اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير - سلسة خبر وتعليق - 20-7-2024 - متجدد


Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

إملاءات أمريكية وغربية

قلصت دور حكام الخليج ليصبحوا مجرد مهرجين!

 

 

الخبر:

 

حذّرت وزارة الخارجية السعودية "من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي". ودانت "الاعتداء الإيراني الغاشم ضد الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن". كما دانت الخارجية القطرية "انتهاك سيادة الكويت والإمارات والأردن والبحرين في العدوان الإيراني"، داعية "للوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة". وأكدت أن "استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة". (النشرة، 28/02/2026م)

 

التعليق:

 

ماذا عن انتهاكات أمريكا وكيان يهود في البلاد الإسلامية طولا وعرضا؟ ماذا عن القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج وفي غيرها؟ أليس وجودها انتهاكا لأحكام الشرع؟ كيف يتصور وجود أمن ذاتي للمسلمين في ظل وجود عسكري لأمريكا داخل بلادهم وبغطاء من حكامهم الخونة؟ كيف يصول الأمريكي ويجول دون سؤال ويضرب بطائرته من يشاء في بلادنا هو ويهود؟ وكيف يعطى الأمان في بلادنا وتنطلق طائراته مزودة بنفطنا؟

 

ألم يكف حكام المسلمين خياناتهم المستمرة؟ أما أهل القوة والتأثير في أمتنا فهلا كانت أحداث غزة أو أحداث باكستان والهند والأحداث في أفغانستان والأحداث المتلاحقة في منطقة الشام كافية لهم ليبصروا منتهى وعاقبة طريق الاستسلام للغرب وحضارته؟

 

وإن كان من نصيحة لهم فهي أن يقوموا بكل ما من شأنه دفع الأمة الإسلامية إلى الأمام لصناعة الأحداث بدل التفرج عليها، لا بعقلية القبول بأنصاف الحلول بل بجعل العقيدة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع في الدولة والمجتمع، ونقل المجتمع نقلة نوعية على أساس العقيدة الإسلامية وحدها، والكفاح في سبيل نشر الإسلام عالميا ليكون المبدأ الذي تعتنقه البشرية وتدخل فيه أفواجا، ولا يكون ذلك إلا من خلال دولة مبدئية تحمل مفهوم لا إله إلا الله محمد رسول الله كمضمون حضاري توحد به الأمة تحت شرع الله وتحمله إلى الخارج بالدعوة والجهاد.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

رابط هذا التعليق
شارك

  • الردود 1.7k
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

  • صوت الخلافة

    1746

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أشد الناس عداوة للذين آمنوا يعلنون التحالف

 

الخبر:

 

 قام رئيس وزراء الهند مودي الأربعاء بزيارة لكيان يهود، حيث قدم خطابا في الكنيست، وقد سبقه خطاب لنتنياهو أكدا خلالهما العلاقات الاستراتيجية وعلاقات التحالف بينهما ضمن محور جديد، وقد تم فيها التوقيع على عدد من الاتفاقيات. (وكالات)

 

التعليق:

 

في خطابيهما في الكنيست واللذين كانا أقرب للغزل، واحتويا كثيرا من العاطفة، أكد مودي ونتنياهو على العلاقات التاريخية والاستراتيجية والروابط القوية بين الهند وكيان يهود، ولكن أبرز ما أشارا إليه في المشترك بينهما هو معاناة كليهما من "الإرهاب"، والتحالف الاستراتيجي في وجه "الإسلام المتطرف"، وأنهما حاميان للحريات في "فضاء بربري"، وكذلك إعلان نتنياهو أن كيانه والهند هما في تحالف ومحور دولي.

 

من الجدير ذكره أن التحالف بين كيان يهود والهند ليس جديدا، فهو تحالف عمره عشرات السنين، رغم أن العلاقات الدبلوماسية بينهما صارت رسمية عام 1992، وأساسه عداؤهما المشترك للمسلمين، إذ لطالما شكلت الهند قاعدة لتآمر كيان يهود على باكستان التي يرى فيها خطرا كبلد إسلامي يمتلك السلاح النووي، حيث كانت هناك محاولات مشتركة بينهما لإحباط امتلاك باكستان للقدرات النووية، أما في الاشتباك الأخير بين الهند وباكستان فقد كانت أسلحة كيان يهود ومسيراته ضمن الترسانة الهندية التي استعملت في الهجوم.

 

ما نطق به الحلف الاستراتيجي بين الهند وكيان يهود، بل وما نطق به المجرمان الإرهابيان صراحة؛ مودي الذي يقود همجية الهندوس ضد المسلمين، ونتنياهو المجرم الذي يقود حرب الإبادة ضد أهل فلسطين، يظهر بجلاء تام أن الحرب على الإسلام والمسلمين لا تزال هي الهاجس الذي يسكن أعداء المسلمين من كل ملة ودين، ولا تزال العداوة لهم هي أساس في العلاقات التي تجمع أعداء الأمة الإسلامية.

 

على أن حالة العداء هذه من الكفار نحو المسلمين بوصفهم مسلمين ليست جديدة، فقد نبأنا الله عز وجل من أخبارهم في كتابه العزيز حيث قال: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا، والتحالف بين هؤلاء الظلمة ليس غريبا وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

 

ولكن الغريب هو أن ينظر هؤلاء الأعداء من الهندوس واليهود إلى المسلمين كأمة أينما كانوا، وينظرون إليهم بوصفهم عدوا يستوجب الحلف ضده، وينفثون ما في صدورهم من غل، بكل صراحة ووقاحة، وانطلاقا من قناعاتهم الدينية التي باتت كثيرة الترداد على ألسنتهم، مثلما بات الإعلان عن حروبهم ضدنا بأنها حروب دينية، بينما حكام المسلمين يدفنون رؤوسهم في التراب، ويتنصلون من كل رابطة يمكن أن تجمع المسلمين بوصفهم أمة، رغم تلك الحرب المعلنة، ويتجردون، بل ويتبرؤون من كل منطق ومنطلق أساسه الدين والأمة.

 

إن خوف هؤلاء الكفار، وتكتلهم سويا ضد المسلمين إنما هو للكوامن من القوى والطاقات في الأمة الإسلامية، واحتمالات التغيير والانبعاث فيها، فهو قطعا ليس خوفا من حكامها، ولو كان مودي يحسب حسابا لحكام المسلمين كعادة الدول في التوازن في العلاقة مع الفرقاء، لما أعلن حلفه مع الكيان الغاصب، ولخشي مثلا على مصالحه، وهو الذي بينه وبين دول الخليج مصالح اقتصادية بعشرات الأضعاف مما بينه وبين كيان يهود، ولكنه الجبن والذل، والعمالة والتآمر، بل وأكثر من ذلك حين يعلن نتنياهو محوره الجديد الذي يضم دولا عربية في مواجهة المحور الشيعي المنهار والمحور السني المتشكل حسب تعبيره، فحكام المسلمين وأنظمتهم هي نقطة ضعفهم كانوا ولا يزالوا، حتى يُزالوا.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرحمن اللداوي

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

حرب كيان يهود وأمريكا على إيران

 

 

الخبر:

 

أوردت وكالات الأنباء كافة أخبار الهجمات الأمريكية على إيران صباح السبت واستهدافها للقيادات الإيرانية وتأكيد الرئيس الأمريكي ترامب مقتل المرشد الإيراني. (28/2/2026)

 

التعليق:

 

استقبل المسلمون أخبار الحرب التي أعلنها كيان يهود وأمريكا على إيران ببالغ الحزن، إذ إن إيران صدّقت للمرة الثانية نوايا أمريكا وكيان يهود وظلت تفاوضهم وتقدم لهم التنازلات حتى اكتمل الحشد العسكري الأمريكي وملأ كيان يهود مخزوناته من الدفاعات الجوية التي فرغت منه في حرب حزيران 2025، ولما حصل ذلك أعادوا الكرة والحرب على إيران.

 

صحيح أن أمريكا وكيان يهود يستخدمون البلاد الإسلامية في الأردن وسوريا والعراق ودول الخليج لضرب إيران، وهذه نقطة قوة كبيرة لهم، وصحيح أن الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية كلها تابعة بشكل ما لأمريكا والغرب ولا ترد لهم طلباً، وقد دعاهم ترامب قبل أسابيع للتعاون مع كيان يهود لتأمينه وردع إيران، وهكذا كان.

 

فكل هذا صحيح، ولكن ما يتألم لأجله المسلمون هو أن قوة إيران التي رفعت في وقت من الأوقات وكأنها دولة كبرى، يتبين من خلال الحرب بأنها أقل من ذلك بكثير. فقوة إيران ظهرت في مساعدة أمريكا في احتلال العراق منذ سنة 2003، وكذلك احتلال أمريكا لأفغانستان، وهذا ليس سراً، بل كانت أخباره تملأ الأرض، وقد صرح به قبل أيام رئيس إيران السابق أحمدي نجاد وقال: أمريكا تسقينا من كأس صدام حسين، ولكن هؤلاء الحكام لا يتعظون، وكانوا يثقون بأمريكا ويقدمون لها الخدمات في العراق وأفغانستان وسوريا.

 

واليوم جاءت لحكم أمريكا إدارة الرئيس ترامب، وتريد تغيير كل هذا. وقد قال مبعوث أمريكا لسوريا توم براك قبل أسابيع عندما قررت أمريكا إنهاء دور قسد في سوريا بأن دور قسد قد انتهى والآن تريد أمريكا توكيل أحمد الشرع في دمشق بهذا الدور، ولا يختلف الأمر كثيراً مع إيران فقد انتهى الدور الذي كانت تمارسه وتريد منها أمريكا أن تتكيف مع الرؤية الجديدة بلا برنامج نووي وبلا صواريخ وبلا وكلاء، ولكن إيران لم تستطع التكيف مع هذا بكل تلك السرعة، فكانت الحرب...

 

فهلا اتعظ هؤلاء الحكام وأعلنوها صريحة بأن أمريكا وكيان يهود هم الأعداء وأخذوا يضربونهم ويخرجون قواعدهم من بلاد المسلمين بالحرب والفعل، لا بالكلام الفارغ الذي مل المسلمون من سماعه دون أن يترافق مع أفعال.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال التميمي

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

اشتر شبّاكك بنفسك!

 

 

الخبر:

 

قال وزير المالية في تصريحات صحفية في القاهرة إن الدولة غير قادرة على تحمل تكاليف صيانة المنازل، التي تعرضت للنهب والتخريب، موضحاً أن من فقد أبوابا أو نوافذ في منزله، عليه شراء ما يحتاجه وتركيبه بنفسه، قائلا اشتري شباكك بنفسك، وأكد أن الحكومة لا تملك الموارد اللازمة لمعالجة الأضرار الفردية واسعة النطاق... (وسائط إعلامية مختلفة، آذار/مارس 2026م)

 

التعليق:

 

بالرغم من أن هذا التصريح كان صادما إلا أنه هو عين الحقيقة، حقيقة هذه الأنظمة التي لا تقوم بأي رعاية لرعاياها، وإنما هي أنظمة قائمة على الجباية، وهي لا تقدم أي خدمات للناس إلا بمقابل، بل وتتربح من هذه الخدمات، أي لا تكتفي بتكلفة الخدمات، وحديث وزير المالية جبريل هو حديث رجل عرف أنه لا يتمتع بما يسمى بالدبلوماسية، فهو رجل يقول الحقيقة المرة، فهو الذي صرح منذ تعيينه، وزيراً للمالية، خلال مؤتمر إذاعي بالإذاعة السودانية، في حزيران/يونيو 2022: (نجيب موارد من وين ما عندنا موارد إلا جيب المواطن)، يعني أن الدولة تعيش حالة من الرفاهية بالضغط عليه، بالضرائب غير المباشرة والمباشرة، والجمارك، وغيرها من الجبايات الحرام، في وجود ثروات ضخمة كانت كفيلة بتغطية نفقات الحكومة، وأن يعيش الناس في رغد العيش.

 

إلا أن هذه الموارد، مثل الذهب وغيره من الموارد، التي تحت الأرض، والتي هي في الأصل ملكية عامة، أي هي حق لجميع الناس، تهدر وتكون نهبا للشركات الأجنبية، ويكفي أن السودان بلد الذهب، الذي لا تستفيد منه الدولة ولا الناس، باعتراف وزير المالية نفسه، فقد كشف في تصريحات له في نهاية عام 2025 أنه تم تصدير 20 طنا من الذهب خلال عام 2025 وذلك من جملة إنتاج بلغت 70 طنا، وهذا ما صرح به، وما أعلن. أما المهدور من أطنان الذهب فهي أكبر من هذا الرقم 70 طنا بكثير.

