صوت الخلافة قام بنشر May 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 7 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي دماء أهل فلسطين تقطر والسلطة ترقص مع الشيطان على أشلائهم! أعلن جبريل الرجوب (رئيس المجلس الأعلى للشباب) ماراثون فلسطين الدولي العاشر يوم الجمعة القادم 2026/5/8م، ليفصح عن وجه السلطة الكالح، وجه لا يخجل من معصية الله ولا يغض طرفاً حياءً من الله تعالى أو من عباد الله، وقد قال جبريل الرجوب في إعلانه عن انطلاق الماراثون (نعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي بعد توقف عامين بسبب الظروف التي مرت بها الأراضي الفلسطينية من عدوان على قطاع غزة، والإجراءات الأمنية الاحتلالية المفروضة على الضفة الغربية). وكأن العدوان على غزة قد توقف ورفع الحصار عن أهلها وأُطعِم جائعهم وأمن خائفهم واقتُص لدمائهم! وكأن الضفة قد تغير حالها فتوقف تنكيل جنود يهود بأهلها قتلاً وأسراً وهدماً وحصاراً وترحيلاً! وكأن عدوان قطعان المستوطنين الذي طال البشر والشجر والحجر قد مُنع أو توقف أو اقتص لأهل فلسطين ممن ظلمهم! وكأن السلطة تؤمِّن ولو شاة تسلب أو شجرة تقطع أو نفساً تروع، حتى تحتفل بماراثونها الآثم، أو كأن أحوال فلسطين وأهلها قد تغيرت حتى تقام احتفالات، وأي احتفالات! ثم إن السلطة تقيم هذا الماراثون الآثم وأهل فلسطين يئنون تحت أغلالها هي فوق أغلال الكيان المجرم، وقد دُمرت العملية التعليمية، والنظام الصحي يلفظ أنفاسه الأخيرة في القطاعين العام والخاص، ولم توف برواتب الموظفين، ولا يجد العمال قوت عيالهم، وفوق ذلك تلاحقهم السلطة بضرائب لا تنتهي، ليرسم الماراثون صورة إنفاقها على ما لا ينفع أهل فلسطين بل يضرهم في دينهم ودنياهم! لقد كان هذا الماراثون إثماً من أول يوم انطلق فيه حتى لو غطي بغطاء لا يستر سوأة السلطة، فإثمه واضح من أهداف الجهة المنظمة للمؤتمر، وهي رفع نسبة المشاركين من الإناث إلى 50%، أي أنه دعوة فاضحة مفضوحة للاختلاط وإظهار العورات وتطبيع المعصية لتصبح مشهداً معتاداً عند أهل فلسطين! وإن يد الغرب التي عملت ولا تزال على تغيير المناهج وتغريب أهل فلسطين وسلخهم من قيم الإسلام وأحكامه هي اليد نفسها التي تقف وراء الماراثون. إن انطلاق الماراثون في هذا الوقت رغم الجراح التي لمّا تلتئم والدماء التي سالت ولمّا تجف، إنما هو رقص للشيطان على دماء وأحزان أهل فلسطين، وإن كل ما يقال أن هذا الماراثون يوصل رسالة للعالم هو كذب لا يرقى للرد عليه، وإن هذه الأعمال الشائنة ترسل رسالة خاطئة عن أهل فلسطين للأمة الإسلامية، صورة من يعيش الترف والمعصية والراحة والمتعة، مع أن أهل فلسطين يتجرعون الموت والذل صباح مساء، ورسالتهم الحقة لأمة الإسلام وجيوشها، أن فلسطين ومسراها وأسراها يستصرخون الأمة أن تخلص الأرض المباركة من يهود وأعوانهم وأشياعهم وأتباعهم، ويتوقون ليوم تتحرك فيه الجيوش كتحرك حطين وعين جالوت فتقطع دابر القوم الكافرين، وإنه يوم فرح حق يفرح به المؤمنون وأهل فلسطين بنصر الله. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 7 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 7 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي قانون "العفو العام"رفع الظلم عن شبابنا حق لا يقبل التجزئة.. والظلم لن يسود لطالما كان ملف المعتقلين والموقوفين في السجون اللبنانية ملفاً سياسياً، مرتبطاً بقوى إقليمية ودولية، ويدار لما فيه مصلحة هذه القوى ومصلحة السلطة المتواطئة معها، واليوم مع خوض السلطة في ملف المفاوضات المباشرة الذي تديره أمريكا جهاراً نهاراً، رأينا هذا الملف يُدفع إلى التداول في جلسات نيابية ولجان تدرسه بجدية غير مسبوقة بهدف إصدار ما صار يُعرف بالعفو العام، الذي ما انفك الأهالي يطالبون به منذ سنوات طوال، دون أن يجدوا آذاناً صاغيةً، أو تحركاً جدياً! غير تحركاتهم المباركة التي ملأت الشوارع والساحات لسنين خلت وما زالت. واليوم مع عرض ملف العفو العام بشكل جدي فإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان نقول: للسلطة اللبنانية بكل أقطابها وبكل وضوح: إنّ الاستمرار في سياسة "انتقاء" المشمولين بالعفو العام على قاعدة الكيد السياسي، والفرز الطائفي والمذهبي والتحريضي، ليس إلا إمعاناً في نهج الظلم الذي حوّل سجون لبنان إلى مقابر للأحياء، وساحات لتصفية الحسابات الإقليمية على حساب شبابنا وأهلنا، وندعو في الوقت نفسه نواب المسلمين أن لا يمرروا القانون إلا أن يكون عاماً شاملاً كل أبنائنا دون استثناء، وأن لا يقبلوا الضغوط والوعود، وأن يكون سندهم أنهم يطالبون بحق وليس بمنة، ولم يعد خافياً على أحد في لبنان أو خارجه حجم التلفيق الذي شاب ملفات "الموقوفين الإسلاميين"، فقد كان خروج العديد من شبابنا، بأحكام براءة بعد سنوات طويلة من الاعتقال التعسفي خلف القضبان، هو أكبر إدانة للمنظومة الأمنية والقضائية وحتى السياسية، والأصل - فوق العفو العام - أن تقدم السلطة اعتذاراً مصاحباً بتعويض ورد اعتبار وحقوق عن ظلم تاريخي ممنهج. ثم إن المحاولات الرخيصة لتصوير من ناصر الثورة السورية ضد نظام القتل والإبادة كمجرمين، هي قلب للحقائق التاريخية والواقعية التي شاهدها الجميع بأم العين، فلقد ثبت أنّ نظام أسد المجرم وأتباعه هم القتلة والمجرمون الذين يجب أن تمتلئ بهم السجون، ولقد كان موقف أبنائنا في موقف نصرة المظلوم ضد من امتد ظلمه من سوريا إلى لبنان، والاستمرار في تجريم هؤلاء الشباب هو ارتهانٌ واضحٌ لمن تسبب بسفك دماء مئات الآلاف من الأبرياء في بلاد الشام. أما إلى أولئك الذين يجاهرون برفض خروج أبنائنا، والذين يقتاتون على المزايدات السياسية فوق جراح المظلومين، من أحزاب وتوجهات فنقول: إنّ الخطاب التحريضي والطائفي الذي يسعى لاستثناء فئة بعينها من "العفو العام" تحت حجج "الإرهاب" المعلّبة، هو خطاب يكشف حقدكم الأسود ضد المسلمين، خاصة وأنكم تطالبون بعملاء كيان يهود المجرم وكبار تجار المخدرات الذين دمروا الشباب وأفسدوا في البلاد. إنّ الإرهاب الحقيقي هو زج الأبرياء في السجون لسنوات دون محاكمة، وهو حرمان الأب من أطفاله بناءً على تقارير كيدية وواشٍ كاذب، أو بناءً على تجسس على صفحات التواصل المجتمعي. إنّ العدالة لا تتجزأ، والعفو الذي يستثني المظلومين هو عفو مشوه لا يزيد البلاد إلا احتقاناً. وإلى أهلنا، أهالي المعتقلين نقول: نحن معكم، لن نكلّ ولن نملّ حتى ينكسر القيد عن كل مظلوم، إنّ القضية بالنسبة لنا هي قضية شرعية، ولن نتهاون فيها، ولن تمرّ مسرحيات الساسة الحاقدين، ولن نقبل بعفو يترك خلفه شبابنا يدفعون ثمن مواقفهم الشرعية، وفي هذه اللحظة المفصلية ندعو الأهالي إلى عدم الاستكانة، وليكونوا في حالة حركة وليس فقط في حالة ترقب، وإنّ ما رفعه المعتقلون الليلة من دعاء في صلاة قيام في سجنهم، لن يضيع عند الله عز وجل، ولا ينبغي أن يضيع عند عباد الله، ولقد أخذنا وما زلنا نأخذ على عاتقنا متابعة هذه القضية حتى خواتيمها المتمثلة بخروج أبنائنا من سجون الظلم الجسدي والمعنوي والإنساني، وعسى أن يكون قريباً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 9 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية تونس: مؤتمر الخلافة السنوي "بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية" عقد حزب التحرير / ولاية تونس مؤتمره السنوي يوم السبت 02 أيار/مايو 2026 على الساعة العاشرة والنصف صباحا، بقاعة الندوات والمؤتمرات مفترق سكرة - اريانة بالعاصمة تحت عنوان: "بالخلافة نواجه الهيمنة الأمريكية وننقذ العالم من حضارة إبستين والحداثة" وتناول المؤتمر ثلاث محاور رئيسية: 1. نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين 2. الإسلام والخلافة... نحو نظام دولي جديد 3. التحام الدعوة بالنصرة واشراق شمس الخلافة بعد الدعاية الواسعة التي قام بها شباب الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي وفي جميع أنحاء البلاد بتعليق اللافتات وتوزيع الدعوات للمؤتمر على امتداد الأسبوع الذي سبق المؤتمر، غصّت القاعتين بحضور كبير من أهل الزيتونة الذين قدموا للمؤتمر من كل انحاء البلد. وافتتح المؤتمر بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم من بداية سورة القصص إلى الآية 14 من نفس السورة تلاها الشاب محمد علي العوني. ثم ألقت الأستاذة حنان الخميري من القسم النسائي لحزب التحرير / ولاية تونس كلمة بعنوان "نهاية الديمقراطية والحداثة وسقوط حضارة ابستين". تلتها رسالة وجهها مقدم المؤتمر الأستاذ نجم الدين شعيبن إلى أهل تونس خاصة وإلى أمة الإسلام عامة أن أمّة الإسلام اليوم لها كل القدرات والمقومات لأن تقيم دولة الخلافة التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم عرضت كلمة مصورة من لبنان للأستاذ أحمد القصص حول الخلافة باعتبارها الحل الوحيد القادر على إيقاف الغطرسة الأمريكية وإفشال مخططاتها في المنطقة. ثم ألقى الاستاذ منذر عبد الله ضيف المؤتمر كلمة بعنوان "الإسلام والخلافة نحو نظام دولي جديد". من بعدها بثت كلمة مصورة من فلسطين للشيخ يوسف المخارزة حول الجهاد ودعوة الجيوش لنصرة فلسطبن. واختتم المؤتمر بكلمة الأستاذ طارق رافع بعنوان "التحام الدعوة بالنصرة وإشراق شمس الخلافة". وقد رفرفت في القاعة راية العقاب ولواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخلل الكلمات شعارات هتف بها الحضور على غرار "يا أمريكا اسمع اسمع... خلافتنا راح ترجع"، "علوا راية العقاب والخلافة على الأبواب"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة وعد اللّه"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة حكم الله"، "لا إله إلاّ اللّه... الخلافة فرض اللّه". جاء المؤتمر في وقت تشهد فيه تونس وسائر بلاد المسلمين احتقان كبير على الأوضاع التي وصلت إليها من فقر وتهميش وغلاء أسعار وجرائم وتفكك أسري، زد على ذلك ما تقبع فيه غزة والسودان من استمرار لوضع أقل ما يقال عنه أنه مأساة وجريمة في حق البشرية، ليبين للأمة أنه لا خلاص إلا بإقامة صرح الإسلام العظيم دولة الخلافة التي فرضها الله على المسلمين لتوقف غطرسة أمريكا وكيان يهود وتنقذ أمة الإسلام وتنهي حكم الرويبضات الذين أذاقوها الويلات لعقود من الزمن، فتخرج من ظلمات الرأسمالية ودولة الحداثة بنظاميها الجمهوري والملكي إلى عدل ونور نظام الإسلام العظيم. ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)). مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ الموافق 02 أيار/مايو 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 9 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي المرأة المعيلة في غزة بين رعاية الأسرة والسعي من أجل البقاء كشف المركز الفلسطيني للدراسات السياسية أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة. وأوضح المركز في ورقة تحليلية بعنوان: "المرأة المعيلة في قطاع غزة: اقتصاد الحرب وإعادة إنتاج الفقر الاجتماعي"، أن فقدان المعيلين نتيجة الحرب أسهم في تحولات عميقة داخل بنية الأسرة الفلسطينية، مع وجود عشرات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين. فأصبحت المرأة تتحمل أدواراً مركبة تجمع بين الإعالة الاقتصادية ورعاية الأسرة، في ظل الغياب التام للمساعدة والمعونة الخارجية ما أدى إلى تعميق الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية عليها. وأظهرت المعطيات الميدانية حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، إذ تشير البيانات إلى إبادة أكثر من 6020 أسرة وبقاء ناجٍ وحيد في كثير من الحالات، غالباً ما يكون امرأة أو طفلا، إضافة إلى 2700 أسرة أُبيدت بالكامل. وأدّى استشهاد واعتقال عشرات الآلاف من الأزواج إلى تحوّل نسائهم إلى معيلات وحيدات لأسرهن، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة. فتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود عشرات الآلاف من الأرامل، وفقدان ما لا يقل عن 53724 طفلاً لأحد الوالدين، معظمهم فقدوا الأب، إضافة إلى 2596 طفلاً فقدوا كلا الوالدين. وتشير تقديرات حديثة إلى أن أكثر من 58600 أسرة في غزة باتت تقودها نساء، أي ما يقارب 14% من إجمالي الأسر، وهذا يعني أن المرأة لم تعد مجرد فاعل داخل الأسرة، بل أصبحت مركز القرار في شريحة واسعة منها، لكن هذا التحول لا يتم في سياق تمكين مستقر، بل في بيئة نزوح واسع، وتفكك شبكات الدعم، وانعدام الأمن الاقتصادي. كما أن النساء المعيلات أكثر عرضة للنزوح وانعدام الاستقرار، حيث تشير البيانات إلى أن 88% من الأسر التي تعيلها نساء تعرضت للنزوح، مقارنة بـ77% من الأسر الأخرى. وهذه الأرقام لا تعكس خسائر بشرية فقط، بل تشير إلى تفكك واسع في بنية الأسرة التقليدية، وانتقال أدوار الإعالة بشكل قسري إلى النساء ما ينقل الظاهرة من حالات فردية متفرقة إلى نمط مجتمعي واسع التأثير. بالإضافة إلى شبه انهيار في النشاط الاقتصادي داخل غزة، حيث تشير التقديرات إلى وصول معدلات البطالة العامة إلى نحو 68% في عام 2025، وانخفاض المشاركة في سوق العمل إلى حوالي 25% فقط بعد أن كانت تقارب 40% قبل الحرب، وتسجيل الاقتصاد حالة "انهيار شبه كامل" في مختلف القطاعات الإنتاجية، وهذا يعني أن السوق لم يعد قادراً على توليد فرص عمل أو استيعاب العمالة الجديدة. والنتيجة أن مشكلة المرأة المعيلة لم تعد هي الحصول على فرصة عمل، بل غياب السوق نفسه. حيث تكشف البيانات عن اختلال حاد في بنية سوق العمل، وتبلغ بطالة النساء 92%، والمشاركة الاقتصادية 17% فقط، كما ارتفعت نسبة الأسر التي تعيلها نساء من 12% قبل الحرب إلى 18% خلال الحرب، ويعكس هذا مفارقة حادة حيث تتزايد مسؤولية النساء الاقتصادية، مقابل تراجع فرصهن في الوصول إلى العمل. هذه أرقام وإحصائيات تظهر جزءاً من معاناة هؤلاء النساء المستمرة بدون حلول تلوح في الأفق. فهن يواجهن حياة قاسية خالية من أي من مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، حياة تحولت فيها أدوارهن من التربية ورعاية الأبناء فقط، إلى السعي من أجل البقاء. وأصبح معظمهنّ يقمن الآن في خيام مهترئة، أو منازل مدمرة، تفتقد إلى معظم مستلزمات الحياة اليومية من مياه وكهرباء وغاز ومرافق صحية. حتى إنهن محرومات من "رفاهية" الحزن، فهن مُجبراتٌ على تحييد مشاعرهن وتأجيل حزنهن إلى أجل غير مسمى من أجل احتواء أبنائهن وتعويضهم عن فقدانهم آبائهم سواء بسبب الشهادة أو الأسر، وكل هذا يؤثر نفسيا وجسميا واقتصاديا ومجتمعيا عليهن. كل هذا وأكثر والعالم مشغول بصراعاته وأطماعه، والجمعيات النسوية في سبات عميق لا تفيق منه إلا للهجوم على الإسلام وأحكامه وتشريعاته. فيا أيها المسلمون: ماذا تنتظرون أن يحصل أكثر لمن أوصاكم بهن رسولكم الكريم ﷺ في حجة الوداع والكثير من أحاديثه؟! عشرات الألوف من الضحايا بمختلف أنواعهم ومعاناتهم لا تحرك فيكم ساكنا!! هل أصبحتم ينطبق عليكم قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي حكام المسلمين أتباع القرصان ترامب لا يرون خلاصا منه! فهم ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ ألقى رئيس أمريكا ترامب خطابا في فلوريدا يوم 2 أيار/مايو 2026 في ويست بالم بيتش، حيث ركّز على الحرب على إيران والحصار البحري، وقد أشاد بالأسطول البحري الأمريكي، واصفاً عمليات احتجاز السفن الإيرانية بـ"نحن نوع من القراصنة"، وأكّد تدمير الجيش الإيراني والحصار على موانئها، وكان المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، قد قال يوم الخميس 30 نيسان/أبريل، إن "الأطراف الفاعلة الأجنبية لا مكان لها في الخليج سوى في أعماق مياهه"، وجاء قوله هذا بعد مرور أكثر من سبعة أسابيع على إعلان تنصيبه مرشداً أعلى جديداً للبلاد عقب اغتيال والده، والذي لم يره الإيرانيون أو يسمعوا صوته بعد. وجاء في رسالة منسوبة إليه قوله: "نحن وجيراننا عبر (الخليج الفارسي) وخليج عمان نتقاسم مصيراً مشتركاً، والجهات الفاعلة الأجنبية - التي تأتي من على بعد آلاف الكيلومترات بنوايا جشعة - ليس لها مكان هنا إلا في أعماق مياهه". وتأتي رسالة الخميس في وقت يستعد فيه ترامب لفرض حصار طويل الأمد على الموانئ الإيرانية، معتبراً ذلك أداة الضغط الرئيسية لإجبار إيران على استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. وعلى الرغم من اعتراف ترامب بأنه قرصان يسطو على الطرق المائية والسفن المبحرة في بحار المسلمين، إلا أن حكام المسلمين يسعون لرضاه، وعلى الرغم من التأكيد بأن عمل القراصنة لا يقوى على مواجهة القوى الحقيقية في البحار، وهم خارجون عن القانون والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، إلا أن الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية ما زالت تخشى هذا القرصان وتظن أنه قوة لا تقهر! فماذا تريد أكثر من هذا الاعتراف من القرصان نفسه، بعد أن تبيّن لكل ذي عينين أن الدولة الاستعمارية التي تقف وراء هذا القرصان عجزت عن حسم الصراع مع بلد إسلامي كان يخضع لعقود للعقوبات الدولية التي حدّت بشكل كبير من إنشاء قوة تتناسب مع قدرة أهله؟! لو كان لدى أي نظام قائم في البلاد الإسلامية أدنى قدر من الاستقلال في القرار، لاستغل هذه الفرصة الذهبية للانعتاق من الاستعمار الغربي، ولتمكن من إنشاء قوة عظمى في العالم، بدل الارتماء في أحضان أمريكا تارة، وفي أحضان بريطانيا أو روسيا تارة أخرى. ولكن إصرار هذه الأنظمة على التبعية دائماً للكافر المستعمر، دون مجرد التفكير بالتحرّر، يؤكّد أنها لا تمت لهذه الأمة بأي صلة، وهي أنظمة وظيفية لا تنفكّ عن سيدها الذي نصبها لصاً وقرصاناً على الأمة ومقدراتها ومعتقداتها. إن هذا الحال يؤكّد أن حزب التحرير صاحب مشروع الخلافة على منهاج النبوة هو وحده الذي يمتلك الرؤية الشرعية بوجوب تحرير الأمة من الكافر المستعمر، ووجوب وحدتها في ظل الخلافة، وأنه وحده الذي يمتلك الوعي السياسي وبعد النظر في إدارة شؤون الأمة والبشرية جمعاء؛ لذلك، وجب على المخلصين من أهل القوة والمنعة أن يعطوه النصرة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تحرّرهم وأمتهم من هيمنة الكافر المستعمر، وتقود البشرية بالإسلام العظيم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أيها المسلمون: ألم ييأس حكامكم من اللجوء إلى مجلس الأمن لحل قضاياكم؟! أعلنت البحرين وأمريكا مساء الخميس 2026/5/7 تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي حول الوضع في مضيق هرمز، نيابة عن الإمارات وقطر والكويت والسعودية. إزاء ما يقوم به حكام المسلمين الرويبضات من تفريط في قضايا الأمة، وبغضّ النظر عن نتائج مناقشات مجلس الأمن التي هي دائماً في غير مصلحة المسلمين؛ فإنّ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يبين الأمور التالية: 1- لقد كشفت لكم، أيها المسلمون، اعتداءات أمريكا ويهود الأخيرة على إيران أهميةَ مضيق هرمز، وغيره من المضائق التي تقع في بلادكم، وأنها تشكّل شريان الحياة للاقتصاد العالمي، أيْ أنّكم تملكون مادة الحياة للاقتصاد العالمي: النفط والغاز، وتملكون الممرات الحيوية الاستراتيجية التي تتحكم بجزء كبير من حركة التجارة العالمية. 2- من الواضح أنّ هذا المشروع الذي تقدمت به الكيانات القائمة في بلاد المسلمين إنما هو مشروع أمريكي بامتياز، تحاول به أمريكا الحصول على شرعية دولية لما تقوم به من بلطجة في بلاد المسلمين وبحارهم وأجوائهم، وتحاول التغطية على فشلها في عدوانها على إيران، وفي الحصار البحري الذي فرضته، وفيما أسمته "مشروع الحرية" الذي تخلّت عنه. 3- إنّ الوعي السياسي يقتضي النظر إلى الأحداث السياسية من زاوية العقيدة الإسلامية، وعليه فإن السلطان على مضيق هرمز والمضائق الواقعة في بلاد المسلمين يجب أن يكون للمسلمين فحسب، فلا يجوز أن يكون أي سلطان للدول الكبرى ولا للأمم المتحدة أو مجلس أمنها ولا غيرها من المنظمات الدولية على هذه المضائق، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. 4- إن على المسلمين أن يتولّوا حلّ قضاياهم بأنفسهم، ولا يجوز لهم اللجوء إلى الدول الكبرى ولا إلى المنظمات الدولية لحلها، فالدول الكبرى دول مستعمرة وطامعة في بلاد المسلمين وثرواتها، والمنظمات الدولية ما هي إلا أدوات استعمارية بأيدي هذه الدول تستخدمها لتحقيق مصالحها في بلادنا. 5- إن حكام المسلمين هم الذين يحافظون على تمزيق البلاد الإسلامية في كيانات هزيلة، ويمنعون وحدة الأمة الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة، بل ويمكّنون الكفار المستعمرين من بلادها. 