اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير - إصدارات وبيانات صحفية متنوعة (أرشيف)


صوت الخلافة

Recommended Posts

المكتب الإعــلامي ولاية السودان

بيان صحفي

الحكومة السودانية تتماهى مع بيان الخارجية الأمريكية

بتصنيف من يقاتلون معها منظمة إرهابية!

 

 

 

على خلفية بيان الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 9/3/2026 الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان المسلمين السودانية منظمة إرهابية عالمية، حيث جاء فيه أن الجماعة التي تتكون من الحركة الإسلامية وجناحها المسلح؛ كتيبة البراء بن مالك، تستخدم العنف المفرط ضد المدنيين، لتعويق جهود حل النزاع في السودان، وتنشر أيديولوجيتها الإسلامية المتطرفة.

 

وقالت واشنطن في قرارها، إن تصنيفات الإرهاب تسهم في كشف الكيانات، والأفراد، وعزلهم، وحرمانهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، والموارد التي يحتاجون إليها لتنفيذ الهجمات.

 

على خلفية هذا البيان، أصدرت الخارجية السودانية بيانا جاء فيه: إننا في إطار متابعتنا لقرار الحكومة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان تنظيماً إرهابياً، فإننا نؤكد مجدداً موقفنا المبدئي والثابت، في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف دون استثناء أو انتقائية، وجاء في البيان أنها رأت أن كل الجماعات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني، وترتكب الإرهاب، والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في السودان، تصنف كجماعة إرهابية. وطالب بيان الخارجية السودانية بتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة كجماعة إرهابية.

 

إن بيان الخارجية السودانية تماهى مع قرار واشنطن بتصنيف من يقاتلون معها ضد الدعم السريع منظمة إرهابية! فالبيان لم يرفض القرار الأمريكي صراحة، وكذلك لم يقبل به صراحة! وإن قبل به ضمناً عندما تحدث عن موقفهم المبدئي والثابت في إدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف، دون استثناء، أو انتقائية. ثم إن مطالبتها بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية، فهي تعطي أمريكا حق التصنيف.

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء قرار أمريكا، وموقف الحكومة السودانية المتماهي معه، نؤكد على الآتي:

 

أولا: ليس هنالك تعريف جامع مانع للإرهاب من الغرب المستعمر، وبخاصة أمريكا، وهو أمر مقصود لذاته، لأن ما تصف به أمريكا من تسميهم وتصنفهم إرهابيين، تقوم به هي وربيبها كيان يهود في كل العالم، وبخاصة في البلاد الإسلامية.

 

ثانياً: إن ما قام به كيان يهود بمساعدة أمريكا في غزة؛ من قتل الأبرياء العزل، وهدم البيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ، وقصف المستشفيات والمدارس، وكل ما يسمى بالأعيان المدنية، هو الإرهاب بعينه!

 

ثالثاً: إن ما تقوم به أمريكا في العالم اليوم، هو غطرسة وإذلال للشعوب بالقوة، بل ويقولها رئيسها ترامب صراحة؛ "نحن أقوى جيش في العالم، وليس هنالك من يستطيع أن يهزمنا، وليس هنالك من يستطيع أن يقف في وجهنا"، وينسى هذا المتغطرس أن الله الذي خلقهم، هو أشد منهم قوة، وأنه سبحانه وتعالى قد دمر من هم أشد منه قوة عندما اغتروا بقوتهم، يقول الله عز وجل: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾.

 

وإننا على قناعة بأن أمريكا التي يطلب منها حكام السودان وغيرهم، أن تفعل لهم ما تريد، ويخافونها ويتذللون لها، إنها إلى زوال قريب بإذن الله، على يد دولة الحق والعدل، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي آن أوانها، وهذا هو زمانها إن شاء الله، ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾.

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

  • 1 month later...
  • الردود 1.4k
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

مركز تكوين يبحث عن موطئ قدم

لتخريج جيل من الملحدين!

 

بعد مقابلته بالرفض في مصر سنة 2024، حط مركز "تكوين الفكر العربي" الرِّحال في المغرب يوم الأحد 5 نيسان/أبريل 2026 ليبحث عن موطئ قدم. وقد التأم لقاء شبه سري مغلق في الغرض اقتصر على بعض الصحفيين في أحد فنادق الرباط. ويعرّف المركز نفسه على أنه يعمل على "تطوير خطاب التسامح وفتح آفاق الحوار والتحفيز على المراجعة النقدية وطرح الأسئلة حول المسلّمات الفكريّة وبث روح التجديد والإصلاح الذي يعيد للفكر الديني مكانته اللائقة وتواصله وتكامله مع مستجدات العصر...". ولكن يكفي أن نلقي نظرة على أسماء أعضاء مجلس أمناء هذه المؤسسة من أمثال إبراهيم عيسى وألفت يوسف وإسلام بحيري وفراس السوّاح... ليتبيّن أنّه مشروع علني للتشكيك الصريح في الإسلام.

 

تنوير أم تزوير؟

 

إن هؤلاء الذين سموا أنفسهم "تنويريين" هدفهم التشكيك في ثوابت الدين باسم التحديث والتجديد والتغيير. إنهم مفسدون يرتدون زيّ المصلحين يقودون حرب الشبهات فيضربون القرآن، ويطعنون في السنّة وفي الصحاح، ويتهجمون على الصحابة ويسقطون هيبتهم، ويخوضون في التابعين وعلماء الأمة، ويشوهون التاريخ الإسلامي، وينشرون الرذيلة. قال الإمام الحافظ النَّسائي، رحمه الله: "إنما الإسلام كدار لها باب؛ فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار" (تهذيب الكمال ٣٣٩/١).

 

هؤلاء مدعومون بقوة إعلاميا وماديا لنشر هذه الحملات التشكيكية يستهدفون بها شباب المسلمين فهم لا يفتحون باباً لنقاش علمي، بل يؤسسون لتوجيه انتقائي من خلال تأويلات مشوهة تشبه الحق من الخارج ولكنّها تضرب الجوهر تحت مسميات التحرر من التراث. وما مركز تكوين إلا نواة لنشر الفتن، يضمّ نخبة يتفننون في التدليس والتلبيس على الناس ويفسدون عليهم عقيدتهم، يدّعون العلم وما هم إلا قطاع طرق الحقّ ودعاة على أبواب جهنم، يدعون إلى أفكار تضرب الأصل من الداخل كما وصفهم رسول الله ﷺ. فعن حذيفة بن اليمان، يقول: قال رسول الله ﷺ: «يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: «هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا».

