صوت الخلافة قام بنشر May 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 25 بسم الله الرحمن الرحيم مناورة تايوان: كشف نقاط الضعف الأمريكية (مترجم) الخبر: مناورة ترامب بشأن تايوان هي بالفعل هديةٌ للصين. (نيويورك تايمز) التعليق: أدت تصريحات ترامب الأخيرة بشأن مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية في شرق آسيا، وكشفت في الوقت نفسه عن هشاشة نفوذ أمريكا العالمي المتزايدة. فبعد قمة عقدها في بكين مع شي جين بينغ، أعلن ترامب تأجيل صفقة أسلحة مقترحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان، واصفاً إياها بأنها "ورقة تفاوضية قيّمة" في محادثات أوسع مع الصين. وأثار هذا التصريح تكهنات فورية بأنّ واشنطن قد تنظر الآن إلى تايوان بشكل أقلّ كالتزام استراتيجي، وأكثر كورقة ضغط ضمن صفقة جيوسياسية أوسع تشمل التجارة والأمن الإقليمي. وسارعت الصين إلى استغلال هذه التصريحات، فقد صوّرت وسائل إعلامها الرسمية تصريحات ترامب كدليل على أنّ دعم أمريكا لتايوان مشروط، وفي نهاية المطاف، قائم على المصالح المتبادلة. وجادل مسؤولون ومعلقون بأنّ قيادة تايوان، ولا سيما الرئيس لاي تشينغ تي والحزب الديمقراطي التقدمي، لم تعد قادرة على الاعتماد على دعم أمريكا التلقائي. وشددت الرسائل الصينية على أن أمن تايوان لا يمكن ضمانه ببساطة من خلال مشتريات عسكرية من واشنطن، مصورةً الجزيرة على أنها عُرضة لأن تصبح ورقة مساومة بين القوى العظمى المتنافسة. من خلال تحويل الأنظار العامة نحو تايوان خلال القمة، نجحت بكين في صرف مسار الحوار الدبلوماسي بعيداً عن جهود أمريكا للضغط عليها بشأن إيران. وورد أن أمريكا كانت تأمل أن تستخدم الصين نفوذها للضغط على إيران للحفاظ على خطوط الملاحة مفتوحة وخفض التوترات في الخليج، إلا أنّ الصين رفضت. ورغم تشجيع الصين للمفاوضات بين إيران وأمريكا، فقد أوضحت أنها ستواصل شراء النفط من إيران ولن تشارك في أي جهود لعزلها اقتصادياً. ونتيجةً لذلك، لم تُحرز القمة تقدماً ملموساً يُذكر بشأن إيران، ما يُبرز محدودية النفوذ الذي تتمتع به واشنطن حالياً على بكين. دخلت واشنطن القمة ساعيةً إلى التعاون مع الصين بشأن إيران، لكنها وجدت نفسها بدلاً من ذلك تدافع عن التزاماتها في المحيط الهادئ، بينما تُخفف من حدة موقفها تجاه تايوان. ولا تقتصر أهمية القمة على تايوان أو إيران فحسب، بل تعكس تحولاً أوسع في موازين القوى الدولية، حيث تُعزّز الصين مكانتها في قلب الدبلوماسية العالمية، في حين يتآكل باستمرار مستوى الثقة في الضمانات الأمنية الأمريكية. وبدأت دول العالم تُشكك في مصداقية التحالفات الأمريكية، إذ تبدو أمريكا أكثر استعداداً لإعادة التفاوض على التزاماتها طويلة الأمد عندما تتغير المصالح الاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، يتعمق التنسيق بين الصين وروسيا، حيث تستغل كلتا القوتين تراجع النفوذ الأمريكي. وبالنظر إلى مجمل هذه الأحداث، قد تُذكر القمة في نهاية المطاف ليس لنتائجها المباشرة، بل كعلامة أخرى على ظهور نظام عالمي جديد، نظام تُهيمن فيه بكين، بدلاً من واشنطن، على توجيه السياسة الدولية والقوة الاقتصادية. وختاماً، يُبرز هذا الوضع كيف تُدمج الصراعات الناشئة في البلاد الإسلامية في منافسة أوسع بين القوى العظمى. بينما تستطيع الصين تحويل حالة عدم الاستقرار داخل البلاد الإسلامية إلى موقع استراتيجي، تبقى البلاد الإسلامية خاضعةً لأعدائها، متشتتة في ردودها، ما يحدُّ من نفوذها الجماعي في صياغة النتائج بما يتماشى مع الأهداف السياسية المشتركة. كل ذلك بسبب غياب خلافتنا، الذي يحول دون ظهور قوة منسقة قادرة على تغيير ديناميكيات السياسة الدولية بشكل ملموس بما يتماشى مع أهدافنا المبدئية وطموحاتنا العالمية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 25 بسم الله الرحمن الرحيم الحلول الترقيعية دليل على عجز في الإدارة وخلل في بنية النظام الخبر: أقرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الثلاثاء، حزمة إجراءات اقتصادية ومالية جديدة، شملت تحرير سعر الدولار الجمركي للسلع غير الأساسية، ورفع أسعار وقود الديزل بنحو 24.5%، إلى جانب اعتماد بدل غلاء معيشة لموظفي الدولة بنسبة 20%، وقالت الحكومة، خلال اجتماع برئاسة رئيس الوزراء شائع الزنداني في العاصمة المؤقتة عدن، إنها قررت تحرير سعر الدولار الجمركي (السعر المعتمد لاحتساب الرسوم على الواردات) وفق آليات العرض والطلب، بهدف توحيد الأوعية الإيرادية (مصادر تحصيل إيرادات الدولة من الرسوم والضرائب)، ومعالجة التشوهات السعرية، وتعزيز كفاية تحصيل الموارد العامة. (الجزيرة نت، 2026/5/20) التعليق: في الوقت الذي يمر فيه أهل اليمن بظروف معيشية شديدة القسوة، أنهكت كواهلهم وأثقلت حياتهم، وفي ظل تطلعاتهم إلى سياسات جادة تُحسّن أوضاعهم المعيشية، اتخذت الحكومة جملة من الإجراءات الاقتصادية التي تُقدَّم بوصفها إصلاحات مالية. إن هذه الإجراءات الحكومية تعكس فشل الأنظمة الوضعية في إدارة الاقتصاد وكل نواحي الحياة، وتأتي كحلول ترقيعية تزيد معاناة الناس بدل معالجتها جذرياً. فتحرير سعر الدولار الجمركي وفق العرض والطلب يُمثل خضوعاً للنظام الرأسمالي الذي يكرس هيمنة رأس المال على حساب الضعفاء، أي سيؤدي إلى ارتفاع قيمة الرسوم الجمركية بالعملة المحلية، ما يرفع سعر السلع المستوردة خاصة غير الأساسية. ورفع أسعار الديزل بنسبة 24.5% سينعكس سلباً على أسعار السلع والخدمات الأساسية، ما يفاقم غلاء المعيشة وهو اعتداء صارخ على حقوق الناس في الطاقة كسلعة استراتيجية تأثيره تراكمي مدمر، فالديزل يدخل في نقل كل شيء (الصناعة، الزراعة، التجارة) وتشغيل المضخات والمولدات، ورفعه بنسبة ربع القيمة يعني ارتفاعاً مضاعفاً في أسعار المواد الغذائية والمياه والمواصلات والصحة. أما بدل غلاء المعيشة بنسبة 20% فهو إجراء غير كافٍ ولا يتماشى مع الارتفاع الكبير في الأسعار، فهذا الرقم غير عادل واقعياً فنسبة 20% لا تغطي حتى جزءاً بسيطاً من متطلبات الناس في ظل الارتفاع في الأسعار من ذي قبل فما بالك اليوم بعد إقرار هذا القرار؟! الموظف سيظل مديناً أو عاجزاً عن تلبية الحاجات الأساسية، وأيضا مثل هذه البدلات تُصرف بطريقة انتقائية للموظفين العموميين فقط ولا تشمل جميع الأجراء والمزارعين والعاطلين، وهذه الإجراءات التي اتخذتها الحكومة هي كالمسكنات التي تصرفها الحكومات العميلة لتهدئة الجماهير مؤقتاً. وعليه فإن هذه السياسات تكشف استمرار الارتهان لآليات النظام الاقتصادي الرأسمالي المرتبط بالاقتصاد العالمي، حيث يُصار إلى تحميل الناس تبعات العجز المالي عبر رفع الأسعار والرسوم، الأمر الذي ينعكس مباشرة على مستوى المعيشة، ويزيد من حدة الأعباء الاقتصادية على الناس. إن الحل الجذري لما يعانيه أهل اليمن والمسلمون والبشرية جمعاء يكمن في إعادة النظر في أسس إدارة الثروات والموارد واستثمارها بما يحقق الكفاية والرعاية لشؤون الناس، ولن يتأتى ذلك إلا بقلع هذا النظام القائم واستبدال النظام المنبثق من عقيدة الإسلام به، ومنه النظام الاقتصادي الذي يُطبَّق في ظل دولة الإسلام دولة الخلافة التي عاش اليمن في ظلها قروناً بدون أزمات. يا أهل الإيمان والحكمة: إن حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يدعوكم للعمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تُرعى فيها شؤون الناس، وتُصان حقوقهم، ويعم فيها العدل والسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. فؤاد الصبري – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 25 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 25 بسم الله الرحمن الرحيم بين التهديد والاتفاق... ماذا كشفت المواجهة الأمريكية الإيرانية؟ الخبر: إعلان باكستان عن قرب التوصل إلى اتفاق مبادئ بين أمريكا وإيران التعليق: منذ اللحظة الأولى للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ارتفعت سقوف التصريحات الأمريكية إلى حدّ التهديد بسحق إيران وإعادتها إلى العصر الحجري، وتوالت التصريحات التي أوحت بأن أمريكا ماضيةٌ نحو حسمٍ عسكريٍّ يحقق أهدافها المعلنة، وبعد أسابيع من القصف والتدمير لم تتحقق الأهداف وبقي الحال يراوح مكانه، ووجدت أمريكا نفسها في مستنقع استنزاف مكلف دون أفق واضح، فعملت على وقف الحرب بإخراج ضعيف، وما إن هدأت نيران المواجهة حتى عاد الوسطاء يتحركون، وعادت قنوات التفاوض تنشط، وبدأ الحديث يتصاعد عن اتفاق وشيك بين الطرفين. لقد تبدلت الأهداف المعلنة خلال فترة قصيرة؛ فمن الحديث عن وقف البرنامج النووي الإيراني ومنع تخصيب اليورانيوم، وإيقاف برنامج الصواريخ إلى التركيز على أمن الملاحة وحرية المرور في مضيق هرمز والذي كان متاحاً قبل الحرب، الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة حول مدى قدرة الولايات المتحدة على فرض ما أعلنته من أهداف، وحول حقيقة ما تحقق على أرض الواقع. كما أظهرت الأحداث أن القوة العسكرية، مهما بلغت، لا تعني بالضرورة القدرة على تحقيق جميع الأهداف السياسية. فالعالم تابع الضربات المتبادلة والتوتر الذي أصاب المنطقة، وشاهد كيف أن التهديدات الكبرى لم تُترجم إلى نتائج حاسمة كما صُوِّرت في الخطابات الإعلامية. إن هذه التطورات تركت آثاراً على صورة أمريكا الدولية، وأثارت نقاشاً واسعاً حول طبيعة النظام الدولي ومستقبل موازين القوى فيه. فكلما اتسعت الفجوة بين التهديد والنتيجة، ازداد التساؤل عن قدرة القوى الكبرى على الاستمرار في فرض إرادتها كما كان الحال في العقود الماضية. وفي ظل سقوط النظام الدولي واهتزاز مركز الدولة الأولى وبيان عجزها في قيادة العالم، وعدم وجود البديل الحضاري لدولة تتبوأ قيادة العالم بالعدل والرحمة، وليس غير أمة الإسلام تملك ذلك، فإن الواجب عليها ألا تكتفي بمراقبة الصراع بين القوى الدولية، بل أن تعمل لاستعادة مكانتها ورسالتها الحضارية. فالأمم لا تنهض بضعف غيرها فقط، وإنما تنهض حين تمتلك مشروعاً واضحاً ورؤيةً مستقلةً تقوم على العدل والحق ورعاية شؤون الناس. قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. فإذا كانت التحولات الدولية تفتح أبواباً جديدة، فإن أعظم ما تحتاجه الأمة الإسلامية هو أن تعود إلى حمل رسالتها للعالم، رسالة العدل والرحمة والهداية، فتكون شاهدةً على الناس كما أراد الله لها، لا تابعةً لهذا المحور أو ذاك، بل صاحبة مشروعٍ مستقلٍّ ينهض بالإنسان ويحقق الخير للبشرية جمعاء. وعسى أن يتحقق وعد الله سبحانه لأمة محمد ﷺ قريبا بالاستخلاف والتمكين في الأرض. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشيخ د. محمد إبراهيم رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 26 بسم الله الرحمن الرحيم تناقض ترامب في الناتو: معاقبة برلين ومكافأة وارسو على حساب الاستراتيجية الخبر: أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن الولايات المتحدة سترسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا، وذلك بعد أيام من إعلان البنتاغون تعليق نشر لواء قتالي كان مقررا في السابق في هذا البلد. (Arabic.RT) التعليق: يقول ترامب إن أوروبا كانت تعتمد كثيراً في السابق على حماية أمريكا دون أن تلتزم بزيادة الإنفاق في حلف الناتو، أي رفع مساهمتها المادية مقابل ما تقدمه أمريكا من حماية ومساهمة كبرى تخدم القارة الأوروبية عامة وألمانيا خاصة؛ فألمانيا تملك الاقتصاد الأقوى في أوروبا، ومع ذلك تتساوى مع دول كإسبانيا أو بولندا في نسبة المساهمة الدفاعية. ومن هنا، تبلورت سياسة ترامب القائمة على مبدأ "لا حماية بالمجان"، فمن أراد الحماية فعليه دفع ثمنها عبر شراء السلاح الأمريكي والاعتماد على خبرات أمريكا في التدريب والتخطيط والمناورات، وكل ما يتطلبه تشغيل هذا السلاح. ولكن هذا المنطق يتناقض بوضوح مع قراره الأخير بإرسال 5000 جندي أمريكي إلى بولندا، الدولة العضو في الحلف والأقرب إلى الحدود الروسية. فهل هذا التناقض في سلوك ترامب يمثل عقوبة لألمانيا التي انتقد رئيسها فرانك فالتر شتاينماير حرب أمريكا على إيران واصفاً إياها بـ"الخطأ السياسي الكارثي والانتهاك الصريح للقانون الدولي"؟ وهو الأمر الذي أحدث شرخاً عميقاً في العلاقات بين برلين وواشنطن، ويبدو أنه السبب الأساسي الذي دفع ترامب لسحب 5000 جندي من ألمانيا ومكافأة بولندا بالعدد نفسه، على الرغم من أن مساهمة بولندا في الحلف لا تتجاوز ربع مساهمة ألمانيا، فضلاً عن أن اقتصادها يعتمد على المساعدات أكثر من اعتماده على الإنتاج الذاتي. هنا يظهر هذا السلوك "الترامبي" المتناقض والمضطرب، والذي بات سمة لتصرفات الرئيس الأمريكي منذ دخوله الحرب مع إيران، والتي أعقبها بزيارته للصين؛ حيث ظهر بوضوح اهتزاز شخصيته وعدم اتزان تصريحاته ومواقفه. هذا الاضطراب هو ما دفع الكونجرس الأمريكي لتحديد مهلة الستين يوماً (والتي انتهت بالفعل) كحد أقصى لإنهاء أعماله الحربية بالشكل الذي يراه، مع منعه تماماً من القيام بأي مغامرة عسكرية جديدة إلا بعد الرجوع إلى الكونجرس وأخذ موافقته. إن أمريكا بقيادة ترامب وإدارته مصابة بهوس العظمة والغرور، الأمر الذي أعماها عن رؤية تقارير الاستخبارات الأمريكية التي حذرت من خطورة هذه الحرب وعدم جدواها، وأكدت عدم صحة التقارير المتعلقة ببرنامج إيران النووي. كما أعمت هذه النرجسية ترامب ووزير حربه عن الاستماع لقادة الجيش وجنرالاته ذوي الخبرة العالية بعبثية الحرب في الشرق الأوسط، والذين وضعوا 16 سيناريواً للحرب على إيران، جاءت نتائجها كلها فاشلة وكارثية على اقتصاد أمريكا ومستقبلها. وبدل الإنصات لهم، أطاح بهم واتبع رأيه. والنتيجة التي تعيشها أمريكا حالياً هي واقع مرير: مديونية عامة تزداد بمعدل 2 تريليون دولار سنوياً، وتمرد الدول حيال سياستها، وخاصة الحلفاء الذين رفضوا مساندتها في حربها ضد إيران. بل إن الدول التي كانت تخشاها وتحسب ألف حساب لعقوباتها، مثل الصين وروسيا، سقطت هيبة أمريكا من عيونها، واتجهت أنظار حلفاء واشنطن التقليديين نحو هؤلاء الخصوم لبناء جسور من الثقة وعلاقات جديدة تزيل الشكوك والريبة. وينطبق على هذا المشهد قوله تعالى: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سالم أبو سبيتان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 26 بسم الله الرحمن الرحيم تقرير حقوقي يكشف ثغرات قانونية تهدد أول محاكمة لبشار الأسد وعاطف نجيب الخبر: كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، عن ثغرات تشريعية تتعلق بإجراءات التقاضي وقرار الاتهام بحق العميد الركن عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا. ووفقا للتقرير، فإن محاكمة نجيب تضمنت ثغرات جوهرية شملت توصيف الجرائم، والأساس النظري للمسؤولية الفردية، والتطبيق الزمني لإطار جرائم الحرب، بالإضافة إلى الضمانات الإجرائية الخاصة بالمحاكمة الغيابية. (الجزيرة نت، 2026/05/21م) التعليق: رغم وضوح أن البديل الحالي عن نظام الأسد قد تم تجهيزه مسبقا في أقبية المخابرات الأمريكية ومن يعمل لصالحها إلا أن سقوط الأسد بالسرعة التي حصلت وأن تجبر أمريكا لتقديم هذا البديل والتنازل عن عميلها بشار ومن والاه رغم خدماتهم الجليلة تاريخيا، يدل على قدرة عالية عند الأمة على الصمود والصبر والإصرار، وكل هذا وهي لم تلتف حول قيادة حقيقية مخلصة. بعد مرور أكثر من سنة ونصف على تاريخ سقوط نظام الأسد إلا أن الحكام الجدد رغم الخلفية الإسلامية الجهادية التي يملكونها فهم يثبتون يوما بعد يوم ارتباطهم بأعداء الأمة وحرصهم على رضاهم بدلا من رضا الله ورسوله ﷺ ورضا الأمة التي صبرت وقدمت الغالي والنفيس من أبنائها وأموالها، ويصبح الوضع أوضح من خلال إصرارهم على الانطلاق في حكم الدولة الجديدة من خلال القواعد والقوانين التي وضعها النظام البائد مع فروقات عجيبة؛ فالمجرم بشار كان يسن القانون بليلة وضحاها ويفعل ويقتل ويحرق ويهدم أكثر مما يتكلم، بينما العملاء الحاليون لا يملكون أن يغيروا قانونا أو يصلحوا أمرا، وآخرها المحاكمة الهزلية لمجرم عتيق وعضو أساسي من أعضاء عصابة المجرمين السابقين معروف إجرامه وهناك شهود عليه يصعب إحصاؤهم. هذه ضريبة الرضا بالقوانين العقيمة والأنظمة المستوردة المفصلة على مقاس المجرمين والظالمين بدل تحكيم شريعة الإسلام الذي أنزله الله عز وجل ليكون علاجا ودواء وحيدا ليس فقط للمسلمين ولكن للبشرية كلها. من المؤكد أننا لن نخرج من هذا الذل إلا بتذكر مقولة الإمام مالك رحمه الله "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"، ومقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله". فلا حل لنا ولا عز إلا بنبذ الوطنيات القائمة وكسر الحدود الوهمية بين بلاد المسلمين وخلع حكام الضرار ومبايعة خليفة راشد على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، يجمع كلمتنا ويوحد قلوبنا، نتقي به ونقاتل من ورائه، وغير ذلك فهو مضيعة للوقت وهدر للدماء والطاقات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المنتصر بالله الحمصي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 26 بسم الله الرحمن الرحيم حكام باكستان يخرجون أمريكا من مأزقها! الخبر: أعلن الرئيس الأمريكي ترامب، السبت 2026/05/23، أنه تم التفاوض على اتفاقية بشكل شبه نهائي مع إيران، وقال "نحن بانتظار وضع اللمسات الأخيرة عليها". وقال إنه أجرى اتصالا جيدا مع قادة ومسؤولين في السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين بشأن إيران. وجاء ذلك بعد ساعات من كشف مسؤول إيراني للجزيرة عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الوسيط الباكستاني، لكنه قال إن طهران تنتظر رد أمريكا. وأشار إلى أنه كان مقررا أن يعلن قائد جيش باكستان عاصم منير عن مذكرة التفاهم في طهران، لكنه غادر للتنسيق مع واشنطن (الجزيرة نت) التعليق: ما كان لأمريكا أن تخرج باتفاق أو شبه اتفاق مع إيران يُخرِجها بماء الوجه لولا المساعي الحثيثة التي بذلها حكام باكستان، وعلى رأسهم رئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش المشير عاصم منير، فهما من وَصَلا الليلَ بالنهار، وقضَيا أوقاتهما ذهاباً وإياباً من وإلى طهران لإيصال رسائل أمريكا، مستخدمَين الدهاء والعصا الغليظة لإجبار إيران على قبول أي اتفاق مع أمريكا يُخرِجها من المأزق الذي وضعتْ نفسها فيه. وبهذا تُسدل الستارة عن فصلٍ خياني جديد يُسجَّل في صحائف النظام الباكستاني، الذي نذر نفسه خادماً مطيعاً لسيدته أمريكا، منذ ضياء الحق، مروراً بأبناء شريف ومشرف وكياني، ووصولاً إلى أبناء شريف اليوم ومعهم عاصم منير. ومع أن هؤلاء العملاء قد فقدوا كل حياء من الله ومن عباده بقيامهم بهذا الدور القذر، حيث كرَّروا ما قاموا به مع طالبان في أفغانستان، وتحت "سلامهم" قدموا أفغانستان، مقبرة الإمبراطوريات، على طبق من ذهب لأمريكا، ها هم اليوم يقومون بالدور نفسه مع إيران. ومع صلافة ونشافة وجوه هؤلاء الخونة، إلا أنهم لا يجرؤون على أن يعترفوا بأنهم فعلاً يقومون بعملٍ قذر، بل يدعون أنهم يُجرون عملاً نبيلاً، وهو وقف الحرب الأثيمة وإصلاح ذات البين؛ مستعينين في تمرير هذا التدليس بعلماء السلطان الذين روجوا لهذه الكذبة، وأثموا بترك محاسبة هؤلاء الحكام، ومستعينين بالإعلام المأجور والوجهاء من الذين باعوا أمتهم بثمن بخس، دراهم معدودة. ولكي تكون الأمور واضحة في هذا الجانب المهم، ولكي يَحْيَا مَن حيَّ عن بينة، ويَهْلِكَ مَن هلك عن بينة، أقول: إن إصلاح ذات البين الممدوح والواجب على المسلمين القيام به هو الإصلاح بين المسلمين، نصّاً وعدلاً، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ أي أن السعي لإصلاح ذات البين يكون عندما يكون الاقتتال بين فئتين مؤمنتين، وليس بين طائفة مؤمنة وأخرى مشركة. وللمفارقة، فإنه في الوقت الذي يدّعي النظام وأبواقه أنهم يقومون بواجب إصلاح ذات البين، قاموا بتغييب هذا الحكم عن واقعه الحقيقي في إصلاح ذات البين بين المسلمين في منطقة القبائل والجيش الباكستاني، وبين الجيش وطالبان، وراحوا يُقِيمون الحملات تلو الحملات العسكرية في ملاحقة وقتل المسلمين من طالبان. إن الحكم الشرعي الذي ينطبق على واقع الاقتتال بين أمريكا والمسلمين في بلاد الإمامين مسلم والبخاري هو ما جاء في حديث رسول الله ﷺ: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً» رواه البخاري، فالواجب الشرعي على أهل باكستان وبقية بلاد المسلمين هو نصرة أهلهم المعتدى عليهم. إن حال حكام باكستان وقادتها من حال بقية حكام المسلمين؛ جُلُّ عملهم خدمة الكافر المستعمر والنيل من الأمة في كل جائحة، وخذلانها في كل موطن. فكما خذلوا أهل الأرض المباركة فلسطين في نصرتهم على عدو الله وعدوهم يهود، خذلوا المسلمين في إيران، ولا يُظَنُّ فيهم الخير والصلاح في المستقبل. لذلك فالحكم الشرعي المُعلَّق في رقاب الأمة هو الإطاحة بهؤلاء الحكام وتنصيب الخليفة الذي ينصر الإسلام والمسلمين، يقاتل من ورائه ويتقى به. والتقصير في أداء هذا الواجب سيُبقي الأمة خاضعة للكافر المستعمر، ولهذا يجب على المخلصين من أهل القوة والمنعة أن يُعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، تنتصر للإسلام والمسلمين وتوحد الأمة تحت راية التوحيد ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال المهاجر – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 26 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 26 بسم الله الرحمن الرحيم هل التضييق على المسلمين يعد منعاً للجريمة أم مشاركةً في ارتكابها؟! الخبر: عُقد في مدينة أستانة خلال يومي 18 و19 أيار/مايو 2026 اجتماعٌ ضمّ مسؤولي الأجهزة الأمنية ووزارات الداخلية في دول آسيا الوسطى والصين الشعبية. وتمّت خلاله مناقشة قضايا مكافحة الإرهاب، والاتجار بالمخدرات، والجريمة الإلكترونية، والاتجار بالبشر، وأمن الحدود. واقترح رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، تعزيز تبادل المعلومات بين أجهزة إنفاذ القانون وإنشاء قواعد بيانات مشتركة لتسهيل التعاون الأمني. وتسعى بكين اليوم إلى توسيع دورها ليشمل المجال الأمني أيضاً، وذلك لأسباب عدة، من أبرزها: حماية الأمن والاستقرار في إقليم تركستان الشرقية، وتأمين مبادرة الحزام والطريق، وحماية طرق التجارة والممرات الاقتصادية العابرة لآسيا الوسطى. (Кursiv media) التعليق: تتعرّض أعدادٌ كبيرة من المسلمين في تركستان الشرقية منذ سنواتٍ طويلة لضغوطٍ وإجراءاتٍ مشدّدة من السلطات الصينية، وذلك تحت مبررات مكافحة التطرّف والإرهاب. وقد شملت هذه الإجراءات فرض قيود على بعض الممارسات الدينية، وإغلاق عددٍ من المساجد والمؤسسات التعليمية الدينية، ومنع بعض الأنشطة التعبدية. كما أفادت تقارير ومنظمات حقوقية بعمليات نقلٍ قسري لبعض الأفراد إلى مناطق أخرى داخل الصين، واحتجاز أعداد كبيرة في مراكز احتجاز وإعادة تأهيل، مع ورود اتهامات بوقوع انتهاكاتٍ ومعاملةٍ غير إنسانية داخل تلك المراكز. يرى بعض المراقبين أن الاجتماعات الأمنية التي تُعقد بين دول آسيا الوسطى وروسيا أو الصين، بمشاركة وزارات الداخلية والأجهزة الأمنية، قد تُفضي إلى تشديد الإجراءات الأمنية في بعض الدول. ويعتقد هؤلاء أن ذلك قد ينعكس سلباً على بعض الفئات الدينية، ما يؤدي إلى زيادة الرقابة والاعتقالات والملاحقات الأمنية. إن من نتائج هذه الاجتماعات الأمنية تعزيز التعاون في ملاحقة المطلوبين وتبادل المعلومات الأمنية بين الدول المشاركة. إن مسلمي الأويغور الذين غادروا الصين ولجأوا إلى دول أخرى يتعرضون للاعتقال أو الترحيل إلى الصين بناءً على طلبات رسمية أو اتفاقيات أمنية بين الدول. ويؤكد بعض المعارضين أن التعاون الأمني المتزايد بين الصين وبعض دول آسيا الوسطى أسهم في ملاحقة عدد من الأويغور المقيمين خارج الصين، حيث جرى اعتقال بعضهم أو ترحيلهم إلى الصين، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان التي حذرت من المخاطر التي قد يتعرض لها المرحّلون بعد إعادتهم. هل اتهامُ المسلمين بالتطرف والإرهاب، ثم ملاحقتُهم وسجنُهم بناءً على ذلك، يُعَدُّ من بابِ الوقايةِ من الجريمة، أم هو جريمةٌ بحدِّ ذاته؟ وهل يُعَدُّ الذين يقومون بذلك شركاءَ في الجريمة؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 27 بسم الله الرحمن الرحيم سد النهضة وهندسة الجغرافيا الاستعمارية وحتمية الحل الجذري الخبر: كشفت مصادر دبلوماسية عن تحركات أمريكية مكثفة تهدف إلى كسر الجمود المحيط بملف سد النهضة الإثيوبي، وإعادة إحياء مسار المفاوضات المتعثرة بين مصر وإثيوبيا. وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الإدارة الأمريكية الحالية في تجنب أي تصعيد قد يؤثر على استقرار منطقة القرن الأفريقي الحيوية. (الشرق الأوسط) التعليق: لم تكن الجغرافيا يوماً مجرد تضاريس صامتة، بل كانت دائماً أدق وأخطر أسلحة الصراع السياسي والوجودي بين الأمم. ومن يقرأ تفاصيل تحرك أمريكا الأخير في ملف سد النهضة بعين واعية، يدرك على الفور أننا لسنا أمام وساطة نزيهة تبحث عن إنصاف دولة مصبّ، بل أمام حلقة جديدة من حلقات إدارة الأزمات وتثبيتها لضمان بقاء بلادنا مكبلة تحت مقصلة التبعية والارتهان للخارج. ولفهم أبعاد هذه المؤامرة الجغرافية المستمرة، يكفي أن نلقي نظرة فاحصة على خرائط الدول العظمى المستقلة فعلياً؛ فأمريكا، وروسيا، والصين، كلها دول حرصت حرصاً مطلقاً عبر تاريخ تشكلها وسياستها السيادية على أن تنبع أنهارها العظمى وتصب داخل حدودها السياسية والسيادية من مثل أنهار المسيسيبي، والفولغا، واليانغصي، لتضمن لنفسها أمناً مائياً وغذائياً مطلقاً لا يتحكم فيه أجنبي. في المقابل، عندما جاء المستعمر الغربي لتقسيم البلاد الإسلامية عبر اتفاقية سايكس بيكو ومؤتمر برلين، تعمد رسم الحدود بالمسطرة والقلم بشكل يخالف كل القوانين الطبيعية والوحدات الجغرافية المتكاملة. لقد استهدف هذا التقسيم الخبيث فصل دول المصب القوية تاريخياً وبشرياً كمصر والعراق عن منابع أنهارها وحقوقها المائية، وزرع بؤر نزاع وقنابل موقوتة دائمة الاشتعال سواء على نهر النيل، أو دجلة والفرات، أو نهر الأردن، لتبقى هذه الدول في حالة استنزاف دائم لمواردها، وعاجزة عن تحقيق أي استقلال إقليمي يهدد الهيمنة الدولية. إن هذا التكتيك الاستعماري ليس جديداً؛ فهو يعيد إلى الأذهان ما جرى تاريخياً في أواخر القرن الخامس عشر ضد دولة المماليك في مصر، عندما قاد المكتشفون البرتغاليون، برعاية البابوية والقوى الأوروبية، حملات الكشف عن طريق رأس الرجاء الصالح. فقد قال فاسكو دي جاما حينها: "الآن طوقنا المسلمين، ولم يبقَ إلا أن نشدَّ الحبل"، كانت العبارة تعكس الفكر العسكري والديني السائد لرحلته؛ حيث كان يرى أن اكتشاف هذا الطريق البحري يتيح للبرتغال الالتفاف حول البلاد الإسلامية، وخنق تجارة المسلمين في المحيط الهندي. واليوم، يتكرر المشهد ذاته؛ فالتحكم بمنابع النيل وسد النهضة هو رأس رجاء صالح جديد، يُستخدم لحصار مصر وتطويق قرارها السياسي، وإشغالها بملف وجودي يستنزف طاقتها ويمنعها من ممارسة أي دور سيادي مستقل. ولكن، لماذا تتحرك واشنطن اليوم وتُبدي كل هذا الحرص المفاجئ على إحياء المفاوضات؟ إن الجواب لا يكمن في حرصها على مصالح مصر، بل في خوفها الوجودي على مصالحها وأمن وكلائها. تدرك دوائر صنع القرار فيها أن الأمن المائي في الوجدان المصري ليس ملفاً سياسياً يمكن المناورة به، بل هو قضية حياة أو موت ترتبط مباشرة بقوت الفلاح، وخبز الناس، واستمرار الحياة البيولوجية للمجتمع. وتعلم يقيناً أن تلاقي هذا النقص المائي الوشيك مع الأزمات الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي يعيشها الشارع، يمثل الخلطة المثالية لانفجار شعبي عارم لا يمكن التنبؤ بمدى قوته. هذا الانفجار الشعبي هو الكابوس الأكبر لأمريكا؛ لأنه إذا وقع، فلن يقف عند حدود التظاهر، بل سيقتلع الأنظمة الوظيفية التابعة التي ترى في رضاها والارتهان لها الضمانة الوحيدة للبقاء على كراسيها المعوجة. وسقوط منظومة التبعية يعني بالنسبة لأمريكا انهيار حجر الزاوية في أمن الشرق الأوسط، وتهديدا لأمن كيان يهود، وضياعا للسيطرة على قناة السويس وعلى ممرات الملاحة الدولية. لذلك، تأتي وساطتها الحالية كحقنة بنج موضعي تهدف لتقديم وعود فضفاضة وتنازلات فنية شكلية من أديس أبابا، لمجرد تهدئة الشارع المصري ومنع انفجاره، مع الإبقاء على سيف الحصار المائي مسلطاً على رقبة الدولة المصرية. من هنا، يصبح من السذاجة السياسية المفرطة الرهان على الأروقة الدولية، أو مجلس الأمن، أو الرعاية الأمريكية؛ فكل هذه المسارات هي إعادة إنتاج للتبعية وتكريس للواقع الاستعماري. إن الأزمات الوجودية تفرض على الأمة أن تلفظ الحلول الترقيعية وتلتفت إلى الحل الجذري الشامل الذي يعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي والتاريخي. إن هذا الحل الجذري الشامل لا يمكن أن يرى النور، ولن تتحرك قاطرته لتنقذ العباد والبلاد، إلا عبر تحرك حاسم ممن يملكون القوة والمنعة في الأمة. وعليه نوجه نداءنا إلى المخلصين من ضباط وقيادات الجيش المصري: إن عقيدتكم العسكرية وتاريخكم يفرض عليكم أن تكونوا درعاً للأمة وحماةً لوجودها، لا حراساً لسياسات التبعية التي تُعطّش الشعب وتُهدر كرامته وتنتقص من سيادته الجغرافية. إن الرهان على بقاء الحلول بيد الأنظمة التابعة أو الوعود الأمريكية هو رهان على السراب، ومقامرة بمستقبل ملايين المسلمين الذين بات شريان حياتهم مهدداً بالقطع والتجفيف. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود الليثي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 27 بسم الله الرحمن الرحيم غطرسة كيان يهود... انتفاخ فارغ ما له من قرار الخبر: قال منظمو أسطول الصمود، إن نشطاء أفرج عنهم كيان يهود بعد اعتقالهم على متن قوارب حاولت إيصال مساعدات إلى غزة، تعرضوا لانتهاكات جسدية وجنسية، إذ تعرضوا للضرب على الرؤوس والأضلع ونقلوا إلى المستشفى بسبب الإصابات، وأن 15 على الأقل تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات وانتهاكات جنسية وتحرش مهين، بينها حالات اغتصاب. وكان جيش الاحتلال قد اعتقل 430 شخصا كانوا على متن 50 قاربا في المياه الدولية يوم الثلاثاء لاعتراض سبيل أسطول من المتطوعين كان يسعى إلى إيصال إمدادات إلى قطاع غزة. (وكالة معا - بتصرف) التعليق: هذه الغطرسة ليست جديدة على كيان يهود، فما هي إلا لقطة قصيرة من مسيرة الإجرام والوحشية التي يمارسها الكيان بحق أهل غزة وكل فلسطين منذ أكثر من عامين ونصف، ولكن الجديد هذه المرة أنّ هذا المشهد يتكرر مع نشطاء ليسوا من فلسطين، بل من الغرب ومنه دول لطالما دعمت كيان يهود وشدت على يديه كفرنسا وإيطاليا وألمانيا. فرسالة كيان يهود للعالم باتت واضحة، وهي أنه لا يكترث بقانون دولي ولا بمياه دولية ولا بحقوق إنسان ولا بأي قيم أو أخلاق طالما أن الأمر يتعارض مع أهدافه وغاياته. ولذلك خرج بن غفير، بكل وقاحة في فيديو مصور يظهر فيه وهو يشرف على التنكيل وتوجيه الإهانات لنشطاء أسطول الصمود العالمي المحتجزين في ميناء أسدود، وهم معصوبو الأعين ومقيّدون على الأرض، بذريعة أن كل من يطالب بوقف الجرائم بحق أهل غزة هو إرهابي أو داعم للإرهاب. ومع علم كيان يهود أن أسطول الصمود هو أسطول مدني إعلامي وأنه ليس أسطولا عسكريا، وأنه لن يرفع الحصار عن غزة أو ينهي الجرائم بحق أهلها، ولكنه لا يريد أدنى تعاطف أو مساعدة رمزية، من شدة غطرسته وبلوغه مبلغا كبيرا في التمادي والعدوان، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾. والمؤسف هو أن غطرسة كيان يهود ما هي إلا انتفاخ فارغ ما له من قرار. ولكن تواطؤ حكام الغرب والاستعمار معه، وصمت حكام المسلمين تجاه جرائمه بل وتآمر بعضهم معه، وتخاذل جيوش الأمة عن نصرة أهل فلسطين، جعلته كالفأر الذي يتبختر أمام أسد مقيد! فلو أحس كيان يهود مجرد إحساس بأن جيشا واحدا من جيوش الأمة سيتحرك نصرة لفلسطين وأهلها لارتعدت فرائصه وكف شروره، ولكنه أمن العقوبة فأساء الأدب. إنّ ما يحدث يعيد التأكيد على أنه ما من سبيل لتحرير فلسطين ونصرة غزة وأهلها وإنقاذهم من براثن يهود إلا بقوة جيوش الأمة، فهذا واجبها وهي القادرة على ذلك، وبغير ذلك ستبقى فلسطين محتلة وسنواصل رؤية مشاهد الإجرام والإذلال والغطرسة. فما يحدث الأصل أن يعزز القناعة بأن نصرة فلسطين لن تكون من خلال أساطيل مدنية استعراضية تصرف الأنظار عن الحل الحقيقي لها وتفرغ مخزون الحماس لدى المسلمين، بل تكون بأساطيل عسكرية حربية من جيوش المسلمين، تنطلق مكبرة مهللة متوكلة على الله لا تخالطها المعاصي والمنكرات، فما النصر إلا من عند الله ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 27 بسم الله الرحمن الرحيم بن غفير والعلو الذي لا يدوم الخبر: أثار وزير ما يسمى الأمن القومي لكيان يهود إيتمار بن غفير موجة من الانتقادات الدولية الحادة الأربعاء بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين اعتقلهم الكيان بعد اعتراضه سفنا لأسطول الصمود أثناء توجهها إلى قطاع غزة. وأظهر المقطع عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، جاثين وأيديهم مقيّدة، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم كيانه ويردد "تحيا إسرائيل". (سكاي نيوز عربي، 2026/05/21، بتصرف) التعليق: إن هذه التصرفات التي يقوم بها قادة كيان يهود، أمثال بن غفير أو سموتريتش ليست تصرفات فردية، أو زلات هنا أو هناك، إنما هي سياسة كيان يهود في علوه واستكباره في الأرض، وقد أخبرنا ربنا سبحانه عن هذا العلو فقال: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً﴾. فبعد أن فتك بأهل غزة ولبنان، وضرب سوريا وإيران، وهو يرى أن يده تمتد إلى كل مكان، فلا يجابهه أحد في طغيانه، ها هو الآن لا يقيم وزنا حتى لناشطين غربيين غير مسلمين، حيث تحدث ناشطون عن الضرب المبرح، والصعق بالكهرباء والسحل والاعتداءات الجنسية، واحتجاز مدنيين داخل حاويات معدنية في ظروف وصفوها بغير إنسانية، وسط ظهور إصابات وكسور وآثار تعذيب على أجساد عدد منهم، وكل ذلك في تجسيد لعقائد عندهم لا ترى في غير يهود بشرا، فيسقطون عنهم صفة الكرامة والإنسانية، وبالمقابل يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار، ما خلقت سواهم من الشعوب إلا لخدمتهم. أما دول الغرب فهي ترى في كيان يهود حليفا لا غنى عنه لحماية مصالحها وضمان هيمنتها في منطقة الشرق الأوسط، حيث يعتمد الدعم الغربي على المصالح المتبادلة لا على عاطفة شعوبها ولا على كرامة أفرادها، ولعل التفسير في التاريخ، إذ عندما قابل هرتزل الإمبراطور الألماني فيلهلم في أواخر القرن التاسع عشر، محاولا إقناعه بدعم جهوده في إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين، كان رد الإمبراطور واضحاً، وفيه الجواب لكثير من أسئلة الحاضر حيث قال لهرتزل: لماذا تقوم ألمانيا بمساعدتكم؟ ليرد هرتزل: إن ساعدتني ودعمتم وجودنا لاحقا ستكون لكم الكلمة الأولى في مستعمرتنا الجديدة. على أن ما يقوم به أسطول الصمود وأمثاله من ناشطين غربيين، والاعتراضات والتصريحات التي صدرت من دول غربية تظهر استياء هذه الدول من تصرفات كيان يهود، وإن كانت قد تسلط الضوء على معاناة أهل غزة، ولكنها لا تحرر غزة، وهؤلاء النشطاء لن يستطيعوا فك الحصار ولا رفع الظلم أو وقف الموت في أهل غزة، فالتحرك السلمي لا ينفع مع كيان يهود الذي لا يفهم إلا لغة الحراب، وما أخذ بالقوة لا يرد إلا بها، والدول الغربية لن تعمل على إزالة كيان يهود. إن هذا العلو والاستكبار الذي نراه ليس جديدا في سنة الله، وما من أمة بلغت هذا الحد من الطغيان إلا وكان مآلها إلى الزوال، من فرعون إلى غيره، فسنة الله لا تتبدل ولا تتحول. ونحن لا نشك بأن نصر الله قادم، وأن زوال كيان يهود آت تحقيقا لوعد ربنا سبحانه ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. فمهما فرحوا، ومهما بلغ علوهم في الأرض، فيوم النصر قادم، وزوالهم قادم بإذن الله ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ والسؤال الذي ينبغي أن ننشغل به فقط هو: هل سنكون نحن الذين سيتحقق وعد الله على أيديهم؟ أم نجلس وننتظر حتى يفوز غيرنا بالأجر العظيم؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله التعمري اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 27 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 27 بسم الله الرحمن الرحيم عيدُ الأضحى دَلالةُ التَّسْلِيمِ لله الخبر: نحن على وشك استقبال عيد أضحى آخر، في ظل استمرار سفك دماء المسلمين على يد الكفار المستعمرين، وعلى رأسهم أمريكا وربيبها كيان يهود، في غزة وسائر البلاد الإسلامية. التعليق: 1- قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ فكما استجاب سيّدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام لأمر الله سبحانه في هذه الآية، فإنه يجب على المسلمين جميعاً وفي مقدمتهم أهل القوة والمنعة، الامتثال لأمر الله بنصرة المسلمين في غزة وسائر البلاد، وعدم طاعة الحكام الذين يمنعون هذه النصرة، بل وإزاحتهم لتأدية فرض النصرة حتماً ولزاماً. فعندئذٍ فقط، يكون عيد الأضحى عيداً حقيقياً. 2- قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ يجب على جيوش المسلمين الامتثال لأمر الله لتأدية هذا الفرض، ونصرة المسلمين في سائر البلاد الإسلامية. فعندئذٍ فقط، يكون عيد الأضحى عيداً حقيقياً. 3- قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ كذلك يجب على أهل القوة والمنعة الامتثال لأمر الله في هذه الآية، بالنفير إلى الجهاد لنصرة المسلمين المستضعفين والمظلومين في سائر بلاد الإسلام، وإنقاذهم من الذل الذي يعيشون فيه، وسحق كافة العوائق والركائز التي تمنع هذا الجهاد. فعندئذٍ فقط، يكون عيد الأضحى عيداً حقيقياً. 4- قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ﴾، وقال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ فيجب على المسلمين جميعاً وفي مقدمتهم أهل القوة والمنعة الامتثال لأمر الله في هذه الآيات، بالإطاحة فوراً بعروش حكامهم المتسربلين بسربال الذل والمهانة، وإقامة حكم الله، ليكون لعيد الأضحى مكانته. 5- ولتحقيق كل ذلك، لا بد من إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تُطبَّق فيها أحكام الإسلام؛ وبذلك تُقدَّم النصرة للمسلمين المظلومين والعاجزين على الوجه الذي أوجبه الله، وتُشفى صدورهم وقلوبهم. ولإقامة هذه الدولة، لا بد من تأسيس كتلةٍ تتبع منهاج النبوة استجابةً لأمر الله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. ولله الحمد، فقد أسس حزب التحرير هذه الكتلة استناداً إلى أمر الله تعالى، وهو يمضي نحو هدفه لإقامة الخلافة الراشدة دون كللٍ أو ملل. لذلك، يجب على جميع المسلمين الامتثال لأمر الله الوارد في الآية والانضمام إلى قافلة حزب التحرير المباركة، كما يجب على أهل القوة والمنعة أن يعطوه النصرة. فعندئذٍ فقط، يمكننا نصرة المسلمين المظلومين والعاجزين، وحينئذٍ يكون عيد الأضحى عيداً حقيقياً .وإلا، فسنقضي عيد أضحى يُذبح فيه المسلمون المظلومون على أيدي الكفار المستعمرين، كما تُذبح الأضاحي، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رمضان أبو فرقان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 28 بسم الله الرحمن الرحيم أسطول الحرية وخذلان الأمة الخبر: روى نشطاء من أسطول الصمود، الجمعة، تعرضهم لاعتداءات جنسية، بينها حالات اغتصاب، أثناء احتجازهم في كيان يهود عقب اعتراض سفن مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة. في هذا السياق، يذكر أحد هؤلاء الذين وصلوا إلى تركيا بعد ترحيلهم الخميس، تفاصيل ما تعرضوا له فيقول "جرى تجريدنا من ملابسنا وطرحنا أرضا وركلنا. تعرض الكثير منا للصعق بالكهرباء وتعرض البعض لاعتداءات جنسية، وحرم البعض من الاتصال بمحام". (فرانس24) التعليق: انطلق أسطول الحرية من البلاد الأوروبية يحمل على متنه مساعدات غذائية وإنسانية وطبية لأهلنا المحاصرين في قطاع غزة، الذين حُرموا من أبسط سبل الحياة من ماء ودواء وغذاء. ولقد وصلت بعض سفن هذا الأسطول إلى سواحل فلسطين، حيث اعترضتها بحرية يهود، واعتقلت المشاركين فيها وقامت بتكبيلهم وتعريتهم وضربهم بالهراوات. هذا التحرك الإنساني جاء في وقت عجزت فيه أمة المليارين عن تقديم هذه الإغاثة، وهم يرون بأم أعينهم جوع إخوانهم وبؤسهم وشقاءهم وموتهم البطيء، ورسول الله ﷺ يقول: «أَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمْ امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ». لقد اهتزت الأرض ومادت من عِظم هذه المظلمة، وسمع صراخ أهل غزة أهلُ السماء وأهل الأرض، بينما عجزت أمة محمد ﷺ عن نصرتهم؛ وهي الأمة التي كانت في أيام عزتها وسيادتها تنصر كل مظلوم في أصقاع الدنيا، وتُجيب استغاثة من يستنصرها. أما الآن، فقد كبلها الغرب بقيود الأنظمة التي صنعها بعد استقلالها المزعوم، فلا تنصر مظلوماً ولا تطعم جائعاً، ويموت المسلمون جوعاً وظلماً بينما تفيض الخيرات من تحت أقدامهم بكثرة لا حصر لها، يلمحونها بأعينهم ولا ينالون منها قطميراً، فصار حالهم كحال الإبل التي وصفها الشاعر: كَالعِيرِ فِي البَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا... وَالمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ! في المقابل، انبرى أبناء الغرب وهم يشاهدون هذا الحدث الجلل بالصوت والصورة، وسمعوا صراخ الأطفال، وعويل الثكالى، ونحيب المحرومين، وصراخ الجرحى. اهتزت قلوبهم واستشعروا مسؤوليتهم الإنسانية، فجمعوا أسطولاً من السفن والزوارق والقوارب عبر تبرعات إنسانية وجهود ذاتية، ملقين خلف ظهورهم تحذيرات كيان يهود ووعيده بالويل والثبور لكل من يقترب من سواحل فلسطين؛ قبلة المسلمين الأولى ومسرى رسولهم الكريم ﷺ، وثاني المساجد التي تُشد إليها الرحال. بل إن النظام في مصر تأهب كذلك بالتحذير والوعيد، وهو ما نفذه في مرات سابقة حين حجزهم ومنعهم من إكمال مسيرتهم إلى غزة. وعند وصول أولى سفنهم قبالة سواحل فلسطين، هاجمتها قوات الكيان وعصاباته، فاعتقلوا العديد من الناشطين، وصوروا ذلك وبثّوه على الهواء مباشرة دون خجل أو وجل، ودون أي اعتبار للقوانين الدولية التي كان الغرب يؤمن بها ويقدسها ويظن أنها فوق الجميع. لقد أسقطت هذه المشاهد الغشاوة عن أعين البشرية؛ حيث ظهرت مناظر الاعتقال والتكبيل، وتغمية العيون، والتجريد من الملابس، والتنكيل شر تنكيل، ليراها العالم أجمع بشرقه وغربه، وبكل لغات العالم. إنها صور يندى لها الجبين، تبين المعدن الحقيقي لهؤلاء اليهود، شذاذ الأرض وفساق الكون، ليتحقق فيهم قوله تعالى: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾. إن هذه الأفعال تسقط كل غشاوة عن عين كل غافل مخدوع بمظلومية يهود الزائفة. وهم بصنيعهم هذا يقطعون حبال الناس التي تَمُدُّ لكيانهم أسباب الحياة، بعد أن قُطع عنهم حبل الله. واليوم، يرى العالم بشاعتهم وظلمهم وقسوتهم، فبدأت الشعوب في كل أصقاع الأرض تنفضُّ من حولهم شيئاً فشيئاً، ويفضحون حقيقتهم لمن لا يزال مخدوعاً بأكاذيبهم، قال تعالى: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾. وهذا كله مقدمة لإساءة وجوههم كما أخبرنا المولى سبحانه وتعالى في كتابه: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾. إن ما نراه اليوم يؤكد أن ظلمهم لن يدوم، وأن حبل كذبهم ينكشف حتى لا يجدوا من يصدقهم، والله بالغ أمره. إن ما يفعله إخوان القردة والخنازير في حقيقته شر مستطير، ولكن انظروا إلى أثره في الغرب الذي طالما رعى هذا الكيان أكثر من رعايته لأبنائه؛ كيف انقلب السحر على الساحر، ليتجلى كلام الله الحكيم في آياته العظيمة: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾، وقوله سبحانه: ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَراً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سالم أبو سبيتان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 28 بسم الله الرحمن الرحيم الجنّة الأوروبية.. وجحيم التبعية الأفريقية الخبر: في اليوم الثاني من القمة الأفريقية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المنعقدة في 11 أيار/مايو 2026 بالعاصمة الكينية نيروبي، شنّ قادة القارة هجوماً دبلوماسياً مكثفاً للضغط من أجل تسهيل الحصول على الائتمان، وخفض تكاليف الاقتراض التي تثقل كاهل اقتصادياتهم. وقد تلقّت حملة الإصلاحات الأفريقية دفعة قوية الاثنين الماضي، عندما أعلن ماكرون فجأة دعمه لإنشاء "آلية ضمان الخسارة الأولى"، وهي أداة مالية تهدف إلى تقليص مخاطر الاستثمارات الأجنبية في القارة، وتعهّد بالترويج لها في قمة مجموعة السبع المقبلة. وتحتج الحكومات الأفريقية منذ سنوات بأن وكالات التصنيف الائتماني العالمية تبالغ في تقدير المخاطر في القارة، ما يجعل الائتمان باهظ التكلفة ويُعطّل التنمية، بينما تُصرّ الدول الغنية على تقليص مساعداتها التنموية لصالح إنفاقها العسكري وأولوياتها المحلية في ظل حرب أوكرانيا والتضخم العالمي. التعليق: وراء عناوين الإصلاح والشراكة، يُستشف مشهد أكثر تعقيداً، بل مأساوياً: فبينما يغرق شباب أفريقيا في البحر الأبيض المتوسط هرباً من الفقر والبطالة بحثاً عن "الجنة الأوروبية" الموعودة، تُستنزف ثروات بلادهم - من النفط والغاز والمعادن النادرة والهيدروجين الأخضر - لتمويل اقتصاديات أوروبا نفسها. فأفريقيا، الغنية بالطاقات والثروات والموارد البشرية، لا تزال تُعامل كمستودع استراتيجي لاقتصاديات الشمال، بينما يتحول أبناؤها إلى لاجئين يبحثون عن كرامة يعجز نظامهم المالي العالمي عن توفيرها لهم. وفي قلب هذه المفارقة، يقف قادة أفارقة يمارسون سياسات آنية، يستثمرون فيها الهشاشة الدولية لضمان بقائهم في السلطة، دون رؤية استراتيجية أو مشروع حضاري، فيورطون شعوبهم في استعمار مالي جديد يُعيد إنتاج البؤس والتبعية تحت غطاء الإصلاحات والقروض. - أفريقيا تمتلك 30% من احتياطيات المعادن العالمية، و10% من النفط، والهيدروجين الأخضر، وممرات هائلة للطاقة الشمسية والرياح. - ورغم ذلك، تُصنَّف دولها ضمن الأعلى مخاطر ائتمانية، ليس بسبب فقرها الحقيقي، بل بسبب تصورات تُرسِّخها وكالات تصنيف غربية تُمثل مصالح الدائنين لا المدينين. - النتيجة: تُقرض أفريقيا بفائدة تضاعف أضعاف ما تُقرض به أوروبا، فتُستنزف ميزانياتها في خدمة الدين بدل التنمية، ويُحكم عليها بأن تبقى مصدراً للمواد الخام وسوقاً للمنتجات الجاهزة. آلية ضمان الخسارة الأولى: حلّ أم فخ جديد؟ ما الذي يعنيه اقتراح ماكرون عملياً؟ الآلية التي أطلق عليها ضمان الخسارة الأولى تعني أن تتحمل جهة دولية أو حكومية غربية الخسائر الأولية لأي مشروع استثماري في أفريقيا في حال فشله جزئياً. الهدف واضح: تشجيع رؤوس الأموال الخاصة على دخول القارة دون خوف، وخصوصاً في مشاريع البنية التحتية والطاقة المتجددة والموانئ والسكك الحديدية. لكن السؤال الذي يُطرح بقوة: لماذا لا تُقدَّم هذه الضمانات للصناعة المحلية الأفريقية بدلاً من المستثمر الأجنبي؟ ولماذا لا يُبحث في أصل هذه الديون الربوية الكريهة بدلاً من إعادة توزيع المخاطر لصالح الغرب؟ الجواب جلي وواضح، المستعمر الأوروبي القديم لم يعد قادراً على تقديم المساعدات المباشرة كما في السابق، بسبب أزماته الداخلية، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يفقد نفوذه في أفريقيا أمام الوافدين الجدد عليها من الشرق والغرب. لذلك يلجأ إلى أدوات جديدة: الضمانات، التحفيز المالي، والتصنيف الائتماني كسلاح لتوجيه السياسات مع اعتماده على علاقاته بسياسيي المنطقة الذين صنعهم وشكل أنظمتهم على عين بصيرة. القادة الأفارقة: هروب إلى الأمام أم تواطؤ في التبعية؟ اللافت في قمة نيروبي أن المطالب الأفريقية لم تخرج عن سقف الإصلاح الآني: تسهيل الائتمان، خفض الفوائد، وتعديل منهجيات التصنيف الائتماني. لم يطالب أحد بمراجعة جذرية للنظام المالي العالمي، ولا بتحرير حقيقي للاقتصاد الأفريقي من تبعاته الهيكلية. وهنا لا بدّ أن تعي الأمّة على خطورة سياسات نخبهم الحاكمة وتضاربها: حكومات تطالب بإصلاح النظام المالي، لكنها في الوقت نفسه تستمر في الاقتراض، وتوقيع عقود غير متوازنة، وتقديم امتيازات ضخمة للشركات الأجنبية، ورهن اقتصاداتها بالأسواق الخارجية. الهدف؟ البحث عن سيولة وتمويل سريع، مهما كان الثمن، لأن البقاء في السلطة أصبح مرتبطاً بالقدرة على جلب التمويل، لا بتحقيق التنمية المستقلة. حين يعود الاستعمار من النافذة المالية المفارقة الأعمق أن القوى الاستعمارية السابقة، التي ساهمت عبر عقود في رسم حدود هشة ودعم أنظمة تابعة وإضعاف التصنيع المحلي، تعود اليوم لتقدم نفسها كشريك "منقذ" للاستقرار والتنمية. بعد أن لفظته الشعوب من الباب ها هو قد عاد من شباك الديون، وشباك التصنيف الائتماني، وشباك التحكيم الدولي، وشباك النفوذ المالي والثقافي والإعلامي. فالسيطرة لم تعد بحاجة إلى دبابات، بل أصبحت تمارس عبر شركات متعددة الجنسيات، وقروض بشروط ربوية، وعقود تحرم الدولة من حقها في التنظيم، ومنصات إعلامية تكرس صورة أفريقيا كقارة فقيرة بحاجة إلى "منقذ غربي". الخلاصة: أفريقيا.. سلة طعام أوروبا وسلة بؤس أبنائها لن تنتهي هجرة الأفارقة إلى أوروبا، طالما استمرت أوروبا في نهب ثروات أفريقيا، واستمر القادة الأفارقة في استعارة الحلول الجاهزة بدل بناء مشروع تحرر حقيقي. لتبقى المفارقة الكبرى صامدة: بينما تُستنزف ثروات أفريقيا لتمويل اقتصادات الشمال، يغرق شبابها في البحر المتوسط بحثاً عن كرامة لا تُمنح لهم في أوطانهم الغنية، في حين يتباهى الحكام الأفارقة بـ"الإصلاحات" و"الشراكات"، يبقى السؤال الجوهري مفتوحاً: هل يُبنى في نيروبي أفق تنمية حقيقية أم ترتيبات جديدة لاستعمار مالي يستبدل القروض بالجيوش، والتصنيف الائتماني بالاحتلال؟ الأكيد أن الإجابة لن تأتي من قمم كبرى أو بيانات دبلوماسية، ولا بالتراوح بين المشاريع الاستعمارية الناهبة، بل في وعي الأمة في القارة السمراء، على قضيتها المصيرية المتمثلة في العمل مع المخلصين من أبناء الأمّة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، الدولة المفروض إقامتها على جميع المسلمين والتي تمتلك الرؤية الاستراتيجية والمشروع الحضاري، القادر على قلع الاستعمار بجميع مستوطناته الفكرية والسياسية والقانونية، وبناء مشروع نهضوي حقيقي وعادل، يستثمر الثروة في التنمية، والطاقة في التصنيع، ويحقق السيادة الذاتية لا السيادة القائمة على استجداء الضمانات الأوروبية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ياسين بن يحيى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 28 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 28 بسم الله الرحمن الرحيم ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع – ترامب مثالاً الخبر: ذهاب ترامب إلى الصين ورجوعه دون أن يحقق شيئا يُذكر من أهدافه، أظهرت أنه ما هو إلا نمر من ورق لا يليق بأحد أن يهابه. التعليق: بداية إن أمريكا المتوحشة التي تسعى لأن تحقق أهدافها الاستعمارية، عمدت ومن معها من دول الكفر إلى محاولة إلهاء الأمة الإسلامية بتوافه الأمور لعلها تستطيع أن تضعف عقيدة لا إله إلا الله والتمسك بالأخلاق الإسلامية من صدور أبنائها، ليكونوا جيلا ضائعا دون وعي، وقد نجحت في ذلك إلى حد ما، وما نراه هذه الأيام من استخدام التكنولوجيا الحديثة لجعل الشباب والأطفال وحتى كبار السن ينخرطون في أمور تافهة ولعدة ساعات دون أن يدركوا أن وراء هذا الأمر خططا خبيثة تجعل الشعوب منشغلة عما تدبره لها من مكائد. فبنظرة سريعة إلى زيارة ترامب إلى الصين ورغبته في أن تستجيب له في محاولة الضغط على إيران وإقناعها بقبول شروطه، أظهر الرد الصيني عدم الاستجابة وأنه ضد الصراع بين أمريكا وإيران، وأن الصين تأمل في أن يتوقف هذا القتال، فرجع ترامب بخُفّي حُنين مستنجدا بحاكم باكستان الذي لبى له طلبه، وتوصل إلى إيجاد إمكانية عند إيران أن تكون هناك لاحقا مباحثات قريبة يمكن أن توصل إلى اتفاق. وإذا عدنا إلى زيارة ترامب قبل مدة إلى دول الخليج وكيف جمع المبالغ الهائلة من حكامها الخونة الذين لا يذهب تفكيرهم إلا إلى كيفية المحافظة على كراسي الحكم التي يجلسون عليها، فقد عميت أعينهم ببريق الذهب والفضة والحياة الرغيدة، عن رؤية باطل الكفر والكفار، وجعلتهم يعيشون في رعب شديد من أن لا يدوم لهم هذا العز - بحسب ظنهم - وما هو إلا منزلق يودي بهم إلى قعر جهنم إن لم يرعووا. وأنتم يا جيوش المسلمين بأعدادكم الهائلة وخاصة في مناطق النزاع والقهر، دققوا في وضع أمريكا الحالي وما وصلت إليه من ضعف تحاول إخفاءه بتجبر وعنجهية، توبوا إلى الله واستبشروا بوعده سبحانه وتعالى، وأعلنوها هَبَّة مزلزلة موحِّدة لله ساعية لنوال رضوانه والموت في سبيل نصرة دينه، فليست الحياة الدنيوية المحدودة هي الغاية، بل الآخرة خير وأبقى. فإلى عز الدنيا والآخرة ندعوكم لتضعوا أيديكم بأيدي حزب التحرير، الرائد الذي ليس له ند في الثبات على الحق والعمل، للأخذ بيد الأمة نحو النصر والتمكين في الدنيا والجنات العلا في الآخرة، فمن لها؟؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير راضية عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 29 بسم الله الرحمن الرحيم أمريكا وإيران والنووي الخبر: قال رئيس أمريكا ترامب يوم السبت 2026/5/23، إنه جرى التفاوض على جزء كبير من مذكرة تفاهم حول اتفاق للسلام مع إيران. وكتب على منصة تروث سوشيال "تجري حاليا مناقشة الجوانب النهائية وتفاصيل الاتفاق، وسيعلن عنها قريبا". وقال إنه تحدث مع عدد من قادة دول الخليج والمنطقة، بشأن إيران وكل ما يتعلق بمذكرة تفاهم تخص السلام. وقال في حديث مع رئيس وزراء يهود إنه لن يسمح لإيران أن تحتفظ بقدراتها النووية والصاروخية. التعليق: لا شك أن أمريكا كانت ولا تزال تأمل أن يرتقي إلى حكم إيران من يتبعها اتباعا كاملا كما هو حال دول عميلة أخرى. وقد أخطأت أمريكا التقدير، ولكنها تبقى مطمئنة على رأي المثل القائل (إذا صلحت فزوجة وحمار وإلا فركبة إلى ذمار) كما قال الشخص الضرير الذي حمله رجل وزوجته على حمار لهما إلى ذمار في اليمن. فلما وصلوا أراد الضرير أن يحصل زورا وبهتانا على الحمار، وقال قولته التي ذهبت مثلا. فأمريكا تعتمد على أن إيران تدور في فلكها وقد حققت لها مكاسب كثيرة منذ عام 1979 أهمها كان في أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان واليمن. فإن استعصت عليها تبعية إيران فلا شك أنها تكتفي بالمحافظة على دورانها في فلكها. أما إيران، فهي تدرك أن بقاءها في فلك أمريكا هو في مصلحتها، فهي ليست بصدد بناء دولة مبدئية متميزة. وإذا بقيت أمريكا على ترتيبها الخاص بشرق أوسط جديد مستقر، والذي يجعل إيران إحدى الدول الضامنة لهذا الاستقرار، فإن إيران تقبل بهذا الدور ومستعدة لأن تكون أحد أربع دول ضامنة للاستقرار (تركيا والسعودية وإيران وكيان يهود)، وسيكون لها دور آخر وهو التوازن النووي في المنطقة. وما مذكرة التفاهم التي يجري الحديث عنها بتفاؤل من جميع الأطراف إلا مقدمة لإنهاء حالة الحرب والسير نحو الاستقرار. وبالأخص تأجيل بحث البرنامج النووي حتى إشعار آخر. أما حديث ترامب المتواصل عن عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي فهو على الأغلب موجه لكيان يهود حتى لا يعمل على إشعال فتيل الحرب من جديد. خاصة أن إدارة ترامب الأولى هي التي أدت إلى إنهاء عمل اللجنة الدولية المكلفة بمراقبة البرنامج النووي الإيراني والحيلولة دون وصوله إلى مرحلة إنتاج السلاح النووي، بما يعرف بمجموعة 5+1 التي تم إبرامها خلال إدارة أوباما عام 2015. وقد انسحبت أمريكا من الاتفاقية في شهر أيار 2018. وبحسب تقارير صدرت عن معهد بروكينجز ومراكز بحث أخرى ومنصات إعلامية مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست، فقد كان خروج أمريكا من الاتفاقية والذي أدى إلى توقيف أعمالها، كان قد ساعد إيران بشكل كبير للوصول إلى درجة عالية من تخصيب اليورانيوم والاقتراب بشكل كبير من تصنيع السلاح النووي والأسلحة القادرة على حملها. من هنا فإن ما يتم الترويج له والحديث المستمر عن برنامج إيران النووي مع وقف الأعمال العسكرية إلى حين الوصول إلى اتفاق، إما أن يكون خداعا وتسويفا إلى حين ظهور الحقائق على الأرض، وإما أن يكون من قبيل ما قالته العرب سابقا (على نفسها جنت براقش)، من خلال تراجع أمريكا عن خطأ تاريخي كارثي اقترفته على يد الرئيس نفسه عام 2018، والذي مكن إيران من امتلاك قدرات نووية قابلة أن تتحول إلى سلاح نووي خلال أسابيع معدودة حسب تقدير الجهات المختصة. إن إصرار أمريكا والدول الأعضاء في لجنة 5+1 سابقا، ومعهم الكيان الغاصب، على منع إيران أو محاولة منعها من امتلاك القدرات النووية لا يستند إلى أي شرعية أو قانون أو عرف أو أي مسوغ. فالدول التي تملك القدرات والسلاح النووي كثيرة في العالم، والتي تشمل أمريكا وهي الوحيدة التي استعملته، وروسيا والصين وكوريا الشمالية والهند وباكستان وبريطانيا وفرنسا وكيان يهود. فلماذا حلال على هؤلاء ومحرم على إيران مثلا؟! وإذا كانت هذه الدول وعلى رأسها أم المصائب تدعي أن ملكيتها للسلاح النووي هو أداة ردع لا أداة حرب، فمن باب أولى أن تمتلك كل دولة هذا السلاح إن كان لها عدو أو غريم يمتلكه، ليشكل أداة ردع ويفرض حل النزاع بعيدا عن أجواء الحرب حتى لا يتعرض الطرفان للتدمير الشامل. كما حصل أول الأمر بين العملاقين أمريكا والاتحاد السوفيتي سابقا، وكما هو واضح هذه الأيام في النزاع بين الهند وباكستان. أما إيران، فإن هي خضعت لما تريده أمريكا وسلمت ما لديها من يورانيوم فسوف تتلقى ضربات عسكرية لا قِبَلَ لها بها من كيان يهود، ولا يستبعد أن يستخدم ما لديه من سلاح نووي للقضاء على مقدرات إيران لعقود قادمة. وقد ألمح إلى ذلك رئيس وزرائه سابقا حين ذكر بأن لدى يهود ثأرا تاريخيا عند الفرس منذ عهد كورش الفارسي. كما ورد أيضا على لسان ترامب بأنه يسعى للقضاء على حضارة إيران سواء قصد بذلك الحضارة الفارسية القديمة أو الإسلامية الحديثة. وإما إن لم تخضع وتمسكت بقوتها وما لديها من طاقة تم بناؤها على مدى عقود، فسوف تزداد عليها الضغوط، وأشكال من الحرب المختلفة كلما تمكن الكيان من إشعالها. ولكنها في النهاية ستبقى دولة قوية ذات شأن. والأهم من ذلك كله، فإن إيران ليست بعيدة من الناحية الفكرية عن إعادة هيكلة نظامها ليعود نظاما إسلاميا بعيدا عن القومية الفارسية، ويرتقي عن المذهبية الضيقة، ليصبح وعاء لأمة واحدة لا تضيق به القومية، ولا تحد من إمكانياته المذهبية. وأن يتذكر قادة إيران أن الأمة الإسلامية أكثر عراقة من الفارسية والعربية والطورانية وأشد ثباتاً، وأقوم عوداً. وأن الأمة التي تبني حضارتها وقوتها ونظامها