6- إنّه لا خلاص للمسلمين من واقعهم السيئ إلا بالتخلص من الحكام الرويبضات الذين يتسلطون على رقابهم، وبإعادة الحكم بالإسلام بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها، فعلى المسلمين أن يسارعوا بالعمل مع الحزب ونصرته، فهو الرائد الذي لا يكذب أهله، وهو المالك الحقيقي لهذا المشروع. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي قرغيزستان بيان صحفي "الاستيلاء على السلطة بالقوة"… من الذين يُعاقَبون بهذه المادة؟ أصبح معلوماً أنه تم فتح قضية جنائية بحق الرئيس السابق للجنة الدولة للأمن القومي في قرغيزستان، كامتشيبيك تاشييف، بموجب مواد من القانون الجنائي في البلاد تتعلق بـ"الاستيلاء على السلطة بالقوة أو الاحتفاظ بها بالقوة عبر انتهاك الدستور، وكذلك الأفعال الموجهة نحو تغيير النظام الدستوري باستخدام القوة"، إضافة إلى مادة "إساءة استخدام المنصب الوظيفي". وعلى إثر ذلك، نشر تاشييف تصريحاً عبر فيسبوك قال فيه: "لديّ من الناحية القانونية كامل الفرصة للدفاع عن نفسي في هذه القضية الجنائية، وبإذن الله لا ذنب عليّ وسأخرج مبرّأً. ومن كان مذنباً فسيتحمل عقوبته، أما إن كان بريئاً فسيُبرَّأ. وذلك لأن رئيس دولتنا يبذل جهوداً من أجل إنشاء نظام قضائي عادل في دولتنا. فعلى سبيل المثال، تمّت أيضاً تبرئة مجموعة "الكمبيرآباديين" المؤلفة من 25 شخصاً". في الواقع، ارتفع عدد المعتقلين بتهمة "الاستيلاء على السلطة بالقوة" في البلاد خلال السنوات الأخيرة، ومن بينهم سياسيون وصحفيون وحملة دعوة. ومن بينهم مجموعة من السياسيين والصحفيين والمدونين، المعروفين باسم "الكمبيرآباديين"، بسبب قضية ترسيم الحدود القرغيزية الأوزبيكية. وقد أُغلقت القضية الجنائية المرفوعة ضدهم وتمت تبرئتهم بالكامل بعد إقالة تاشييف من منصبه. وبناءً على ذلك، يوجه تاشييف تحذيراً للسلطة بأن هناك إمكانية كاملة لإغلاق القضية الجنائية المرفوعة ضده أيضاً. وكما أسلفنا، فإن حملة الدعوة أيضاً يُعتقلون بموجب مادة "الاستيلاء على السلطة بالقوة". فعلى سبيل المثال، أصدرت محكمة منطقة باتكين حكماً جائراً بحق ستة منهم يتقدمهم آخونجانوف عليشير ماموروفيتش، وقررت سجنهم في معتقلات ذات نظام مشدد لمدة تتراوح بين 13 و17 عاماً. إضافة إلى ذلك، سُجن عشرات الأشخاص من حملة الدعوة في ولايات تشوي وجلال آباد ونارين لمدة تزيد على أربع سنوات. ومع ذلك، لم تُطرح أي تساؤلات حول ما إذا كانت لديهم أصلاً إمكانيات أو موارد للاستيلاء على السلطة بالقوة، أو بأي طريقة كانوا سيقومون بذلك؛ إذ إن السلاح الوحيد الذي كان يملكه هؤلاء هو كلمة التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله"! وهنا تجدر الإشارة إلى مسألة مهمة، وهي أن الخبراء الذين يدرسون كل كلمة يقولها حملة الدعوة، ويصدرون بحقهم استنتاجات بأنهم "متطرفون" حتى بسبب ضغطهم على زر الإعجاب في وسائل التواصل الإلكتروني، عبر أي "مختبرات" خبرة يقومون اليوم بتمرير أولئك السياسيين المعارضين وتبرئتهم؟ وكما يتضح مما سبق، ففي الوقت الذي تتم فيه تبرئة قوى المعارضة بموجب المادة نفسها نتيجة للمساومات أو تبعاً للظروف السياسية، يتعرض المسلمون المخلصون لأحكام قاسية بتهم ملفقة. فبأي عدالة تريد المحاكم التي تسجن المسلمين من 4 سنوات إلى 17 سنة - بسبب سعيهم للعيش وفق الشريعة التي أنزلها الخالق - أن تبرئ الفاسدين والمرتشين؟! وهذا يدل على أن القوانين المطبقة في البلاد لا تعمل إلا لخدمة مصالح السلطة، وللوقوف ضد الإسلام فحسب. ففي الوقت الذي تُهيَّأ فيه الظروف المناسبة لازدهار الأعمال المحرمة كالربا والاحتكار والقمار وغيرها، تُعتبر الأعمال الواجبة كتعليم الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جرائم يُعاقب عليها! رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾، وعليه، فإن مواد (الاستيلاء على السلطة والتطرف والإرهاب) أصبحت اليوم قوانين مفروضة من أعداء الإسلام في العالم، وتُستخدم كأداة لتبرير جرائم المستعمرين، ولتضليل الرأي العام. ولذلك، فقد حان الوقت لكي تميّز الأمة الإسلامية، ومن ضمنها أهل قرغيزستان، بين الحق والباطل، وبين العدو الحقيقي والصديق، وأن تخطو خطواتها على هذا الأساس. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 10 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان نعي حامل الدعوة الأستاذ شاعر الدعوة عبد الستار حسن "أبو خليل" ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله سبحانه، ينعى حزب التحرير في ولاية لبنان إلى المسلمين، حامل الدعوة وشاعرها العامل لاستئناف الحياة الإسلامية: الأستاذ عبد الستار حسن "أبو خليل" الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 23 من ذي القعدة ١٤٤٧هـ، الموافق ١٠/٥/٢٠٢٦م، في طرابلس الشام، على إثر ما ألمّ به من مرض عضال. وإننا في حزب التحرير/ ولاية لبنان إذ ننعى هذا العلم الأشم من أعلام الدعوة، فإننا ننعى قلماً صادقاً، مدافعاً عن الإسلام وأحكامه وفضائله وقيمه الرفيعة من خلال قصائده التي ستظل في ذاكرة الدعاة وأهل الأدب والفكر، ننعى كلمات "يا راية الحق قومي حلقي"، و"يا غزة اصطبري"، و"حل الظلام"، و"شمس الخلافة" وغيرها من الكلمات التي آثر هو نفسه رحمه الله أن تبقى قليلةً في العدد، عظيمةً في المعنى، والتي ستبقى بإذن الله شاهدةً على دعوة أبي خليل وحَملِه لها باللسان والقلب والبنان، وستكون بإذن الله تعالى حروفاً من نور عند من لا تضيع عنده الأجور، ثم بإذن الله كلمات نرفعها يوم تعلو راية الحق خفاقةً في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي فارق أبو خليل الحياة عاملاً لها، حارساً أميناً للإسلام بها. لقد فقدنا برحيله داعيا إلى الله عز وجل، ورجلاً لم يتبدل أمام عواصف الزمان، بل ظل وفياً لمبادئه، صادقاً في رسالته، كبيراً في إبداعه وتواضعه. وإنّ القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا أبا خليل لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها، لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقاً، وأن يلهمنا وأهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 14 المكتب الإعــلامي أوزبيكستان بيان صحفي نظام ميرزياييف يمارس أشنع الأساليب القمعية بحق المسلمين في سجن زرافشان! وفقاً للأنباء والتقارير التي وردتنا، ثمة انتهاكات ممنهجة وضغوطات نفسية وجسدية تمارس بحق المعتقلين في السجن رقم 12 بمدينة زرافشان بولاية نوائي. ويستهدف هذا التنكيل بشكل خاص شباب حزب التحرير القابعين خلف القضبان لثباتهم على قول "ربنا الله"، حيث يتعرضون لاستفزازات مهينة تهدف إلى النيل من كرامتهم وإذلالهم. لقد وجه النظام الظالم مخالبه القذرة مرة أخرى نحو الشباب الثابتين على دين الله، ولا سيما القابعين في المؤسسة الإصلاحية رقم 12 بمدينة زرافشان. إن الجرائم المرتكبة هذه المرة لا تنافي القيم الإنسانية فحسب، بل تتجاوز في بشاعتها حتى الغرائز الحيوانية، حيث تغلغلت فيها استفزازات دنيئة تستهدف سحق الكرامة الإنسانية وإهانة الشرف. يستمر رئيس القسم العملياتي في المؤسسة، المقدم في جهاز أمن الدولة محمود حسينوف وأعوانه، في استخدام أساليب دنيئة لإخضاع السجناء الصامدين الذين اقتربت مواعيد الإفراج عنهم، وذلك بهدف انتزاع (توبة) قسرية منهم وكسر إرادتهم. ومن بين هؤلاء الإخوة أسد الله إشبولتاييف وصديق خوجاييف، حيث تمارس ضدهما "استفزازات المادة الخضراء"، وهي مسرحية قذرة تحاكي سياسة الطاغية كريموف، وتقوم على التهديد بالاعتداء الجنسي على السجين أثناء نومه، لإجباره تحت وطأة هذا التهديد الشنيع على كتابة (رسائل توبة) مزيفة. إن هذه الممارسات تكشف الوجه الحقيقي للنظام الاستبدادي ومدى عمق كراهيته الدفينة للمسلمين. إن سياسة اللعب على الحبلين التي ينتهجها هذا النظام اليوم من خلال ارتمائه في أحضان روسيا المستعمرة تارة، وأمريكا الصليبية تارة أخرى، هي أصل هذه المظالم وجوهرها. ففي الوقت الذي تمارس فيه روسيا أشد أنواع الإذلال بحق المهاجرين المسلمين، وبينما يسفك ترامب دماء الأمة الإسلامية في غزة وإيران والسودان كالأنهار، يسعى نظام ميرزياييف لنيل رضاهم عبر قمع شعبه وإخوانه في الدين بأحط الأساليب وأكثرها دناءة. أيها المسلمون في أوزبيكستان: بينما يخوض إخوانكم خلف القضبان معركة مريرة للحفاظ على أعراضهم وكرامتهم، لا يزال هذا النظام الظالم الجاثم على صدوركم يسعى بكل ما أوتي من بطش وتهديد للحفاظ على أركان سلطانه المتهاوي. أيها المسلمون في أوزبيكستان: إن إخوانكم وراء قضبان السجون لا يواجهون التعذيب الجسدي فحسب، بل يتعرضون لانتهاكاتٍ معنويةٍ تهدف إلى امتهان كرامتهم. وحيث يعلم هؤلاء الظلمة أن العرض والشرف أغلى من الحياة لدى المسلم، فقد ركَّزوا ضرباتهم الغادرة على هذه النقطة الحساسة. إن المطالبة بحقوق إخواننا المظلومين في سجن زرافشان وغيره من المعتقلات، وكشف هذه المظالم للعالم، والعمل على إرساء عدالة الإسلام؛ هو واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ يقع على عاتق كل واحدٍ منا. يغفل الظالمون عن مكر الله وعن أنين المظلوم، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ ويقول تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾. يا أهل القوة والمنعة، ويا رجال الأجهزة الأمنية: إن هذه الدنيا فانيةٌ وزائلة، أما عذابُ الآخرة فباق. إن القوى الاستعماريةَ كروسيا وأمريكا التي تقف خلف هذا النظام الذي تخدمونه اليوم؛ ما هي إلا عدوٌّ للإسلام والمسلمين. وفي الختام، نؤكد أن هذه الجرائم القذرة التي تُرتكب في المنشأة رقم 12 في زرافشان لن تمرَّ دون حساب. فنحن مسؤولون ومحاسبونَ على كلِّ قطرة دمعٍ ذرفها إخواننا المظلومون، وعن كل حقٍّ من حقوقهم المغتصبة. ونذكِّر نظام ميرزياييف وجلاديه؛ أن كلَّ سلطانٍ قام على الظلم مآلُه السقوط والانهيار لا محالة. وإن التعذيب البشع وألاعيب ما يُسمى بـ(رسالة التوبة) لن تمنع نهضة الأمة أبداً. وقريباً بإذن الله، سيُساق كلُّ من شارك في هذه الجرائم إلى المساءلة والعدالة دون شك. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 14 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي بالجهاد ينتصر جيش باكستان على الدولة الهندوسيةوجيش إيران على أمريكا ويهود وبالجهاد تعود للأمة عزتها! إن ردَّ القوات الباكستانية عبر عملية البنيان المرصوص التي أسقطت فيها عدة طائرات للدولة الهندوسية، وشلت أنظمة دفاعها، وفرض منطقة حظر جوي فعلي فوق كشمير المحتلة، وإذلال الدولة الهندوسية على عملية السندور التي بدأت ليلة السابع إلى الثامن من أيار/مايو 2025، يُعد دليلاً واضحاً على أن التظاهر بالمصالحة والتطبيع والسلام يمنح الكفار الجرأة على ظلم المسلمين، وأنه لا يُعيد العدو إلى صوابه إلا الجهاد. وهذا ما شهدناه أيضاً في حرب إيران مع أمريكا وكيان يهود، حين استهدفت القوات الإيرانية القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأمطرت كيان يهود بالصواريخ، وضربت الأساطيل البحرية الأمريكية، ما أدى إلى فقدان فرعون أمريكا ترامب توازنه واضطراره إلى تمديد وقف إطلاق النار مراراً. فأين أولئك الذين كانوا يرفعون شعار السلام، والذين دعوا باسم الواقعية إلى الخضوع للكفار، وقالوا إن الحرب ليست حلاً لأي مشكلة؟ لقد صدق رسول الله ﷺ حين قال: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» سنن أبي داود. وكذلك قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقال سبحانه: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. إن تاريخ المسلمين بأكمله حافل بعظمة الجهاد، فقد قاد رسول الله ﷺ بنفسه سبعاً وعشرين غزوة، وأرسل عشرات السرايا، مرسخاً بذلك طريق المسلمين، الذي لم يسمح الخلفاء الراشدون بانقطاعه. كما رفع الخلفاء الأمويون والعباسيون وقادتهم العسكريون راية الإسلام في العالم عبر الجهاد. وعندما حصل التقصير في الجهاد في أواخر العصر العباسي، سُلّط المغول على المسلمين، ثم عاد الجهاد، ونال العثمانيون العزة بإبقاء أوروبا الصليبية تحت حد السيف، وأداء هذا الواجب الشرعي الذي فرضه الله سبحانه، غير أنه بعد هدم الخلافة عام 1924م، حُصر واجب الجهاد في الدفاع عن الحدود القومية ضمن حدود جغرافية، وهو في الحقيقة خضوع للنظام الدولي الكافر. فأمريكا تعتدي على فنزويلا وإيران وسوريا والسودان وأفغانستان واليمن متى شاءت، وكيان يهود يعتدي على لبنان وسوريا وإيران واليمن متى أراد، بينما نحن نترك واجباتنا الشرعية التي فرضها الله رب العالمين، ولا نتحرك لنصرة غزة أو اليمن أو إيران، مكتفين بالدفاع عن الحدود وقد أمرنا الله سبحانه بالانتصار للمسلمين بقوله: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ وقال: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. إن التقصير في أداء فريضة الجهاد، مع البقاء محصورين ضمن الحدود القومية، يؤدي إلى ضعف الأمة، وقد أدت هذه الحدود إلى تمزيق الأمة وإعطاء الكفار الفرصة لاستهدافها البلد تلو الآخر. يا قوات باكستان المسلحة: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟ إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن نظام الدولة القومية، فتقدموا وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وإن خليفتكم هو الذي سيقودكم في الجهاد، ويمنحكم الفرصة لنيل شرف الغازي أو الشهيد، ويوحّد بلاد المسلمين من إندونيسيا إلى المغرب في ظل خلافة واحدة، ويقضي على كيان يهود، ويُخرج أمريكا من هذه المنطقة بأكملها. وذلك هو الفوز العظيم الذي ينبغي أن يسعى إليه الساعون، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 14 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي الأمير العام لقبيلة الهوسا قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الثلاثاء 2026/5/12 بزيارة الأستاذ التجاني موسى، الأمير العام لقبيلة الهوسا بمقر إقامته بمدينه كسلا. وكان الوفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير/ ولاية السودان، والأستاذ محمد سراج، عضو حزب التحرير. عرّف الوفد أثناء اللقاء، بحزب التحرير، وغايته بأنها استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد الأمة في دولة واحدة، وتواجه المشروع الاستعماري الساعي لتمزيق الممزق في سايكس بيكو، عبر إثارة النعرات العنصرية، والعصبية القبلية، مكان رابطة العقيدة الإسلامية، وأخوة الإسلام... وقد أمّن الأستاذ التجاني على حديث الوفد، مؤكداً على ضرورة نبذ العصبية القبلية، وتوحيد الأمة على مشروع الإسلام. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 16 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي المسجد الأقصى يُقتحم ويُدعى لهدمه على مرأى ومسمع أمة محمد ﷺ! أمس الخميس 14/5/2026م اقتحم بن غفير المسجد الأقصى ورقص في ساحاته برفقة عدد من الحاخامات وهتف بهتاف جيشه يوم احتل القدس والمسجد الأقصى عام 1967 "جبل الهيكل لنا"، وقال: "اليوم أكثر من أي وقت مضى المسجد الأقصى بأيدينا" (الجزيرة). اقتحام بن غفير رافقته مسيرات الأعلام واقتحامات بمرافقة وزراء وأعضاء كنيست من كيان المغضوب عليهم، ليكتمل ذلك المشهد في تهويد المسجد الأقصى ومدينته المباركة بتصريح نتنياهو "أقول للعالم أجمع بأن القدس ستظل عاصمتنا التاريخية والأبدية وموحدة تحت السيادة الإسرائيلية" (الجزيرة). ومع هذا الهجوم الكامل على المسجد الأقصى من جانب الكيان الذي يكرس عملية تدنيسه، بل والدعوات لهدمه والتهديد لوجوده، يلقي عباس خطابه أمام المؤتمر الثامن لحركة فتح ويقول ساخرا: "اتفاق أوسلو الخياني بدنا إياه بدنا نحافظ عليه، هو خياني بس بدنا نحافظ عليه"! يسخر من الخيانة وهو أبوها وأمها، سخر الله منه، ثم لا يأتي على ذكر الاقتحامات التي تنال المسجد الأقصى ولو بكلمة، ولا يغني عنه من خيانة المسجد الأقصى ذلك البيان الذي أصدرته دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير والتي اعتبرت "دعوات هدم المسجد الأقصى تمثل تصعيدا غير مسبوق" (وفا)، وهو بيان لا يسمن ولا يغني من جوع، وإن كان لا يتوقع أكثر من ذلك من منظمة من جنس رئيسها الذي يعتبر الخيانة محلا للتندر والسخرية! سخر الله منهم. أما النظام الأردني (صاحب الوصاية) فلم يتعد الإدانة واعتبار "اقتحامات بن غفير خرقا فاضحا للقانون الدولي واستفزازا غير مقبول وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم" (وفا)، وكأن القانون الدولي ليس هو الذي مكّن ليهود في فلسطين! وكأن هذا الاقتحام للمسجد الأقصى هو استفزاز غير مقبول، بينما احتلاله وتضييعه وتضييع أهل الأرض المباركة وقتلهم وتهجيرهم استفزاز تحت سقف المقبول! أو كأن الوضع التاريخي والقانوني هو الذي يعوَّل عليه في إنقاذ فلسطين من يهود! وأما تصريحات جامعة الدول العربية فلم تكن أقل سوءاً، بل زادت الأمر سوءاً حين "طالبت بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتضافر جهود المجتمع الدولي... لإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية" (وفا)، وكأن الجامعة لا علاقة لها بالشعب الفلسطيني لتحيله إلى أوليائه (المجتمع الدولي)! ولتتحدث عن الوضع القانوني حديثاً تفيض منه الخيانة، حيث الإقرار بقانون ضيّع معظم فلسطين لصالح يهود! والأنكى أن بيانهم هذا يترافق مع ذكرى النكبة التي احتلت فيها فلسطين فيعتبرونها نكبة يتذكرونها ويقرّون في الوقت ذاته بحق يهود على ما اغتصبوا منها في تلك النكبة! إن مواقف السلطة وأصحاب الوصاية والجامعة العربية والأنظمة القائمة في بلادنا لا تكشف جديدا لأمة الإسلام، وهم الذين باعوا جميعا فلسطين ومسرى رسول الله ﷺ بلا ثمن للمغضوب عليهم، فمواقفهم لا تعدو حد مطالبة المجتمع الدولي، فلا يعتبرون المسجد الأقصى ولا أرض فلسطين قضية لهم. ولكن هذه المواقف تذكّر الأمة أن فلسطين التي مر على احتلالها ما يقارب الثمانية عقود ولمّا تتحرك الأمة تحركاً جادّاً لاستنقاذ بيت المقدس، والأمة اليوم ترى رأي العين أن المسجد الأقصى يُقتحم، وتسمع سمع الأذن دعوات هدمه وإقامة هيكل مزعوم للمغضوب عليهم مكانه، وما كان لهؤلاء أن يجرؤوا على ذلك، ولا أن يقر لهم في فلسطين قرار لو رأوا تحركا جادا من الأمة وجنودها. إن تحرك الأمة الجاد لا يكون بدعوة أهل فلسطين أن يصبروا وهم لا يملكون حولاً ولا قوة؛ يُقتلون وتنهب أموالهم وتنتزع أراضيهم وتقطع أشجارهم وتساق مواشيهم أمام أعينهم وهم لا يستطيعون حيلة ولا يملكون أن يردوا شيئا عن أنفسهم، وإنما يكون التحرك الجاد فقط بنصرة من يملك القوة لمن لا يملكها، ونصرة من يستطيع أن ينصر لمن يستنصر. إن تحرك الأمة الجاد اليوم لم يعد بدعوة الحكام لأن يتحركوا ويحركوا الجيوش، فقد أبى هؤلاء إلا أن يضعوا أنفسهم في موقف الدفاع عن الكيان ووجوده، وتجاوزوا دور المتخاذل إلى المتآمر، بل إن التحرك الجاد يستلزم دوس تلك الأنظمة دوس إنهاء، واستعادة جيوش الأمة من قبضتها وتحرير تلك الجيوش من أغلالها حتى تتحرك نحو المسجد الأقصى والأرض المباركة. إن المسجد الأقصى وما حوله ومن حوله يستنصرون أمة تنجب في مخاضها ألف صلاح الدين، وألف قطز، وألف ألف مجاهد بل ويزيد، يحررون فلسطين، بل ويكونون سادة العالمين، فكيف تتوانى أمة زئيرها يهدم دولاً إن زأرت، عن نصرة قبلتها الأولى وتحرير مسرى رسولها ﷺ وإغاثة أبنائها في فلسطين؟! كيف تتوانى عن تخليصهم من عدو هو أجبن الناس طبعاً وأضعفهم حرباً وأشدهم حرصاً على حياة، ولا يقومون لأمة في حرب، فكيف وهي أمة الجهاد والاستشهاد؟! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 16 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ألم يئن لجيوش المسلمين أن تتحرك نصرة لحرائر فلسطين؟! قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال صعّدت جرائمها بحق الأسيرات في سجن الدامون في الداخل المحتل، لا سيما في وتيرة عمليات القمع الممنهجة. وأوضح في بيان أن سجن الدامون يُعدّ من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً في هذه العمليات، حيث تحتجز فيه غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف. وأضاف، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، رافقتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضاً، وتقييد أيديهن إلى الخلف، والتعمّد بالاعتداء عليهن وهنّ بهذه الوضعية، ما تسبب بإصابة عدد منهن برضوض. مشهد تقشعر له الأبدان ولا تستقيم معه الأفهام، إذ كيف تتعرض ثلة من حرائر المسلمين للأسر والامتهان والتعذيب مع علم الأمة وجيوشها بذلك، ثم لا تغلي الدماء في عروقهم لنصرتهن والثأر لهن؟! إن ما تتعرض له أخواتنا في سجون الاحتلال لهو سبة في وجه الأمة الإسلامية ووصمة عار على جبين كل جيوش المسلمين التي لا تتحرك لنصرتهن. وما كان ليصيب حرائر المسلمين ما أصابهن لو كان للمسلمين دولة وإمام، فعن رسول الله ﷺ أنه قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، فإمام المسلمين هو درع بنات الأمة وأبنائها. ولكن بعد أن رأى يهود كيف أن حكام المسلمين قد حبسوا الأمة وجيوشها وحالوا بينهم وبين نصرة فلسطين وأهلها حتى في أحلك الأوقات وأشدها ضراوة وعند أمس الحاجات، اطمأنوا أنهم مهما فعلوا فإن هناك حراسا لحدودهم ولكيانهم يتكفلون بكف يد الأمة وجيوشها عنهم. ولذلك لم يعودوا يكترثون لردة فعل الأمة أو جيوشها، طالما أنهم يرون أن عروش الحكام ما زالت مستقرة وقائمة على أرجلها. فبداية التغيير وطريقه إنما يبدأ بإزاحة حكام المسلمين الجاثمين على صدور المسلمين، ومن ثم مبايعة خليفة راشد واحد للأمة يقودها وجيوشها لإقامة الدين ونصرة المستضعفين وتحرير فلسطين وباقي بلاد المسلمين المحتلة، فإلى ذلك ندعوكم أيها المسلمون، فالبدار البدار. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي الأمة الإسلامية في غنى عن منظمات كالبريكس وG20 وG7 وG8 وغيرها لإدارة شؤونها وتحقيق مصالحها بدأ اجتماع وزراء خارجية دول البريكس الذي عقد يومي الخميس والجمعة في الهند، بحضور ممثلين عن كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات. وتُعد قضايا مثل الحرب المفروضة على إيران في غرب آسيا من أهم المواضيع التي ستُناقش في الاجتماع. ودعت إيران الهند، التي تتولى رئاسة المجموعة لعام 2026، إلى استخدام بريكس كمنصة لبناء توافق في الآراء على التنديد بتصرفات أمريكا وكيان يهود في الصراع. لم يعد خافيا على أحد أن الأمة الإسلامية تملك من القدرات الاقتصادية والعسكرية والجيوسياسية ما يمكنها من الاستقلال عن الغرب والشرق، بل والاضطلاع بدور ريادي في العالم لو أرادت، وأن حالة الهوان والتبعية والتردد سببها قرارات الحكام وتخاذلهم وارتماؤهم في أحضان المستعمر الأجنبي وليس عجزها وقلة حيلتها. فالأمة الإسلامية تملك من الثروات ما يغنيها عن مد يد العون للأجنبي، فهي تملك النفط والغاز والمعادن والأملاح والثروات السمكية والزراعية والحيوانية، وتملك الموقع الجغرافي الاستراتيجي، من مضائق وخلجان وممرات ومياه دافئة، وهي تملك جيوشا بالملايين وأسلحة بالمليارات تكفي لحماية مصالحها وأراضيها من كل معتد أثيم، وفوق ذلك فهي تزخر بالعلماء والعقول والكفايات التي تحتاجها للنهوض بالبلاد وقيادتها إلى مصاف الدول العظمى. وقبل ذلك وبعده هي تملك مبدأ عظيما يؤهلها لقيادة العالم وريادته. ولكن الذي ينقص الأمة لتقتعد المكانة التي تستحقها وتتخذ القرارات التي تلزمها هي الإرادة السياسية، فحكامها قد حسموا أمرهم بالتبعية للغرب والشرق، وارتضوا لأنفسهم أن يبقوا بلا سيادة ولا قرار، وأوهموا الأمة بأنها ضعيفة ولا غنى لها عن الأجنبي، في حين إن الحقيقة أن الأمة في غنى عن كل المؤسسات والهيئات الدولية؛ الاقتصادية منها كالبريكس وG20 وG7 وG8، والسياسية كهيئة الأمم المتحدة. بل إن الانفكاك عن الأجنبي، الغربي والشرقي، هو أمر لازم لحماية الأمة ومصالحها، فالكافر المستعمر إنما يتربص بنا في كل موطن وناد، ويسوؤه أن يرانا في خير ونعمة وحرية ولو أظهر خلاف ذلك، مصداقا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ﴾ وقوله: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾. وكل ما تحتاجه الأمة هو أن تتوحد من جديد لتشكل القوة العظمى المؤهلة لقيادة العالم، ولا نظن أن الحكام سيسمحون بذلك طالما بقوا على قناعاتهم وعروشهم، وهو ما يستلزم من الأمة أن تتحرك لتزيحهم عن عروشهم وتنصب خليفة راشدا واحدا يعيد إليها وحدتها وقوتها وقرارها. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 17 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: "أعيدوا للأمة سلطانها المغصوب بدلاً من البحث عن الشرعية عند العدو الغاصب" الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أيها الإخوة الكرام داخل القاعة، والمتابعون عبر البث المباشر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد زيارته للفاتيكان، ولقائه البابا ليو الرابع عشر في 11 أيار/مايو الجاري، توجه كامل إدريس، رئيس وزراء حكومة السودان، إلى المملكة المتحدة، لإلقاء محاضرتين بجامعتي أوكسفورد، وكمبريدج. تأتي هذه الجولة لكامل إدريس، بعد سعي أوروبا، وبخاصة بريطانيا، لنزع الشرعية عن حكام السودان من العسكر بقيادة الفريق البرهان، والحكومة المدنية بقيادة كامل إدريس، وظهر ذلك جلياً في مؤتمر برلين حول السودان، الذي كان في 15 نيسان/أبريل الماضي، حيث لم تقدم الدعوة للحكومة السودانية، وفي المقابل قدمت الدعوة لتحالف صمود، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ومحاولة تسويقه، باعتباره هو من يمثل السودان، وفتحت له أوروبا المجال للقاءات مع مسؤولين، ناقشوا معه الأزمة السودانية، وفي إطار ذلك التقى حمدوك، قبيل انعقاد مؤتمر برلين، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بكا هافستو، وناقش معه الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب في السودان، وفهمت الحكومة السودانية ما تقوم به أوروبا من محاولات نزع الشرعية عنها، وإعطائها لرجالها من المدنيين، وبخاصة تحالف صمود، فأصدرت الخارجية السودانية وقتها بيانا رسمياً، استنكرت فيه عقد مؤتمر برلين بشأن السودان، دون التشاور معها أو حتى دعوتها، معتبرة إياه نهج وصاية استعمارياً، يتجاوز السيادة الوطنية، وأكدت أن تجاهل الحكومة ومؤسساتها الرسمية، يكرس سابقة خطيرة في التعامل الدولي. كما قام رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان عقب مؤتمر برلين بزيارات مكثفة لعدد من الدول، منها السعودية في 20 نيسان/أبريل الماضي، ومنها توجه مباشرة إلى عُمان، ويوم الأربعاء الماضي 13 أيار/مايو الحالي زار البحرين. كل هذه الزيارات وغيرها، هي لإثبات أن الحكومة السودانية؛ بشقيها العسكري والمدني، تمتلك الشرعية، وبناء عليه يتم استقبال الفريق البرهان، والدكتور كامل إدريس في هذه البلدان التي قاموا بزيارتها. إن الصراع على الشرعية بين رجال أمريكا من العسكر، وبين رجال أوروبا، وبخاصة بريطانيا، من المدنيين، هو صراع قديم متجدد، إلا أنه بدأ أكثر وضوحاً بعد سقوط نظام الإنقاذ، حيث حاولت أوروبا، وبخاصة بريطانيا، أخذ السلطة من العسكر، وكما هو معروف ظل الشد والجذب حتى قامت الحرب، التي أشعلت أصلا من أجل قطع الطريق على المدنيين من أخذ السلطة من العسكر، عبر ما يسمى بالاتفاق الإطاري. وهكذا يظل الصراع على الشرعية محتدما ما لم تقم دولة مبدئية في السودان، تنهي هذا الصراع الدولي لمصلحة الأمة، وليس لمصلحة أي من الأطراف الاستعمارية، أو المرتبطة بها. فإن الكافر المستعمر قد اغتصب سلطان الأمة بعد هدمه الخلافة العثمانية، وحكم بلاد المسلمين مباشرة، أو بالوكالة، بعد أن قسمها إلى دويلات وظيفية، مهمتها خدمته، وليس خدمة الأمة!! إن الأصل أن السلطان حق للأمة، فمنذ أن أقام النبي ﷺ، الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، كان قد أخذ السلطة من المسلمين بالبيعة الشرعية، وهكذا أخذ كل الخلفاء الراشدين السلطة من الأمة عبر البيعة الشرعية، ومن قواعد الحكم في الإسلام أن السلطان للأمة، فقد جاء في المادة 22 من مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير ما يلي: (يقوم نظام الحكم على أربع قواعد هي: أ- السيادة للشرع لا للشعب. ب - السلطان للأمة. ج- نصب خليفة واحد فرض على المسلمين. د- للخليفة وحده حق تبني الأحكام الشرعية فهو الذي يسن الدستور وسائر القوانين.) وما يهمنا هنا الفقرة ب من المادة، فقاعدة (السلطان للأمة) مأخوذة من جعل الشرع نصب الخليفة منوطاً بالأمة، ومن جعل الخليفة يأخذ السلطة بهذه البيعة، فعن عبادة بن الصامت قال: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ» متفق عليه. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص يقول إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «وَمَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ»، أخرجه مسلم. وبما أننا مسلمون فإنه واجب علينا حكاماً ومحكومين، أن نلتزم بشرع رب العالمين، القائل سبحانه وتعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾، والقائل سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. فعلى الحكام؛ عسكريين ومدنيين، أن يعيدوا سلطان الأمة المغصوب إليها، بدلاً من البحث عن الشرعية عند العدو الغاصب، سواء أكان أوروبياً أو أمريكياً، لتبايع رجلا مستكملا شروط انعقاد الخلافة فتبايعه على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، وما أرشدا إليه، لتعود الأمة حرة عزيزة، تحمل الخير للبشرية جمعاء، وترضي رب العالمين، وتنعتق من ربقة الكافرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 17 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي مضيق هرمز الذي يتخبط ترامب لفتحه يكشف عن المقدرات الجيوسياسية لبلاد المسلمين ما زال رئيس أمريكا ترامب لغاية اليوم يتخبط بتصريحات متضاربة؛ تارة يريد فتح مضيق هرمز، وأخرى يدعي عدم اكتراثه ببقائه مغلقا، وتارة ثالثة يستجدي دول العالم وأوروبا لمشاركته في فتحه، ثم يعلن عن تسيير مدمرات عسكرية ضمن ما سماه مشروع الحرية لفتح مضيق هرمز، وبعد يوم يعلن وقف مشروع الحرية بعد ما لاقته سفنه من مقاومة من البحرية الإيرانية، ثم يعلن عن احتمال إطلاق مشروع الحرية بلس، ثم يهدد باحتمال استئناف الحرب لمدة أسبوعين، ثم يعود من الصين ليتحدث عن توجيه ضربات لإيران وهكذا دواليك... تخبط واضح من الإدارة الأمريكية وعجز عن إخضاع إيران بالقوة رغم كل الحشودات والإمكانيات والقدرات العسكرية التي تفاخر بها ترامب مرارا وتكرارا. وفي مقابل ذلك تعطلت مصالح أمريكا والغرب بإغلاق مضيق هرمز الذي ذكّر العالم من شرقه إلى غربه كيف أن شرايين الحياة الاقتصادية للدول الغربية والصناعية تمر في بلاد المسلمين ما يعطي الأمة الإسلامية مكانة جيوسياسية قل نظيرها. فمضيق هرمز يمر عبره أكثر من ثلث النفط الخام المنقول بحراً لأنحاء العالم وتصل نسبته إلى 38% من الإمدادات النفطية العالمية، فضلا عن الغاز والأسمدة والمواد الكيماوية وغيرها الكثير مما يؤثر على الحياة الاقتصادية العالمية، ما تسبب بزيادة التضخم بسبب ارتفاع الأسعار وتأثر سلاسل التوريد. وهذا ليس إلا عينة عن قدرة الأمة وبلادها بما تمتلكه من جيوش ومضائق ومواقع جغرافية وثروات طبيعية، تمكنها من التأثير القوي على دول العالم. ويكفي الأمة الإسلامية ما تمتلكه من شعوب صلبة وموقع جغرافي مميز يخولها السيطرة على سلاسل التوريد العالمية، وما تمتلكه من موارد طاقة كالنفط والغاز، وهما شريان الحياة الاقتصادية لا سيما في الدول الصناعية. ما يجعل بلادها بلادا قوية ابتداء، قادرة على فرض استقلالها واستعادة إرادتها وتحقيق مصالحها، ويجعل لها لو حزمت أمرها، اليد العليا على الغرب الذي استعمرها وأهانها طوال العقود الماضية. ولولا رهط الحكام المتخاذلين الذين فرطوا بمصالح الأمة ومقدراتها ونشروا الأوهام الكاذبة بأنها أمة ضعيفة لا قِبَلَ لها بالغرب وقوته، لتمكنت من فرض استقلالها عن الغرب المستعمر ولسارت في طريق النهضة والتحرر. وهذا ما يعزز القناعة بضرورة أن تغذ الأمة الخطا نحو مبايعة خليفة راشد يقلب المعادلة ويصحح ميزان القوى، فيعيد لها مكانتها وعزتها وقيادتها للعالم. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 19 المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي صرخة الأسرى في قلوب المسلمين بعد قرار كيان يهود تطبيق إجراءات إعدامه أعلن وزير الحرب ووزير ما يسمى بالأمن القومي في كيان يهود بدء تطبيق إجراءات قانون الإعدام على الأسرى المتهمين بتنفيذ عمليات قتل وذلك "بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوط على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية" (شبكة راية)، حيث إن مصادقة الكنيست على القرار لم تكن كافية لتطبيق القانون على الضفة الغربية التي لا تخضع مباشرة للقانون المدني، فكان هذا التعديل بموجب أمر عسكري يتيح تطبيق القانون داخل المحاكم العسكرية العاملة في الضفة الغربية. إن هذه الإجراءات تعتبر التطبيق العملي للقانون الذي أقره الكيان لإعدام الأسرى الفلسطينيين، ليدق جرس إنذار أخير، ويرفع صوت الأسرى اليوم مرة أخرى، حتى تبلغ من مسامع الأمة مبلغاً يدفعها لتحرك النجدة والنخوة والغيرة على دماء المسلمين وأسراهم. وهي صرخة ليست موجهة لسلطة تتمسك باتفاق أوسلو الخياني ولو ضاعت كل فلسطين وأبيد أهلها، وهجروا منها! صرخة ليست موجهة للأنظمة التي آزرت الكيان الغاصب من يوم اغتصابه للأرض المباركة حتى يومنا هذا، بل وكانت حرباً على كل من يعاديه أو يفكر بمساسه، فهي أنظمة تعدم المسلمين في ديارهم، وتغتالهم وتضيق عليهم لا لشيء إلا أنهم يحملون دين الله في نفوسهم وقلوبهم وفعالهم، وحكام قد نافسوا يهود في عداوتهم للذين آمنوا. صرخة لا تنتظر أن تُفتح لها أبواب الأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي ولا قوى الغرب والشرق التي أوجدت هذا الكيان، ومهدت لوجوده وما زالت قائمة عليه، وتمده بكل أسباب البطش والقتل التي تطال أهل فلسطين. إنما هي صرخة في آذان، بل في قلوب أمة واحدة تعتبر مسرى رسول الله ﷺ والأرض التي حوله أرضاً مباركة إسلامية خالصة للمسلمين، تتكافأ فيها دماء أهل فلسطين مع دماء أهل بغداد والقاهرة وأنقرة وإسلام أباد ومكة والمدينة. صرخة في قلوب أمة تخاف عذاب الله وسخطه إن تأخرت عن تحرير بيت المقدس وأسراه وأهله من براثن الكفر، وتسعى جاهدة أن تكفّر عن قعودها عقوداً لعل الله يقبل توبة المقصرين منها! صرخة في نخوة الجيوش ومن يملك تحريكاً ولمّا يتحرك، لعل الدماء تغلي في العروق وهي ترى أعواد المشانق وقد نصبت فعلاً لإخوانهم. صرخة لا يصلح معها طاعة حاكم عصى الله في فلسطين وفي كل أمر لله تعالى، ولا يصلح معها خوف من بطش الجبابرة ولا حرص على دنيا فانية ولا مصالح بالية. إنها صرخة الإيمان والإسلام، صرخة أمة سلمها واحدة وحربها واحدة ودمها واحد وأسيرها واحد، أمة يجب أن تجتمع كلمتها على كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ وتدوس عروشاً كبلتها عقوداً عن معركة النصر والنصرة والتحرير للأسرى والمسرى، فهل تبلغ الصرخة أهلها؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 19 بسم الله الرحمن الرحيم العملاق النائم: نداء الحج إلى الوحدة يتوافد أكثر من مليوني مسلم في كل عام من مختلف أنحاء العالم إلى البقاع الطاهرة لأداء واحدة من أعظم العبادات الجماعية في التاريخ، ألا وهو الحج، حيث يرتدي الحجيج اللباس الأبيض نفسه، ويرددون الكلمات نفسها، ويؤدون المناسك نفسها، في مشهد حيّ يجسد ديناً يتجاوز القوميات واللغات والثقافات والفوارق المجتمعيةة، قاصدين شيئاً واحداً فقط، ألا هو عبادة الله سبحانه وتعالى. إن الحج ركن من أركان الإسلام العظيمة وهو عبادة مثل الصلوات الخمس التي تُنقّي النفس، وتجدد الصلة بالله سبحانه وتعالى، قال النبي ﷺ: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» رواه البخاري. وإلى جانب هذا الأجر العظيم، يُمثل الحج تجديداً سنوياً للقيم الإسلامية الأساسية، وفي مقدمتها الوحدة والتضحية. الوحدة: قوة الأمة في وقت تواجه فيه البلاد الإسلامية استعماراً متواصلاً ومجازر ونزاعات قومية مزّقت جسد الأمة الإسلامية، يأتي الحج كل عام ليذكّرنا بأن وحدة المسلمين فريضة شرعية وضرورة سياسية. إن مشاهدة الحجاج، حتى من بعيد، يقع في النفس المهابة منه، فملايين المسلمين يتحركون كجسد واحد بانضباط وإخلاص وهدف مشترك واحد. ومن نواحٍ كثيرة، يشبه هذا التجمع عرضاً هائلاً للقوة والتناسق، وهو دليل مرئي على أن المسلمين حين يتوحدون تحت تلبية واحدة "لبيك اللهم لبيك" وغاية واحدة، فإن النتيجة تكون مبهرة. وقد وصف النبي ﷺ زماننا حيث تكون فيه الأمة كثيرة العدد لكنها ضعيفة كغثاء السيل. وكثير من هذا الضعف اليوم يعود إلى التفرّق السياسي، فهي أمة مجزأة على 57 دولة، لكل منها حكومتها وجيشها وسياستها. ولننظر إلى إمكانات بلاد إسلامية موحدة: الامتداد الجغرافي: تمتد أراضي البلدان الإسلامية على نحو 12 مليون ميل مربع، أي ما يقارب ضعف مساحة روسيا، وأكثر من ثلاثة أضعاف الولايات المتحدة، وتمثل نحو 21% من مساحة اليابسة في العالم، ما يمنحها قدرات هائلة في إنتاج الطاقة المتجددة. الوفرة الزراعية: هذا التنوع البيئي يتيح إنتاج معظم المحاصيل الرئيسية في العالم، مع ثروة حيوانية ضخمة تشكل ركيزة للأمن الغذائي والاقتصاد. سكان شباب وحيويون: يبلغ عدد المسلمين نحو ملياري نسمة (حوالي 26% من سكان العالم)، بمتوسط عمر يقارب 24 عاماً، ما يمثل أكبر قوة عاملة ديناميكية في العالم. التأثير البحري الاستراتيجي: تشرف البلدان الإسلامية على 5 ممرات من أصل 7 ممرات عالمية لنقل النفط، حسب دائرة معلومات الطاقة الأمريكية، مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق البوسفور ومضيق ملقا، ما يمنحها ثقلاً اقتصادياً وجيوسياسياً كبيراً. الهيمنة في الطاقة: تمتلك البلدان الإسلامية نحو 60-65% من احتياطيات النفط العالمية، إضافة إلى موارد طبيعية ومعادن نادرة ضخمة. الإمكانات العسكرية: أمة موحدة يمكن أن تمتلك واحدة من أكبر القوى العسكرية في العالم، بعدد يُقدّر بين 20 إلى 25 مليون جندي في الخدمة والاحتياط. التضحية: صميم الحج التضحية هي القيمة الثانية العظيمة التي يجسدها الحج، وهي ممتدة على مر العصور، وتعود جذور هذه القيمة إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام، الذي قدّم أعظم صور التضحية والإخلاص، باستعداده للتضحية بابنه بعد انتظار طويل لمولده، وتركه مولودَه الجديد مع زوجته هاجر في وادٍ غير ذي زرع، وتخليه عن الراحة والأمان طاعةً لله. وكذلك أمر الحجاج، حيث تبدأ تضحياتهم قبل وصولهم إلى مكة، بترك الأعمال والأهل وتحمل التكاليف المالية الكبيرة. وبعد الوصول، تستمر التضحيات بأداء المناسك تحت الشمس الحارقة، مدفوعين بمحبة الله وطاعته وحده، ثم يذبحون الهدي ويحلقون رؤوسهم، بوصفه رمزاً لتجديد الولاء لله والبراء ممن سواه. فعلى المسلمين ألا يترددوا في التضحية إذا كانت في سبيل الله سبحانه وتعالى. ومع اقتراب موسم الحج، نتذكر تضحيات السابقين، نتذكر النبي ﷺ وهو في حصار شعب بني هاشم، وسمية رضي الله عنها أول شهيدة في الإسلام، وثبات الصحابة في غزوة الخندق، وأبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي دُفن قرب أسوار القسطنطينية. وهذه بعض الأمثلة فقط، ورسالتهم لم تنتهِ برحيلهم واستشهادهم، بل تستمر بنا، بالتأكيد على أن تحقيق هذه الرسالة يتطلب تضحية مماثلة. فمثلا، الفُرقة السياسية التي أضعفت الأمة لن تزول بلا تضحية، والحدود المصطنعة التي رسمها الاستعمار لن تزول بلا تضحية، والحكام المستبدون لن يُزالوا بلا تضحية، وإقامة الخلافة، تاج الفروض، لن يتحقق بلا تضحية. إن الحج تذكير سنوي بأننا لم نُخلق لنتفرق، بل لنكون أمة واحدة، نؤمن برب واحد، ودين واحد، وأمة واحدة، والطريق إلى هذه الوحدة يمر عبر التضحية. الطريق إلى النهضة السؤال الذي يستحق التأمل هو: ماذا لو توحدت الأمة الإسلامية سياسياً، كما تتوحد روحياً في الحج كل عام، هل الأمة قادرة على الوحدة والاستقلال؟ هل نحن مستعدون للوحدة والتضحية؟ والجواب واضح لا لبس فيه: تمتلك الأمة كل الموارد، وكل المزايا الديموغرافية، وكل الإمكانيات الجغرافية اللازمة لبناء دولة حديثة سيادية مزدهرة، دولة تستغل إمكانياتها الواسعة لإقامة حكم يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ. وتحت نظام عادل مستمد من الوحي الإلهي، فلن يجد الظلم ملاذاً، ولن يُسمح بأي انتهاك لحرمات المسلمين: دمائهم وأموالهم وأعراضهم. وستُقدم مثل هذه الدولة الإسلام للعالم من خلال التباين الواضح بين عدل الحكم بالإسلام ونزاهته وبين الطمع وعدم المساواة والتدهور الأخلاقي الذي يغرق فيه النظام العلماني الرأسمالي السائد. والطريق إلى النهضة ليس مجرد إصلاح سياسي أو تنمية اقتصادية، بل هو استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الحكم بما أنزل الله في ظل خلافة على منهاج النبوة، خلافة توحد الأمة، وتحفظ كرامتها، وتعيدها إلى ما ارتضاه الله سبحانه وتعالى لها، خير أمة أخرجت للناس. فيجب على الأمة أن تضحي وتخلص في سبيل تحقيق نهضتها، وتسعى باستمرار لنيل رضا الله سبحانه وتعالى. إن النصر في الدنيا والأجر في الآخرة ينتظران من يستجيب للنداء. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ التاريخ الهجري :24 من ذي القعدة 1447هـ التاريخ الميلادي : الإثنين, 11 أيار/مايو 2026م حزب التحرير أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 20 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أيها المسلمون: لا تجعلوا بلادكم مسرحاً لجيوش المستعمرين أعلنت الحكومة البريطانية نشر سلاح مضاد للمسيرات منخفض التكلفة في عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط. وقالت في بيان، إنه "تم نشر النظام الجديد الآن في مسارح العمليات بمنطقة الشرق الأوسط". وذكرت أن بريطانيا "ستسهم بطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز". كما قامت فرنسا بإرسال حاملة الطائرات شارل ديغول ومجموعة من الفرقاطات التابعة لها إلى الشرق الأوسط، كل ذلك إضافة إلى وجود أمريكا العسكري في بلاد المسلمين، ووجود كيان يهود في فلسطين ولبنان وسوريا ومعسكرات سرية له في العراق! لقد جعل الرويبضات حكام المسلمين بلادنا مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، مقابل أن يُبقِيَهم أسيادهم على كراسيهم المعوجّة، يمزّقون البلاد، ويمنعون وحدتها، ويقفون سدّاً منيعاً في وجه تطبيق الإسلام، ويجعلون الجيوش عبيداً وحرّاساً لهم ولأنظمتهم الخائنة، ويتخذون البلاد مزارع لهم ولحاشيتهم يستأثرون بثرواتها ومقدراتها. أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إلى متى ستبقون صامتين على تصرفات الحكام الرويبضات؟ ألستم الحصن الحصين لبلادكم؟! أليست وظيفتكم حماية البلاد والعباد، أم أنها تغيّرت عقيدتكم بحجة طاعة الحكام، وأنتم تعلمون أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنّ من أطعتموهم اليوم سيتبرّؤون منكم يوم القيامة، ولن تستطيعوا التبرؤ منهم في ذلك الموقف العظيم بين يدي الله سبحانه وتعالى؟! فلتعلموا أنكم مسؤولون عن جرائم الحكام في بلادكم، وأنكم قادرون على التغيير عليهم، فافعلوا قبل أن تندموا ولات حين مندم! أيها المسلمون: قد آن الأوان لأن تنفضوا غبار الذلّ عنكم، ذلك الذلّ الذي سبّبه حكامكم الرويبضات في طاعتهم لأسيادهم من الدول الكافرة المستعمرة، وآن لكم أن تغيّروا عليهم منكَراتهم، ففضلاً عن المنكرات والكفر البواح التي تحميها دساتيرهم الوضعية جعلوا البلاد مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، التي لا تريد بكم خيراً، والتي تنهب ثرواتكم وملكياتكم العامة، وتحولُ بينكم وبين السعي إلى رضوان الله تعالى بتطبيق شرعه وحمله رسالة إلى الناس كما فعل رسول الله ﷺ وصحابته والخلفاء من بعده. أيها المسلمون: لقد أثبتت لكم الأيام والأحداث خلال السنوات الأخيرة أنكم قادرون على مواجهة أعدائكم، وأن عدوّكم بدون خيانات حكامكم وتآمرهم عليكم لا يستطيع أن يفعل شيئاً في بلادكم، وتذكّروا أنّكم خير أمة أخرجت للناس بإيمانكم بالله وأمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر، فبادروا إلى التغيير الحقيقي الذي يدعوكم إليه حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، فاعملوا معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لترد جيوش الدول الكافرة عن بلادنا، أو تجعلها مقبرة لهم. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 20 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ها قد وصل الحال بحكام المسلمين أن يقامروا بالخطر النووي في قلب بلاد المسلمين! أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بأن فرق الاستجابة المختصة سيطرت يوم الأحد على حريق اندلع في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، عقب تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة، من دون وقوع إصابات أو تسجيل أي تسرب إشعاعي. وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجمات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات فور انتهاء التحقيقات. حقا إن ما يحدث لمنكر عظيم أن تصبح بلاد المسلمين ساحة مستباحة ومسرحا لتصفية الحسابات وتحقيق الأغراض السياسية دونما اكتراث بالحالة التي وصلت إليها بلاد المسلمين ولا بمصير المسلمين وأهل البلاد، حتى وصل الأمر إلى ضرب محطة نووية قد يكون لها ما لها من تبعات جسام على المنطقة وأهلها! فسواء أكانت إيران هي من يقف وراء الهجوم أم أمريكا أم كيان يهود، فالمحصلة أن هذا حال لا يصح السكوت عليه، فحكام المسلمين على جهتي الصراع الجاري حاليا، هم من مكنوا أمريكا من غزو بلاد المسلمين والتغلغل فيها، وهم من فتحوا البلاد على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها. فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان وفي تنفيذ مشاريعها في الشام واليمن حتى مكنوا لها في بلاد المسلمين، وما زالوا يقدمون لها ولكيان يهود كل ما يحتاجونه من دعم مالي أو لوجستي أو عسكري أو سياسي لتحقيق غاياتهم الاستعمارية، والضحية في كل هذا وذاك هي بلاد المسلمين وأرواح المسلمين ومقدراتهم. فإلى متى ستبقى الأمة ساكتة عن قيادة هؤلاء الخونة لها؟ ألم يئن الأوان أن تزيحهم عن صدرها وتنصب خليفة واحداً يجمع شتاتها ويوحدها، ويقطع يد الاستعمار من بلادنا، فتعود أمة عزيزة صانعة للأمجاد، لا أمة ضعيفة ومسرحا للأحداث؟ بلى والله قد آن. المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 22 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي العفو العام العدالة المجتزأة ظلمٌ، ولا يكون عفوٌ عامٌ باستثناءات! نشر موقع ليبانون ديبايت في 19/5/2026م ما سُمي الصيغة النهائية المعدّلة لقانون العفو العام، الذي اتَّضح أنه لم يكن عاماً يتسع لكل أبناء البلد، بل ثوباً مفصلاً بمقاسات طائفية، واستثناءات وحسابات ضيقة عمياء، ما تزال تعيش حقبة الظلم التي كان يفرضها وجود نظام أسد المجرم وأتباعه في لبنان، وعقليات تأبى أن تخرج من فكرة التسلط إلى فكرة العدل والإنصاف، بل وظهرت تجاوزات قانونية في التدخُّل السلطوي في سن قانون العفو العام! فبأيِّ أعراف قانونية أو أنظمة دول يوجد مثل هذا؟! إلا في هذا الكيان الهزيل الذي يَثبُت كل يوم أنها طوائف فُصِّل لها بلد، وليس بلداً طبيعياً فيه طوائف تعيش كما تعيش كل الشعوب فيما بينها إذا ارتضت لنفسها نظام حكم معين يقوم على رعاية شؤون رعاياه بالعدل ليس فيه ظلم ولا استنسابية رعاية! إنّ كل من يعرف لبنان يعرف أن السلطة فيه تقدم مصلحة مَنْ وراءها من دول الغرب، ولا سيما أمريكا، على مصلحة الناس، وهذا حال كل الأنظمة الحاكمة في المنطقة، وإننا موقنون أنّ تركيبة الانتخابات والمفاوضات مع كيان يهود هي من دفعت السلطة لدفع ملف العفو العام إلى الواجهة، علَّها تُشغل المسلمين وتُسكتهم عن ممارسة وعيهم وحقهم المشروع في رفض تصرفات السلطة القائمة وتنازلاتها في ملف التفاوض مع يهود! أما في ملف العفو فنقول: للنواب الذين يمثلون المسلمين، يجب أنْ يكون موقفكم أكثر جرأةً، وأكثر وضوحاً، وأكثر ثباتاً، وأكثر قرباً من أوساط الناس الذين يفترض أنكم تمثلونهم، وها أنتم رأيتم شارع المسلمين ماذا يريد، فلا تكونوا نواباً عن السلطة في ظلمها، بل كونوا نواباً عن الناس في رفع الظلم عنهم، ولو اضطررتم إلى تعطيل هذا القانون، فإما عفو عامٌ شاملٌ يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، أو لا لقانون يفرضه الواقع والتغوُّل على السلطة ﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾. لمشايخ المسلمين وهيئاتهم وعلى رأسهم دار الفتوى وما يتبعها، إنها لحظة لأنْ يعلم الناس أنكم منهم وفيهم، أو أنكم منفصلون عنهم بانحيازكم لسلطة الأمر الواقع والتسويات الظالمة بكل أشكالها، فلا تسجلوا على أنفسكم هذا الموقف وكونوا كما قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ﴾. ولرئيس المجلس النيابي ومن يمثله وما يمثله، لقد صرَّح مكتبكم الإعلامي أنكم "تبذلون جهوداً للوصول بالبلد إلى تضامن وتوافق هو أحوج ما يكون له اليوم"، لكن هل التضامن والتوافق يكون بعودة عملاء كيان يهود، وخروج تجار المخدرات، ثم حياكة أرقام ليبقى من يبقى في السجون، وهم فقط الإسلاميون أصحاب الحق الأصيل في هذا القانون؟! أهكذا يكون التضامن والتوافق؟! أم يكون بطي صفحة الماضي - كما يحب بعضهم تسميته - بإخلاء السجون من الذين ظُلموا بسبب نظام أسد الفار وزبانيته في لبنان، لا سيما بعدما ثبتت مظلوميتهم وظلم ذلك النظام المجرم ومن عاونه؟! ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾. ولرئاسة الحكومة ورئيسها، قاضي محكمة العدل الدولية السابق! أهكذا يكون العدل؟! فكيف تقبلون هذه الاستنسابية في القانون؟! وأين أنتم مما فعله وزير دفاعكم وصرح به هو وضباطه الذين حضروا اللجان؟! إنكم وفق نظم السلطة اللبنانية جهاتٌ تنفيذيةٌ خاضعةٌ للقانون، فكيف تتدخل إحدى أكبر مؤسساتكم هذا التدخل السافر لتأتي مسودة القانون ليس عفواً عاماً بل عفواً خاصاً؟! ما كان لكم أن تسكتوا عن هذه التجاوزات، وهذا التمرير للظلم، وأنتم في موضع من يمثل الجهة الأكثر مظلوميةً في البلد، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً﴾. ولرئاسة الدولة والعهد الجديد كما سمَّت نفسها، لقد استبشر من استبشر بأنكم صرتم على رأس السلطة فجاء في خطاب القَسم: (العدل هو الفاصل وهو الحصانة الوحيدة بيد كل مواطن وهذا عهدي!.. وعهدي أن أعمل مع هؤلاء جميعاً للدفاع عن المصلحة العامة وعن حقوق اللبنانيين أفراداً وجماعات... لا فضل لطائفة على أخرى ولا ميزة لمواطن على آخر. هذا عهد احترام الدستور وبناء الدولة وتطبيق القوانين، هذا عهد لبنان!) فهل حقاً ترون ما عاهدتم عليه ممثلاً بهذا القانون المبتور؟! وهل ترون حقاً فيه المصلحة العامة للبلد وأهله، بل الفئة الكبرى من أهله؟! وإننا ندعوكم لما ألزمتم أنفسكم به في خطابكم ذاته (وعهدي أن أطعن بدستورية أي قانون يخالف أحكام الدستور وأن أحترم فصل السلطات فأمارس دوري الرقابي عليها بأمانة وموضوعية ومن خلال حقي في رد القوانين والمراسيم التي لا تخدم المصلحة العامة تاركاً لمجلس النواب أو لمجلس الوزراء أن يعيد النظر بها)، فهل أنتم فاعلون، ملتزمون بكلامكم هذا؟! ثم إلى أهلنا، أهالي المعتقلين والموقوفين المظلومين، إنَّما النصر صبر ساعة، ولقد صبرتم وصابرتم السنين الطوال، فلا تيأسوا، ولا تتراجعوا، ولطالما