صوت الخلافة قام بنشر February 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 21 بسم الله الرحمن الرحيم حكام المسلمين... أول من يخون وآخر من ينصر الخبر: قال الرئيس الإندونيسي خلال اجتماع مجلس السلام، الخميس، "ملتزمون بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار" وأضاف "اتفقنا مع خطة الرئيس ترامب والتزمنا بها ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام وملتزمون بنجاحه". (وكالة معا) التعليق: حرب وحشية طاحنة تواصلت على أهلنا في قطاع غزة لأكثر من عامين، راح ضحيتها قرابة ربع مليون، بين شهيد وجريح ومفقود، وهُجر فيها كل أهالي القطاع، وبات ثلاثة أرباعهم بلا مأوى أو مأكل، في مشاهد أدمت قلوب كل المسلمين، بل كل القلوب الحية عبر العالم، ومع ذلك لم نر حكام المسلمين يحركون جنديا واحدا من جنود المسلمين صوب غزة، مع أنهم إخوتهم وأبناء أمتهم ولهم عليهم حق النصرة والغوث، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ؛ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري ومسلم. ولكن عندما قرر رئيس أمريكا ترامب تشكيل قوة احتلال جديدة لغزة تحت مسمى قوة الاستقرار الدولي، ومجلس الحرب والاستعمار الذي أسماه مجلس السلام، تقاطر حكام المسلمين تلبية لأوامره بالانضمام للمجلس وتقديم الأموال والتعهدات والمساهمات وإرسال جيوش المسلمين، لا ليحرروا غزة وفلسطين، بل لينفذوا خطته الهادفة باحتلال قطاع غزة وحماية كيان يهود! ومع أن ترامب لا ينفك يصرح بأنّ غايته هي تأمين كيان يهود بنزع سلاح غزة، واستعمارها وتحويلها إلى منتجعات سياحية، إلا أنّ ذلك لم يمنع حكام المسلمين من المساهمة والمبادرة لتنفيذ رغباته، ليشهدوا على أنفسهم بأنهم حرب على المسلمين، سلم على الكفار والمستعمرين. فلا هم منا ولا نحن منهم. وهذا رئيس إندونيسيا عينة من هؤلاء الحكام الذين اصطفوا مع أعداء الأمة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. قاتلهم الله من حكام باعوا بدينهم دنيا غيرهم، وعجل اللهم لنا بخليفة من الأمة ولها، يحرك جيوشها لتحرير غزة وكل فلسطين ونصرة كل قضايا المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 22 بسم الله الرحمن الرحيم حُكّام باكستان يستقبلون رمضان بخيانةٍ غير مسبوقةٍ لغزة الخبر: بينما تستقبل الأمة الإسلامية رمضان بالصيام والأعمال الصالحة، يواصل حكّامها خذلانهم وخيانتهم لغزة تنفيذاً لأوامر المتعجرف ترامب. فقد حضر رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، الاجتماع الأول لما يُسمّى "مجلس السلام"، الذي يضمّ كيان يهود، برئاسة جزار غزة نتنياهو. التعليق: إنّ ما يُسمّى "مجلس السلام" هو في حقيقته مجلس حربٍ واستعمارٍ أمريكي. إنّه مبادرةٌ أمريكية جديدة لفرض الهيمنة الأمريكية عبر استغلال قوات وموارد الدول العميلة والتابعة. يهدف مجلس ترامب إلى احتلال غزة، ومنح كيان يهود المتوحّش شعوراً دائماً بالأمان، وهو ما لم يستطع تحقيقه حتى بعد ارتكابه الإبادة الجماعية. أيها المسلمون: ما هي الخطوات التي اتّخذها مجلس ترامب لحماية أهل غزة بعد ان استُشهِد وجُرح الآلاف منهم منذ ما يُسمّى باتفاقية وقف إطلاق النار؟! يجب عليكم وعلى جيوشكم الإطاحة بهؤلاء الحكّام الذين يُعلنون ولاءهم للظالمين جهاراً نهارا دون حياء من الله ولا منكم، ومبايعة خليفةٍ راشد يحشد جيوشكم للجهاد في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وكل الأرض المباركة فلسطين. قال الله ﷻ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سلجوق – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 22 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 22 بسم الله الرحمن الرحيم حرب استنزاف هكذا تريدها أمريكا الخبر: استطاعت أوكرانيا استرجاع مساحة قدرها 201 كيلومتر مربع من روسيا بين ١١ و١٥ شباط/فبراير الجاري. (الجزيرة) التعليق: في ظل تعثر قوات أوكرانيا من إحراز تقدم على المستوى التفاوضي والعسكري بسبب تعنت روسيا وخوف أوكرانيا من نتيجة التفاوض الذي لا يضمن لها مصالحها يأتي هذا التصعيد واسترجاع عشرات الكيلومترات من أراضيها على خطوط الجبهة. لعل السبب في ذلك هو العناد والضغط الروسي على خطوط القتال والتصلب في التفاوض مع ترك الباب مفتوحا وعدم إغلاقه تحسبا لعواقب غير مرغوب فيها. لهذا كله رأت أمريكا أن لا تسرع روسيا في قضم أقاليم أوكرانيا بسهولة حتى تبقيها ضمن حجمها، فقام إيلون ماسك بتعطيل أو التشويش على الاتصالات على الجبهة وجعلها في صالح أوكرانيا، ما خلق حالة من الفوضى والارتباك على خطوط القتال لتبقى الحرب بين كر وفر ولكي لا تبتلع روسيا الأراضي بسهولة ما قد يساهم في تصلبها على طاولة المفاوضات. وهكذا ستبقى الحرب حتى تستنزف الطرفين وتحقق أمريكا مصالحها منها غير مكترثة بالدمار الذي حل بأوكرانيا فهي تستثمر الخراب والدمار لصالحها فقط، نعم هذه هي حضارة إبستين التي يسوقونها للعالم دون حياء أو خجل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد الطميزي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 23 بسم الله الرحمن الرحيم تركيا بين ماضٍ مجيد وحاضرٍ مرتبك! من جيش الخلافة إلى مهام تحت المظلة الدولية! الخبر: أعلن وزير الخارجية التركي، حقان فيدان، استعداد بلاده لإرسال جنود ضمن "قوة الاستقرار الدولية" إلى قطاع غزة، مشددا على أن هذه الخطوة تأتي في إطار إرادة سياسية واضحة من أنقرة لدعم أمن واستقرار المنطقة. وعقب مشاركته في الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام"، أوضح فيدان أن الاجتماع كان "هاما للغاية" فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة وتفعيل أجهزة الإدارة المحلية. وقال فيدان "لدى رئيسنا إرادة لإرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية إذا وافقت الأطراف"، مؤكدا استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم، سواء عبر المساعدات الإنسانية، أو إدارة القطاع، أو المساهمة العسكرية والأمنية. (الجزيرة نت) التعليق: في تصريح لافت، أعلنت تركيا أن قواتها مستعدة للمشاركة في أي مهمة في غزة. هذا التصريح يعيد إلى الأذهان تاريخ الجيش العثماني حين كان جيشاً يحمل راية الإسلام، ويقود العالم سياسياً وعسكرياً، لا ينتظر إذناً من قوة عظمى، ولا يتحرك ضمن ترتيبات خارجية تُرسم له. فكيف انتقل حاله من جيشٍ يحمي الأمة، إلى جيشٍ ينفذ مصالح الاستعمار في بلاد المسلمين؟! عبر قرون، كان الجيش العثماني عنواناً للقوة الإسلامية. منذ قيام الدولة على يد عثمان الأول، مروراً بعهد محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية، وصولاً إلى عهود القوة والامتداد، كان الجيش العثماني يتحرك بعقيدة واضحة: حماية ديار المسلمين، والدفاع عن المستضعفين، وحفظ وحدة الأمة. تحت مظلة الخلافة العثمانية، لم تكن الجيوش مجرد أدوات سياسية، بل كانت امتداداً لمشروع حضاري. يومها كانت القدس، وغزة، وبلاد الشام، وسائر الأقاليم، جزءاً من كيان سياسي واحد، لا تحتاج إلى "مهمة دولية" لحمايتها، بل كانت الحماية واجباً أصيلاً من صميم وظيفة الدولة. لكن بعد إسقاط الخلافة عام 1924م، وقيام الجمهورية على يد مصطفى كمال، تغيّر الدور والوجهة. فتحوّل الجيش من حاملٍ لمشروع أمة إلى حارسٍ لحدود قومية مرسومة باتفاقيات دولية. ومع انخراط تركيا في حلف الناتو، أصبح الجيش جزءاً من منظومة أمنية غربية تقودها أمريكا. وهنا تكمن المفارقة: جيشٌ كان يوماً يفرض معادلاته على العالم، بات اليوم يتحرك ضمن توازنات يحددها النظام الدولي، ويحسب حساباته وفق المصالح والتحالفات. لم يعد قراره مستقلاً كما كان في عهد الخلافة، بل صار مرتبطاً بالتزامات عسكرية وسياسية ضمن منظومة تقودها قوى كبرى. غزة ليست أرضاً بعيدة عن التاريخ العثماني؛ فقد بقيت قروناً تحت راية الخلافة العثمانية، وكانت جزءاً من جسدٍ واحد. واليوم، حين يُطرح موضوع المشاركة في مهمة هناك، يبرز السؤال: هل المشاركة ستكون استعادةً لدورٍ قيادي يحمي المسلمين فعلاً، أم مجرد مساهمة ضمن ترتيبات دولية تحفظ التوازنات ولا تغيّر الواقع؟ إن الأمة الإسلامية لا تحتاج إلى قوات تتحرك بإذن غيرها، بل تحتاج إلى إرادة سياسية مستقلة، تنطلق من عقيدتها ومصالحها، لا من حسابات التحالفات الدولية. التاريخ يشهد أن قوة المسلمين لم تكن في عدد الجيوش فحسب، بل في وضوح مشروعهم ووحدة كلمتهم. إن استحضار تاريخ الجيش العثماني ليس دعوة إلى البكاء على الأطلال، بل تذكير بأن الأمة حين امتلكت مشروعاً جامعاً، كانت قوةً يُحسب لها حساب. أما اليوم، فإن التبعية السياسية والعسكرية جعلت جيوش المسلمين تتحرك ضمن أطر لا تعكس إرادة شعوبها. المجد لا يُستعاد بالتصريحات، بل ببناء رؤية سياسية مستقلة، تعيد للقرار سيادته، وللجيش عقيدته الأصيلة في حماية الأمة، لا حماية مصالح القوى الكبرى. وغزة اليوم اختبارٌ حقيقي: هل تكون المشاركة خطوةً نحو دورٍ قيادي مستقل، أم حلقةً أخرى في منظومة دولية تُدار من خارج المنطقة؟ إن الأمة التي صنعت يوماً حضارةً عظيمة، قادرة - إذا صدقت النية وتوحدت الرؤية - أن تعيد صياغة دورها في العالم، وأن تجعل جيوشها دروعاً لحمايتها، لا أدوات في صراعات الآخرين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 23 بسم الله الرحمن الرحيم ترامب يدفع نحو حرب مع إيران ومستشاروه يحثُّونه على الاهتمام بالاقتصاد الخبر: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، بينما يستعد البنتاغون لشن عملية على إيران تستمر أسابيع عدة، وقد تشمل قصف منشآت أمنية بالإضافة إلى البنية التحتية النووية... ويريد مستشارو البيت الأبيض ومسؤولو حملة الحزب الجمهوري أن يركز ترامب على الاقتصاد، وهو أمر تم التأكيد عليه بوصفه القضية الأكثر أهمية في الحملة خلال إحاطة خاصة عقدت الأسبوع الماضي مع عدد من وزراء الحكومة، وفقاً لمصدر حضر الاجتماع الذي غاب عنه ترامب. (الشرق الأوسط) التعليق: هذه الأحداث ليست حديثة وإنما السيناريو يعود للمسرح من جديد وذلك عندما جيشت أمريكا العالم خلفها بدعوى تحرير الكويت عندما قام صدام حسين بضمها للعراق، وعلى إثر ذلك الضم جن جنون أمريكا في عهد بوش الأب وهو أيضا من الحزب الجمهوري بحجة الدفاع عن الديمقراطية، وها هو اليوم الحزب الجمهوري بقيادة ترامب يعد العدة لضرب إيران بحجة الأسلحة النووية أو غيرها. وبناء على هذا وذلك نلفت النظر في تشابه الأحداث: الانتظار حتى تتمركز القوات الأمريكية وتأخذ مواقعها العسكرية وتعمل على اختراقات للمنظومات الدفاعية والاتصالات. لماذا لم تتعلم القيادة الإيرانية من أخطاء الماضي وتعمل على ضرب أي قطعة عسكرية أمريكية تقترب من الشرق الأوسط، وهذا هو الأصل في القيادة المخلصة التي تدافع عن أرضها وشعبها؟ إن أمريكا بحاجة إلى وقت لتجميع قطعها الحربية ويستغرق أسابيع، وإن العمل المخلص أن لا تسمح لعدوك أن يتمكن منك، لا أن تقف تنتظر الضربة الأولى أو الضربة القاضية! إن أمريكا دولة استعمارية تريد تصدير الأزمات والحروب والقلاقل إلى البلاد الإسلامية. وهذه المنطقة التي تقلق الغرب. وإن الغرب بأكمله ينظر إلى الإسلام والمسلمين بأنهم عدو مشترك لهم وهذا ما صرحت به مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد في حديث لها عن الجماعات الإسلامية قائلة: "إنهم يواصلون فعليا التخطيط ومحاولة مهاجمتنا. إنهم يشكلون تهديدا لأمننا وسلامتنا. لكن هذه الأيدولوجيا الإسلاموية هي تهديد مباشر لحريتنا لأنها في جوهرها أيدولوجيا سياسية تسعى لإقامة خلافة عالمية تحكمنا". هذا هو واقع الغرب؛ يتفرقون على فتات من الدنيا ويجتمعون للحرب على الإسلام والمسلمين. إن الحزب الجمهوري بقيادة ترامب ليس عنده علاج للمشاكل الاقتصادية في أمريكا وهو عاجز عن تخفيف الجريمة أو محاربة الفقر أو البطالة، وإن ما يقوم به ترامب من سرقة ونهب للدول عن طريق العربدة والعنجهية والقوة العسكرية لن يعالج أي مشكلة اقتصادية بل بالعكس يزيد الفقير فقرا. إن الإسلام لا توجد فيه طائفية أو مذهبية وأمة الإسلام هي أمة واحدة من دون الناس، وإن الذي حصل لها بعد هدم الخلافة أن الغرب الصليبي أوجد هذه النعرات وأوجد الفرقة بينها حتى يسهل عليه الاستحواذ على ثرواتها وخيراتها. إن إيران بلد إسلامي، وإننا في حزب التحرير لكل المسلمين لناصحون وإننا نكفيكم شر أمريكا، إن حاملات الطائرات والسفن الحربية والغواصات ستكون غنيمة لكم بإقامة الخلافة وتطبيق حكم الله، وكما فعل رسول الله ﷺ مع يهود بني قينقاع والنضير وقريظة وخيبر، كيف أصبحت أموالهم وسلاحهم غنيمة للمسلمين. يقول الله تعالى: ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 23 بسم الله الرحمن الرحيم النظام الأردني يحول البلاد إلى خط دفاع أمامي عن كيان يهود وقاعدة عسكرية لأمريكا! الخبر: كشفت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن أكثر من 80 طائرة نقل قد وصلت أيضا إلى قاعدة القوات الجوية الأردنية، وأن أنظمة دفاع جوي جديدة قد تم نشرها هناك للتعامل مع الصواريخ الإيرانية. بحسب تحليل الصور، أفادت التقارير بأن القاعدة الأردنية تضم أكثر من 60 طائرة مقاتلة، أي ثلاثة أضعاف العدد المعتاد، بما في ذلك طائرات الشبح المتطورة من طراز إف-35. كما أفادت التقارير بأن ما لا يقل عن 68 طائرة نقل هبطت في القاعدة منذ يوم الأحد، وتم تركيب أنظمة دفاع جوي جديدة للحماية من الصواريخ الإيرانية. (وكالة معا) التعليق: مرة أخرى يعود النظام الأردني إلى الواجهة حينما يتعلق الأمر بحماية كيان يهود وحفظ مصالح الاستعمار في المنطقة، فها هو يسخر البلاد ويفتح مجالها الجوي وقواعدها العسكرية تلبية لأوامر عدو الله ترامب، ليجعل البلاد منطلقا للمقاتلات الأمريكية لتضرب بلدا إسلاميا مجاورا يقطنه أكثر من 90 مليون مسلم، وليسمح بنشر نظام دفاع صاروخي يتصدى لأية صواريخ محتملة باتجاه كيان يهود، كما سبق أن فعل في حزيران 2025 حينما جعل البلاد درعا حاميا لكيان يهود! النظام الأردني الذي يصدع رؤوسنا بالحديث عن الأمن القومي وسيادة البلاد والخطوط الحمر حينما يتعلق الأمر بنصرة أهل غزة، فلا يسمح بطائر يطير فوق أرضه إن كان يزعج يهود أو غايته نصرة أهل فلسطين، ولا يسمح بمرور نملة عبر الحدود طالما أنها قد تؤذي يهود، أما عندما يتعلق الأمر بحماية كيان يهود وتنفيذ مخططات ترامب فإننا نشهد كيف أنه يسمح لقواته باستباحة البلاد، وتصمت كل الأبواق والألسن التي تتحدث عن سيادة البلاد وأمنها القومي! قد يكون لسان بعضهم بأن النظام الإيراني وقيادته هم أعداء للأمة ولدينها ولأهل إيران أنفسهم فغير مأسوف عليه، وهذا صحيح، ولكن أهل إيران هم مسلمون وهم من سيدفعون الثمن من دمائهم وأرواحهم وبلادهم، فكيف يشارك النظام الأردني في سفك دماء المسلمين وتدمير مقدرات بلادهم؟! فإيران ليست ملك النظام الإيراني ولا قيادته، بل ملك للمسلمين، ومقدراتها ملك للمسلمين، وما الحكام والنظام إلا شر عابر سيزول قريبا بإذن الله على أيدي أبناء الأمة المخلصين، لا على يد أمريكا وكيان يهود الذين لن يجلبوا إلا الدمار والشر والفساد والاستعمار. لذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى قد حرم التحالف مع الكفار وموالاتهم تحت أي ذريعة كانت، فهم شر لا خير فيه، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾. فعلى العقلاء والمخلصين في الجيش الأردني أن يتصدوا لمحاولات النظام وقيادته تسخير البلاد والمقدرات من أجل حماية كيان يهود وتنفيذ مخططات ترامب الاستعمارية، وأن يكونوا سدا منيعا أمام تحويل البلاد إلى قاعدة أمريكية أو خط دفاع أمامي لكيان يهود. فالأردن بلد مسلم لا ينبغي أن يكون إلا لمصالح المسلمين وخيرهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 23 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 23 بسم الله الرحمن الرحيم السياسة الاقتصادية في سوريا.. تركيز على الكماليات وإهدار للضروريات الخبر: الإخبارية السورية: وصول أكثر من 100 سيارة جديدة دعماً للأمن الداخلي في محافظة إدلب بهدف تعزيز الحضور الأمني المنظم والمتطور في المحافظة بحضور المحافظ محمد عبد الرحمن وقائد الأمن الداخلي العميد غسان باكير. التعليق: يأتي هذا الحدث في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الناس في سوريا، مشتكية من التقصير والإهمال الذي تتعرض له من الحكومة السورية، إذ يواجه سكان الخيام شتاء ثانياً صعباً بعد سقوط بشار، يُسقط خيامهم ويملأ فُرُشهم بالمياه ويبعثر أغراضهم، دون أن يكون هناك أي خطة للحكومة لإغلاق هذه المخيمات ونقل أهلها إلى بيوت كريمة، كما أن التململ من أسعار الكهرباء وصل إلى الذروة، حيث صُدم الناس من فواتير الكهرباء الباهظة بعدما قررت السلطة رفع الأسعار بنسبة 800% قبل أسابيع، ليصل سعر الفاتورة ضمن استخدام متوسط للطاقة إلى ضعف، وأحياناً أضعاف راتب الفرد، فضلاً عن تذمّر الناس، لا سيما في مدينة حلب، من انتشار أكوام القمامة في الشوارع على نحو مستمر، دون أن تبذل الحكومة أي جهد في إزالتها. والآن، بعد كل ذلك، نرى الحكومة السورية تبعثر الأموال يمنة ويسرة على تحسينات وكماليات، فتدخل مئات السيارات والدراجات النارية الحديثة لتطوير أسطول وزارة الداخلية في عدة محافظات، وتذهب لتجميل الساحات الرئيسية وتزيين الدوّارات البارزة، وتنظّم المؤتمرات والمهرجانات المختلفة، فتضع الأموال الطائلة في غير موضعها، وتصرّ على المضيّ في هذا المسار رغم الانتقادات المتكررة والشكاوى من الأهالي أو من ناشطين وإعلاميين ومؤثرين، والسؤال هنا: أليس الأولى أن تُصرَف الأموال التي بين يدي الدولة على الضروريات والأولويات مثل تأمين المساكن لأهل المخيمات وتنظيف الشوارع وتعبيد الطرق وما شاكل ذلك؟ هل المسألة بهذه الصعوبة والتعقيد بحيث لم تفهمها الحكومة؟ أم أنها تتعمّد إرهاق الناس؟ لو كانت الحكومة السورية تطبّق نظام الحكم الإسلامي بدل النظام الرأسمالي لأدركت أن صُلب السياسة الاقتصادية هو تأمين المسكن والمأكل والملبس للناس، ووظّفت الأموال لتحقيقها، ولاستطاعت أن تدير الموارد والثروات بأيادٍ محلية وخبرات ذاتية، بما يسهم في كفاية الناس، بدل إدخال الشركات الإقليمية والدولية ومنحها نسبة من الأرباح مقابل تشغيلها والإشراف عليها، ولتمكّنت أيضاً من التعامل مع الأراضي الزراعية وفق أحكام الإسلام، فتسمح للناس بإحياء الأراضي الميتة واستثمارها، وتؤمّن الأدوات اللازمة للمزارعين لمساعدتهم على الوصول لأعلى طاقتهم الإنتاجية، وكل ذلك يُؤدي لإزالة الأزمة الاقتصادية ورفع الحالة المعيشية للناس. الإسلام وحده هو الحل لكل أزماتنا، وما لم ندرك ذلك فسنبقى غارقين في مستنقع الانحطاط والتخلف والفقر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سعد اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 24 بسم الله الرحمن الرحيم وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ (مترجم) الخبر: حضر رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي عُقد في معهد دونالد ترامب للسلام في واشنطن، يوم الخميس 19 شباط/فبراير 2026. وقد شكل الاجتماع الزخم الرسمي لإطلاق الآلية الدولية لمجلس السلام كمنصة تعاون عالمية لدعم استقرار مناطق النزاع والتعافي بعد النزاع، وخاصة في غزة. وفي تلك المناسبة، صرّح برابوو قائلاً: "نحن ملتزمون بضمان نجاح هذه العملية. ندرك وجود العديد من العقبات والصعوبات، لكننا متفائلون للغاية بشأن قيادة الرئيس ترامب". وأكد برابوو في المنتدى: "ستساهم إندونيسيا بما يصل إلى 8000 جندي في القوة المقترحة لإنجاح هذا السلام". سبق أن شبّه وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، نصر الدين عمر، مجلس السلام بمعاهدة الحديبية (8/2/2026). ويعود السبب في ذلك إلى أن معاهدة الحديبية اتفاقية سلام تاريخية بين النبي ﷺ وقريش. وبحسب قوله، فإن مجلس السلام لا يختلف عنها. التعليق: إن انضمام البلاد الإسلامية بما فيها إندونيسيا إلى مجلس السلام الذي يرأسه ترامب يُعدّ اعترافاً ضمنياً بالقوة الاستعمارية. فأعضاء المجلس هم دول، من بينها كيان يهود. وهذا يُقرّ ضمنياً بشرعية الكيان الغاصب. ويُعدّ هذا الإجراء اعترافاً بالاستعمار الذي يمارسه يهود، وهو ما يُخالف كلام الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. يُظهر انضمام إندونيسيا إلى مجلس سلام ترامب مكانة إندونيسيا كدولة تابعة لأمريكا. وقد تجلى ذلك بوضوح في إشادة ترامب ببرابوو خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام. وصف ترامب إندونيسيا مراراً بأنها دولة عظيمة، وأشاد بقرار برابوو حضور مبادرة السلام شخصياً. وقال في إشارة إلى برابوو: "انظروا إلى مدى صلابته. أتظنون أن التعامل معه سهل؟ انظروا إلى وجهه؛ أنتم كذلك. إنه قوي وذكي. والذكاء أهم من ذلك". من جهة أخرى، يبدو أن رغبة إندونيسيا في تحقيق السلام في غزة تتعارض مع موقف يهود. فقد أيّد وزير خارجية يهود جدعون ساعر، الذي حضر الاجتماع، خطة ترامب تأييداً كاملاً، لكنه شدّد على أن نزع سلاح قطاع غزة شرطٌ غير قابل للتفاوض في مجلس السلام. وطالب يهود بتفكيك جميع البنى التحتية "الإرهابية"، بما في ذلك شبكة الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة المستخدمة ضدهم. وقال ساعر: "يجب نزع سلاح حماس. وهذا يشمل جميع أسلحتها؛ يجب تفكيك بنيتها التحتية الإرهابية، وشبكة الأنفاق تحت الأرض، ومنشآت إنتاج الأسلحة". والسؤال المطروح هو: كيف يمكن لفلسطين أن تتمتع بمثل هذه القوة التفاوضية ضد خصومها في حين إن يهود أعضاء في مجلس السلام، والشعب الفلسطيني غائب عنه؟! إن مساواة مجلس السلام بمعاهدة الحديبية خطأ فادح: أولاً: كان اتفاق الحديبية بين النبي ﷺ وقريش الكفار، بينما الانضمام إلى مجلس السلام بقيادة ترامب ليس اتفاقاً، بل هو تحالف أو تعاون بين يهود وأمريكا وحكام المسلمين، بمن فيهم إندونيسيا. ثانياً: في اتفاق الحديبية، كان النبي ﷺ مستقلاً، بينما يعتمد الانضمام إلى مجلس السلام على ترامب لأنه رئيس المجلس. ثالثاً: ما فعله النبي ﷺ خلال الحديبية هو التنازل مؤقتا عن أداء العمرة (وهي سنة)، بينما شرع الانضمام إلى مجلس السلام الاستعمار. يجدر بنا إعادة النظر في تقرير قناة الجزيرة في آب/أغسطس 2024، حيث أفادت بأن كيان يهود استخدم أسلحة في غزة أدت إلى تبخر آلاف الفلسطينيين. ويوضح تحليل فريق الطب الشرعي والخبراء أن استخدام جيش يهود للأسلحة الحرارية والضغطية، التي تصل درجة حرارتها إلى أكثر من 3500 درجة مئوية (6332 درجة فهرنهايت)، قادر على تحويل جثة الإنسان إلى رماد في ثوانٍ معدودة، دون ترك أي بقايا سليمة. رابعاً: خلال اتفاق الحديبية، أكد النبي ﷺ لأصحابه أن هذا وحي، بينما فيما يتعلق بمجلس السلام في سياق القيادة، فإن القرآن الكريم يحرم تنصيب الكفار، وخاصة قادة الدول الكبرى التي تدعم الاستعمار. خامساً: وقعت معاهدة الحديبية بين دولة ذات سيادة مستقلة وحرة بقيادة النبي ﷺ، وبين قريش الكافرة. بينما فلسطين هي أحد بلاد المسلمين المستعمَرة. وباختصار، من الخطأ الفادح مساواة خطة السلام في مجلس السلام بمعاهدة الحديبية. هذا هو الواقع الذي يواجهه المسلمون، وكأنهم عاجزون في خضمّ الألعاب السياسية العالمية. نحن بحاجة إلى وعي بالقيادة السياسية الإسلامية. قال رسول الله ﷺ: «وَإنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 24 بسم الله الرحمن الرحيم تصريحات الاستعمار والتطرف لم تعد مجرد قناعات فردية وزلات لسان بل باتت خططا وتوجهات عامة الخبر: قال مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى كيان يهود، إنه لا يرى بأساً في أن يسيطر كيان يهود على الشرق الأوسط بأكمله، وذلك خلال مقابلة إعلامية نُشرت الجمعة. وجاءت تصريحات هاكابي خلال حوار مع الإعلامي تاكر كارلسون، الذي أشار إلى نص توراتي يتحدث عن وعدٍ إلهي للنبي إبراهيم بمنح ذريته أرضا تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، وهي مناطق تشمل معظم دول الشرق الأوسط. وبحسب ما نقلته صحيفة الغارديان، ردّ هاكابي قائلا إنه غير متأكد من وصول الأمر إلى هذا الحد، "لكنها ستكون قطعة كبيرة من الأرض". وأضاف أن "إسرائيل أرض أعطاها الله لشعب مختار"، مؤكدا أنه سيكون "مقبولا لو أخذوها كلها"، في إشارة إلى الأراضي المشار إليها. (سكاي نيوز عربية، بتصرف) التعليق: في السابق وخاصة إبان فترة حكم الحزب الديمقراطي في أمريكا، كان خروج مثل هذه التصريحات من أفواه بعض السياسيين الأمريكيين يعتبر تطرفا ورأيا لا يعبر إلا عن شخص المتحدث، لأنهم يضمرونه ولا يريدون إعلانه، ولكن مع مجيء ترامب والحزب الجمهوري إلى الحكم لم تعد تلك النظرة نفسها لتلك التصريحات، بل باتت تعبر عن قناعات وتوجهات لدى إدارة ترامب لا تخفيها ولا يمنع وقوعها سوى صعوبتها أو استحالتها في الوقت الراهن. فترامب مثلا عندما صرح في بداية حكمه عند توليه الرئاسة بخطته لوقف الحرب على غزة وتهجير أهلها إلى الأردن ومصر أو بلدان أخرى تقبل بهم، كان جادا في ذلك وعازما عليه ثم لما أدرك استحالة تطبيق ذلك عمليا في المرحلة القريبة تراجع مؤقتا وصار يفكر ببديل لذلك مثل التهجير الطوعي القسري، من خلال جعل الحياة مستحيلة في غزة، وتأخير الإعمار لسنوات ريثما يضيق أهل غزة ذرعا فيهاجروا فرارا. وكذلك الأمر مع إيران وحزبها في لبنان والحوثيين في اليمن، فرغم كل الخدمات التي قدمها قادة إيران ووكلاؤها لأمريكا في أفغانستان والعراق واليمن ولبنان وسوريا، إلا أن ذلك لم يشفع لهم عند ترامب، فبات مُصراً على قصقصة أجنحة إيران وأذرعها وإجبارها هي نفسها لتقديم تنازلات سيادية تفضي إلى طمأنة كيان يهود وضمان مستقبله في المنطقة، وتضعف إيران وتجعلها دولة هزيلة ككثير من دول المنطقة. فهاكابي عندما يخرج بمثل هذا التصريح هو لم يأت بشيء جديد أو يخرج به عن توجهات إدارة ترامب، بل هو يتناغم مع توجهات ترامب، وسبق أن عبر ترامب نفسه ووزير حربه ووزير خارجيته عن أفكار قريبة منها، حيث أبدوا دعمهم المطلق لكيان يهود ولو كان على حساب كامل المنطقة. والواضح أن هناك شخصيات كثيرة في إدارة ترامب ولدى حكومة يهود باتوا ينطلقون من منطلق ديني متشدد، محافظون متشددون في أمريكا، ويمين متشدد في كيان يهود. وهم بذلك يناصبون المسلمين العداء مدفوعين بحقد ديني وليس مجرد أفكار وأطروحات سياسية. وهذا هاكابي قد صرح به بشكل واضح، ومن قبل خرج وزير خارجية أمريكا والصليب مرسوما على جبهته، ووزير حرب أمريكا قد وشم الصليب وعبارات التطرف والتشدد مثل "كافر" على جسده. ولذلك إن لم تتعامل الأمة مع التحدي العقدي والصراع الديني والحضاري بجدية وباقتدار فإن هؤلاء سيضاعفون خطواتهم وجهودهم للنيل منها ومن بلادها ومقدساتها، ولن يتوقفوا عند حد، مصداقا لقوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾. أما التعويل على مواقف الحكام فهو العبثية بعينها، فحكام المسلمين هم آخر من قد يدافع عن حقوق المسلمين وبلادهم، بل هم أولياء ليهود وأمريكا، ومواقفهم شاهدة على ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 24 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 24 بسم الله الرحمن الرحيم صباح الخير يا معجب! الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم السبت 21 شباط/فبراير الجاري مقالاً مطولاً للكاتب عبد الحافظ معجب بعنوان "رؤية علمية لتحرير الاقتصاد من فاتورة الاستيراد" جاء فيه: "يمكن لعاقل يدرك نعمة الجغرافيا اليمنية وتاريخ إنسانها الضارب في أعماق الحضارة الزراعية أن يمر بصمت أمام مفارقة عجيبة ومؤلمة تتجلى في رؤية آلاف الأسر وهي تقف في طوابير طويلة ومنكسرة بانتظار سلة غذائية تجود بها منظمات أو جمعيات ومؤسسات دولية لا تمنحنا من خيرها إلا ما يضمن بقاءنا على قيد الجوع لا غير". التعليق: لو لم تنشر صحيفة الثورة الخبر، لكان من الصعب تصديق الحديث عن الملف الاقتصادي بهذه النبرة بعيداً عن الشعارات الرنانة التي تملأ الفضاء، وليس لها تجسيد على أرض الواقع! والسؤال المُلِحُّ هنا لماذا قبلت صنعاء بالمنظمات الدولية من نهار 22 أيلول/سبتمبر 2014م، على رأسها برنامج الغذاء العالمي برئيسته الأمريكية ليز غراندي التي حلّت ضيفة على صنعاء؟! وكيف فرضت المنظمات نفسها أم أن المتغيرات السياسية الجارية شكلية فحسب؟! فلا رؤية سياسية جديدة البتة؟! ففي ظل المنظمات الدولية، حاز مشرفون حوثيون لأنفسهم على عشرات، وربما مئات السلال الغذائية بطرق ملتوية، وتم توزيع سلال غذائية منتهية الصلاحية، وما تلاه من ظهور فساد مسؤولين حوثيين أزكم الأنوف. فجميع هؤلاء اصرّوا على بقاء طوابير آلاف الأسر على أبواب المنظمات. أما وزارة الزراعة في صنعاء، فقد غابت عنها خطط النهوض بالزراعة في زمن الحوثيين، ببساطة لأن مدراءها موظفون لدى هيئة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو"! وهم معنيون بتلبية خططها لا خطط الوزارة! مع أن الأمر ليس بصعب ولا عسير ففترة زراعة الحبوب من بذر البذور وحتى الحصاد ثلاثة أشهر، فكم من مواسم زراعية مرت منذ عام 2014م وحتى عام 2026م؟! إن انعدام الرؤية الاقتصادية لدى الحكّام الجدد، والخطط العملية الجاهزة القابلة للتنفيذ، واكتفاءهم بالحديث عن الاكتفاء الذاتي، هو السبب الرئيس في استمرار الحال على ما هو عليه. مع العلم أن ما تزرعونه من قمح الآن في الجوف وصعدة وغيرها، هو قمح معدّل وراثياً، تأتي بذوره من خارج اليمن، وبوساطة البنك الدولي! من الآخر القرار السياسي ليس بيد الحوثيين، ولا يزال في حالة الارتهان للخارج، لم يتحرر كما تتغنون صباح مساء. إلى متى ستستمرون في الضحك على أنفسكم، ناهيك على الناس في أعمال لا ترضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين؟! إن أهل التغيير الحقيقي ورؤاهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسة الخارجية والتعليم والرعاية الصحية هم العاملون لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 25 بسم الله الرحمن الرحيم القواعدُ وإراقةُ الدّماء والخيانة (مترجم) الخبر: بريطانيا تمنعُ استخدام القواعد الجوّية التي يقول ترامب إنها ضرورية لشنّ ضربات على إيران، بحسب تقارير إعلامية بريطانية. (CNN) التعليق: صُوِّر رفض بريطانيا المزعوم منح أمريكا استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات على إيران في وسائل الإعلام الغربية على أنه موقف مبدئي قائم على القانون الدولي وضبط النفس. إلا أن هذا التصوير مُضلِّل ومُخالف للتاريخ. فبريطانيا ليست طرفاً محايداً يكتشف فجأةً مخاوف قانونية أو أخلاقية؛ بل هي القوة التي لعبت دوراً محورياً في هدم الخلافة العثمانية، وتقسيم البلاد الإسلامية، وتسليم فلسطين ليهود، وهندسة التفتيت السياسي للأمة الإسلامية. إنّ استنادها إلى الشرعية اليوم لا يخدم مصالح المسلمين، بل يخدم حساباتها الاستعمارية. إن تردُّد بريطانيا في تسهيل عمل أمريكا العسكري علناً لا يعني معارضتها لضرب إيران أو قلقها على أرواح المسلمين. بل يعكس إعادة تقييم تكتيكية تهدف إلى الحفاظ على نفوذها العالمي مع تقليل المخاطر السياسية والقانونية. فلا تزال قواتها متمركزة في أنحاء البلاد الإسلامية من خلال قواعد دائمة، ومبيعات أسلحة، وتبادل معلومات استخباراتية، واتفاقيات أمنية. من خلال النأي بنفسها بشكل انتقائي عن توجيه ضربة مباشرة، مع بقائها منخرطة في قبضة الهيمنة العسكرية الغربية الأوسع على البلاد الإسلامية، تسعى لندن إلى إدارة نفوذها الإمبراطوري بتكتم، لا التخلي عنه، ويستمرُ العنف المفروض على البلاد الإسلامية دون هوادة. إنّ الادعاءات بأن بريطانيا "تمتنع