صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي كلما زاد سفك الدماء في غزة زاد الخنوع والخذلان نفذت قوات يهود مؤخراً سلسلة غارات مكثفة في أنحاء قطاع غزة، على المنازل وخيام النازحين ومركز للشرطة، أسفرت عن استشهاد 31 شخصا، بينهم 7 أطفال و7 نساء، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك في سياق خروقات متواصلة ومتعمدة، وكأنه ليس هناك اتفاق لوقف الحرب، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف متكررة في المناطق الواقعة داخل ما يسمى بالخط الأصفر لتدمير ما تبقى من منازل ومبانٍ في تلك المناطق. وقد أسفرت تلك الاعتداءات حتى الآن عن استشهاد 544 شخصاً بينهم 180 طفلا و72 سيدة، وإصابة أكثر من 1360 آخرين، منهم 57.5% من الأطفال والنساء. وترتكب قوات الاحتلال هذه الجرائم ضمن نمط واضح من الانتهاكات الممنهجة، وتختلق ذرائع ووقائع واهية لتبرير القتل والتدمير، وتمضي في أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، مستندة إلى صمت دولي مريب، واستمرار الإفلات من العقاب، ودون حتى اعتبار للهيئة التي أعلن عن تشكيلها لإدارة الوضع في قطاع غزة. إن ما يحصل في غزة هو إثبات واضح على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار رغم أنه جاء لصالح يهود، ولتمكينهم من استرجاع أسراهم الأحياء والأموات خاصة بعد تصاعد الاحتجاجات الداخلية لأهاليهم مطالبين نتنياهو باسترجاعهم. ولم ينفّذ يهود تعهداتهم في المرحلة الأولى، وبدل أن تبدأ المرحلة الثانية بفتح معبر رفح بدأت باستمرار سفك الدماء ودموع الأمهات وصرخات الأطفال، واستمرار الاعتداء على البشر والحجر والشجر في ظل تغافل وتخاذل تام من العالم وكأن الهدنة نجحت والحرب انتهت فعلا! سنتان وأكثر من المعاناة المستمرة بكل أساليبها وصورها وأشكالها والكل يتفرج، وأكثرهم اهتماما يصرح ببعض عبارات التعاطف والامتعاض لما يحصل! وكأن العالم اعتاد على منظر الدماء وصراخ الثكالى والأطفال. والحكام مهتمون بالحفاظ على عروشهم بكسب رضا المجنون ترامب وربيبه نتنياهو على حساب غزة وأهلها. فيا أمة الإسلام، يا خير أمة أخرجت للناس: أين الجيوش؟! أين العلماء؟! أين الساسة؟! ما هذا الخذلان لغزة وأهلها؟! لماذا لا تتحركون للإطاحة بالحكام العملاء الأذلاء والتخلص من خنوعهم وتبعيّتهم؟! كيف تتركون أهل غزة وحدهم أمام عدو غاشم وأطماعه التي لا تنتهي؟! كيف تهون عليكم الدماء المسفوحة ليل نهار، والآهات والدموع التي لا تتوقف، والصرخات التي تصم الآذان؟! السيل سيصلكم والعاصفة ستجتاحكم طالما أنتم صامتون راضون بهؤلاء الحكام. وكما قال رب العزة: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. وكما قال أحد السلف: كما تَكونونَ يولَّى عليْكُم. اعملوا على خلع هؤلاء الحكام وتنصيب خليفة يحكمكم بشرع الله ويوحدكم ويحرر المحتل من بلادكم. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي الدنمارك بيان صحفي الشّريعة الإسلامية لا تنفصل عن الإسلام وهي الأمل الوحيد لطريق جديد للمستقبل (مترجم) مسلمون يدعمون الإسلام؟! هذه فضيحة بكل المقاييس، بحسب العديد من وسائل الإعلام الدنماركية وسياسيين وأشباه خبراء. وقد طُرحت مقترحاتٌ عديدة لمكافحة هذه الظاهرة، من الحظر إلى الملاحقة القضائية والمراقبة. لم يخلُ الأمر من ردود فعلٍ غاضبة على "الكشف" الذي ورد في جزءٍ صغير من حلقة بودكاست "المنظور الإسلامي" (Det Islamiske Perspektiv). شاركتُ، مع عضوين آخرين من حزب التحرير، في هذه الحلقة التي نُشرت علناً على يوتيوب ووسائل التواصل الإلكتروني تحت عنوان "هل تؤيد الشريعة؟". الضجّة - كما تنبأت به الحلقة - تعودُ إلى إصرار بعض القوى المعادية للإسلام في المجتمع على اختزال مفهوم الشريعة في النقاش العام إلى مجرد عقاب بدني، في محاولةٍ للضّغط على المسلمين للنأي بأنفسهم عنها. الشريعة هي مجموعة الأحكام والقواعد الإسلامية التي تُنظّم الحياة، إنها منظومة حياة متكاملة تشمل كل شيء من الشؤون الفردية إلى العلاقات الاجتماعية، والبنية المجتمعية، والسياسة، والاقتصاد، وحتى القانون الجنائي. بعبارة أخرى، الشريعة جزء لا يتجزأ من الإسلام، الذي لطالما دعمه المسلمون دعماً كاملاً. لكن الشريعة تتجاوز ذلك بكثير، ففي زمن ينهارُ فيه النظام العالمي الغربي أمام أعيننا، قيماً وسياسات؛ حيث تُدعم وتُسلّح عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال العسكري تحت مسمى "الدفاع الديمقراطي عن النفس"؛ وحيث يتلاشى الولاء والتماسك المزعومان كما يتلاشى الندى أمام الشمس، وينقلب الحلفاء على بعضهم في سعي محموم للسلطة ومصالح رأسمالية بحتة؛ وحيث تتفككُ قمة النخبة السياسية والثقافية والاقتصادية الغربية - كما هو متوقع - كشبكة واسعة منحرفة من الفساد والانحلال الأخلاقي الممنهج... في هذا الزمن، تُعدّ الشريعة - منظومة الحياة الإسلامية - البديل الحقيقي الوحيد. يسعى حزب التحرير إلى إعادة إرساء هذا النظام في البلاد الإسلامية، بما يتوافق مع قناعات الناس الإسلامية، وإلى إرساء قيادة عادلة جديدة، لكي تنعم شعوبها من جديد برحمة الشريعة وتتحرّرُ من الاستعمار الرأسمالي الغربي والهيمنة الثقافية المتعجرفة. لن تثنينا أي حملة من وسائل الإعلام الصّفراء المؤيدة للإبادة الجماعية، ولا التهديدات من سياسيين يائسين لا يملكون قيماً حقيقية يقدمونها للشعوب، عن هذا العمل أو عن نشر المعرفة بنظرة الإسلام الرحيمة للحياة وأنظمته لكل من يسعى إلى الخروج من هذه الأوقات العصيبة. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي مع من تعمل الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة أم مع أعدائها؟! بعد أن نفذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة في ساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين؛ عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم دولة الإسلام الخلافة، حيث ذكّر الحضور بتاج الفروض الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلقت سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م. ثم قامت باستدعائهم مرة أخرى يوم الثلاثاء 27/01/2026م، وفتحت ضدهم بلاغات تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة)، فتقدم محاميهم بطلب للضمان أو شطب البلاغ، إلا أن النيابة أمرت بإعادة التحري مع الشباب. وبعد إعادة التحري أضافت النيابة العامة ثلاث مواد جديدة في مواجهة الشباب وهي المواد 63 و67، و126 من القانون الجنائي، وأبقتهم في الحبس