دعوناكم، وها نحن نكرر دعوتنا لكم: إنّ تحرككم السلمي في الشارع يُحسب حسابه عند السلطة، وحركتكم السلمية تربكهم وتخيفهم، فلا تقعدوا ولا تستهينوا بحركتكم، ولكن إياكم ثم إياكم أن تنجروا إلى فتنة الصدام مع مؤسسات السلطة، لا سيما أبناء الجيش والقوى الأمنية، فمشكلتنا ليست معهم بل مع من قبلوا باستثناء أبنائنا من العفو العام، ليتحول لعفو خاص، يجب أن نرفضه بكل مخرجاته. إنَّ خروج أبنائنا ليس منةً بل حق مشروع لا جدال ولا نقاش فيه، بل إنه أقل القليل من حقهم بعد سنيّ الظلم والعذاب لهم ولكم. ونذكركم بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. وختاماً، يا ساسة لبنان: إنّ الظلم عاقبته وخيمةٌ، يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً﴾، ويقول تعالى: ﴿وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾، وقال النبي ﷺ: «اتَّقوا الظلم؛ فإنَّ الظلم ظلماتٌ يوم القيامة» ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي: «يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً، فَلَا تَظَالَمُوا»، فالحذر الحذر من الظلم وعاقبته، قال رسول اللَّه ﷺ: «إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 22 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي ثلاثةُ شهداء في سان دييغو: ثمار الإسلاموفوبيا ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (مترجم) قلوبنا مثقلةٌ بالحزن والأسى إثر مقتل ثلاثة مسلمين داخل مسجد في مدينة سان دييغو في الأيام العشر الأولى من ذي الحجة، خير الأيام عند الله سبحانه. وبينما تستعدُ العائلات والجاليات المسلمة لعيد الأضحى المبارك، وقت العبادة والتضحية والوحدة، واجه المصلّون الأبرياء العنف والكراهية داخل بيت الله. يتقدمُ حزب التحرير في أمريكا بأحرّ التعازي إلى عائلات الضحايا وإلى جميع المسلمين الذين هزّتهم هذه الفاجعة المروّعة. لا ينبغي لأي مؤمن أن يخشى على حياته داخل حرمة المسجد، والأهمُ من ذلك، لا ينبغي لأي مؤمن أن يشعر بالعجز التامّ والضعف. لم تكن هذه المأساة وليدة الصدفة، بل هي انعكاس لسنوات من الخطاب المعادي للمسلمين، ونعتهم بالوحشية، وللروايات التي رسخت الشك والعداء تجاه الإسلام والمسلمين. وقد ساهمت الصور النمطية التي تربط المسلمين بالإرهاب، إلى جانب الاستغلال السياسي للخوف والحرب ضدّ المسلمين، في خلق بيئة خصبة للكراهية العمياء. هذه هي عواقب تواطؤ الإعلام والحكومة في تشويه صورة المسلمين لخلق جوّ من الخوف والكراهية لتبرير قمعهم لهم في الداخل والخارج. في هذه اللحظة العصيبة، نسأل الله تعالى أن يرحم شهداءنا ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصّبر والسلوان. ونسألهُ سبحانه أن يوحد الأمة الإسلامية على الإسلام، وأن يحفظها من الكراهية والظلم والعنف. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي الفقر المتفشي والبنيوي في أفغانستان: نتيجة الفشل في تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي - واستمرار العقلية الاقتصادية لعصر الجمهورية (مترجم) كشفت تقارير حديثة، من بينها تقرير بي بي سي الصادم من ولاية غور، وإحراق مهندس لنفسه في كابول، وروايات متكررة عن بيع الناس لكلاويهم، كشفت عن كارثة إنسانية تُدمي قلب كل مسلم. في بعض المدن، أصبحت طوابير طويلة من الناس الباحثين عن عمل، والذين يعانون من الجوع والفقر، واقعاً ملموساً. واضّطر آخرون، ممن أثقلهم الفقر المدقع والديون، إلى بيع بناتهم الصغيرات لإنقاذ حياة باقي أفراد الأسرة! وتشير تقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص من أهل أفغانستان لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية، وأن أكثر من عشرة بالمائة منهم على حافة المجاعة. يؤكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان أن جذور هذه الأزمة لا تكمن فقط في الجفاف أو انقطاع المساعدات الخارجية، بل في الهياكل الاقتصادية غير السليمة واستمرار العقلية الاقتصادية التي سادت في عهد الجمهورية والسياسات الاقتصادية القائمة على الرأسمالية. ويصف المسؤولون الحاليون الفقر القائم بأنه نتيجة انهيار "الاقتصاد المصطنع" خلال العشرين عاماً الماضية. لكن هذا التبرير لا يُخفي الواقع المرير المتمثل في غياب التوزيع العادل للثروة. فأفغانستان ليست دولة فقيرة من حيث الموارد، إذ تمتلك احتياطيات معدنية هائلة، وأراضي زراعية، ومياه، وموقعاً جغرافياً استراتيجياً مهماً، وقوى عاملة شابة، وإمكانات إنتاجية كبيرة. لا تكمن المشكلة الأساسية في نقص الموارد، بل في غياب نظام يُدير هذه الموارد على أساس العدل والشفافية والمسؤولية القائمة على الشريعة. اليوم، تحتكر فئة محدودة من المقربين من الحكام الموارد الاقتصادية والمناصب الإدارية وفرص العمل إلى حدّ كبير، بينما أدى استخراج المعادن - الذي يتم دون شفافية أو منافسة عادلة - إلى تركيز الثروة في أيدي فئات مُحددة. هذه هي طبيعة النظام الرأسمالي: فبدل تأمين الاحتياجات الأساسية للشعب، فإنه يُركز على النمو السطحي للاقتصاد وعلى السوق، وهو سوق يُراكم الثروة في أيدي قلة صغيرة ويدفع الأغلبية إلى الخراب. حجتنا، المستندة إلى الإسلام، واضحة: في الإسلام، الفقر هو عجز الفرد عن تأمين احتياجاته الأساسية؛ الغذاء والملبس والمأوى. وعجز أي نظام عن توفير هذه الاحتياجات دليل على فشل سياساته الاقتصادية. لا يُقاس نجاح الاقتصاد بحجم الإنتاج أو زيادة إيرادات الدولة، بل بقدرته على توزيع الثروة وتأمين الاحتياجات الأساسية لكل فرد. يُلزم الإسلام الدولة بضمان وصول الثروة إلى كل فرد، بينما فشلت الدولة الحالية في بناء اقتصاد منتج وتوزيع الثروة بعدل. في النظام الإسلامي، إذا عجز شخص عن العمل، أو لم تُتح له فرصة عمل، فإن تلبية احتياجاته تقع أولاً على عاتق ورثته، ثم على بيت المال. إن إجبار أب على بيع ابنه لمجرد دفع تكاليف علاجه أو شراء طعامه دليل على انهيار المسؤولية من جانب الدولة والمجتمع. تُعتبر مناجم الذهب والنفط والغاز الرئيسية ملكية عامة، ويجب إنفاق عائداتها على رفاهية الشعب، لا أن تُوضع تحت تصرف الشركات الخاصة أو الدول المتحاربة أو دوائر السلطة. إن النهج الحالي، في حقيقته، ليس إلا نهباً منظماً لثروات الأمة الإسلامية. يجب على حكام أفغانستان الحاليين أن يدركوا أن الحلول المؤقتة، كفرض ضرائب باهظة على الفقراء، وتعليق الآمال على مشاريع ومساعدات الدول المستعمرة، لن تُشبع جوع الفقراء والأيتام. إن سبيل الخلاص هو القطيعة التامة مع بقايا الفكر الاقتصادي للجمهورية وسياسات الاقتصاد الرأسمالي، والعودة إلى النظام الاقتصادي الإسلامي في ظل الخلافة الراشدة، وهو نظام قائم على العدل والكرامة الإنسانية والتوزيع العادل للثروة، ولا يعتبر الفقر حالة طبيعية، بل وضعاً استثنائياً يجب استئصاله. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم! في الوقت الذي يتصارع فيه ساسة العراق وكتلهم على المناصب، تظهر مشاهد لتثبت من جديد أنَّ هذا البلد ليس فاقدا للسيادة فحسب، بل قراره وأرضه وسماؤه مستباحة لكل من هبّ ودبّ؛ فأوامر أمريكا تصدر علناً وبلا خفاء فيما يخص التشكيلة الحكومية، وتدخلات إيران بواسطة قائد فيلق القدس الإيراني وزياراته المتكررة أيضا معلنة وبلا خفاء، ويأتي مشهد آخر وهو ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز عن وجود قاعدتين عسكريتين لكيان يهود إبان حرب أمريكا على إيران، الأولى كانت في صحراء النخيب والثانية في الصحراء الغربية. ولا يخفى أنَّ إنشاء قواعد بهذا المستوى لا يمكن أن يتم في فترة قصيرة، بل هو نتاج تخطيط طويل ودقيق، كما أن اكتشافها لم يكن نتيجة جهد استخباراتي، بل جاء بالصدفة، وبعد اكتشافها لم نر أو نسمع أي إجراء يتناسب مع الحدث، بل كانت تبريرات وتشكيك وتمييع للقضية! وهذا يدل على أنَّ العراق لا يليق به وصف الدولة، وأنَّ الكتل والأحزاب المشتركة في العملية السياسية جميعاً لا يليق بهم وصف السياسيين، فهم عبارة عن مرتزقة لصوص لا همّ لهم إلا مصالحهم ومصالح أسيادهم. أيها المسلمون، يا أبناء خير أمة: لقد بلغ السيل الزبى وظهر الفساد في البر والبحر، وغدوتم تعيشون عيشة ضنكا، كل ذلك بسبب إعراضكم عن شرع الله، وغياب سلطانكم، وتمزق دولتكم، فتسلط عليكم عدوكم يسومكم سوء العذاب بالقتل والتشريد وهتك الحرمات. فحري بأبناء أمة قاد أجدادهم العالم وقدموا الشهداء لنشر النور والهداية للبشرية أن يعودوا إلى دينهم ومركز عزتهم بالعمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة العز والسيادة، والنور والهداية، فيكونوا خير خلف لخير سلف. فلهذا الفرض العظيم والشرف الرفيع يدعوكم حزب التحرير، فكونوا أنصار الله كما كان صحابة رسول الله ﷺ الذين أسلموا بقلوبهم وجوارحهم، وضربوا المثل الأعلى في البذل والعطاء والتضحية والفداء، فتنالوا سعادة الدارين ورضواناً الله أكبر. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي أمير قبائل الهوسا بمدينة بورتسودان التقى يوم الخميس ٢١ أيار/مايو ٢٠٢٦م، وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان؛ الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل؛ منسق لجنة الاتصالات، بأمير قبائل الهوسا بولاية البحر الأحمر بورتسودان، الأستاذ صالح عبد الرحمن بمنزله، وحضر اللقاء كل من: 1- نور الدين محمد، عمدة عموم عموديات الهوسا بولاية البحر الأحمر 2- حسن عثمان يوسف، من أعيان القبيلة 3- د. عبد الله حسن عبد الله، من أعيان القبيلة وأستاذ جامعي 4- د. أمير أحمد عثمان، الأمين العام للقبيلة وبعد التعارف، بيّن الأستاذ ناصر رضا غاية حزب التحرير بأنها استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإظهار الدين، مؤكداً على وجوب ذلك، ونصرة العاملين له. كما وأكد على رابطة الأخوة الإسلامية، ووحدة الأمة والدولة مقابل مشروع الكافر المستعمر الساعي لتمزيق الأمة عبر حدود الدم، والعصبية القبلية. وقد أكد الجميع على الطرح، وأثنوا عليه، وأجمعوا على أن قبيلة الهوسا، ذات توجه إسلامي عريق، وأنها أرض خصبة لمشروع الإسلام، كما أنها صمام أمان لوحدة البلاد ونسيجها المجتمعي. ورحبوا بهذا اللقاء، وأكدوا على قيمته واستمرار التعاون في هذا المشروع خدمة للبلاد والعباد. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.