عن تقديم الدعم" تخفي انحيازها طويل الأمد للاستراتيجيات الغربية التي تقمع السيادة الإسلامية. وتواصل بريطانيا جهودها لمواجهة صعود الإسلام، من خلال عمليات عسكرية واستخباراتية تُضعف البلاد الإسلامية وتُرسخ الهيمنة الغربية. ويضمن تنسيقها مع أمريكا وحلف الناتو أنها، حتى عندما تمتنع عن المشاركة العسكرية العلنية، تظلُّ متواطئة في مشروع الإكراه الأوسع. هذا الموقف الانتقائي يسمح لها بالظهور بمظهر المتحفظ بينما تدعم الأنظمة نفسها التي تُمكّن العدوان على البلاد الإسلامية. في الوقت نفسه، تكشف هذه الحادثة عن استعداد الأنظمة الخائنة في المنطقة للعمل كأدوات لتنفيذ مصالح أمريكا. فقد دأبت الأردن ومصر وتركيا ودول الخليج على فتح مجالها الجوي وقواعدها وبنيتها التحتية اللوجستية للقوات الأمريكية والبريطانية، ما سهّل الحروب والسياسات القسرية في جميع أنحاء المنطقة. هذه الأنظمة الموالية للغرب، تُعطي الأولوية للحفاظ على نفسها على حساب مصالح شعوبها. إنّ استعدادها لخدمة القوى الأجنبية يتناقض بشدّة مع تردُّد بريطانيا، ويُسلّطُ الضوء على أزمة أعمق من التبعية السياسية في البلاد الإسلامية. وختاماً، لا يدور هذا الخلاف حول ما إذا كانت بريطانيا تسمح لأمريكا باستخدام قواعدها، بل حول نظام عالمي تبقى فيه البلاد الإسلامية خاضعة للهيمنة الأجنبية، سواء من خلال القوى الغربية مباشرةً أو من خلال الرويبضات في بلاد المسلمين. لا يوفُّر ضبط النفس الخادع من جانب لندن، ولا التعاون العلني بين الأنظمة الإقليمية، الحماية أو الكرامة للأمة الإسلامية. لا يمكن تحقيق الأمن الحقيقي إلا باستعادة سلطة سياسية إسلامية مستقلة ترفض التلاعب الاستعماري رفضاً قاطعاً، وتضع حداً لاستعباد البلاد الإسلامية للمصالح الأجنبية. ولن تتحرّر بلاد المسلمين من القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية التي تُستخدم لضربنا من داخل بيوتنا إلا بالخلافة. وتذكّروا تحذير الله تعالى حين يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 25 بسم الله الرحمن الرحيم في حين يصطف حكام المسلمين مع أمريكا سفيرها يعطي ليهود الحق في السيطرة على كل الشرق الأوسط الخبر: قال سفير أمريكا لدى كيان يهود، مايك هاكابي، في برنامج تاكر كارلسون يوم الجمعة 20/2/2026، إن كيان يهود له الحق الكامل في الاستيلاء على جميع الأراضي الواقعة بين نهري الفرات والنيل، والتي ستمتد عبر خمس دول بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. (ميدل إيست آي، بتصرف) التعليق: أثارت تصريحات هاكابي ضجة كبيرة في البلاد الإسلامية، لكن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها أمريكا عن سياستها المثيرة للانقسام والكارثية تجاه بلاد المسلمين، ففي 3 شباط/فبراير 2025، صرّح رئيسها ترامب، رداً على سؤال الصحفيين حول ما إذا كان يؤيد ضم الضفة الغربية المحتلة، بأنه ليس من الجيد أن يمتلك كيان يهود قطعة أرض صغيرة كهذه. من الواضح وضوح الشمس أن كيان يهود الغاصب ليس إلا قاعدة عسكرية متقدمة لأمريكا، تنطلق منها في حروبها ومؤامراتها ضد الأمة الإسلامية. إن سيطرة أمريكا على جيوش المسلمين، عبر عملائها، هي التي تسمح لقيادة كيان يهود المجرم بالتباهي بأهدافها في توسيع احتلاله. وتجدر الإشارة إلى أن أمريكا دعمت أيضاً غارات كيان يهود على قطر، رغم تواطؤ حكامها مع الغرب في تأمينه. يجب أن يكون رد الأمة الإسلامية وجيوشها على إعلان أمريكا الصريح للحرب ذا شقين: 1- رفض جميع مساعي التطبيع مع كيان يهود، بما في ذلك المطالبة بالانسحاب الفوري لجميع البلاد الإسلامية من "مجلس السلام" الذي أسسه ترامب. 2- دعوة أبنائنا وإخواننا وآبائنا في جيوش المسلمين لإزالة الحكام الخونة، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد مواردنا الهائلة لتحرير الأرض المباركة فلسطين. قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم. قال الإمام النووي في شرحه: قوله ﷺ: "الإمام جنة" أي كالستر، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته، ومعنى "يقاتل من ورائه" أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقاً. لذلك يسعى حزب التحرير لأخذ النصرة من جيوش المسلمين لإعادة الحكم بكتاب الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سلجوق – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 25 بسم الله الرحمن الرحيم واشنطن تبرر هيمنة يهود بغطاء ديني الخبر: أثار تصريح السفير الأمريكي لدى كيان يهود مايك هاكابي جدلاً واسعاً بعد قوله بأن كيان يهود لديه الحق التوراتي في السيطرة على الشرق الأوسط، في تعبيرٍ صريحٍ عن تبنٍّ عقائدي لرواية يهود يربط السياسة الأمريكية بنصوص دينية لتبرير الهيمنة والتوسع. التعليق: يأتي هذا التصريح في ظل استمرار عدوان يهود على غزة والضفة، ودعم أمريكا السياسي والعسكري غير المحدود لهم. إن هذا التصريح ليس زلة لسان، بل هو تعبير صريح عن حقيقة الصراع وطبيعته. فالقضية ليست نزاعاً حدودياً ولا خلافاً سياسياً قابلاً للتسوية، وإنما هي صراع مبدئي بين مشروع استعماري مدعوم من الغرب الكافر، وبين أمةٍ أُخرجت من أرضها بقوة السلاح والمؤامرات. إن الحديث عن "حق توراتي" يكشف أن المشروع الصهيوني قائم على عقيدة دينية محرَّفة، تُستخدم لتبرير اغتصاب الأرض وقتل أهلها، بينما تقف أمريكا راعيةً وحاميةً لهذا المشروع، لا بوصفها وسيطاً، بل شريكاً أصيلاً فيه. إن المشكلة ليست في تصريح سفير أو إدارة أمريكية بعينها، بل في النظام الدولي برمّته الذي تقوده أمريكا، القائم على أساس الهيمنة والاستعمار. كما أن حكام الدول العربية، التي تربطها علاقات سياسية وأمنية مع أمريكا، تتحمل وزر استمرار هذا الواقع، إذ وفّرت الغطاء السياسي وأغلقت جبهات الأمة. ونؤكد يقينا أن الرد الحقيقي على مثل هذه التصريحات لا يكون ببيانات شجب، ولا بمناشدات للقانون الدولي الذي وُضع أصلاً لخدمة مصالح الدول الكبرى، بل بإعادة الأمة إلى موقع الفعل عبر إقامة دولة الخلافة الراشدة التي توحّد طاقاتها وتحرر فلسطين بوصفها قضية مركزية للأمة. فالأرض المباركة لا تُسترد بخطابات، ولا تُصان بقرارات أممية، وإنما بقوة دولة تحمل عقيدة الإسلام مشروعاً للحياة والحكم، وتتعامل مع الكيان الغاصب بأنه تجب إزالته، لا التعايش معه. وعليه، فإن تصريح "الحق التوراتي" ليس جديداً في مضمونه، لكنه يزيل الأقنعة ويؤكد أن الصراع هو صراع وجود لا صراع حدود. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد المحمود العامري – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 26 بسم الله الرحمن الرحيم الحواس الأسيرة لا تشعر برمضان ولا بمعاناة الأمة (مترجم) الخبر: مرةً أخرى، لم تتمكن الأمة الإسلامية من بدء شهر رمضان بوحدة. فقد قرّرت تركيا وسوريا والأردن ومصر بدء رمضان يوم الخميس، بعد يوم من بدء بقية البلاد الإسلامية. لا تزال الأمة الإسلامية ممزقة؛ فجزءٌ منها يحترق بشدة، وجزء آخر يئنُّ بمرارة تحت وطأة أنظمة الكفر المستبدة. يُثير الكفار وأعوانهم الفوضى بكل الوسائل لمنع المسلمين من سماع الهداية التي ستنقذهم من ظلمهم. ففي تركيا، يُظهر العلمانيون المعادون للإسلام عداءهم للشريعة الإسلامية بضراوة ووقاحة أكبر. أما حكومة طاجيكستان فقد حظرت ارتداء الزي الإسلامي في الأماكن العامة، وتسمية المواليد الجدد باسم محمد، بل وحتى الاحتفال بالأعياد الدينية. وفي مطلع رمضان، قتلت باكستان 16 مدنياً، بينهم 12 طفلاً، في غارة جوية بأفغانستان. وفي تركستان الشرقية، تتعرّض منازل العديد من المسلمين لاقتحامات الكفار الصينيين، وتُرحّل عائلات أخرى في ذروة الشتاء ولا أحد يعلم إلى أين يُنقلون. أما كشمير وباتاني وميانمار فقد طواها النسيان. وتستمرُ المجازر في السّودان. وغزّة الحبيبة التي لا تهدأ... التعليق: لقد أصبح الناس غير مبالين. فلكي يكونوا حساسين، يجب أن تكون حواسهم حرّة. ومع ذلك، فإنّ حواس غالبية المسلمين أسيرة كبقية البشر. المسلمون الذين بإمكانهم إيقاظ البشرية عاجزون عن التحرّر من ظلم أنظمة الكفر المفروضة عليهم والخلاص من حكامهم الصمّ العمي الذين لا يعقلون. فما دامت حواسهم أسيرة، فلن يستطيعوا التعلم. إنهم يتعلمون كل ما يتعلق بالكفر والفسق والظلم؛ لكنهم لا يستطيعون تعلم شيء عن أحكام الإسلام، ولا عن رمضان، ولا عن كونهم أمة واحدة. لا يستطيعون أن يتعلموا واجب وحدة الأمة، ولا أسباب تشرذمها، ولا أسباب الظلم الواقع عليها. فقد تبلدت مشاعرهم أمام بريق الكفر، وأعمتهم أوهام الأبطال، وصمّت آذانهم وعودهم الزائفة، وخدرت قلوبهم بفعل أفعالهم العاجزة. فالحواس الأسيرة عاجزة عن إدراك رمضان، ومعاناة الأمة، والخلاص من ظلم الطغاة. ما أصدق وصف ربنا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾! لذلك، ها هو ذا الشهر المبارك، الذي أُنزل فيه القرآن الكريم هدىً للبشرية، وببراهين واضحة ومعيار للحق والباطل، قد وصل إلينا مرةً أخرى في زمن الفوضى والضجيج والخداع. لا شكّ أنّ القرآن نزل في الظروف نفسها تماماً لأول مرة. وقد زاد نزوله الطواغيت الحكام وحشيةً وقسوةً. ومع ذلك، لم تفلح جهودهم في منعه من النزول على هذه الأرض، ومنع الإسلام من الصّعود. وفي النهاية، في السنة الثامنة للهجرة، وفي اليوم العشرين من رمضان، عند فتح مكة، بدأت جميع الأصنام تتهاوى واحدا تلو الآخر، ولم يستطع أحد أن يقف في وجه انتشار الإسلام. وهكذا؛ فإن سبب نعمة ربنا المتكررة علينا بقدوم شهر رمضان على هذه الأرض والبشرية جمعاء، هو وعده لنا: أنه سيُبدِّل بحكم الكفار حكم المسلمين، وسيُقيم سلطان الإسلام على هذه الأرض، وسيُحوِّل حالنا من الخوف إلى أمن وأمان. ببساطة، لأن المسلمين هم الشهود على البشرية، يهدونها من الظلمات إلى النور. وبقيادتهم، سيدخل الناس في الإسلام أفواجا. ومن نعم ربنا علينا أيضاً أنه رزقنا المؤمنين المتقين المستقيمين المحسنين، الذين كرّسوا حياتهم لإحياء الموتى برسالة خلاص للبشرية جمعاء. فالحمد لله. لذلك، استقبلوا عيد رمضان هذا بحفظ هذه الكلمات من الله تعالى في قلوبكم: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا۬ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. ما لم نعد أمةً واحدةً موحدةً بالإسلام وحده، فلن ينجز ربنا وعده لنا. فهذا هو الميثاق الشرعي الوحيد بين الله وعباده، وهو أنفعُ ميثاق على الإطلاق. فليكن رمضان بدايةً لوحدتنا، ونهايةً لكل ظلم، وتحريراً للأمة وللبشرية جمعاء. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير زهرة مالك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 26 بسم الله الرحمن الرحيم مجلس السلام في غزة أسس ليؤدي إلى المزيد من الدمار لا العمار الخبر: مجلس السلام: تشكيل قوة استقرار دولية في غزة تشارك فيها بلاد إسلامية بينها المغرب. (فرانس 24) التعليق: بعد مرور ما يقرب من العامين على بدء عدوان يهود على غزة، اقترح رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير في آب/أغسطس 2025 أن يوضع قطاع غزة تحت إدارة دولية، ثم تبعه بعد شهر الرئيس الأمريكي ترامب ووضع خطة مماثلة سميت بـ"اتفاقية السلام" في غزة وحظيت بعدها بقبول جزئي عند كيان يهود ثم عند حماس، وبعدما دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، سارع توني بلير بعد يومين بعمل لقاء مع نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في الأردن وناقشا عملية إعادة إعمار قطاع غزة، فما كان من ترامب إلا أن أعلن مساء ذلك اليوم انتهاء الحرب على غزة وأنه سيتم تشكيل مجلس السلام بأسرع وقت. وبالفعل في اليوم التالي 13/10/2025 عقدت قمة شرم الشيخ الدولية للسلام، وتم فيها نقاش المرحلة التالية من خطة السلام بما في ذلك الحكم المستقبلي لقطاع غزة. وبتاريخ 17/11/2025 اعتمد مجلس الأمن القرار 2803 وأنه مرحب فيه بإنشاء "مجلس السلام". هذا وقد أعلن ترامب بشكل رسمي وعلى وسائل التواصل تأسيس المجلس وتشكيلته في منتصف كانون الثاني/يناير 2026م، معتبرا أنه أعظم وأعرق مجلس يُشكَل في أي زمان ومكان. إن هذا التسارع في اللقاءات واتخاذ القرارات ليدل على أن ما يجري هو أمر مدبر بليل، وما كان ينقصه إلا مسرحية التنفيذ، حيث أرسل ترامب دعوات إلى حوالي ستين قائد دولة للانضمام إلى مجلس الإدارة برئاسة أمريكا، كأعضاء مؤسسين دائمين، على أن تدفع كل دولة مبلغ مليار دولار في صندوق يسيطر عليه ترامب، وإلا فإن عضويتها ستقتصر على فترة 3 سنوات فقط. وقد تم اختيار المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ليكون هو المدير العام للمجلس التنفيذي لغزة ويحمل لقب الممثل السامي لغزة، إلى جانب عشرة أعضاء آخرين، منهم وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو، ومبعوث أمريكا الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، والرئيس التنفيذي لشركة أبولو غلوبال مانجمانت، مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، والمستشار السياسي الأمريكي روبرت غابرييل جونيور. فهل بعد هذه التشكيلة سيكون هناك أي بصيص أمل لأهل غزة والمنطقة بأكملها وللمسلمين بشكل عام؟! إن الهدف الأساسي الذي يتطلع إليه ترامب هو أن تكون أمريكا هي المتفردة في مسك زمام أمور العالم دون منافس. يا أمة الإسلام يا خير أمة أخرجت للناس: "إن من جرّب المجرَّب حلت به الندامة" وبلفظ آخر: "إن من جرّب المجرب كان عقله مخرب"، وهو مثل عربي شهير يُضرب للتحذير من إعادة الثقة أو الاعتماد على جهة ما، سبق أن فشلت أو أثبتت عدم كفايتها، أو فسادها في موقع ما، حيث إن النتيجة ستكون الندم حتما. تكفيكِ التجارب المدمرة التي تعرضتِ لها منذ أن فقدت درعك الحامي والحصن الحصين "الدولة الإسلامية" عجل الله بعودتها قريبا، ولكنها لن تأتي بالدعاء ولا بالتمني بل بالعمل الجاد مع الحزب الذي يصل الليل بالنهار، لا يكل ولا يمل وهو يعمل لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، فيا سعد من عمل لها، ويا بؤس من تنكب عن العمل. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير راضية عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 26 بسم الله الرحمن الرحيم الصراع على حدود مزعومة من صنع الاحتلال الرأسمالي الخبر: أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا رسميا أكدت فيه أنها تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق الشقيقين. وجاء في البيان: إن مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين ما أُثير بشأن قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة لدى الأمم المتحدة والمتعلقة بالمناطق البحرية بين كل من الكويت الشقيقة والعراق الشقيقة، وتؤكد على أهمية احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والالتزام بالتفاهمات ذات الصلة. (قناة روسيا اليوم) التعليق: منذ أن مزق الاستعمار الرأسمالي بلاد المسلمين وجعل بينها حدودا برية ومائية وهمية، وهذه الحدود لا تزيد الأمة الإسلامية إلا وهناً وضعفا، وكانت من أسباب الفتن التي تثار عند الحاجة لها كالطائفية والمذهبية والعرقية. عندما قام العراق برفع خريطته إلى الأمم المتحدة التي تتضمن إحداثيات المواقع البحرية بينه وبين الكويت أثارت الكويت ضجة وانزعاجا، ما استدعى مجلس التعاون الخليجي لإصدار بيان استنكار، كما وأتت مصر لتنفذ ما أوكلته لها أمريكا من صب الزيت على نار الفتن لتدعي اهتمامها بما يجري بين دولتين شقيقتين كما تزعم على أن تقدما العقل والحكمة في معالجة هذه الإشكالية. فأين العقل والحكمة في تكريس الخلافات وتأكيد التفرقة بين المسلمين؟! إن المشاكل التي تثيرها هذه الزعامات الكرتونية ما هي إلا بتوجيه من أسيادهم لإبقاء المسلمين في دوامة الفرقة والتشرذم الموهنة لهم. إن عقدة رئيس وزراء العراق تكشف هشاشة السيادة وكذبها، لذا فإن ما يصدر من العراق والكويت ما هو إلا تمثيلية لإلهاء المسلمين عن قضيتهم المصيرية التي ينبغي أن يتبنوها، ألا وهي السيادة الحقيقية التي لا تكون إلا بدولة إسلامية تطبق الإسلام على المسلمين، وتزيل هذه الحدود المزعومة من عقول المسلمين قبل أن تزيلها من بين أراضيهم. إن وحدة الأمة الإسلامية في دولة واحدة هو فرض، وأي فرض! هو تاج الفروض، بها أمان المسلمين وسعادتهم في الدارين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وائل السلطان – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 26 بسم الله الرحمن الرحيم عندما تعلق الأمر بغزة أصبحوا بكما وعميانا! الخبر: نشر موقع إذاعة راديو الحرية بتاريخ 18-19 شباط/فبراير 2026، تقريراً يفيد بأن آلافاً من الأجانب شاركوا في الحرب على غزة ضمن صفوف جيش كيان يهود، وذلك استناداً إلى مادة تحليلية أعدّتها شبكة الجزيرة. ووفقاً لما ذكره التقرير، فإن عدداً كبيراً من هؤلاء الجنود يحملون جنسية مزدوجة. وبحسب المعطيات المنشورة، شارك في العدوان 52 شخصاً من قرغيزستان. كما انضمّ إلى صفوف جيش يهود 264 شخصاً من أصول أوزبيكية، و189 من كازاخستان، و31 من تركمانستان، وثمانية من طاجيكستان. يُقال إن من بين الذين جُنِّدوا في الحرب أشخاص من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وأوكرانيا وروسيا، ودولٍ أخرى. التعليق: بعد نشر هذا الخبر في إذاعة راديو الحرية (الخدمة القرغيزية)، لم تُقدِم أيٌّ من دول آسيا الوسطى الأخرى على نشره، بل لم تذكره أصلاً. ما إن انتشر خبر انضمام واحدٍ أو اثنين من أهل آسيا الوسطى إلى القتال، سواء في صفوف روسيا ضد أوكرانيا أو في صفوف أوكرانيا ضد روسيا، حتى سارع قادة تلك الدول، وجميع الأجهزة الأمنية، وكذلك منظمات حقوق الإنسان، إلى إصدار بيانات متتالية، واعتبارهم مجرمين، والإعلان عن أنهم قد يُحكم عليهم بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات! وقبل ذلك بسنوات، حين التحق بعض المسلمين من آسيا الوسطى بالقتال في سوريا ضمن صفوف المسلمين ضد نظام بشار الأسد، لم يكتفِ المسؤولون هناك باعتبارهم مجرمين فحسب، بل أعلنوا كذلك أن أفراد أسرهم وأقاربهم مجرمون أيضاً! وقد ظلّ قادة الدول، وجميع الأجهزة الأمنية، والسلطات القضائية، ومنظمات حقوق الإنسان، بل حتى أئمة المساجد، ينددون بهم ويهاجمونهم بصورة متواصلة طوال عشر سنوات! أما فيما يتعلق بأهل آسيا الوسطى الذين يقاتلون في صفوف كيان يهود، في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على غزة وقتله الأطفال والنساء، وحرمان أهل غزة من الغذاء والدواء، فلم يصدر بشأنهم أيّ موقف يُذكر!! في حرب روسيا وأوكرانيا والثورة ضد بشار الأسد، كان الحكام، وجميع أجهزة إنفاذ القانون، ومنظمات حقوق الإنسان، والمفتون، وأئمة المساجد على موقف صارم وحازم. آذانُ الخطباء الحادّة، صاغيةٌ كالسّهمِ إلى القلوب، لا يغيب عنها شيء من الحقِّ. هل أصبحوا عميانا وبكما عندما تعلق الأمر بغزة؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 27 بسم الله الرحمن الرحيم إلى من يوجه الملك الأردني رسالته؟ الخبر: بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، استقبل عبد الله الثاني ملك الأردن أعضاء نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان. وشارك الملك تقييماته للتطورات المحلية والإقليمية خلال اجتماع مع الصحفيين. وفي إشارة إلى التطورات المتعلقة بإيران، صرح بأن الحوار والحلول السياسية هما السبيل الوحيد لخفض التوترات المتصاعدة في المنطقة. وصرح قائلاً: "لن تسمح الأردن بانتهاك مجالها الجوي أو تحويله إلى ساحة معركة. إن أمن المملكة ومواطنيها هو الأهم". وفي إشارة إلى القضية الفلسطينية، صرح عبد الله بأنهم يعملون سويا مع الدول الصديقة والشقيقة ضد محاولات إسرائيل لتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية. (تي آر تي خبر، 24/2/2026) التعليق: بحسب تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط في شباط/فبراير 2022، فقد ظهر أحد مظاهر اتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن وأمريكا. في الواقع، تم الإعلان عن اتفاقية بينهما لشراء ما يقرب من 16 طائرة مقاتلة وأنظمة أسلحة متطورة ورادار، بقيمة حوالي 4 مليارات دولار. وسط دهشة الرأي العام من أسباب الاتفاق، التزمت الحكومة الأردنية الصمت بشأن التفاصيل، واكتفت بالقول إن الاتفاقية ممولة بمنحة أمريكية، وليس من خزينة الدولة، التي تعاني من عبء ديون كبير بسبب جائحة كورونا. أما فيما يتعلق بتفاصيل الاتفاقية؛ وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن اتفاقية الأردن تتضمن طلبية لـ12 طائرة من طراز F-16 C Block 70 و4 طائرات من طراز F-16 D Block 70، بالإضافة إلى محركات F-100-GE-129D، وأجهزة "IPDG" المتخصصة في تحديث برامج الطائرات المقاتلة، وأجهزة الكمبيوتر وأنظمة تحديد المواقع المتخصصة لطائرات F-16. نبذة تاريخية عن القدرات الجوية للأردن: تم تأسيس القوات الجوية الأردنية عندما قامت المملكة المتحدة ببناء قواعد جوية في الأردن عام 1931. وفي وقت لاحق، في عام 1950، بدأت المملكة في بناء فرع جوي