 

خطورة الفكر الإلحادي الباطني

 

الإلحاد لغةً: هو الميل عن القصد، والعدول عن الشيء، ولا يقتصر على الإلحاد المادي أي إنكار وجود الله تعالى بل مطلق الميل عن الحقّ وعن دين الله، وقد قال الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله في كتابه التحرير والتنوير: "والإلحاد الميل عن وسط الشيء إلى جانبه، وإلى هذا المعنى ترجع مشتقاته كلّها، ولما كان وسط الشيء يشبّه به الحق والصواب، استتبع ذلك تشبيه العدول عن الحق إلى الباطل بالإلحاد، فأطلق الإلحاد على الكفر والإفساد...". وفي هذا يبيّن الدكتور هيثم طلعت الباحث المتخصص في الإلحاد والفكر الحديث أن مثلث الإلحاد الباطني له ثلاثة أضلاع: 1- إنكار السنة 2- فصل المفسّر عن النص (لا دخل للإجماع ولا السنة ولا أقوال العلماء بفهم النص) 3- إخراج النص القرآني عن معناه. وبالتالي نترك نصوص الدين مفتوحة لأي تأويل، وهذا سيتيح مناهج الرمزية (أي أن مفاهيم القرآن رمزية ولا يُقصد بها ظاهرها) والتاريخانية (أي أن هذا الحكم الشرعي خاص بتاريخ مضى وانتهى) وأي إلحاد يمكن لك أن تتخيله. وعلى هذا المنهج تأسس مركز تكوين الملحدين.

 

شباب فاعل أو مفعول به؟!

 

كما نعلم فإن حملات التشكيك في الدين مسألة جارية على قدم وساق تنفق فيها الأموال بلا حساب، فنحن في زمن يُمنع فيه العلماء من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويُلاحقون ويُسجنون، وفي المقابل يُؤذن للعلمانيين ويُموّلون لتبليغ وحي الشياطين. وأمام هذه الأمواج الإلحادية التشكيكية التي تعصف بالمجتمع، يُراد أن يكون إسلام الشباب شكليا بحيث يصبح دينهم مفرغا من محتواه. وفي هذا الحديث يُخبِرُ النَّبيُّ ﷺ بما يَكونُ مِن حالِ المسلِمين في آخِرِ الزَّمانِ واستحكام الجهل ورفع العلم حيث يقول حذيفة بن اليمان: قال رسول الله ﷺ: «يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ، الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ؛ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا».

 

فهل شباب المسلمين لهم من الزاد ما يخوّلهم التصدي والتحدّي أم سينجرفون مع التيار فيكونون سيولا يقبلون هذه الأفكار وينصهرون معها؟

 

يا أمهات المسلمين: هل زرعتن الحد الأدنى مما افترضه الله تعالى لكي يقيم بها هذا النشء الدين ويعبدون الله كما يرضى؟ هل حصّنتن أبناءكن وثبّتن فيهم الاعتزاز بهويتهم الإسلامية وجعلتن العقيدة بوصلتهم في هذه الحياة بحيث لا يبحثون عن انتماءات وولاءات بديلة؟ هل ربطتن أبناءكن بالقرآن وحفّزتنّ قدرتهم على التمكّن من اللغة العربية والاعتزاز بها لتدبّر كتاب الله سبحانه وسنة نبيه ﷺ؟ هل عرّفتنّهم على أعدائهم ووسائلهم في الحرب؟ إنها أمانة ثقيلة فلا تضيعنها!

 

ويا أيها المسلمون: إن لغياب سلطان الإسلام عن الأرض ويلات نتجرّعها يوما بعد يوم، وما كان لجهلة القوم أن يكون لهم منبر ولا صوت يُسمع لو كانت هناك دولة تحكّم شرع الله، فلن يكون للإسلام صولات وجولات إلا بدولة الخلافة على منهاج النبوة، فسارعوا لإقامتها وأنقذوا شبابكم فهم وقود هذه الأمة وهم من نصروا رسول الله ﷺ وقادوا فتوحات وحققوا أمجاداً عظاماً...

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية العراق

بيان صحفي

 

العراق بين مطرقة أمريكا وسندان إيران

 

وصل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إلى بغداد في زيارة خاطفة وغير معلنة، التقى فيها أطرافاً من الإطار التنسيقي، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومنع تفاقم الخلافات الداخلية التي تهدد بتفكك التحالف، بعد انسداد دام لأشهر منذ انتخابات تشرين الثاني.

 

كما التقى مع زعماء بعض الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران لمناقشة مستقبل هذه الفصائل، بما في ذلك إمكانية دمجها ضمن الأجهزة الأمنية الرسمية، فضلاً عن بحث مسألة فك ارتباط بعض القيادات السياسية بأذرعها المسلحة. (بحسب ما ذكره مصدر مطلع لوكالة شفق نيوز).

 

وفي المقابل كشفت تقارير إعلامية ومصادر مطلعة، لوكالة باس نيوز يوم الاثنين 20/4/2026، أنَّ الولايات المتحدة أوقفت شحنات الدولار إلى العراق، وربطت استئنافها بتشكيل الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط السياسية والأمنية بين الجانبين، وأفادت تلك المصادر، بأنَّ واشنطن قررت أيضاً تعليق اجتماعات التنسيق الأمني، لحين الكشف عن الجهات المتورطة في استهداف السفارة الأمريكية وقاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدولي.

