صوت الخلافة قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش بيان صحفي اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة ACSA واتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية GSOMIA: يجب على الناس الواعين والسياسيين المخلصين أن يتقدموا لحماية البلاد من أن تصبح دولة تابعة إنه لأمر مقلق للغاية لأهل بنغلادش أن تؤكد مصادر مختلفة أن أمريكا وبنغلادش تمضيان قدماً في سلسلة من الاتفاقيات الدفاعية والتجارية تحت مسمى اتفاقية التجارة المتبادلة (ART) ذات الطابع الاستعماري، وقد انتقلت حملة أمريكا لاتفاقية GSOMIA من مفاهيم مجردة إلى خارطة طريق ملموسة في آذار/مارس 2022، عندما قدمت نائبة وزير خارجية أمريكا آنذاك، فيكتوريا نولاند، مسودة اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية GSOMIA، وذلك ضمن إطار استراتيجية أمريكا لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ التي طُرحت عام 2017 وتم تقنينها عام 2019. وبينما شكلت زيارة نولاند ذروة الدفع نحو اتفاقية GSOMIA، فقد طُرحت اتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة (ACSA) رسمياً في نيسان/أبريل 2019، وتم تعزيزها خلال الحوار الأمني السابع في دكا. وقد ظل حزب التحرير في ولاية بنغلادش يحذر الناس والسياسيين من أن البلاد على وشك توقيع اتفاقيتين عسكريتين كبيرتين مع أمريكا: اتفاقية GSOMIA واتفاقية ACSA حيث بدأت مخاطرهما الحقيقية تتكشف الآن مع دخول الضغوط الأمريكية لتسريع هذه الاتفاقيات التي تنتقص من السيادة، مرحلتها النهائية. ففي ظل هذا الإطار، قد تفرض اتفاقية GSOMIA على بنغلادش مواءمة معلوماتها الاستخباراتية مع الأهداف الإقليمية للولايات المتحدة، ما يجرها إلى صراعات غير مرغوبة، بينما قد تتيح اتفاقية ACSA إنشاء "قواعد ناعمة" مثل تلك في كوكس بازار، وهو شكل من أشكال النفوذ الاستعماري الجديد الذي يقوض الحياد الاستراتيجي. ومنذ عام 2009، كان حزب التحرير في ولاية بنغلادش الحزب السياسي الوحيد الذي يجهر بمعارضة الاستعمار الناعم الأمريكي، محذراً الأمة من أن نفس نوع اتفاقية ACSA العسكرية التي فُرضت على سريلانكا بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر للسيطرة على المياه الاستراتيجية، يشكل اليوم تهديداً مشابهاً لسيادة بنغلادش. وفي آذار/مارس 2026، عقب زيارة مساعد وزير خارجية أمريكا بول كابور وتصاعد ضغوط أمريكا لدفع اتفاقيتي GSOMIA وACSA، نظم حزب التحرير في ولاية بنغلادش مسيرات احتجاجية بعد صلاة الجمعة في دكا وتشيتاغونغ، مسلطاً الضوء على مطالبة الرئيس ترامب لرئيس وزراء بنغلادش باتخاذ إجراءات حاسمة لإتمام هذه الاتفاقيات التي تنتهك السيادة. فهل يعتقد حكام البلاد أن بقاءهم يعتمد على واشنطن؟ مع أن واشنطن لم تستطع يوماً حماية أي حاكم من غضب شعبه، بل إنها تتخلى عن الأنظمة المناهضة لشعوبها عند سقوطها، وتتجه للتعامل مع الناس والبحث عن بديل. وقد حذر رسول الله ﷺ من الرويبضات وهم السفهاء التافهون الذين يخدمون الهيمنة الغربية ويخونون الأمة. ومع ذلك، يرهن الحكام مستقبل الأمة مقابل أمن مؤقت، فيتصرفون كتابعين لا كقادة، فهل يُرتجى خير من الأحزاب السياسية القائمة التي لا تجرؤ على قول "لا" حازمة لواشنطن وحماية سيادة الأمة؟ وأين "الأتراك الجدد" لانتفاضة يوليو؟ إنهم يلتزمون الصمت تجاه الاستعمار الأمريكي الجديد وهذه الاتفاقيات المناهضة للسيادة، مفضلين رضا أمريكا كغيرهم من الأحزاب، فهل أصبحوا هم أيضاً أدوات للنفوذ الاستعماري الأمريكي؟ إن هذا الصمت خيانة، وهذه الاتفاقيات التجارية والعسكرية تمثل اختباراً حقيقياً للأحزاب التي تدّعي تمثيل الناس، والتاريخ يقدم تحذيراً واضحاً، وهم يبررون ذلك بدعوة أمريكا للحماية من الهند، أليس في ذلك استدعاء الذئب ليحمي من الدب؟! إن حزب التحرير في ولاية بنغلادش يدعو كل إنسان واعٍ، وكل سياسي مخلص، وكل ضابط صادق في جيشنا، إلى التوقف عن إهدار الجهود مع أحزاب أثبت صمتها تجاه هذه الاتفاقيات الدفاعية أنها لا تنوي حماية سيادتكم، فلا تنخدعوا بشعاراتها؛ فهي مستعدة لبيعكم مقابل بقائها في السلطة، إن السياسة الوحيدة التي يمكن وصفها بالصدق والإخلاص هي العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فوحدها الخلافة تمتلك الشجاعة والقدرة على مواجهة الابتزاز العسكري الأمريكي، والضغوط الاقتصادية، والحصار الاستراتيجي، فالخلافة لن تستجدي اتفاقيات تجارية على حساب أرضها، ولن تقايض موانئها مقابل رسوم جمركية على المنسوجات، بل لن تنحني إلا لله سبحانه وتعالى. قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 23 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لن تتوقف مذبحة أطفال فلسطين ولبنان إلا بإزالة كيان يهود (مترجم) في 13 أيار/مايو، أفادت اليونيسف بمقتل أو إصابة ما لا يقلّ عن 59 طفلاً في لبنان خلال الأسبوع السابق نتيجةً لهجوم يهود. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 17 نيسان/أبريل 2026، قُتل ما لا يقل عن 23 طفلاً وأُصيب 93 آخرون، ليصل إجمالي عدد القتلى والجرحى في لبنان منذ 2 آذار/مارس إلى 200 طفل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت التقارير بمقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً ووالدها في النبطية بعد أن استهدفتها قوات يهود بثلاث غارات جوية بطائرة مسيرة لضمان قتلها. كما قدرت اليونيسف أن 770 ألف طفل في لبنان يعانون من ضائقة نفسية شديدة نتيجة التعرُّض المتكرّر للعنف والفقدان والنزوح بسبب الحرب، بما في ذلك الخوف الشديد والكوابيس والأرق والشعور باليأس، ما قد يؤدّي بهم إلى مشاكل نفسية مزمنة. كما أفادت اليونيسف في 12 أيار/مايو بمقتل 70 طفلاً في الضفة الغربية وشرقي القدس، وإصابة 800 آخرين منذ عام 2025، على أيدي الجيش والمستوطنين في المقام الأول. ويأتي هذا بالتزامن مع استمرار قتل الأطفال في غزة رغم ما يُسمى بوقف إطلاق النار، حيث قُتل أكثر من 21 ألف طفل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أي بمعدل طفل كل ساعة. أليس من الواضح تماماً أنّ أي وقف لإطلاق النار، أو اتفاق سلام، أو خطة من أمريكا، أو أي قوة غربية، أو هيئة دولية كالأمم المتحدة، لن تضع حدّاً لهذه المذابح الوحشية لأطفال لبنان وفلسطين وغيرهما، على يد كيان يهود، الذي أعلن بوضوح أنه لن يتوقف عن الإبادة الجماعية لأهل فلسطين ولبنان حتى يحقق رؤيته لما يُسمى بـ"إسرائيل الكبرى"؟ إنّ استهداف الأطفال وسحقهم جسدياً ونفسياً لإضعاف الجيل القادم ومعارضته لوجود هذا الكيان الطفيلي، هو بلا شك جزء من هذه الخطة. ولن ينتهي كل هذا حتى يُزال هذا الكيان الإجرامي من جذوره. ولن يتحقق هذا أبداً ما دام حكم الأنظمة والقادة الحاليين الخونة والجبناء في بلاد المسلمين مستمراً، والذين أظهروا أنفسهم كحرّاس وحماة وداعمين لكيان يهود، موفّرين له وسائل وجوده وسلطته، ومانعين جيوش المسلمين من الدفاع عن أمتهم وتحرير الأرض المباركة. بل إنّ وجود هؤلاء الحكام والأنظمة قد شجّع الاحتلال على تكثيف جرائمه ضدّ المسلمين، لعلمه أنه لن يكون هناك دولة ولا قائد يقف في طريقه. لن ينعم أطفال فلسطين ولبنان وغيرهم بالأمان، ولا بالحياة الكريمة، إلا بإزاحة هذه الأنظمة، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي هي درع الأمة وحامية ديننا، والتي ستحشدُ جيشها دون تردُّد أو تأخير لاقتلاع هذا الاحتلال الخبيث إلى الأبد، وتحرير كل شبر من الأرض المباركة. لذا، نسأل إخواننا في جيوش المسلمين: إلى متى ستظلون مكتوفي الأيدي بينما يُذبح أبناء هذه الأمة على يد كيان يهود؟ إلى متى ستديرون ظهوركم للأرض المباركة وتدنيس المسجد الأقصى؟ إلى متى ستخدمون هؤلاء الحكام الجبناء الذين جلبوا لكم العار بمنعكم من الدفاع عن أمتكم؟ وإلى متى ستتجاهلون أمر ربكم بحماية المسلمين وتحرير أراضيهم؟ أنقذوا أنفسكم من عار الدنيا وعذاب الآخرة الأليم بإزاحة هؤلاء الحكام الخونة، وابذلوا نصرتكم لإقامة الخلافة، التي بموجبها ستتقمصون دوركم الحقيقي كمحرّرين وحماة للمسلمين ودينكم. يقول الله تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي تحركات أهل الشام تثبت أنهم أصحاب السلطان ويجب أن يكونوا السند الطبيعي بعد تطبيق الإسلام تحركات شعبية في مدن وبلدات عدة في سوريا، تتكرر في أكثر من مناسبة بعد سقوط نظام الإجرام البائد، وآخرها ما شهدناه من تحركات شعبية ضد ما يعرف بالشبيحة، تؤكد حقائق عدة يجب ألّا تغيب عن أذهان أهلنا في سوريا: • فهي تثبت أن الأمة هي صاحبة السلطان، وأنها عندما تتحرك بوعي وصدق فإن لتحركها أكبرَ الأثر، ويجب أن ندرك أن هذه التحركات هي نوع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا ما كانت قائمة على ما يرضي الله عز وجل. • وهي تُظهر مدى الفجوة التي حصلت بين الإدارة السورية للمرحلة الانتقالية في دمشق، وبين الحاضنة الثورية. وسبب ذلك حرص الإدارة الانتقالية على إرضاء النظام الدولي، وعلى رأسه أمريكا، وتنفيذ طلباتها، والاعتماد على السند الخارجي، وإهمال السند الطبيعي الداخلي وهو الحاضنة التي أثبتت فاعليتها في العديد من المناسبات، والواجب تقديرها ودعهما، لا تهميشها والتنكر لتضحياتها. • وقد عزز هذه الفجوة إحساس الناس أنّ أكابر المجرمين الذين ارتكبوا المجازر في حقهم سيُفلتون من العقاب وربما تعود لبعضهم مكانته وبعض سطوته السابقة، وقد أخذ الناس ينظرون إلى أن العدالة الانتقالية "وآلية تنفيذها" ستكون سببا في إضاعة تضحياتهم وإفلات المجرمين من العقاب. • إن عدم إقامة الحكم بما أنزل الله، هو السبب الرئيسي لكل ما يحصل من مشكلات، بغض النظر عن الذرائع التي تساق لتبرير ذلك؛ من أن هناك فرقا بين التنظير والتطبيق، وأننا في مرحلة "الاستضعاف"، التي تُعدّ بنظرهم سببا لعدم تطبيق شرع الله، بينما الحقيقة القرآنية التي أخبرنا الله بها بقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكا﴾ تبين السبب الحقيقي لحالة التيه والضنك التي نحياها. • لن ينقذنا مما نحن فيه ولن يحقق عزنا وفوزنا ولن تحل مشاكلنا ولن يجمعنا إلا مشروع واضح مبلور، منبثق من عقيدتنا الإسلامية وحدها، حين تُجعل المصدرَ الوحيد للدستور والقوانين التي تنظم شؤون حياتنا، وتعالج ما يطرأ من مشكلات بشرع ربنا سبحانه. • إن هذا المشروع ليس أهدافا عامة ولا شعارات مرحلية بل هو معالجات تفصيلية منبثقة من العقيدة الإسلامية ومستنبطة من الأدلة التفصيلية، يحمله رجال نذروا أنفسهم لله، يعملون لتجسيده عمليا في واقع الحياة، في ظلّ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعد الله المنجز لا محالة، وبشرى الصادق المصدوق سيدنا محمد ﷺ عندما أخبرنا أن بعد هذا الحكم الجبري الذي نعيشه خلافة على منهاج النبوة؛ قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ». • إن الخلافة هي نظام الحكم في الإسلام؛ بها يقام الدين ويطبق نظام الإسلام تطبيقا كاملا، وهو نظام حياة طبقه المسلمون قبلنا أحسن تطبيق، فكانوا خير أمة أخرجت للناس. فتحوا البلدان، وكانوا أسياد العالم قرونا عديدة. ولن نُرضي ربنا، ونحقق وعده، وننجز بشرى رسولنا ﷺ، إلا بحمل هذا المشروع العظيم، والعمل مع حملة الدعوة الصادقين العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإننا على ثقة بأنها قائمة قريبا بإذن الله. ﴿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 20 المكتب الإعــلامي قرغيزستان بيان صحفي السلطات القرغيزية تصعّد إجراءاتها الاستفزازية قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في 31 آب/أغسطس من هذا العام، ستنطلق في العاصمة القرغيزية بيشكيك أعمال القمة الخامسة والعشرين لقادة الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. وقد أُنشئت هذه المنظمة لمكافحة أربعة أخطار، وهي: الإرهاب، والتطرف، والانفصالية، وتجارة المخدرات. ومنذ سنوات تأسيسها، دأبت المنظمة على استهداف المسلمين بذريعة مكافحة الإرهاب والتطرف. أما تحت ذريعة مكافحة الانفصالية، فيتعرّض الأويغور وغيرهم من المسلمين في الصين للاضطهاد. ويدل الواقع على أن السلطات القرغيزية، بصفتها الجهة المستضيفة للقمة المقبلة، قد