 

لذلك يحتاج أهل السودان لدولة تقوم على رعاية شؤونهم، وتهتم بهم، ليس بإصلاح أبواب أو شبابيك فحسب، إنما تبني لهم المنازل، ولا تسمح بإهدار ثروات البلاد التي هي في الأصل ملكية عامة أي هي ملك لعامة الناس. وهذه الدولة هي دولة الإسلام الخلافة على منهاج النبوة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

زوالها أكيد لكن في حرب مع الأمة لا مع الأنظمة

 

 

الخبر:

 

نقلت قناة الجزيرة تصريحات لوزير حرب كيان يهود يقول فيها: لا حصانة لمن يهدد بتدمير كيانه، وأن كيانه لن يسمح لمن يهدده بالبقاء.

 

التعليق:

 

ربما يظهر من تصريح هذا اللقيط من شذاذ الآفاق أنه يتكلم عن النظام الإيراني أو عما سماه كبير المجرمين في كيانه قبل يومين بالمحور الشيعي المتطرف، أو ما أسماه بالمحور السني المتطرف، ولكن الحقيقة التي لا يريد أن يقولها هو وأمثاله هي أن الجهة التي تهدد وجود كيانه وتريد أن تدمره تدميرا تاما، بل وتريد أن تقضي على كل وجود للغرب في المنطقة هي ليست محاور على رأسها أي نظام قائم حاليا، ولا أية أدوات من أدوات الأنظمة، بل هي أمة محمد ﷺ من شرق آسيا إلى غرب أفريقيا.

 

يتجاهل هذا اللقيط الذي يهدد أمة الإسلام أن كيانه لا يستطيع أن يصمد ساعة من نهار إذا انقطع عنه حبل أمريكا والغرب، أو انهارت القبة الحديدية التي تحميه والمكونة من الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين.

 

لقد توهم شذاذ الآفاق ومن خلفهم أمريكا، أو يريدون أن يتوهموا بأن ما يخوضونه اليوم هي الحرب، وما هي في الحقيقة إلا محاولات منهم لتأخير الحرب الحقيقية التي ستشنها عليهم جميعا أمة محمد ﷺ، حرب لن يستطيعوا فيها التفرد بغزة، ولن يستطيعوا فيها أن يصولوا ويجولوا في لبنان وسوريا، ولن يستطيع كيانهم أن يختار فيها الوقت الذي يناسبه للانقضاض على قدرات إيران العسكرية، حرب لن يختار هو ولا أمريكا توقيتها ولا طبيعتها ولا ميدانها، بل ستحدد كل ذلك أمة موعودة بالنصر والتمكين، لن يكون على رأسها حكام قضيتهم مجرد البقاء على سدة الحكم ولا مهمتهم خدمة الاستعمار ولا واجبهم حماية كيان يهود، بل قيادة تبذل الغالي والنفيس لمرضاة الله وطلب عز الدنيا والآخرة، وهو قريب عاجل بإذن الله، ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله حمد الوادي

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ

وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾

 

 

الخبر:

 

أعلن المدّعي العام في مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان الإيرانيّة ارتفاع حصيلة ضحايا قصف مدرسة البنات في المدينة التي تعرّضت لضربة أمريكيّة يهودية إلى 148 قتيلا، و95 مصابا.

 

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أفادت عن نائب محافظ ولاية هرمزجان بتعرّض مدرسة ابتدائيّة للبنات في مدينة ميناب جنوب غرب إيران لهجوم، وتضمّ محافظة هرمزجان العديد من القواعد البحرية الإيرانية. ووقع الحادث في منطقة ميناب، بالقرب من ساحل الخليج. وذكرت تقارير أنّ حوالي 170 طالبة كنّ في المدرسة وقت وقوع الهجوم. (RT، 1/3/2026)

 

التّعليق:

 

رغم ما قدّمته إيران من مساعدات لأمريكا في حربها على أفغانستان والعراق وسوريا. ورغم أنّها دولة تدور في فلكها فقد سدّدت لها أمريكا ضربة أسفرت عن مقتل عشرات من الطالبات في مدرسة ابتدائيّة في محافظة تضمّ قواعد بحريّة إيرانيّة لتبرهن أنّها دولة لا تعير اهتماما إلّا لمصالحها وليس لها صاحب إلّا من يحقّق لها ما ترسمه وما تخطّط له من مطامع ومصالح استعماريّة ويسير تحت لوائها ويأتمر بأوامرها.

 

أرادت أمريكا أن تغيّر علاقتها بإيران فلم تعد ترضى بها دولة تدور في فلكها فسعت لتجعلها دولة عميلة ولكنّها فشلت في ذلك رغم ما قامت به من هجمات استهدفت مواقع فودرو ونطنز وأصفهان النوويّة، وها هي تعيد الكرّة وتضرب مدرسة للطّالبات بل وتضرب قبل ذلك المرشد الأعلى الإيرانيّ علي خامنئي لتؤكّد أنّها لا تتوانى عن الرّمي بكلّ من يعارضها ولا يسير على هواها وتتخلّى عنه دون حسرة عليه.

 

هذه الدّولة التي تدّعي الحفاظ على حقوق الإنسان وترفع شعارات الحرّيّات نراها تستبيح دماء الأبرياء وتقتل الأطفال والنّساء ولا ترقب فيهم إلّا ولا ذمّة ولا تفرّق بين مدنيّ بريء وعسكريّ محارب.

 

استشهدت طالبات ذنبهنّ أنّهنّ يعشن في بلد ألبسه القائمون عليه عباءة أمريكا فكان يدور حيث تدور متناسين أنّ هؤلاء كفّار نهانا الله أن نتّخذهم أولياء وأن نجعل لهم علينا سلطانا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً﴾.

 

إنّ أمريكا وكيان يهود والغرب عامّة ملّة واحدة اجتمعت على النّيل من المسلمين وتقتيلهم وإبادتهم. يعملون جاهدين على مسح الإسلام وأهله والسّيطرة على العالم وتسييره بحسب ما تمليه عليهم حضارتهم الرأسماليّة الفاسدة التي تتعرّى كلّ يوم ويظهر عوارها وعفنها، وأخيرا وليس آخرا فضيحة إبستين.

 

فالحرب التي تقودها أمريكا ومن يواليها من الغرب حرب حضاريّة يسعون فيها لفرض هيمنتهم وإخضاع الإسلام وأهله وإذلالهم. وعلى كلّ غيور على هذا الدّين أن يعمل على أن تكون لأمّة الإسلام دولة تجمعهم وتوحّدهم وتقود هذه الحرب فيصعب على أهل الكفر النّيل منها ويحسبون لها ألف حساب، والتّاريخ يزخر بما للمسلمين من أمجاد وبطولات وانتصارات في ظلّ دولتهم التي كانت أعظم وأرقى دولة عرفتها البشريّة نشرت الخير والرّحمة والسّلام بين النّاس وشهد في ظلّها المسلمون العزّ والمجد. ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلاميّ المركزيّ لحزب التّحرير

زينة الصّامت

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

اغتيال خامنئي سيكونُ بمثابة بيرل هاربر أخرى

لو لم يكن حكّامنا منافقين إلى أقصى حد

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

في الأول من مارس/آذار 2026، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية نبأ مقتل علي خامنئي بعد هجمات استهدفت مواقع قيادية في طهران، في الضربات الافتتاحية التي نفذتها أمريكا وكيان يهود بشكل مشترك.

 

التعليق:

 

وُصِف اغتيال خامنئي بأنه عملية اغتيال للقيادة نُفِّذت في بداية حربٍ قادتها أمريكا، قبل إعلان الأعمال العدائية، بينما كانت محادثات السلام مع أمريكا جارية. وقد طبعت أمريكا عدواناً وصفته بالهمجي عندما هاجمت اليابان أسطولها البحري دون سابق إنذار: "بالأمس، 7 كانون الأول/ديسمبر 1941 - وهو تاريخ سيبقى وصمة عار في التاريخ - تعرّضت الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم مفاجئ ومتعمّد من القوات البحرية والجوية لإمبراطورية اليابان". وفي خطابه أمام الكونغرس في 8 كانون الأول/ديسمبر 1941، أدان رئيس أمريكا آنذاك، فرانكلين د. روزفلت، اليابان صراحةً لهجومها أثناء المفاوضات الجارية ودون سابق إنذار: "كانت الولايات المتحدة في حالة سلام مع تلك الدولة، وبناءً على طلب اليابان، كانت لا تزالُ تجري محادثات مع حكومتها وإمبراطورها سعياً للحفاظ على السلام في المحيط الهادئ". استند الغضب الشعبي إزاء هجوم بيرل هاربر، الذي أدّى إلى دخول أمريكا الحرب العالمية الثانية، إلى المادة الأولى من اتفاقية لاهاي الثالثة 1907: "لا يجوزُ بدء الأعمال العدائية دون إنذار مُسبق وصريح". وقد تمّ تجاوز اتفاقية لاهاي الثالثة بقواعد حرب جديدة، تنتهكها أمريكا بشكل صارخ.

 

تُعدّ أمريكا أكبر دولة مارقة وراعية للإرهاب الدولي. ويأتي هذا ضمن نمط طويل من الاعتداءات المجزأة على البلاد الإسلامية: عزل دولة وفرض عقوبات عليها وقصفها وتدمير مؤسساتها، ثم الانتقال إلى الدولة التالية، مع تصوير كل حملة على أنها حالة طوارئ أخلاقية قائمة بذاتها. والنتيجة ليست الأمن، بل نظام إقليمي مصمم للهيمنة، حيث السيادة مشروطة والمقاومة مُجرّمة.

 

ومع ذلك، فإن نفاق أمريكا لا يُقارن بالنفاق المذلّ للدول العربية التي سارعت إلى إدانة الضربات الإيرانية الانتقامية باعتبارها انتهاكات لسيادتها، وهو خطاب أجوف عندما تكون هذه الدول نفسها هي التي تستضيف البنية التحتية للحرب. في بيان رسمي بتاريخ ٢٨ شباط/فبراير ٢٠٢٦، أدانت الإمارات ما وصفته بـ"الانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية والخرق الفادح للقانون الدولي" الذي ارتكبته إيران، وأكدت "حقّها في الرّد". كما أدانت السعودية العدوان الإيراني السافر والانتهاك الصّارخ لسيادة العديد من دول الخليج. بل إنّ الأردن تحدث عن وحدة الأوطان العربية!

 

إليكم الحقيقة التي يتجاهلونها: يعتمد انتشار القوات الأمريكية في المنطقة على قواعد وممرات جوية ومراكز لوجستية وشراكات استخباراتية متغلغلة في الدول العربية. عندما يتحدث هؤلاء الحكام أنفسهم كحماة للسيادة، فإنهم يفرضون رقابة على سيادة الآخرين بينما يتنازلون عن سيادتهم. إنهم يدينون إيران لضربها أراضيهم، ومع ذلك يجعلون أراضيهم منصة عمليات أمامية لقوى كافرة تهاجم بلاد المسلمين!

 

إنّ المنافقين الذين بيننا وأعداءنا متفقون تماماً، وقد وُصفوا بوضوح: يقول عبد الله بن عمرو رضي الله عنه إن النبي ﷺ قال: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ» صحيحا البخاري ومسلم

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الله روبين

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحكام يدينون انتهاك سيادة لا يملكونها أصلا

 

 

الخبر:

 

أدانت دول عربية عدة، السبت، الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددا من دول المنطقة، ووصفتها بأنها عدوان وانتهاك لأمنها وسيادتها، وذلك في وقت يتواصل فيه عدوان يهود وأمريكا على إيران، فيما تعلن طهران استمرار ردها العسكري. وقد صدرت بيانات وإدانة رسمية عن دول عدة، فيما كانت بعض هذه الدول قد تعرضت قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها لهجمات إيرانية. (TRT عربي)

 

التعليق:

 

لقد بلغت وقاحة الأنظمة واستخذاؤها مبلغا يثير العجب بعد العجب، فهؤلاء الحكام الذين يستنكرون هجوم إيران على قواعد أمريكا في بلادهم لا يحاولون حتى أن يستروا عورة وجود هذه القواعد عندهم، وهم يعلمون أنه لولا وجود هذه القواعد لما تمكنت أمريكا من هذه الصولات والجولات، ويتصرفون وكأن هذه القواعد مراكز خدمات إنسانية تستخدمها أمريكا لنشر المحبة وتوزيع الحلوى والورود!!

 

لقد أسلم هؤلاء الحكام بلاد المسلمين طواعية عن طيب خاطر لأمريكا لتنشئ فيها قواعد تستجلب إليها قوة حربها، لتنطلق منها أعمالها الإرهابية على مدار عقود طويلة: فمن هذه القواعد شُنت الحرب على العراق، وانطلاقا منها دمرت الصومال، ثم احتلت أفغانستان، ثم العراق، ومنها هاجمت العراق وسوريا واليمن بذريعة محاربة الإرهاب، ومنها تم إمداد كيان يهود لإبادة غزة وتدمير لبنان.

