صوت الخلافة قام بنشر March 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 13 بسم الله الرحمن الرحيم نداء للإثنيات والقوميات وقياداتها في إيران الخبر: أفادت تقارير بأن رئيس أمريكا ترامب شجع فصائل كردية إيرانية على مهاجمة إيران في ظل اتساع الصراع، مبدياً دعمه لمشاركتهم في عمليات برية. وشهدت الأيام السابقة لذلك مشاورات بين جماعات كردية وواشنطن، حيث شكلت 5 جماعات تحالفاً، وتجري تدريبات داخل إقليم كردستان العراق، بحسب DW. التعليق: يا أكراد إيران، ويا أيها الأذريون، ويا أيها البشتون، ويا عرب الأهواز، وغيركم من الإثنيات في إيران، إن أمريكا لا تتجرأ على خوض حربٍ برية، إلا إذا كنتم أنتم وقودها. تريدكم أن تدمروا بلدكم، وتقتلوا إخوانكم، وتخربوا بيوتكم بأيديكم... فلا تستجيبوا لها. لا أحد ينكر أن النظام الإيراني قد ظلمكم، وهضم حقوقكم، وهمشكم، وشرد بعضكم، وقتل من قتل منكم، ولكن العلاج ليس في أن تضعوا أيديكم بأيدي عدوكم. فأمريكا لا تحبكم، ولا تتمنى لكم الخير، كما قال الله فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾، وكما قال: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّنْ رَّبِّكُمْ﴾. وهم خاذلوكم لا محالة، والتاريخ القديم والحديث، مليء بمواقف الخذلان. وسيرة ابن العلقمي، الذي يعتبر رائد الخيانة في التاريخ الإسلامي، حيث تواطأ مع التتار، وأدخلهم إلى بغداد، متسبباً في هدم الخلافة العباسية، التي امتد عمرها لخمسة قرون، ولم ينل من خيانته إلا الذل والهوان، كما ذكر ابن أيبك الصفدي في كتابه "الوافي بالوفيات"، إن التاريخ يخبرنا أنه قد احتقره المغول حتى قالوا: "كان في الديوان جالساً، فدخل أحد التتار، ممن لا وجاهة له، راكباً فرسه، فساقه إلى أن وقف بفرسه على بساط الوزير، وخاطبه بما أراد، وبالَ الفرسُ على البساط، وأصاب الرشاش ثياب الوزير، وهو صابرٌ لهذا الهوان". وعلى أثر ابن العلقمي، سار ملوك الطوائف في الأندلس، فاستعانوا بالممالك النصرانية على بعضهم بعضاً، فأضاعوا حضارة استمرت ثمانية قرون، وقتل من المسلمين من قتل، ونُصّر منهم من نُصّر، وخرج منهم من بقي حياً، حتى لم يبق من المسلمين في الأندلس من يجهر بإسلامه. وتكررت الخيانة، وتكررت معها مأساة المسلمين، على يد حسين بن علي، الذي نفذ مخطط الإنجليز، بالتعاون مع لورنس العرب، وقادة الثورة العربية ضد الخلافة العثمانية، متسبباً في سقوطها، ما أدى إلى تقسيم البلاد الإسلامية إلى هذه الكيانات التي نراها اليوم. ولم تجلب لنا هذه التقسيمات سوى الذل والانحطاط والتخلف عن ركب الأمم. وقد حاق به ما حاق بغيره، فعاش طريداً في قبرص، ومات ذليلاً حتى قال قولته المشهورة، وهو على فراش الموت: "هذا مصير من يثق في الإنجليز". أما في حياتنا المعاصرة، فما جرى في العراق وسوريا، وما يجري في اليمن وليبيا والسودان من خراب، وقتل وتشريد، يشهد على مصير من مد يده للكفار. وقوات سوريا الديمقراطية خير شاهد على غدر أمريكا ونكثها بوعودها التي قطعتها. إن أمريكا تريد أن يحتفل كيان يهود على أنقاض بلادكم، ويرقصوا على جثثكم وجثث إخوانكم. فلا تسمحوا بذلك. نعم، إن النظام في إيران كان خائناً لشعبه، متعاوناً مع عدوه، يرفع شعارات الإسلام ويحكم بغيره، ولكن الحل ليس في تمكين عدوكم بل بنصرة ربكم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. اللهم ها أنا قد ناديت، فبلّغ عني من لم يسمعني. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس حسب الله النور – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 13 بسم الله الرحمن الرحيم المرزوقي وحله الإسلامي! الخبر: نشر المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي الأسبق، مقالا على موقعه بعنوان "ماذا لو كان الإسلام فعلا هو الحلّ؟". ومما ورد في مقاله: "لذلك ثمة اليوم حاجة ماسة لبناء حلف إسلامي تكون نواته تركيا وباكستان وقطر والسعودية ومصر وتلتحق به الدول العربية التي فشلت في جمع كلمتها مشاريع الوحدة العربية. وحده مثل هذا الحلف يمكن أن يردع العربدة الإسرائيلية المجنونة ويلغي ابتزازها النووي بما أن هذا الحلف سيكون له أيضا سلاح نووي. وحده هذا الحلف يمكن أن يردع الإدارة الأمريكية عن مواصلة دعمها لدولة تجرها إلى حروب تعود بكل النفع عليها وكل الضرر على أمريكا". التعليق: لا ينسى المنصف المرزوقي أن يذكر في آخر مقاله قائلا: "حتى لا يساء فهمي لم أتب عن علمانيتي ولا أهيئ الرأي العام لانخراط مستقبلي في حزب إسلامي". ذكر ذلك بعد أن كتب قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً﴾. عجبا ثم عجبا لرجل يفاخر بعلمانيته، أي بتبنيه فصل الدين عن الحياة ثم يستدل بآية ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً...﴾، فهل حبل الله هو العلمانية والاعتصام بفصل الدين عن الحياة؟! ثم هو يقول: "نعم، يمكن للإسلام أن يكون عنصر توحيد بين دول يجمعها دين عظيم وحضارة أصيلة وتاريخ مشترك ويتحداها البعبع نفسه يريد إخضاعها وحتى إذلالها". فكيف يجتمع قوله هذا مع دعوته للعلمانية أي فصل الإسلام عن الحياة؟! المرزوقي يقترح اجتماع تركيا وباكستان وقطر والسعودية ومصر وغيرها في حلف، بغرض ردع عربدة كيان يهود وأمريكا، متناسيا أن حكامها ليسوا سوى أدوات تحركها دول الغرب وعلى رأسها أمريكا ويأتمرون بأمرها ولا يخرجون عن طوعها، وإلا كيف يفسر موقفهم المخزي من الحرب القائمة الآن وقبل ذلك موقفهم من الحرب على غزة، فقد كان أحسنهم حالا منكبّاً على عدّ الشهداء والجرحى والأبنية التي هدمها الكيان المجرم؟! المرزوقي يريد أن يرد بهذا الحلف على حلف كيان يهود مع أمريكا والهند، ويضيف "نحن في سباق مع الزمن لكي نبني تحالفاتنا قبل أن يبنوا تحالفاتهم التي قد تطيل في عمر معاناة شعوبنا وقد تجعل من كل مدينة من مدننا غزة وبيروت وخان يونس". فهو يريد اسما خاليا من المضمون كرد فعل على واقع مزرٍ يحيط ببلاد المسلمين إحاطة السوار بالمعصم، مغفلا أن الاعتصام بحبل الله يعني الخضوع لأمر الله وشرعه، ويعني إزالة هذه الكيانات المسخ التي يرسخ بقاؤها الفرقة والتشتت، ويتبارى حكامها على خطب ودّ ترامب وتقديم فروض الطاعة والولاء له صباح مساء. إن الحل الإسلامي المنتج الذي سيقلب الطاولة على الأعداء ويردهم خائبين خاسرين هو بالعمل الجاد المخلص لإقامة دولة واحدة جامعة للمسلمين لها حاكم واحد وإرادة سياسية واحدة، تكنس الاستعمار وقواعده وأدواته وعملاءه من بلادنا، وتقتلع الكيان المسخ، وترد الحقوق لأصحابها، وتضع الإسلام كاملا غير منقوص موضع التنفيذ والتطبيق. حينها فقط يمكن للمسلمين أن يردوا الصاع صاعين، فيعود لهم عزهم ومجدهم وتهابهم الأمم والشعوب، وما دون ذلك ليس سوى هباء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسام الدين مصطفى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 14 بسم الله الرحمن الرحيم حفل رسمي في مقر كوكساروي في اليوم العالمي للمرأة الخبر: هنّأ رئيس الدولة شوكت ميرزياييف الاشتراكيين على هامش حفل أقيم وقال: "لا يمكن تصور الحياة البشرية وتطور المجتمع بدون النساء وصفاتهن النبيلة. نرى في صورتكن قوة عظيمة أصبحت مؤسسة عصر النهضة الثالث، التي تربي وتنشئ جيل الشباب البالغ عددهم 22 مليون شاب، وتربيتهم بحب الأمومة. إننا نقول الحقيقة عندما نقول إنكن رائدات أعمال، وعالمات ومعلمات وطبيبات ومهندسات وشخصيات دولة وعامة، باختصار، أنتن ملائكة بيوتنا، وأعمدة الأسرة والمجتمع". التعليق: رغم أن توفير فرص العمل للنساء وتحويلهن إلى رائدات أعمال يبدو وكأنه عمل خيري يُقدّم لهن، إلا أنه في الواقع سياسة تهدف إلى انتزاعهن من واجباتهن الأصلية والمشرفة كأمهات وزوجات، وتحويلهن إلى عاملات ورائدات أعمال. إنها سياسة لإخراجهن من بيوتهن الهادئة ووضعهن في الشوارع، وإثقال كاهلهن بعبء إضافي يتمثل في كسب المال وإنشاء وإدارة المصانع، إضافةً إلى واجباتهن كأمهات. إن قيام ميرزياييف بهذا الفعل عشية الثامن من آذار/مارس ليس إلا استهزاءً وسخريةً من النساء، لأن الجميع يعرف هذا التاريخ وسبب الاحتفال بهذا العيد. إن توفير عمل للمرأة يعني حرمانها من واجب الأمومة الشريفة وتحويلها إلى امرأة بلا مأوى. المرأة كائن رقيق، وهي عرض يجب حمايته. ولكن كيف يمكن ذلك بإجبارها على العمل الشاق وترك عائلتها تحت ذريعة العمل؟ خلق الله تعالى الأمومة في المرأة، وأوكل إليها مسؤولية تربية طفلها وتنشئته. ولتمكينها من أداء هذه الواجبات على أكمل وجه، رخص للمرضعات والحوامل الإفطار في شهر رمضان إذا أضر الصيام بهن. كذلك، إن إعالة الأسرة منوطة بالرجال دون النساء، والنساء لسن مُلزمات بإعالة أنفسهن. ومن يُغيِّر شريعة الله سبحانه وتعالى ويستبدل بها شريعة أخرى، ويُبدِّل أدوار الرجال والنساء، ويُسند دوراً إلى آخر، فإنه يُخلُّ بالتوازن في المجتمع. لما طُبقت الأحكام الإسلامية، كانت النساء مشغولات بواجباتهن النبيلة، ولذلك كنّ يزودن المجتمع باستمرار بالعلماء والفاتحين والمجاهدين. إن نظام ميرزياييف، الذي يروج للنسوية الغربية، هو وسيلة لترسيخ نظام الكفر. إذا كان يهتم حقاً بالنساء، فعليه أولاً أن يسحب ثروات الشعب من أولئك الذين يبذرونها ويمنحها لمن يستحقونها، وأن يخلق معملاً للرجال. منذ سنوات عديدة، يتنقل أهل أوزبيكستان في روسيا وتركيا وكوريا وأمريكا بحثاً عن لقمة العيش. يُحكم على النساء والأطفال بالعيش بدون آبائهم لسنوات. تُجبر النساء اللواتي فقدن معيلهنّ على التخلي عن أطفالهن الصغار والعمل في أكثر الوظائف إذلالاً. تعرض مسلمو آسيا الوسطى، الذين حُرموا من الإسلام ومفاهيمه خلال الحقبة السوفيتية، للاضطهاد الديني والاقتصادي خلال عهد كريموف، واستمر هذا الاضطهاد في التفاقم في عهد ميرزياييف. ولن نستعيد عزتنا إلا عندما نعيش وفق العقيدة الإسلامية. قال نبينا ﷺ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: اليَتِيمِ وَالمَرْأَةِ». رواه ابن ماجه وغيره. معناه: اللهم إني أُضَيِّقُ على الناس وأُشَدِّدُ عليهم في تضييع حَقِّهما، وأحذرهم من ظلمهما، حيث أوصى النبي ﷺ بالإحسان إليهما لزيادة ضعفهما وحاجتهما للرعاية. ولذلك، ليس من الضروري توفير عمل للمرأة الضعيفة، بل ينبغي إسناد إعالتها إلى محارمها لكي تعيش بسلام وراحة. ونحن بحاجة إلى خلفائنا العادلين الذين سيطبقون هذا القانون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مخلصة الأوزبيكية اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 14 بسم الله الرحمن الرحيم فإنها لا تعمى الأبصار الخبر: تداولت وسائل الإعلام تصريح السيناتور الأمريكي المقرب من ترامب ليندسي غراهام الذي كرر فيه الطلب من دول الخليج الدخول في الحرب ضد إيران لأن أمريكا ليست ملزمة أن تفعل ذلك وحدها، وأشار إلى أن أمريكا تبيعهم السلاح لأجل ذلك. التعليق: لعل رد فعل حكام الخليج حتى الساعة ينبئ عن إدراكهم لحجم الفخ الذي تريد أمريكا أن تسقطهم فيه من خلال الزج بهم في حرب استنزاف مع إيران، ولذلك تسربت معلومات عن تفاهم ضمني (هش) بعدم الصدام الشامل مع إيران، وكان وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم قد حذر في العلن من مخطط أمريكي لجعل دول الخليج تخوض الحرب عنها، وتتحول هي بعده إلى تاجر سلاح يغذي صراعا داميا، ستكون نتيجته تدمير دول المنطقة وتغيير معادلة نهب ثرواتها بصورة لم يسبق لها مثيل، وأضاف أن المستفيد الأكبر سيكون الكيان اللئيم المتربص بأهل المنطقة شرا، والذي ينتظر إضعاف الجميع من حوله، ليحصد ثمرة ذلك نفوذا وتوسعا. إن خطة كيان يهود في إضعاف الدول من حوله قديمة متجددة، وهي معلنة وليست سرا، وقد سارت معه فيها أمريكا على مراحل، فاستنزفت شعوب المنطقة في حروب وصراعات وأزمات داخلية، وحرصت على بقاء الخلافات والنزاعات بين الأنظمة الحاكمة فيها واستعانت ببعضها على تدمير الآخر، حتى جاءت المراحل الأخيرة من الخطة التي تقتضي طحن الجميع بأيديهم، وإعادة رسم المنطقة بحدود جديدة لا تخطها الأقلام على الورق ولكن تخطها الدماء على الأرض، لتكون أكثر ثباتا وديمومة، وتحبس وراءها شعوبا منهكة متفرقة تتوسل حل أزماتها من أمريكا وكيان يهود، وتنتهب ثرواتها برضاها باسم الاستثمارات الأجنبية والازدهار. وهناك مؤشر خطر ينبئ عن إمكانية وقوع الجميع في هذا الفخ، رغم ما يظهر من حذر، ذلك لأن التعصب والأحقاد والثارات الكبيرة التي زرعتها إيران وحلفاؤها في أبناء المنطقة على مدى عقدين من الزمن، قد تغطي على الوعي بما يمكر بنا جميعا، فالتحفز والتوتر على الحدود السورية اللبنانية، وتهديدات المليشيات العراقية لسوريا، وتحرك خلايا الموساد لإشعال فتيل فتنة طائفية، كل ذلك قد ينتج حريقا في المنطقة يحول البندقية عن صدر أمريكا وكيان يهود، إلى صدورنا ونحورنا، فندخل في حرب إقليمية لا يدري فيها القاتل فيم قتَل ولا المقتول فيم قُتِل. إن الواجب على حكام إيران وأذرعها أن يعلنوا توبتهم وندمهم فورا على ما اقترفوه في حق أمة الإسلام، وأن يصالحوا شعوب المنطقة وليس حكامها، ويطلبوا السماح ممن ظلموهم وسفكوا دماءهم، عسى أن يخفف ذلك من التمزق الذي يكاد يفتك بالجميع. وإن الواجب على كل عاقل في بلادنا فردا كان أو كتلة أن يسعى لمنع وقوعنا في فخ عدونا، وتوعية الشعوب العاطفية، والأخذ على يد الحكام قبل أن لا ينفع الندم، والواجب توجيه البنادق كل البنادق لصدر كيان يهود وأمريكا لأن قتالهما فرض على الأبرار قبل الفجار. فلا يصيبنا قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشيخ عدنان مزيان عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 15 بسم الله الرحمن الرحيم احذروا منظمة الصحة العالمية صانعة الأمراض الخبر: أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الخميس 12 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "الصحة العالمية تحذر من أمراض تهدِّد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط" جاء فيه: "ُأعلنت منظمة الصحة العالمية أن "78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، لا يزالون بحاجة إلى تدخلات صحية مرتبطة بالأمراض المدارية المهملة، رغم التراجع الكبير في أعداد المتأثرين بهذه الأمراض خلال السنوات الأخيرة". التعليق: تُستخدم منظمة الصحة العالمية المُؤَسَسَةُ في 07 نيسان/أبريل 1948م للتدخل في بلدان العالم، تحت غطاء مواجهة الأوبئة والأمراض. لا ينكر موظفوها أنها حين قيامها، تضمنت أصول وواجبات منظمة الصحة التابعة لعصبة الأمم التي تأسست في 10 كانون الثاني/يناير 1920م، ومقرها باريس، وأن عصبة الأمم النصرانية عقدت 10 مؤتمرات منذ عام 1851م، لمواجهة الأمراض الوبائية المعدية في أوروبا كالكوليرا والجدري وغيرها. فتابعت المنظمة أعمال إنتاج اللقاحات وتوزيعها حول العالم، وهذا من صميم أعمالها. تشتري منظمة الصحة العالمية من ميزانيتها، أدوية عشر شركات هي الأغنى في العالم؛ ست أمريكية وأربع أوروبية. وتسمح لها بالتوزيع في بقاع العالم، وقد حققت مئات مليارات الدولارات عام 2020م جراء انتشار فيروس كورونا. وتمنع شركات أخرى من منافستها في الأسواق العالمية، بحجة أن أدويتها مزيفة. 10 شركات حول العالم 7 منها أمريكية وثلاث أوروبية وواحدة كورية جنوبية. لكنها تحمل الأمراض إلى بقاع شتى حول العالم، بدل أن تقضي عليها. البداية حقن 393 طفلاً بالإيدز في ليبيا عام 1998م. وفي عام 2019م أصيب آلاف الأطفال في باكستان بالإيدز ممن تقل أعمارهم عن 5 سنوات ولم يكن آباؤهم مصابين به. وتوفي 15 طفلاً في قرية ناتشودوكوبل جنوب السودان، لحقهم وفاة 3 أطفال في الخرطوم عام 2025م. كما أن منظمة الصحة العالمية تنخرط في برنامج تقليل مواليد سكان العالم منذ مؤتمرها المنعقد في بوخارست في أب/أغسطس 1974م، الذي أعقبه تقرير كيسنجر في كانون الأول/ديسمبر 1974م، عن مجلس الأمن القومي الأمريكي الذي أشار إلى أنه "يجب أن يكون تخفيض عدد السكان الأولوية القصوى للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم الثالث عامة". ولم ينكر بيل غيتس في لقاء مع محطة سي إن إن عام 2011م بأن اللقاحات "مصممة بحيث يمكن للحكومات تقليل عدد السكان". من منطلق "الصحة = الموارد ÷ الناس"، وبما أن الموارد ثابتة نسبياً، فإن الإجابة تكمن في خفض عدد السكان. قال تعالى: ﴿إِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 15 بسم الله الرحمن الرحيم وتستمر حرب أمريكا وكيان يهود على إيران الخبر: استمرار حرب أمريكا وكيان يهود على إيران. التعليق: دخلت حرب أمريكا وكيان يهود على إيران يومها الخامس عشر، وما زالت مواقف الكيانات القائمة في بلاد المسلمين لم تتغير، وما زالت مواقف الحكام الرويبضات في البلاد الواقعة بين إيران وفلسطين كما هي لم تتغير، يقفون في صف أمريكا وكيان يهود قولاً وعملاً، فيسمحون لهما باستخدام أراضيهم وأجوائهم لمهاجمة إيران، بل ويقفون سداً منيعاً في وجه الصواريخ والمسيرات الإيرانية المتجهة إلى كيان يهود، ليشكلوا خط الدفاع الأول عنه. تحتفظ كل من العراق والأردن والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين بقواعد عسكرية أمريكية، تنطلق منها هجمات أمريكا على إيران، وعندما تقوم إيران بمهاجمة هذه القواعد التي تعتدي عليها يعترض حكام تلك البلاد، ليدينوها، ويصفونها بأنها اعتداءات على أراضيهم، فبأي منطق يتحدث هؤلاء السفهاء؟! إن حرب المسلمين واحدة، وسلمهم واحدة؛ كما أمر رسول الله ﷺ، والأصل في المسلمين أنهم أمة واحدة من دون الناس، لا يسمحون لأي عدوّ أن يعتدي على أي منهم، ولا يسمحون أن تتعرض بلادهم لأي اعتداء، فالأصل أن يهبوا هبة رجل واحد للوقوف في وجه المعتدي. لقد عرفت الأمة واقع حكامها، وأنهم يقفون في صف أعدائها ضدها، وعليها أن تدرك أنه لن تقوم لها قائمة ما دام هؤلاء الحكام يتسلطون على رقبتها، وما لم يكن لها دولة واحدة يحكمها خليفة واحد بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ؛ فستبقى على هذا الحال من الذل والهوان، فلتبادر إلى خلع هؤلاء الحكام، ونصرة حزب التحرير فهو صاحب مشروع الخلافة على منهاج النبوة. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خليفة محمد – ولاية الأردن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 15 بسم الله الرحمن الرحيم العدوان على إيران ولبنان عدوان على الأمّة الإسلامية كلها الخبر: وفقاً لتقديرات إيرانية رسمية فقد قتل في حرب أمريكا ويهود عليها خلال أول عشرة أيام قرابة الـ1250 شخصاً غالبيتهم من المدنيين، وقتل في لبنان بحسب الإحصاءات الحكومية في الفترة ذاتها حوالي 700 شخص معظمهم من المدنيين، فيما قتل 7 جنود أمريكيين فقط و19 شخصا في كيان يهود وفقاً للتقديرات الرسمية. هذا بالإضافة إلى تدمير آلاف المواقع والمنشآت الحيوية وتدمير أضعاف هذا العدد من البيوت والبنى التحتية المدنية في كل من إيران ولبنان، علاوة على تهجير ملايين السكان من بلداتهم وقراهم ومنازلهم. التعليق: إنّ هذا العدوان السافر الذي تقوم به أمريكا وكيان يهود ضد إيران ولبنان هو في واقعه عدوان على الأمّة الإسلامية بأسرها، لأنّ المسلمين كما أوضح رسولنا ﷺ أمة واحدة من دون الناس. وبالتالي فعليهم مُعالجة ما أصابهم من لأواء وضرر بسبب هذا العدوان اللئيم عليهم. فإيران بلد إسلامي، ولبنان بلد إسلامي، بغض النظر عن حكامهما، فأهلهما مسلمون في غالبيتهم، أو ذمّيون الدفاع عنهم فرض. وعدوان أمريكا وكيان يهود إذا لم يتم صده فلن يتوقف عند حدود إيران ولبنان، بل إنّه سيمتد ويتوسع ليشمل سائر بلاد المسلمين، ونتنياهو قد قالها صراحة بأنّه بعدوانه هذا سيغيّر وجه الشرق الأوسط، وسيُحوّل كيانه إلى قوة إقليمية كبرى في كل مناطق الإقليم وإلى قوة عالمية في أمور أخرى، وذلك من خلال تركيع المسلمين والسطو على بلادهم. فماذا ينتظر المسلمون بعد ذلك؟! فالتصريحات التي تخرج من أفواه الأعداء واضحة في فرض الهيمنة على المنطقة، وفي التحكم بالقوة بدولها وإعادة ترتيباتها فيها بما يتوافق مع مصالحهم. لقد حان الأوان لخلع هؤلاء الحكام الذين أكدوا في هذا العدوان مدى تبعيتهم للغرب، ومدى ضعفهم وخستهم ونذالتهم، فظهر أنّهم مُجرد مُوظفين صغار لدى أسيادهم ويقومون بممارسة الحكم بالوكالة نيابةً عنهم. وهذا ليس هو أول عدوان يقوم به أعداء الأمّة على بلادها فيسفكون الدماء ويزهقون الأرواح؛ يقتلون النساء والأطفال، ويُدمّرون مساكنهم ومرافق حياتهم، ويُشرّدون الناس ويُهجّرونهم، ويعتدون على أعراضهم وكرامتهم، ويُنغصّون عليهم كل معاني الطمأنينة والعيش الكريم لا سيما في هذا الشهر الفضيل. نعم ليس هذا هو أول عدوان، ولن يكون الأخير، طالما بقي هؤلاء الحكام التابعون للكافر المستعمر في سدة الحكم، وطالما خنع الناس لهم، وسكتوا عن خياناتهم. فعلى كل مسلم - وفي أي بلد كان - أن يجعل كيفية التخلص من هؤلاء الحكام المجرمين من أكبر همّه، ومن أهم أولوياته، وأن يعمل على جعل حكم الإسلام أهم مطلب له، وأن يسعى لتحقيق ذلك من خلال العمل الدؤوب لإسقاط أنظمة الحكم القائمة، وإقامة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على أنقاضها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الخطواني اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 15 بسم الله الرحمن الرحيم لا سلام مع كيان يهود يا سلام! الخبر: صرح نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في لبنان، أن لبنان مستعد لمفاوضات مباشرة مع كيان يهود في ظل ظروف حرب شرسة على لبنان يطلب منها الكيان الاستسلام المذل. التعليق: إن ما صرح به نواف سلام في ظل اعتداء كيان يهود الغاصب واستباحة كاملة للبلاد وتقتيل لأهلها وترويعهم، ومحاولة إذلالهم، ليدل دلالة واضحة على عدم وجود حكام رجال، حيث رضوا بالذل والهوان والتقتيل والتشريد والتجويع لأهل لبنان، وقبلها لأهلنا في غزة والضفة، وقبلها في سوريا ومصر والعراق، والآن في إيران. أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين تقتل المسلمين في كل مكان بلا حسيب ولا رقيب، بل بدعم من بعض حكام المسلمين، أو السكوت على أحسن حال عند بعضهم الآخر. كيف تتصور يا نواف سلام أن المسلمين في لبنان يمكن أن يقبلوا أو يعترفوا بكيان يهود الغاصب؟! بل كيف يخطر ببالك أن المسلمين في كل بلاد الأرض يمكن أن يقبلوا بذلك؟! ونستطيع التأكيد أن المسلمين العجم ليسوا أقل من المسلمين العرب في رفضهم الاعتراف بالكيان المسخ مهما حاول حكامهم، وأنتم معهم أن توهموهم أن التطبيع مع كيان يهود هو أمر ضروري للعيش بسلام. أما إن كنتم تسألون كل من ينكر عليكم هذا الاستسلام والخنوع للعدو، عما يمكن فعله لو كان مكانكم فنقول: أولا: نحن لا نقبل ولا نرضى أن نكون مكانكم ونحكم بغير ما أنزل الله، ولو طلب منا حكم العالم كله لأنه مخالف لما طلبه رب العالمين من كل مسلم. ثانيا: رغم ذلك، لو كنت مكانك في الحكم لبدأت البحث عن سبب ضعفنا وأهم هذه الأسباب هو تعدد الكيانات، واتخاذ أمريكا رباً من دون الله، تأمر فتطاع. ثالثا: لو كنت مكانكم لطلبت من الجيش التصدي للعدو بكل الإمكانيات وتسليح الشعب للدفاع عن البلاد، ليس في لبنان فقط، بل في سوريا والأردن والعراق ومصر لتكون جبهة واحدة يمنع وجودها استقلالية القرار عن أمريكا. إن ما يجري على أمتنا في لبنان وفلسطين وإيران من حرب شرسة لا يجوز لنا أن نفهمها معزولة عما تخطط له وتريده أمريكا للحيلولة دون وحدة المسلمين في كيان سياسي جامع، لا يفرق بينهم، ويحمي الأرض والدم والعرض، ويسترجع الأراضي المغتصبة ويعيد للأمة عزتها، وإن ذلك لكائن قريباً بإذن الله القوي العزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 16 بسم الله الرحمن الرحيم بريطانيا تُعامل المُسلمين كمجرمين لإيمانهم بأنّ نظام الإسلام أفضل من نظامها (مترجم) الخبر: في 9 آذار/مارس 2026، كشفت بريطانيا عن خطة "حماية ما يهُم"، والتي تدمج تعريف التطرُّف لعام 2024 في جميع الهيئات الحكومية والهيئات الميدانية، ووعدت بإصدار تقرير سنوي بعنوان "حالة التطرف" يتمحور حول الإسلاموية واليمين المتطرف واليسار المتطرف، وتوسيع صلاحيات لجنة المؤسسات الخيرية لتعليق عضوية الأمناء وإغلاق المؤسّسات الخيرية، وتشديد الرقابة على الجامعات من خلال "ميثاق التماسك" الجديد ومراقبة حتى "التطرف غير العنيف" و"الخطابات المثيرة للانقسام أو المتعصّبة" التي يُعتقد أنها مرتبطة بالإرهاب. التعليق: تزعُم بريطانيا أنها تدافع عن التماسك المجتمعي، لكن ما تُرسّخه في الواقع هو الرقابة الدينية. ألغت إنجلترا وويلز في عام 2008 جرائم التجديف والتشهير الديني القديمة، لكن يجري الآن استحداث شكل جديد من التجديف العلماني يستهدف المسلمين بالدرجة الأولى. كانت الدولة تُعاقب في السابق على المخالفات التي تنتهك العقيدة المقدسة، أما الآن فهي تُنشئ أجهزة إدارية لتشويه وعزل وقمع المعتقدات التي تُعتبر خارجة عن المألوف في المجتمع. ولذلك، فإنّ المقارنة بقانون الهرطقة مناسبة. لم يعد الهدف هو العقيدة النصرانية، بل الحدود المبدئية للدولة الليبرالية التي تشعر بالتهديد من المعتقدات الإسلامية. الجانب الأكثر دلالة في الخطة الجديدة هو أنها لا تقتصر على العنف. فقد طُلب من الجامعات تحديداً مراقبة "التطرف غير العنيف"، بما في ذلك "الخطابات المثيرة للانقسام أو المتعصبة" التي يُمكن ربطها "بشكل معقول بالإرهاب". سيُحدّد ميثاق التماسك، المصمم حول ما يدعم أو يُقوّض التماسك الجامعي، سلوك الطلاب ومشاركتهم. ستُضيف وزارة الداخلية وظيفة "مسح الأفق" التي تشمل الجامعات، واتّحادات الطلاب، والجمعيات الخيرية، والأماكن القابلة للتأجير، والمساحات المجتمعية. هكذا يُضفى الطابع البيروقراطي على جريمة الفكر: ليس بحظر جملة واحدة بشكل قاطع، بل بتدريب المؤسّسات على تحديد الأجواء الخطرة، والرّوابط المشبوهة، وأنماط المعتقدات غير المقبولة. لا تُغيّر لغة الموازنة الرسميّة من سيتحمّل وطأة هذا النظام. تُشير الاستراتيجية إلى عدّة تهديدات مبدئية، لكنها تنصُّ صراحةً على أنّ "التطرّف الإسلامي يُمثل تهديداً رئيسياً"، وتُعرّف الإسلام السياسي بفرض الشريعة من خلال سُلطة الدولة، والسّعي إلى خلافة عالمية. عملياً، حوّل هذا التأطير الوعي السياسي الإسلامي إلى موضع شكّ دائم. لا تكمن المشكلة في العنف فحسب، بل في أنّ النشاط الإسلامي المشروع، والجمعيات الخيرية، والجماعات الطلابية، والمعارضة العامة، تُعامل باستمرار على أنها على وشك أن تُصبح غير شرعية. كان ذلك واضحاً بالفعل عندما أعلنت وزارة مايكل جوف، في 14 آذار/مارس 2024، عن تعريف جديد غير قانوني للتطرّف، وحذّر تحديداً من خطر التوجّهات والآراء الإسلامية. وقالت الحكومة إن هذا جاء استجابةً للأجواء التي أعقبت أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأنها تسعى إلى إطار