اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير - إصدارات وبيانات صحفية متنوعة (أرشيف)


صوت الخلافة

Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي

 

دماء أهل فلسطين تقطر

والسلطة ترقص مع الشيطان على أشلائهم!

 

أعلن جبريل الرجوب (رئيس المجلس الأعلى للشباب) ماراثون فلسطين الدولي العاشر يوم الجمعة القادم 2026/5/8م، ليفصح عن وجه السلطة الكالح، وجه لا يخجل من معصية الله ولا يغض طرفاً حياءً من الله تعالى أو من عباد الله، وقد قال جبريل الرجوب في إعلانه عن انطلاق الماراثون (نعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي بعد توقف عامين بسبب الظروف التي مرت بها الأراضي الفلسطينية من عدوان على قطاع غزة، والإجراءات الأمنية الاحتلالية المفروضة على الضفة الغربية).

 

وكأن العدوان على غزة قد توقف ورفع الحصار عن أهلها وأُطعِم جائعهم وأمن خائفهم واقتُص لدمائهم!

 

وكأن الضفة قد تغير حالها فتوقف تنكيل جنود يهود بأهلها قتلاً وأسراً وهدماً وحصاراً وترحيلاً!

 

وكأن عدوان قطعان المستوطنين الذي طال البشر والشجر والحجر قد مُنع أو توقف أو اقتص لأهل فلسطين ممن ظلمهم!

 

وكأن السلطة تؤمِّن ولو شاة تسلب أو شجرة تقطع أو نفساً تروع، حتى تحتفل بماراثونها الآثم، أو كأن أحوال فلسطين وأهلها قد تغيرت حتى تقام احتفالات، وأي احتفالات!

 

ثم إن السلطة تقيم هذا الماراثون الآثم وأهل فلسطين يئنون تحت أغلالها هي فوق أغلال الكيان المجرم، وقد دُمرت العملية التعليمية، والنظام الصحي يلفظ أنفاسه الأخيرة في القطاعين العام والخاص، ولم توف برواتب الموظفين، ولا يجد العمال قوت عيالهم، وفوق ذلك تلاحقهم السلطة بضرائب لا تنتهي، ليرسم الماراثون صورة إنفاقها على ما لا ينفع أهل فلسطين بل يضرهم في دينهم ودنياهم!

 

لقد كان هذا الماراثون إثماً من أول يوم انطلق فيه حتى لو غطي بغطاء لا يستر سوأة السلطة، فإثمه واضح من أهداف الجهة المنظمة للمؤتمر، وهي رفع نسبة المشاركين من الإناث إلى 50%، أي أنه دعوة فاضحة مفضوحة للاختلاط وإظهار العورات وتطبيع المعصية لتصبح مشهداً معتاداً عند أهل فلسطين! وإن يد الغرب التي عملت ولا تزال على تغيير المناهج وتغريب أهل فلسطين وسلخهم من قيم الإسلام وأحكامه هي اليد نفسها التي تقف وراء الماراثون.

 

إن انطلاق الماراثون في هذا الوقت رغم الجراح التي لمّا تلتئم والدماء التي سالت ولمّا تجف، إنما هو رقص للشيطان على دماء وأحزان أهل فلسطين، وإن كل ما يقال أن هذا الماراثون يوصل رسالة للعالم هو كذب لا يرقى للرد عليه، وإن هذه الأعمال الشائنة ترسل رسالة خاطئة عن أهل فلسطين للأمة الإسلامية، صورة من يعيش الترف والمعصية والراحة والمتعة، مع أن أهل فلسطين يتجرعون الموت والذل صباح مساء، ورسالتهم الحقة لأمة الإسلام وجيوشها، أن فلسطين ومسراها وأسراها يستصرخون الأمة أن تخلص الأرض المباركة من يهود وأعوانهم وأشياعهم وأتباعهم، ويتوقون ليوم تتحرك فيه الجيوش كتحرك حطين وعين جالوت فتقطع دابر القوم الكافرين، وإنه يوم فرح حق يفرح به المؤمنون وأهل فلسطين بنصر الله.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 1.4k
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

المكتب الإعــلامي ولاية لبنان

 بيان صحفي

 

قانون "العفو العام"رفع الظلم عن شبابنا

حق لا يقبل التجزئة.. والظلم لن يسود

 

 

 

