Jump to content
منتدى العقاب

خبر وتعليق: قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر


Recommended Posts

 

قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

بسم الله الرحمن الرحيم

قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/81952.html

 

 

 

الخبر:

 

وزير خارجية الإمارات يصف العملية البطولية في منطقة إلعاد، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة (إسرائيليين)، يصفها بالهجوم الإرهابي المروع. (دنيا الوطن 2022/5/7).

 

التعليق:

 

يقاوم المسلمون العزل في فلسطين كيان يهود، ويذودون عن الأقصى بما يمتلكون من إمكانات بسيطة، ويسقط منهم بشكل شبه يومي شهداء أو مصابون، فلا نسمع لرويبضة من رويبضات هذا الزمان من حكام البلاد الإسلامية عبارات الإرهاب بحق هذا الكيان المسخ.

 

أما عندما يتعلق الأمر بقتل أحد هؤلاء المحتلين الأراذل، فيتسابق الرويبضات للوقوف معهم واصفين العمليات البطولية التي يقوم بها المسلمون من أهلنا في فلسطين بالإرهاب، عارضين كل أنواع المساعدات بما فيها التعاون للقبض على من يستطيع الإفلات من هؤلاء الأبطال كما تفعل السلطة الفلسطينية والتي أصبحت ذراعا أمنيا ليهود.

 

لم يكتف حكام الإمارات بما قاموا به من اتفاقات وعقد معاهدات مع هذا الكيان، والتباحث لإنشاء حي متكامل ليهود في الجزيرة العربية، لتأتي هذه التصريحات لنزع حتى ورقة التوت التي كانت تغطي سوءاتهم هم وغيرهم من الحكام، ولتظهر معدنهم المختلف عن معدن هذه الأمة الأصيلة، وليصطفوا موالين ليهود والغرب حريصين على إرضائه، ضاربين بمشاعر المسلمين عرض الحائط، وليؤكدوا بأنهم ليسوا منا ولسنا منهم؛ والحديث معهم لتغيير مواقفهم لا ينفع ولا يجدي، لذا أوجه خطابي لإخواننا في جيوش المسلمين، فأقول وبالله التوفيق:

 

انظروا لإخوانكم في فلسطين، وبما يملكون من إمكانات بسيطة! استطاعوا دب الرعب في كيان يهود، وأظهروا أن هذا الكيان المسخ ما هو إلا ظل للدول العربية التي تحكمنا بالحديد والنار، وتمنع تحرككم لنصرة إخوانكم، وتحرير مسرى نبيكم ﷺ ومعراجه، وأنتم والله قادرون على ذلك، فإن زال الشيء زال ظله.

 

لهذا ندعوكم للعمل مع إخوانكم شباب حزب التحرير، وإعطاء النصرة لأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، ليعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن الأرض والسماء، تحرر البلاد والعباد، وتنشر العدل في كل مكان، وما ذلك على الله بعزيز.

 

قال تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الله ناصر – ولاية الأردن

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...