 

ومن السخرية أن هؤلاء الحكام تنازلوا عن السيادة بالموافقة على إقامة هذه القواعد باتفاقيات يعتبرونها "حقا سياديا" و"ضرورة أمنية واستراتيجية"، وهم فوق ذلك يدفعون تكاليف إقامتها وإدارتها بذريعة أنها تخدم أمنهم، حتى إذا ما هوجمت بدأوا يجأرون بالشجب والاستنكار لانتهاك هذه السيادة، فعن أي سيادة يتكلمون؟!

 

وهل يملك أحدهم أن يمنع أمريكا من استخدام هذه القواعد لمهاجمة بلاد المسلمين وقتلهم؟ أو حتى يجرؤ أن يشجب ويستنكر قيام أمريكا بذلك؟ أو أن يمنع أمريكا وكيان يهود من مهاجمة إيران؟

 

إن المقام ها هنا ليس متعلقا بالنظام الإيراني أو الموقف منه، بل هو متعلق ابتداء بوجود هذه القواعد من أصلها، بل وأكثر من ذلك فهو أيضا متعلق بتحرك القوات الأمريكية والغربية واستخدامها للبحار وممراتها ومضائقها، وللأجواء ومطاراتها ومجالاتها، فهذا كله ناتج عن تخاذل الحكام وخياناتهم وعمالتهم للغرب ولأمريكا، وناتج عن مواقفهم المبنية على السماح لأمريكا باستباحة بلادنا بإنشاء القواعد وبالمرور مطمئنة وهي تغزو بلادنا الواحدة تلو الأخرى.

 

وليس النظام الإيراني الذي يتجرع مر الكأس الآن ببريء من هذا، فقد سكت بل وساعد في احتلال أفغانستان والعراق، وتوهم أنه بفتح المجال لأمريكا لاحتلالهما، وبسكوته أصلا عن وجود قواعدها في بلاد المسلمين أنها ستحفظ له صنيعه فيكون له شفيعا عندها.

 

إن الحكام بخياناتهم هذه قد انفصلوا تماما عن الأمة، ففي الوقت الذي هم مشغولون فيه بالتنديد بمهاجمة قواعد أمريكا في بلادهم، وفي الوقت الذي يسخّرون فيه سلاحهم للدفاع عن أمن كيان يهود ويحرصون على إسقاط أي صاروخ أو مسيّرة متوجهة لضربه، يخرج الناس في بلاد المسلمين مستبشرين بضرب قواعد أمريكا، ويلعنون الأنظمة التي سمحت لأمريكا بقتلنا، وجعلت من نفسها درعا لحماية كيان يهود، لأن الأمة تعلم أن القضية ليست متعلقة بنظام إيران وإنما هو غزو أمريكي لبلادنا وتدمير لقوتنا ودفاع عن كيان يغتصب مسرى نبينا ﷺ، وما هي إلا برهة من وقت حتى تخلع الأمة عن نفسها هذه الأنظمة، وتجعل الدائرة على أمريكا وكيانها اللقيط. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله حمد الوادي

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

هَلَّا وضعنا أحكام الإسلام مكان أحكام القانون الدولي؟!

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الاثنين 02 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "إيران تستهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز لمرورها بشكل غير قانوني" جاء فيه: "عرض التلفزيون الإيراني، أمس، مشاهد لاحتراق ناقلة نفط تحت عنوان: "غرق ناقلة النفط التي تعرضت لهجوم أثناء محاولة مرورها بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز" ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، قوله إنه "لن يسمح بعد الآن للسفن الأمريكية بدخول الخليج". وقالت وكالة رويترز، إن عشرات سفن الشحن تقف متجمعة في المياه قبالة سواحل إيران والعراق والكويت والإمارات متجنبة مضيق هرمز".

 

التعليق:

 

من الصعب تغافل أحداث الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على إيران منذ صباح السبت 28 شباط/فبراير الجاري. فساحة الحرب تعج بأحداث تستحق التعليق عليها، ومنها إغلاق مضيق هرمز. فمضيق هرمز هو أحد الممرات البحرية المهمة في العالم، التي فُرِضَ عليها أن تحتكم لقوانين القانون الدولي الذي وضعته الدول الأوروبية ومن تحالف معها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، وغياب دولة الخلافة حامية بيضة المسلمين عن المشهد السياسي العالمي، لتتمكن تلك الدول من التحكم في ضمان وصول حمولات السفن الناقلة للنفط والغاز إليها عبر هذا المضيق، إلى جانب فتح أسواقنا لمنتجاتها.

 

لقد نص القانون الدولي على تحديد 12 ميلاً بحرياً فقط تبدأ من شواطئنا، سمّاها مياه إقليمية، تقع تحت سلطتنا، ورفع أيدينا عما وراءها لسفن الدول الغربية في مياه بحارنا ومحيطاتنا دونما أي اعتراض منّا عليها.

 

إن المصطلحات المفروضة اليوم في البلاد الإسلامية المترامية الأطراف، التي تطل وتتحكم بممرات العالم، لا تمت إلى الإسلام والمسلمين بأدنى صلة، فهي مصطلحات تحمل مضامين القانون الدولي.

 

إن تصريح محسن رضائي بمنع دخول سفن أمريكا إلى مضيق هرمز، هي فرصة مواتية لمنعها ومثيلاتها من الدول الغربية منعاً نهائياً باتاً، لنستبدل بما فرضه القانون الدولي، أحكام الإسلام، من منع دول الكفر المحاربة للإسلام والمسلمين فعلاً، والسماح لغيرها من الدول الكفر المحاربة حكماً، مقابل رسوم محددة يحددها خليفة المسلمين عليها، ضمن العلاقات الدولية معها.

 

إن المسلمين حول العالم يتقربون إلى الله في تطبيق أحكام الإسلام، لتسيير حياة الناس على الأرض. نقطع الشك باليقين بأن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، هي القادرة على الحكم بالإسلام طاعة لله وصلاحاً للبشرية. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بنغلادش على مفترق طرق:

الكلفة الخفية للاتفاق العسكري الأمريكي واستيلاء الرويبضات

 

 

الخبر:

 

من المقرر أن يزور مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا، بول كابور، بنغلادش في أوائل شهر آذار/مارس، وفقاً لوزارة الخارجية البنغالية. وقد نوقش هذا الأمر خلال اللقاء الذي جمع اليوم بين السفير الأمريكي لدى بنغلادش برنت تي. كريستنسن ووزير الخارجية الدكتور خليل الرحمن في مقر الوزارة، بحسب بيان صادر عنها. كما استعرض الجانبان مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك التجارة والاستثمار والدفاع والأمن والشراكة الإنمائية والهجرة والتواصل بين الشعوب (ديلي ستار، 23 شباط/فبراير 2026).

 

التعليق:

 

أثارت الزيارة المرتقبة لمساعد وزير الخارجية الأمريكي بول كابور في أوائل آذار/مارس مخاوف تتعلق بالسيادة الوطنية، إذ جاءت في أعقاب ضغوط أمريكية مكثفة للدفع باتجاه توقيع اتفاقين دفاعيين، وقد طالب الرئيس ترامب مؤخراً رئيس وزراء بنغلادش باتخاذ إجراء حاسم لإتمام هذين الاتفاقين. فالاتفاق الأول (GSOMIA) يفتح منشآتنا العسكرية أمام الرقابة الأجنبية، بينما قد يحوّل الاتفاق الثاني (ACSA) بلادنا إلى حامية أمريكية غير معلنة. ويأتي هذا الدفع العسكري بعد صفقة تجارية كارثية سبقت الانتخابات، تلزم البلاد باستيراد غاز طبيعي مسال وطائرات بوينغ ومنتجات زراعية أمريكية بقيمة 15 مليار دولار، ما يجعل احتياطياتنا المالية رهينة لمصالح الشركات الأمريكية في ظل اتفاقية سرية.

 

والمثير للقلق أن مهندس هذا المخطط هو الدكتور خليل الرحمن، الذي كان يشغل حتى وقت قريب منصب مستشار الأمن القومي في الحكومة الانتقالية، والتي يُعتقد على نطاق واسع أنها أشرفت على تمرير هذه الصفقات. وقد تم تعيينه فجأة وزيراً للخارجية تحت مسمى تكنوقراطي، في خطوة تكشف بوضوح مَن الذي يوجّه السياسة الخارجية في دكا فعلاً.

 

إن حكامنا المزعومين يخونون الأمانة لأنهم يتوهمون أن بقاءهم السياسي مرهون برضا واشنطن، وهم يعيشون في هاجسٍ بأن سخطها يعني إزاحتهم من الحكم، ولذلك جعلوا أنفسهم خدماً طائعين لها، لا قادةً لدولة ذات سيادة. إنهم لا يدركون هشاشة التبعية لأمريكا، كما قال مسؤول سعودي كبير في مقابلة مع قناة الجزيرة: "واشنطن تخلت عن حلفائها الخليجيين الذين تستضيف أراضيهم قواعد أمريكية، لأجل حماية إسرائيل، تاركةً إياهم عرضةً للضربات الإيرانية".

 

وهؤلاء الحكام الرويبضات، الأدعياء السفهاء الذين تحدثت عنهم الأحاديث النبوية، والذين يعملون كوكلاء للهيمنة الغربية، يواصلون أشكال الاستعمار الناعم من خلال اتفاقيات تجارية غير متكافئة، وأنظمة ملكية فكرية مقيِّدة، وتبعية ثقافية عميقة، يقنعوننا بأن الفكاك من الهيمنة الأمريكية مستحيل، غير أن التاريخ يثبت أن من سبقهم من الطغاة مثل صدام، وبشار، ومبارك، وحسينة، تم التخلص منهم كمناديل ورقية بعدما استُهلكت أدوارهم في خدمة مصالح أمريكا. حتى خامنئي في إيران، الذي حاول نظامه طويلاً المناورة ضمن الحسابات الجيوسياسية الأمريكية، انتهى به الحال إلى أن يُلتهم من القوة نفسها التي سعى لاسترضائها، وهكذا فإنهم في سعيهم المحموم لإرضاء واشنطن، يرهن هؤلاء الحكام مستقبل الأمة مقابل أمنٍ موهوم.

 

إن التحرر الحقيقي يبدأ بإزالة هؤلاء الحكام الوكلاء الذين يعتبرون السفارة الأمريكية، لا أمتهم، مصدر شرعيتهم. وبإزاحتهم، سنعيد توحيد صفوفنا لاستعادة الوصاية الطبيعية لنا، الخلافة الراشدة الموعودة، التي هي وحدها يمكن أن تضمن لنا السيادة والكرامة والتحرر من جميع أشكال التبعية والاستعمار.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ارتضاء تشودري – ولاية بنغلادش

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

مصر حين تهرب الأموال الساخنة… وينكشف اقتصاد الديون

 

 

الخبر:

 

نشرت صحيفة المصري اليوم بتاريخ 5 آذار/مارس 2026 خبراً يفيد بارتفاع تكلفة التأمين على الديون السيادية لمصر بمقدار 17 نقطة أساس لتصل إلى نحو 348 نقطة أساس لعقود الخمس سنوات، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري وزيادة تكلفة اقتراض الدولة من الأسواق العالمية. كما سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع في أدوات الدين الحكومية بنحو 347.5 مليون دولار خلال جلسة تداول واحدة، بعدما باعوا أذون خزانة وسندات بمليارات الجنيهات في السوق الثانوية. وأشار خبراء إلى أن تداعيات التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في المنطقة أثرت على الاقتصاد المصري، حيث قُدرت خسائره منذ اندلاع هذه التطورات بنحو 10 مليارات دولار، مع ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه بنسبة تتراوح بين 7 و8% ما يزيد من تكلفة الواردات ويضغط على سوق الصرف.

 

التعليق:

 

ارتفاع تكلفة التأمين على الديون السيادية لمصر إلى نحو 348 نقطة أساس، مع تسجيل المستثمرين الأجانب صافي بيع في أدوات الدين الحكومية بما يقارب 347 مليون دولار في يوم واحد، ليس مجرد تطور مالي عابر في أسواق المال، بل هو مؤشر كاشف لطبيعة الاقتصاد الذي تدار به مصر، وللمأزق الذي تعيشه حين يصبح تمويلها قائماً على الديون الربوية وعلى استرضاء الأسواق المالية العالمية.

