Jump to content
منتدى العقاب

خبر وتعليق: أهل السودان أهون على أمريكا من القطط والكلاب!!


Recommended Posts

أهل السودان أهون على أمريكا من القطط والكلاب!!

بسم الله الرحمن الرحيم

أهل السودان أهون على أمريكا من القطط والكلاب!!

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/90181.html

 

 

 

الخبر:

 

في الوقت الذي علق فيه مواطنون في الحرب السودانية الجارية الآن، قامت وحدات الفقمة (نيفي سيل) بعمليات نخبة لإجلاء القطط والكلاب من السودان.

 

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير أعدته جيسكا دوناتي إن سؤالا لم يتوقعه السفير الأمريكي في السودان جون غودفري، عندما حشر في السفارة الأمريكية وسط الرصاص والغارات الجوية: كم هو وزن قطط وكلاب السفارة؟ فقد تم إرسال وحدات النخبة الأمريكية، نيفي سيل، لإجلاء العاملين الدبلوماسيين من المواجهات التي اندلعت بين جنرالي السودان، ووافقوا على إجلاء الحيوانات الأليفة كجزء من مهمة الجلاء الدبلوماسية. (نبض نيوز 31/7/2023).

 

التعليق:

 

هكذا تنظر أمريكا، وجميع دول الغرب الكافر المستعمر إلى الشعوب الإسلامية، فهذه الشعوب في نظرهم أقل شأنا، وأحط منزلة من القطط والكلاب، وهذا الخبر يؤكد هذه المعلومة، فعندما اشتعلت الخرطوم حربا بإيعاز من أمريكا لرجالها في الجيش، والدعم السريع، كان همّ أمريكا ودول الغرب قاطبة هو سلامة مبعوثيهم، فطلبوا مهلة لإجلائهم من السودان، فاستجاب العملاء، فتم الإجلاء! وقتها قال الناس لماذا الاهتمام بإجلاء الطواقم الدبلوماسية، وترك الناس يواجهون القتل، والتشريد، ونهب الأموال، وانتهاك الأعراض؟! وكان سؤالا مشروعا، بالرغم من المبررات الواهية التي سيقت، للمفاضلة بين سلامة البعثات الدبلوماسية، وبين أهل السودان، ولم يتوقع أحد أن تكون المفاضلة بين سلامة القطط والكلاب الأمريكية، وساكني الخرطوم من البشر!

 

إنها رسالة لكل المنبهرين من أبناء المسلمين بالحضارة الغربية، التي تتشدق بما تسمى حقوق الإنسان، وتفضل سلامة القطط والكلاب على البشر، ما دام هؤلاء البشر من المسلمين!

 

إن الإسلام قد كرم الإنسان أيا كان جنسه، أو دينه، فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾. فقد كانت دولة الإسلام لا تميز بين رعاياها، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، في رعاية الشؤون. فما أحوجنا، بل ما أحوج العالم أجمع اليوم إلى العدل، في ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...