لمدة عشرة أيام. وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد أصدرنا بيانا صحفياً بتاريخ 28/01/2026م، بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالاً بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!) استنكرنا فيه هذا السلوك العجيب والغريب من الحكومة وأجهزتها تجاه حملة الدعوة!!! وها هي الحكومة تصرّ على محاربة حملة الدعوة، وتلفق لهم تهماً يستغرب لها أعداء الإسلام قبل أصدقائهم! فقد جاء في المادة 63: (من يدعو، أو ينشر، أو يروج أي دعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالغرامة، أو بالعقوبتين معاً). وفي المادة 67: (يعد مرتكباً جريمة الشغب من يشارك في أي تجمهر من خمسة أشخاص فأكثر متى استعرض التجمهر القوة، أو استعمل القوة أو الإرهاب، أو العنف، ومتى كان القصد الغالب فيه تحقيق أي من الأغراض الآتية: أ-مقاومة تنفيذ أحكام أي قانون أو إجراء قانوني. ب- ارتكاب جريمة الإتلاف الجنائي، أو التصدي الجنائي، أو أي جريمة أخرى. ج- مباشرة أي حق قائم، أو مدعى به بطريق يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام. د- إرغام أي شخص ليفعل ما لا يلزمه به القانون، أو لئلا يفعل ما يخوله إياه القانون). أما المادة 126 فقد جاء فيها: (كل من يعلن ردة شخص، أو طائفة أو مجموعة من الأشخاص عن دينهم أو معتقداتهم أو يعلن عن تكفير ذلك الشخص أو تلك الفئة أو المجموعة على الملأ، مهدراً بذلك دمه، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز عشر سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا). إن كل من يعرف حزب التحرير سيصاب بالدهشة والاستغراب، لأنهم يعلمون أنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ولا يقوم بأي عمل مادي، وإنما يقوم بالصراع الفكري، والكفاح السياسي، ليس خوفاً من أحد، وإنما اقتداء بالحبيب محمد ﷺ، القدوة والأسوة، والذي لم يقم بأي عمل مادي قبل قيام الدولة. وحق لنا أن نتساءل: مع من تعمل هذه الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة وقضيتها المصيرية؛ تحكيم الإسلام في ظل دولته الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، أم مع أعداء الأمة الذين يحاربون الإسلام وحملة دعوته؟! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي الجهات الأمنية التابعة للحوثيين مستمرة في ملاحقة شباب حزب التحرير واعتقالهم أقدمت أجهزة الحوثيين الأمنية على اعتقال الشاب أحمد سميع في الحوبان في محافظة تعز بتاريخ 24/01/2026م في الوقت الذي لا تزال مستمرة باعتقال الشاب صدام المكردي منذ تاريخ 26/11/2025م، ليس لذنب ارتكبه، بل لأنه شارك إخوانه شباب حزب التحرير حول العالم في فضح صفقة ترامب حول غزة! تتزامن هذه الاعتقالات مع إحياء حزب التحرير حول العالم أجمع، ذكرى هدم دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ - 03/03/1924م، حثاً للمسلمين في شتى بقاع الأرض على حشد جهودهم والعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾. هذا ما دعا سلطات الحوثيين الأمنية الظالمة إلى اعتقال حَمَلة الدعوة إلى الخلافة! يُفهم من تصرفات الأجهزة الأمنية التعسفية أنها تتصرف بحسب ما تمليه أهواؤها دون وزن للحكم الشرعي وإلا ما هي التهمة التي تستدعي اعتقال شباب حزب التحرير الذين يعملون لقلع نفوذ الكافر المستعمر بقوانينه وأفكاره وعملائه، واستئناف الحياة الإسلامية في ظل دولة تطبق الإسلام وترعى شؤون الناس وتوحد المسلمين بمختلف مذاهبهم؛ لا تفرق بينهم، تنصف المظلومين وتقتص من الظالمين، وتوجه الأمة نحو عدوها الغرب الكافر؟! فأين العقلاء من المنتمين الفعالين للحركة الحوثية ليعرفوا من هو حزب التحرير وما هو منهجه وطريقته؟ إنَّ تطبيق الإسلام في جميع مناحي الحياة هو فرض، واليوم معركتنا مع الغرب الكافر مبدئية تقتضي أولاً نبذ النظام الرأسمالي بجميع أركانه ورموزه، المتمثل بالنظام الجمهوري والدستور العلماني الذي يطبق على الناس اليوم في اليمن وبقية بلاد المسلمين، لذلك يعمل حزب التحرير بين الأمة ومعها؛ يصارع أفكار النظام الرأسمالي ببيان خطئها وفسادها مثل العلمانية والحريات المطلقة التي حولت البشر إلى وحوش، والروابط الفاسدة والمنحطة من وطنية وقومية، والنظام الاقتصادي القائم على الربا وأخذ أموال الناس بغير وجه شرعي من ضرائب وجمارك، وغيرها من الأفكار التي يسوقها الغرب الكافر ليل نهار. فلا تظن الأجهزة الأمنية أنها تقيم العدل وترعى الحق لقيامها بهذه الاعتقالات! فإنَّ من يحملون الدعوة لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية يعملون بالواجب الذي افترضه الله عليهم، يبتغون ثوابه، ويتمثلون صبر وثبات عمار بن ياسر وبلال بن رباح وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم، ممن تعرضوا لأذى قريش وتعذيبها لهم، ولا تهزهم الاعتقالات التعسفية، لثنيهم عن القيام بالواجب، ولكنها لا تزيدهم إلا إصراراً على المضي قدما في إقامة العدل وصيانة الحقوق، ولن تتوقف الدعوة إلى الخلافة بهذه التصرفات، بل ستزيد في نشر الفكرة ومعرفة الناس بها، فالواجب على الأجهزة الأمنية هي نصرة حزب التحرير وتطبيق الإسلام وتوجيه سهامهم نحو عدو الأمة؛ الغرب الكافر المستعمر وليس ضد حزب التحرير وشبابه! يا أهلنا في اليمن بكافة شرائحهم من جيوش ورجال قبائل وعلماء وشباب: ألم يئن الأوان أن تعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، كما فعل أجدادكم الأنصار من الأوس والخزرج حين ناصروا رسول الله ﷺ في المدينة، فتنالوا رضوان ربكم كما نالوه؟! قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي التّرحيبُ بزيارة مودي: خيانة سافرة لدماء وشرف الأمة الإسلامية (مترجم) من المقرّر أن يقوم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بزيارة عمل إلى ماليزيا في الفترة من 7 إلى 8 شباط/فبراير 2026، ومن المتوقّع أن يحظى باستقبال حافل من الحكومة والجالية الهندوسية هناك. ويحظى عميل أمريكا هذا باستقبالات مهيبة في العديد من دول العالم، ويُمنح جوائز عديدة من الدّول التي يزورها، بما في ذلك حكّام المسلمين الذين وصفهم بالجهلة والعاجزين، لدرجة أنّ بعضهم مستعدٌ لإقامة الأصنام لمجرد استرضاء هذا الزعيم المشرك! يشهد العالم اليوم كيف يُظهر حكام المسلمين خيانتهم لله ورسوله والمؤمنين بتواطئهم مع أعداء الله، بل إنهم يُظهرون استهتاراً تاماً بمشاعر المسلمين وكرامتهم بدعوة قاتل الأمّة هذا إلى أراضيهم. إنّ جرائم مودي ضدّ المسلمين