 

الاقتصاد المصري في السنوات الأخيرة بات يعتمد بصورة متزايدة على ما يسمى الأموال الساخنة، أي الاستثمارات الأجنبية التي تدخل إلى أذون الخزانة والسندات الحكومية للاستفادة من أسعار الربا المرتفعة، ثم تغادر سريعاً عند أول إشارة إلى اضطراب اقتصادي أو سياسي. وهذه الأموال لا تمثل استثماراً حقيقياً في الصناعة أو الزراعة أو الإنتاج، بل هي في حقيقتها مضاربة مالية تقوم على تحقيق أرباح سريعة من الربا.

 

ولهذا فإن خروج هذه الأموال من السوق المصرية ليس أمراً مفاجئاً، بل هو نتيجة طبيعية لبنية اقتصادية هشة تقوم على استجلاب الأموال الأجنبية لتغطية عجز الموازنة وسداد الديون السابقة. فالمستثمر الأجنبي حين يدخل إلى أدوات الدين لا يدخل ليبني اقتصاداً أو ينهض ببلاد، وإنما يدخل ليحصل على أعلى عائد ممكن، فإذا رأى أن المخاطر ارتفعت أو أن العائد لم يعد مغرياً، سحب أمواله وغادر بلا تردد.

 

إن ارتفاع تكلفة التأمين على الديون السيادية هو تعبير واضح عن إدراك الأسواق المالية العالمية لارتفاع مخاطر الدين المصري. وهذا المؤشر في حقيقته مقياس لاحتمال تعثر الدولة في سداد ديونها، وكلما ارتفع ارتفعت معه الزيادة الربوية المطلوبة على القروض الجديدة. وبذلك تدخل الدولة في دائرة مفرغة: تقترض بنسب ربوية مرتفعة، فتتضخم خدمة الدين في الموازنة، فتضطر إلى اقتراض جديد لسداد القديم، فتزداد المخاطر أكثر.

 

وهذه الدائرة ليست مجرد خطأ إداري أو سوء إدارة مالية، بل هي نتيجة مباشرة لاعتماد الدولة على النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يقوم أساساً على الربا وعلى تحويل المال إلى سلعة تُباع وتُشترى في الأسواق المالية. ففي هذا النظام يصبح الدين نفسه مصدراً للربح، وتتحول الدولة إلى مدين دائم للغرب ومؤسساته الاستعمارية.

 

لقد أصبح واضحاً اليوم أن جزءاً كبيراً من موارد الدولة يذهب لسداد ربا الديون لا لبناء اقتصاد حقيقي أو توفير حاجات الناس الأساسية. فالديون تتراكم عاماً بعد عام، وخدمة الدين تبتلع جزءاً متزايداً من الموازنة، بينما يظل الاقتصاد الحقيقي عاجزاً عن تحقيق الاكتفاء وﻻ يهتم برعاية شؤون الناس بل ربما لا يراهم أصلا إلا من خلال برامج الدائنين.

 

والمفارقة أن هذه الديون لا تأتي دون شروط. فالمؤسسات الاستعمارية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، لا تمنح القروض إلا مقابل تنفيذ سياسات اقتصادية محددة، مثل تعويم العملة، ورفع الدعم، وفرض ضرائب جديدة، وتقليص الإنفاق الخدماتي. وهذه السياسات غالباً ما تؤدي إلى تحميل الناس كلفة الأزمة الاقتصادية، بينما يبقى جوهر النظام الاقتصادي كما هو: قائماً على الربا والديون.

 

إن المشكلة الحقيقية ليست في حجم الدين وحده، بل في الأساس الذي يقوم عليه الاقتصاد. فالاقتصاد الذي يعتمد على الاقتراض الربوي لا يمكن أن يكون اقتصاداً مستقراً أو مستقلاً، لأنه يربط مصير البلاد بالمقرضين وبأسواق المال العالمية.

 

إن الربا محرم تحريماً قاطعاً، فهو يؤدي إلى تركيز الثروة في يد فئة قليلة، ويحول المال إلى أداة للاستغلال بدل أن يكون وسيلة للإنتاج. ولذلك جاء تحريمه بصيغة شديدة الوعيد، لأن آثاره لا تقتصر على الفرد، بل تمتد إلى المجتمع كله.

 

وفي الإسلام لا تقوم الدولة بتمويل نفسها عبر الديون الربوية، بل تعتمد على موارد شرعية ثابتة، مثل الخراج والزكاة والفيء وعوائد الملكيات العامة. كما أن الثروات الكبرى في الأمة، مثل النفط والغاز والمعادن، تعتبر ملكية عامة للأمة، ولا يجوز تمكين الشركات الأجنبية منها أو تحويلها إلى مصدر للربح الخاص.

 

إن إدارة هذه الثروات وفق الأحكام الشرعية كفيلة بتوفير موارد ضخمة للدولة دون الحاجة إلى الوقوع في فخ الديون الربوية. كما أن ربط المال بالإنتاج الحقيقي، ومنع المضاربات المالية والاحتكار، يؤدي إلى اقتصاد أكثر استقراراً وقدرة على رعاية شؤون الناس.

 

ولهذا فإن الحديث عن إصلاح اقتصادي حقيقي لا يمكن أن يقتصر على تحسين المؤشرات المالية أو جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، بل يجب أن يتناول الأساس الفكري والسياسي الذي يقوم عليه النظام الاقتصادي نفسه. فالأمة التي تمتلك من الثروات الطبيعية والبشرية ما تمتلكه مصر، لا ينبغي أن تبقى معتمدة على القروض وعلى استرضاء الأسواق المالية العالمية.

 

يا أهل الكنانة: إن ما ترونه اليوم من أزمات اقتصادية متلاحقة، ومن ارتفاع في الأسعار، ومن تقلبات في العملة، ليس مجرد خلل عابر في إدارة الاقتصاد، بل هو نتيجة طبيعية لنظام اقتصادي قائم على الربا والديون وعلى التبعية للمؤسسات المالية الدولية. ولن يكون الخلاص الحقيقي بمزيد من القروض ولا بمزيد من الإجراءات التقشفية، بل بإقامة دولة الإسلام بنظامها الاقتصادي العادل الذي يحرر البلاد من الربا ومن هيمنة المقرضين.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود الليثي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 

حربُ المسلمين في إطار الدولة القومية؛ لعبٌ في ميدان الشيطان

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

في الوقت الذي تعيش فيه الأمة الإسلامية أجواء رحمة شهر رمضان المبارك، فإن استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي ينفذه الجيش الباكستاني على أفغانستان، بما في ذلك العاصمة كابول، قد أطلق جولةً جديدةً من الكارثة الإنسانية. فقد استهدفت هذه الهجمات بصورةٍ متعمَّدة مستودعاتِ السلاح والمناطقَ السكنية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين، ومن بينهم نساءٌ وأطفالٌ صائمون.

 

وبالتزامن مع هذه الاعتداءات العسكرية، تسبب الإغلاقُ المنهجيُّ للمعابر الحيوية على امتداد الحدّ الافتراضي والاستعماري المعروف بخط ديوراند في إلحاق خسائر اقتصادية تُقدَّر بمئات ملايين الدولارات بالصناعيين والتجار، كما وضع ملايين الأسر المسلمة على جانبي الحدود في مواجهة أزمة معيشية وإنسانية حادة؛ وهو وضعٌ دفع، مع الردود المتبادلة والقوية لقوات حرس الحدود الأفغانية، بالتوترات إلى نقطةٍ خطيرةٍ تقترب من اللاعودة.

 

التعليق:

 

إن ما يجري اليوم في الأفق الدامي بين أفغانستان وباكستان ليس مجرد توترٍ بين دولتين متجاورتين؛ بل هو جزء من مشروعٍ جيوسياسي مُهندَس في غرف التفكير وصناعة القرار لدى أمريكا الاستعمارية، يجري تنفيذه عبر متعهدين إقليميين في إسلام آباد. والحقيقة الاستراتيجية أن الجيش الباكستاني، تحت قيادة دوائر ترى بقاءها السياسي والعسكري في الولاء لأمريكا، قد أُوكلت إليه مهمة تدمير ما تبقى من الأسلحة المتطورة التي خلّفها الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.

 

إن مشروع نزع السلاح هذا يمثل في حقيقته هدية سياسية أعدّها جنرالات إسلام آباد لاسترضاء دونالد ترامب وضمان استمرار الدعم من واشنطن. وهم يسعون، عبر القصف العسكري والضغط الاقتصادي، إلى تحويل كابول من لاعبٍ مستقل في معادلات المنطقة إلى مجرد أداةٍ مطيعة في رقعة شطرنج السياسة الأمريكية، حتى لا يختل ميزان القوى لصالح الاستقلال السياسي للمنطقة وعلى حساب مصالح الهند وأمريكا.

 

غير أن أكثر أبعاد هذا المشهد فظاعة هو انتهاك حرمة دم المسلم في أقدس أيام السنة. ففي الوقت الذي تتجه فيه قلوب المسلمين في رمضان إلى خالقها، يقوم قادة باكستان العسكريون - الذين يعدّون قيادة أقوى جيش في البلاد الإسلامية ويمتلكون السلاح النووي - بتوجيه دباباتهم وقاذفاتهم نحو بيوت إخوانهم المسلمين الطينية، بدل أن يوجّهوها نحو كيان يهود الغاصب أو الهند ليحرروا كشمير.

 

إنه النفاق الخطير ذاته الذي يُنهك الأمة من الداخل؛ فجيشٌ كان ينبغي أن يكون درعاً في وجه احتلال فلسطين وكشمير، أصبح اليوم - بالنيابة عن الاستعمار العالمي - يؤدي دور شرطي المنطقة لقمع أي حركةٍ إسلامية.

 

أما الحكام السياسيون والعسكريون الحاليون في باكستان، من شهباز شريف إلى عاصم منير، فإنهم يسعون من خلال انقلابٍ سياسي صامت وإدارة أزماتٍ مصطنعة إلى تحويل أنظار الرأي العام عن الانهيار الاقتصادي والفساد البنيوي وأزمة الشرعية الداخلية. وقد أدى إغلاق الحدود والضغط على اللاجئين إلى إعلان حربٍ فعلية على معيشة ملايين المسلمين. إن هذا الإغلاق الحدودي المستمر لا يهدف إلى تحقيق الأمن، بل إلى ابتزازٍ سياسي للحصول على مكاسب من الرعاة الغربيين.

 

وتتجلى الخيانة الأكبر في أن هذا الجيش نفسه يلتزم الصمت إزاء جرائم الهند في كشمير، بينما يكتفي في قضية غزة بإظهار الضوء الأخضر لخططٍ استعمارية تهدف إلى نزع سلاح المجاهدين وتأمين كيان يهود، بدلاً من التحرك الفعلي لإنقاذ المسلمين المظلومين.

 

إن جذور كثير من هذه الفتن تكمن في الحدّ الافتراضي المعروف بخط ديوراند؛ ذلك الجرح الذي غرسه الاستعمار البريطاني في صدر الأمة الإسلامية الواحدة، والذي تستغله أمريكا اليوم لتعميق الانقسام داخل الأمة. وعلى الحكام في كلا الجانبين أن يدركوا أن الوقوع في فخ القومية الوطنية الزائفة ليس سوى لعبٍ في ميدان الشيطان. فالقائد المخلص ليس من يذبح أخاه المسلم إرضاءً لترامب أو نتنياهو أو مودي، بل من ينظر إلى القضايا من منظور العقيدة الإسلامية، ويدير شؤون الأمة وفق أفكار الإسلام وأحكامه.

 

إن الحل الجذري لهذه الأزمة لا يكمن في مفاوضاتٍ مذلة تجري تحت إشراف مبعوثين مرتزقة تابعين للاستعمار، بل في إزالة هذه الحدود المفروضة والمصطنعة التي تحرسها أنظمة جائرة. لقد حان الوقت لكي يوجّه الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني والمجاهدون في أفغانستان بنادقهم نحو الأعداء الحقيقيين للأمة؛ الولايات المتحدة والهند وكيان يهود وسائر القوى المحتلة في المنطقة.

إن الطريق الوحيد للعزة هو السعي نحو إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ قوة موحدة توظّف الطاقات النووية والعسكرية والاقتصادية والديموغرافية في المنطقة لتحرير المسجد الأقصى وكشمير وتركستان الشرقية وفي حمل رسالة الإسلام إلى العالم. ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يوسف أرسلان

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تصعيد بلا سقف… المنطقة على إيقاع إعادة رسم النفوذ

 

 

الخبر:

 

أعربت هيئة الحرية الدينية في الجيش الأمريكي عن قلقها إزاء ما وصفته بتلقين الجنود معتقدات دينية غريبة خلال التوجيه المعنوي، حيث أشار بعض القادة إلى أن الحرب ضد إيران جزء من خطة إلهية وتمهيد لنبوءة ظهور المسيح ومعركة هرمجدون في نهاية الزمان.