كاملا على أساس العقيدة الإسلامية دون شائبة، ستغدو مؤهلة لقيادة العالم كله، لتقدم نظاما ربانيا عادلا يقضي على الظلم وآثاره. ﴿يَا أُّيَهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد جيلاني اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 29 بسم الله الرحمن الرحيم السويداء بين نداء "تقرير المصير" وفخّ تقسيم الأمة! الخبر: جدّد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا، حكمت الهجري، دعوته إلى تقرير المصير وتشكيل إدارة ذاتية منفصلة تماماً عن حكومة دمشق، معلناً أن "خيار الحرية وتقرير المصير ليس محلاً للمقايضة ولا للولاءات المشروطة"، وأن "كرامة هذا الجبل فوق كل اعتبار". وقد رافق هذه التصريحات توجيهُ الهجري نداءات علنية إلى الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس وزراء كيان يهود نتنياهو للتدخل في سوريا "حمايةً للدروز"، فيما كشفت تقارير عن لقاءات عقدها ممثله في واشنطن مع مسؤولين أمريكيين لعرض خطة تمرد مسلح على حكومة دمشق بدعم إسرائيلي. (سكاي نيوز عربية) التعليق: "كرامة هذا الجبل فوق كل اعتبار"! عبارة رنّانة تُشعل الحماس وتستدرّ العاطفة. لكن السؤال الذي لا يجيب عنه الهجري: أيُّ كرامة تلك التي تُستجدى من نتنياهو وترامب؟! وأيُّ حرية تلك التي يُطلب لها إذنٌ من المحتل؟! إن مشهد زعيم ديني يُناشد علناً رئيسَ وزراء كيان يهود - المطلوب دولياً بتهم جرائم الحرب - ليتدخل في شؤون بلاده، هو من أشد المشاهد إيلاماً وإحراجاً. فهذا ليس تقرير مصير، بل هو استجلاب للوصاية، وتبديل احتلال بآخر، وتسليم الجبل لمن يريد تقسيم سوريا لا إنقاذها. إن اللعبة ليست جديدة؛ فمنذ اتفاقية سايكس بيكو التي مزّقت جسد الأمة، وأعداؤها يُتقنون فنّ توظيف الهويات الطائفية والإثنية أداةً للتقسيم. يضخّون الخوف في قلوب العرقيات الصغيرة، ثم يُقدّمون أنفسهم حُماةً مُنقذين، ليُحكموا بعدها قبضتهم على المنطقة كلها. وما حماية الدروز اليوم إلا حلقة في هذه السلسلة الطويلة من المشاريع التقسيمية. لقد عاشت العرقيات الصغيرة في الدولة الإسلامية مصونة أعراضها وأموالها ودماؤها قروناً مديدة، واليوم في ظل غيابها يُستغل الإسلام بحجة الخوف منه ومن إرهاب أهله بدعوى ضرورة الانفصال، الانفصال الذي يراه هذا الشيخ جواباً على الظلم، بل هو بابٌ لاستبداد جديد ووصاية أجنبية لا تنتهي! إن الخلاص لن يأتي من واشنطن ولا من تل أبيب، ولا من أي قوة استعمارية اعتادت أن تُشعل الحرائق ثم تبيع طفايات الحريق. الخلاص هو في وحدة الأمة ونهضتها، في قيادة تحمل همّ الجميع ولا تُفرّق بين أبنائها باسم الطائفة أو الجبل أو الوادي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد الناصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 29 بسم الله الرحمن الرحيم هذه والله الفتنة، يأتي أحدهم كبيرة الكبائر والابتسامة تملأ محياه! الخبر: في إطار برنامج للتبادل الثقافي بين المغرب واليونان، وفي إطار تظاهرة ثقافية ذات بعد متوسطي نُظمت بالعاصمة اليونانية أثينا خُصصت للتعريف بالمنتوجات الحرفية وإبراز مهارات الصناع التقليديين، قام كاتب الدولة المغربي المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الحزب الحاكم، بإهداء راهب يوناني، صليباً خشبياً صُنع في مدينة الصويرة جنوب غرب الرباط، على بعد حوالي 470 كلم من خشب العرعار الذي تعرف به المنطقة. التعليق: مما لا يختلف عليه مسلمان أوتيا الحد الأدنى من العلم الشرعي، هو أن الصليب رمز من رموز الكفر، لا يجوز حمله، ولا صنعه، ولا إهداؤه، ولا الاعتناء به، لما يرمز إليه ويدل عليه من معالم الكفر بالله العظيم، وإهداء الصليب للنصارى أو بيعه لهم، خصوصاً مع هذه الابتسامة العريضة التي تظهر على وجه الوزير، يدل على الرضا بتعظيمهم له، وهو إعانة لهم على عبادة غير الله، وهذا أمرٌ لا خلاف في حرمته، بل يتعدى الحرمة إلى كونه قد يكون من نواقض العقيدة، أي من الأمور المخرجة من الملة. وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن خياطٍ خاط للنصارى سير حريرٍ فيه صليبُ ذهبٍ فهل عليه إثمٌ في خياطته؟ وهل تكون أجرته حلالاً أم لا؟ فقال: "إذا أعان الرجل على معصية الله كان آثماً..." ثم قال: "والصليب لا يجوز عمله بأجرةٍ ولا غير أجرةٍ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها. كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةَ وَالْخِنْزِيرَ وَالْأَصْنَامَ» متفق عليه وثبت أنه لعن المصورين. وصانع الصليب ملعون لعنه الله ورسوله... إلخ" انتهى. وقد روى البخاري عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فِيهِ تَصَالِيبُ إِلَّا نَقَضَهُ». والمقصود بالتصاليب في الحديث: صور الصليب. والنقض: إزالة الصورة مع بقاء الثوب على حاله. وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء (3/437): "صنع الصليب حرام، سواء كان مجسماً، أم نقشاً، أم رسماً، أو غير ذلك، على جدار، أو فرش، أو غير ذلك، ولا يجوز إدخاله مسجداً، ولا بيوتاً، ولا دور تعليم: من مدارس، ومعاهد، ونحو ذلك. ولا يجوز الإبقاء عليه، بل يجب القضاء عليه، وإزالته بما يذهب بمعالمه: من كسر، ومحو، وطمس، وغير ذلك. ولا يجوز بيعه، ولا الصلاة عليه". لقد بلغت استهانة الحكام بالإسلام وأحكامه مستوى عالياً، فها هم الآن يضربون في صلب أحكام العقيدة، وبلغ بهم التذلل والتزلف إلى الكفار مبلغاً عظيماً، جعلتهم يقفزون عن أبجديات الدين، ويخوضون في نواقض العقيدة، من الأفعال المخرجة من الملة، والابتسامة تملأ وجوههم! اللهم إن هذا منكر، اللهم إننا نبرأ إليك منه. لقد كان بإمكان هذا الوزير أن يقدم عشرات الهدايا التي تبين براعة الصانع التقليدي المغربي، والتي لها علاقة بتاريخ المغرب وتراثه وعقيدته، ولكن الذل الذي أشربه، والفكر العفن المستقر في عقله، جعله لا يبصر من ذلك شيئاً، ولا يقترح إلا هذه الهدية الكفرية. إن هذا الفعل لا يمكن أن ينسب إلى هذا الشخص وحده، لأنه ذو قيمة اعتبارية، فهو برتبة وزير وليس شخصاً عادياً، ولا يمكن اعتباره عملاً معزولاً منفرداً منه، بدليل أنه لم يصدر عن الدولة ما يدين تصرفه أو يتبرأ منه، فإذا وضع هذا التصرف في إطار عديد التصرفات المشابهة من باقي أجهزة الدولة، يفهم منه أنه يدل على توجه عام لدى الدولة ولدى الوسط السياسي الحاكم، عنوانه العريض طلب رضا الكافر والتزلف إليه بكل الأسباب والوسائل لنيل اعتماده، لعله يبقيهم في الحكم ويضمن لهم فتات الامتيازات الذي أعمى بصائرهم، وما علموا أنهم كلما ازدادوا تذللُّاً إلى الكفار زادت شهية الكفار في إذلالهم، ورغب الكفار عنهم أكثر لأنهم يعلمون أنهم أصبحوا أوراقا محروقة لا مصداقية شعبية لديهم وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليهم، فينالهم حينئذ خزي الدنيا والآخرة حيث لا دنيا أصابوا ولا ديناً أبقوا ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ یُؤْفَكُونَ﴾! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 29 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 29 بسم الله الرحمن الرحيم عيدٌ بلا فرح! الخبر: نزل الحُجاج من صعيد عرفات لإكمال مناسك الحج مغفوراً لهم بإذن الله. واستقبل المسلمون في بقاع الأرض عيد الأضحى المبارك بمزيج من العبادة والفرح بشعائر الله ما عدا غزة التي لها مع العيد واقع وشأن آخر. التعليق: يأتي عيد الأضحى في قطاع غزة للعام الثالث على التوالي وسط ظروف ومعاناة إنسانية بالغة القساوة في ظل عدوان يهود المستمر وحصارٍ خانق وفقدانٍ للأحبة، ما أفرغ العيد من كثير من مظاهره الدينية والمجتمعية، فلا حج ولا أضاحي ولا موائد عامرة، ولا زيارات كما في السابق، ولا قدرة لدى معظم العائلات على إحياء الشعائر المرتبطة بالعيد. فللعام الثالث على التوالي يُحرم أهل غزة من أداء فريضة الحج مع منعهم من الخروج وإغلاق المعابر وتدميرها وعزل أكثر من مليوني شخص بالكامل، ما جعل العديد منهم يحاكون شعائر الحج احتجاجاً وحزناً وحنيناً، فارتدوا ملابس الإحرام البيضاء وطافوا بين خيام النزوح والركام، مرددين التلبية والتكبيرات كما يفعل الحجاج على جبل عرفات شاكين إلى ربهم ظلم البشر. وكذلك يُحرمون للعام الثالث على التوالي من أداء شعيرة الأضحية بصورة طبيعية، مع الانهيار شبه الكامل للقطاع الحيواني، ومنع إدخال المواشي عبر المعابر، وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، في وقت يعيش فيه أكثر من مليوني شخص ظروفا إنسانية توصف بأنها من الأسوأ في تاريخ القطاع. وبينما كان عيد الأضحى يشكل مناسبة مجتمعية وروحية ينتظرها الغزيون كل عام، تحولت الأضحية اليوم إلى أمنية بعيدة المنال لمعظم العائلات، التي باتت تكافح لتأمين الحد الأدنى من الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية. وتتزامن أزمة الأضاحي مع تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تشير بيانات برنامج الغذاء العالمي إلى أن نحو 1.6 مليون شخص، أي ما يعادل 77% من سكان القطاع، يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم أكثر من 100 ألف طفل، و37 ألف امرأة حامل ومرضعة معظمهم في خيام النزوح المتهالكة التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية. كما لا تسمح سلطات الاحتلال سوى بإدخال نحو 38% من المساعدات الإنسانية المتفق عليها ضمن البروتوكولات الإنسانية، رغم الحاجة الملحة للغذاء والدواء والوقود. وفي السياق ذاته، تتواصل تداعيات عدوان الاحتلال المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي خلفت حسب آخر الإحصائيات أكثر من 72,772 شهيدا، و172,707 مصابا، إلى جانب دمار واسع طال البنية التحتية والمنازل والمنشآت الاقتصادية والزراعية. أما منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، فقد استشهد أكثر من 900 شخص، وأصيب أكثر من 2600 آخرون. وحتى ليلة العيد كان هناك قصف مدفعي للاحتلال على مناطق في مدينة خان يونس ومخيمي البريج وجباليا ما أدى إلى استشهاد وجرح العديد. وغابت مظاهر الفرح والشعور بالأمان للكبار والأطفال الذين افتقدوا شراء الملابس وحلوى العيد والألعاب والمساحات الترفيهية التي دمرتها الحرب. وبرغم قسوة الواقع، يحاول الغزيون التمسك بما تبقى من روح العيد، عبر التكبيرات في مصليات الخيام والمساجد المدمرة والساحات العامة، والزيارات البسيطة وتبادل التهاني ومساندة العائلات الأشد فقرا، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من التماسك والترابط وسط حرب لم تترك مساحة واسعة للفرح. فلله دركم يا أهل غزة بما عانيتم وصبرتم وجعل الله ذلك شفيعاً لكم ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مسلمة الشامي (أم صهيب) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 30 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 30 بسم الله الرحمن الرحيم شمال أفريقيا.. بين الحدود المصطنعة والمؤامرات المتجددة الخبر: أكد الكاتب الصحفي أحمد التايب، في مداخلة هاتفية لراديو إكسترا نيوز، أن العلاقات الثنائية بين مصر والجزائر شهدت تطوراً كبيراً، خاصة على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، حيث تعد مصر شريكاً تجارياً رئيسياً وأحد أبرز ثلاثة مستثمرين في الجزائر، مشيراً إلى العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين. وفي سياق متصل، أوضح التايب أن العلاقات بين مصر وتونس تشهد أيضاً طفرة على كل الأصعدة سياسياً واقتصادياً، مشيراً إلى أن لقاء الرئيس السيسي مع وزير خارجية تونس، أكد على أهمية تنفيذ مخرجات الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المشتركة التي انعقدت في القاهرة خلال أيلول/سبتمبر 2025، والتي تضمنت عدة تفاهمات مهمة بشأن التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. التعليق: إن القراءة الفاحصة للبروتوكولات والمخرجات الاقتصادية المنبثقة عن اللجان العليا المشتركة بين القاهرة وتونس والجزائر، تتجاوز مجرد الرصد التجاري العابر لتكشف عن عمق الترابط بين الاتفاقيات البينية والمخططات الدولية التي تُعيد هندسة النفوذ في شمال أفريقيا. فخلف السعي الرسمي الحثيث لتفعيل آليات الاعتراف المتبادل بالسلع وتعزيز التبادل التجاري، تختبئ شبكة معقدة من التفاعلات الجيوسياسية التي تديرها قوى دولية كبرى، حيث تتحول المنطقة إلى ساحة صراع صامت وتنافس محموم بين أقطاب الاستعمار القديم (فرنسا وبريطانيا) من جهة، وأدوات الاستعمار الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة من جهة أخرى، رغم المداهنة الدبلوماسية بين هذه الأطراف. ويتجلى هذا التنافس بوضوح عند تفكيك الخيوط الخفية للتحركات الأخيرة في القارة. ففرنسا كقوة استعمارية تقليدية، تلقت ضربات استراتيجية موجعة في معاقلها التاريخية في دول ساحل أفريقيا (مالي، والنيجر، وبوركينا فاسو)، وهو ما دفعها إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من نفوذها عبر تغيير أدواتها التقليدية الفجة والاعتماد على القوة الناعمة والاختراق الثقافي والاقتصادي كبديل. في هذا السياق، يأتي الالتفات الفرنسي المفاجئ نحو تونس والجزائر، وزيارة ماكرون للإسكندرية لافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور التي تمثل الذراع الفكرية والثقافية الكبرى للفرنكفونية في أفريقيا كاستثمار استراتيجي يهدف إلى صياغة عقول نخب جديدة تضمن بقاء التبعية لها تحت غطاء التحديث والتطوير. بالمقابل، لا تقف أمريكا بوصفها قائدة الاستعمار الجديد موقف المتفرج؛ بل تتحرك بذكاء وبأدوات معولمة عابرة للحدود لتطويق النفوذ الأوروبي وإحلال نفوذها مكانه، مستغلة في الوقت نفسه المخاوف المشتركة من التمدد الروسي والصيني في القارة. هذا التنافس الغربي-الغربي يظهر بوضوح في تنظيم قمة (أفريقيا إلى الأمام) في نيروبي؛ فبينما يداهن الطرفان بعضهما تحت لافتة "الاستثمارات الخضراء وإصلاح النظام المالي العالمي"، تسعى أمريكا عبر مؤسساتها المالية الدولية والقطاع الخاص إلى سحب البساط من تحت نفوذ فرنسا الأنجلوفوني والفرنكفوني على حد سواء، وإعادة ربط القارة بمنظومة ليبرالية رأسمالية تخضع لها بشكل مباشر. وهنا تبرز بريطانيا، القطب الآخر للاستعمار القديم، والتي تحاول حجز مقعد لها في صياغة مستقبل المنطقة عبر ذراعها الدبلوماسية المتمثلة في رئيس وزرائها الأسبق توني بلير ومعهده للتغيير العالمي، الممول لوجستياً ومالياً من الإمارات. إن بلير يعمل كمهندس اقتصادي وسياسي لصالح أجندة تدمج بين تطلعات بريطانيا التاريخية للحفاظ على موطئ قدم، والرغبة الأمريكية في خصخصة السيادة داخل الدول النامية. هذه الاستراتيجية تسعى إلى تحويل الدول إلى مجرد مناطق لوجستية وموانئ مفتوحة مستباحة لرأس المال الأجنبي والصناديق السيادية الإقليمية، ما يسهل عملية إخضاعها سياسياً واقتصادياً. إن التوجيهات الحالية بتسريع الاتفاقيات الاقتصادية بين مصر ودول المغرب العربي، والمطالبات المستمرة بتجاوز العقبات البيروقراطية والحمائية، تأتي في حقيقتها كاستجابة غير مباشرة لهذا الضغط الرأسمالي الدولي المشترك. فالولايات المتحدة تبارك هذا الانفتاح وتدفع بمصر كوكيل إقليمي مدعوم بالتدفقات المالية الخليجية، لدمج أسواق شمال أفريقيا وتفكيك حمائيتها، بهدف حسم الصراع لصالح المنظومة الغربية وقطع الطريق أمام مشروع الحزام والطريق الصيني والقواعد الروسية في ليبيا والساحل. وفي الوقت ذاته، تتقاطع هذه الرؤية مع حاجة واشنطن لتأمين استقرار سياسي واقتصادي تام في القاهرة لتمرير مشاريع إقليمية حساسة أخرى، وعلى رأسها الترتيبات الأمنية والسياسية المتعلقة بإدارة قطاع غزة عبر "مجلس السلام" الذي يشارك توني بلير في صياغة خططه. أمام هذا المشهد الذي تتداخل فيه طموحات الاستعمار القديم المترنح مع أدوات الاستعمار الجديد المهيمن، يتضح أن النظم السياسية الحالية في بلاد المسلمين قد رهنَت قرارها السياسي والاقتصادي لإملاءات الخارج، وقبلت بأن تكون أدوات وظيفية لتثبيت النفوذ الرأسمالي الدولي على حساب مقدرات شعوبها ومستقبل أجيالها. إن الحل الجذري والشامل لوقف هذا التكالب الدولي والتنافس الاستعماري على بلادنا، لا يمكن أن يتحقق عبر ترقيع القوانين أو تعديل بنود التبادل التجاري السطحية، بل يكمن في الانعتاق الكامل من المنظومة الدولية الرأسمالية وتشريعاتها الوضعية. إن العلاج الحقيقي يبدأ بقلع أدوات التبعية السياسية والاقتصادية، وإزالة الحدود المصطنعة التي خلّفها المستعمر لتمزيق الأمة، وصهر ثروات ومقدرات مصر وتونس والجزائر وليبيا وباقي الحواضر الإسلامية في كيان سياسي واحد؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، الكفيلة بإلغاء النظام الربوي والتبعية النقدية، وإعادة الثروات الطبيعية لملكيتها العامة، وقطع يد التدخلات الأمريكية والفرنسية والبريطانية بشكل نهائي. ختاما إن هذا الخطاب ليس موجها لمن استمرأ التبعية، بل موجه مباشرة وبأعلى درجات المسؤولية الشرعية إلى أهل القوة والمنعة المخلصين في مصر وتونس والجزائر. إنكم أنتم من تملكون أدوات التغيير الحقيقي والقوة الميدانية لحسم هذا الصراع التاريخي والجيوسياسي. إن الواجب يحتم عليكم الانحياز الفوري لإرادة أمتكم وعقيدتها، وسحب بساط الحماية من تحت أقدام الحكام العملاء، وتسليم الحكم لمن يقود البلاد بكتاب الله وسنة رسوله لإقامة الحق وإعزاز الأمة. فتحركوا قبل فوات الأوان، واقطعوا خطوط التآمر الدولي، واجعلوا نصرة دينكم وإعلاء كلمته غايتكم السامية. ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 30 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 30 بسم الله الرحمن الرحيم الحج هيبة أمة الإسلام ومؤشر لطاقتها الكامنة الخبر: عيد الأضحى المبارك الأربعاء، حيث يحتفل المسلمون بعد أن نفر الحجاج إلى مزدلفة عقب أدائهم ركن الحج الأعظم بالوقوف في عرفة. التعليق: من بين الأحداث في هذه الأيام، رغم كثرتها، يبقى وقوف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفة وأداء المناسك والقيام بالشعائر أبرزها، ليس فقط لأنه مشهد الملايين من المسلمين وهم يلبون نداء الله عز وجل، وإنما كذلك لأن هذا الحدث العظيم هو عرض مهيب لهيبة أمة تنتظر أن تعود، لتقتعد مكانها الذي يليق بها بين الأمم كخير أمة أخرجت للناس. إنه حدث فريد، حيث الفكرة التي أذابت كل الفوارق بين الألوان والأجناس في مشهد لا تعرف له في الدنيا مثالا، والعقيدة التي صنعت أمة واحدة على اختلاف الأماكن والبلدان. وهو الحدث الذي يدل على أن الإسلام لا يزال غضا في نفوس أبنائه، وأنه لا يزال الدافع الأول في حياة المسلمين حيث تأتي الملايين من أطراف الدنيا استجابة لآية كريمة من كتاب الله لا تعدو بضع كلمات ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾. نعم إنه الحدث الذي يشير إلى تلك القدرة الهائلة، والكامنة في الأمة الإسلامية على الحشد، وعلى الاستنفار رغم المشقة، وعلى قطع المسافات رغم الضعف، وعلى بذل الغالي والنفيس ودفع الكلفة من جهد ومال للقيام بالطاعة وأداء الفريضة. إن الحج صورة من صور خيرية هذه الأمة، وهو نموذج لمن يتدبر، كيف ستجاهد أمتنا قريبا بإذن الله، حيث تستجيب لأمر ربها نافرة كما نفرت للحج ﴿انفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وكيف ستنطلق عندما تفتح لها الأبواب وتتكسر من أيديها الأغلال، كيف ستتحرك الجحافل للتحرير، وكيف ستنتشر في الدنيا بدعوتها، ليدخل الإسلام كل بلد، وكل بيت من حجر أو وبر، وإنه إن كان الشيطان ما رئي في يوم هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة كما أخبرنا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، فسيكون الطغيان كذلك يوم تتخلص الأمة من طغاتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الرحمن اللداوي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 30 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 30 بسم الله الرحمن الرحيم واحد اثنان.. اربط حذائي! (مترجم) الخبر: صرّح رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الأحد، بأنّ باكستان تأمل في استضافة الجولة القادمة من المحادثات الأمريكية الإيرانية قريباً جداً، في ظلّ الجهود الدبلوماسية الرّامية إلى التوصل إلى اتفاق محتمل. وتعهد بأنّ باكستان ستواصل جهودها السلمية بأقصى درجات الإخلاص (Tribune) التعليق: استضافت باكستان بالفعل جولة رسمية رفيعة المستوى من المحادثات المباشرة بين أمريكا وإيران، والمعروفة باسم محادثات إسلام آباد، وتوسطت فيها. وزار المشير عاصم منير إيران مؤخراً لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة لحلّ النزاع الأمريكي الإيراني. غالباً ما يُعزى صعود رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، بسخرية، إلى موهبة استثنائية في تلميع الأحذية العسكرية؛ إلا أنّ المفاوضات الأخيرة التي قادها عاصم منير تشير إلى أنّ الخيال السياسي للبلاد قد يحتاج إلى توسيع نطاق استعاراته من تلميع الأحذية الداخلية إلى براعة دبلوماسية أكثر طموحاً تتمثل في ربط أربطة أحذية ترامب! هذا هو الإذلال الذي اشتروه باستسلامهم للشك. علينا أن نفهم ما هو التفكير الكامن وراء الدور الذي تلعبه باكستان لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران؟ هل يتمّ ذلك على أساس الأخوة والوحدة الإسلامية؟ كلا! لو كان الأمر كذلك، لما اقتصر دور باكستان على الوساطة، بل لكانت وقفت بحزم إلى جانب شقيقتها إيران، وأصبحت رمزاً للخوف بالنسبة لأمريكا. وينطبقُ الأمر نفسه على إيران؛ فلو فكرت في مسؤوليتها تجاه الأمة الإسلامية لرفضت الجلوس إلى طاولة الحوار مع أمريكا. في المقابل، تُشيدُ باكستان بهذه المحادثات باعتبارها نجاحاً، وتُهلّل لهذا المجد الزائف باعتباره أعظم إنجازاتها. تُدرك الأمة الإسلامية أنّ جميع المفاوضات التي جرت في القرن الماضي، والتي جمعت حكامها بأي قوة غربية، لم تكن يوماً في مصلحتها، إذ تشترك جميع محاولات صنع السلام السابقة في سمة واحدة وهي القيادة الفاسدة، سواء أكانت مراسلات الشريف حسين ومكماهون، أم اتفاقيات كامب ديفيد لأنور السادات. والآن، على غرار المتملقين السابقين، يتولى عاصم منير دور المفاوض. قد تكون الجولة الثالثة من المحادثات المتوقعة في باكستان مفيدة لأمريكا وحكام الخليج، لكن دور حكام المسلمين لا يعدو كونه دوراً انتهازياً. فالهدف من هذه المحادثات هو تخفيف الصعوبات التي تواجهها أمريكا، وكما ذكرنا سابقاً، فإن هذا التخفيف لطالما أدّى إلى تفاقم معاناة المسلمين. في الإسلام، هذه الموارد ملكٌ للأمة. وهناك أمثلة تاريخية من العصرين العباسي والعثماني، حيث سيطرت الخلافة على هذه الطرق البحرية ونقاط التفتيش التجارية لبناء الثروة وحماية التجارة وتوسيع نفوذها، على غرار الأهمية المعاصرة لمضيق هرمز. كانت الهيمنة العباسية، المادية والسياسية، نتيجةً لسيطرتها على الممرات المائية نفسها التي تستخدمها إيران للضّغط على تدفُق النفط من الخليج العربي. فبينما يعتمد مضيق هرمز الحديث على الرسوم والمواقع البحرية للسيطرة على نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، سيطر العثمانيون من الشاطئ على البحر الأحمر عبر موانئ محصنة وأساطيل بحرية، ليحكموا بذلك شرايينهم الروحية والتجارية. تتمتع بلاد المسلمين بكثافة سكانية عالية، وموارد طبيعية قيّمة، وموقع جغرافي استراتيجي يمنحها نفوذاً على التجارة وإمدادات الطاقة. ولذلك، تمتلكُ القدرة على تعزيز قوتها، وحماية استقلالها، والنهوض بمصالحها بدل البقاء تابعة للقوى الغربية التي