يُعرف باسم لواء الطيران العربي، ثم في عام 1955 تم إنشاء القوات الجوية الملكية الأردنية. يصنف موقع غلوبال فاير باور الأمريكي القوات الجوية الأردنية في المرتبة 36 ضمن أقوى 140 جيشاً في العالم. أما الجيش الأردني، فيحتل المرتبة 75 عالمياً. وبحسب الموقع الإلكتروني، يمتلك سلاح الجو 255 طائرة قتالية، بما في ذلك 44 طائرة مقاتلة، و4 طائرات هجومية، و13 طائرة نقل عسكرية، و5 طائرات مهام خاصة، و133 طائرة هليكوبتر. من جهة أخرى، وصف الوزير الأردني السابق حازم قشوع العلاقة الأردنية الأمريكية بأنها عميقة واستراتيجية للغاية، خاصة بعد لقاء بايدن مع ملك الأردن في البيت الأبيض والتوقيع اللاحق على اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين. وقال قشوع إن واشنطن تدعم النظام الأردني وتقدر دوره في المنطقة. وبحسب الوزير السابق، فإن معاهدة الدفاع المشترك هي أول اتفاقية عسكرية وقعها بايدن في البيت الأبيض. يمثل هذا التطور المرة الأولى التي تشتري فيها الأردن معدات عسكرية أمريكية. في عام 2018، اشترى الجيش الأردني مجموعة من طائرات الهليكوبتر الأمريكية من طراز بلاك هوك لتعزيز أمن الحدود الأردنية والمشاركة في العمليات عبر الحدود ضد مسلحي تنظيم الدولة. وبحسب موقع السفارة الأمريكية في عمّان، فقد بلغت قيمة المساعدات الأمريكية 6.5 مليار دولار في السنوات الخمس الماضية. على مدى السنوات الأربعين الماضية، تطورت العلاقات بين أمريكا والأردن إلى مستوى وثيق وإيجابي. فمنذ عام 1951، قدمت أمريكا للأردن أكثر من 20 مليار دولار كمساعدات، فضلاً عن دعم كبير في مجالات مثل الأمن والصحة والتعليم والمياه. وفي عام 2021، وقعت الأردن وأمريكا اتفاقية دفاعية مشتركة تسمح لأمريكا بالحفاظ على وجود عسكري في الأردن، وبناء قواعد عسكرية، والعمل بحرية دون مساءلة، بما في ذلك "استخدام الأراضي الأردنية للهجمات العسكرية، لا سيما مع وجود 3000 جندي أمريكي في الأردن". في أعقاب كل هذه التطورات، تُعتبر قاعدة موفق السلطي الجوية إحدى القواعد العسكرية الأمريكية الرئيسية في الشرق الأوسط. وهناك أيضاً قواعد أخرى غير رسمية، مثل قاعدة برج 22. والآن، بعد كل هذا، ما هو انتهاك المجال الجوي الذي يتحدث عنه الملك الأردني؟! مع تحول معظم المجال الجوي الأردني إلى ملكية حصرية لأمريكا، فإنه من غير المفهوم كيف يمكن للملك أن يتحدث عن أمن الأردن وأهله! كل هذا يدل على أنه يهتم بأمن عرشه وأمن أمريكا أكثر من اهتمامه بأمن بلده وأهله. في الواقع، لا يمكن للمرء أن يتوقع أي سلوك آخر من شخص باع نفسه وبلاده وشعبه للمستعمرين الكفار من أجل عرشه. فيما يتعلق بتصريح الملك عبد الله بأنهم يعملون مع الدول الصديقة والشقيقة ضد محاولات كيان يهود لتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية المحتلة وشرقي القدس؛ فإن الدول الصديقة والشقيقة التي يشير إليها الملك هي أمريكا، وكيان يهود، وقادة مسلمون آخرون هم عملاء لأمريكا؛ لأن النظام الأردني لم يحرك ساكناً بينما يقوم كيان يهود بمذبحة وحشية لأهل غزة لأكثر من عامين، وبينما قدمت أمريكا علناً كل أنواع الدعم لكيان يهود، فإنه لم ينطق بكلمة إدانة واحدة، ناهيك عن معارضة أمريكا. حتى عندما شنت إيران هجوماً صاروخياً رمزياً ضد كيان يهود، قامت الأردن بتدمير الصواريخ الإيرانية في المجال الجوي الأردني. وختاماً، ينبغي تفسير تصريح الملك عبد الله بأن "الأردن لن يسمح بانتهاك مجاله الجوي أو تحويله إلى ساحة معركة" على أنه يعني أننا لن نسمح أبداً لإيران بشن هجوم جوي ضد كيان يهود رداً على هجوم أمريكي محدود محتمل على إيران. وهذا يعني أن كلامه هو رسالة إلى إيران نيابة عن أمريكا. وهذا يدل على أن الدول الصديقة لملك الأردن هي أمريكا وحلفاؤها، بينما أعداؤهم هم البلاد الإسلامية والأمة الإسلامية. إن صمت الشعب الأردني على وجه الخصوص، والأمة الإسلامية بصفة عامة، في مواجهة هذه الخيانات الصارخة من ملك الأردن وقادة مسلمين آخرين، بل وطاعتهم لهم، هو ذنب عظيم عند الله. لذلك، فإن السبيل الوحيد أمامهم للتكفير عن هذا الذنب هو عزل هؤلاء الحكام ومبايعة خليفة راشد، الصديق الوحيد وحامي الأمة الإسلامية، على أنقاضهم؛ بهذه الطريقة فقط يمكن إنقاذهم من هذا الذنب. وإلا فإن هذه الإثم سيلاحقهم في هذه الدنيا، وسيتعرضون باستمرار لخيانة قادتهم. والعقاب في الآخرة أشد قسوة. نسأل الله في هذا الشهر المبارك أن يهدم عروش هذه الأنظمة العميلة، وأن يمنح الأمة الإسلامية خليفةً راشداً يحميها ويصونها حقاً، وأن يُلقّن أعداءها درساً قاسياً، ويقضي على كيان يهود من جذوره. آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رمضان أبو فرقان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 27 بسم الله الرحمن الرحيم من قاعدة محتلة إلى قاعدة للتحرير (مترجم) الخبر: تُظهر صور الأقمار الصناعية وبيانات الرّحلات الجوية وجود عشرات الطائرات الأمريكية في قاعدة الأردن (نيويورك تايمز) التعليق: عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري بشكل ملحوظ في جميع أنحاء الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات مع إيران. تُظهر صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات الجوية زيادة كبيرة في القوة الجوية الأمريكية في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، حيث تضاعف عدد الطائرات فيها ثلاث مرات تقريباً مقارنةً بالمستويات المعتادة، كما ارتفعت حركة طائرات النقل بشكل حاد. ويأتي هذا الحشد ضمن عملية إعادة تموضع أوسع للقوّات، تشمل الإبقاء على مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات في المياه الإقليمية للشرق الأوسط، ونشر أنظمة الدفاع الجوي وغيرها من الأصول في قواعد عسكرية في الأردن والسعودية والدول المجاورة. وقد عزّزت القيادة المركزية الأمريكية بطاريات الدفاع الجوي لحماية القوات من أيّ ردّ إيراني محتمل، بينما يزعم مسؤولون أمريكيون أن هذا الانتشار يهدف إلى ردع إيران والحفاظ على المرونة الاستراتيجية في ظلّ تعثر المفاوضات غير المباشرة بشأن برنامجها النووي. ليس من المستغرب أن يستخدم الجيش الأمريكي الأردن كساحة انتظار وقاعدة انطلاق لعملياته العسكرية. إن الوجود العسكري الأمريكي في الأردن جزء من نمط أوسع للتدخل الأمريكي لم يجلب سوى عدم الاستقرار وإراقة الدماء في البلاد الإسلامية، بما في ذلك سوريا والعراق وأفغانستان واليمن وغيرها. ويُعطي هذا الانتشار العسكري الأولوية للهيمنة الأمريكية على حساب سلامة أهل البلد، ما يجعل الأردن قاعدة غربية متقدمة في مواجهة إقليمية محتملة، لا سيما في ظلّ تصاعد التوترات مع إيران. يسعى النظام الأردني جاهداً لإخضاع المسلمين لمستعمريهم، مانعاً تحريرهم والدفاع عن أرضهم المحتلة ومواردهم المسلوبة. وتستخدمه أمريكا كأداة طيعة. لطالما سهّل النظام الأردني الوجود العسكري والاستخباراتي الأمريكي للحفاظ على بقائه، خائناً الإسلام والمسلمين ومقدساتنا جهاراً. ستكون المحاسبة أمام الله شديدة إذا تمّ تجاهل أو تبرير هذه الخيانة والتواطؤ أو التغاضي عنهما. فليعلم الجميع أنّ أمريكا هي عدونا الأول، فهي تُدرك الأهمية الاستراتيجية لبلادنا وتستغلها لشنّ حروب التدمير والهيمنة. لقد آن الأوان لنُدرك أهميتنا العسكرية والجغرافية كأساس للاستقلال والتحرّر. من الضروري أن نعمل على استئناف الحياة الإسلامية من خلال الخلافة، وأن نضع ثقتنا في حزب التحرير ليجعل من الأردن منطلقاً للعدل والرحمة والتحرر. ﴿وَلَا تَرْكَنُوا۟ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 27 بسم الله الرحمن الرحيم الدولة الهندوسية لا ترحم المسلمين (مترجم) الخبر: فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي يُظهر رئيس وزراء ولاية آسام، شارما، وهو يطلق النار على مسلمين، يُثير غضباً عارماً في الهند (الجزيرة، 9 شباط/فبراير 2026) فيديو لحزب بهاراتيا جاناتا في آسام يُظهر رئيس الوزراء هيمانتا وهو يُطلق النار من مسافة قريبة على مسلمين (هندوستان تايمز، 8 شباط/فبراير 2026) التعليق: إنّ نشر حساب إكس الرسمي التابع لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في ولاية آسام، مؤخراً، لفيديو رسوم متحركة يُظهر رئيس الوزراء وهو يطلقُ النار على شخصيات تُعرّف بأنها مسلمة تحت عنوان "لا رحمة"، ليس مجرد زلة سياسية أو خطأ على وسائل التواصل، بل هو تدبير من نظام هندوسي تجاوز حدود التلميحات السياسية إلى الاحتفاء العلني بالعنف. تستخدم آلة الدولة الهندوسية الحالية تجريد المسلمين من إنسانيتهم، ووصفهم بـ"النمل الأبيض"، للتغطية على إخفاقاتها في الحكم، بينما يؤكد صمت المؤسسات الديمقراطية أنّ النظام العلماني لا يوفر ملاذاً آمناً للمسلمين. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. يُشكّل الفيديو والدافع وراءه بياناً صريحاً للنظام الهندوسي الحاكم وقيادته. فمن خلال استخدام الحساب الرسمي للحزب لبثّ محاكاةٍ لإعدام رئيس الوزراء لأشخاص - يُقصد بهم ضمنياً "المياس" أو مسلمي آسام الناطقين بالبنغالية -، يُشير النظام إلى أنّ العنف ضدّ المسلمين لم يعد جريمةً تُخفى، بل سياسةً يُحتفى بها. هذه هي النتيجة الحتمية لبنية دولة هندوسية براهمية تسعى إلى ترسيخ سلطتها عبر خلق عدو داخلي وكراهية متأصلة للمسلمين والإسلام. إن استخدام مصطلحات مثل "النمل الأبيض" - التي سبق أن استخدمها وزير الداخلية أميت شاه وتتردد أصداؤها في سياسات آسام - يُجرّد المسلمين من إنسانيتهم. فالدولة لا تتجاهل الكراهية فحسب، بل تُنتجها. هذا هو "الوضع الطبيعي الجديد" للسياسة الهندية. إنّ التظاهر بالعدوانية ضدّ المتسللين ليس إلا ستاراً دخانياً يُخفي فشل الدولة الذريع في توفير أبسط الخدمات الأساسية - كالرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية - لرعاياها، إذ يلجأ النظام إلى سياسة الكراهية كوقودٍ رئيسي. وبدل محاسبة النظام على تحريضه على العنف، غالباً ما يُسهم صمت مؤسسات كالقضاء ولجنة الانتخابات وغيرها من الهيئات ووسائل الإعلام الرئيسية في تأجيج هذه الكراهية، إذ تُناقش شرعية الفيديو بدل نيّته الإبادية. هذا يكشف زيف سيادة القانون في نظام ديمقراطي من صنع الإنسان. ويؤكد أن هذه المؤسسات ليست معطوبة، بل تعمل تماماً كما صُممت لحماية النخبة الهندوسية البراهمية وقمع الأقلية، أي المسلمين. هذه الحادثة دليلٌ آخر وتذكيرٌ بأنّ مهزلة الديمقراطية العلمانية في الهند قد فشلت في حماية حياة المسلمين وشرفهم