 

وجاءت هذه التحذيرات بعد تلقي الهيئة مئات الشكاوى من الجنود، حيث أفاد أكثر من 200 منهم بأن قياداتهم العسكرية أبلغتهم بأن القتال يهدف إلى تحقيق القيامة أو نهاية العالم وفق تفسيرات الكتاب المقدس.

 

وفي الوقت نفسه، أثار وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، جدلاً واسعاً بسبب تصريحاته الدينية، مؤكداً أن "أمريكا تأسست كدولة مسيحية، وستبقى كذلك في جوهرها"، وأن الجنود يقاتلون من أجل الولايات المتحدة لأنهم يؤمنون بيسوع.

 

وأكدت الهيئة أن هذا التدخل الديني داخل الجيش الأمريكي، الذي يضم أفراداً من ديانات وأعراق متعددة، قد يشكل خطراً على الأمن القومي، داعية إلى احترام الحياد الديني في القوات المسلحة.

 

التعليق:

 

يتواصل التصعيد العسكري بين إيران من جهة، وأمريكا وكيان يهود من جهة أخرى، مع اتساع رقعة العمليات. حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية قصف نحو 2000 هدف داخل إيران باستخدام صواريخ دقيقة بعيدة المدى، فيما أكد وزير خارجيتها ماركو روبيو أن بلاده لن تسمح لطهران بتطوير سلاح نووي.

 

بدوره، قال رئيس أمريكا ترامب إن الضربات استباقية واستهدفت قيادات ومنشآت حساسة، مشيراً إلى تراجع فعالية الدفاعات الجوية الإيرانية.

 

ميدانياً، كثّف كيان يهود غاراته على لبنان، بينما توعّد الحرس الثوري الإيراني برد واسع، وأعلن حزب إيران اللبناني استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجّه، وسط مخاوف من اتساع المواجهة إقليمياً.

 

ويترافق مع هذه الأحداث تصريحات أدلى بها وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من مقر وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، استخدم فيها عبارات حددت شكل الصراع وعلى أي أساس هو قائم. إن الأخبار التي تأتي والتصريحات التي تصدر تتكلم بشكل واضح عن العقلية التي تقوم عليها أمريكا، فهي تحدد صراعها.

 

فبالرغم من الخدمات الجليلة التي قدمها النظام الإيراني لأمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا، إلا أنها لم تكن كفيلة بأن تمنع الحرب عليها، فأمريكا اليوم تبحث عن السمع والطاعة وليس على تقاطع المصالح، تسعى لأن تجعل الجميع عملاء يسمعون ويطيعون وينفذون ولا يعترضون.

 

إن هدف أمريكا بات واضحا ومعلوما، فهي تسعى لأن تنقل إيران إلى طور جديد عنوانه العمالة، وإن كل ما قدمه نظام إيران لم يشفع له، فما إن انتهى من مهامه حتى دار الكأس عليه.

 

وإن ما يحصل اليوم في إيران وبعد معرفة هدف أمريكا يجب أن يكون درسا لمن يواليها بأن الدور سيأتي عليه، والتصريحات واضحة وصريحة وعلنية.

 

المواجهة لن يستطيعها سوى دولة مبدئية تتعامل الند بالند وتحارب حربا لا هوادة فيها، حربا تقتلع نفوذ أمريكا من المنطقة وتقضي على ربيبها المجرم كيان يهود.

 

فإلى متى يبقى السير خلف أنظمة تنفذ أجندات ومشاريع وبعد أن ينتهي دورها يتم إنهاؤها؟! لم يكن المسلمون يوماً بهذا الضعف والهوان إلا بعد أن جاءت هذه الأنظمة، ولن يرفع ذلك سوى حكم رشيد ثان على منهاج النبوة يرد كيد أمريكا في نحرها ويرجعها إلى خلف البحار كما كانت.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبدو الدلي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

من التالي في قائمة استهداف أمريكا ويهود؟

 

 

الخبر:

 

حرب أمريكا وكيان يهود على إيران.

 

التعليق:

 

لم تكن الحروب التي يشنّها الغرب، وعلى رأسه أمريكا، مجرد صراعات عابرة أو ردود أفعال ظرفية، بل هي جزء من سياسة ثابتة تقوم على الهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب، خصوصاً في البلاد الإسلامية. ولو قُدِّر أن تقدم أمريكا على غزو إيران، فإن ذلك لن يكون سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التدخلات العسكرية التي عرفتها منطقتنا خلال العقود الماضية.

 

إن التجارب السابقة تثبت أن الدول الغربية لا تتحرك بدافع نشر الديمقراطية أو حماية حقوق الإنسان كما تدّعي، بل وفق حسابات المصالح والنفوذ. فقد رأينا كيف غُزيت أفغانستان ثم العراق، وكيف دُمِّرت دول بأكملها تحت شعارات براقة، بينما كانت النتيجة خرابها وإضعاف شعوبها وتمزيق وحدتها. وما يحدث اليوم مع إيران لا يخرج عن هذا السياق، فهو استمرار لسياسة واحدة تقوم على إخضاع المنطقة وإبقائها في حالة صراع دائم.

 

من الدروس اللافتة في هذا السياق أن بعض الدول التي وجدت نفسها اليوم في مرمى الاستهداف كانت في مراحل سابقة جزءاً من الترتيبات التي مهدت الطريق للتدخلات الغربية في المنطقة. فقد ساهمت إيران في تسهيل الواقع الذي أعقب غزو العراق وأفغانستان، ظناً منها أن ذلك سيخدم مصالحها ويعزز نفوذها. لكن التاريخ السياسي يعلمنا أن القوى الكبرى لا تقيم صداقات دائمة، بل تحالفات مؤقتة تُستعمل ما دامت تخدم المصلحة، ثم تُلقى جانباً عندما يتغير ميزان الحسابات.

 

ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن تقع فيه شعوب المنطقة هو الانخداع بفكرة أن الاستهداف سيبقى محصوراً في بلد دون آخر. فالتجربة تشير إلى أن كل بلد إسلامي قد يأتي دوره ما دام ضعيفاً ومجزأً وتابعاً. وما دامت البلاد الإسلامية تعيش حالة التفرق والتنازع، فإن أبواب التدخل الخارجي ستبقى مفتوحة.

 

إن الموقف المطلوب من المسلمين ليس الاصطفاف خلف هذا الطرف أو ذاك من القوى الدولية، ولا دعم سياسات الهيمنة التي تمارسها القوى الكبرى، بل إدراك أن مصيرهم مترابط، وأن ما يصيب بلداً اليوم قد يصيب غيره غداً. فالأعداء رغم خلافاتهم يتفقون حين يتعلق الأمر بمصالحهم الكبرى، بينما تبقى بلادنا منقسمة متنازعة.

 

ولهذا فإن الواجب الحقيقي يتمثل في العمل الجاد على بلورة رؤية واضحة لمستقبل الأمة، رؤية تقوم على وحدة الصف، وبناء قوة سياسية واقتصادية حقيقية تحمي البلاد والعباد من التدخل الخارجي. فالشعوب التي تملك مشروعاً واضحاً وإرادة مشتركة قادرة على حماية نفسها وصيانة قرارها.

 

وقد عبّر النبي ﷺ عن هذا المعنى العميق حين قال: «الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»؛ أي أن وجود قيادة جامعة للأمة يشكل درعاً يحميها من الأخطار ويجمع قواها في مواجهة التحديات. وهذا المعنى يؤكد أن القوة الحقيقية لا تتحقق بالشعارات ولا بالتحالفات المؤقتة، بل بوحدة الأمة وتنظيم أمرها على أساس يحفظ مصالحها ويدفع عنها العدوان.

 

إن ما يجري في منطقتنا يجب أن يكون جرس إنذار جديداً يوقظ الوعي لدى المسلمين جميعاً: فالتفرق يفتح أبواب التدخل، والارتهان للخارج لا يجلب أمناً ولا استقراراً. أما الطريق الحقيقي لحماية الأمة فيكمن في وحدتها، وفي امتلاك مشروع حضاري وسياسي قادر على صيانة كرامتها والدفاع عن شعوبها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد العظيم الهشلمون

رابط هذا التعليق
شارك

وهم مقاومة المحتوم

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

هيغسيث حول الضربات على إيران: "الأشخاص المتمسكون بأوهام الإسلاميين النبوية لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية" (المصدر)

 

التعليق:

 

في مؤتمر صحفي عقده البنتاغون، أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن "الأنظمة المجنونة مثل إيران، التي تعاند في أوهامها الإسلامية النبوية، لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية". لم يكن هذا مجرد هجوم على إيران، بل هو إهانة متعمدة للإسلام نفسه ولكل طموح سياسي إسلامي متجذر في الوحي. من خلال وصف التوجيه النبوي بالأوهام، تكشف المؤسسة الأمريكية عن عدائها الحضاري للإسلام وخوفها من تنظيم المسلمين لشؤونهم وفقاً لأوامر الله سبحانه وتعالى.

 

يتجلى هذا النفاق في دعم أمريكا الثابت لاحتلال فلسطين تحت ستار الدين. فبينما تتم السخرية من المسلمين لسعيهم للعيش وفقاً للأوامر النبوية، فإن القوى الغربية ترعى علناً ما يسمى بطموحات "إسرائيل الكبرى" من خلال تسهيل توسيع المستوطنات والضم وإخضاع شعب مسلوبة حقوقه بشكل دائم. يتم تصوير طموحات يهود الدينية على أنها مخاوف أمنية مشروعة ويتم الدفاع عنها دبلوماسياً وعسكرياً ومالياً، بينما يتم تشويه التزام المسلمين بأوامر الله سبحانه وتعالى ووصفه بالتعصب. مشكلتهم مع الإسلام هي عندما يتحدى الهيمنة الاستعمارية ويقف كبديل مبدئي.

 

يصبح هذا التناقض أكثر وضوحاً عندما يستشهد المسؤولون الغربيون بالنبوءات التوراتية دون خجل لتبرير دعمهم غير المشروط لكيان يهود. يتم الاحتفاء بنبوءاتهم على أنها قدر محتوم. لكن عندما يستشهد المسلمون بتوجيهات القرآن الكريم سعياً وراء التحرر والوحدة والعدالة، يتم التنديد بذلك على أنه وهم خطير.

 

ومما يزيد من كشف هذا المعيار المزدوج للحضارة، أن القادة العسكريين الأمريكيين أنفسهم يستخدمون خطاباً نصرانياً متطرفاً يركز على نهاية العالم كما ورد في الكتاب المقدس لتبرير المشاركة في الحرب ضد إيران. فوفقاً لصحيفة الغارديان، تلقت مؤسسة الحرية الدينية العسكرية أكثر من 200 شكوى من أفراد في جميع فروع القوات المسلحة الأمريكية، بما في ذلك مشاة البحرية والقوات الجوية والقوات الفضائية.

 

إحدى هذه الشكاوى، التي قدمها ضابط صف يخدم في وحدة يمكن نشرها "في أي لحظة للانضمام" إلى العمليات ضد إيران، توضح بالتفصيل كيف حث قائد عسكري أفراده على تصوير الصراع لقواتهم على أنه أمر إلهي. وفقاً للشكوى التي اطلعت عليها صحيفة الغارديان، أمر القائد أفراده بإخبار الجنود أن الحرب "جزء من خطة الله الإلهية"، مستشهداً بشكل صريح بعدة مقاطع من سفر الرؤيا تشير إلى هرمجدون وعودة يسوع المسيح الوشيكة.

 

كما أفاد ضابط الصف أن القائد أعلن أن "الرئيس دونالد ترامب قد مسحه يسوع لإشعال النار في إيران لإحداث هرمجدون وإعلان عودته إلى الأرض".

 

هنا، لا يتم التسامح مع فقراتهم المروعة فحسب، بل يتم تفعيلها واستخدامها لتحفيز القوات وتقديس حربهم. ولكن، عندما يستشهد المسلمون بالوحي بوصفه مصدراً للنظام السياسي والعدالة والتحرير، يتم الاستهزاء بذلك باعتباره جنوناً.

 

تصريح هيغسيث هو هجوم على أوامر الله سبحانه وتعالى وهو ضربة استباقية ضد عودة الأمة إلى الإسلام كطريقة حياة كاملة. ما يخشونه حقاً ليس دولة قومية معينة، بل تنظيم المسلمين أنفسهم بشكل جماعي حول أوامر الله سبحانه وتعالى وبشائر رسوله ﷺ.

 

هذه العداوة تتجاوز بكثير قيود الدولة القومية التي تقيد إيران. إنها تستهدف التطلعات والرغبات المتجذرة في قلوب الأمة. هذه معركة بين الحق والباطل، هي حملة صليبية معاصرة، وصدام حضاري.