شرعت مبكراً في تنفيذ التزاماتها؛ ففي هذا الإطار، كثّفت من جهودها لاعتقال حملة الدعوة وتنظيم حملات المداهمة والاستعراضات الأمنية بذريعة مكافحة التطرف والإرهاب. حيث أُعلن رسمياً عن عملية خاصة نُفِّذت في ولايتي أوش وباتكين، جرى خلالها اعتقال 31 شخصاً بتهمة الإرهاب. ولم تمضِ فترة طويلة حتى أُجريت عمليات تفتيش تعسفية في مدينة بيشكيك استهدفت منازل عدد من حملة الدعوة وأخواتنا المسلمات. فعلى سبيل المثال، في حوالي الساعة السادسة صباحاً من يوم 12 حزيران/يونيو 2026، قام موظفو قسم الشؤون الداخلية في منطقة سفيردلوف في مدينة بيشكيك بإزعاج أسرة دعوية واستدرجوهم لفتح الباب عن طريق الخداع، إذ أخبروهم أن سيارة صاحب المنزل قد تعرّضت للاصطدام، وطلبوا منه الخروج. ونتيجة لذلك، وما إن خرجت الأخت إيسينباييفا مايرامكان إلى الخارج حتى حاصرها أفراد من الأجهزة الأمنية بملابس مدنية ودخلوا إلى المنزل. وقد قاموا بعد دخولهم المنزل بطريقة أشبه بعصابات اللصوص والمجرمين، بتفتيش جميع الغرف. وخلال عملية التفتيش، بُعثرت الأغراض التي كانت أختنا الحامل قد أعدّتها استعداداً للولادة، ولم تُؤخذ اعتراضات أفراد الأسرة بعين الاعتبار. ولما لم يعثر الموظفون في المنزل على أي مواد أو مقتنيات مخالفة للقانون، قاموا بمصادرة الهواتف المحمولة، وكذلك وحدة تخزين البيانات الخاصة بكاميرات المراقبة الموجودة في المنزل. وقد أسفرت هذه الحادثة عن دخول أختنا الحامل في حالة من التوتر الشديد وارتفاع ضغط الدم لديها، كما تأخر السماح لها بتناول الدواء. وفي وقت لاحق، تدهورت حالتها الصحية وظهرت لديها تورمات، ما اضطر الأطباء إلى إجراء عملية ولادة قيصرية لها، مع العلم أن حالتها الصحية قبل ذلك كانت جيدة بحسب الأطباء. ويبدو أن هؤلاء الموظفين قد نسوا أن دعاء المظلوم يُستجاب بلا حجاب؛ فقد قال رسول الله ﷺ: «اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» رواه البخاري ومسلم. أما قبل ثلاثة أيام، فقد اقتحم موظفو مديرية منطقة لينين منزل أحد حملة الدعوة بعد كسر نافذته. وعلى الرغم من عدم وجود صاحب المنزل، فقد جرى تفتيش البيت مع ممارسة الظلم والتعسف بحق زوجته وبناته. وعندما لم يجدوا شيئاً في المنزل، أخذ الموظفون يتصرفون بهمجية، فقاموا بركل ابنة أخينا البالغة من العمر 16 عاماً في ساقها، وليّ ذراعها، ودفعها نحو الجدار، ثم انتزعوا هاتفها بالقوة. وقد أفاد والدها بأنها تعرضت لارتجاج في الدماغ. إضافة إلى ذلك، استُدعي عدد من شباب الدعوة للتحقيق، وتبيّن أن بعضهم فُتحت بحقهم قضايا بتهمة "التطرف". وكما يظهر من أعمال التفتيش التعسفية والمبالغ فيها التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، فإن مثل هذه الإجراءات قد تهدف إلى كسب رضا القيادتين الروسية والصينية قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون، إذ لولا وجود أوامر من الجهات العليا، لما تجرأت الشرطة القرغيزية على تجاوز كل الخطوط الحمراء وممارسة الظلم بحق أخواتنا المسلمات اللاتي يمثلن شرفنا وكرامتنا. وفي هذا السياق، جاء في الحديث القدسي أن الله تعالى قال: «يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً، فَلَا تَظَالَمُوا» رواه مسلم. وقد تُقدم السلطات الرسمية، في أعقاب هذه الإجراءات، على تنفيذ أعمال مثيرة للضجة، كتفجيرات تُنسب إلى المسلمين، ذلك أن مثل هذه الأحداث سبق أن جرى تنفيذها بأيدٍ مرتبطة بالكرملين. إضافة إلى ذلك، فإن مثل هذه الممارسات الاستفزازية تُعد وسيلة لصرف انتباه الناس عن التوتر المتصاعد في السياسة الداخلية للبلاد، وعن الغلاء الذي يزداد يوماً بعد يوم، وعن جملة من المشكلات الأخرى. وخلاصة القول، إن على أهل قرغيزيا ألا يسمحوا بأن يتعرض المسلمون للضغوط والاضطهاد قبل كل قمة تُعقد في البلاد. وسواء أكانت هذه المظالم تُرتكب بأوامر من السلطة، أم كانت نتيجة تصرفات منفذين يتجاوزون حدود ما يُطلب منهم، فإن الواجب على المسلمين أن يُحسنوا تقدير الواقع، وأن يساهموا في إيقاف ظلم الظالم باليد أو باللسان، كلٌّ بحسب استطاعته. وقد قال رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 21 المكتب الإعــلامي ولاية السودان كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: المعالجة الجذرية للخروج من الأزمة الاقتصادية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين... الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يتساءل كثير من الناس هذه الأيام، لماذا يعيش السودان دائماً في أزمات متلاحقة، وبخاصة في الناحية الاقتصادية، بالرغم من أن السودان يمتلك من الثروات الظاهرة والباطنة ما يجعله من أغنى الدول؟! يأتي هذا التساؤل في ظل التدهور المريع في معيشة الناس جراء تآكل قيمة الجنيه السوداني، الذي ظل يتراجع ويهبط بسرعة كبيرة، وبخاصة في الفترة الأخيرة حتى صار الدولار الواحد يساوي تقريبا ٤٧٠٠ جنيه في السوق الموازي، وربما أكثر. انعكس هذا التدهور على السلع والخدمات، فارتفعت أسعارها بمستويات جنونية، جعلت الحياة جحيما لا يطاق، وأصبح الحصول على وجبة واحدة في اليوم حلماً بعيد المنال لكثير من الأسر. وللإجابة عن هذا التساؤل، لا بد من معرفة أساس المشكلة، وبيان حلها حلا جذرياً، حيث يتمثل أساس المشكلة في الآتي: 1- قيام النظام الاقتصادي في السودان على الأساس الرأسمالي الذي لا يقوم على الرعاية وإنما يقوم على أساس النفعية الرأسمالية، وينظر إلى إكثار الثروة، ولا يهتم بمسألة التوزيع، ولذلك تتركز الثروة في يد فئة قليلة، فيزداد الأغنياء غنى، ويزداد الفقراء فقرا. وتطبيقه في بلادنا على أسوأ صورة، حيث تتحكم الدول الاستعمارية عبر صندوق النقد والبنك الدوليين في سياسة الاقتصاد، من أجل نهب ثروات البلاد، فتطلب من حكامنا عدم الإنفاق على حاجات الناس الأساسية؛ من صحة، وتعليم، وأمن، كما تعمل على خصخصة القطاع العام لمصلحة الرأسمالية. كما تطلب تعويم العملة المحلية، ما يجعلها تتهاوى إلى الحضيض، كما هو الواقع اليوم، وهو نظام اعترف كثير من مفكري الغرب؛ أصحاب المبدأ الرأسمالي بفساده، فالاقتصادي البارز مايكل هوتسون، الذي ألف كتاب فساد الرأسمالية، يوضح فيه كيف يسيطر المنتفعون والريعيون على النظام الاقتصادي لاستنزاف المجتمع. 2- ما دام النظام فاسداً فإنه يصنع الفاسدين، الذين لا يهتمون بأمر الناس وإنما يهتمون فقط بمصالحهم، وهذا ظاهر في الأزمة الأخيرة، عندما ارتفع الطلب على الدولار لشراء المحروقات، فأصبح الدولار سلعة، تتسابق الشركات والأفراد لشرائه، فقد أصدرت الحكومة قراراً يوم الجمعة 12/6/2026 بدخولها في استيراد المشتقات البترولية، ثم تراجعت بعد يومين، وسمحت للشركات بالاستيراد، شريطة إيداع 200 كيلو جرام من الذهب عيار 21 كضمان، ما يؤكد نفوذ بعض المتنفذين لمصلحة الشركات. 3- كلما تحدث مشكلة، تسعى الحكومة لمعالجة آثارها، وليس لمعالجة أسبابها الحقيقية، لذلك تتعقد المشكلة حتى تصبح أزمة، بل أزمات، ورأينا كيف أن الحكومة في بداية تراجع الجنيه السوداني، قامت بمنع استيراد عشرات السلع، بحجة أنها تستنزف الدولار، وظل الحال أسوأ مما كان عليه. 4- تهريب الذهب بعشرات الأطنان، ويذهب ريعه لجيوب أشخاص، ولا تستفيد منه الدولة، ولا الناس، بالرغم من أن الذهب هو ملكية عامة، الأصل ألا يسمح للأفراد ولا الشركات بامتلاك مناجمه، وقد اعترف وزير المالية بأن السودان أنتج عام 2025 حوالي 70 طنا من الذهب، دخل منها للدولة فقط 20 طنا، و50 طنا ذهبت لمصالح شخصية. إن هذه الأسباب تؤدي في مجملها إلى تفكيك الدولة لمصلحة مشاريع الغرب الكافر المستعمر. إن الحل الجذري لأزمة الاقتصاد في السودان، بل في العالم، يقوم على الآتي: أولا: قيام نظام اقتصادي يستند إلى عقيدة صحيحة، ومعالجاتها عادلة، وهذا لا يكون إلا من لدن خبير عليم، لذلك لا بد من تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، الذي يضمن توفير إشباع جميع الحاجات الأساسية؛ من مأكل وملبس ومسكن، إشباعا كلياً لجميع الرعية، يقول النبي ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»، وتمكينهم من إشباع حاجاتهم الكمالية بقدر المستطاع، كما أنها، بأحكام شرعية، تمنع كنز المال، حتى لا يكون دولة بين الأغنياء، ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾. بالإضافة إلى منع الاحتكار، والضرائب غير المباشرة، والمكوس الحرام، حتى لا تكون سبباً في ارتفاع أسعار السلع والخدمات، يقول النبي ﷺ: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغَلِّيَهُ عَلَيْهِمْ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ثانياً: أن تستند العملة إلى الذهب باعتبار أن له قيمة ذاتية والتعامل مع كل العالم استيرادا وتصديرا على هذا الأساس، وهو مع أمانه وثباته، فإن أحكاماً كثيرة في الإسلام تقوم على أساس الذهب، مثل الديات، ومقدار قطع يد السارق، وزكاة النقد، وغيرها... والسودان بلد الذهب، ما يجعله لا يحتاج لقروض ربوية أو غيرها. ثالثاً: قطع العلاقة تماماً مع صندوق النقد والبنك الدوليين، وغيرهما من الصناديق الربوية، وتطبيق أحكام الإسلام المتعلقة بكيفية حيازة الثروة وكيفية تنميتها وإنفاقها. رابعاً: لا يجوز للدولة أن تتصرف في الملكية العامة مثل الذهب والبترول والمعادن التي لا تنقطع بالبيع أو الهبة أو غيرهما، وإنما مهمتها هي الإشراف عليها لمصلحة الأمة بمجموعها، لأنه حقها ويصرف في ما يصلح حالها. فبالجملة، فإن هذه الأحكام وغيرها من أحكام الإسلام هي التي توجد الحياة الكريمة للناس، لذلك فلا خلاص لنا جميعاً من هذا الواقع المزري، إلا بالعمل الجاد مع المخلصين من أبناء الأمة، العاملين من أجل إعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، نرضي بها ربنا سبحانه، ونعيش في ظلها أعزاء كرماء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 23 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، معارضته لفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على كيان يهود، وفي الوقت ذاته أعلنت فرنسا، أنها لن توافق على رفع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران ما لم يتضمن أي اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي معالجة برنامج صواريخها الباليستية ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة. ما انفك حكام الغرب يُخرجون خبث صدورهم وضغينة قلوبهم، فهم في الوقت الذي يشهدون فيه جرائم يهود الوحشية بحق المسلمين في فلسطين ولبنان وإيران، ويرون استكبارهم وإفسادهم في الأرض دون اكتراث بقيم أو أعراف أو اتفاقيات، فيقتلون الأطفال والنساء والعزل ويحرقون الأخضر واليابس، ورغم ذلك يعلن مستشار ألمانيا رفضه فرض عقوبات على كيان يهود رغم أنها قد تكون شكلية لا تقدم أو تؤخر في أرض الميدان، ولكنه يرفض الفكرة برمتها، وهذا لأن الضحايا هم المسلمون وبلادهم. وكذلك فرنسا ترفض رفع العقوبات عن إيران حتى تضمن توقيعها على التزامات واتفاقيات تضمن فيها ألا تقوم لها قائمة فتعود لتهديد كيان يهود. مشهد يجسد البغضاء التي تفيض من جنباتهم تجاه كل ما يمت للإسلام والمسلمين بصلة، فهم لا يطيقون أن يحبسوا هذه البغضاء في نفوسهم فتخرج لتفضحهم وتكشف عداءهم الأصيل للإسلام والمسلمين وحبهم وولاءهم ليهود الغاصبين ولو ارتكبوا الموبقات والمجازر التي تنأى عنها وحوش الغاب. هذا هو الغرب الكافر، الذي يدعي حرصه على الأمن والاستقرار والسلام وحقوق الإنسان، ولكنه في حقيقته يقصد الهيمنة على المسلمين وبلادهم، فهو يريد أمنا وأمانا ولكن ليس للمسلمين ولا لكل البشر، بل للكفار المستعمرين، وهو يريد استقرارا وسلاما ولكن ليس للمسلمين ولا لبلادهم بل سلاما يضمن مصالحه وبقاء بلادنا خاضعة له، وهو يريد حقوق الإنسان ولكن ليس أي إنسان، بل الكافر دون المسلم. هذه حقيقة الغرب الكافر، ومن يظن غير ذلك فهو واهم، فلا نصير ولا معين للمسلمين إلا أنفسهم بعد الله، ولن يخرجهم وبلادهم من الذل والاستعمار إلا أبناؤهم في الجيوش، فالنصرة النصرة أيتها الجيوش. ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 24 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي القتل على حدود سايكس بيكو في يوم الثلاثاء الماضي 16/06/2026م، وقعت أحداث مؤسفة على الحدود السودانية المصرية، حيث قام الطيران المصري بقصف معدّنين عن الذهب، في منطقة الجبل الأحمر، وجبل عيقاد، وتحدثت الوسائط الإعلامية عن وقوع قتلى وجرحى، وكانت الأخبار متضاربة، لأنها لم تأت من مصادر رسمية، حيث لاذت الحكومتان؛ السودانية والمصرية بالصمت، إلا ما كان من أمجد فريد، مستشار الشؤون السياسية، والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة السوداني، الذي علق في تدوينة له يوم الخميس 18/06/2026م، على منصة إكس جاء فيها: (استهداف القوات المصرية معدنين سودانيين على مقربة من الحدود، الثلاثاء الماضي ووقوع قتلى... وأن الحادثة تستحق معالجة جادة، ومسؤولة، على أعلى المستويات بين حكومتي البلدين). وبعد أسبوع من الحادثة أقر الجيش المصري بفعلته الشنيعة، حيث قال المتحدث باسمه، في بيان أمس الاثنين 22/6/2026: (إن الجيش المصري، وعناصر وزارة الداخلية، نفذوا حملة مكبرة في المنطقة الجنوبية، ضد بؤر إجرامية، تمارس أنشطة غير مشروعة، منها الاتجار بالمواد المخدرة، والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية)! ولم يتطرق البيان للقتلى والجرحى! فيما تحدث عن اعتقالات، طالت من سماهم بالمتورطين في الأنشطة غير المشروعة. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحمل حكومتي البلدين مسؤولية ما جرى، وإن دماء القتلى والجرحى الأبرياء في أعناقهم، ونؤكد على الآتي: أولا: إن التعامل بهذه القسوة مع معدّنين أبرياء، حتى وإن كان في أوساطهم مجرمون، هو عمل لا يقره الشرع، وكان يمكن القيام بحملة لضبط المجرمين، إن كان هذا هو السبب الحقيقي، أما قتل الناس بالجملة وبالطائرات، فهو عمل همجي، مخالف للإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. ثانياً: إن حرص هذه الأنظمة العميلة على حدود رسمها الكافر المستعمر، وحراستها بالطائرات، والسلاح الثقيل، الذي يوجه إلى صدور أبناء الأمة، بدل توجيهه إلى صدور الأعداء، يوجب على الأمة نبذ هذه الأنظمة، وإقامة نظام الإسلام؛ الخلافة التي تلغي هذه الحدود، فالأصل أن السودان ومصر بلد واحد، قسمه الكافر المستعمر الإنجليزي، وصنع أنظمة تحرس هذه الحدود. ثالثاً: الحكومة السودانية أيضاً، وبعد مرور أسبوع كامل، تذكرت أن هنالك حدثا جللا وقع على رعاياها، وتريد أن تحقق في الأحداث، ولا ندري مع من ستجري هذا التحقيق، هل مع الجيش المصري الجاني؟! أم مع المجني عليهم؟! إن الأمة لن تخرج من هذه المآسي وغيرها، إلا بالعمل الجاد لتغيير هذا الواقع الذي صنعه الكافر المستعمر، وإقامة نظام يجمع شعث الأمة، ويزيل حدود سايكس بيكو، إنه نظام الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، نرضي بها ربنا، ونعيش في ظلها كرماء أعزاء. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 25 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي العُنف ضدّ المسلمين ليس تصرفاً فردياً، بل انعكاس لمناخ سياسي ومجتمعي معادٍ للإسلام (مترجم) في يوم الثلاثاء، 16 حزيران/يونيو 2026، نشرت هيئة الإذاعة العامة الهولندية تقريراً تناول تصاعد المشاعر المعادية للإسلام في المجتمع، وارتفاع عدد الاعتداءات التي تستهدف المساجد والمؤسسات الإسلامية. فقد شهدت مؤخراً خلال فترة وجيزة استهداف عدة مساجد بأعمال تخريب وترهيب وتهديد وتدمير. وتؤكد منظمات مختلفة أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن المناخ السياسي والمجتمعي السائد، حيث أصبحت الصور السلبية عن المسلمين أكثر حضوراً في الخطاب العام. ورغم ذلك، لا تزال هذه الاعتداءات تُقدَّم في كثير من الأحيان على أنها حوادث فردية معزولة، ارتكبها أشخاص يحملون أفكاراً متطرفة. لكن هذا التفسير يتجاهل مشكلة أعمق داخل المجتمع، وهي أن العداء تجاه المسلمين ومؤسساتهم أصبح تدريجياً أكثر قبولاً واعتياداً. لذلك، لا يقتصر السؤال على سبب لجوء بعض الأفراد إلى جرائم الكراهية، بل يشمل أيضاً سبب شعور شريحة متزايدة من المجتمع بقدر أقلّ من القيود عند التعبير علناً عن العداء تجاه المسلمين. ولا يمكن فصل ذلك بسهولة عن خطاب استمر لسنوات، جرى فيه تناول الإسلام والمسلمين، أساساً، من زاوية المخاطر الأمنية، ومشكلات الاندماج، والتأثير الأجنبي، والتوترات المزعومة مع القيم الوطنية. ولم يقتصر هذا النهج على الخطاب السياسي فحسب، بل انعكس أيضاً في السياسات الحكومية. فقد كلّفت حكومات متعاقبة بإجراء تحقيقات حول التمويل الأجنبي للمساجد؛ كما قامت البلديات، في إطار سياسات مكافحة التطرف، بإخضاع الجاليات المسلمة لقدر غير متناسب من التدقيق؛ إضافةً إلى تطبيق أساليب مريبة تهدف إلى تحديد ما يُسمّى بـ"السلوك الإشكالي"، حيث جرى في بعض الأحيان التعامل ضمنياً مع الالتزام الديني والمعتقدات المحافظة باعتبارهما من عوامل الخطر. وعلى الرّغم من أنّ الحفاظ على السلامة العامة يُعدّ مسؤولية مشروعة للحكومة، فإنّ التركيز الحصري على المؤسسات الإسلامية يسهم في ترسيخ الانطباع بأنّ المسلمين يشكّلون فئة استثنائية ينبغي مراقبتها أو إدارتها أو تقويمها بصورة دائمة. ونتيجة لذلك، تتشكل حالة من الاعتياد المجتمعي التدريجي. فالأفكار التي كان يُنظر إليها قبل عقود قليلة فقط على أنها تمييزية، أصبحت تُقدَّم اليوم بوصفها نقاشات مجتمعية ضرورية، بل وأحياناً باعتبارها سياسات عامة مشروعة. وهكذا، بدأ الحدّ الفاصل بين نقد المعتقدات الدينية من جهة، والعداء المنهجي تجاه أتباعها من جهة أخرى، بدأ يتلاشى تدريجياً. فعندما يرتكبُ شخص من خلفية مسلمة جريمة خطيرة، غالباً ما يتحولُ الإسلام نفسه إلى موضوع للنقاش العام، في حين تُعامل الجرائم المشابهة التي يرتكبها غير المسلمين عادةً على أنها أفعال فردية. وهذا التعامل غير المتكافئ يعزّز التصور الذي يربط المسلمين بصورة دائمة بأنهم مصدر تهديد. وتوضح الأحداث التي وقعت في أيرلندا الشمالية هذه الديناميكية. فقد أدى فعل عنيف ارتكبه فرد واحد، ليس فقط إلى إدانة الجاني، بل أيضاً إلى أعمال عنف وتخريب استهدفت مسلمين لا علاقة لهم إطلاقاً بالحادثة. ولذلك، لا ينبغي النظر إلى تصاعد الحوادث المعادية للإسلام باعتباره مجرد مسألة أمنية، بل باعتباره مؤشراً على عملية مجتمعية أعمق، تُسهم فيها السياسات الحكومية والخطاب السياسي والنقاش العام في تصوير المسلمين بوصفهم فئة استثنائية. وعليه، فإنّ التحدي أمام المسلمين لا يقتصر على إدانة الحوادث الفردية، بل يتمثل أيضاً في كشف السياسات والخطابات التي تسهم في تطبيعها. وفي الوقت نفسه، يبقى من المهم التمسك بالإسلام وتقديمه بثقة واعتزاز وقناعة، وعدم السماح للآخرين بأن يحددوا صورة الإسلام والمسلمين أو يفرضوا تعريفهم لهما. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 25 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي بل خلافة راشدة على منهاج النبوة تدفن منظمة الجامعة العربية وكل أنظمة الضرار شدد رئيس مصر السيسي على ضرورة تعزيز منظومة العمل العربي المشترك وتفعيل دور الجامعة العربية باعتبارها (المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية)، وذلك خلال استقباله، الأحد، كلاً من نبيل فهمي المرشح لمنصب أمين عام الجامعة، وأحمد أبو الغيط الأمين العام الحالي، الذي تنتهي ولايته آخر الشهر الجاري. وأكد السيسي (الرؤية المصرية الحريصة على الاضطلاع بأدوار بنّاءة تعزز الحلول السلمية لأزمات المنطقة). إن حرص السيسي على تفعيل دور الجامعة العربية وإبقائها حية إنما هو نابع من حرصه على بقاء الأمة ضعيفة ممزقة تابعة للكافر المستعمر، فالجامعة العربية قائمة على أساس تجسيد الفرقة بين بلاد المسلمين في المنطقة العربية تحت ذريعة احترام استقلال الدول، أي احترام أن لكل دولة حدودا وعلما ودستورا يختلف عن الدول الأخرى، وأي محاولة لتغيير هذا الواقع هو مساس بسيادة الدول المزعومة ويتعارض مع ميثاق الجامعة العربية! هذا من حيث فكرتها وما أراده لها الغرب المستعمر من أن تكون بديلا عن نظام الوحدة المنيع الذي أراده الله للمسلمين، عربا وعجما، ألا وهو نظام الخلافة، عملا بقول رسول الله ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا»، وقوله: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ»، وقوله: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ»، وغيرها من الأحاديث التي توجب أن تكون الأمة موحدة في ظل خليفة واحد، وراية واحدة، ودستور واحد، كتاب الله وسنة نبيه ﷺ. أما من حيث تاريخها، فهو حافل وزاخر بمواقف التفريط والتخاذل والخيانة، فخذلت الأمة في أحلك ظروفها، وتركت أبناءها ونساءها وشيوخها يقتلون ويهجرون دون أن تحرك ساكنا، في فلسطين وسوريا والسودان وليبيا واليمن والعراق وغيرها. فلم تنجد مسلما أو تنصر بلدا، واكتفت ببيانات الشجب والاستنكار والعبارات الفارغة التي لا ترد عدوا ولا ترفع ظلما، وفي قضية المسلمين الجامعة، فلسطين، فهي ما زالت مغتصبة من يهود، وأقصاها مدنساً من قطعانهم، وغزّتها تحت القصف والموت والتهجير، وهي لا تحرك ساكناً لأجلهم، بل كانت السباقة إلى تبني مبادرة الخيانة والتفريط المسماة بمبادرة السلام العربية التي تمكّن ليهود في الأرض المباركة فلسطين. إن الواجب على الأمة أن تدفن منظمة الجامعة العربية في واد سحيق، لا أن تسعى لتفعيلها أو تجديدها، فما كانت يوما إلا خنجرا في صدر الأمة، وأداة لتفريقها، ووسيلة لأمريكا والغرب لتمرير مشاريعهم ودوام استعمارهم لبلادنا. وأن تقيم بدلا منها ومن أنظمة الضرار كلها في بلاد المسلمين، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فتوحدها وتقودها للنصر والتمكين. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 28 المكتب الإعــلامي ولاية تونس بيان إعلامي ما زالت تونس تئن تحت وطأة العلمانية الحاقدة! سقطة أخرى من سقطات الطبقة العلمانية أضافتها تدوينة نشرتها جامعيّة تونسية في صفحتها الخاصة على الفيسبوك، تدوينة مُسيئة لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، تدوينة تعكس رداءة الخطاب لغة وفكراً بل وتفتقر لأدنى مقاييس الأمانة العلمية بتزييف الحقائق التاريخية واعتماد الروايات المشبوهة والضعيفة والمدسوسة والمُدلّسة، أمر يَسِمُ صاحبته بالعار وهي الأكاديمية والأستاذة الجامعية!! وما ينبغي أن نشير إليه أن الرأي العام في تونس بمختلف فئاته المتصالحة مع دينها وعقيدتها وحضارتها حضارة الإسلام العظيم لا يحتاج إلى من يدفعه لاتخاذ موقف النفور من الذين احترفوا صنعة التطاول على المقدسات ولا حاجة له إلى من يُبيّن له خفايا الأمور، فهذا الفعل بمقياس الشرع واضح قُبحُه حتى في ذهن السارق والزاني. ثمّ لا حاجة لنا إلى أن ننبريَ للدفاع عن سيرة أمنا عائشة ونرُدّ على كل ادّعاء وبهتان وهي المُبرّأة من خالق السّماوات. لكن ما ينبغي أن نقف عنده وننبّه إليه الشرفاء ونذكّرهم به أن أمثال هؤلاء تجندوا بتحريض من المستعمر خلال السنوات الأولى للثورة في الإعلام والفعاليات الفكرية والثقافية لرفع شعارات يدّعون أنها تعادي الإسلاميين الذين أمسكوا بزمام الحكم بتهمة استغلال الدين في السياسة، وها قد مرت السنون ورحل الإسلاميون من الحكم سجناً وتهجيراً وتهميشاً، وما زال حراس العلمانية المهترئة يواصلون منهجهم المعتاد مع تغيير خطير في الأسماء يكشف ما في صدورهم. فتدويناتهم وكتاباتهم تحوّلت من التهجّم والحديث عن أسماء سياسية بشرية معاصرة قد تُخطئ وتُصيب، إلى التهجم على من تُمثل جزءا من عقيدتنا؛ فهي عرض رسول الله ﷺ وهي أم المؤمنين، أي أن رابطتها بأمة الإسلام تختلف عن أي رابطة بشرية أخرى يمكن أن تنشئها المرأة مع مجتمعها على أساس الدم أو المصاهرة لقول الله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ فحرّم الله بذلك على المسلمين الزواج بأمهات المؤمنين، بل وحرّم الخلوة بهن وحتى النظر إليهن، فكيف يتجرّأ من تجرأ على قول أن لا قدسيّة لنساء النبي ﷺ؟! ثم إن ارتباط اسمها الطاهر بدعاء "رضي الله عنها" يعطيها صفة خاصة وحكما شرعيّا خاصا لا يتصف به إلا الخاصة وهم أمهات المؤمنين وصحابة رسول الله ﷺ. لقد سخّر الله سبحانه وتعالى أمَّنا عائشة رضي الله عنها لتنقل الفقه وعلوم الدين لأمة الإسلام، فكانت أول فقيهة في الإسلام، ألم تقولوا "إنّ الفقه ذكوريّ وظَلَم النساء"؟ فلم تتطاولون على من فقّهت الفقهاء في دينهم؟! ألا يناقض قولُكم الشنيع معاييرَكم السّاذجة؟! إذن هذا القيء الذي قذفته صاحبته يؤكّد المؤكّد الذي يعرفه الجميع وهو أن عداءكم لم يكن ولن يكون يوما للإسلاميين فقد رحلوا فماذا فعلتم؟! والدولة تنهار يوما بعد يوم والناس مُفقّرة وشبابكم مهمّش وأمنكم وعسكركم ترتع فيه المخابرات والسفارات، فماذا فعلتم غير حفاظكم على ذاك الخطاب الجامد المثخن بالحقد والكراهية، الذي يؤكّد عمالتكم للغرب وولاءكم له؟! فهل حقدكم هو على الإسلاميين أم على الإسلام؟ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ المكتب الإعلاميّ للقسم النسائي لحزب التحرير في ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 28 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أطفال العالم بين أرقام الإحصائيات وواقع المعاناة أشار تقرير للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة إلى أن عام 2025 شهد أعلى عدد من ضحايا الأطفال في النزاعات المسلحة خلال الثلاثين عاماً الماضية، حيث تم توثيق 38,558 انتهاكاً خطيراً بحق الأطفال. وبلغ عدد الأطفال المتضررين من هذه الانتهاكات 24,174 طفلاً، كانت نسبة كبيرة منهم من الفتيات. وتنوعت الانتهاكات بين القتل والتشويه، والعنف الجنسي، والتجنيد والاختطاف، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الهجمات على المدارس والمستشفيات. وقد تركزت الانتهاكات بحسب التقرير في كل من فلسطين والصومال ونيجيريا والكونغو الديمقراطية وميانمار. وتعكس هذه الأرقام حجم المعاناة التي يتعرض لها الأطفال في مناطق النزاعات، وتؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز حمايتهم وضمان احترام حقوقهم الأساسية. تتوالى الإحصائيات والتقارير الدولية التي ترصد واقع الأطفال في مناطق النزاعات والأزمات الإنسانية، كاشفةً أرقاماً صادمة لا تمثل سوى جزء يسير من المأساة الحقيقية التي يعيشها ملايين الأطفال حول العالم، الذين يعانون الجوع وسوء التغذية، وملايين آخرون حُرموا من التعليم والرعاية الصحية والأمن والاستقرار، وأعداد متزايدة من الضحايا الذين قضوا بفعل الحروب والإبادات الجماعية الممنهجة. ومع كل تقرير جديد تتجدد الأسئلة ذاتها: من المسؤول عن هذه المآسي؟ ومن المستفيد من استمرارها؟ لقد أكدت المواثيق الدولية على جملة من الحقوق الأساسية للطفل، وفي مقدمتها الحق في الحياة والبقاء والنماء، والحق في التعليم والصحة والرعاية والحماية من العنف والاستغلال والتمييز. وتُعد اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1989 من أبرز الوثائق الدولية التي أكدت هذه الحقوق، كما ألزمت الدول الموقعة عليها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان مصلحة الطفل الفضلى وحمايته في أوقات السلم والحرب على حد سواء. غير أن هذه النصوص بقيت حبراً على ورق في مواجهة مصالح الدول الكبرى؛ فواقع الأطفال المأساوي يكشف فجوة واسعة بين النصوص القانونية والممارسة الفعلية، إذ تتحول هذه الحقوق التي نصت عليها المواثيق والاتفاقيات إلى شعارات زائفة كاذبة تفتقر للعدالة والمساءلة. فبينما تُستنزف موارد الشعوب وتُشعل الحروب وتُفرض العقوبات وتُدعم أنظمة القمع والاحتلال، تتدفق في المقابل الإحصائيات والتقارير الحقوقية التي توثق نتائج هذه الجرائم دون أن تقترب من أسبابها الحقيقية. وكأن المطلوب من العالم أن يعتاد مشاهدة الضحايا وأن يكتفي بإحصائهم لا بإنقاذهم! إن المأساة الحقيقية لا تكمن في غياب القوانين والاتفاقيات، بل في هيمنة منظومة دولية انتقائية تطبق القوانين على الضعفاء وتتجاهلها عندما تتعارض مع مصالح الأقوياء. إن ما يتعرض له أطفال العالم اليوم ليس مجرد خلل عابر في النظام الدولي، بل هو نتيجة مباشرة لبنية عالمية قائمة على الهيمنة السياسية والاستغلال الاقتصادي وإخضاع الشعوب لمصالح القوى الكبرى، إذ أنتج النظام الرأسمالي العالمي، منذ نشأته، منظومات من الاستعمار والاحتلال والحروب ونهب الثروات، ثم قدّم نفسه في الوقت ذاته باعتباره حامياً للإنسانية وراعياً لحقوق الإنسان!! إن الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة وتأثراً بالحروب والصراعات التي ما زالت تشتعل في بقاع مختلفة من الأرض، وهي حروب لا تنشأ بمعزل عن سياسات الدول الكبرى والأنظمة الاستعمارية التي تسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في إشعال النزاعات وإدامتها، وتستفيد من استمرارها سياسياً أو اقتصادياً. فبينما تُوثَّق الجرائم وتُحصى الضحايا، يبقى الأطفال تحت القصف والجوع والحصار والتهجير، في مشهد يكشف عجز النظام الدولي عن توفير الحماية الفعلية التي يدّعي الالتزام بها. ففي كل عام تصدر المؤسسات والمنظمات الدولية عشرات التقارير التي توثق حجم الكارثة الإنسانية، بينما تستمر الأسباب الحقيقية لهذه الكوارث دون معالجة جذرية. ولهذا فإن أرقام الضحايا لا تعكس فشل المؤسسات الإنسانية فحسب، والتي أصبحت في كثير من الأحيان غطاءً أخلاقياً يمنح النظام الدولي مظهراً إنسانياً يخفي وراءه وجهاً أكثر قسوة ووحشية، بل تكشف أيضاً فساد هذه المنظومة الدولية وإفلاس النموذج السياسي الذي يحكم العالم اليوم، نموذج جعل الربح فوق الإنسان والقوة فوق العدالة والمصلحة فوق الكرامة البشرية. إن أطفال العالم لا يحتاجون إلى مزيد من الإحصائيات بقدر حاجتهم إلى إنهاء الأسباب التي تنتج هذه الإحصائيات. لا يحتاجون إلى مزيد من الشعارات، بل إلى عدالة حقيقية توقف الحروب والاستغلال والاحتلال والتجويع والتهميش. وفي الختام، نؤكد أن إنقاذ الطفولة لا يمكن أن يتحقق من خلال هذه المنظومة الرأسمالية التي ساهمت في صناعة مأساتها، بل من خلال إقامة العدل الحقيقي الذي يحفظ للإنسان كرامته وحقوقه باعتباره إنساناً قبل أي اعتبار آخر. فالمنهج الذي ارتضاه الله تعالى للبشرية هو وحده القادر على تأسيس نظام يقوم على العدل والرحمة وضمان الحقوق بعيداً عن منطق الهيمنة والاستغلال. فالأطفال ليسوا مجرد أرقام في تقارير دولية، بل هم جزء لا يتجزأ من البشرية كلها، وصلاح مستقبلهم مرتبط بتغيير هذا الواقع الإنساني الكارثي، وإقامة نظام عادل يحفظ حقوق الجميع ويصون كرامتهم، إنه نظام الإسلام الذي ارتضاه الله لنا لننعم بالطمأنينة ونسعد في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 29 المكتب الإعــلامي ولاية لبنان بيان صحفي السلطة في لبنان توقع اتفاقاً مع كيان يهود يعترف بسيادته على الأرض المباركة فلسطين! وكيان يهود محتلٌّ للبنان وفلسطين وسوريا! إنَّ فلسطين أرضٌ إسلاميةٌ مباركةٌ، فيها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، وهي مُلْكٌ للأمة الإسلامية، وهي ليست مُلْك يمين أحد من الناس لكي يعترف باحتلال كيان يهود لها! وكذلك جميع بلاد الشام ومنها لبنان، أرضٌ مباركةٌ مصداقاً لقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فقد فتحها صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورويت أرضُها بدماء المسلمين طوال ألف وأربعمائة عام. فمهما وُقِعت اتفاقات أو قُدِمت اعترافات من حكام المسلمين اليوم، لن تستطيع أمريكا وجميع بلاد الغرب، ومن لف لفهم ممن أُرضعوا الخيانة والخذلان في قلوبهم، لن يستطيعوا أن يقنعوا الأمة الإسلامية بالتنازل عن حقها في استرجاع أقصاها، بل بتوحيد جميع بلاد المسلمين ومنها فلسطين، تحت راية واحدة، وإنَّ المسلمين يُرضعون أبناءهم بأن فلسطين أرضٌ محتلةٌ ستحررها سواعدهم، وعسى أن يكون ذلك قريباً بإذن الله. وأما الذين في قلوبهم مرضٌ، من الذين أُشربوا الخوف والخشية من أمريكا وكيان يهود فانبطحوا لهم، نذكرهم بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. وإلى المسلمين في لبنان وسائر بلاد الشام، الذين وطدوا أنفسهم على الرباط في أكناف بيت المقدس وهم ينتظرون أن يشهدوا تحريره فاتحين مكبرين، بل وتحرير كل شبر محتل من أراضيهم، نقول لهم: إنَّ هؤلاء المطبعين والمعترفين هم كمن سبقهم ممن ضَيَّعَ وطَبَّعَ، سيذهبون ويذهب ذِكرهم، وسيكون عملهم هباءً منثوراً، فاثبتوا على الحق ولا تعطوا المتخاذلين أيّة شرعية لتخاذلهم، ورابطوا وتربصوا، وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيما رواه عبد الله بن حوالة: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ... فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ» أخرجه أبو داود وأحمد والطبراني. فالثبات الثبات يا أهل الرباط، والصبر الصبر يا أهل الإيمان، واسألوا الله عز وجل أن تكونوا ممن اختارهم ليشهدوا اليوم الذي فيه ميعاد المغضوب عليهم ومن عاونهم من الظالمين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي ولاية العراق بيان صحفي القضاء على الفساد لا يكون إلا بالقضاء على المنظومة التي تنتج الفاسدين قامت الحكومة العراقية فجر الأحد الموافق 28/6/2026م بحملة اعتقالات وصفتها بـ(صولة الفجر) بحق عشرات المسؤولين بينهم أعضاء في البرلمان، بتهم تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام، وأسفرت هذه الحملة إلى الآن عن مصادرة عشرات الملايين من الدولارات، وعشرات المليارات من الدنانير العراقية، فضلاً عن ضبط عشرات العقارات والسيارات الفارهة وكميات من الذهب، ولاقت هذه الحملة تأييداً شعبيا واسعاً مع دعوات إلى استمرار الإجراءات وتوسيع نطاقها لتشمل جميع المتورطين دون استثناء، في إشارة إلى الحيتان الكبيرة والجاثمة على صدور العراقيين منذ 23 سنة. ولكن هل هذا هو الحل والعلاج الناجع لمشاكل العراق؟ إنَّ المدقق في الأمر يدرك بوضوح أنَّ المشكلة في العراق ليست بترقيع النظام واعتقال بعض الفاسدين وجعلهم كبش فداء، فهؤلاء نتيجة حتمية لنظام فاسد، وما لم يتم القضاء على هذا النظام الشيطاني الذي يعشش في البلد ويبيض ويفرّخ وينتج هذا الكم من الفساد، فإنَّ جميع محاولات القضاء على الفساد من خلال ملاحقة الفاسدين ستبوء بالفشل، وإنَّ تغيير الوجوه واستبدال الأشخاص لن يحدث تغييراً ما دامت المنظومة السياسية التي تنتج هذه البضاعة قائمة، بل يبقى تلميعاً للحكومة ومادة إعلامية تسوق الدعم الأمريكي لها، لا سيما أنَّها جاءت قبل زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي المرتقبة إلى واشنطن. ومن سطحية التفكير أن يظن الشارع العراقي أنَّ المحتل الأمريكي يريد القضاء على الفساد وتقديم نفسه بأنَّه المنقذ والمخلّص لمعاناة العراقيين، فهل يجهل أحد أنَّ الحال الذي وصل إليه البلد كان بسبب المحتل الأمريكي والنظام الذي فرضه علينا ودعمه وثبت أركانه ورسّخ المحاصصة وحمى الفاسدين من أزلامه، فكيف يُعقل أن يكون علاج المشكلة من مسبِّبها؟! أيُّها المسلمون في العراق: لا يمكن القضاء على المرض بالانشغال بأعراضه، بل لا بُدَّ من استئصال المرض نفسه لتذهب أعراضه، والمشكلة الحقيقية للبلد هي النظام السياسي الفاسد، والواجب الشرعي في حق المسلمين هو أن يمتثلوا أمر الله ويستجيبوا له بالعمل على إزالة هذا النظام الفاسد وإقامة حكم الله سبحانه وتعالى، فهو الحل الوحيد لجميع المشاكل والبلسم الشافي لجميع الجروح. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي الوساطة بين إيران وأمريكا: العقلية الضيقة القائمة على حماية مصالح القوى العالمية مقابل تنازلات سياسية وعسكرية واقتصادية تمنع باكستان من أن تصبح قوة كبرى تقوم الحكومة ووسائل الإعلام في باكستان بعرض وساطة باكستان في الحرب بين إيران وأمريكا على أنها إنجاز عظيم. لكن في الواقع، تهدف هذه الوساطة إلى توفير مخرج يحفظ ماء وجه أمريكا، وهي الغارقة في الأزمات والمقبلة على هزيمة مؤكدة، من خلال دفع إيران إلى طاولة المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز والتخلي عن قدراتها على امتلاك السلاح النووي، دون فرض شروط مماثلة على أمريكا وكيان يهود. إن وساطة باكستان نيابة عن أمريكا ستطيل من وجود قواعد أمريكا العسكرية في المنطقة، وأكبرها كيان يهود نفسه، كما ستمهد هذه الوساطة الطريق لاتفاقيات أبراهام، بما يضمن أمن كيان يهود. وفي المقابل، ستحصل إيران على الإفراج عن بعض أموالها المجمدة ورفع العقوبات المفروضة عليها. أما باكستان، فهي تتوقع أن تحصل على الوصول إلى الأسواق الغربية، ومساعدات مالية، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، ونقل التكنولوجيا، وتخفيف شروط صندوق النقد الدولي، وقروض بشروط ميسرة، وشراء معدات عسكرية، ودعم في الأمم المتحدة، ومساندة سياسية ضد الهند. هذه هي رؤية النخبة الحاكمة في باكستان، التي تتفق عليها القيادتان العسكرية والسياسية. وهذه الرؤية في حقيقتها تقوم على الثقة الكاملة بالنظام الدولي الأمريكي، وطاعته، وخدمته مقابل تنازلات. وهي تُخضع الحياة السياسية والاقتصادية في باكستان، وكذلك المسلمين الذين يعيشون فيها، لهيمنة هذا النظام وقراراته. ومنذ تقسيم شبه القارة الهندية ونيل استقلال محدود عام 1947، ظلت النخبة الحاكمة في باكستان، التي تربت في الغرب، أسيرة تفكير ضيق قائم على سياسة المحاور. إن وضع باكستان الراهن هو نتيجة لهذه العقلية التبعية، التي منعتنا من تحقيق الإمكانات الحقيقية لباكستان ومن أن نصبح قوة كبرى، رغم أن قوتها العسكرية وقدراتها النووية تؤهلها لتكون ضمن الدول الرائدة عالمياً. وباستثناء الجدل حول الاصطفاف مع المعسكر الأمريكي أو الاشتراكي، لم يُسمح بظهور أي مسار آخر. ونتيجة لذلك، أصبحت، على مدى السبعين عاماً الماضية، خدمة مصالح أمريكا مقابل تنازلات اقتصادية وعسكرية محددة هي الركيزة الأساسية للتفكير الاستراتيجي في باكستان، والعامل الرئيسي في تحديد توجهها. وأصبح نجاح أو فشل أي حاكم يُقاس بمدى قدرته على انتزاع تنازلات اقتصادية وعسكرية أفضل مقابل خدمة قوة عالمية! كما أن هذه العقلية نفسها مكنت أمريكا والصين من استخدام هذه التنازلات كأدوات للتأثير المباشر في السياسات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والخارجية لباكستان. ونتيجة لذلك، لا تزال باكستان عالقة في معضلة خدمة قوتين عظميين، أمريكا والصين، مع محاولة الموازنة بين علاقاتها معهما. إن إجبار إيران على الركوع أمام قوة كبرى كأمريكا وإلحاق هزيمة عسكرية بها يثبت أن دولة نووية قوية مثل باكستان، مزودة بأحدث الأسلحة، ينبغي أن تتولى شؤون المنطقة بنفسها بدل الانضمام إلى أي معسكر عالمي، وأن طريق تقدم باكستان يكمن في مواجهة القوى العالمية والنظام الدولي الأمريكي. وقبل الحرب الأخيرة بين إيران وأمريكا، كانت إيران نفسها تتبنى العقلية المحدودة ذاتها، أي ضرورة العمل مع النظام الدولي الأمريكي بدل مواجهته. ففي السابق، تورطت إيران في سفك الدماء في العراق وسوريا خدمةً لمصالح أمريكا في المنطقة. كما قدمت إيران كل أشكال التعاون الممكنة لتعزيز مصالح أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها. وعندما هاجمت أمريكا وكيان يهود إيران، وقتلت القيادة الإيرانية التي كانت تؤمن بالتعاون مع النظام الدولي الأمريكي، تولت قيادة عسكرية جديدة زمام القوات المسلحة. وقد تبنت هذه القيادة الجديدة سياسة مواجهة أمريكا، ودافعت عن إيران ومصالحها في المنطقة من خلال عمل عسكري هجومي. يا قوات باكستان المسلحة: عندما أقام رسول الله ﷺ الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، رغم أنها كانت دولة صغيرة، لم يختر التحالف مع أي من القوتين العظميين آنذاك، الروم أو الفرس، بل تحداهما معاً. وفي النهاية، هزم الخلفاءُ بعده ﷺ هاتين القوتين هزيمة ساحقة في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند وأجنادين. وهكذا بيّن لنا رسول الله ﷺ الطريق بوضوح. نحن أمة أُوكلت إليها مهمة عظيمة في هذا العالم، ومهمتنا ليست طاعة القوى الكبرى وخدمتها مقابل بعض التنازلات الاقتصادية أو العسكرية! قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. وقال رسول الله ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، وهو حكم شرعي يقضي بعدم جواز طلب المسلمين، كجماعة، العون العسكري من الكفار إذا كانوا يحتفظون بكيانهم المستقل. فإذا كانت جماعات عسكرية ضعيفة نسبياً مثل طالبان أو مجاهدي غزة قادرة على مقاتلة قوى عسكرية كبرى من الكفار، فما الذي يمنعكم، يا قوات باكستان المسلحة، من طرد أمريكا من هذه المنطقة؟! إنها بلا شك الرؤية المحدودة لقيادتكم، التي قيدتكم بخدمة القوى الكبرى ومنعتكم من أداء المهمة العظيمة التي أوجبها الله عليكم، وأنتم أهل لها وقادرون عليها. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، التي تمثل الحلقة الأساسية في بلوغ هذا الهدف، فانهضوا وأقيموا الخلافة؛ فالظروف العالمية مهيأة تماماً للتغيير، وفوق ذلك فإن نصر الله معكم. قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي قراءة في فوز مرشحة مسلمة بالانتخابات التمهيدية في نيويورك ودلالاته السياسية تحت عنوان "مسلمة من أصول فلسطينية تفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس شيوخ ولاية نيويورك" نشر موقع يمانيون الخبر التالي: "فازت الفلسطينية الأمريكية عبير قواس في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على مقعد مجلس شيوخ ولاية نيويورك عن الدائرة 12 في كوينز، لتسجل إنجازاً سياسياً جديداً لأبناء الجالية العربية والفلسطينية في الولايات المتحدة. وتُعرف قواس بنشاطها المجتمعي في مدينة نيويورك، فيما يضعها هذا الفوز على أعتاب الانتخابات العامة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل". لقد جمع هذا الخبر والحدث الذي يتحدث عنه تناقضات عدة، لا تفسير لها إلا ما ذكره النبي ﷺ عن السنوات الخداعات التي تأتي على الناس في زمن يختلط فيه الحابل بالنابل، وتنقلب فيه الموازين. ولكي نضع الأمور في نصابها، ونوضح ما اختلط على المسلمين في أمريكا في هذا الشأن، نذكر الأمور التالية: أولاً: بما أن الخبر بدأ بالقول "مسلمة" أي أن المرشحة تؤمن بالله واليوم الآخر، ومن مقتضيات هذا الإيمان التبليغ؛ أي تبليغ رسالة الإسلام للناس كافة، فإن خطاب الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد ﷺ هو خطاب لأمته، حيث قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾، فالمسلمون هم حملة رسالة نبيلة، ودعاة إلى الإسلام العظيم، ليخرجوا البشرية من ظلم الأنظمة والقوانين البشرية إلى نور الإسلام وعدله، وبذلك يستحقون نعيم الله في الجنة ويتجنبون عذابه في النار. هذا هو دور المسلم في هذه الحياة، وخصوصاً المسلمون في بلاد الغرب الذين يعيشون في بيئة غير إسلامية، وليس دور المسلم الانخراط في طريقة عيش الكافرين الذين يكابدون مرارة العيش في ظل الأنظمة الوضعية والقوانين الجائرة! ويجب على المسلمين الذين يعيشون بين ظهراني غير المسلمين أن يعلموا أن حسن الإقامة في هذه البلاد يقتضي إعطاء أهلها أفضل ما عندهم، وهو الإسلام العظيم. وبهذا يكون المسلم إيجابياً في هذا المجتمع، لا انعزالياً ولا سلبياً كما يظن البعض، مع عدم إقرارهم على دينهم وطريقة عيشهم وقوانينهم ودساتيرهم التي هي من صنع البشر، والمنحازة إلى فئة المتنفذين الرأسماليين على حساب عامة الناس. ثانياً: يقول الخبر إن الفائزة مسلمة من فلسطين، وهذا تناقض غريب. فالكل يعلم أن الذي دفع مسلمي فلسطين للهجرة منها، والإقامة في أمريكا، هو تآمر الغرب، وعلى رأسه أمريكا وبريطانيا، عليهم، وتوطين شعب لا حق له ولا صلة بتلك البلاد المباركة. فموقف أمريكا من قضية فلسطين يؤكد حقيقة أنها دولة قامت على الاستعمار، محلياً في أمريكا وعالمياً في مختلف بلاد العالم، ومنها البلاد الإسلامية والأرض المباركة فلسطين. إضافة إلى أن دماء المسلمين في غزة لم تجف بعد، ولم تتوقف أمريكا عن مدّ كيان يهود بمختلف أشكال السلاح الفتاك الذي يفتك بأهلنا الأبرياء في تلك البقعة الطاهرة. فهل يقبل مسلم أن يشارك المستعمِر في استعمار بلاده، بتبنّي دستوره وقوانينه وسياساته الاستعمارية؟! ثالثاً: إن الاحتفاء بوصول مسلم إلى أي منصب حكومي، واعتبار ذلك "إنجازاً سياسياً جديداً لأبناء الجالية العربية والفلسطينية في أمريكا" كما جاء في الخبر، هو احتفاء باطل. فالمشاركة في الأنظمة السياسية الاستعمارية ليست إنجازاً سياسياً، بل هي تبعية وولاء لغير من أُمرنا بموالاته. ولنا في سلوك الصحابة الكرام الذين هاجروا إلى الحبشة أسوة حسنة، فإنهم حين فروا من ظلم كفار قريش ليحتموا في الحبشة عند الملك الذي لا يُظلم عنده أحد، لم يوالوا الملك ولا قساوسته، بل إن مناظرة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لهم أكبر دليل على أن الصحابة كانوا حملة رسالة، لم يخشوا في الله لومة لائم. وقد كانوا بين يدي الملك الذي كان يحميهم، ولم يمنعهم ذلك من قول كلمة الحق في سيدنا عيسى عليه السلام، وهو ما كان يخالف ما عليه الملك. رابعاً: يجب على كل مسلم في هذه البلاد، وخصوصاً الناشطين والعلماء والمهتمين، أن يحملوا رسالة الإسلام بوصفها بديلاً حضارياً، عملاً بواجب تبليغ رسالة الإسلام العظيم، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، وتأسّياً بالصحابة الذين أقاموا في الحبشة، مع فارق التشبيه بين ملك الحبشة الذي كان ملكاً عادلاً لا يُظلم عنده أحد، وبين حكام أمريكا الرأسماليين الاستعماريين الذين لم يسلم من شرور استعمارهم أي بلد إسلامي. وخير ما يدعو المسلم الناس إليه هو الإيمان بالإسلام العظيم والعمل لتطبيق أحكامه بوصفها طريقة عيش شاملة، في كيان سياسي يحكم بما أنزل الله؛ فنظام الحكم في الإسلام هو الذي يحقق العدل والمساواة بين الناس جميعاً، بلا عنصرية ولا طبقية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 1 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي معركة التحرير الحقيقية لأهل اليمن تبدأ بطرد الاستعمار وإلغاء أنظمته وإقامة نظام الإسلام المغيّب منذ أكثر من مائة عام بحلول العام الهجري 1448هـ شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة صنعاء محمد مفتاح، ونائبه لشؤون الدفاع والأمن جلال الرويشان، في تدشين العام التدريبي الهجري لوزارة الداخلية يوم الأربعاء 24/06/2026م، معلنين، حد تعبيرهم، الجهوزية لمعركة التحرير وإنهاء الاحتلال، وانضم إليهم محافظو محافظات حضرموت وشبوة ولحج والمهرة، المقيمون في صنعاء. يا هؤلاء: إنَّ التحرير يكون بطرد الاستعمار الذي يعمل ليل نهار في بلادنا عبر سفاراته ومبعوثيه وأدواته من الحكام الذين يطبقون أنظمته؛ فالنظام الجمهوري الذي نُحكم به اليوم ليس له علاقة بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، كيف لا وقد جعل التشريع للبشر في مجلس النواب! ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم﴾، وجعل الرابطة التي تربط أهل اليمن هي الرابطة الوطنية المنحطة وجعل المسلم في اليمن أجنبيا! ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وفي القضاء استبدلت بأحكام الإسلام القوانينُ الغربية، وفي الاقتصاد تؤخذ الضرائب والجمارك وتم تقنين الربا والعمل به! ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾، وفي العلاقات الدولية جعلت الدولة قوانين الأمم المتحدة هي المرجع ووُضع القرآن كتاب الله وراء ظهور الحكام... وغيرها! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. لن ينسى أهل اليمن للحوثيين وللنظام البائد ولمن يسمون أنفسهم بالشرعية حفاظهم وتطبيقهم وإصرارهم وتمسكهم بالنظام الجمهوري العلماني ومحاربتهم من يدعو لتطبيق الإسلام، والمصيبة أن الحوثيين الذين كانوا بالأمس يرفعون شعار الإسلام وكانوا مطاردين في الشّعاب ينتقدون النظام البائد على ظلمه للناس وتجويعهم ورفع الجرع السعرية، ها هم اليوم يتقلبون في رفاه العيش الذي استنكروه على مسؤولي الأمس، وغيرهم يغوص في بؤس شديد وفقر مدقع ومعاناة لا تنتهي! بعيدين كل البعد عن أحكام الإسلام، والكل يدرك تمام الإدراك حقيقتهم، فليست لديهم رؤية ولا مشروع، إنما يطبقون أنظمة الغرب، فلا هم رعاة ولا مسؤولين عن رعيتهم، مثلهم مثل حكومة العليمي، ولكل منهم طريقته في ظلم الناس، وما قاله رئيس الحكومة مفتاح منذ يومين لمن صاح من جوعه يثبت أنهم ليسوا رعاة. إن الاقتصاد الرأسمالي يهيمن على أهل اليمن ويطحنهم جوعاً وفقراً لسنين طوال، فيما الربا والمعاملات غير الشرعية تدور في البنوك، وبرامج البنك الدولي وصندوق النقد الدولي و"شركائهم" لم تغادر اليمن، إلى جانب اعتماد الحكام في البلد برنامج الغذاء العالمي وغيره من المنظمات الدولية والدول المشاركة في قتل الناس! وأي زراعة تعاقدية تجعل المزارعين البسطاء عبيداً لذوي الأموال وللتعاونيات، وأي اكتفاء ذاتي من القمح وبذوره المعدّلة وراثياً تأتي من خارج اليمن! وفي العلاقات الدولية على نفس خُطا السيطرة، ثبّت الاستعمار مفهوم القانون الدولي، فصرتم عبيداً له، واستغلته الأمم المتحدة لتعيث في الأرض فساداً ببرامجها الزراعية والصحية والتعليمية، وخير دليل الجواسيس لديكم، الذين يضغط أنطونيو غوتيريش والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ عليكم للإفراج عنهم! وأحاط رجال المخابرات البريطانية والأمريكية المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، تحت رداء "العلاقات الدولية والقانون الدولي" يقدمون له النصح والمشورة، ولا يدلي بأي تصريح إلا تحت أعينهم! أيها الحكام في اليمن سواء الحوثيون أم حكومة العليمي: إن فسادكم عظيم وقد بلغ عنان السماء ودخل كل بيت، وآخره انتشار المخدرات في البلاد، التي تنخرط في أنشطتها أجهزة أمنية، مع فتح شواطئ الجنوب لإدخال الكبتاغون، ومخدّر الشبو يغرق البلاد! فحكومة العليمي جعلت البلاد ساحة صراع بين السعودية وقِبلتها واشنطن، والإمارات وجهتها لندن، وفسادهم يطول ويطول، وتعجز الأيدي عن خطه. أما الحوثيون ففوق ما يقترفونه بحق الناس فقد أدخلوا شحنة المبيدات الزراعية لبروميد الميثيل المسبب للسرطان، ومع هذا لم تقدم هيئة مكافحة الفساد إلى اليوم فاسداً حقيقيا واحدا للمحاكمة! أي تدشين للعام التدريبي لوزارة الداخلية؟! لقد ضاع نَفَس "مسيرتكم القرآنية!" وخبا صوتها حتى انقطع! إنكم إنَّما تتغنون بالتمسك بالرسول ﷺ وتجيدون رفع الشعارات. فبالنسبة لكم الإسلام هو مجرد الاحتفال بالمناسبات على مدار السنة، بدءاً بالهجرة والمولد، فعن أي تحرير تتحدثون؟! فرسول الله ﷺ عبدٌ وأنتم "سادة!" ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ وشتان بينكم وبينه! حرروا أنفسكم من ربقة العبودية لأنظمة الغرب وأفكاره. لقد ذهبتم إلى الجدار القصير؛ التقويم الميلادي فقفزتموه، وتركتم الجدُر العليا التي تحتاج إلى تحطيمها وجعلها قاعا صفصفاً؛ نظام الحكم والنظام الاقتصادي والعلاقات الدولية، وتركتموها وهي الأحق أن تُدك، وتبنى فوق حطامها دولة الخلافة، ويُقام بيت المال تُجبى إليه الغنائم والفيء والعشور والخراج وأموال الملكية العامة والزكاة، ويُقسّم العالم إلى دارين؛ دار الإسلام ودار الحرب، فينعم المسلمون بتحقيق وعد الله سبحانه: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، وبشرى نبيه ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 المكتب الإعــلامي ولاية السودان خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يستقبل قيادات قبيلة الأمرأر استقبل وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، في مكتب الحزب في بورتسودان اليوم الأربعاء 16 محرم 1448هـ الموافق 01/07/2026م، وفدا من أعيان قبيلة الأمرأر، حيث استقبلهم رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ ناصر رضا أمير الوفد، وفي معيته الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ عبد الله إسماعيل، عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان. وكان وفد قبيلة الأمرأر يضم كلاً من: 1- الأمين الثقافي للهيئة القيادية، وعمدة، يحيى محمد همد 2- مدير مكتب الناظر، جعفر محمد الأمين 3- قيادي في مكتب الناظر، محمد طاهر 4- عمدة، وقيادي في مكتب الناظر، الطاهر حسن نابوس 5- عمدة ورئيس منظمة أكاديمية شادين، بوليس محمد علي بعد التعارف، شكر الأستاذ ناصر رضا، الوفد على تلبيتهم الدعوة، وحضورهم إلى مكتب حزب التحرير. ثم تحدث عن رؤية الحزب لما يجري من أحداث في الساحة السياسية، مبيناً أن المعالجات لا بد أن تنبع من الإسلام، باعتبارنا مسلمين، ثم دار نقاش مستفيض من الوفد الزائر حول ما تم طرحه. وفي ختام اللقاء أمّن الطرفان على أن تتواصل اللقاءات. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 2 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 2 المكتب الإعــلامي هولندا بيان صحفي لا يمكن فرض الولاء! (مترجم) إنّ الجدل الدائر حول الولاء، والذي أُعيد إشعاله بعد مباراة كرة القدم بين المغرب وهولندا، ليس إلا أحدث تجليات نقاش مجتمعي متكرّر يقوم على سوء فهم جوهري لطبيعة الولاء. الولاء ليس وضعاً قانونياً، ولا هو إجراء إداري كحيازة جواز سفر، ولا هو إقرار يُوقع تحت الإكراه. إنما الولاء هو قناعة داخلية تنبع من رؤية خاصة للعالم، وتتطوّر عندما يرتبط المرء فكرياً وعاطفياً بفكرة أو مجتمع أو حضارة معينة. لهذا السّبب، لا يمكن فرض الولاء، بل ينشأ من القناعة ويُكتسب بالسلوك القويم. ولهذا السبب تحديداً، لا يمكن أن يكون الولاء شرطاً أساسياً لتعايش أصحاب القناعات المختلفة. فالتعايش يتطلب من الناس الاعتراف بحقوق بعضهم بعضا والالتزام بالقواعد التي تحمي النظام العام، ولا يتطلب منهم مشاركة القناعات أو الهويات أو الولاءات العميقة نفسها. إن المجتمع الذي يُلزم أفراده أولاً بترسيخ ولاء عقدي أو وطني معين قبل اعتبارهم أعضاء كاملين، لا يطلب في نهاية المطاف الامتثال للقانون، بل قناعة داخلية. وبذلك، يخرج عن نطاق سيادة القانون ويدخل في نطاق الاستيعاب المبدئي. لا أحد يتوقع من نصراني أن يتخلى عن دينه ليصبح من أتباع الدولة الإسلامية. ولا أحد يتوقع من اشتراكي أن يصبح ليبرالياً ليعيش بسلام مع الليبراليين. لا يمكن فرض القناعات بالإكراه لأنها تنتمي إلى نطاق المعتقدات الفكرية. ففي اللحظة التي تُتبنى فيها قناعة بالإكراه، تتوقف عن كونها قناعة وتتحول إلى مجرد امتثال خارجي أجوف. ولهذا السبب تحديداً، فإنّ مسألة الولاء المطروحة على المسلمين لافتة للنظر. فغالباً ما يُتوقع منهم ليس فقط طاعة القانون، بل أيضاً التماهي مع الهوية الوطنية العلمانية ومبادئها الأساسية. والرسالة الضمنية هي: لا يكفي قبول القانون فحسب، بل يجب أيضاً قبول الفلسفة التي تقوم عليها الدولة. أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 3 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 3 نعي حامل الدعوة ساجد رحمن ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ إيماناً بقضاء الله وقدره، وتسليماً بحكمه، ينعى حزب التحرير في أمريكا أخانا الحبيب الفقيد ساجد رحمن، الذي انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم، الأربعاء 16 محرم الحرام 1448هـ، الموافق 1 تموز/يوليو 2026م. كان الأخ ساجد رحمن رحمه الله رجلاً صادقاً، مبدئياً، متواضعاً، كريماً وثابتاً على الدعوة، وقف حياته على إحياء الأمة والعودة إلى الحياة الإسلامية الكريمة. فتح بيته وقلبه للدعوة، وعمل بلا كلل من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة حتى آخر رمق من حياته. لقد فقدنا برحيله داعياً إلى الله عز وجل، ورجلاً لم تتزعزع عزيمته في مهمته، وقدوة في العمل الدعوي، حمل الدعوة حتى اللحظات الأخيرة من عمره. إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا ساجد لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. اللهم اجعل مأواه جنة الفردوس الأعلى، ووسّع له في قبره، ويسّر عليه حسابه، وتغمّده برحمتك، وأنزله منزلاً واسعاً في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. اللهم اجمعنا به في الفردوس الأعلى، وارزقنا وأهله وأقاربه وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية السودان: فعاليات وأنشطة خلال شهر حزيران 2026م كثف حزب التحرير/ ولاية السودان من أنشطته الجماهيرية خلال شهر حزيران/يونيو 2026م، حاثاً الأمة على العمل معه، لإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وكانت أبرز أعمال حزب التحرير وأنشطته في ولاية السودان، على النحو الآتي: 1/ جذور العلمانية في السياسة السودانية وكيفية اقتلاعها بعد غياب امتد لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب القذرة، أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان في 6/6/2026م، أول نشاط سياسي بمكتبه في قلب العاصمة الخرطوم، حيث أقام منتدى قضايا الأمة الشهري، حضره حشد من الصحفيين، والسياسيين، والمهتمين بالشأن العام. وتناول المنتدى جذور العلمانية في السياسة السودانية، وكيفية اقتلاعها. تحدث فيه الدكتور أحمد عبد الفضيل، سارداً جذور العلمانية في السودان، وأنها دخلت مع المستعمر الإنجليزي، وظلت هي الحاكمة إلى يومنا هذا. أما لماذا الحديث عنها بكثافة هذه الأيام في الأوساط السياسية وحتى العسكر، فذلك من أجل تقنينها، وإبعاد أي حديث عن الإسلام وأحكامه في الحكم والسياسة. وختم حديثه بأن العلمانية نظام كفر، يحرم تطبيقها والدعوة إليها. ثم قدّم الأستاذ عبد الله حسين، عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، المعالجات الشرعية لاجتثاث العلمانية. وقد كان التفاعل ممتازاً، حيث شارك عدد من الحضور، معقبين ومؤكدين على حتمية العمل للخلافة. 2/ عجز الدولة عن حماية المدن السودانية أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في 14/06/2026م، بياناً صحفياً، بمناسبة هجمات المسيرات التي ظلت مدينة الأبيض تتعرض لها بكثافة، مع تجاهل الدولة عن الدفاع عنها، فظهرت بعض الأصوات في الإعلام، تطالب أهل كردفان بحماية أنفسهم، وقد وضّح الناطق الرسمي في بيانه، أن حفظ الأمن، وتوفير الحياة الكريمة، قد جعله الإسلام من مسؤوليات الدولة، فهي التي ترعى الشؤون، فتوفر الأمن، باعتباره واجباً شرعياً وليس منّة من الدولة. وأن الذي يمنع الدولة من القيام بواجبها هو من يدير هذه الحرب العبثية اللعينة، والذي يريد من ورائها سلخ دارفور من جسم السودان، وهي أمريكا التي تسعى لتفتيت السودان بإرهاق أهله. 3/ استمرار انهيار الجنيه السوداني يؤكد فشل معالجات الحكومة في ظل التراجع المتسارع لقيمة العملة المحلية أمام العملات الأخرى، أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، بياناً كشف عن أسباب هذا التدهور المريع، منها ارتباط العملة المحلية بالدولار، فقال إن دولة الخلافة ستجعل عملتها مستندة إلى الذهب وليس إلى الدولار، وبالتالي تكون للعملة قيمة ذاتية يمكن التعامل بها مع العالم أجمع؛ استيرادا وتصديرا. وأضاف أن ريع الذهب سيكون، بوصفه ملكية عامة، موظفاً في خدمات المياه، والكهرباء، والبنى التحتية، وغيرها، وقال إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد أن السودان بثرواته، غني ولا يمكن أن يجوع أهله، غير أنه يحتاج لنظام يدير هذه الثروات لمصلحة أهل البلاد، وليس لمصلحة العدو، ومصلحة الحكام وبطانتهم، وهذا النظام لا يوجد إلا في الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. 