 

وفي ظل هذا المشهد المأساوي نرى مدى الهوان والاستخفاف الذي وصل إليه هذا البلد، فالساسة الذين يتشدقون بالسيادة ليسوا إلا لصوصاً يتناطحون على المناصب لا لخدمة البلد بل لسرقة أمواله، وهم يدركون جيداً كما يدرك القاصي والداني أنَّهم ليس لهم من الأمر شيء، فالعراق مستباح أرضاً وسماءً لكل من هب ودب، ونظامه الداخلي والأمني ممزق بين قرارات الدولة والفصائل المسلحة؛ فجهة تقرر الانخراط في القتال، والأخرى تتمسك بالدبلوماسية وتعتذر وتتمسك بعلاقتها مع الدول المجاورة، فليس هناك دولة بهذه الصورة المشوهة غير العراق باستثناء لبنان الذي يكاد يشبهه، وقد وصلت وقاحة هؤلاء الساسة في ادعائهم السيادة أنَّهم كدولة مستعدون لدور الوسيط بين أمريكا وإيران لتهدئة الموقف!

 

فهل عقم بلد مثل العراق بتعداد زاد على الأربعين مليون نسمة أن يكون فيه حليم رشيد؟! هل عقم هذا البلد أن ينجب رجال دولة كالمعتصم والرشيد؟!

 

أيُّها المسلمون في العراق وسائر بلاد المسلمين: اعلموا يقيناً أنَّه لا يصلح حالنا إلا بما صلح به حال أسلافنا، وما صلح إلا بتمسكهم بدينهم، وأنَّهم شروا الحياة الدنيا بالآخرة ابتغاء رضوان الله، وبهذا عزوا وسادوا ودان لهم الأعداء.

 

فحريٌّ بكم أن تنفضوا الذل عن رقابكم وتكونوا مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة العز والسيادة، فبها وحدها تقطعون يد كل عابث يحاول المساس بأمنكم وسيادتكم.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية العراق

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ولاية تونس:

مسيرة ضد المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس!

 

خرجت بالعاصمة تونس يوم الجمعة 17 نيسان 2026م من أمام جامع الفتح عقب صلاة الجمعة مسيرة نظمها حزب التحرير / ولاية تونس تحت عنوان:

 

"المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس جريمة"  

 

عند انطلاق المسيرة التي حضرها حشد كبير من أهل تونس بيّن أحد شباب حزب التحرير/ ولاية تونس في رسالة قصيرة للمصلين أن هذه المسيرة نظمت تنديدا ورفضا  للمناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس، ورفعت لافتات كتب على الرئيسية منها عنوان المسيرة وكتب على الثانية "المناورات العسكرية الأمريكية في تونس.. إلى متى هذا الهوان؟!" كما رفعت لافتات صغيرة رافضة لحلف الناتو وأخرى كتب عليها "لا لجيش أمريكا في بلاد المسلمين" وصدع الحضورعلى امتداد المسيرة التي جابت شوارع العاصمة الرئيسية بشعارات تستنكر فيها هذه المناورات على غرار "تونس تونس حرة حرة... حلف الناتو على برة"، "تونس تونس حرة حرة.. أمريكا على برة"، "تونس تونس حرة حرة.. أفريكوم على برة"، "لا بوارج أمريكية على الأراضي التونسية"، "لا جيوش صليبية على الأراضي التونسية"، "يا ضباط ويا أركان أمريكا رأس الارهاب"، "با ضباط و يا أركان أمريكا رأس العدوان"، "لا إله إلا الله.. أمريكا عدو الله".

 

واختتمت المسيرة في شارع الثورة أمام المسرح البلدي بوقفة ألقى خلالها أحد شباب حزب التحرير / ولاية تونس كلمة بيّن من خلالها  "أنه  لم تعد هذه المناورات العسكرية الأمريكية التي تجري على أرض تونس حدثاً عابراً أو تعاوناً تقنيًا محدوداً. بل تحولت، بفعل التكرار والتوسع، إلى تطبيع عملي مع الوجود العسكري الأمريكي، الذي بلغ ذروته مع استضافة تونس لأضخم مناورات “الأسد الإفريقي” سنة 2025! وأن الجيوش الأمريكية إذا دخلت بلدًا أفسدته وجعلت أهله أذلة وكذلك يفعلون، وجرائمهم في العراق وأفغانستان تشهد بذلك، ودعمهم اللامحدود لكيان يهود في إبادة أهل غزة معلوم غير مجهول. فكيف نسمح بعد كل هذا لعدو غاشم، لا يرقب فينا إلا ولا ذمة، أن يطئ أرضنا، أرض الخضراء، أرض المجاهدين، والله سبحانه وتعالى يقول (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). وإن واجب أهل البلد اليوم وواجب أهل القوة والمنعة هو قطع أيادي الغرب من بلادنا وعلى رأسها رأس الأفعى أمريكا فهي العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين، ولا يكون ذلك إلا برفض هذه المناورات وإلغاء الاتفاقيات العسكرية التي وقعها الباجي قايد السبسي، فهذه الاتفاقيات شر مستطير ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة واستقلالها. كما يجب عليكم العمل لإقامة دولة ذات قوة وشوكة وهيبة ضمن مشروع حضاري ينبثق من عقيدة الأمة، يجعل السلطان للأمة والسيادة للشرع، ويقطع دابر المستعمر بجيوش ضاربة تحمي بيضة المسلمين وتنسي أعداء الدين وساوس الشيطان، وبذاك تحفظ للبلاد كرامتها وللأمة أمنها واستقلالها.

 

هذا هو عمل حزب التحرير في بلد الزيتونة، هذا واجبه تجاه امّته وأهل القوّة يكشف المخططات وأحابيل الكافر المستعمر الذي يصل ليله بنهاره لإحكام قبضته على بلاد المسلمين ولمنع أي محاولة انعتاق أو تحرر من سجونه "أقفاص سايكس-بيكو" كي نبقى أمة تابعة خاضعة وذليلة.. يواصل عمله مع المخلصين حتى يكسر هذه القيود ويقطع أيادي أمريكا ومن والاها من بلاد المسلمين ويقيم دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشر بها قائدنا محمد صلى الله عليه وسلم: "..ثم تكون خلافة على منهاج النبوة".

