Jump to content
منتدى العقاب

خبر وتعليق: لا يمكن أبدا تطبيع الحرام بغض النّظر عن مرور الوقت (مترجم)


Recommended Posts

لا يمكن أبدا تطبيع الحرام بغض النّظر عن مرور الوقت (مترجم)

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يمكن أبدا تطبيع الحرام بغض النّظر عن مرور الوقت

(مترجم)

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/88927.html

 

 

 

الخبر:

 

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية في 17 أيار 2023 عن محادثة جرت بين كمال نبهان ومخابرات يهود في مخيم جباليا للاجئين.

 

يقول عاطف: "أخذت الهاتف منه وتحدثت إلى الشخص الموجود على الخط". وأضاف "قال إنه من المخابرات (الإسرائيلية) ولديك خمس دقائق لإخلاء المنزل".

 

بدأوا يهرعون إلى الوراء، قائلين للمتصل إنه يجب أن يكون مخطئاً لأن المبنى كان مليئاً بالمعاقين. وقال عاطف: "قال ضابط المخابرات: "لا، قم بإخلاء المنزل على الفور". وبعد عدة دقائق سقط صاروخ على المبنى ودمره بالكامل.

 

التعليق:

 

هذه هي حقيقة الرعب اليومي الذي تعيشه النساء والأطفال في غزة على يد العدو الذي لا يرحم والذي لا يعترف إنسانياً بمعاناة الناس الذين يعيشون تحت قهرهم.

 

في الأسبوع الماضي قبل هذا الهجوم، واجهت عشرات العائلات الأخرى من هذه الأمة الوضع نفسه، بضع دقائق من التحذير والموت أو التشرّد حيث قُصفت منازلهم بالصواريخ، ما أسفر عن قتل عشوائي.

 

يتعلق الأمر بالسيطرة النفسية الخالصة وتكتيكات الخوف، كما هو الحال بالنسبة للقتل والتدمير. لكن ما لا يمكن المساس به بأسلحة الحرب هو روح الإيمان، لا يمكن تهجير الإيمان بالطريقة نفسها التي يحاول بها العدو تهجير الناس من الأرض.

 

جعل الله سبحانه وتعالى قضية فلسطين قضية عقائدية، قضية حرام وحلال، لا توجد في قرية أو مبنى، إنه ليس موقعا على خريطة العالم؛ إنه موقع له مكانه الأخير في حياتنا الدنيا والآخرة.

 

يا أمة محمد ﷺ تخيّلوا كيف يحدث هذا الظلم مع وجود جيوشنا وأعدادنا ومواردنا؟ هذا ممكن لأن قادة هذه الأمة متحالفون مع أعداء الإسلام، ما يسمح لهم بخيانة القرآن والسنة. هذا ممكن لأنهم لا يخافون الله تعالى ورأوا صمت الأمة على أنه تصريح لمواصلة خيانة الإسلام ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

 

المسلم لا يقبل أبدا شروط تطبيع الحرام حتى لو أعطيت 1000 سبب مختلف. يجب أن ندعو دائماً إلى الحق، حتى بعد مرور مئات السنين يبقى الحرام حراماً لأن أحكام الله أبدية، وستحدد مصير أرواحنا وماذا نستحق عندما تتمّ محاسبتنا على هذا الأمر.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمرانة محمد

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...