في الهند لا تختلف عن جرائم يهود ضدّ المسلمين في فلسطين، أو جرائم الصين ضد مسلمي الأويغور. يشهد العالم أجمع على عمليات القتل والتعذيب وجميع أشكال الظّلم التي يرتكبها هؤلاء المجرمون، ما يدلُّ على كراهيتهم الشديدة للإسلام وأتباعه. وإن الحق هو كلام الله سبحانه وتعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا۟ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا۟﴾. يُعرب حزب التحرير/ ماليزيا عن اعتراضه الشديد، ويُوجه تحذيراً شديد اللهجة للحكومة الماليزية بشأن زيارة مودي. إنّ مودي ليس مجرد رئيس دولة أجنبية، بل هو عدوٌّ صريح للإسلام. إنه رمزٌ لعقيدة الهندوتفا المتطرفة المعادية للإسلام والأمة الإسلامية. ففي ظل قيادته، لا يزال المسلمون في الهند يُضطهدون ويُقتلون ويُعاملون بوحشية. علاوةً على ذلك، فهو متواطئ في هدم المساجد وفرض جميع أشكال التمييز ضدّ المسلمين في محاولةٍ لإبعادهم عن دينهم، بهدف تحويل الهند إلى دولة هندوسية قائمة بالكامل على مبدأ كراهية الإسلام. كما أنّ المجازر والاضّطهاد في كشمير ملطخةٌ بدماء المسلمين. باختصار، لا تزالُ يداه ملطختين بدماء المسلمين حتى يومنا هذا. إنّ استقبال مثل هذا الشّخص بحفاوة بالغة يُعدّ مخالفة للشريعة، وخيانة لدماء وكرامة الأمة الإسلامية، وجرحاً عميقاً في قلوب المسلمين، لا سيما في الهند وكشمير. إنّ استقبال جزار غوجارات بحجّة الصّداقة والعلاقات الدبلوماسية والمصالح الاقتصادية لا يُؤكد إلا أنّ الحكام والنظام الديمقراطي المُمارس اليوم قد فصلوا الدين عن السياسة وإدارة الدولة بشكل صارخ. فبالنسبة لهم، تُعدّ صداقة أعداء الله سبحانه وتعالى ومصلحة التجارة أهم بكثير من طاعة أوامر الله سبحانه وتعالى، وأهم من صون أرواح إخوانهم وشرفهم. ما أشدّ جرأتهم في انتهاك أمر الله سبحانه وتعالى حين يقول: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾! في الواقع، إنّ خيانة حكام المسلمين وضعف الأمة الإسلامية - وهما من تبعات حدود الدول القومية - قد شجعا أعداء الله سبحانه وتعالى ليس فقط على دخول بلاد المسلمين، بل على الشعور بالتفوّق عليهم، والذين يُجبرون على احترامهم رغم عدائهم الصارخ للإسلام. فقادة المسلمين اليوم أكثر استعداداً لحماية ثرواتهم ومصالحهم الوطنية الضيقة، متجاهلين معاناة إخوانهم عبر الحدود. نؤكدُ مجدداً على ضرورة رفض الحكومة الماليزية زيارة مودي، بل عليها قطع جميع العلاقات مع نظام يسفك دماء المسلمين. تذكروا أنّ العدو لا يُعامل كصديق، وعدو الله سبحانه وتعالى لا يُتخذ حليفاً. في ظلّ قيادة تتجاهل الشريعة، كم مرة داس على أرض ماليزيا أعداء الله سبحانه وتعالى من بريطانيا والصين وأمريكا، والآن تُمنح الهند الفرصة لتدنيسها؟ ينسى هؤلاء الحكام أن السلطة زائلة، وأنهم سيُحاسبون أمام الله تعالى على من صادقوا ومن ظلموا. إنّ هذه الأمة في أمسّ الحاجة إلى قيادة خليفةٍ يخشى الله، شجاعٍ حازم، يعامل العدو عدواً والصديق صديقاً. هذا الخليفة لا يكتفي برفض قتل إخوانه، بل يصون كرامتهم من أدنى مساس. فإن تجرأ عدوٌ على ذلك، فسيكون رده ما يراه لا ما يسمعه. وإنّ عودة الخليفة قريبة بإذن الله تعالى. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.