4/ المعالجة الجذرية للخروج من الأزمة الاقتصادية استضاف المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، في مؤتمر صحفي بمكتبه بالعاصمة الإدارية بورتسودان، تحت عنوان: (المعالجة الجذرية للخروج من الأزمة الاقتصادية)، وضّح فيه أساس المشكلة التي يعاني منها اقتصاد السودان، منه (قيام النظام الاقتصادي في السودان على الأساس الرأسمالي، الذي لا يقوم على الرعاية، وتطبيقه على أسوأ صورة، حيث تتحكم الدول الاستعمارية عبر صندوق النقد والبنك الدوليين في سياسة الاقتصاد)، ومنه تعويم العملة المحلية، ما يجعلها تتهاوى إلى الحضيض. وقال إن هذه الأسباب في مجملها تؤدي إلى تفكيك الدولة لمصلحة مشاريع الغرب الكافر المستعمر. ثم بين أن الحل الجذري لأزمة الاقتصاد في السودان، بل في العالم، هو في أحكام الإسلام التي تطبقها دولة الخلافة التي توجد الحياة الكريمة للناس، ونادى بالعمل الجاد مع المخلصين من أبناء الأمة، من أجل إعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة. 5/ المخاطبات السياسية في فضاء بورتسودان درج حزب التحرير/ ولاية السودان، على إقامة مخاطبة سياسية أسبوعية كل يوم اثنين، بالعاصمة الإدارية بورتسودان، فكانت المخاطبات في هذا الشهر تحت العناوين الآتية: أ/ استخدام النعرة القبلية في تفتيت السودان تحدث فيها الأستاذ عادل إبراهيم، مبيناً حرمة النعرات القبلية، والتباهي بها، وأن الرابطة التي أوجدها الإسلام هي رابطة الأخوة الإسلامية، إذ جمع بين شتى القبائل، وجعلهم إخوة. ثم بين أن القبلية في الإسلام، هي لحفظ الأنساب، وصلة الأرحام، ومعرفة الأقارب، لدوام الصلة، وقال: الأصل أن تقوم القبائل وتتسابق، لنصرة الإسلام، تماما مثل الأوس والخزرج الذين أعزوا الدين ونصروا رسول الله وأقاموا الدولة الأولى. ثم بيّن أن التعصب القبلي إنما يستخدمه الكافر المستعمر، لشق عصا المسلمين، وتفتيت بلادهم، فكان انفصال الجنوب، والآن يراد فصل دارفور بالنعرة القبلية والجهوية نفسها. ب/ الهجرة النبوية تعني إقامة الدولة الإسلامية تحدث فيها الأستاذ حسين الهادي، الذي بدأ حديثه بالترتيبات التي اكتملت في المدينة المنورة، استعداداً لإقامة دولة للإسلام، وقد تهيأت، وأوجدت الأمان للنبي ﷺ فكانت الهجرة لإيجاد سلطان الإسلام فأصبح السلطان فيها ذاتياً، وتم تطبيق أحكام الإسلام، وبالتالي أصبحت المدينة المنورة داراً للإسلام والمسلمين. وأورد الأدلة على ذلك. ثم بين كيف أن الكافرين هدموا هذا السلطان، بعد ما يقرب من أربعة عشر قرناً كانت فيها للمسلمين دولة وخلافة. وختم بوجوب إيجاد هذا السلطان مرة أخرى حتى يتسنى للمسلمين تطبيق أحكام الإسلام، وحمل هذا الدين للعالمين، فيقوموا بوظيفتهم التي من أجلها كانت الأمة خير أمة أخرجت للناس. ج/ سيادة حكم الشرع تحت هذا العنوان، كانت المخاطبة الأسبوعية في سوق بورتسودان الكبير، وقد تحدث فيها الأستاذ يعقوب إبراهيم، الذي بيّن وجوب سيادة حكم الشرع في شؤون حياة الأمة، والدولة، والأفراد، وأنها أول قاعدة من قواعد الحكم في دولة المسلمين الخلافة، وضرب أمثلة على بعض العلاقات التي تسير بغير الإسلام في حياة الناس، سواء علاقاتهم بالدولة، أو علاقات بعضهم ببعض، وأن الناس لم يراعوا فيها أن السيادة للشرع. ثم حمل الناس مسؤولية إيجاد نظام الخلافة الذي يجعل السيادة للشرع، باعتباره فرضاً واجباً. وكانت هناك مداخلة متميزة من أحد أهالي شرق السودان، حيث علق على أهمية تطبيق نظام الإسلام، وسيادة حكم الشرع والدين، وإلا فلينتظر الناس الخسران المبين في الآخرة. د/ الدرس المستفاد من عاشوراء تحدث فيها الأستاذ عادل إبراهيم، مبينا عظمة هذا اليوم، الذي حث الرسول عليه الصلاة والسلام على صيامه، وفيه أهلك الله فرعون، ونجى نبيه موسى عليه السلام والمؤمنين معه، وقال بأن لكل عصر فرعون، وأن فرعون هذا العصر هي أمريكا، التي تفسد في الأرض قتلا وتدميرا، ولا يوجد من يوقف هذه الغطرسة إلا المسلمون، فعليهم أن يأخذوا بالأسباب، ويتلبسوا بالعمل الجاد لإقامة الدين، ثم حمله للعالم لإخراج الناس من الظلمات إلى النور. ولا يتأتى ذلك إلا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. وكان انتباه الحضور، وأصحاب المحال التجارية والباعة، قوياً، والتفاعل مع الخطاب جيداً. 6/ القتل على حدود سايكس بيكو أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، بياناً حمّل فيه حكومتي مصر والسودان مسؤولية الأحداث المؤسفة التي وقعت على الحدود السودانية المصرية، حيث قال: إن دماء القتلى والجرحى الأبرياء في أعناقهم، وأكد البيان على أن التعامل بهذه القسوة مع معدّنين أبرياء، حتى وإن كان في أوساطهم مجرمون، هو عمل لا يقره الشرع، وكان ذلك عقب قيام الطيران المصري بقصف معدّنين عن الذهب، في منطقة الجبل الأحمر، وجبل عيقاد، حيث أقر الجيش المصري بفعلته الشنيعة، فقال المتحدث باسمه، في بيان في 22/6/2026: (إن الجيش المصري، وعناصر وزارة الداخلية، نفذوا حملة مكبرة في المنطقة الجنوبية، ضد بؤر إجرامية، تمارس أنشطة غير مشروعة، منها الاتجار بالمواد المخدرة، والسلاح، والتنقيب غير المشروع عن الذهب، والهجرة غير الشرعية)! وقال الناطق في بيانه إن حرص هذه الأنظمة العميلة على حدود رسمها الكافر المستعمر، وحراستها بالطائرات، والسلاح الثقيل، الذي يوجه إلى صدور أبناء الأمة، بدل توجيهه إلى صدور الأعداء، يوجب على الأمة نبذ هذه الأنظمة، وإقامة نظام الإسلام؛ الخلافة التي تلغي هذه الحدود، فالأصل أن السودان ومصر بلد واحد، قسمه الكافر المستعمر الإنجليزي، وصنع أنظمة تحرس هذه الحدود. 7/ حروب الجيل الرابع والتآكل البطيء للدولة السودانية أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الصالون السياسي، السبت ١٢ محرم ١٤٤٨هـ، الموافق 27/06/2026م، حيث استضاف الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، الذي فصّل في حروب الجيل الرابع، ومن يديرها، والهدف منها، وأدواتها. وأنها مؤامرة لتفكيك الدول عبر التآكل البطيء. ثم انتقل إلى الدولة السودانية مبيناً أن ما يجري هو ضمن مخطط التفتيت، محددا من يديرها، وكشف أدواتها الداخلية، من منظمات المجتمع المدني، والإدارات الأهلية، والحركات المسلحة، وقادة العسكر وبعض السياسيين، وركز على الدور القذر الذي يقوم به الإعلام في تضليل الرأي العام، وتوفير بيئة حروب الجيل الرابع. وختم حديثه بأن الحل يكمن في تطبيق الإسلام الذي ينهي كل هذه العوامل بأحكام شرعية ملزمة، مثل منع تعدد الجيوش، وتحريم النعرات القبلية، وتجريم التكتلات العنصرية والجهوية، ومنع المنظمات الاستعمارية من التدخل في شؤون البلاد، وغيرها من الأحكام التي توجد الاستقرار. وقال إن الحل الجذري في إيجاد دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. 8/ أقام حزب التحرير / ولاية السودان في مدينة القضارف منتداه الدوري يوم السبت 5 محرم 1448هـ، الموافق 20/06/2026م، حيث ناقش فيه مشكلة مياه القضارف، ثم عرض معالجات الإسلام، حيث تناول الأستاذ الماحي عابدين، الفشل المتواصل الذي لازم الحكومات المتعاقبة، وتكلم عن تاريخ أزمة مياه القضارف، والوعود المتكررة مع بقاء الداء وزيادة المعاناة، كما تحدث عن شبكة المياه القديمة وعجزها عن تلبية حاجة الناس لعدم تناسبها مع حجم السكان، بالإضافة للأعطال والكسور في الخطوط. ثم تناول الأستاذ عبد المجيد مصطفى، معالجات الإسلام عبر أحكامه الشرعية، مبينا أن الشرع الإسلامي هو وحده الكفيل بمعالجة جميع مشاكل البشرية، مؤكداً أن الماء عصب الحياة، وواحد من الحاجات الأساسية التي يجب أن يمكّن منها كل إنسان، وأنه من الملكيات العامة، وأن على الحاكم إيصاله للرعية فردا فردا. واعتبر توفير مياه الشرب من أوجب واجبات الدولة. وأن المماطلة والتسويف في مثل هذه الأمور هو أكبر تقصير تقترفه حكومة بحق رعاياها. وذكر أن الدويلات الوظيفية التي أنشأها الغرب الكافر في بلادنا تضع خدمة الناس في ذيل اهتماماتها، إذ لا تتحرك إلا إذا انكشفت سوءتها، فتخدر الناس بحلول ترقيعية، تلهي بها الناس وتتفرغ لخدمة الكافر المستعمر وتأمين مصالحه. ودعا إلى العمل لإيجاد الخلافة التي تقوم برعاية الشؤون وفق أحكام الإسلام. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان الثلاثاء، 15 محرم الحرام 1448هـ الموافق 30 حزيران/يونيو 2026م اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي كيان يهود كيان غاصب فلا شرعية له ولا يجوز الاعتراف بوجوده وقع كيان يهود ولبنان على اتفاق إطاري عقب أربعة أيام متواصلة من المفاوضات المباشرة في واشنطن، وينص الاتفاق على إعلان كيان يهود ولبنان عزمهما إنهاء النزاع بينهما ومعالجة أسبابه الكامنة وإنهاء أي حالة حرب، والتزامهما بعملية واضحة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السيادة الفعلية على أراضي لبنان، كما ينص على تولي الجيش تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة في منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان. لا شك أن هذا الاتفاق الإطاري بما جاء فيه من بنود وخاصة البند الأول الذي نص على: "تؤكد إسرائيل ولبنان حق كل دولة في الوجود بسلام، ورغبتهما المتبادلة في العيش بأمن بوصفهما دولتين ذواتي سيادة ومتجاورتين.."، يحققان ليهود ما تمنوه طوال عقود مضت، فهو اعتراف واضح بشرعية كيانهم الغاصب لفلسطين وجنوب لبنان وأجزاء من سوريا، وهذا أمر لم ولن تقبل به الأمة الإسلامية لا في لبنان ولا في غيره، فالأمة الإسلامية قد ربت أبناءها على انتظار اليوم الذي ستحرر فيه فلسطين بالكامل، فيدخلوها فاتحين مكبرين. إن كيان يهود أهون على الأمة الإسلامية من أي احتلال سبق في تاريخها، فالأمة تطوقه بمئات الملايين! ولكن القرار السياسي بتكبيل جيوشها وحبسهم خلف جدران سايكس بيكو هو الذي جعل احتلال فلسطين يستمر طوال العقود التي مضت. وهذا ما يؤكد الواجب الملقى على عاتق جيوش المسلمين، لا سيما في دول الطوق، أن يتحركوا فتتحرك الأمة معهم لتحرير الأرض المباركة. إن الذي يظن أن اتفاقيات التطبيع هذه، بكل أشكالها، ستجعل الأمة الإسلامية تضيع بوصلتها وتنسى أن فلسطين أرض إسلامية فتحها الصحابة الكرام وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى رسول الله ﷺ وثالث الحرمين الشريفين. إن الذي يظن ذلك هو واهم! فالأمة الإسلامية تعلم أطفالها منذ نعومة أظفارهم أن تحرير فلسطين أمانة في أعناقهم وأن الذين سيحررونها هم جند قد حباهم الله من بين الأمة بقول الله تعالى: ﴿عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾. وللذين قد أكل اليأس قلوبهم وأصبحوا يسيرون خلف أمريكا وربيبها كيان يهود خوفا على دنياهم، نذكرهم بقول رسول الله ﷺ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ». فكيان يهود ومن خلفه أمريكا يطمحون أن يصير كل بلد من بلاد المسلمين إلى الاعتراف بشرعية الكيان لتبدأ بعدها المفاوضات على الحدود والتفاصيل التي لن تغير واقع الاعتراف به، وبذلك يكونون قد حققوا ليهود بالاتفاقيات ما عجزوا عنه بالقوة، فيسجلوا بذلك أسماءهم في قائمة من ضيعوا الأرض المباركة فلسطين وباعوها لأعداء الأمة الإسلامية. إن كيان يهود كيان غاصب لأرض المسلمين، فلا شرعيه له ولا وجود في ديار المسلمين، وتخليص الأمة منه ومن شروره هو مسؤولية جيوش الأمة كلها، الأقرب فالأقرب. وإلى ذلك ندعوهم ونواصل نداءهم. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي أمريكا تدفع كوبا إلى الظّلام وتجلبُ معها زيادة بنسبة 148% في وفيّات الرُّضع! (مترجم) منذ كانون الثاني/يناير 2026، فرضت أمريكا حظراً نفطياً على جزيرة كوبا الكاريبية الصّغيرة. ورُغم أن أمريكا تفرض حظراً على كوبا منذ عام 1962، إلا أنّ شدّته تفاوتت على مرّ الزمن. ومع ذلك، خلال ولاية ترامب الأولى عام 2017، تدهورت العلاقات الأمريكية الكوبية. فقد قيّد السّفر والتجارة مع كوبا، وأعاد فرض العقوبات، وأعاد كوبا إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب، ما فاقم الصّعوبات الاقتصادية التي تواجهها كوبا. وقّع ترامب أمرين تنفيذيين هذا العام وحده؛ أحدهما في كانون الثاني/يناير، والآخر في أيار/مايو، يفرضان تعريفات جمركية وقيوداً على الواردات من أي دولة تُورّد النفط إلى كوبا بشكل مباشر أو غير مباشر، وتحديداً فنزويلا والمكسيك. وقد كان لهذا الأمر آثارٌ بالغة على حياة الكوبيين، حيث توقفت حركة النقل تقريباً بسبب نقص البنزين والدّيزل، وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع قد يستمر لمدة تصل إلى 20 ساعة يومياً. أدّى ذلك إلى انقطاع المياه الجارية عن مناطق عديدة، ومشاكل في الخدمات اللوجستية الزراعية والنقل العام، وتوقف جمع النفايات، ونقص حاد في الغذاء، ما تسبب في كارثة إنسانية. لقد تحمّل النساء والأطفال العبء الأكبر من الحصار الحالي. فقد تسبب في محدودية أو حتى انعدام فرص التعليم نتيجة إغلاق المدارس. كما أدى نقص الغذاء، بما في ذلك صعوبة توفير لتر الحليب المدعوم يومياً لكل طفل دون سن السابعة، إلى خلق بيئة من سوء التغذية المزمن الذي يؤثر سلباً على النمو المبكر والتطور البدني وقوة الجهاز المناعي. وقد أدى فقدان أنظمة الصرف الصحي والمياه والتبريد إلى زيادة خطر انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل والمياه. ونتيجة لذلك، وصل القطاع الصحي إلى حافة الانهيار. ولا تقتصر معاناة النساء الحوامل على نقص التغذية فحسب، بل يعانين أيضاً من محدودية الوصول إلى رعاية التوليد