 

مندوب المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس 

 

الجمعة، 30 شوال الخير 1447هـ الموافق 17 نيسان/أبريل 2026م

 

Tunis New

 

2026 04 17 TNS ACTV PICs 1

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
الأرض المباركة (فلسطين)

بيان صحفي

 

فتوى المفتي العام للقدس والديار المقدسة

بخصوص انتخابات المجالس البلدية القادمة!

 

صدر عن دار الإفتاء الفلسطينية بتاريخ 21/4/2026م فتوى موقعة من المفتي العام الشيخ محمد حسين، جواباً على سؤال يتعلق بحكم المشاركة في انتخابات المجالس البلدية القادمة، إلا أن جواب المفتي جاء عن حكم انتخاب المجالس البلدية بشكل عام، فقد جاء في الفتوى: (فالأصل أن الحكم في الانتخابات البلدية - ترشحا وانتخابا - يخضع للاجتهاد الذي تراعى فيه قواعد المصالح والمفاسد،...، وإجراء الانتخابات لإدارة تلك المجالس أمر حيوي يفترض أن يتعاون الناس على تحقيقه... والأصل أن يتم عمل المجالس المحلية، وانتخاب الهيئات التي تديرها في هذا الإطار دون ارتكاب أي إثم أو محظور شرعي، ...) انتهى الاقتباس من الفتوى.

 

ونظراً لأن صيغة الجواب جاءت بشكل يفهم منه جواز هذه الانتخابات فقد وجب بيان التالي:

 

أولا: إن السائل حين يسأل عن الانتخابات القادمة الأصل أن يكون الجواب جواباً مباشراً عليها، فالسؤال ليس عن مطلق انتخابات بلدية بل عن الانتخابات القادمة التي تجري بشروط ترضي أمريكا ويهود، وإن اللجوء لعموم الحكم الشرعي في انتخابات المجالس المحلية مناقض للميثاق الذي أخذه الله تعالى على الذين أوتوا العلم ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ.

 

ثانيا: إن كان المفتي حريصاً على الحكم الشرعي ـ ونأمل أن يكون كذلك ـ فإن الأوان لم يفت، وإنا نضع بين يديه حال الانتخابات القادمة ليقول الحق ويبين للناس الحكم الشرعي في انتخابات غرضها تجديد "شرعية" مهترئة للسلطة، وباعثها هو الالتزام بتعهدات "الإصلاح" التي التزمت بها السلطة أمام الدول الغربية، وليس تحقيق مصالح الناس حتى تبحث ضمن المصالح بينما هي للمفاسد أقرب، ثم ما الحكم الشرعي في التعهد الذي وضعته السلطة على كل مرشح للانتخابات في المجالس المحلية والذي ينص على (الالتزام بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وببرنامجها السياسي والوطني، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة)؟

 

وما هو الحكم الشرعي في منظمة وقعت وتنازلت عن أرض الإسراء والمعراج، تلك الأرض الخراجية التي فتحها عمر بن الخطاب وحررها صلاح الدين والمسلمون من بعده؟ وما هو الحكم الشرعي في اتخاذها ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني وقد خانت الله ورسوله ﷺ والأرض المباركة؟ والحكم الشرعي في برنامج المنظمة القائم على التعايش مع الكيان المغتصب لأرض فلسطين؟

 

وما هو الحكم الشرعي في اتفاقية أوسلو التي التزمت بها المنظمة؟ والحكم الشرعي في القرارات الدولية التي قسمت فلسطين وأعطت ما احتل عام 1948 من أرضها ملكا خالصا ليهود؟ وما هو حكم من تعهد بكل تلك الجرائم؟ ثم بعد ذلك ما هو حكم من انتخب من تعهد بكل هذه الجرائم؟ حيث انتخابه له توكيلٌ وقبولٌ بتعهده الذي يخون فيه الله ورسوله ﷺ؟

 

ثالثا: إن المنظمة قد سارت في خيانتها، ثم جاءت السلطة من بعدها، وأتبعت الجرائم بالجرائم، وهي فوق خيانتها لم تكن تعبأ يوماً بالإسلام ولا بأحكامه، وهي تعلن نفسها من أول يوم منظمة علمانية فرّخت سلطة علمانية، فلا السلطة ولا المنظمة من قبلها تعبآن بالحكم الشرعي، وإن من سار في دربهما لا يعبأ كذلك بالحكم الشرعي، ولكن لجوء هؤلاء للأحكام الشرعية إنما هو من باب خداع أهل فلسطين الذين يخافون الله، ويخافون أن يُكتبوا عند الله خائنين لله ورسوله ﷺ وعليه فإن الفتوى العامة في حكم انتخابات المجالس المحلية إنما هي تضليل للناس، وباب يفتحه من لا خلاق لهم لدفع أهل فلسطين نحو الخيانة، وإن من تبوأ مكان الإفتاء للناس وجب عليه أن يكون أحرص الناس على ألا يُضل الناس، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾.

 

رابعا: إن فتوى من أفتى لا تجعل أحكام الله البينات مجهولة، فإن من المسلّمات والمعلوم من الدين بالضرورة عند المسلمين، وعند أهل فلسطين، أن أية إشارة من قريب أو بعيد، فيها رائحة التنازل عن الأرض المباركة إنما هي جريمة وخيانة لله ورسوله ﷺ وللمؤمنين، ولو أفتى كل من في الأرض بخلاف ذلك.

 

خامسا: إن تلك الخيانة لن يُنال بها شيء، ولو كان متاعاً من الدنيا أو حتى عرضاً من زينتها، إذ إن كل تنازلات المنظمة لم تشفع لها عند يهود، وإن كل تنازل عن شرع الله ورسوله ﷺ يقدمه الخائنون لن ينفعهم كما لم ينفع الذين خانوا الله من قبل، فأي شيء يزينه الشيطان وأعوانه لأهل فلسطين فإنه لن تصاب به دنيا ولن تحرز به آخرة، وأي خسران أعظم من هذه! ألا ذلك هو الخسران المبين.

 

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

بيان صحفي

 

ملاحقة شباب حزب التحرير واعتقالهم

أصبحت شغل الحوثيين الشاغل!

 

يقول الله جل وعلا في محكم كتابه: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾.

