Jump to content
منتدى العقاب

خبر وتعليق: فلسطين، وإلى ما ستؤول إليه أحداثها!


Recommended Posts

فلسطين، وإلى ما ستؤول إليه أحداثها!

بسم الله الرحمن الرحيم

فلسطين، وإلى ما ستؤول إليه أحداثها!

https://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/87351.html

 

 

الخبر:

 

لقي اثنان من المغتصبين اليهود مصرعهم في بلدة حوارة في نابلس يوم 2023/2/26، ردا على عملية نابلس التي نفذها جيش يهود في نابلس وأدت إلى استشهاد 11 شخصا وجرح أكثر من 100 شخص يوم 2023/2/22. فقام المغتصبون اليهود بالتعدي على بلدة حوارة، فهاجم المئات منهم البلدة على مدى 3 ساعات وتعدوا على أهلها ومنازلهم وأملاكهم بحماية جيش العدو. فقتلوا شخصا وجرحوا المئات وحرقوا العديد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات كما قاموا بالتعدي على قرية بورين فحرقوا بعض المنازل وسرقوا أغناما.

 

التعليق:

 

لقد تصاعدت هجمات يهود الغاصبين لفلسطين على أهلها بعد تطبيع العديد من الأنظمة مع كيانهم منذ عام 2020، إذ طبعت الإمارات والبحرين والمغرب والسودان حيث وقع اتفاقية تفاهم للتطبيع عام 2021.

 

علما أن النظام المصري قد اعترف بكيان يهود عام 1979 وطبع معه العلاقات بعدما وقع اتفاقية كامب ديفيد، وكذلك السلطة الفلسطينية وقعت اتفاقية أوسلو عام 1993 وأصبحت خادمة لكيان يهود وحارسة له تحت مسمى التنسيق الأمني، والنظام الأردني وقع اتفاقية وادي عربة عام 1994 وهو يلعب دور المنطقة العازلة بين الأمة وكيان يهود. وقام النظام التركي برئاسة أردوغان بالتطبيع مع كيان يهود بعد تخفيض التمثيل الدبلوماسي حيث إنه لم يقطع علاقاته معه منذ أن اعترفت تركيا به عام 1949. وقد استقبل أردوغان العام الماضي رئيس كيان يهود استقبال الأبطال. علما أن أذربيجان التي تسير وراء أردوغان قد زادت من وتيرة التطبيع في الفترة الأخيرة وهي تعترف بكيان يهود منذ عام 1992. وكذلك دول آسيا الوسطى تقيم علاقات مع كيان يهود منذ بداية التسعينات من القرن الماضي. وتشاد أعادت علاقاتها مع كيان يهود عام 2018 بعدما كانت مقطوعة منذ عام 1973، وقد قام رئيسها المؤقت محمد إدريس ديبي بزيارة كيان يهود يوم 2023/2/1 وكان والده المقتول الرئيس السابق لتشاد قد قام بزيارة كيان يهود عام 2021.

 

كل ذلك شجع يهود الغاصبين على مواصلة تعدياتهم على أهل فلسطين، وعلموا أنه لا يوجد في المنطقة كيان يهددهم أو يهز العصا في وجوههم حيث إنهم قوم جبناء يطلبون الطعن والنزال إذا خلوا بأرض غاب عنها الشجعان، بل الكيانات التي لم تطبع رسميا إما أنها مطبعة ضمنيا كقطر وعُمان وتونس والسعودية وإندونيسيا، وإما أنها تعترف بكيان يهود ضمنيا عندما تقول بحل الدولتين كباقي الدول العربية وإيران والباكستان وماليزيا.

 

فلا يوجد لدى يهود خوف من كل هذه الأنظمة في البلاد الإسلامية صاحبة القضية. بجانب الدعم الأمريكي غير المحدود والدعم الأوروبي. كل ذلك يطمئن يهود أنهم سيفلتون من العقاب مهما ارتكبوا من مجازر في حق أهل فلسطين. وأكثر ما يصدر عنهم تنديد أو استنكار لا يقدم ولا يؤخر!

 

إن يهود يتمادون في غيهم، وهم لا يعلمون أنهم يقصّرون أعماره

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...