والتصوير بالموجات فوق الصوتية. كما لوحظ ارتفاع في نسبة المواليد الجدد ذوي الوزن المنخفض. الأمر الأكثر إثارة للصدمة، لا سيما في كوبا التي كانت تتمتع بأدنى معدلات وفيات الرضع في نصف الكرة الغربي، هو الارتفاع بنسبة 148% في وفيات الرضع نتيجة الحصار والقيود التي فرضتها أمريكا. كما أفاد تقرير صادر عن موقع كوباديبات أن معدل نجاة الأطفال المصابين بالسرطان انخفض إلى 65% بعد أن كان 85% قبل بدء القيود المفروضة على الطاقة في كانون الثاني/يناير. وقد صرّح فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مؤخراً، بالقول: "يموت الأطفال لأن الأطباء يفتقرون إلى الإمدادات الطبية والأدوية الأساسية". ولا تزال كوبا، وأمريكا اللاتينية بأسرها، تعيش في دوامة من الاستعباد والفقر والعنف على أيدي المستعمرين منذ وصولهم قبل خمسة قرون. ستواصل أمريكا المتسلطة، التي تستخدم أساليب همجية للسيطرة على العالم، تاركةً الأبرياء يعانون معاناةً لا تُصدق، ستواصل خنق أمريكا اللاتينية حتى يتوقف عهدها الإرهابي بظهور دولة في العالم تحكم بشرع الخالق، وبالتالي تُعنى حقاً بحرمة الحياة البشرية، وتقف في وجه جميع أشكال الظلم على مستوى العالم؛ الخلافة على منهاج النبوة، التي ستسعى لفتح أمريكا اللاتينية، ومعاملة شعوبها بكرامة واحترام، ورفع الظّلم الذي لحق بأراضيها على مدى قرون على يد القوى الاستعمارية. في القرن الثامن، عندما كانت إسبانيا تحت حكم الملك رودريك الطاغية الذي فرض ضرائب باهظة على شعبه واضطهد العديد من شعبه، ناشد زعيم نصراني، وهو الكونت جوليان، موسى بن نصير، الذي عُيّن والياً على شمال أفريقيا في ظل الخلافة الأموية، ناشده أن يُعين شعب إسبانيا المظلوم. فرد موسى بإرسال القائد الشاب طارق بن زياد مع جيش قوامه ما بين 7000 إلى 10000 جندي إلى الأندلس. ورغم مواجهة جيش يُقال إنه يفوق جيشهم بعشرة أضعاف، انتصر المسلمون، وخضعت الأندلس لحكم الإسلام. عُرفت هذه الأرض بالأندلس، وأصبحت من أعظم حضارات العالم. لذا، فإن الخلافة، إذا ما قامت، فإنها لن تجلب الأمن والشرف للمسلمين وبلادهم فحسب، بل لجميع الشعوب والأراضي التي ستفتحها بإذن الله. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر July 6 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر July 6 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي عربدة كيان يهود وخاصة في الجنوب يؤكد حتمية المواجهة ووجوب الاستعداد لها شهد ريف درعا الغربي والجنوب السوري خلال الليلة الماضية تصعيداً برياً وجوياً خطيراً من كيان يهود؛ حيث توغلت قوات عسكرية مصحوبة بالآليات وناقلات الجند باتجاه قريتي جملة وعابدين وتلة المغر في منطقة حوض اليرموك. ورافق هذا التوغل قصف مدفعي وإطلاق مكثف للرصاص والرشاشات والقنابل المضيئة في محيط قرية عابدين، ما أدى لحالة من الذعر الشديد بين الناس وحالات نزوح جماعي من منازلهم. وتزامن هذا الاعتداء البري السافر مع إعلان جيش الاحتلال عن تصفية مسلحين بالقرب من بلدة حضر واحتجاز جثامينهم، وتنفيذ ضربات بالمروحيات وقذائف الهاون، وسط تصريحات وقحة لوزير جيش الكيان يسرائيل كاتس بفرض منطقة أمنية داخل الأراضي السورية لأجل غير مسمى، وتهديدات وزير شتاتهم عميحاي شيكلي بشن حرب عاجلة أو آجلة. * إن هذا التجرؤ والتمادي لكيان يهود لم يكن ليحصل لولا أنه قد أَمِن الرد الرادع. * إن ما جرى في عابدين يبرهن من جديد أننا أمام قومٍ لا عهد لهم ولا ميثاق، قتلة مجرمين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة، ولا تنفع معهم إلا المواجهة والرد الحاسم. * بيان وزارة الخارجية السورية يتحدث عن تقويض الاستقرار والاتكال على الشرعية الدولية، التي تشرعن لكيان يهود وتبرر أفعاله وتحميه، وكذلك تطالب باحترام بنود اتفاقية عام ١٩٧٤م التي هندسها هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكا آنذاك، متناسين أن هذه الغطرسة لن تنفع معها بيانات الإدانة، وقرارات الشجب، والمسارعة إلى المحافل الدولية لتقديم الشكاوى، بل لا بد من المواجهة الفعلية الحاسمة على مختلف المستويات. * إن التصديات الشعبية التي حصلت مؤخرا في قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك في حوران، تثبت من جديد أنّ أبناء الأمة؛ صغارها ورجالها، يرفضون كل أشكال التطبيع مع كيان يهود، وهم مستعدون لمواجهته ولو بإمكانياتهم البسيطة، ويثبت أطفال عابدين أنّ الراية ستبقى مرفوعة بإذن الله، وأن أبناء الأمة على العهد حتى يأتي وعد الله عز وجلّ. إن كيان يهود المذعور، لا يفهم إلا لغة القوة ونحن نسير معه إلى مواجهة حتمية مصيرية، والواجب الشرعي يحتّم علينا الاستعداد لهذه المواجهة، بإسقاط عقلية الاستسلام، وإحياء عقلية المواجهة الشاملة، وبث روح الجهاد في سبيل الله بين أبناء الأمة، وإعادة قضية فلسطين إلى واقعها الحقيقي وأنها قضية المسلمين جميعا وليست قضية وطنية، وأن هذه الحدود المصطنعة والدعوات الوطنية يجب أن تزول فهي من صُنع أعدائنا وكيدهم. وعلى الجيوش في البلاد الإسلامية جمعاء أن تدرك حقيقة دورها، وأنها ليست لحماية الحاكم، أو الزعيم، بل لحماية المقدسات، وتحرير البلاد، وحمل رسالة الإسلام. لذلك فالواجب عليها أن تتحرك لقطع دابر يهود الغاصبين، وأن تنتفض نصرة لأهلنا في غزة وكل فلسطين، ولأهلنا في سوريا في قرية عابدين وغيرها من البلدات التي طالها إجرام كيان يهود، وفي كل بلاد الإسلام. * إنّ المواجهة الحتمية القادمة مع كيان يهود توجب على أبناء الأمة جميعا الاستعداد لها، وإن تقصير الحكام أو الجيوش وتفريطهم في القيام بواجبهم، يحتّم على الحاضنة أن تتحرك لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والأخذ على أيدي المفرطين، لنكون على أتم الاستعداد لخوض المواجهة الكبرى مع كيان يهود ليكون النصر حليفنا كما وعدنا الله عز وجلّ، وكما بشرنا رسوله ﷺ بقوله: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ». إنّ أمنَ الشام وعزّتها لن تحققه توازنات دولية، أو وعودٌ غربية، بل يتحقق بقطع يد المعتدي، واستئصال شأفته، والثأر لدماء المسلمين وأعراضهم ومقدساتهم بعد إقامة الحكم بما أنزل الله في ظلّ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية تركيا بيان صحفي لا لترامب ولا للناتو... نرفض التعاون مع الكفار بعد مرور اثنين وعشرين عاماً، تستعد تركيا لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مرة أخرى، وهو تحالف للقوى المحتلة. ومن أجل القمة التي ستُعقد يومي 7 و8 تموز/يوليو في أنقرة، فُرضت في المدينة حالةٌ أشبه بالطوارئ. وقد بُذلت استعدادات مكثفة على مدى أشهر لاستقبال الرئيس الأمريكي ترامب وزعماء اثنتين وثلاثين دولة. ومن بين هذه الاستعدادات: توسيع الطرق، ورصفها بالإسفلت الجديد، واستبدال أغطية المناهل، وأعمال التشجير والمناظر الطبيعية، وإنشاء مبانٍ جديدة مخصصة للاجتماعات، وطلاء واجهات المباني، وتزيين الشوارع والطرقات بإعلانات الناتو، بل وحتى فرض زي موحد على سائقي سيارات الأجرة، وجمع جميع الكلاب الضالة من شوارع أنقرة في ليلة واحدة! ولم تكن كل هذه الاستعدادات من أجل الشعب التركي المسلم، وإنما من أجل قادة كفار لن يمكثوا في أنقرة سوى يومين فقط. وقد نُسي أن أحد منحرفي إبستين، ترامب، الذي سيُستقبل في أنقرة بمراسم فخمة، هو شريك في المجازر والإبادة الجماعية التي تُرتكب في غزة، بل قوبلت مشاركته في القمة، بدعوة من تركيا، بالترحيب والتصفيق. ومن أجل ضمان الأمن للولايات المتحدة والدول الغربية شُنّت مداهمات على منازل أهل البلد، ونُفذت عمليات اعتقال وتوقيف!! إننا في حزب التحرير/ ولاية تركيا نؤكد أن استضافة قادة الدول الأعضاء في حلف الناتو، وهو تحالف الاحتلال، على أرض أنقرة، يعد خيانةً لله وللإسلام وللمسلمين. كما أننا لا نريد ترامب ولا الناتو على أرضنا، ونرفض رفضاً قاطعاً التعاون مع الكفار. فقد تأسس حلف الناتو عام 1949 وظل طوال فترة الحرب الباردة تحالفاً جماعياً يحمي أمريكا والدول الغربية في مواجهة الاتحاد السوفيتي. ولم يقم هذا الحلف طوال أكثر من أربعين عاماً بأي تدخل عسكري ضد الاتحاد السوفيتي، لكنه بعد عام 1990 غيّر مفهومه للتهديد، وجعل الشرق الأوسط وبلاد المسلمين هدفاً له. وتشكل عملياته العسكرية واحتلاله للبوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق وليبيا والصومال وغيرها من بلاد المسلمين دليلاً واضحاً على حقيقة أهدافه بعد ذلك. ولهذا فإن استضافة تركيا لقمة الناتو في إسطنبول عام 2004، في الوقت الذي كانت فيه أفغانستان والعراق تحت الاحتلال، كانت وصمة عار كبيرة، وإن تكرار هذه الخيانة بعد اثنين وعشرين عاماً ليس عزّاً للحكام، بل هو ذلّ ومهانة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. إن تورط تركيا في حلف الناتو، الذي يمثل تحالفاً للشر، لم يحقق لنا ولا لجيراننا من بلاد المسلمين أي فائدة حتى اليوم. وإن السبب في الأهمية الكبيرة التي توليها الولايات المتحدة والدول الغربية لتركيا هو رغبتها في استخدامها منطقةً عازلةً لحماية نفسها من الأخطار التي تهددها. ولذلك فإن تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، ينبغي أن تستخدم قوتها العسكرية، وطاقتها البشرية، وعدد سكانها، وموقعها الاستراتيجي، وإنجازاتها في الصناعات الدفاعية، ليس لحماية الكفار الغربيين، وإنما لحماية المسلمين وقيادة بلاد الإسلام. قال الله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. إن حلف الناتو، الذي تتزعمه الولايات المتحدة، هو تحالف صليبي، والكفر كله ملة واحدة في مواجهة المسلمين. وإن الأمة الإسلامية اليوم بحاجة إلى الدولة التي توحد المسلمين، وهي دولة الخلافة الراشدة، الدولة التي تخشاها الولايات المتحدة وحلف الناتو. ولذلك فإن الواجب على تركيا ليس أن تكون قاعدةً متقدمةً لهذا التحالف الشرير، بل أن تعود، كما كانت في التاريخ، إلى قيادة الأمة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة من جديد. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لا أمن ولا سلام ولا استقرار إلا بتحرير كامل فلسطين منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر"، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. في المقابل صرح رئيس مصر السيسي في كلمة خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، السبت، مرتديا الزي العسكري قائلا: "إن الحل الجذري لنزاعات الشرق الأوسط يكمن في التوصل إلى اتفاق سلام شامل وعادل ينهي القضية الفلسطينية ويقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق مقررات الشرعية الدولية"! ما زال بعض حكام المسلمين مُصرّين على أنهم بتوقيعهم اتفاقيات سلام وتطبيع مع كيان يهود سينالون رضا كيان يهود ومن خلفه أمريكا، وبذلك يحفظون حكمهم، ولكن السنين والأحداث الأخيرة أثبتت خطأ ظنونهم وحساباتهم، فأطماع كيان يهود لا حدود لها، وإفساده لا سقف له. فمنذ أن أنشئ كيانهم المسخ على الأرض المباركة فلسطين ويهود يعيثون الفساد والإفساد في المنطقة، يقتلون ويذبحون ويحتلون ويهجرون، وينتقلون من حرب إلى أخرى، فلم تسلم منهم لا مصر ولا سوريا ولا لبنان ولا الأردن، فضلا عن اغتصابهم فلسطين والجولان، ويعتدون على اليمن والعراق وإيران، ويهددون مصر وتركيا... فكيان يهود قائم على أرض المسلمين، ومخالبه غائرة في لحوم المسلمين، فلم يسلم منه طفل ولا امرأة ولا شيخ... فعدوانه على المسلمين ليس حالة طارئة بل أصيل متجذر، وبقاء كيانهم يعني بقاء احتلالهم لأرض المسلمين، ودوام فسادهم وإفسادهم. لذلك فلا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة طالما بقي كيان يهود قائما، فالحل الجذري يكون في تحرك جيوش المسلمين لتحرير فلسطين وكل شبر احتله كيان يهود من أرض المسلمين، أما الدعوة إلى السلام وفق مقررات النظام الدولي فهي دعوة إلى بقاء الاحتلال والتفريط بمسرى رسول الله ﷺ، وتمكين يهود في بلادنا. إن أكثر من سبعة عقود من الشهادة على التهجير والدمار والموت والمآسي لكافية لكل ذي بصيرة لأن يدرك أنه لا خلاص للمسلمين وللمنطقة إلا بتحرير الأرض المباركة فلسطين، وهو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.