لطالما كان ملف المعتقلين والموقوفين في السجون اللبنانية ملفاً سياسياً، مرتبطاً بقوى إقليمية ودولية، ويدار لما فيه مصلحة هذه القوى ومصلحة السلطة المتواطئة معها، واليوم مع خوض السلطة في ملف المفاوضات المباشرة الذي تديره أمريكا جهاراً نهاراً، رأينا هذا الملف يُدفع إلى التداول في جلسات نيابية ولجان تدرسه بجدية غير مسبوقة بهدف إصدار ما صار يُعرف بالعفو العام، الذي ما انفك الأهالي يطالبون به منذ سنوات طوال، دون أن يجدوا آذاناً صاغيةً، أو تحركاً جدياً! غير تحركاتهم المباركة التي ملأت الشوارع والساحات لسنين خلت وما زالت. واليوم مع عرض ملف العفو العام بشكل جدي فإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان نقول:

 

للسلطة اللبنانية بكل أقطابها وبكل وضوح: إنّ الاستمرار في سياسة "انتقاء" المشمولين بالعفو العام على قاعدة الكيد السياسي، والفرز الطائفي والمذهبي والتحريضي، ليس إلا إمعاناً في نهج الظلم الذي حوّل سجون لبنان إلى مقابر للأحياء، وساحات لتصفية الحسابات الإقليمية على حساب شبابنا وأهلنا، وندعو في الوقت نفسه نواب المسلمين أن لا يمرروا القانون إلا أن يكون عاماً شاملاً كل أبنائنا دون استثناء، وأن لا يقبلوا الضغوط والوعود، وأن يكون سندهم أنهم يطالبون بحق وليس بمنة، ولم يعد خافياً على أحد في لبنان أو خارجه حجم التلفيق الذي شاب ملفات "الموقوفين الإسلاميين"، فقد كان خروج العديد من شبابنا، بأحكام براءة بعد سنوات طويلة من الاعتقال التعسفي خلف القضبان، هو أكبر إدانة للمنظومة الأمنية والقضائية وحتى السياسية، والأصل - فوق العفو العام - أن تقدم السلطة اعتذاراً مصاحباً بتعويض ورد اعتبار وحقوق عن ظلم تاريخي ممنهج.

 

ثم إن المحاولات الرخيصة لتصوير من ناصر الثورة السورية ضد نظام القتل والإبادة كمجرمين، هي قلب للحقائق التاريخية والواقعية التي شاهدها الجميع بأم العين، فلقد ثبت أنّ نظام أسد المجرم وأتباعه هم القتلة والمجرمون الذين يجب أن تمتلئ بهم السجون، ولقد كان موقف أبنائنا في موقف نصرة المظلوم ضد من امتد ظلمه من سوريا إلى لبنان، والاستمرار في تجريم هؤلاء الشباب هو ارتهانٌ واضحٌ لمن تسبب بسفك دماء مئات الآلاف من الأبرياء في بلاد الشام.

 

أما إلى أولئك الذين يجاهرون برفض خروج أبنائنا، والذين يقتاتون على المزايدات السياسية فوق جراح المظلومين، من أحزاب وتوجهات فنقول: إنّ الخطاب التحريضي والطائفي الذي يسعى لاستثناء فئة بعينها من "العفو العام" تحت حجج "الإرهاب" المعلّبة، هو خطاب يكشف حقدكم الأسود ضد المسلمين، خاصة وأنكم تطالبون بعملاء كيان يهود المجرم وكبار تجار المخدرات الذين دمروا الشباب وأفسدوا في البلاد. إنّ الإرهاب الحقيقي هو زج الأبرياء في السجون لسنوات دون محاكمة، وهو حرمان الأب من أطفاله بناءً على تقارير كيدية وواشٍ كاذب، أو بناءً على تجسس على صفحات التواصل المجتمعي. إنّ العدالة لا تتجزأ، والعفو الذي يستثني المظلومين هو عفو مشوه لا يزيد البلاد إلا احتقاناً.

 

وإلى أهلنا، أهالي المعتقلين نقول: نحن معكم، لن نكلّ ولن نملّ حتى ينكسر القيد عن كل مظلوم، إنّ القضية بالنسبة لنا هي قضية شرعية، ولن نتهاون فيها، ولن تمرّ مسرحيات الساسة الحاقدين، ولن نقبل بعفو يترك خلفه شبابنا يدفعون ثمن مواقفهم الشرعية، وفي هذه اللحظة المفصلية ندعو الأهالي إلى عدم الاستكانة، وليكونوا في حالة حركة وليس فقط في حالة ترقب، وإنّ ما رفعه المعتقلون الليلة من دعاء في صلاة قيام في سجنهم، لن يضيع عند الله عز وجل، ولا ينبغي أن يضيع عند عباد الله، ولقد أخذنا وما زلنا نأخذ على عاتقنا متابعة هذه القضية حتى خواتيمها المتمثلة بخروج أبنائنا من سجون الظلم الجسدي والمعنوي والإنساني، وعسى أن يكون قريباً.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