 

ومع ذلك، فإن الدفاع ضد هذا الهجوم المكشوف لا يمكن أن يتحقق بالكامل إلا تحت راية لا إله إلا الله. وبالتالي، فإن الطريق إلى الأمام واضح. فالشرف ورد الأكاذيب يكمنان في التمسك الراسخ بالمنهج النبوي، فكرياً وسياسياً، حتى عودة الإسلام إلى سدة الحكم في ظل الخلافة.

 

فقط بإقامة الخلافة ستزول أوهام هيغسيث، الذي يتخيل أنه يستطيع منع تحقيق وعد الله سبحانه وتعالى. نحن نثق في البشارة التي جاء بها رسول الله ﷺ عندما قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». ونحن على يقين تام بنور الله سبحانه وتعالى عندما قال: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هيثم بن ثبيت

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اليوم العالمي للمرأة

احتفال في سياق الانتهاكات والخذلان!

 

 

الخبر:

 

أظهر تقرير أممي جديد نشر يوم الأربعاء 04/03/2026 وحمل عنوان "ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات"، أنه لم تحقق أي دولة في العالم المساواة القانونية الكاملة للنساء والفتيات وأن النساء على مستوى العالم لا يتمتعن إلا بنسبة 64% فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، ما يعرضهن للتمييز والعنف والإقصاء في كل مرحلة من مراحل حياتهن. وفي اليوم الدولي للمرأة الذي يصادف 8 آذار/مارس، تدعو هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة بما فيها إنهاء الإفلات من العقاب، والدفاع عن سيادة القانون، وتحقيق المساواة - في القانون، والممارسة، وجميع مناحي الحياة - لجميع النساء والفتيات.

 

التعليق:

 

يُحتفل في 8 آذار/مارس من كل عام باليوم العالميّ للمرأة، ومنذ أن اكتسب هذا الاحتفال طابعاً عالميّاً، تختلف الشعارات كلّ سنة، آخرها عام 2025 "من أجل جميع النساء والفتيات: الحقوق، المساواة، والتمكين"، وهذه السنة "الحقوق، العدالة والعمل من أجل جميع النساء والفتيات". هذا من ناحية التنظير، ومن الناحية العملية 676 مليون امرأة تعيش على بعد 50 كيلومترا من مناطق نزاعات مميتة، ويستمر انتشار العنف ضد النساء والفتيات، حيث تتعرض حوالي 840 مليون امرأة للعنف الجسدي والجنسي (حوالي سيدة من بين كل 3 نساء) حسب منظمة الصحة العالمية تشرين الثاني/نوفمبر 2025 و376 مليون امرأة وفتاة يعشن في فقر مدقع عام 2025 (هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، كما تبلغ مشاركة المرأة في الحياة السياسية على مستوى العالم 10%، أي أقلّ بكثير من المتوسط دون الحديث عن الاستغلال الاقتصادي والحرمان من التعليم والخدمات الصحية وغيرها، وحصر كل هذه الأزمات في حلبة صراع دائم مع الذكورة وأسطوانة المساواة بين الجنسين.

 

تطبيل وحشر للمرأة والفتاة في كل برنامج انتخابي أو مشروع تنموي وتمثيل شكلي اسمي وحقوق وعدالة وهمية يتبجّحون أنها للجميع ونسوا أنهم استثنوا منها نساء وبنات المسلمين في فلسطين والسودان واليمن وميانمار وتركستان الشرقية. وآخرها الفتيات الصغيرات اللواتي استهدفتهن أمريكا وكيان يهود في قصف مدرسة ابتدائية للبنات في إيران أودى بحياة 165 طالبة، معظمهن في المراحل الأولى من التعليم الأساسي أي تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما.

 

إذَا النظام الذي زرع هذه الهيئات وشرّع هذه المواثيق والبروتوكولات هو السبب فيما تعانيه النساء في العالم من شقاء وبؤس وتهميش وتحرّش وتجويع وفقر وتهجير وتعنيف وتقتيل. فكيف نأتمنه عليهن بل ونحتفل بسجله الإجرامي في حقّهن؟! إن الرأسمالية وحقوق المرأة خطان متوازيان لا يلتقيان ومن صدّق غير ذلك فهو واهم أو أهبل، فأعين الرأسماليين لا ترى إلا النفعيّة والمكاسب، والمرأة ليست سوى ملف من الملفات يُدار حسب المصالح الاقتصادية والسياسية.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. درة البكوش

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

مواقف دول آسيا الوسطى من الحرب على إيران

 

 

الخبر:

 

أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الأوزبيكية بياناً جاء فيه: "تعرب أوزبيكستان عن قلقها العميق إزاء التصعيد المتسارع للتوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وخفض التصعيد وحل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية". كما أكدت أوزبيكستان ضرورة: الالتزام بالقانون الدولي، وتجنب توسيع دائرة النزاع، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. (Gazeta.uz)

 

وفي تصريح لوزارة الشؤون الخارجية الكازاخية: "تؤكد كازاخستان أهمية خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والالتزام بالقانون الدولي، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي". كما دعت جميع الأطراف إلى: ضبط النفس، وحل النزاعات عبر الحوار السياسي والدبلوماسي. (Reuters / The Straits Times)

 

وجاء في بيان وزارة الخارجية القرغيزية: "تتابع وزارة الخارجية في قرغيزستان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة مواطنيها الموجودين في المنطقة". كما أكدت أهمية: الحلول السلمية والجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر. (The Diplomat)

 

وجاء في تصريح لحكومة تركمانستان: "تعرب تركمانستان عن أسفها لاندلاع الأعمال العسكرية، وتدعو جميع الأطراف إلى تسوية النزاع عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار السلمي". كما أعلنت أنها ستوفر ممرات إنسانية للأجانب الراغبين في مغادرة إيران. (تقارير دولية عن ردود الفعل على الحرب).

 

وجاء في التصريحات الدبلوماسية لطاجيكستان: "تؤكد طاجيكستان ضرورة خفض التوترات في منطقة الشرق الأوسط وحل النزاعات عبر الحوار السياسي والوسائل السلمية". (تقارير إعلامية دولية)

 

التعليق:

 

عقب البيانات التي صدرت في اليوم الأول من اندلاع الحرب، أخذت وسائل الإعلام تنشر يومياً وبصورة منتظمة تقارير تتضمن أعداد القتلى والجرحى الذين يسقطون نتيجة استمرار القتال. وقد تكرر الموقف ذاته سابقاً خلال حرب الإبادة التي ارتكبها كيان يهود في غزة، إذ اكتفت دول آسيا الوسطى بمتابعة التقارير الإعلامية التي تورد أعداد القتلى والجرحى دون اتخاذ مواقف أبعد من ذلك.

 

إن الإنسان، وإن ضاعت عقيدته وضعف إيمانه، وبقي في قلبه شيء من الإنسانية والرجولة، فإنه لا يرضى أن يقف موقف المتخاذل عند وقوع الظلم، بل يعلن الحق بلا تردد، فيُظهر الظالم من المظلوم، ويمد يد العون لنصرة المظلوم. إذا كان الحكام الذين انحازوا إلى الدول الكافرة أو أصبحوا تابعين لها قد أصيبوا بالعمى والطرش، فالسؤال ماذا عن العلماء والأئمة المسلمين هل طالتهم العدوى؟

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد هادي

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ما وراء الصدام الأمريكي الإيراني

نهاية تخادم المصالح ومشروع الهيمنة الجديد

 

 

الخبر: 

 

حرب أمريكا وكيان يهود على إيران.

 

التعليق:

 

يتكرّر في الأوساط السياسية والشعبية سؤال جوهري: لماذا تضرب أمريكا إيران اليوم، بعد أن كانت طوال عقود جزءاً لا يتجزّأ من معادلة سياساتها في المنطقة؟

 

للإجابة على هذا السؤال، ينبغي مراجعة السردية السائدة؛ فإيران لم تكن يوماً مجرّد دولة تابعة لأمريكا، وإنّما كانت تدور في فلك سياستها ضمن مساحة براغماتية بحتة، لتنال ما يعينها على تحقيق حلمها بتوسيع نفوذها الإقليمي. لقد وفّرت التطورات السياسية منذ مطلع القرن الحادي والعشرين - غير المحسوبة أحياناً - فرصا متتالية لطهران، حيث تقاطعت مصالحها مع حاجة واشنطن لخدماتها في ساحات، كأفغانستان والعراق ولبنان وسوريا واليمن. فكان تاريخ العلاقة بينهما، مليئا بالصفقات القذرة والمصالح المتبادلة. ولكن، يبدو أن مشروع أمريكا للمنطقة قد نضج الآن ودخل مرحلة جديدة، قرّرت معها إنهاء نفوذ إيران الذي انتهت وظيفته. أمريكا اليوم تسعى لبسط نفوذها المباشر والتامّ، ولإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وفق مخطّط قديم تعرقل لعشرات السنين. وليست إيران أوّل من يخدم أمريكا ثم يُضحَّى به ويُلقى في المخلّفات، فالتاريخ السياسي الحديث يغصّ بأمثلة يصعب حصرها.

 

أمام هذا المشهد المعقّد: هل نفرح؟ أم نغضب؟ أم ندرك حقيقة ما يجري لنُحسن التصرف؟

 

من الأهمّية بمكان التأكيد على أنّ الموقف من هذا الصدام لا ينطلق من أيّ تعاطف مع النظام الإيراني بأيّ حال من الأحوال، فهو ذاته لم يتغيّر، ولم يقدّم ما يُثبت تراجعه عن ماضيه الإقليمي المخزي؛ فهو النظام الذي تقاطعت مصالحه مع الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق، وساهم في إسناد نظام أسد في سوريا، ولعب دوراً أساسياً في تمزيق اليمن. وعلى صعيد القضايا المركزية، فقد خذل هذا النظام - شأنه شأن سائر الأنظمة - قطاع غزّة، بل وترك حزبه في لبنان يواجه مصيره، ولم يقرّر الدخول في مواجهة مباشرة إلّا عندما وصلت السكّين إلى رقبته. ولو كُتب له النجاح في تجنّب الحرب عبر المفاوضات، لكان عاد لاستكمال سيرته الأولى في التواطؤ مع أمريكا.

 

وعلى الرغم من هذا التاريخ المخزي، فإنّ النظرة إلى حرب أمريكا القائمة يجب أن تنطلق من زاوية أوسع: إنّها عدوان على بلد إسلامي، والأخطر أنّها تأتي في سياق مشروع أمريكي قادم يحمل أهدافاً كارثية غير مسبوقة، تتجاوز مجرّد إسقاط الخصوم.

 

هذا المشروع، الذي تدفع به الإدارة الأمريكية (ومشروع ترامب تحديداً)، يهدف إلى ما هو أبعد من الهيمنة العسكرية والسياسية، وتتلخّص معالمه في الآتي:

 

• التطويع الفكري والنفسي، وفرض ما يُسمّى بالديانة الإبراهيمية إطارا ثقافيا جديدا، وجعل أي مشاريع إسلامية سياسية نهضوية من المحرمات المطلقة.

 

• التفتيت الجغرافي والديموغرافي وإعادة تمزيق المنطقة إلى كانتونات سياسية وطائفية وعنصرية، وتحويل شعوبها (خاصة الأغلبية السنية) إلى مجرّد طائفة تعيش بين جزر طائفية وسط محيط تقوده أطراف خارجية، على رأسها كيان يهود.

 

• الاستعباد الاقتصادي في مشروع تحويل بلاد الشام والمشرق العربي إلى مجرّد منطقة استثمارية ضخمة لرأس المال الأمريكي، يكون فيها أبناء المنطقة مجرّد موظّفين وعمّال لخدمة مصالح الهيمنة الجديدة.

 

وعليه فإنّ اختزال المشهد في كونه مجرّد "عدوّ يصرع عدوّا" هو قصر نظر. فكمال المشهد يتجلّى في سعي واشنطن إلى هيمنة تامّة ومباشرة، يُترك فيها كيان يهود ليعربد بلا حسيب ولا رقيب، مستغلّا حالة انبطاح الأنظمة. ولو أدركت الشعوب هذه الصورة بشموليتها، لتجاوزت ثنائية الشماتة والتهليل من جهة والتعاطف والعويل من جهة أخرى، وانتقلت إلى مربّع الوعي. هذا الوعي هو ما يجب أن يدفع النخب المخلصة لتحمّل مسؤولياتها، والإمساك بزمام المبادرة لمنع هذا المخطّط من التحقّق، بدل الاكتفاء بالدعاء السلبي: اللهمّ اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد القصص

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

البرهان يتوعد من يدافع عن بلد من بلاد المسلمين

 

 

الخبر:

 

توعَّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، بحسم جماعة إخوانية ترتدي زي القوات المسلحة، بعدما دعت باسم من أسمتهم المجاهدين، إلى القتال بجانب إيران في حال تعرُّضها لغزو بري من أمريكا أو كيان يهود. وشدَّد البرهان على أن القوات المسلحة لن تسمح لأي جهة بالتحدث باسمها أو استغلاله لتحقيق أهداف سياسية أو مبدئية، ملوحاً باتخاذ إجراءات صارمة، ومُهدِّداً بإغماض أعين تلك المجموعة إذا لم تتراجع عن مواقفها وتعد إلى ما وصفها بجادة الصواب.