 

في مشهدٍ يكشف حجم الارتباك والخوف من الكلمة الصادقة أقدمت أجهزة أمن الحوثيين في منطقة حبور ظليمة في محافظة عمران، يوم الثلاثاء 13 شوال 1447هـ، 31 آذار/مارس 2026م، على اعتقال الشاب ربيع أبو راوية، البالغ من العمر 14 عاماً، من مزرعته في قريته، حين أقدم أفراد تابعون للجماعة باختطافه وإخفائه قرابة أسبوعٍ في سجنٍ ما في المدينة، دون أي جريمة، ودون حياءٍ من الله ولا من عباده في أيام العيد، ودون علم أهله الذين لم يدركوه إلَّا بعد احتجازه في السِّجن الاحتياطي، كما يُفعَلُ مَع مرتكبي الجرائم!

 

إنَّ الحوثيين وقيادتهم الذين كانوا بالأمس إمَّا نظراء شباب حزب التحرير في سجون النظام السابق، أو طريدين في شعاب الجبال، ها هم اليوم تحت مظلة النظام الجمهوري العلماني المناقض للإسلام، وديمقراطيته التي جعلت السيادة للشعب وليس للشرع، منذ سكنوا في مساكن النظام السابق، واعتلوا كراسي الحكم ذاتها، ينعقون بالجمهورية ويقدسون الوطنية النتنة، واعتنقها وأقسم عليها قادتهم وسادتهم، وقدموا من أجل حمايتها فلذات أكبادهم، حتى إذا أقاموا صنمها أكلوه! فها هم يكممون أفواه الناس رغم أن دستورهم الوضعي كفل المحاسبة، فبعملهم هذا هم يخالفون حتى قوانينهم القاضية بمنع الاعتقال أو تقييد الحرية، ووجوب السير في إجراءاتها المحددة الصارمة، كما تنص عليه المواد (7، 11، 73، 76، 77، 105، 184) من الإجراءات الجزائية. ويعتبر الاعتقال جريمةً يستحق مرتكبها العقوبة المنصوص عليها في المادة (246) من قانون العقوبات، ومَن يَسمَعْ يَخَلْ! أم أن القانون يُستدعى حين يخدمهم ويُدفن حين يفضحهم؟! أم إنه الخوف من الفكرة حين تكون حقاً، ومن الكلمة حين تفضح الزيف؟! وقبل هذا وذاك خالفوا أحكام الشريعة الإسلامية باعتقال من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر!

 

فأين كل هذه القواعد والمسميات التي يقر بها الحوثيون ولا يطبقونها على الناس كما هي؟! فيتركون المجرم منهم، ويعتقلون الأبرياء من الناس؟! فلا هم حكموا واحتكموا إلى قوانينهم الوضعية، ولا هم احتكموا إلى شريعة الإسلام السماوية وحكموا بها! ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾؟! وهُم يسمون أنفسهم أنصار الله! ويصفون حالهم بمسيرةٍ قرآنية! وقد خُطَّت عبارات سيدهم على الجدران والشوارع، ومنها قوله: (السياسة التي تقوم على تكميم الأفواه ليست سياسةً قرآنيةً إطلاقاً)، وفي القرآن جاء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ فما أجمل تسمياتهم، وما أقبح أفعالهم! يحاربون من يسعون لتطبيق الإسلام، ويعتقلونهم ظلماً وعتوّاً.

 

بهذه الأعمال بادر الحوثيون أهلَ الإيمان ووعدوا المسلمين حول العالم قاطبة. ويطاردون من يرشد المسلمين لسبيل عزتهم في الدنيا! فأضافوا إلى صحائف أعمالهم السوداء وإلى سجونهم اعتقالَ ربيع أبو راوية، لحاقاً بعبد الوهاب البروشي في عمران، وخالد مثنى وشقيقه ماجد مثنى، ومحمد أحمد، وصدام ناجي في تعز؛ الذين يقبعون في زنازين الحوثيين منذ أشهر دون ذنبٍ اقترفوه، أو جرمٍ ارتكبوه، وبدون أي مسوغ شرعي، إلا لكونهم حملة دعوة، يدعون إلى إقامة الخلافة الراشدة التي تحكم بشرع الله وتكنس النظام الرأسمالي، وتحرك الجيوش نصرةً لبلاد المسلمين المعتدى عليها، من الأويغور وكشمير ووسط آسيا شرقاً، حتى شواطئ أفريقيا غرباً، مروراً بفلسطين، وما يحصل اليوم في إيران خير دليل على استباحة الكفار لبلاد المسلمين، فمتى يا خير أمة صارت الدعوة إلى الإسلام جريمة يسجن من أجلها المسلم ويعاقب عليها؟!

 

ونقول للحوثيين: أما وقد أصبحتم مكان تمنيتم بالأمس، فإياكم والسير على خطا من هلك قبلكم، كونوا عقلاء ودعوا مواجهة من يحملون دعوة الإسلام بيَّنة واضحة مفصلة، واعلموا بأن الأرض لله يرثها عباده الصالحون، أما الاعتقالات فلن تزيد شباب الحزب إلا قوةً وعزيمةً، وإصراراً على العمل والتضحية من أجل إقامة دولة الخلافة، لأنها المِحَكُ لحامل الدعوة، وللأمة لتدرك ظلمكم وتناقضكم وضعفكم، وتحفزنا على العمل على رفع الظلم وإقامة حُكم الإسلام. قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾، ولن تزيد أهل اليمن إلا حقداً وغلاً على النظام الحاكم، زيادة على غلهم وحقدهم بسبب سياسات الإفقار والتجويع، ونهب الثروات والاستئثار بالخيرات وانتهاك أبسط الحقوق الشرعية كحق إبداء الرأي وَفْقَ أحكام الشرع.

 

إن حزب التحرير معلومٌ غير مجهول ودعوته ليست ابنة اليوم، فقد انطلقت من بيت المقدس عام 1953م استجابة لقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، وما زالت؛ بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد، الذي وصلت إليه، وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه وسيطرته لإقامة دولة الخلافة. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش عيشاً إسلامياً في دار إسلام، وفي مجتمع إسلامي، تكون فيه جميع شؤون الحياة مسيرةً وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام، حين ينصِّب المسلمون خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، في الداخل والخارج.