رابط هذا التعليق
شارك

2026_05_02_TNS_KHLFH_CONF_Pics_1.jpg

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ولاية تونس: مؤتمر الخلافة السنوي

"بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية"

 

2026 05 02 TNS KHLFH CONF LOGO

 

عقد حزب التحرير / ولاية تونس مؤتمره السنوي يوم السبت 02 أيار/مايو 2026 على الساعة العاشرة والنصف صباحا، بقاعة الندوات والمؤتمرات مفترق سكرة - اريانة بالعاصمة تحت عنوان:

 

"بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية

وننقذ العالم من حضارة إبستين والحداثة"

 

وتناول المؤتمر ثلاث محاور رئيسية:


1. نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين
2. الإسلام والخلافة... نحو نظام دولي جديد
3. التحام الدعوة بالنصرة واشراق شمس الخلافة

 

بعد الدعاية الواسعة التي قام بها شباب الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي وفي جميع أنحاء البلاد بتعليق اللافتات وتوزيع الدعوات للمؤتمر على امتداد الأسبوع الذي سبق المؤتمر، غصّت القاعتين بحضور كبير من أهل الزيتونة الذين قدموا للمؤتمر من كل انحاء البلد. وافتتح المؤتمر بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم من بداية سورة القصص إلى الآية 14 من نفس السورة تلاها الشاب محمد علي العوني.

 

ثم ألقت الأستاذة حنان الخميري من القسم النسائي لحزب التحرير / ولاية تونس كلمة بعنوان "نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين".

 

تلتها رسالة وجهها مقدم المؤتمر الأستاذ نجم الدين شعيبن إلى أهل تونس خاصة وإلى أمة الإسلام عامة أن أمّة الإسلام اليوم لها كل القدرات والمقومات لأن تقيم دولة الخلافة التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

ثم عرضت كلمة مصورة من لبنان للأستاذ أحمد القصص حول الخلافة باعتبارها الحل الوحيد القادر على إيقاف الغطرسة الأمريكية وإفشال مخططاتها في المنطقة.

ثم ألقى الاستاذ منذر عبد الله ضيف المؤتمر كلمة بعنوان "الإسلام والخلافة نحو نظام دولي جديد".

 

من بعدها بثت كلمة مصورة من فلسطين للشيخ يوسف المخارزة حول الجهاد ودعوة الجيوش لنصرة فلسطبن.

 

واختتم المؤتمر بكلمة الأستاذ طارق رافع بعنوان "التحام الدعوة بالنصرة وإشراق شمس الخلافة".

 

وقد رفرفت في القاعة راية العقاب ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخلل الكلمات شعارات هتف بها الحضور على غرار "يا أمريكا اسمع اسمع... خلافتنا راح ترجع"، "علوا راية العقاب والخلافة على الأبواب"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة وعد اللّه"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة حكم الله"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة فرض اللّه".

 

جاء المؤتمر في وقت تشهد فيه تونس وسائر بلاد المسلمين احتقان كبير على الأوضاع التي وصلت إليها من فقر وتهميش وغلاء أسعار وجرائم وتفكك أسري، زد على ذلك ما تقبع فيه غزة والسودان من استمرار لوضع أقل ما يقال عنه أنه مأساة وجريمة في حق البشرية، ليبين للأمة أنه لا خلاص إلا بإقامة صرح الإسلام العظيم دولة الخلافة التي فرضها الله على المسلمين لتوقف غطرسة أمريكا وكيان يهود وتنقذ أمة الإسلام وتنهي حكم الرويبضات الذين أذاقوها الويلات لعقود من الزمن، فتخرج من ظلمات الرأسمالية ودولة الحداثة بنظاميها الجمهوري والملكي إلى عدل ونور نظام الإسلام  العظيم.

 

((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)).

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس

 

السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق 02 أيار/مايو 2026م

 

 

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

المرأة المعيلة في غزة

بين رعاية الأسرة والسعي من أجل البقاء

 

كشف المركز الفلسطيني للدراسات السياسية أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة.

 

وأوضح المركز في ورقة تحليلية بعنوان: "المرأة المعيلة في قطاع غزة: اقتصاد الحرب وإعادة إنتاج الفقر الاجتماعي"، أن فقدان المعيلين نتيجة الحرب أسهم في تحولات عميقة داخل بنية الأسرة الفلسطينية، مع وجود عشرات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين. فأصبحت المرأة تتحمل أدواراً مركبة تجمع بين الإعالة الاقتصادية ورعاية الأسرة، في ظل الغياب التام للمساعدة والمعونة الخارجية ما أدى إلى تعميق الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية عليها.