عمل أكثر صرامة من تعريف برنامج الوقاية القديم لعام 2011. وينصُّ تعريف عام 2024 على أنّ التطرف هو الترويج لمبدأ قائم على العنف أو الكراهية أو التعصب بهدف تدمير حقوق الآخرين، أو استبدال الديمقراطية البرلمانية الليبرالية، أو خلق بيئة متساهلة للآخرين للقيام بذلك. أمّا تعريف برنامج الوقاية القديم لعام 2011، فقد عرّف التطرف بشكل أوسع بأنه معارضة صريحة أو فعّالة للقيم البريطانية الأساسية. ثمة نفاق صارخ في التوقيت. ففي الحزمة نفسها، تبنى الوزراء تعريفاً غير قانوني للعداء ضدّ المسلمين بعد الإبلاغ عن 4478 جريمة كراهية ضدّهم في السنة المنتهية في آذار/مارس 2025، أي ما يُقارب نصف جرائم الكراهية الدينية في إنجلترا وويلز. هذا التهديد حقيقي، فالمسلمون يتعرّضون للإساءة والمضايقة والاعتداء. لكن ردّ الدولة منقسم: فمن جهة، تعترف بالعداء ضدّ المسلمين، ومن جهة أخرى، تُعمّق بنية التطرُّف التي ستظل تُلقي بظلالها الثقيلة على حياتهم المدنية. وهكذا، يُنظر إلى المسلمين كرعايا ضعفاء، وفي الوقت نفسه يُعاملون كأفراد سياسيين مشتبه بهم. قبل عقد من الزمن، حذّر مسؤول الشرطة عن برنامج منع التطرف من أنّ خططاً مماثلة تُنذر بخطر إنشاء شرطة فكر تُصبح بمثابة قضاة على ما يُمكن للناس قوله وما لا يُمكنهم قوله. هذا الأسبوع، حتى أحد أعضاء الصّف الأول في حزب المحافظين، الذي هاجم التعريف الجديد للعداء ضدّ المسلمين، حذر من قانون التجديف المُقنّع. لقد نبّهت هذه الأصوات المنفردة إلى الخطر: فبمجرّد أن تنتقل الدولة من معاقبة الأفعال إلى تصنيف المعتقدات، فإنّ بريطانيا التي تدّعي الحرية والديمقراطية تُحوّل العلمانية إلى دين رسمي، ويُصبح كل من يُشكك فيها مُجدّفاً جديداً. وهكذا، تُحيي بريطانيا منطقها في القرون الوسطى؛ تعريف الأرثوذكسية. وتصنيف الميول المُخالفة على أنها خطيرة. والضغط على الجمعيات الخيرية والجامعات والهيئات العامة للإبلاغ عنها واستبعادها ومنعها من الظهور. وتقديم كل ذلك على أنه اعتدال. المسلمون هم أول جماعة تُوضع تحت هذا التدقيق العقائدي المُكثّف، لأنّ النقاش حول "التطرف" في بريطانيا ظلّ لسنوات يُركّز بشكل غير متناسب على الإسلام، حتى في الوقت الذي يتعرض فيه المسلمون أنفسهم باستمرار للتشويه في وسائل الإعلام، ويُصبحون هدفاً لجرائم كراهية متزايدة باستمرار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الله روبين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 16 بسم الله الرحمن الرحيم فلتكن الجماعات الإسلامية صادقة في مسعاها لتنال النصر والتمكين الخبر: شدد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على عدم السماح لأي جهة أن تتحدث باسم القوات المسلحة أو الدولة السودانية، مهدداً بحسم المجموعات التي أعلنت استعدادها للدفاع عن إيران في الحرب التي تشنها على دول الخليج. وجاءت تصريحات البرهان بعد يوم واحد من إعلان المُتحدث باسم الجيش، بأنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد مجموعات محسوبة على التيار الإسلامي تحدثت في فعالية رمضانية معلنة استعدادها للدفاع عن إيران حال تعرضها لأي غزو بري من أمريكا ودولة يهود. ويقاتل إلى جانب الجيش عناصر محسوبة على التيار الإسلامي، بينهم مجموعات طالتها عقوبات أمريكا؛ التي فرضت عقوبات على لواء البراء بن مالك على خلفية اتهامات بوجود علاقات له مع إيران. (سودان تربيون، 5 آذار/مارس 2026م) التعليق: إن القوى التي تسمت بالإسلام شكلا وهي بلا مشروع ولا برنامج واضح لتمكين الإسلام، مفيدة في إثارة القلاقل المحلية لإحداث تغيير داخلي، ربما يخدم أغراض العملاء المتمسكين بالحكم تزلفا لهم، للعب دور البطولة في مسرحية سمجة لا دخل للإسلام فيها، بل كانت هذه الجماعات على الدوام مفيدة في الإبقاء على المنطقة مقسمة، وإذكاء التوترات بين الدويلات الممزقة، لتزيد من تقسيم المقسم. ففي الخمسينات والستينات من القرن الماضي مثلاً قوض الإخوان المسلمون بدعم من الغرب تحركات النظم القومية في مصر وسوريا، لإقامة تحالف أوثق وساعدوا في دعم الأنظمة المحافظة على غرار الأردن والسعودية، ضد القوى الصاعدة للقومية العلمانية عبر المنطقة. والمؤكد أن مبيعات الأسلحة تزداد كل يوم مستفيدة من هذا الهرج، وتلك سياسة استعمارية قديمة العهد، تُبقي على التوترات مشتعلة في منطقة الشرق الأوسط وتستفيد منها كمستهلك رئيس للأسلحة والمعدات الحربية في قضايا صراعات داخلية لا تخدم الإسلام ولا المسلمين. إن من يريدون نصرة المظلوم وإعلاء كلمة الله في الأرض عليهم أولا إقامة جماعة إسلامية على أساس عقيدة الإسلام، وأن يجعلوا من إقامة الخلافة قضيتهم المصيرية، ويتخذوا حيالها إجراء الحياة أو الموت. وأن يلتزموا وهم يعملون لإقامة الدولة الإسلامية الطريقةَ التي أقام بها رسول الله ﷺ الدولةَ. قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، فهذا خطاب من الله الواحد الأحد لنبيه المصطفى، ولمن يسير على خطاه، يُوجب فيه أن يسير في سبيل محددة، ووفق طريقة بيّنة مستقيمة، وأن تكون دعوته إلى الله على بصيرة، أي دعوة بيّنة واضحة كالشمس في رابعة النهار، لا مواربة فيها ولا غموض. إن اتباع هذه الخطوات دون الحيد عنها قيد أنملة هو سبيل الخلاص، ونحسب أنَّ المسلمين جميعاً يتوقون كي يشهدوا ذلك اليوم العظيم، يوم تتوحد الأمة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ ولمثل هذا فليعمل العاملون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير غادة عبد الجبار (أم أواب) – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 16 بسم الله الرحمن الرحيم أزمة الغاز في اليمن في رمضان ممنهجة منذ عقود الخبر: تشهد مدينة عدن منذ أسابيع استمرار أزمة الغاز، وسط تزايد معاناة الناس وازدحام المركبات أمام المحطات التي ما تزال تعمل بشكل محدود. (كريتر سكاي، 2026/3/14م) التعليق: لا تزال محافظة عدن وغيرها من المحافظات تشهد أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي منذ بداية شهر رمضان، وليست هذه الأزمة وليدة الشهر بل منذ أشهر وسنوات بشكل متفاوت. وتستمر الأزمة دون معالجات جذرية وقد امتدت لتشمل القطاعات الصغيرة ما أدى إلى رفع أسعار الخدمات على الناس حيث ارتفع سعر أسطوانة الغاز 20 لتراً في السوق السوداء إلى 15 ألفاً مقابل السعر الرسمي الذي لا يتجاوز سبعة آلاف ريال. وعلى الرغم من الدعم السعودي المقدم لما يسمى مجلس القيادة الرئاسي منذ الإطاحة بالمجلس الانتقالي بقيادة الزبيدي بداية العام الحالي، والذي كان آخره 1.3 مليار ريال سعودي بداية آذار/مارس الحالي، بالإضافة إلى 1.9 مليار ريال سعودي و90 مليون دولار خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير المنصرمين، وكل هذا لدعم الخدمات ودفع الرواتب وتحسين الوضع المعيشي إلا أن أزمة الغاز الخانقة ما زالت تشكل ضغطا على الناس. والمفارقة العجيبة أن شركة صافر ما زالت مستمرة في إنتاج الغاز بمحافظة مأرب التي تقع في نطاق المجلس الرئاسي ولم تعد تبيعه لمناطق سيطرة الحوثي والذي كان يمثل 70% من الإنتاج. إن هذه الأزمة تذكرنا بالأزمات التي كانت تحدث أيام حكم الهالك علي صالح بالرغم من أن اليمن في المرتبة الرابعة عشرة عالميا في احتياطي الغاز إلا أن شهر رمضان كان دوما شهر طوابير الغاز ليلاً ونهاراً ويبدو أنها فكرة ممنهجة من أسيادهم الغربيين لإلهاء المسلمين وشغلهم بتوفيرها عن العبادة والتقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم. وهنا لا بد لنا من وقفة جادة ومخلصة للعمل على اجتثاث هؤلاء الحكام العملاء وتمكين شرع الله في الأرض بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير صادق الصراري – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 بسم الله الرحمن الرحيم إن لم يكن الآن، فمتى؟! الخبر: رغم الضغوط الكبيرة التي تفرضها على الاقتصاد العالمي، تُظهر حرب أمريكا وكيان يهود على إيران جنوحا نحو مزيد من التصعيد، وذلك بالنظر إلى الإجراءات العملياتية التي تتخذها الأطراف المنخرطة في القتال. وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مواقع التواصل الإلكتروني فجر يوم السبت أن "القيادة المركزية الأمريكية نفذت قبل لحظات واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط"، مبينا أن الغارة "دمرت تدميرا شاملا كل هدف عسكري في درة التاج الإيراني: جزيرة خارك". وبالتالي قامت إيران بالرد وقصفت عدة قواعد ومنشآت تابعة للقوات الأمريكية ولكنها في البلاد العربية المجاورة، حيث يتم منها اعتراض الصواريخ التي تمر عبر سمائها قاصدة كيان يهود، وكان آخرها استهداف قاعدة الخرج في السعودية. كما جاء في الخبر "وبالتزامن، أكدت مجموعة من المصادر لقناة الجزيرة وصحف أمريكية، أن واشنطن بدأت في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز". ونقلت شبكة أيه بي سي عن مسؤولين أمريكيين صدور أوامر لوحدة استكشافية من مشاة البحرية (مارينز) تضم 2200 جندي، على متن 3 سفن برمائية تابعة للبحرية الأمريكية، بالتوجه إلى الشرق الأوسط. التعليق: فرعون هذا العصر ترامب وربيبه كيان يهود يريدون تغيير خارطة الشرق الأوسط، بصراحة يعلنونها بل بكل وقاحة، وكأن الشرق الأوسط ملك لهم، يعيثون فساداً وخراباً هنا وهناك ويشعلون حروباً في كل مكان يطمعون فيه ويريدون تشكيله كما يريدون، فمن سلّطهم على هذه الشعوب التي تدفع ثمن حروبهم من دمها وثروات بلادها؟! وكما يبدو فإن لترامب أهدافاً أوسع من الشرق الأوسط فهو يريد التحكم باقتصاد العالم عن طريق النفط والتحكم بالمعابر المائية التي تمر عبرها السفن التجارية وحاملات النفط. وماذا بعد؟ هل سألت هذه الشعوب الإسلامية ماذا تفعل القواعد الأمريكية في بلادنا بعد ما جرى حتى الآن؟! وكيف يمر خبر تعزيز وجودها العسكري، بحوالي 10 آلاف طائرة مسيرة تعمل بالذكاء الاصطناعي، وبجنود من البحرية؟ هذا الخبر تسمعه الشعوب والجيوش في الشرق الأوسط، ويمر عليهم كأي خبر عادي! وهل جلبت هذه القواعد والقوات الأمريكية على بلادهم إلا الحرب والدمار؟! يجب أن تعي هذه الشعوب والجيوش أن من سلط أمريكا عليهم هم هذه الأنظمة الخائنة، والتي في خضم ما يجري الآن لا مناص من قلعها من عروشها، فهي في كل الأحوال تدفع جميع الفواتير للخونة من دمها وثروات البلاد، فلم تعد حجة في أمان أو استقرار، ولم يعد أي بلد ينعم بأمان أو سلام في ظل هؤلاء الرويبضات. فإن لم تتحرك الشعوب والجيوش في ظل هذه الظروف، والحال التي تعيشها لم تحدث عندها بعضاً من الوعي لتغيير الحال، وهدم العروش، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحكم بالقسط والعدل وتحفظ البلاد والعباد من الأعداء والطامعين، فمتى ستتحرك؟! قال تعالى في سورة يونس: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منى سميح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 17 بسم الله الرحمن الرحيم إقامة الخلافة فرض وليس خيارا الخبر: لقد مضى 105 أعوام هجرية، و102 عاماً ميلادياً على هدم دولة الخلافة. التعليق: في هذه المناسبة قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا إنه خلال غياب الخلافة الطويل هذا؛ اغتصب يهود الأرض المباركة فلسطين. وارتكب الفرنسيون في الجزائر مجازر إبادة جماعية استمرت عشرين عاماً، قتلوا خلالها أكثر من مليون مسلم. كما أجبر الروس في آسيا الوسطى المسلمين من الأوزبيك والقرغيز والتركمان والتتار وأهل القرم على التهجير والنفي. وارتكبت أمريكا الكافرة في العراق وأفغانستان جرائم اغتصاب وظلم ومجازر، وتركت ملايين الأطفال أيتاماً، واليوم هي تهاجم إيران مع كيان يهود. كما تقوم الصين الشيوعية منذ عقود بقتل مسلمي الأويغور في تركستان الشرقية تحت وطأة التعذيب الشديد. ودمّر البوذيون كشمير وأراكان وأحرقوهما. ونهبت الدول الاستعمارية الغربية جميع ثروات بلاد الإسلام. وبينما تعيش الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين حياة البذخ والرفاهية؛ حكمت على المسلمين بالجوع والفقر والبؤس والظلم. وأضاف البيان: إن جميع هذه الأحداث التي وقعت خلال قرن كامل تُظهر أن القوة الوحيدة القادرة على وضع حد للاحتلال والمجازر في بلادنا، وإنهاء الانقسام والتجزئة، وجمعنا من جديد تحت راية واحدة، وحماية دمائنا وأموالنا وأعراضنا، هي دولة الخلافة الراشدة. وختم البيان الصحفي بأن إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي ضرورة شرعية وسياسية واقتصادية وعسكرية. وهي بالنسبة للمسلمين أمر لا غنى عنه، بل قضية مصيرية ومسألة وجود أو عدم وجود، وهي قضيتهم الأولى، وهي قائمة حتماً؛ لأنها وعدٌ من الله سبحانه وتعالى وبشرى من رسول الله ﷺ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد عبد الملك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 18 بسم الله الرحمن الرحيم الرأسمالية هي مصدر تعاطي المخدّرات في تنزانيا (مترجم) الخبر: في 4 آذار/مارس 2026، أصدرت هيئة مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون في تنزانيا إشعاراً عاماً في دار السلام يفيد بأنها ضبطت 9.93 طناً من مختلف أنواع المخدرات غير المشروعة، و1795 زجاجة من الأدوية ذات الخصائص المخدرة، ودمرت 87.5 فداناً من مزارع القنب خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير فقط. التعليق: ينتشر تعاطي المخدرات في أجزاء كثيرة من تنزانيا، لا سيما في المناطق الحضرية. ووفقاً لمنظمة الحدّ من الأضرار الدولية، يتعاطى حوالي 30 ألف شخص المخدرات عن طريق الحقن في تنزانيا، من بينهم 14% مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، و23.1% مصابون بالتهاب الكبد الوبائي سي. كما تُعدّ البلاد ممراً رئيسياً لتهريب المخدرات دوليا، خاصةً عبر الموانئ والمطارات. ورغم جهود الدولة لمواجهة تعاطي المخدرات والاتّجار بها، كإنشاء مؤسسات لمكافحة المخدرات مثل هيئة مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون، وزيادة مراكز إعادة التأهيل من 9 مراكز عام 2020 إلى 18 مركزاً عام 2025، وإطلاق برامج علاج الميثادون، ومراقبة الحدود، ومصادرة المخدرات، وحملات التوعية العامة، إلا أنها فشلت في القضاء على المشكلة. فعلى سبيل المثال، صادرت 25 طناً من المخدرات غير المشروعة عام 2020، بينما تجاوزت الكمية المصادرة 2327 طناً عام 2024م. لن تنجح تنزانيا، شأنها شأن غيرها من دول العالم، في مكافحة تعاطي المخدرات والاتجار بها، نظراً لتبنيها الرأسمالية. مبدأ ينظر إلى الأمور من منظور المصالح الشخصية، ويطبق في أغلب الأحيان مبدأ ميكافيلي القائل بأن "الغاية تبرر الوسيلة"، أي أنّه لا بأس من إلحاق الضّرر بالآخرين طالما يحقق المرء الثروة. وانطلاقاً من هذا الفكر الرأسمالي الشيطاني، يجني تجار المخدرات في جميع أنحاء العالم أموالاً طائلة، متجاهلين إلحاق الضّرر بالملايين ووقوعهم ضحايا في شتى أنحاء العالم. من جهة أخرى، يتسبب النظام الاقتصادي الرأسمالي في العديد من المشاكل، لدرجة أن الناس يلجؤون إلى المخدرات بحثاً عن راحة زائفة. ناهيك عن أن بعض المدمنين قد انخدعوا بفكرة الرأسمالية عن إشباع وهمي. حرم الإسلام الإدمان على المسكرات بجميع أشكالها، سواء أكان ذلك تعاطي الخمور أو المخدرات. وقد وفر الإسلام توجيهاً أخلاقياً، يُرشد الفرد والمجتمع إلى كيفية تلبية احتياجاته والتغلب على الضغوط والفقر دون الوقوع في فخّ الإدمان على الخمور والمخدرات. وختاماً، يقدم النظام الاجتماعي والنظام الاقتصادي الإسلامي توجيهاً شاملاً حول كيفية التعامل مع تعاطي المخدرات ببساطة من خلال بناء الشخصية الإسلامية وفرض عقوبات رادعة في ظل دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد بيتوموا عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 18 بسم الله الرحمن الرحيم فكرة القوة العربية أو الخليجية المشتركة الخبر: كشفت جامعة الدول العربية عن إمكانية عودة فكرة القوة العربية المشتركة إلى طاولة النقاش مجددا، في ضوء المتغيرات الإقليمية الراهنة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. كما دعا رئيس وزراء قطر الأسبق حمد بن جاسم إلى بناء حلف عسكري خليجي على غرار حلف الناتو، تضطلع فيه السعودية بالدور الأهم، بحكم ثقلها الجغرافي والسياسي والعسكري. التعليق: طبيعي أن تدفع الأحداث الحالية إلى التفكير في بناء القوة. ولكن الأهم من ذلك هو التفكير في أساس هذا البناء. فلا خير في قوة عسكرية بيد دول عميلة للكافر المستعمر تشتري منه السلاح وتتدرب على يديه وتأخذ منه الخطط العسكرية والتعليمات. فمن يريد بناء قوة عسكرية حقيقية فعليه أولا تبني عقيدة عسكرية مبنية على مبدأ منعتق عن التبعية للكافر المستعمر. وبما أننا مسلمون، فمن الطبيعي أن نتبنى العقيدة العسكرية المبنية على أساس مبدأ الإسلام. وما لم يكن ذلك فلن تنفع أي من هذه المحاولات أو المبادرات أو الدعوات، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾. إن هذا ما يعمل له حزب التحرير، تحرير الأمة من كل أنواع التبعية للكافر المستعمر بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فإلى ذلك ندعوكم يا مسلمون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير جابر أبو خاطر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 18 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 18 بسم الله الرحمن الرحيم غلاءٌ يُفرض على أهل مصر… الدولة حين تتحول إلى جابي ضرائب للغرب الخبر: نشرت جريدة اليوم السابع على موقعها الأحد، 15 آذار/مارس 2026م، خبراً عن كلمة رئيس مصر خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، حيث علّق على قرار رفع أسعار المنتجات البترولية. وقد حاول تبرير هذا القرار، معترفاً بوجود حالة من الغضب الشعبي، إذ قال: "أعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية"، لكنه أكد أن هذه الإجراءات ضرورية وأنها تمثل الخيار الأقل كلفة لتجنب ما وصفه ببدائل أشد قسوة، كما أشار إلى أن الدولة تواجه ضغوطاً مالية كبيرة نتيجة الأوضاع العالمية، وأن مصر تنفق سنوياً نحو 20 مليار دولار على المنتجات البترولية، وأن الاقتصاد تأثر بتراجع بعض الإيرادات مثل عوائد قناة السويس التي قال إنها خسرت نحو 10 مليارات دولار بسبب التوترات الإقليمية. التعليق: هذه التصريحات تكشف طبيعة السياسات التي تحكم البلاد، وتوضح كيف أصبح أهل مصر هم من يدفع ثمن السياسات الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسات الاستعمارية والهيمنة الغربية. إن ما يجرى في مصر ليس حادثاً اقتصادياً مفاجئاً، ولا هو نتيجة طبيعية لعوامل خارجة عن إرادة الدولة كما يُصوَّر للناس. بل هو ثمرة مسار اقتصادي واضح بدأ منذ عقود، حين قرر النظام ربط اقتصاد البلاد بالمؤسسات المالية الغربية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، الذي فرض شروطه المعروفة: رفع الدعم، وتحرير الأسعار، وتعويم العملة، وفتح الأسواق لرأس المال الأجنبي. ومنذ أن دخلت مصر في هذا المسار أصبحت القرارات الاقتصادية الكبرى تصدر عملياً وفق ما تفرضه هذه المؤسسات. ولذلك لم يكن غريباً أن تتكرر في خطاب السلطة عبارات مثل الإصلاح الاقتصادي والإجراءات الضرورية والواقع يفرض علينا. فهذه العبارات ليست سوى اللغة المعتادة التي تستخدمها الدول التابعة عندما تنفذ السياسات المفروضة عليها. ولذلك فإن ارتفاع أسعار الوقود، ومن ثم ارتفاع أسعار كل السلع والخدمات، هو نتيجة مباشرة لهذه السياسة. فالوقود هو عصب الاقتصاد، وإذا ارتفع ثمنه ارتفعت معه كلفة النقل والإنتاج والتجارة، فتشتعل الأسعار في كل القطاعات. المفارقة الكبرى أن من يتحمل نتائج هذه السياسات هم عامة الناس، بينما لا تتحمل الدولة ولا الطبقة الحاكمة أي عبء حقيقي. فأهل مصر هم الذين يدفعون ثمن الوقود المرتفع، وهم الذين يواجهون ارتفاع الأسعار، وهم الذين تتآكل مدخراتهم بفعل التضخم وانخفاض قيمة العملة. يا أجناد الكنانة: أما ترون كيف تُرهن مصر للغرب، وتُباع أرضها وشركاتها، وتُرهق بالضرائب والجوع؟ إنكم اليوم على مفترق طرق: إما أن تبقوا حراساً لنظام فرّط في دينكم ودمّركم ودمّر بلادكم، وإما أن تنهضوا لله نهضة ترضيه عنكم، فكونوا كما كان سعد بن معاذ، وأسامة بن زيد، وصلاح الدين… رجالاً لا يخشون في الله لومة لائم، وانصروا دينكم لعل الله يكتب على أيديكم النصر والعزّة، وتكونوا محلّ فخر أمتكم. ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود الليثي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 19 بسم الله الرحمن الرحيم ترامب والعقلية السياسية الخبر: نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن ترامب قوله: إن حلف الناتو يواجه مستقبلاً سيئاً للغاية إذا فشل في المساعدة في فتح مضيق هرمز. لم يكن لزاماً علينا مساعدة الناتو في أوكرانيا، لكننا فعلنا، والآن سنرى ما إذا كانوا سيمدون لنا يد العون. على الحلفاء إرسال كاسحات ألغام، وأوروبا تمتلك الكثير منها. من الطبيعي أن يساهم المستفيدون من مضيق هرمز في ضمان أمنه وسلامته. (آر تي عربي، بتصرف) التعليق: إن القرار السياسي أو العسكري ليس مجرد إجراء عابر يُتخذ وينتهي أثره، بل هو قرار يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهيبة الدولة ومكانة رجال الحكم فيها. والأصل في الحاكم، عند اتخاذ أي قرار سياسي، ألا يكون منطلقاً من ردة فعل أو تسرع يوقعه في ورطة سياسية تضطره للبحث عن مخارج أو استجداء الحلول. كما لا ينبغي أن ينمَّ القرار عن عدم دراسة للمفاجآت وتقلبات الأوضاع، أو أن يُتخذ دون امتلاك القدرة على تنفيذه. فالقرار السياسي والعسكري قرار جسيم، وهو نتاج العقلية السياسية لرجل الحكم وبطانته. والأصل في عملية صنع القرار أن يُقرأ الواقع بدقة متناهية، مع دراسة كافة ردود الأفعال السياسية والعسكرية للأطراف الأخرى، وتقدير أثر تنفيذ القرار أو تداعيات الإخفاق فيه. إن حصر تفكير الحاكم في أثر القرار على مستقبله الانتخابي أو حزبه فقط يُعد طامة كبرى وانحداراً في الفكر السياسي؛ إذ الأصل هو بحث أثر القرار على الكيان السياسي للدولة ككل. لقد أشارت الجزيرة في مقال بعنوان "العملاق الأمريكي في لحظة السقوط" إلى أن: "نقاش المفكرين امتد إلى مآلات ومستقبل القوة الأمريكية - الركيزة الرئيسية لقوة الغرب - وآفاق أفولها أو استمرارها، بناءً على تحليل عوامل القوة ومصادرها، ومسارات تآكلها وتدهورها". إن الإشكالية لا تكمن في شخص ترامب فحسب، بل في المنظومة الغربية برمتها التي فقدت التربة الخصبة لإنبات السياسيين القادة، حتى اعتلى سدة الحكم فيها من يفتقرون إلى الكفاية السياسية. والسبب الجذري لهذه المعضلة هو غياب المبدأ السياسي الذي أدى إلى عقم في القيادة. فأين نحن من زمن الآباء المؤسسين الذين نقلوا أمريكا من مجرد مشروع دولة إلى دولة عظمى تهيمن على العالم، والذين استطاعوا منافسة وإزاحة قوى كبرى كبريطانيا وفرنسا في ذلك الوقت؟ وهذا الحديث ليس غزلاً فيهم، بل هو قراءة واقعية للتاريخ. وأين بريطانيا التي افتقدت أمثال تشرشل؟ وفرنسا التي غاب عنها ديغول؟ وألمانيا التي فقدت بسمارك؟ لم تعد تلك الدول تنجب قادة سياسيين، بل تصدّر المشهد من يمكن وصفهم بسقط المتاع. هذه النظرة أكدها مفكرون غربيون؛ فقد حذر الكاتب الأمريكي البارز توماس فريدمان في مقال لنيويورك تايمز من أن ولاية ترامب الثانية (في حال حدوثها) لن تحقق نجاحاً، مرجعاً ذلك لنقاط منها: 1- سياسات ترامب تفتقر إلى التماسك، ومدفوعة بمظالم شخصية وسعي للانتقام. 2- غياب الرؤية المتماسكة لمجريات الأمور في العالم المعاصر. إن أثر السياسات الحالية لا ينبغي أن يُختزل في شخص ترامب أو زمرته، فهذه سطحية قاتلة؛ بل يجب بحث أثرها على مكانة الدولة الاستراتيجية. إن كون الدولة العظمى اليوم تدار بعقلية تنظر إلى المصالح الضيقة لا إلى الرؤى الكلية، يدل على أن سفينة أمريكا تتجه نحو منحدر خطر وتبحر بين الصخور، بسبب سياسة رعناء وعقلية مهووسة بجنون العظمة. وفي مقال استشرافي نشره ألفريد ماكوي عام 2010، قال: "إن زوال الولايات المتحدة كقوة عظمى قد يأتي بسرعة أكبر مما يتصوره أي شخص.. وبحلول عام 2025 قد ينتهي كل شيء". ثم عاد في كانون الثاني/يناير 2024 ليؤكد أن أربع سنوات أخرى من دبلوماسية ترامب (أمريكا أولاً) ستدمر ما تبقى من القوة العالمية المتدهورة للبلاد. ختاماً: إن الدول التي تفتقر للمبادئ الراسخة يصدق عليها وصف ابن خلدون رحمه الله الذي حدد أطوار الدولة بخمسة أطوار تمر عبر ثلاثة أجيال: جيل البناء، ثم جيل التقليد، وصولاً إلى الجيل الهادم. فالدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص، ويبدو أن أمريكا تعيش اليوم مرحلة الهدم بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 19 بسم الله الرحمن الرحيم من 180 ألف مصلٍ إلى صفر! الخبر: يواصل كيان يهود إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ويمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم السابع عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بحربه هو وأمريكا على إيران. هذا وقد أكدت الدول العربية ببيان شديد اللهجة رفضها المطلق واستنكارها الشديد لهذا الإجراء غير الشرعي وغير المبرر، وتذرع يهود بالأحداث الجارية في المنطقة لتبرير مواصلة ممارساتهم الاستفزازية في المسجد الأقصى وضد المصلين. التعليق: يا أيها المسلمون: لن تتحرر مقدساتكم إلا بإزالة هذه الأنظمة الخادمة للغرب المستعمر في بلادكم والمؤتمرة بأمره. فلا تتركوا الحديث عن أقصاكم ولا تنسوه ولا تخذلوه، فالمعركة في الأرض المباركة فلسطين مصيرية، حيث أصبحت كل قطعة فيها معزولة عن الأخرى بفعل يهود الغاصبين، والذين ظهر للجميع حقيقة كيانهم الهزيل والذليل الذي يستقوي على العزل. إزاء ما يمر به المسلمون عامة لا بد من العمل للتغيير، ولن يكون التغيير حقيقيا إلا من خلال إدراك الحل الصحيح وهو القضاء على هذه الأنظمة واستئناف الحياة الإسلامية، من أجل هذا أيها المسلمون، ندعوكم جميعاً للعمل معنا في حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، الخلافة التي فيها وحدها عزكم وأمنكم، وفيها قبل كل شيء رضا ربكم عنكم، وبها يمكن تحقيق النصر والقضاء على كيان يهود وكل من يمد له يد العون. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رنا مصطفى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 19 بسم الله الرحمن الرحيم استهتار أمريكا وكيان يهود سببه وهن المسلمين الخبر: أعلن وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن بلاده أضافت أفغانستان رسمياً إلى قائمتها السوداء للدول التي تمارس الاحتجاز غير المبرر. وقال روبيو في بيان "تواصل حركة طالبان استخدام أساليب إرهابية، حيث تختطف الناس طلباً للفدية أو للحصول على تنازلات سياسية، يجب وضع حد لهذه الأساليب البغيضة". وأضاف: "لم يعد السفر إلى أفغانستان آمنا للأمريكيين لأن حركة طالبان تواصل احتجاز مواطنينا وغيرهم من الرعايا الأجانب بشكل غير قانوني". من جهتها، وصفت الحكومة الأفغانية قرار الولايات المتحدة بأنه مؤسف، مشددةً على أنه لا يتم احتجاز أي رعايا أجانب بغرض تحقيق مكاسب سياسية أو إبرام صفقات. (وكالات) التعليق: لم تعد أمريكا بحاجة إلى مبرر لاحتلال البلاد الضعيفة وإخضاعها لإرادتها ونهب خيراتها، فقد قامت باختطاف رئيس فنزويلا من منزله هو زوجته بحجة تهريب المخدرات، وفي هذه الأيام تقوم بشن حرب على إيران هي وكيان يهود بحجة برنامجها النووي مع أنها أكدت أنها لا تريد أن تنتج أسلحة نووية وأن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، وكذلك قامت بإنشاء ما يسمى بمجلس السلام في غزة بعيدا عن آليات الأمم المتحدة بعد عامين من الحرب والإبادة الجماعية وآلاف الشهداء من الأطفال والرجال والنساء، وتدمير البنى التحتية من مدارس ومساجد ومستشفيات، وكذلك انسحبت من عشرات المنظمات الدولية، ما يدل على أنها لم تعد تعير اهتماما للقانون الدولي ولا لهيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها، وأنها غرتها قوتها وإمهال الله لها، كما قال تعالى حكاية عن قوم عاد: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾، فكان العقاب ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾. لذلك وجب على المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها أن يعودوا إلى مصدر عزتهم كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن يعملوا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي توحدهم تحت راية واحدة، وتزيل الحدود المصطنعة بين بلادهم، وتحرر بلادهم المحتلة؛ فلسطين وتركستان الشرقية وبورما وكشمير وقبرص وغيرها، وتحمل الإسلام إلى شعوب الأرض كافة بالدعوة والجهاد، وتقضي على غطرسة أمريكا وكيان يهود. كما نوجه نداءنا إلى جيوش المسلمين بأن ينصروا هذه الدعوة المباركة، وأن يكونوا أنصار الله، فإنها التجارة الرابحة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله عبد الحميد – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 20 بسم الله الرحمن الرحيم هل عرضت إيران على باكستان النووية مفاتيح عصر عالمي جديد؟ الخبر: في 11 آذار/مارس، صرّح رئيس إيران مسعود بزشكيان قائلاً: "في حديثي مع قادة روسيا وباكستان، أكدت التزام إيران بالسلام في المنطقة. وأن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الحرب التي أشعلها الكيان الصهيوني وأمريكا هو الاعتراف بحقوق إيران المشروعة، ودفع التعويضات، وتقديم ضمانات دولية راسخة ضد أي عدوان مستقبلي". التعليق: النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية صاغته أمريكا، بهدف أن تُصبح هي المهيمِن العالمي النهائي، بل لتعلن نهاية التاريخ. وقد رعت العولمة حتى تتخلى الدول عن الاكتفاء الذاتي في السلع الحيوية كالطعام والطاقة، لتصبح معتمدة على سلاسل التوريد العالمية. ثم قامت بتسييس هذه السلاسل وتسليحها للحفاظ على نظامها، من خلال فرض العقوبات وتقييد الوصول إلى بوابات الدفع الدولية على الدول التي تراها معادية أو غير منخرطة في محورها. أما اليوم، فإن لسلسلة الإمداد العالمية نقاط اختناق حاسمة بطبيعتها تؤثر في اقتصاديات جميع دول العالم. ويُعدّ مضيق هرمز أحد هذه النقاط، إذ يمرّ عبره 20% من النفط العالمي، و35% من إنتاج اليوريا العالمي الضروري للزراعة، وكميات كبيرة من شحنات الغاز الطبيعي المسال. وقد كشفت قدرة إيران على السيطرة بنجاح على مضيق هرمز تراجع فعالية القوة العسكرية الأمريكية في الحفاظ على نظامها الدولي. وفي هذه المرحلة، تحتاج إيران إلى ضمانة أمنية من دولة قوية كي تتمكن من السيطرة الدائمة على مضيق هرمز. ومثل هذه الضمانة لا يمكن أن تأتي إلا من دولة قادرة على تقديم ردع نووي فعّال. وتُعدّ باكستان، بوصفها قوة نووية معترفاً بها عالمياً، ولديها قدرة مؤكدة على الردع في المنطقة، مرشحة لذلك. لكن سيكون من قصر النظر أن تُحصر مثل هذه التنسيقات بين المسلمين في إطار مفاوضات مع أمريكا، التي لم تجلب للمسلمين يوما سوى الخسارة. وإذا وافقت باكستان على منح إيران ضمانة أمنية فورية، فإن ذلك سيؤدي بسرعة إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز واليوريا عالمياً. وسيكون الأثر على اقتصادات العالم كارثياً. ويمكن أن يُستفاد من هذا التأثير لدفع أمريكا إلى الانسحاب من المنطقة، إذا استُخدم كأحد الإجراءات ضمن مجموعة أخرى. ويمكن للضغوط العالمية والمحلية على أمريكا أن تجبرها على القبول غير المشروط، بشروط قوة إسلامية كبيرة موحدة قطعت علاقاتها مع الدول العدوانية. وأولوية هذه القوة الإسلامية هي إزالة جميع الأصول الأمريكية من المنطقة: قواعدها العسكرية، سفاراتها، وشركاتها. كما أن تطهير الأرض فلسطين المباركة من يهود، من بين السيناريوهات التي يمكن فرضها عبر التنسيق بين المسلمين في باكستان وإيران. مثل هذه القوة الإسلامية ستُظهر للعالم عملياً نهاية الهيمنة الأمريكية على الموقف الدولي، وستُبرز الأمة الإسلامية كفاعل إقليمي مؤثر قادر على التأثير في المسرح الدولي كله. ولا يمكن تحقيق ذلك عمليا إلا في ظل الخلافة الراشدة التي توحّد المسلمين في إيران وباكستان وسائر بلاد المسلمين تحت إمام واحد يحكم بالإسلام. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عمر نصر الدين – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 20 بسم الله الرحمن الرحيم مفارقة العصر الخبر: فيديو يظهر قساوسة يصلّون فوق رئيس أمريكا ترامب في المكتب البيضاوي، وسط ضربات أمريكا على إيران. (الجزيرة نت) التعليق: إن الكفار، الذين يقبعون في ظلام الباطل، لا يخجلون بل يتباهون بإعلان صليبيتهم علانية، ويجعلونها شعاراً لسياستهم. هذا ليس مجرد طقس شخصي، بل عرض سياسي ديني يُستخدم لتبرير العدوان، وتعبئة الرأي العام الغربي تحت راية الصليب المقدس ضد المسلمين. أما نحن أهل الحق، أهل التوحيد والسنة النبوية، فنُعامل معاملة المجرمين إن أظهرنا ديننا، فيُحظر علينا رفع الأذان في كثير من البلاد، ويُمنع الحجاب في المدارس والجامعات، ويُسجن من يدعو إلى الجهاد أو يرفض التحالف مع الكفار، ويُلصق به لقب "الإرهابي والمتطرف"، وهذه المصطلحات ليست عفوية، بل صاغتها أمريكا وأجهزتها الإعلامية والاستخباراتية لتشويه صورة الإسلام، وإضعاف تمسك الأمة بدينها، وإبقائها في حالة الخضوع والانكسار. واليوم، يعيش المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها تحت وطأة ذلٍّ مرير ومهانةٍ لا تُطاق: أنظمة جبرية تُدار من أعداء الله تُذيق شعوبها الويلات من جشعها وطمعها؛ تسرق ثرواتهم، وتقمع حرياتهم، وتُسلّط عليهم أجهزتها الأمنية لإخراس أي صوت يطالب بالعودة إلى شرع الله. فالقتل والتشريد والفقر والفساد يعمّون، والأمة تُذبح باسم "مكافحة الإرهاب"، بينما يُبارك القساوسة الصليبيون حربَهم في أعلى المقرات. فلا خلاص لهذه الأمة، ولا عزة لها، ولا كرامة، إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تُطبّق شرع الله تعالى في كل شأن من شؤون الحياة، وتُخرج الناس من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد، تعيد للمسلمين هيبتهم، وتحمي دماءهم وأعراضهم وأموالهم، وتُواجه الكفر بحقّ، وليس باستجداء السلام من أهله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خديجة صالح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 20 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 20 بسم الله الرحمن الرحيم إما تفكيك التحالفات التاريخية أو إعادة صياغتها الخبر: أكد الرئيس الأمريكي ترامب رفض حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومعظم الحلفاء الانضمام إلى مهمة تأمين مضيق هرمز، مع استمرار الحرب على إيران، معتبراً ذلك خطأً فادحاً. (الجزيرة نت) التعليق: منذ ولايته الأولى، لم يُخفِ ترامب امتعاضه من حلفائه الأوروبيين داخل الناتو، متهماً إياهم بالاعتماد المفرط على أمريكا في مجالي الأمن والدفاع. وفي ولايته الثانية، رفع نسبة المساهمة المالية المطلوبة من 2% من الدخل القومي لكل دولة إلى 5%. إن أي شكوى من رفضهم الانخراط في الحرب على إيران لا تُفهم فقط كخلاف تكتيكي، بل كجزء من رؤية أوسع تقوم على مبدأ "أمريكا أولاً"، حتى لو كان الثمن إعادة تعريف التحالفات التاريخية. فمن منظور ترامب، لا يُعدّ الناتو مجرد تحالف أمني، بل علاقة غير متوازنة، إذ يرى أن دول أوروبا تعتمد كلياً على المظلة الأمريكية، خصوصاً في مواجهة روسيا. في المقابل، ينظر الأوروبيون إلى الحرب على إيران على أنها لا تخدم مصالحهم المباشرة، بل