وممتلكاتهم. إنّ الاعتماد على حسن نية نظام هندوسي، والثقة بالأحزاب العلمانية، والمؤسسات الديمقراطية، أو تدخل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية، أمرٌ عبثي. لا يمكن استعادة الكرامة عبر صناديق الاقتراع، أو باللجوء إلى المؤسسات نفسها التي تضطهد المسلمين. والخلاصة أنّ فيديو إطلاق النار هذا ليس إلا عرضاً لمرض أعمق وهو اعتماد المسلمين على نظام معادٍ للبقاء. إن الوضع الطبيعي الجديد في الهند هو وضعٌ لا يُعد فيه التعصب الطائفي خللاً، بل هو النظام السائد. إن الاضطهاد في آسام، ووصف المسلمين بالنمل الأبيض البنغالي، والاحتفاء بالعنف ضدهم في جميع أنحاء الهند، كلها أعراضٌ لعيش المسلمين تحت وطأة أنظمةٍ مصطنعة، حيث لا يملكون أي ثقل سياسي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد يونس – الهند اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 28 بسم الله الرحمن الرحيم أخلاقيات الغرب باتت أهون على أهلها من أصنام التمر التي أكلها الجاهليون الخبر: تهدد الحكومة الأمريكية بإنهاء العقود العسكرية الموقّعة مع شركة أنثروبي ما لم تفتح تقنياتها في مجال الذكاء الاصطناعي للاستخدام العسكري غير المقيّد. وقد عبّر المدير التنفيذي للشركة داريو أمودي مرارا عن مخاوفه الأخلاقية من الاستخدام الحكومي غير المنضبط للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مخاطر الطائرات المسيّرة المسلحة ذاتية التشغيل بالكامل، وأنظمة المراقبة الجماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة على تعقّب المعارضين. وذكرت تقارير أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث قال الثلاثاء إنه سيُنهي عقد الـ200 مليون دولار (167 مليون يورو) ويصنّف الشركة على أنها "مخاطر على سلسلة الإمداد" إذا لم تمتثل. (يورونيوز عربي) التعليق: لقد صدع الغرب رؤوس العالم بحديثه عبر عقود مضت عن الأخلاقيات والقيم وذرف دموع التماسيح عليها، وتحت ذريعة حمايتها حارب دولا وحكاما وشعوبا، ثم بلحظة باتت تلك الأخلاقيات بلا قيمة ولا اعتبار، حتى وصل الحال بوزير حرب أمريكا، دولة الحريات والديمقراطيات والأخلاقيات المزعومة، أن يهدد الشركة التي ترفض التعاون مع حكومته في خطتها بالعقوبات العلنية. والحقيقة أن انعدام الأخلاقيات والقيم لدى قادة الغرب وصناع القرار فيه ليست حالة جديدة ولا مستغربة، بل الجديد فيها أنها باتت علنية هذه المرة، وذلك لأن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب تتعامل بكل فجاجة وصراحة، دون دبلوماسية أو مواربة، فهي تظهر ما تبطن وتعبر عما في ذهنها بكل صراحة ووقاحة بخلاف الإدارات السابقة وخاصة الديمقراطية التي تظهر خلاف ما تبطن وتضمر في نفسها ما يفضح حقيقتها. والذي يجعلها هذه المرة أكثر فجاجة بنظر الغرب هي أنها ستمس شعوبهم أيضا وليس فقط شعوب البلاد الأخرى أو المسلمين، فالغرب يشن حربا قذرة على المسلمين منذ أكثر من قرن دونما رحمة أو إنسانية، وسجون باغرام وغوانتنامو وأبو غريب، وحربا العراق وأفغانستان وغزة شاهدة على ذلك، ولطالما كشفت التقارير الأساليب والجرائم الوحشية التي ارتكبها الغرب وجنوده بحق المسلمين وأسراهم. ولولا الخلاف القائم في أمريكا بين الديمقراطيين، حيتان التكنولوجيا ووداي السيلكون، والجمهوريين، حيتان السلاح والنفط، لما سمعنا عن هذا الخلاف ولا علمنا به، فكلهم لا يربطهم بالقيم والأخلاق إلا مصالحهم، وهم كالجاهليين الذين كانوا يصنعون آلهتهم بأيديهم من تمر ثم لما يجوعون يأكلونها. قال تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾. أما القيم والأخلاق الرفيعة فهي أصيلة في الإسلام الذي جعلها أحكاما شرعية ثابتة، يلتزم بها المسلمون وخلفاؤهم التزاما حديديا بدافع التقوى والتقرب إلى الله، لا بدافع المصلحة والمنفعة، فلا تنتكس ولا يصيبها الاضطراب. وهذه إحدى مئات بل آلاف الأسباب التي تجعلنا نفتقد الإسلام كطراز حكم وحياة، يخرج الناس من عبادة أهوائهم ومصالحهم إلى عبادة الله الذي أراد رأفة بالعباد وإصلاحا لحالهم. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، فاللهم هيئ لنا وللعالم خلافة راشدة تنقذنا والعالم من شقاء الرأسمالية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر February 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر February 28 بسم الله الرحمن الرحيم مقابلة كارلسون... الصهيونية إذ يسوء وجهها الخبر: أثارت مقابلة تاكر كارلسون الأخيرة مع سفير أمريكا في كيان يهود، مايك هاكابي، نقاشاً كبيراً عبر الطيف السياسي في أمريكا. تم إصدار المقابلة في 22 شباط/فبراير 2026، وطرحت تساؤلات حول ولاء المسؤولين الأمريكيين للمصالح الأجنبية، لا سيما فيما يتعلق بكيان يهود. وفقاً للجزيرة، قد تمثل هذه المناقشة لحظة محورية في كيفية إدراك الأمريكيين لعلاقة حكومتهم مع كيان يهود. التعليق: مقابلة كارلسون مع سفير أمريكا لدى كيان يهود كانت الحدث الإعلامي الأبرز الذي أحدث هزة في الأيام الماضية، الهزة لم تكن آتية فقط من طبيعة ذلك اللقاء الفاضح، ومن طبيعة الدفاع الأحمق الذي أسقط فيه السفير نفسه، وأساء لكيان يهود أضعاف ما كان يقصده بالدفاع عنه، ولم تكن فقط من مستوى البجاحة والوقاحة، وحجم المغالطات والأكاذيب والتصريحات المتطرفة المحرجة التي صرح بها عن أحقية يهود من منطلق ديني توراتي في أراضي البلاد المجاورة. الهزة في المقابلة التي تناولتها الصحافة العالمية، جاءت أيضا من ردود الأفعال، بالذات داخل أمريكا، وخصوصا من اليمين الذي ينتمي إليه الصحفي كارلسون حيث إنه من مؤيدي ترامب وحركة ماجا. تأتي هذه المقابلة في أجواء مشحونة، فالنبذ العالمي لكيان يهود وحالة العزلة التي كان يدخل فيها بسبب إجرامه في الحرب على غزة، والتي لم تكد خطة ترامب للسلام ووقف الحرب أن تخفف من وطأتها، حتى ظهرت ملفات إبستين التي ارتبط بها إعلاميا اسم كيان يهود والموساد، وكل ذلك وسط جدال أمريكي داخلي، وحالة من التساؤل الكبير، بل والاستياء في أمريكا من طبيعة العلاقة التي تربط أمريكا بذلك الكيان، ومن ثم جاءت تلك المقابلة. حالة الاستياء والتساؤل وإعادة النظر تطال شرائح واسعة من المجتمع في أمريكا، والأهم أنها الآن تضرب في صميم الشريحة التي لطالما اعتبرت القاعدة الصلبة للعلاقة مع كيان يهود في اليمين، وجمهور الحزب الجمهوري كذلك وليس الديمقراطي فقط، فقد كان مثلا من ردود الأفعال الشائعة عقب المقابلة المشار إليها، والتساؤلات العامة في الشارع الأمريكي أن "الحكومة الأمريكية مخترقة" وأن "السفير الأمريكي متحدث إسرائيلي يرتدي شارة أمريكية"، وأن "أمريكا تحت الابتزاز" وأنه "أمر مثير للاشمئزاز وسياسيونا فاسدون" وكذلك أن "أمريكا بدأت تستيقظ أخيرا" ومطالبات بحظر الآيباك، وغير ذلك. ومما يشير كذلك إلى تأثير تلك المقابلة الزلزال في داخل أمريكا هو حالة الفزع، واستنفار وسائل إعلام ومحطات يمينية محافظة مثل شبكة نيوزماكس التي خرجت ببيان تطالب فيه النصارى في أمريكا بالاعتراف بأن اليهودية هي أساس الحضارة الغربية، وتحذر الشبكة من أنه إذا سقطت اليهودية فسوف تسقط النصرانية معها. الصهيونية الآن يسوء وجهها، ويسوء معها وجه كل من يؤازرها ويدعمها، والمفارقة أن صورتها المزيفة التي اصطنعت عبر عقود من خلال الإعلام المبرمج، تُفضح الآن ويُكشف زيفها بالآلات الإعلامية ذاتها، والدعم الشيطاني من القوى الكبرى لكيان يهود الآن موضع حرج للحكومات الغربية أمام شعوبها، فالكيان السفيه قد صار لعنة وشؤماً على كل من يقف معه أو خلفه ويدعمه ويرعاه. ومتصلا بهذا مما يجدر ذكره، هو ما كشفه موقع إكسيوس الإخباري من أن "اللجنة الوطنية الديمقراطية" كلفتها قيادة الحزب الديمقراطي بعمل مراجعة داخلية لمعرفة أسباب الهزيمة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، حيث كانت خلاصة التقييم في التقرير التفصيلي الذي تم الاحتفاظ به سرا حتى كشفه موقع إكسيوس أن دعم إدارة بايدن لكيان يهود تسبب في فقدان كمالا هاريس لأصوات كبيرة في الانتخابات، وأن أحد الأسباب هو "فقدان دعم الأجيال الشابة من سن 18-29 بسبب الموقف من حرب الإبادة". وحدها الدول العربية هي التي تعيش حالة الانفصام، والبلادة والذل، فبالرغم من تصريحات سياسيي كيان يهود عن أطماعهم في أراضي الأردن ومصر وسوريا والعراق والسعودية ولبنان، وبالرغم من أن أفعالهم العدوانية وعربدتهم تسبق أقوالهم، وبالرغم من رعاية أمريكا ودعمها لكيانهم وعنجهيته، ومنها تصريحات سفيرها لديه، إلا أن موقف تلك الأنظمة لا يبرح التملق والخضوع والتذلل كما كان قبل أيام بخصوص مجلس سلام ترامب، ولا يبرح كذلك موقف الجبن أمام كيان يهود وهو يهددهم بأطماعه في بلدانهم جهارا نهارا، وهم رعاديد أمامه خوفا على عروشهم، وما يدرون أن موقفهم ذلك سيكون من أسباب سقوطهم، قال تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الرحمن اللداوي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 1 بسم الله الرحمن الرحيم الخلافة هي وحدها التي يمكنها ضمان العدالة الحقيقية والأمن العام (مترجم) الخبر: أعرب حزب تحريك إنصاف باكستان يوم الاثنين عن قلقه إزاء الوفيات الناجمة عن العمليات التي قامت بها إدارة مكافحة الجريمة في البنجاب، ودعا إلى إجراء تحقيق قضائي. (الفجر الباكستانية) التعليق: لقد دعت لجنة حقوق الإنسان الباكستانية بالفعل إلى إجراء تحقيق فوري رفيع المستوى في الوفيات الناجمة عن العمليات التي قامت بها إدارة مكافحة الجريمة في البنجاب. وكانت إدارة مكافحة الجريمة قد قتلت أكثر من 900 شخص في الأشهر الثمانية الماضية. وتم اعتقال العديد من هؤلاء الأشخاص من منازلهم أمام عائلاتهم، ثم قتلوا لاحقاً في اشتباكات. وتعود جذور عمليات القتل خارج نطاق القضاء إلى ثقافة شرطية راسخة تشكلت خلال الحقبة الاستعمارية، وهي ثقافة تمارس القضاء على من يُعتقد أنهم مثيرو الشغب بدلاً من تقديمهم إلى المحاكم. في البنجاب، بدأت هذه الممارسة في الترسخ في ستينات القرن الماضي ومنذ ذلك الحين تستخدمها الحكومات الإقليمية كحل سريع لمكافحة الجريمة والحفاظ على الأمن، خاصة عندما تكون تحت ضغط من أجل إظهار نتائج سريعة. وهذا يشير أيضاً إلى نظام العدالة الجنائية الفاشل جدا، حيث تفضل الشرطة التخلص من المشتبه بهم بدلاً من اتباع عملية طويلة ومضنية. مثل كل الأنظمة الأخرى في باكستان، فإن نظام الشرطة موروث أيضاً من الهند البريطانية، والذي صُمم للحفاظ على السيطرة بدلاً من إنفاذ القانون أو تحقيق العدالة. اليوم، يعتمد تعريف الجريمة وطريقة التعامل معها على إرادة أصحاب السلطة. حيث أصبحت العدالة، بدلاً من أن تطبق، حلم الثوريين، وفي الأدب أصبحت مجرد كلمة تُردد في الشعر أو تُكرر في الخطب العاطفية. يعرّف الإسلام العدالة بأنها التطبيق المطلق لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة وإلغاء جميع القوانين التي وضعها البشر. وعلى مدى 1300 عام، حققت الخلافة العدالة لرعاياها من خلال تطبيق هذه القواعد. إن السبب في ارتفاع معدل الجريمة في المجتمع هو تصميم المجتمع الذي أصبح أرضاً خصبة للخطايا. في الإسلام، لا يهدف العقاب إلى القضاء على المذنب، بل إلى القضاء على الخطيئة وتطهير المذنب، حيث إن العقاب الذي تنفذه الدولة في هذه الدنيا على خطيئة معينة يجبر عقاب الآخرة، لأن الشخص الذي يُعاقب يطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى. لا يقر الإسلام الحاجات الغريزية للإنسان فحسب، بل يوفر وسائل لإشباعها. كما يعترف بأن هناك أشخاصاً سيفشلون في البقاء ضمن الحدود ويرتكبون جرائم. على عكس الديمقراطية، ففي الإسلام، الله سبحانه وتعالى هو الذي أنزل الأحكام المتعلقة بالجريمة وشهادتها والعقاب عليها. وهي لا تعمل وفقاً لرغبة الحاكم. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾. ظلت الشريعة معياراً للحضارة العالمية لمدة ثلاثة عشر قرناً، ما ألهم الدول الغربية إلى مراجعة أطر القانون والحكم فيها. وبمجرد إقامة دولة الخلافة، فإنها ستضمن تطبيق جميع الأنظمة وفقاً لأوامر الله سبحانه وتعالى. وسيتضمن النظام القضائي الإسلامي جميع العقوبات المستنبطة من النصوص، ولن يتم تنفيذها إلا بعد إثبات إدانة المتهم. الغرض من الحكم من خلال هذه الأنظمة هو طاعة الله سبحانه وتعالى ومساعدة عباده في شؤون الحياة. في غياب العقوبات، لا يمكن كبح جماح الشرور في المجتمع كما قال الله سبحانه: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إخلاق جيهان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 1 بسم الله الرحمن الرحيم ساسة أمريكان ويهود يدعون لإقامة (إسرائيل الكبرى) والحكام الرويبضات ينددون! الخبر: نقل موقع الجزيرة يوم الأربعاء الموافق 25/02/2026 تصريحات لزعيم المعارضة في كيان يهود يائير لابيد يقول فيها: "عقد ملكيتنا على أرض (إسرائيل) هو الكتاب المقدس وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس وأدعم خطط (إسرائيل) الكبرى التي تتبنى الاستيلاء على المنطقة العربية من نهري الفرات إلى النيل". التعليق: تأتي تصريحات لابيد بعد مقابلة صحفية أجراها الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون مع السفير الأمريكي لدى كيان يهود مايك هاكابي بتاريخ 20/02/2026، فعندما قام كارلسون بطرح النص الوارد في العهد القديم بشأن امتداد "أرض (إسرائيل) من نهر النيل إلى الفرات" أجاب هاكابي: "سيكون من الجيد لو أخذوها كلها"، مضيفا أن النقطة الأساسية هي أن هذه المنطقة التي نتحدث عنها الآن هي أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعبه المختار. غني عن البيان أن حلم يهود بتأسيس ما يسمى بـ(إسرائيل الكبرى) ليس وليد الأمس، بل هو فكرة تراودهم منذ زمن بعيد، بل قبل اغتصابهم للأرض المباركة فلسطين، وقاموا بتضمينه لتوراتهم المحرفة ليحمل صبغة دينية فتحمله أجيال يهود جيلا بعد جيل وتعمل لتحقيقه، والذي شجعهم الآن لإطلاق مثل هذه التصريحات هو أن إدارة ترامب هي الأكثر صهيونية في تاريخ أمريكا وتقف مع يهود وتدعمهم بالغالي والنفيس لتحقيق مطالبهم، ومع أن إدارة ترامب حاولت أن تنأى بنفسها عن تصريحات السفير هاكابي بوصفها "تعكس آراءه الشخصية ولا تمثل تحولا في سياسة الإدارة الأمريكية"، إلا أنه ينبغي أن لا ننسى إجابة ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي، كما نقل موقع سكاي نيوز عربية بتاريخ 4/2/2025 عندما سأله صحفي عما إذا كان يؤيد ضم كيان يهود للضفة الغربية فأجاب قائلا: "(إسرائيل) دولة صغيرة جدا، مكتبي يشبه الشرق الأوسط، وهل ترى هذا القلم في يدي إنه جميل جدا، بالمناسبة، (إسرائيل) تشبه رأس هذا القلم فقط، وهذا ليس جيدا، أليس كذلك؟" إذن القول إن تصريحات هاكابي هي تصريحات شخصية هو قول غير صحيح وفيه استخفاف بالعقول، فهاكابي ما كان ليطلق مثل هذه التصريحات لولا أنه حصل مسبقا على ضوء أخضر من ترامب. لكن الغريب في الموضوع هو سكوت حكام دول الضرار إزاء هذا التصريحات، والاكتفاء ببيان هزيل يتيم يشجبون فيه تصريحات هاكابي، مع أنهم منذ أن اغتصبوا سلطان الأمة منذ ما يزيد عن مائة عام وهم يشجبون ويستنكرون، فهل حقق شجبهم واستنكارهم شيئا؟ لقد ثبت بالحس القاطع أن هذه الشرذمة القذرة من الحكام مستعدة أن تحرق الأخضر واليابس وأن تحول البلاد إلى خراب ودمار لو فكر أهلها مجرد تفكير بانتقادهم على سوء رعايتهم وفسادهم وظلمهم وارتباطهم بالدول الاستعمارية، أما عندما يقوم هاكابي وقادة يهود بالحديث علانية عن رغبتهم في احتلال بلادهم وإسقاط عروشهم فإنهم يصمتون صمت القبور ويكتفون بإصدار بيان! فإن لم يدافعوا عن عروشهم وعن بلادهم فعن ماذا سيدافعون؟! ألا تكفي هذه التصريحات الوقحة لإعلان حالة النفير وتحريك الجيوش لقلع هذا الكيان المسخ من جذوره وإلى الأبد؟ إن الواجب يقتضي أن تقوم الدول التي يتحدث عنها يهود والأمريكان لتكون (إسرائيل الكبرى)، مثل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق، أن تقوم بالتوحد في دولة واحدة وقيادة واحدة فتقف في وجه يهود وتضربهم ضربات تنسيهم وساوس الشيطان وتطوي صفحتهم إلى الأبد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد أبو هشام اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 1 بسم الله الرحمن الرحيم لقد تعلمنا الموقف الراقي ضد يهود من أسلافنا صلاح الدين وعبد الحميد (مترجم) الخبر: أجاب الرئيس أردوغان على أسئلة الصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من زيارته إلى السعودية ومصر. وفي إشارة إلى غزة، قال: "ألم نكن نقول منذ سنوات: نحن لا ننظر إلى لغة أو دين أو معتقد أو لون بشرة المظلومين؟ هذا هو موقفنا الراقي". التعليق: رداً على أسئلة الصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته إلى تركيا، قدم أردوغان تقييمات عامة بشأن زياراته، وأفاد بأنه أجرى مشاورات مع مصر والسعودية حول التطورات الحالية، لا سيما فيما يتعلق بفلسطين وسوريا. وبالمثل، أشار إلى أنه لا تزال هناك قيود ومشاكل خطيرة فيما يتعلق بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة، قائلاً: "ومع ذلك، على الرغم من جميع استفزازات وانتهاكات إسرائيل، فقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى من خطة السلام في غزة. مرة أخرى، أصبح من الواضح من هو المؤيد للسلام ومن هو المؤيد للحرب. نحن؛ تركيا والسعودية ومصر، نهدف إلى المشاركة في جميع العمليات وبالتالي حماية حقوق إخواننا الفلسطينيين". كما هو معروف، فإن تركيا أردوغان التي تدور في فلك أمريكا، ومصر النظام العميل لأمريكا، يضمنان أمن كيان يهود، ويشكلان أدوات ملائمة لسياسة أمريكا الإقليمية؛ حيث كانت هذه الدول الضامنة المزعومة هي التي اصطفت الشهر الماضي في شرم الشيخ أمام ترامب في موقف مهين، وأعلنت أنها ضامنة لتنفيذ خطة ترامب لبيع غزة. ومع ذلك، على الرغم من انتهاك كيان يهود لوقف إطلاق النار مئات المرات، لم تتخذ هذه الدول الثلاث والبلاد الإسلامية الأخرى أي خطوات ملموسة حتى الآن، بل كالعادة، تجاهلوا الفظائع بمجرد إصدار بيانات إدانة. وهكذا مرت المرحلة الأولى مما يسمى خطة وقف إطلاق النار بهذه الطريقة، وتعرض أردوغان لانتقادات شديدة لعدم قطعه العلاقات التجارية مع كيان يهود أثناء عملية الإبادة الجماعية. والآن يخرج أردوغان ويقول إنه أبدى موقفاً راقياً ضد كيان يهود! هؤلاء القادة يدّعون أنهم يبدون موقفاً راقياً، بينما موقفهم ليس سوى إهانة وخيانة. وبالمثل، ألم يكن هؤلاء القادة هم أنفسهم الذين سارعوا، من خلال خطاب الأمر الواقع، للانضمام إلى لجنة سلام غزة بقيادة ترامب الهمجي، الذي يرتبط اسمه بملفات إبستين؟ ألم يكونوا هم أنفسهم الذين صافحوا هذا الفرعون الحقير، والتقطوا صوراً معه، وتوسلوا لمقابلته ولو لمدة خمس دقائق، واعتبروا ذلك أمراً مرموقاً؟ والآن، يدعي أردوغان بلا خجل أنه أظهر موقفاً راقياً! في الواقع، فإنه واضح لكل ذي عينين، أن هؤلاء القادة يظهرون الموقف المعاكس تماماً، فهم قساة تجاه المسلمين رحماء تجاه الكفار. مرة أخرى، قال أردوغان: "ستلعب تركيا دوراً فعالاً في ضمان تنفيذ خطة السلام في غزة كما ينبغي، وفي إعادة إحلال السلام والاستقرار في غزة. نريد لإخواننا الفلسطينيين أن يحققوا مستقبلاً كريماً وسلاماً دائما. نحن نفضل إحلال السلام ليس على الورق، بل على أرض الواقع". أي سلام، وأي كرامة، وأي مستقبل يتحدث عنه أردوغان؟ ألم تكن أمريكا هي التي جلبت الدمار والفوضى وعدم الاستقرار إلى الأرض المباركة فلسطين وغيرها؟ هل تعتقد أنك ستحقق الاستقرار والسلام والهدوء من خلال الانضمام إلى لجنة السلام التي شكلها ترامب؟ ترامب نفسه الذي يرسل أسلحة مدمرة وقاتلة، لا يعرف حتى أسماءها، إلى الكيان الغاصب الذي حوّل غزة إلى أنقاض؟ أم باتخاذ خطوات لضمان أمن كيان يهود؟ أم بالتعاون مع أمريكا التي ذبحت ملايين المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا؟ أم بالتعاون مع السيسي الذي كنت حتى وقت قريب تصفه بالديكتاتور والفرعون، الذي قتل آلاف المسلمين في ميدان التحرير؟ أم بالتعاون مع السعودية التي هي عبد لأمريكا؟ أم مع الأنظمة العربية الخائنة التي توفر درعاً واقياً لكيان يهود في المنطقة؟ هل تعتقد حقاً أنك ستحقق السلام بهذه الطريقة؟ أليست أمريكا وكيان يهود الغاصب الذي يعمل كقاعدة متقدمة لها في المنطقة، هما اللذان تسببا في عدم الاستقرار والاضطرابات في هذه المنطقة؟ اعلم جيداً أن أياً من هؤلاء لن يحقق الأمن والسلام في هذه المنطقة. إن القوة الوحيدة التي يمكنها أن تحقق السلام والاستقرار في هذه المنطقة هي دولة الإسلام الخلافة. عندما تقطع يد أمريكا عن هذه الأراضي المباركة وتقتلع كيان يهود منها، عندها فقط، نعم عندها فقط، سيعود الاستقرار والسلام والأمان والأمن حقاً. وعندها سيحصل المسلمون على الشرف والكرامة، وسيظهرون موقفاً راقياً حقاً ضد الكفار والمستعمرين الظالمين، بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يلماز شيلك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.