 

والتزاماً بالشرع يتبنى حزبُ التحرير طريقة رسول الله ﷺ في إقامة الدولة في المدينة المنورة بإيجاد الفئة المؤمنة لتخوض صراعاً فكرياً وكفاحاً سياسياً، وصولاً لتمكينه من الوصول للحكم محل أنظمة قامت دساتيرها وقوانينها على عقيدة فصل الدين عن الدولة، مستحلةً ما حرَّم الله في استبعاد حُكمه في السياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، واستبداله أهواء البشر به.

 

يا عقلاء الفكر ورجال السياسة، ويا نشطاء الحقوق: إنَّ حزب التحرير حزبٌ سياسي مبدؤه الإسلام، فالإسلام مبدؤه والسياسة عمله، يناقش الحجة بالحجة، والفكرة بالفكرة، والدليل بالدليل، وهذا الحزب الذي يلاحقونه ويعتقلون أفراده لا يقوم بالأعمال المادية ولا يقف بأي عملٍ حرام، فلا يسعى بالفساد ولا يحمل السلاح، ليس خوفاً ولكن التزاماً بالطريقة الشرعية لإقامة الدولة الإسلامية؛ دولة الخلافة، يهدف إلى إنهاض الأمة النهضة الصحيحة، بالفكر المستنير، ويسعى إلى أن يعيدها إلى سابق عزّها ومجدها، بحيث تنتزع زمام المبادرة من الدول والأمم والشعوب، وتعود الدولة الأولى في العالم، كما كانت في السابق، تسوسه وفق أحكام الإسلام.

 

يا قبائل اليمن وعلماءه والمؤثرين فيه: إن حزب التحرير - الرائد الذي لا يكذب أهله - يدعوكم لأن تكونوا كأسلافكم الأنصار الذين أجابوا داعي الحق بعد أن بان أمامهم ولاح، ولم يحجزهم سوى الدخول فيه ونصرته أمام العالم كله، فنالوا شرف الدنيا بإقامة دولة الإسلام في أرضهم، والفوز بالآخرة ورضوان ربهم، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية اليمن

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
تنزانيا

بيان صحفي

يجبُ أن يكون النقاش

حول الوسيلة التعليمية المناسبة مرتبطا بالمبدأ

 

(مترجم)

 

 

في إطار فعاليات جوائز المعلم نيريري الوطنية للإبداع، التي أقيمت في 14 نيسان/أبريل 2026 في دار السلام، عاد الجدل الدائر منذ زمن طويل حول مدى ملاءمة اللغة السواحيلية كوسيلة للتدريس في المدارس إلى الواجهة.

وفي هذا الصّدد، نود في حزب التحرير/ تنزانيا أن نوضّح ما يلي:

 

1- إن حصر النقاش حول مسألة اللّغة فقط، دون التطرُّق إلى البُعد المبدئي، يُعدّ منظوراً سطحياً. فالناس لا ينهضون من خلال لغة التدريس فحسب، بل من خلال تبني مبدأ يُقدّم أنظمةً تُوفّر حلولاً تُعطيهم رؤيةً وشعوراً بالاستقلالية، وتُساعدهم على إيجاد حلول لجميع مشاكل الحياة. ومن خلال هذا المبدأ، تُصبح هناك آلية مستقرة لحماية هذا المبدأ تحديداً، داخلياً وخارجياً.

 

2- على الرّغم من أهمية اللغات في التواصل، إلا أن اللغة في حدّ ذاتها ليست مبدأ، بل دورها ثانوي، كأداة لذلك المبدأ. لذا، فإنّ الانخراط في نقاش حول مسألة اللغة فقط، دون ربطها بأسس مبدئية، هو نقاش قاصر وغير مجدٍ، ويُشتت الانتباه عن القضية الأساسية.

 

3- في هذا الوقت الذي تتكشف فيه بوضوح ممارسات الدول الرأسمالية، ولا سيما أمريكا ومبدأها، من خلال استغلالها لدول العالم الأخرى، بما فيها تنزانيا، لدرجة زعزعة السلام العالمي ودفع الاقتصاد العالمي إلى حالة من الفوضى بسبب جشعها للنفط، بينما تُعتبر في الوقت نفسه من دعاة الديمقراطية، ينبغي أن يدور نقاش مثمر حول مبدأ بديل لتفسير فشل الرأسمالية.

 

ندعو المثقفين والمفكرين المستنيرين وكل ذوي الحكمة إلى المشاركة في هذا النقاش المبدئي المثمر الذي من شأنه أن يُنقذ دول العالم، ولا سيما الدول النامية، والإنسانية جمعاء من الديمقراطية الرأسمالية القمعية والاستغلالية التي تتستر وراء ستار الحرية وحقوق الإنسان والأعراف والقوانين الدولية، وما إلى ذلك.

 

 

مسعود مسلّم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في تنزانيا

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

تدنيس مسرى رسول الله ﷺ لا يوقفه الشجب والاستنكار!

 

 

في بيان مشترك أدان وزراء خارجية ثمان دول هي تركيا ومصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان، مساء الخميس، اقتحامات يهود المتكررة للمسجد الأقصى، مؤكدين أنها تمثل "انتهاكاً سافراً واستفزازاً غير مقبول يجب أن يتوقف". وجدّدوا التأكيد على أن "هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحرمة المدينة المقدسة". وشدّد الوزراء على رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والنصرانية.

 

جاء هذا البيان بعد اقتحام مئات المستوطنين، الأربعاء، المسجد الأقصى، وأقاموا طقوساً تلمودية، كما غنوا ورقصوا أثناء اقتحامهم المسجد.

 

لا يخجل حكام المسلمين من تكرار المواقف المخزية والتخاذل المفضوح تجاه مسرى رسول الله ﷺ، إذ يكتفون بعبارات الشجب والاستنكار التي يعلمون هم قبل غيرهم بأنها لا تعدو كونها جعجعة فارغة. فهم يرون غطرسة كيان يهود وعدوانه على أهل فلسطين وتدنيسه المتواصل للمسجد الأقصى، ويسمعون بآذانهم تصريحات قادة هذا الكيان وهم يتحدثون عن أحلامهم التوراتية وأطماعهم التوسعية في فلسطين وبلاد المسلمين، ومع ذلك يتصرفون بمعزل عن كل تلك الحقائق، وكأنه تصرف يظنون أنه يرفع عنهم الملامة والعتب تجاه شعوبهم.