هيمنت عليها سابقاً. إنّ الأمة الإسلامية غنية بالخيرات التي أنعم الله بها عليها. وما تحتاجه هو خليفة يسير على نهج رسول الله ﷺ والخلفاء الراشدين، فيقيم الدولة الإسلامية ويديرها بنجاح، طاعةً لله وراحةً لعباده، وهذا هو السبيل الوحيد لضمان سلامة عقيدتهم وأرواحهم وأموالهم. روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ» صحيح مسلم كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إخلاق جيهان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 31 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 31 بسم الله الرحمن الرحيم الحج: وحدة في العبادة، انقسام في الأمة! (مترجم) الخبر: يتوافد ملايين المسلمين من شتى أنحاء العالم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج السنوية. يقف الحجاج من مختلف الأعراق والثقافات واللغات كتفا إلى كتف، مرتدين ثياباً بيضاء موحدة، يؤدون المناسك نفسها طاعةً لله تعالى. ويُجسّد هذا التجمع السنوي مجدداً الوحدة الروحية للأمة الإسلامية، متجاوزاً الفوارق المجتمعية والجنسية والعرقية. التعليق: لا يزالُ الحج أحد أعظم مظاهر الوحدة بين المسلمين. ففي كل عام، تجتمع الأمة الإسلامية في مكان واحد، وتتجه نحو قبلة واحدة، وتعبد إلهاً واحداً، وتؤدي الشعائر نفسها التي علمها النبي محمد ﷺ. إلا أنّ وراء هذا المظهر الاستثنائي للأخوة الروحية حقيقة مؤلمة: فبلاد المسلمين لا تزال تعاني من التشرذم السياسي والانقسام العميق. فعلى الرغم من اشتراكهم في الدين نفسه، إلا أن المسلمين اليوم تفصل بينهم الحدود والقومية والأنظمة السياسية التي صنعها الاستعمار. وقد أدت هذه الانقسامات تدريجياً إلى إضعاف وعي الأمة الإسلامية، واستبدال الولاء للعرق والجنسية ومصالح الدولة بالأخوة الإسلامية. ونتيجةً لذلك، غالباً ما يستجيب المسلمون للأزمات العالمية لا كأمة واحدة موحدة، بل كدول منفصلة ذات أولويات متضاربة. ويتجلى هذا الوضع بوضوح في استجابة البلاد الإسلامية للقضايا التي تؤثرُ على المسلمين في جميع أنحاء العالم. فمن المعاناة المستمرة في غزة إلى اضّطهاد مسلمي الروهينجا والصراعات في السودان، تمتلك الأمة الإسلامية أعداداً هائلة وموارد ضخمة، ومع ذلك لا تزال عاجزة عن العمل الجماعي بقوة سياسية حقيقية. توجد مشاعر التعاطف، والمساعدات الإنسانية متوفرة، والمظاهرات العامة تعمّ العديد من البلدان، لكن العمل الموحد الحقيقي لا يزال غائباً. تكمن المأساة في أن الحج نفسه يملك القدرة على إحياء وعي أوسع بين المسلمين. فهو يجمع ملايين المؤمنين من شتى أنحاء العالم في مكان مقدس واحد، ما يتيح لهم أن يشهدوا عن كثب حال الأمة الإسلامية خارج حدود بلدانهم. إلا أن الحج اليوم اختُزل إلى حد كبير إلى مجرد شعيرة روحية، منفصلة عن الواقع السياسي والحضاري الأوسع الذي يواجه المسلمين في جميع أنحاء العالم. وقد زاد صعود النزعة القومية والفكر الطائفي من تعميق هذا التشرذم. فالمسلمون ينظرون إلى أنفسهم بشكل متزايد من منظور المواطنة والانتماء العرقي بدلاً من منظور رابطة الإسلام. وتتناقض هذه المواقف مع أوامر رسول الله ﷺ، الذي وصف المؤمنين بأنهم جسد واحد يشعر الكل بألم أجزائه. وقد أظهر التاريخ أن تجمع المسلمين خلال الحج كان يُثير مخاوف القوى الاستعمارية في الماضي لقدرته على توليد الوعي السياسي والوحدة بين الأمة. لم يكن تقسيم البلاد الإسلامية إلى دول قومية منفصلة مجرد تقسيم جغرافي، بل كان أيضاً تقسيماً فكرياً، ما أدى تدريجياً إلى تشكيل المسلمين إلى جماعات معزولة تهتم في المقام الأول بالمصالح المحلية والوطنية. لذا، تواجه الأمة الإسلامية اليوم تحدياً بالغ الأهمية: تحويل الوحدة الروحية إلى وحدة سياسية جماعية حقيقية (الخلافة). لا ينبغي أن يقتصر دور الحج على تذكير المسلمين بعلاقتهم الفردية بالله سبحانه وتعالى، بل يجب أن يُذكّرهم أيضاً بمسؤوليتهم تجاه حال الأمة ككل. فبدون تجاوز الانقسامات التي أوجدتها القومية والطائفية والتشرذم السياسي، ستبقى الوحدة التي نشهدها خلال الحج رمزية لا مُغيّرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد – ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر May 31 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر May 31 بسم الله الرحمن الرحيم عيد غزّة مثقل بالدم والفقد والمعاناة والإذلال! الخبر: استشهد 10 فلسطينيون بينهم 5 أطفال و3 سيدات، في قصف استهدف منزلاً مكتظاً بالسكان والنازحين في وسط مدينة غزة أول أيام العيد. كما تمّ استهداف خيام للنازحين في مخيم غيث في المواصي غرب خان يونس، ما أدى إلى ارتقاء شهداء. بالتزامن مع ذلك تمّ الاعتداء على فلسطينية على أعتاب أحد أبواب الأقصى ونزع خمارها والتنكيل بها قبل اعتقالها قبيل صلاة عيد الأضحى! هذا وقد أمضى كثير من العائلات العيد في المقابر لزيارة شهدائهم وهم مثقلون بالألم والفقد والذكريات! التعليق: تتواصل مأساة أهلنا في غزّة ويتواصل عدّاد الشهداء عمله دون توقف رغم أكذوبة وقف الحرب ووقف إطلاق النّار، في إعلان صارخ عن غدر كيان يهود المتواصل وضربه بكل المعاهدات والاتفاقيات عرض الحائط!! يمّر العيد على إخواننا كالعادة ينغصّه القصف والألم والفقد وانتهاك الحرمات دون أن تقوم جيوش المسلمين الرابضة بعدُ بواجبها تجاههم! تتعدّد ألوان معاناتهم فتتنغصّ فرحة العيد علينا جميعا فنتساءل: متى يا تُرى يتغيّر هذا الحال وننعم بعيد سعيد تكون فيه أرواح المسلمين محفوظة وأعراضهم مصانة ومقدساتهم محمية؟! ما الذي يقدر يا تُرى على إيقاظ الجيوش وتحريك الدماء في عروقهم؟! من لم تحركه أشلاء الأطفال المتناثرة هنا وهناك ما الذي يمكن أن يحركه؟! من لم تحركه شلالات الدماء والدمار وصيحات الثكالى وأقصانا المدنّس وأسرانا ما الذي يمكن أن يحرّكه؟! إلى الله المشتكى وبه أملنا وحده أن تشتعل جذوة الإيمان والتقوى في نفوس جيوش المسلمين فيتوبوا إلى الله متابا وينفضوا عنهم غبار الوهن ويهبّوا لنصرة الدين والأعراض والأرواح إنّه وليّ ذلك والقادر عليه! جعله الله آخر عيد مثقل بالدم والألم والفقد! جعله الله آخر عيد يتعطل فيه شرعه وتخلو أعناقنا من بيعة ترضي الله ورسوله والمؤمنين! جعله الله آخر عيد وفلسطين مغتصبة والمسلمون متفرقون. ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منّة الله طاهر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 1 بسم الله الرحمن الرحيم الدولة الهندوسية تواصل حربها على الإسلام في كشمير المحتلة الخبر: منعت السلطات الهندية يوم الأربعاء 2026/05/27 إقامة صلاة العيد في المصلى التاريخي (عيدگاه) والمسجد الجامع في سريناغار للسنة الثامنة على التوالي، وقد أدى هذا القرار إلى حرمان آلاف المصلين مرة أخرى من أداء صلاة العيد جماعة في اثنين من أهم المواقع الإسلامية في كشمير، حيث كانت التجمعات الكبيرة في المناسبات الإسلامية المهمة جزءاً من الشعائر الاسلامية والاجتماعية في الوادي. التعليق: قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا﴾ وللسنة الثامنة على التوالي، يقوم محتلو كشمير الهندوس بإغلاق أبواب المسجد الجامع التاريخي ومصلى العيد في سريناغار، مانعين مئات الآلاف من المسلمين من أداء صلاة العيد، وليس هذا مجرد إجراء أمني أو تقييد مؤقت كما تدّعي إدارة الاحتلال، بل هو فعل متعمد للإذلال وتجسيد لعداء متجذر تجاه الإسلام وشعائره. إن هذا الانتهاك المنهجي لحرمة الشعائر الإسلامية والصلاة في كشمير المحتلة ليس ظاهرة جديدة نشأت عن سياسات الهندوتفا الحديثة، بل هو امتداد لعداء المشركين وكراهيتهم للإسلام والمسلمين. ففي زمن الحكم السيخي بقيادة المهراجا رانجيت سينغ، ابتداءً من عام 1819، أُغلق المسجد الجامع قسراً لما يقارب من 21 عاماً. وفي عمل يعكس ازدراءً دينياً شديداً، لم يقتصر الحكام السيخ على حظر الأذان وصلاة الجمعة، بل حوّلوا أجزاء من هذا المسجد العظيم إلى إسطبلات لخيولهم. لقد دُنّس بيت من بيوت الله ليؤوي حيوانات المحتلين، وعندما تبعهم الحكام الهندوس من أسرة الدوغرا، لم تتوقف المعاناة، بل تغيّر وجهها فقط؛ إذ استمروا في سياسة إغلاق المسجد الجامع، معتبرين إياه مركزاً لنهضة المسلمين السياسية. إن هذا المسار التاريخي يؤكد حقيقة واحدة وهي أنه سواء أكان ذلك بسيوف الفرسان السيخ، أم بحراب الدوغرا الهندوس أم بسياسات الدولة الهندوسية الحديثة، فإن الهدف واحد، وهو طمس الهوية الإسلامية ومحو التعبير السياسي الإسلامي في أرض كشمير المسلمة. إن حكام المسلمين، ولا سيما في باكستان، يتحملون عبئاً ثقيلاً من الخيانة. ففي الوقت الذي يُذل فيه مسلمو كشمير ويُمنعون من صلاتهم، يواصل هؤلاء الحكام السعي إلى وقف إطلاق النار والتطبيع وإجراءات بناء الثقة مع الدولة الهندوسية، لقد حوّلوا قضية كشمير إلى مجرد نزاع حدودي، متجاهلين صرخات المسلمين وانتهاك حرمة المساجد، ويتصرفون كحرّاس للحدود الاستعمارية بدل أن يكونوا محرّري الأمة. إن الأقفال على أبواب المسجد الجامع تمثل تحدياً لكرامة كل مسلم، وهي تذكير بأنه ما دامت الأمة بلا دولة، فإن مساجدها ستُغلق؛ من المسجد الأقصى المبارك إلى المسجد الجامع في سريناغار، وسيظل دمها مستباحاً، وسيواصل أعداؤها الاحتفال بقدرتهم على قمعها. وفي ظل الواقع الجيوسياسي الحالي الواضح لكل عاقل مخلص، فإن ذلك يقتضي وجود قيادة إسلامية صادقة تكون قادرة على حشد موارد الأمة لإنهاء هذا الإذلال والقهر من الأقصى إلى المسجد الجامع في سريناغار، ولن يضمن حماية المساجد وإنهاء احتلال الكافرين إلا إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لتطبيق أحكام الإسلام التي شرعها الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد عبد الله – كشمير المحتلة اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 1 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 1 بسم الله الرحمن الرحيم الإمارات تقصف إيران إلى جانب واشنطن وتل أبيب! الخبر: كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإمارات نفذت عشرات الغارات الجوية ضد أهداف داخل إيران خلال فترة الحرب، وذلك بالاعتماد على معلومات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة وكيان يهود. (CNN عربية، 2026/5/30) التعليق: إن الإمارات قد اشتهرت بالتنسيق مع كيان يهود واستضافة عشرات آلاف اليهود فيها لتمكينهم من نهب الأموال فيها. وقبل ذلك نشرت صحف عبرية بأن الإمارات كانت تمد كيان يهود بالذخيرة وتهبط طائراتها في مطاراته في النقب أثناء حربه على غزة، فكانت تعينه على الفتك بأهل غزة وقتلهم وتهديم بيوتهم، كما أنها تقدم السلاح والمال لقوات الدعم السريع في السودان التي تعمل على سلخ دارفور عن السودان، وغير ذلك كثير من دعم أعداء الأمة. والسؤال الذي يبرز: ألهذا الحد تبلغ معاداة العميل لأمته وشعبه، فيزج بشعبه في حروب الكفار ضد المسلمين ويعين يهود على قتل أهل فلسطين؟! كيف لا وحكام الإمارات ينافسون غيرهم من الحكام العملاء في تقديم كافة أنواع الخدمات للكافر المستعمر؟! بل إن واجبهم لو كانوا مسلمين أن ينصروا المسلمين في فلسطين ويحاربوا يهود وأمريكا لا أن ينصروهما على إيران! وهم يعلمون جيداً أن أمريكا وكيان يهود يخلقون لهم المبررات بأن إيران عدوتهم وأنها ستقضي على عروشهم، فهذه كلها ألاعيب الكفار لتفرق بين المسلمين، وقد فرقتهم ليس لنجاح سياستها، بل لأن هؤلاء الحكام سواء في الإمارات أو غيرها لا يستحقون من الحكم شيئاً، بل هم وبال على شعوبهم، وقد نصبتهم أمريكا وبريطانيا على الحكم ليكونوا نواطير على خيرات البلاد التي ينهبها الكفار، ولا حول ولا قوة إلا بالله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال التميمي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.