 

 وكانت هذه المجموعة قد أعلنت خلال إفطار رمضاني جماعي استعدادها للدفاع عن إيران في حال تعرُّضها لغزو بري من أمريكا أو كيان يهود، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية. (الشرق الأوسط، 05/03/2026م).

 

التعليق:

 

من البديهيات في الدين، أنه في حال اعتداء كفار على أي بلد من بلاد المسلمين، وجب على المسلمين أن ينصروه، فقد اعتدي على العراق فلم تقم الأمة بنصرته، واعتدي على أفغانستان، فلم تجد ناصراً، واعتدي على المسلمين في بورما وفي أفريقيا الوسطى وكشمير لكن لا ناصر لها، والآن تتعرض إيران لهجوم واسع بطائرات، تقوم من البر والبحر والجو، ولا حياة لمن تنادي.

 

غير أن حكام المسلمين، يوالون المستعمرين، ويتلقون منهم الأوامر، ولا ينتهون إلا بما تنهى عنه أمريكا وأعداء الإسلام الآخرون من يهود ونصارى، وهذه مصيبة ألمت بالأمة الإسلامية بما كسبت أيدي الحكام، وسكوتها عن هذا الإجرام.

 

تهديدات البرهان هذه، تؤكد أن الدول العميلة لا يحق لحكامها أن يقولوا إلا بما يقول به سيدهم المستعمر. بل يؤيدونه في السراء والضراء وحين البأس، ويقفون خلفه ولو أدى ذلك إلى إبادة الشعوب، فهؤلاء الحكام لا هم لهم سوى إرضاء سيدهم. وإلا فما معنى أن يهدد البرهان مليشيا صغيرة ترغب في الدفاع عن بلد اعتدى عليه الكفار المستعمرون، إلا طمعا في رضا ترامب؟!

 

هذه مصيبة يجب التخلص منها بأقصى طاقة وأقصى سرعة، ولا يكون ذلك إلا بالعمل ليل نهار رجاء أن يحقق الله النصر للأمة، والتمكين لهذا الدين، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وما ذلك على الله بعزيز.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يعقوب إبراهيم – ولاية السودان

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تصريحاتك لن تُغطي خيانتك

 

 

الخبر:

 

ملك الأردن يُنبه إلى ضرورة ألا تشكل التطورات الحالية في المنطقة ذريعة لفرض واقع فلسطيني جديد. (كرمالكم)

 

التعليق:

 

أي سفاهة يُصرح بها هذا السفيه وهو يعلم علم اليقين أن يهود قد تجاوزوا تصريحاته هذه وأعلنوها صراحة أن فلسطين بكاملها ضمن دولتهم التوراتية، بل إن دولتهم تمتد من النهر إلى البحر وهم يُمارسون تحقيق ذلك بالقتل والقصف والتهجير.

 

فهل يأتي تصريحك هذا خوفاً على عرشك الآيل للسقوط؟ أم يأتي يا سليل عائلة الخيانة ليُغطي على خذلانك لأهل فلسطين وهم يُقتلون على يد إخوان القردة والخنازير؟ أم ليحرف البصر عن خيانتك ووقوفك الصريح بالدفاع عن يهود بإسقاط ما يُطلق عليهم من صواريخ؟ أم عن مدك ليهود بحاجاتهم الغذائية أثناء قتلهم وتدميرهم في غزة؟

 

يا هذا... اعلم أن العدو لا يرى في الأرض مجرد تراب، بل يراها إرثاً مقدسا يُقاتل من أجله بحديد ونار، وما تصريحات ساسته وكذلك رأس الكفر ترامب وسفيره لدى يهود إلا دليل ذلك. بينما تنشغل أنت وأمثالك حكام الضرار بوهم السلام وقيود الشرعية الدولية، قاتلكم الله أنى تؤفكون.

 

إن الحقائق الواقعية والعملية تؤكد بأن الأرض التي سُلبت بأكذوبة النبوءة لن تعود إلا بصليل السيوف وتحرك جند المسلمين لتطهير مسرى نبينا صلوات ربي وسلامه عليه.

 

فيا أمة الإسلام، يا جيوش المسلمين: إن مصيبتكم في حكامكم، فهم أس البلاء وأصل الداء، وهم قبة حماية يهود. واعلموا أنهم ما تجرؤوا هم وأسيادهم الحاقدين عليكم وعلى الإسلام إلا لغياب جُنتكم الخليفة الذي تُقاتلون من ورائه وتتقون به، فأنتم تملكون من الطاقات والإمكانات ما يؤهلكم بإذن الله جل جلاله من قيادة العالم تنشرون العدل والطمأنينة بعد أن امتلأ ظلماً وجوراً.

 

يا أمة الإسلام: إنا مطمئنون بنصر الله وبعزة الإسلام وبعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ومطمئنون بقتال يهود وقتلهم، وفتح روما، فكونوا جندها الناصرين لإقامتها، فوالله هي عز الدنيا والآخرة.

 

لهذا الخير ندعوكم ونحن نمر بالذكرى الثانية بعد المائة الميلادية لهدمها، فضعوا أيديكم بأيدي إخوانكم حملة الدعوة الأنقياء الأتقياء، وطالبوا أبناءكم وإخوانكم في الجيوش بإعطائهم النصرة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

روسيا: محاولة أخرى لحظر الحجاب في مؤسّسة تعليمية

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

في كلية يامال متعددة التخصّصات بمدينة سالخارد، جرت محاولة أخرى لمنع الشابات المسلمات من ارتداء الحجاب. وكتب أحد المستخدمين، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، في منتدى أخبار سالخارد: "ما الذي يحدثُ في كلية يامال متعدّدة التخصصات؟ مُنعت الطالبات من حضور حفل التخرج وهنّ يرتدين الحجاب. كما مُنعن من تنظيم حفل تخرجهنّ بشكل لائق، إذ يُطلب منهنّ إرسال صور لملابسهنّ للموافقة عليها، وإذا لم تُعجب الإدارة، فعليهنّ تغييرها".

 

ونتيجةً لذلك، دار نقاش على مواقع التواصل حول الحظر المزعوم على الظهور بالحجاب في المناسبات الرسمية بالكلية. ويبدو أنّ إدارة الكلية، خشية الفضيحة، أعادت النظر في قرارها سريعاً، إذ نفت، في حديث مع الصّحفيين، وجود مثل هذه القيود، بل وتفاخرت بوجود تسع طالبات يرتدين الحجاب في الكلية.

 

التعليق:

 

على مدى السنوات الأربع الماضية، منذ بداية الحرب مع أوكرانيا، تصاعدت حدّة الاعتداءات على النساء المحجبات في روسيا بشكل كبير. وتُنشر باستمرار مقاطع فيديو تُظهر فتيات محجبات يتعرّضن لاعتداءات أو مضايقات في الشوارع. إلا أنّ هذه ليست مجرد حوادث عشوائية، بل هي جزء من سياسة دولة ينفذها في نهاية المطاف الناس العاديون والمؤسسات، بما فيها المؤسسات التعليمية.

 

لذا، تبذل المؤسسات التعليمية في المناطق، وخاصة خارج البلاد الإسلامية، جهوداً حثيثة للقضاء على الحجاب كظاهرة. فعلى سبيل المثال، في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، حظرت مدارس منطقة خانتي-مانسي ذاتية الحكم ارتداء الخمار والنقاب والقلنسوة والوشاح والقبعات.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ سالخارد هي مدينة روسية شمالية يبلغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة فقط، منهم ما لا يقل عن 5000 إلى 7000 مسلم.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد منصور

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

سيادة العرب المزعومة

 

 

الخبر:

 

أكد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أن هجمات إيران على الدول العربية تمثل انتهاكا خطيرا لسيادتها وتقويضا للسلام والأمن الإقليمي وتهديدا مباشرا للسلم والاستقرار. (روسيا اليوم، 08/03/2026م)

 

التعليق:

 

لقد تناسى رويبضات العرب، حكام الذل والخذلان أن الهجمات التي تشنها إيران على أراضيهم ما كانت لتحصل لو أن هذه الأراضي لم تمتلئ بالقواعد الأمريكية التي انطلقت منها هجمات صليبية أزهقت أرواح ملايين المسلمين في أفغانستان والعراق واليمن وسوريا والصومال وليبيا وإيران وغيرها من بلاد المسلمين، تناسوا أن كيان يهود المجرم وأمريكا هما اللذان أشعلا فتيل هذه الحرب وكان أول ضحاياها تدمير مدرسة على رؤوس ١٧٠ طالبة. تناسوا حتى أن هذا الكيان الغاصب أباد غزة هاشم بأسلحة أمريكا ودعمها غير المحدود، تناسوا كل ذلك وتذكروا سيادتهم الموهومة المزعومة وأن إيران هي فقط من تنتقص من هذه السيادة بهجماتها. فلو كان لهؤلاء الخونة العملاء بقية من ماء الوجه وشيء من السيادة لقاموا بإغلاق قواعد أمريكا الصليبية وطردوا جنودها من بلادهم، ولكن أنّى لهم ذلك وقد ملأ الوهن قلوبهم وأعمى بصائرهم!

إن هؤلاء الرويبضات يعلمون أن منطقة الشرق الأوسط بل والعالم أجمع لن يعرف الاستقرار والأمان إلا بعد استئصال وزوال كيان يهود، هذا السرطان الخبيث الذي لن يوقف فساده وتفشيه إلا وقفة حقيقية جادة من جيوش الأمة، وإلا فإن تلك الجيوش ستقف يوما لتقول "أكلت يوم أكلت فلسطين".

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

وليد بليبل

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا سيادة لدولة تتعدد فيها الولاءات

 

 

الخبر:

 

يستمر التصعيد الميداني في الساحة العراقية، الذي بدأ مع بدء حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، بما يشي بأن العراق صار في قلب العاصفة، من خلال سلسلة الهجمات المتبادلة بين أطراف عدة على أراضيه، والأضرار الاقتصادية التي لحقت به جراء تعثر تصدير نفطه، الذي يمثل مصدر دخله الرئيسي.

 

وأشار وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى هذا المعطى، قائلاً إن "العراق بات من بين الدول المتضررة بشكل مباشر من استمرار النزاع". وأوضح أن تضرر العراق ناجم عن "تعرضه لهجمات من طرفي الصراع؛ ما يجعله في موقع المتأثر لا الطرف". حيث تتعرض مواقع عسكرية وأمنية عراقية وفصائل تابعة للحشد الشعبي إلى ضربات جوية من كيان يهود وأمريكا، مقابل استهداف إيران والفصائل الموالية لها مصالح أمريكا وقواعد عسكرية في كردستان وغيره. (صحيفة الشرق الأوسط، بتصرف)

 

التعليق:

 

إن السبب الرئيسي لوضع العراق المزري هذا، وأن يكون في قلب الحدث، ويكتوي بنار الحرب التي تشنها أمريكا وكيان يهود على إيران، هو تعدد الولاءات، وعدم وضوح صورة الدولة، فالحكومة تقيم شراكات أمنية مع أمريكا، وفي الوقت نفسه نرى دور إيران وتأثيره على غالبية الكتل السياسية حتى في اختيار الحكومة، فأمريكا تقصف في العراق، وإيران تقصف في العراق، والفصائل المسلحة تقصف في العراق. فهل هناك أوضح من هذه الصورة على تفكك البلد، وأنه لا يرتقي إلى مرتبة دولة؟!

 

فخارطته السياسية رسمها المحتل الأمريكي، ودستوره فرضه المحتل، والذي لا تزال المحكمة الاتحادية كل حين تخرج لنا بتفسير جديد حسب ما تريده القوى الخارجية في تشكيل الحكومة، وشريانه الاقتصادي بيد المحتل، وأمنه ممزق بين سلطة الجيش والقوى الأمنية من جهة وبين الفصائل المسلحة الموالية لإيران من جهة أخرى، لذلك لا عجب أن نرى هذا التشرذم في العراق.

 

هذا هو واقع العراق المزري اليوم، وقد كان بالأمس جزءا من دولة الخلافة، وكانت بغداد عاصمة الرشيد تخاطب الروم برسالة العز "مِن هارونَ أميرِ المؤمنينَ إلى نقفور كَلبِ الرُّومِ، قد قرأتُ كتابَك يا ابنَ الكافرةِ، والجوابُ ما تراه دونَ أن تسمَعَه".