 

بل إن حديث هؤلاء الحكام عن رفضهم القاطع لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، هو بحد ذاته دعوة لبقاء احتلال يهود للأرض المباركة، فهذا هو الوضع القائم منذ عام 1967م الذي يطالب به هؤلاء المتخاذلون، مع وصاية شكلية على الأماكن المقدسة يعرف الجميع أن لا قيمة لها ولا وزن، وهي لم تمنع اعتداء ولم تحم المسجد الأقصى من الحفريات أو هدم بعض متعلقاته أو تدنيسه طوال العام، وتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين ويهود.

 

فغطرسة كيان يهود وجرائمه المتصاعدة في فلسطين وباقي بلاد المسلمين، لا يصلح معها عبارات الشجب والاستنكار، ولا إظهار مخالفتهم لما يسمى بالقانون الدولي أو غيرها من السمفونينات الممجوجة، بل تحتاج إلى وقفة جادة وحقيقية في وجهها، تحتاج إلى تحريك جيوش الأمة، ليسوؤوا وجه هذا الكيان وليتبروا ما علا تتبيرا، مصداقا لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾. وأي رد أو تحرك دون هذا المستوى هو تضييع للوقت وتفويت للفرص على الأمة الإسلامية، فنصرة فلسطين وتحريرها من براثن كيان يهود واجب في عنق كل جيوش الأمة.

 

 

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي المركزي

بيان صحفي

 

إساءة معاملة النّساء والأطفال في مراكز احتجاز المهاجرين في أمريكا

تُسلط الضّوء على مشكلة منهجية متغلغلة في النخبة الأمريكية

 

(مترجم)

 

وُصفت معاملة النساء والأطفال المحتجزين لدى سلطات الهجرة في أمريكا بأنها غير إنسانية، مع ورود تقارير عن استخدام ضباط إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية للعنف ضد المحتجزين. وقد سُجلت حالات موثقة من الاعتداء الجنسي والجسدي والنفسي في مراكز احتجاز المهاجرين على مدى عقود، إلا أنّ التقارير عن هذه الحالات قد تصاعدت في الآونة الأخيرة. ويُعزى ذلك على الأرجح إلى ازدياد عمليات اعتقال واحتجاز المهاجرين منذ تولي ترامب الرئاسة عام 2024، حيث كان ذلك أحد وُعوده الانتخابية.

 

إنّ معاملة المهاجرين، وخاصةً النساء والأطفال، في مراكز الاحتجاز مروّعة. فقد صرحت راشانا ديساي مارتن، رئيسة البرامج الأمريكية في مركز الحقوق الإنجابية (ريبرو): "إنّ ما نسمعه من النساء الحوامل والنفاس المحتجزات لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية صادم. فهن يُقيدن إلى الأسرّة، ويُحرمن من الرعاية الصحية اللازمة قبل الولادة، ويُتركن وحيدات حتى الإجهاض. كما تُفصل الأمهات المرضعات عن أطفالهن ويُرحّلن. هذا عمل غير إنساني". وبحسب ما ورد في تقرير منظمة ريبرو، "نزفت امرأة حامل لعدة أيام" قبل نقلها إلى المستشفى، حيث تُركت وحيدة في غرفة دون ماء أو رعاية طبية لأكثر من 24 ساعة حتى أجهضت. وامرأة أخرى، طلبت المساعدة الطبية مراراً، قيل لها "فقط اشربي الماء" بدل فحصها. كما يُفصل الأطفال، بمن فيهم الرضّع والأطفال الصّغار، بانتظام عن آبائهم الذين يُرحّلون، بينما يُوضع الأطفال في دور رعاية أمريكية، أو يُخفون قسراً.

 

في أحد أسوأ مراكز الاحتجاز سمعةً في أمريكا، مركز احتجاز ديلي في تكساس، الأوضاع مزرية. الماء ملوث ويصيب المحتجزين بالأمراض، والطعام المقدم غير مطبوخ جيداً، بل ويحتوي - بحسب بعض التقارير - على ديدان. تُضاء الأنوار الساطعة ليلاً ونهاراً مع إزعاجات مستمرة من الحراس تمنع الأطفال من النوم، والرعاية الطبية شحيحة للغاية، ويكاد ينعدم التعليم، ما تسبّب في تأخر العديد من الأطفال دراسياً بصف واحد على الأقل، ويعذب الحراسُ المحتجزين، وغالباً ما يهددون بفصل الأطفال عن ذويهم. هذه الظروف تركت الأطفال المحتجزين يعانون من الاكتئاب، ما أدى إلى تبول بعضهم لا إرادياً وعيشهم في حالة خوف وقلق دائمين. ورد فعل الأطباء في المركز هو إعطاؤهم مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان التي اشتكى أولياء الأمور من أنها تجعل أطفالهم ينامون باستمرار. أما في مركز احتجاز ستيوارت في جورجيا، فإن العديد من النساء المهاجرات يتعرّضن لاعتداءات جنسية متكرّرة من ممرّض يحظى بحماية الوكالات الحكومية والشركة الخاصّة التي تدير المركز.

 

لا تقتصرُ هذه الانتهاكات على مراكز الاحتجاز هذه فحسب، بل هي شائعة في جميع مرافق إدارة الهجرة والجمارك ووزارة الأمن الداخلي في أنحاء البلاد. وهذا ليس بالأمر المفاجئ، فقد شهدت أمريكا عقوداً من الاعتداء الجسدي والجنسي على النساء منذ نشأتها. فقد تعرضت نساء السكان الأصليين، والنساء اللواتي أُجبرن على العبودية، والأطفال الذين يُتاجر بهم، والنساء في فيتنام وكوريا، وأخواتنا في أفغانستان والعراق، وفي جميع أنحاء البلاد الإسلامية، لهذا الاعتداء المهين والوحشي على أيدي سياسيين وعسكريين وموظفين حكوميين. في الواقع، يُعد اغتصاب النساء والأطفال والاعتداء عليهم جزءاً لا يتجزأ من نسيج النخبة في الدولة الأمريكية والمجتمع ككل، وذلك بسبب ثقافتها العلمانية الليبرالية ونظامها الذي يُشجع الحرّيات الشخصية والجنسية، ما يدفع الأفراد إلى التصرُّف وفقاً لأهوائهم ورغباتهم دون أدنى خوف من الله.