 

وأظهرت المعطيات الميدانية حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، إذ تشير البيانات إلى إبادة أكثر من 6020 أسرة وبقاء ناجٍ وحيد في كثير من الحالات، غالباً ما يكون امرأة أو طفلا، إضافة إلى 2700 أسرة أُبيدت بالكامل. وأدّى استشهاد واعتقال عشرات الآلاف من الأزواج إلى تحوّل نسائهم إلى معيلات وحيدات لأسرهن، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة.

 

فتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود عشرات الآلاف من الأرامل، وفقدان ما لا يقل عن 53724 طفلاً لأحد الوالدين، معظمهم فقدوا الأب، إضافة إلى 2596 طفلاً فقدوا كلا الوالدين.

 

وتشير تقديرات حديثة إلى أن أكثر من 58600 أسرة في غزة باتت تقودها نساء، أي ما يقارب 14% من إجمالي الأسر، وهذا يعني أن المرأة لم تعد مجرد فاعل داخل الأسرة، بل أصبحت مركز القرار في شريحة واسعة منها، لكن هذا التحول لا يتم في سياق تمكين مستقر، بل في بيئة نزوح واسع، وتفكك شبكات الدعم، وانعدام الأمن الاقتصادي.

 

كما أن النساء المعيلات أكثر عرضة للنزوح وانعدام الاستقرار، حيث تشير البيانات إلى أن 88% من الأسر التي تعيلها نساء تعرضت للنزوح، مقارنة بـ77% من الأسر الأخرى.

 

وهذه الأرقام لا تعكس خسائر بشرية فقط، بل تشير إلى تفكك واسع في بنية الأسرة التقليدية، وانتقال أدوار الإعالة بشكل قسري إلى النساء ما ينقل الظاهرة من حالات فردية متفرقة إلى نمط مجتمعي واسع التأثير. بالإضافة إلى شبه انهيار في النشاط الاقتصادي داخل غزة، حيث تشير التقديرات إلى وصول معدلات البطالة العامة إلى نحو 68% في عام 2025، وانخفاض المشاركة في سوق العمل إلى حوالي 25% فقط بعد أن كانت تقارب 40% قبل الحرب، وتسجيل الاقتصاد حالة "انهيار شبه كامل" في مختلف القطاعات الإنتاجية، وهذا يعني أن السوق لم يعد قادراً على توليد فرص عمل أو استيعاب العمالة الجديدة. والنتيجة أن مشكلة المرأة المعيلة لم تعد هي الحصول على فرصة عمل، بل غياب السوق نفسه. حيث تكشف البيانات عن اختلال حاد في بنية سوق العمل، وتبلغ بطالة النساء 92%، والمشاركة الاقتصادية 17% فقط، كما ارتفعت نسبة الأسر التي تعيلها نساء من 12% قبل الحرب إلى 18% خلال الحرب، ويعكس هذا مفارقة حادة حيث تتزايد مسؤولية النساء الاقتصادية، مقابل تراجع فرصهن في الوصول إلى العمل.

 

هذه أرقام وإحصائيات تظهر جزءاً من معاناة هؤلاء النساء المستمرة بدون حلول تلوح في الأفق. فهن يواجهن حياة قاسية خالية من أي من مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، حياة تحولت فيها أدوارهن من التربية ورعاية الأبناء فقط، إلى السعي من أجل البقاء. وأصبح معظمهنّ يقمن الآن في خيام مهترئة، أو منازل مدمرة، تفتقد إلى معظم مستلزمات الحياة اليومية من مياه وكهرباء وغاز ومرافق صحية. حتى إنهن محرومات من "رفاهية" الحزن، فهن مُجبراتٌ على تحييد مشاعرهن وتأجيل حزنهن إلى أجل غير مسمى من أجل احتواء أبنائهن وتعويضهم عن فقدانهم آبائهم سواء بسبب الشهادة أو الأسر، وكل هذا يؤثر نفسيا وجسميا واقتصاديا ومجتمعيا عليهن.

 

كل هذا وأكثر والعالم مشغول بصراعاته وأطماعه، والجمعيات النسوية في سبات عميق لا تفيق منه إلا للهجوم على الإسلام وأحكامه وتشريعاته.

 

فيا أيها المسلمون: ماذا تنتظرون أن يحصل أكثر لمن أوصاكم بهن رسولكم الكريم ﷺ في حجة الوداع والكثير من أحاديثه؟!

 

عشرات الألوف من الضحايا بمختلف أنواعهم ومعاناتهم لا تحرك فيكم ساكنا!! هل أصبحتم ينطبق عليكم قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل

×
×
  • اضف...