قد تهدد استقرارهم الاقتصادي والأمني. إن غاية ترامب من هذه الشكوى ليست التخلي الكامل عن أوروبا، بل البدء في إعادة صياغة العلاقات وفق شروط جديدة، أبرزها تقليل التزامات أمريكا. ودفع أوروبا إلى تحمّل مسؤولياتها الأمنية. وتحويل التحالف من شراكة إلى علاقة قائمة على المصلحة، أو حتى التبعية. وهذا يُعدّ بمثابة تهديد لأوروبا، خاصة إذا شعرت بأن الولايات المتحدة لم تعد شريكاً موثوقاً، وهو ما بدأت تلمسه في هذه الأيام. فأي ضعف في تماسك الناتو، وأي تعزيز للانقسامات داخل أوروبا، مع استخدام الطاقة والسياسة كأدوات ضغط، ومع شعور روسيا بأن أمريكا تتخلى نسبياً عن دورها، قد تنظر إليه روسيا كفرصة استراتيجية. لذلك، فإن ما يطرحه ترامب ليس مجرد خلاف عابر مع الناتو، بل مشروع لإعادة تشكيل النظام الغربي نفسه. لكن المشكلة أن تفكيك التحالفات أسهل بكثير من إعادة بنائها، وإذا استمرت هذه النزعة، فقد لا تكون النتيجة تحرر أمريكا من أعباء أوروبا، بل عالماً أكثر تفككاً، وأوروبا أكثر هشاشة، وروسيا أكثر جرأة. إن ما يحدث اليوم من أحداث متسارعة جدا هو بداية الانهيار الفعلي للنظام الدولي الرأسمالي الجشع، وأنه قد آن أوان ظهور مارد الإسلام ليزيله عن وجه البسيطة، ولا يوجد مبدأ يستطيع أن يزيحه إلا مبدأ الإسلام. وإن العاملين على إعادة مبدأ الإسلام إلى الساحة الدولية قد أعدوا كل ما يلزم ويعملون لاستغلال الفرصة لاستئناف الحياة الإسلامية وعودة مارد الإسلام على شكل دولة الخلافة الراشدة التي سوف تعم العالم بنورها وعدلها، وهذا وعد الله لنا إن نحن غيرنا من حالنا وتمسكنا بديننا وأوجدناه ليحكم عباد الله ووعد نصرنا بالتزامنا. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 21 بسم الله الرحمن الرحيم مبادئ باهتة: موقف برابوو سوبيانتو الحذر من حرب أمريكا ويهود على إيران الخبر: قال برابوو سوبيانتو إنه لا يرى عقلانية في حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، واصفا إياها بأنها صراع غير متماثل حيث قد تهدف إيران فقط للبقاء. وأشار إلى أن إيران لا تثق في المفاوضات مع أمريكا بعد أن شعرت بأنها مخدوعة مرتين. وحذر برابوو من أن الضربات الجوية وحدها من غير المرجح أن تحقق تغيير النظام دون قصف عشوائي. وأوقفت إندونيسيا خططا لإرسال قوات حفظ السلام إلى غزة بموجب مجلس السلام. وكرر برابوو دعمه للدبلوماسية، وحل الدولتين لفلسطين، والموقف الدفاعي وغير المنحاز لإندونيسيا في السياسة الخارجية. (channelnewsasia.com) التعليق: يعكس رد برابوو سوبيانتو على حرب أمريكا وكيان يهود على إيران نقصا مقلقا في الحزم في معالجة ما يراه الكثيرون انتهاكا واضحا للسيادة. وعلى الرغم من التقارير عن مقتل أكثر من ألف مدني وآلاف الجرحى، لم تعبر تصريحاته عن إدانة مباشرة لأمريكا وكيان يهود. يتناقض هذا الموقف الحذر مع ردود فعل أكثر حزما من جهات إقليمية مثل ماليزيا وبروناي دار السلام، التي أدانت الهجمات بشكل أكثر صراحة. لذلك، يثير موقف إندونيسيا تساؤلات حول الاتساق في الالتزام بالمعايير الدولية والمسؤولية الأخلاقية. يمكن فهم نهج برابوو جزئيا في ضوء الموقف الجيوسياسي الأوسع لحكومته. ففي السنوات الأخيرة، يبدو أن إندونيسيا اتخذت موقفا أكثر تساهلا تجاه كيان يهود ونهجا أكثر حذرا تجاه أمريكا، خاصة بعد الضغوط الاقتصادية المرتبطة بسياسات الرسوم الجمركية في عهد ترامب. ومع ذلك، فإن مثل هذه البراغماتية قد ينظر إليها على أنها تنازل عن المبادئ الأساسية. الأساس الدستوري لإندونيسيا، كما ورد في ديباجة دستور عام 1945، يرفض الاستعمار صراحة ويؤكد دعمه لاستقلال جميع الأمم. قد يفسر رد الفعل الباهت على الأفعال التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها عدوانية وغير متناسبة على أنه انحراف عن هذه القيم الأساسية. بعيدا عن الاعتبارات المادية، تتحمل إندونيسيا - كأكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم - مسؤولية أخلاقية ورمزية. ومن المتوقع أن تسعى ليس فقط لتحقيق المصالح الوطنية، بل أيضا الحفاظ على العدالة والدبلوماسية المبدئية. موقف أقوى وأكثر استقلالية سيعكس هذا الدور المزدوج بشكل أفضل. كما أن ضبط النفس النسبي في إندونيسيا يتوافق أيضا مع نمطها الأوسع منذ حرب غزة، حيث اقتصرت الردود إلى حد كبير على بيانات دبلوماسية دون تأثير استراتيجي كبير. وهذا يعكس اتجاها أوسع في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة. في النهاية، قد لا ينبع استمرار السياسات الحازمة من أمريكا وكيان يهود في المنطقة فقط من قوتهما، بل أيضا من ردود الفعل المجزأة وغالبا السلبية من الدول الأخرى. بدون مزيد من الوحدة والعزيمة، من المرجح أن تظل الجهود لتحدي مثل هذه الإجراءات محدودة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله أسوار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 21 بسم الله الرحمن الرحيم أوروبا تخيّب أمل ترامب في الحرب على إيران الخبر: أكد وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، الخميس 19/3/2026، أن "الاتحاد الأوروبي ملزم بمعارضة حرب أحادية الجانب ليست حربنا ولم يتم إبلاغنا بها"، لافتاً إلى أن "الصراع يؤثر على الأوروبيين الذين يعانون الآن من ارتفاع أسعار الطاقة". التعليق: تشهد الساحة الدولية تبايناً واضحاً في المواقف إزاء حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، فيما يبرز موقف دول الاتحاد الأوروبي الرافض بشدة الانخراط في الحرب، ويؤكد أن هذه ليست معركة أوروبية. منذ بداية العدوان على إيران أواخر شباط الماضي، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى وقف الحرب، مؤكدةً أن الحل يجب أن يكون دبلوماسياً، مع استعداد أوروبي للمساهمة في جهود التهدئة، دون إرسال قوات عسكرية إلى المنطقة. وفيما بعد، رفض قادة أوروبيون الانضمام للحرب، رغم ضغوط أمريكا، مشددين على أن الأولوية تكمن في حماية الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة، وليس الانخراط في حربٍ جديدة في الشرق الأوسط. وردّاً على طلب ترامب المساعدة في تأمين مضيق هرمز الذي يمر من خلاله 20% من إنتاج النفط عالمياً، أكدت عدة دول أوروبية، بينها إسبانيا وبريطانيا وإيطاليا، رفضها إرسال قوات أو قطع بحرية إلى مضيق هرمز، مع تأكيدها ضرورة الحلول السياسية، والتحذير من مخاطر توسع الصراع إقليمياً. وفي أحدث المواقف الأوروبية من الحرب، يأتي تصريح وزير خارجية إسبانيا ليؤكد مجدداً رؤية بلاده التي تُعد الأكثر حسماً ووضوحاً في رفض الاصطفاف مع أمريكا وكيان يهود. يأتي هذا الموقف الأوروبي في ظل مخاوف أوروبية متزايدة من تداعيات الحرب، خاصةً على صعيد ارتفاع أسعار الطاقة، واحتمال اندلاع موجات نزوح جديدة، لكنه يعبّر في الوقت نفسه عن الانقسام بين أمريكا وأوروبا، وفشل ترامب في حشد أقرب حلفائه للمشاركة في حربه على إيران، وهو ما يعمّق ورطة ترامب، خاصة مع عدم قدرة قواته على حسم المعركة، خاصة مع استمرار هجمات إيران على كيان يهود والقواعد الأمريكية ومنشآت الطاقة في المنطقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سعد اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر March 21 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر March 21 بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ الخبر: للمرة الأولى منذ 59 عاما، يغيب صوت التكبير عن المسجد الأقصى، وتمنع صلاة عيد الفطر عن المصلين في رحابه، تاركة ساحاته خالية وصمتا ثقيلا يعانق أروقته التي لطالما كانت قلبا نابضا بالمصلين والمرابطين، شاهدةً على صلواتهم ودموعهم وحكايات صبر لا تنتهي. هذا العام، لم يسمح بإقامة صلاة عيد الفطر في الأقصى، بعد إغلاق دام لأيام طويلة شملت الجمعة الأخيرة وليلة القدر والعشر الأواخر، لتخيم أجواء الحزن والوجع على قلوب الفلسطينيين، محرومين من أداء شعائرهم في رحاب القبلة الأولى للمسلمين. (الجزيرة) التعليق: نعم، هذا هو حال الأقصى اليوم، ولا يزال كيان يهود يعمل كل عمل أُتيح له لمحاربة الإسلام والمسلمين، فهو أيضا لا يكف عن قتل المسلمين بدعم أمريكي. نعم، هذه هي حالنا بسبب تخاذل حكام المسلمين الذين يحمون هذا الكيان إما بالتطبيع أو بمنع جيوشهم من محاربته أو بكلا الجُرمين. نعم، هذه حالة الضعف التي نعيشها بسبب غياب خليفتنا الذي نُقاتل من ورائه ونتقي به. ولكن، ولله الحمد، لن يدوم هذا الحال فقد قال الله تعالى: ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، وقد بشرنا رسول الله ﷺ بعودة الخلافة وبهزيمة كيان يهود. ولكن، ما يقع علينا هو أن نجدّ ونجتهد من أجل حث الجيوش للتحرك والعمل على تحرير المسلمين من الحكام الخونة واقتلاع هذا الكيان الغاصب. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نذير بن صالح – ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.