 

في المقابل، يُلزم الإسلام الرّجال بإكرام النساء ومعاملتهن باحترام دائماً، ويحظر أي شكل من أشكال الاستغلال أو التحرش الجنسي أو العنف أو الإساءة إليهن، ويُعزز مفهوم المساءلة أمام الخالق في كيفية معاملتهن. يصفُ الله تعالى الرجل بأنه وليّ المرأة وحاميها وحافظها، فيقول سبحانه: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، ويقول النبي ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً». ويضمن النظام الاجتماعي في الإسلام التعاون السليم بين الرجل والمرأة بما يصون كرامتهما في جميع مناحي الحياة. ودولة الخلافة هي التي تُطبّق هذه المبادئ والأحكام الإسلامية تطبيقاً شاملاً على المجتمع، لتكون منارةً لحماية المرأة، بما في ذلك من يلجأن إلى أراضيها.

 

القسم النسائي

في المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

المكتب الإعــلامي
ولاية أفغانستان

بيان صحفي

 

أفغانستان وبلاد المسلمين عالقون في براثن الفقر المصطنع!

 

(مترجم)

 

بحسب تقرير سنوي أُعدّ بدعم من الأمم المتحدة ونُشر في 24 نيسان/أبريل، يعيشُ ثلثا الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في العالم في عشر دول فقط، من بينها أفغانستان. وتقع غالبية هذه الدول في بلاد المسلمين. يُظهر هذا الواقع أن الفقر والجوع في أفغانستان وعموم بلاد المسلمين ليسا ظاهرتين عابرتين، بل هما نتاج أزمة عميقة وهيكلية.

 

ويعزو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان هذا الوضع ليس فقط إلى تبعات الحروب الاستعمارية الغربية، والسياسات القمعية، والضغوط الاقتصادية، والتهجير القسري، وتأجيج الصراعات الانقسامية بين المسلمين من حكام موالين لأمريكا، بل أيضاً إلى النتيجة المباشرة لتطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي والالتزام بالسياسات المفروضة من مؤسسات مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية.

 

هذا النظام، بدلاً من معالجة المشكلة الأساسية للإنسانية - ألا وهي توفير الحاجات الأساسية - يركز على النمو الاقتصادي السطحي وزيادة الإنتاج، بينما يُهمّش مسألة التوزيع العادل للثروة لصالح السوق. في الواقع، أدى هذا السوق إلى تركيز الثروة في أيدي أقلية محدودة، تاركاً الأغلبية في فقر ومعاناة.

 

خلال عشرين عاماً من احتلال أفغانستان، فرضت القوى الاستعمارية بشكل ممنهج هياكل رسخت الفساد الإداري، والتبعية الاقتصادية، ونهب الموارد ممن هم في السلطة. ونتيجة لذلك، ورغم وفرة الموارد الطبيعية، ازداد الشعب الأفغاني فقراً. وحتى اليوم، وبسبب الضرائب الباهظة والخصخصة وانعدام الشفافية في عمليات التوظيف، ازداد الفقر تفاقماً.

 

إن الفقر الحالي في أفغانستان والبلاد الإسلامية هو حالة مصطنعة أُجبرت عليها أمة غنية. من منظور إسلامي، لا تكمن المشكلة الاقتصادية في ندرة الموارد، بل في التوزيع غير العادل للثروة. يُعرَّف الفقر في الإسلام بأنه عدم القدرة على تلبية الحاجات الأساسية - الغذاء والملبس والمأوى - ومثل هذه الحالة غير مقبولة بتاتاً. وخلافاً للرأسمالية التي تعتبر الفقر أمراً طبيعياً وحتمياً، ينظر إليه الإسلام على أنه حالة استثنائية يجب استئصالها تماماً. إن التاريخ الإسلامي حافلٌ بأمثلة عملية على القضاء على الفقر.

 

يكمن الحلُّ الجذري في العودة إلى النظام الاقتصادي الإسلامي الشامل، الذي تضمن آلياته الاقتصادية، بما فيها الزكاة، وتحريم الرّبا، والملكية العامة للموارد الطبيعية، والتزام الدولة المباشر بتوفير الحاجات الأساسية للرعية، توزيعاً عادلاً للثروة. في هذا النظام، لا يُترك أي فرد دون تلبية حاجاته الأساسية.

 

وختاماً، نؤكد أنّ الحلّ الجذري لأزمة الفقر في أفغانستان وسائر بلاد المسلمين لا يتحقق إلا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تطبّق الإسلام تطبيقاً كاملاً دون الخضوع لإملاءات المؤسسات الاستعمارية العالمية، وتُحارب الفساد، وتُؤسس الاقتصاد على العدل والكرامة الإنسانية والتوزيع العادل للثروة، وبذلك تقضي على الفقر قضاءً مبرماً.

 

﴿فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ولاية تونس: مؤتمر الخلافة السنوي

"بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية"

 

2026 05 02 TNS KHLFH CONF LOGO

 

يعقد حزب التحرير / ولاية تونس يوم السبت 02 أيار/مايو 2026 في قاعة الندوات والمؤتمرات مفترق سكرة أريانة بالعاصمة تونس مؤتمر الخلافة السنوي تحت عنوان:

 

"فشل دولة الحداثة وحتمية دولة الخلافة"

 

ويتناول المؤتمر ثلاث محاور:


1. نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين
2. الإسلام والخلافة... نحو نظام دولي جديد
3. التحام الدعوة بالنصرة واشراق شمس الخلافة

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس

 

السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق 02 أيار/مايو 2026م

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل

×
×
  • اضف...