 

يا أهل العراق: لا عز لكم ولا صلاح لحالكم حتى يعود العراق جزءا من دولة الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، عندها فقط يمتلك قراره السيادي، ويكون طرفاً واضحا في صراعه.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد الطائي – ولاية العراق

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

حقوق المرأة: ذريعة الحروب الاستعمارية

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

في يوم الثلاثاء الموافق 3 آذار/مارس، أقامت إيران جنازة جماعية لـ165 طالبة وموظفة قُتلن في 28 شباط/فبراير في قصف لأمريكا وكيان يهود على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في ميناب. أثار الهجوم المروع غضباً عالمياً واسعاً، حيث انتشرت صور وتقارير تُظهر جثث الفتيات الصّغيرات ملقاة على أرضيات الفصول الدراسية، وأهاليهن يتشبثون بهن. على الرغم من هذه الفاجعة، وحقيقة مقتل 200 امرأة في الأسبوع الأول فقط من هذا الهجوم على إيران، وفقاً لبعض التقارير، يواصل ترامب ونتنياهو والعديد من السياسيين الغربيين والمعلقين الإعلاميين ترويج هذه الحرب على إيران جزئياً كوسيلة "لتحرير" نسائها من "الحكم الإسلامي القمعي".

 

التعليق:

 

من غير المعقول أن تجرؤ طبقة إبستين والدوائر السياسية والإعلامية العاملة في دول ليبرالية علمانية ينتشر فيها العنف ضدّ المرأة، والتي أنشأت شبكة نخبوية متورطة في اغتصاب واستغلال والاتجار بالفتيات والنساء، على مجرّد الحديث عن حقوق المرأة. بل إنّ النفاق فاضح، إذ ذُبح عشرات الآلاف من النساء والفتيات في الإبادة الجماعية التي ارتكبها كيان يهود في غزة دون أدنى استنكار من هؤلاء السياسيين والنسويات أنفسهم. في الواقع، قُتل من النساء والأطفال في السنة الأولى من الإبادة الجماعية في غزة عددٌ يفوق ما قُتل في أي صراع آخر خلال العقدين الماضيين. إضافةً إلى ذلك، فإنّ المجاعة الجماعية التي تُعاني منها النساء والفتيات في قطاع غزة، وقصف مستشفيات الولادة، وحرمان النساء من الأدوية ما يُجبرهن على الخضوع لعمليات قيصرية دون تخدير، فضلاً عن التعذيب الممنهج والاعتداء الجنسي عليهن في سجون الاحتلال، لم تُثر أيّ ردّ فعل ملموس من هؤلاء السياسيين والنسويات.

 

نعم النظام الإيراني كيان قمعي ملطخة يداه بدماء آلاف الأبرياء في الإبادة الجماعية في سوريا وغيرها من البلاد. علاوةً على ذلك، فإنّ أيّ شخص يدرس النصوص الإسلامية بصدق سيدرك أنّ نموذج حكمه وتطبيقه الانتقائي والمشوّه للشريعة الإسلامية لا يُمثّل حكماً إسلامياً حقيقياً، لا يُمكن أن يوجد إلا في ظلّ نظام الخلافة؛ لكن استخدام أمريكا والعديد من الحكومات والأحزاب السياسية والسياسيين ووسائل الإعلام الغربية لمصطلح حقوق المرأة لتبرير قصف إيران بحجة إنقاذ نسائها، بينما يتمّ في الوقت نفسه إلقاء القنابل على رؤوسهن، أمرٌ مُقزز. وقد صرّحت السياسية الإسبانية مانويلا بيرجيروت، رداً على بعض السياسيين الذين دافعوا عن قصف إيران باستخدام الخطاب النسوي، في البرلمان الإسباني: "هكذا يدافع اليمين عن حقوق المرأة الإيرانية: بالاحتفال بمقتل 160 فتاة".

 

إنّ تأطير الحروب الاستعمارية في البلاد الإسلامية بذريعة تحرير أو إنقاذ نسائها من الحكم الإسلامي، واستغلال أجساد النساء وحقوقهن، وتوظيف الخطابات النسوية لتحقيق أهداف استعمارية كاحتلال البلاد واستعمارها، ليس بالأمر الجديد. فعلى مدى أكثر من قرن، كان هناك ارتباط وثيق بين النسوية والاستعمار في البلاد الإسلامية، وهو ارتباط ما زال قائماً حتى العصر الحديث. كتبت ليلى أحمد، الكاتبة المصرية الأمريكية المتخصصة في الحركة النسوية في البلاد الإسلامية، في كتابها "المرأة والجندر في الإسلام": "كثيراً ما قيل إنّ علم الإنسان كان خادماً للاستعمار. ولعلّ من الضروري أيضاً القول إنّ الحركة النسوية، أو أفكارها، كانت خادمة أخرى له".

 

في مطلع القرن العشرين، هاجم اللورد كرومر، القنصل البريطاني العام الذي حكم مصر من عام ١٨٨٣ إلى ١٩٠٧، الأحكام الاجتماعية الإسلامية، بما فيها اللباس الشرعي والفصل بين الجنسين، واصفاً إياها بأنها ذات أثر مدمر على المجتمعات الشرقية، وأن السبيل لرفع شأن المرأة والبلاد هو تحريرهما من هذه المعتقدات الإسلامية، وإقناع الجيل الجديد من المصريين أو إجباره على استيعاب روح الحضارة الغربية الحقيقية. ومع ذلك، فبينما كان يدعو إلى تحرير المرأة في مصر، كان كرومر في إنجلترا عضواً مؤسساً ورئيساً سابقاً لرابطة الرجال التي عارضت حركة المطالبة بحقّ المرأة في التصويت ونضالها من أجل المساواة في الحقوق القانونية والسياسية والاقتصادية.

 

لقد تكرّرت هذه الخطابات النسوية نفسها، التي تدعو إلى إنقاذ النساء المسلمات وتحريرهن من القوانين أو الأحكام الإسلامية، من الحكومة الفرنسية خلال استعمارها للجزائر، ومن الحكومتين الأمريكية والبريطانية في حروبهما الاستعمارية في أفغانستان والعراق، في محاولة يائسة لإضفاء مسحة من التبرير الأخلاقي على احتلالهما لتلك البلدان. إنّ هذا الإرث من استحضار الروايات النسوية وترويج الصور النمطية المعادية للإسلام والمتحيزة جنسياً لتبرير التدخل العسكري، قد عاد للظهور مجدداً في هذه الحرب على إيران. إلا أنّ ذبح النساء والفتيات، وتدمير مدارسهن ومستشفياتهن ومنازلهن، وتشريدهن من ديارهن، كل ذلك باسم تحريرهن، هو منطق منحرف وملتوٍ، واضح لكل ذي عقل سليم. كتبت الأكاديمية جانين ريتش في مقالها "إنقاذ النساء المسلمات: النسوية، والسياسة الأمريكية، والحرب على الإرهاب": "لقد شكّل الشعار الأيديولوجي إنقاذ نساء الشرق الأوسط أداةً فعّالة لتبرير التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة... إن الخطابات المعقدة المحيطة بالمرأة في البلاد الإسلامية لها تاريخ طويل وعميق في البُعد السياسي، وقد تمّ تجديد هذه الرواية وإعادة استخدامها مرات عديدة لحشد تأييد شعبي واسع النطاق للتدخل العسكري الغربي في الشرق الأوسط. ومع ذلك، عند فحصها بشكل نقدي، يتضح أن السياسة الخارجية الأمريكية والتدخل العسكري في الشرق الأوسط قد أدّيا إلى تدهور وضع حقوق المرأة في المنطقة، ثم استخدما خطاب حقوق المرأة كمبرر للحرب على الإرهاب".

 

وقال ونستون تشرشل قولته الشهيرة: "في زمن الحرب، الحقيقة ثمينة للغاية لدرجة أنه ينبغي أن يحرسها دائماً حراس من الأكاذيب". الحقيقة هي أنّ النظام الرأسمالي الذي تتبناه أمريكا والدول الغربية عاجز عن تحرير أي أحد، رجالاً كانوا أو نساءً، بل إنه لا يُولّد إلا الفوضى داخل هذه الدول وعلى مستوى العالم. والحقيقة أيضاً أنه لا أحد في مأمن في النظام العالمي الحالي الذي يهيمن عليه هذا النظام. أُقيمت الجنازة الجماعية للتلميذات الإيرانيات اللواتي ذُبحن في هذه الحرب في الثالث من آذار/مارس، وهو التاريخ الذي يُصادف ذكرى هدم الخلافة. من الواضح أنه في غياب هذه الدولة، لا توجد قيادة للدفاع عن الأبرياء ولتكون بمثابة منارة أخلاقية للعالم. ونتيجة لذلك، يُمنح المجرمون ومثيرو الحروب ومرتكبو الإبادة الجماعية حرّية مطلقة في تنفيذ مجازرهم وتدميرهم للبشرية.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسماء صديق

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 

يجب على القوات البحرية في البلاد الإسلامية

أن تبني خطوط اتصال بحرية لإجبار أمريكا على الانسحاب من الشرق الأوسط

(مترجم)

 

 

الخبر:

 

في 9 آذار/مارس 2026، قال الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية: "نظراً لتطور بيئة الأمن البحري الإقليمي وإمكانية حدوث اضطرابات في الممرات البحرية الحيوية، أطلقت البحرية الباكستانية عملية "مُحافِظ البحر" للتصدي للتهديدات متعددة الأبعاد التي تواجه الشحن الوطني والتجارة البحرية. وقد شُرع في هذه المبادرة لضمان التدفق المستمر لإمدادات الطاقة الوطنية وأمن خطوط الاتصال البحرية".

 

التعليق:

 

1- إن إطار الدولة القُطرية قد ضيّق من رؤية قادتنا العسكريين في القوات البحرية، ما أجبرنا على تقييد قدراتنا العسكرية الهائلة، وهو ما منح الكفار المعتدين سبيلاً علينا.

 

2- الحل الحقيقي لضمان أمن الطاقة في سياق حرب أمريكا على إيران يكمن في القضاء على الوجود البحري المعادي، الأسطول الأمريكي. أما موارد الطاقة في البلاد الإسلامية، فهي في ديننا ملكية عامة للأمة، وليست ملكاً خاصاً للحكام أو الشركات الغربية.

 

3- يجب على البحرية الباكستانية أن تقطع علاقاتها مع الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في المنطقة. فالشريعة الإسلامية تحرّم التحالف مع من يقاتلون المسلمين أو يساعدون غيرهم في قتالهم. كما يجب على باكستان الانسحاب من التشكيل البحري المسمى "القوة المشتركة 150 (CTF-150)" للأمن البحري ومكافحة الإرهاب، والذي يخضع لقيادة القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية.

 

4- تمتلك البحرية الباكستانية القدرة على قيادة السفن البحرية في البلاد الإسلامية لتأسيس خطوط اتصال بحرية آمنة، ومن أجل عملية بحرية كبرى تطوّق الأسطول الأمريكي المتمركز حول خليج عُمان، وتُجبره على التراجع من المنطقة.

 

5- إن لدى باكستان فرصة تاريخية لإعادة تشكيل المنطقة وفقاً للأحكام الشرعية، وتحرير البلاد الإسلامية من الوجود العسكري الأمريكي إلى الأبد. ويجب على باكستان أن تتخلى عن نموذج الدولة القُطرية، وأن تتبنى مشروع الخلافة بوصفه نظاما إسلاميا شاملا سيغير واقع المنطقة لصالح الإسلام والمسلمين.

 

6- سيوحد خليفة المسلمين القوات البحرية للأمة كلها، ويوجه منظومات الأسلحة المتقدمة نحو أمريكا، لإجبارها على إنهاء وجودها البغيض في بلاد المسلمين.

 

7- يمكن لأسطول الخلافة أن يدمر سفن كيان يهود الحربية، ويفرض حصاراً بحرياً عليه، ما يمهّد الطريق لتحرير الأرض المباركة فلسطين ومسجدها الأقصى.

 

8-  الإسلام يوجب علينا أن نفرض سيادتنا البحرية في البحار، وتاريخنا شاهد على ذلك. فقد قاد المسلمون كقادة بحريين عظام مثل عبادة بن الصامت رضي الله عنه، الذي قاد أسطول الخلافة لفتح قبرص، وخير الدين بربروس الذي جعل أسطول الخلافة العثمانية يسيطر على البحر الأبيض المتوسط. لقد حان الوقت لنعيد تاريخنا المجيد، ونكتب فصولاً جديدة من النصر، بإعادة توجيه أولوياتنا لتخليص البشرية من طغيان أمريكا والغرب.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سَلجوق – ولاية باكستان

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل

×
×
  • اضف...