صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم هل حقا بات كيان يهود قوة إقليمية عظمى كما يدعي رئيس وزراء كيانهم؟! الخبر: أكد رئيس حكومة كيان يهود، نتنياهو، في مؤتمر صحفي مساء الخميس، عُقد في طابق محصّن تحت الأرض تحسباً لإطلاق دفعات صاروخية خلال خطابه أن إيران فقدت القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج صواريخ باليستية، بعد 20 يوماً من الحرب التي تخوضها تل أبيب وواشنطن ضدها. وقال لدينا 3 أهداف وهي القضاء على البرنامج النووي الإيراني وإنهاء التهديد الباليستي ومنح الحرية للشعب الإيراني، وإن الحملة العسكرية تركز على تدمير كامل للبرنامج الإيراني الصاروخي والنووي. وأكد "غيرنا الشرق الأوسط وإسرائيل أصبحت قوة اقليمية". (سما الإخبارية) التعليق: لا شك أن أحلام نتنياهو وائتلافه الحاكم، وصلت إلى مرحلة متقدمة، وباتوا يتحدثون عن دولة ما بين النيل والفرات وعن "إسرائيل الكبرى"، وهيمنة في الشرق الأوسط، ودولة إقليمية، والآن يتحدث عن دولة عظمى، مازجا بين الأحلام التوراتية العقدية والطموحات السياسية. ولا شك أيضا أن غطرسة يهود وعدوانهم على المسلمين، بلغا مبلغا عظيما، وهذا أمر كنا نعرفه من قبل بل ونؤمن بحدوثه مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً﴾، فهم وبعد أن دمروا غزة تدميرا وأوغلوا في دماء المسلمين في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان، بكل وحشية وعنجهية، ها هم يواصلون نهج العدوان والغطرسة على إيران ولبنان، فيقتلون ويقصفون ويدمرون. ولكن ما يحاول نتنياهو، تغييبه عن الأذهان ولا أظنه يغيب عن ذهنه، أن كل ما قام به كيانه ويقوم به هو بحبل من أمريكا وأوروبا وكثير من دول الكفر ومعهم حكام المسلمين، فالطائرات التي يقصف بها المسلمين وبلادهم هي طائرات أمريكية، والمقذوفات والصواريخ وأطنان المتفجرات هي أمريكية وأوروبية، والأموال التي تغطي النفقات والخسائر والحرب هي أموالنا نهبتها أمريكا وتقدمها بسخاء لكيان يهود، ومنظومات الدفاع والرصد المبكر المنتشرة في فلسطين المحتلة والمنطقة أغلبها أمريكية وغربية، فمن يحمي أجواء يهود مثلا هي أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومعها حكام المسلمين في الجوار، وغيرها الكثير من النقاط التي يطول ذكرها سواء في الهجوم أو الدفاع، والتي كلها تثبت بأن يهود لا يستمدون قوتهم ذاتيا بعد أن انقطع حبلهم مع الله، وإنما يستمدونها ممن غرزهم في جسد الأمة وقلبها النابض، فلسطين، وبدون حبل هؤلاء ومعهم حكام المسلمين الخونة فإن الذلة والضعف والهوان هو مصيرهم، مصداقا لقوله تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾. فأي معنى لدولة عظمى وإقليمية لا تحتمل أسابيع من الحرب دون جسر جوي أمريكي للسلاح والعتاد، ودون حماية من دول عظمى كأمريكا وبريطانيا وفرنسا، ومعهم كل حكام الجوار العملاء؟! ثم ما هذه الدولة العظمى التي لا يجرؤ حاكمها على أن يلقي خطابه الصحفي إلا في غرفة محصنة تحت الأرض، رغم كل أشكال وطبقات الحماية العابرة للحدود؟! نعم، إن كيان يهود كيان هش هزيل، ولولا وقوف أمريكا والغرب وحكام المسلمين معه لما صمد ساعة من نهار أمام أصغر جيش من جيوش المسلمين، ويمكن لنتنياهو أن يبقى كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ولكن حقيقة كيانه تبقى هي هي الذل والمسكنة. ونحن نشهد أن الشعوب وكثيراً من الحكام في أمريكا والغرب باتوا يرون في كيان يهود الحصان الخاسر الذي لا يمكنهم المراهنة عليه، وهو ما يعني انفضاضا من حوله عما قريب بإذن الله، فهم كما قال الله تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾، وأما حكام المسلمين فلن يبقى لهم وزن ولا وجود عندما يتحرك ثلة من المخلصين في جيوش الأمة للإطاحة بعروشهم وإلقائهم في غياهب السجون يلقون عذابهم جراء خياناتهم لله ولرسوله وللأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم نحن بحاجة إلى علماء يكونون حراس الإسلام (مترجم) الخبر: أثار عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران مطالبات واسعة النطاق بخروج إندونيسيا من مجلس السلام. وفي ظل هذه الظروف، دعا الرئيس برابوو، يوم الخميس 5 آذار/مارس 2026، قادة المنظمات الإسلامية لتناول الإفطار معاً. وقال نائب رئيس مجلس الشورى الشعبي أحمد مزاني من حزب جيريندرا الذي ينتمي إليه برابوو، إن رئيس الدولة قد يدعو قادة المنظمات الإسلامية لمناقشة الأوضاع. وأضاف أن من بين المواضيع التي ستُناقش موقف إندونيسيا من مجلس السلام. وتابع في 4 آذار/مارس 2026: "لذا، فإن اجتماع الغد جزء من هذه الجهود. الرئيس يريد الاستماع إلى الآراء، مع أنه سيُبدي رأيه أيضاً في هذه المسألة". وقد صرّح برابوو أيضاً بأن إندونيسيا ستبقى عضواً في مجلس السلام. في مقابلة حصرية مع بلومبرج نُشرت تحت عنوان "برابوو منفتح على تجاوز سقف عجز إندونيسيا فقط أثناء الأزمة"، قال برابوو: "إذا كنا مشاركين في ميزان المدفوعات، فلا يزال بإمكاننا التأثير والعمل على التوصل إلى حل طويل الأجل، والذي نعتقد أنه يتمثل في فلسطين مستقلة، وحل الدولتين" (16/3/2026). التعليق: كما هو معلوم، وقّع الرئيس برابوو سوبيانتو ميثاق انضمام إندونيسيا إلى مجلس السلام يوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير 2026 في دافوس بسويسرا، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات. ثم دعا قادةً إسلاميين إلى القصر الرئاسي في 3 شباط/فبراير 2026 لشرح قرار إندونيسيا الانضمام إلى مجلس السلام الذي شكلته أمريكا. وبعد ذلك، أعرب غالبية العلماء والمدعوون من مختلف الجماعات الإسلامية عن تفهمهم لانضمام إندونيسيا إلى مجلس السلام، بشروط معينة. وتكرر الأمر نفسه عند تعرض إيران للهجوم، ما أدى إلى مطالبات بانسحاب إندونيسيا من هذا المجلس. إلا أنه بعد دعوتهم إلى إفطار جماعي في القصر، وشرح الرئيس لوجهة نظره وقراره بالبقاء في مجلس السلام، ظل موقف القادة كما هو "تفهمهم للأمر"! وفي هذا الصدد، نعرض عدة نصائح من علماء مسلمين سابقين. فقد قال النووي، "الدخول على الأمراء إن كان لنصيحتهم ورد ظلمهم فهو حسن، وإن كان لطلب الدنيا فهو مذموم" (النووي، شرح صحيح مسلم، ج 18، ص 18). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية، "خير العلماء من يدخل على السلطان فيأمره وينهاه، وشرهم من يزين له الباطل" (مجموع الفتاوى، ج 35، ص 373). وقال الغزالي "كان السلف يفرون من السلاطين، وأنتم تتهافتون عليهم" (الغزالي، إحياء علوم الدين، ج 2، ص 140). "إذا رأيت العالم يكثر الدخول على السلطان فاعلم أنه لص" (أبو نعيم، حلية الأولياء، ج 7، ص 26). وكتب البيهقي في شعب الإيمان "إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول فيه ما ليس فيه" (البيهقي، شعب الإيمان، ج 6، ص 301). فيما يتعلق بحل الدولتين، هذا هو موقف برابوو. وقد سبق أن طرح موقفاً مماثلاً في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمريكا، 23 أيلول/سبتمبر 2025. والآن، يُعاد التأكيد عليه. في الواقع، إن حل الدولتين لقضية فلسطين هو حرام شرعا. وهناك عدة أسباب لذلك: أولاً: إن الموافقة على حل الدولتين تعني الاعتراف بشرعية وجود كيان يهود، والاعتراف في الوقت نفسه بشرعية مصادرة 78% من أراضي المسلمين في فلسطين. في الحقيقة، على مرّ التاريخ الإسلامي، منذ فتح الشام عام 15هـ، 637م على يد الخليفة عمر بن الخطاب، وحتى أوائل القرن العشرين الميلادي، كانت جميع الأراضي الفلسطينية ملكاً للمسلمين. وفي المقابل فإن الاستيلاء على شبر واحد منها هو اغتصاب. قال النبي ﷺ: «مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ ظُلْماً، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِيْنَ» رواه البخاري ومسلم. ثانياً: الموافقة على حل الدولتين تعني الموافقة على كيانين في فلسطين لأهل فلسطين ويهود يعيشان بسلام. وهذا يعني أن المسلمين سوف يتخلون عن واجبهم في الجهاد في سبيل الله ضد يهود الغاصبين لفلسطين. مع أن قتالهم فرض، قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. ثالثاً: الموافقة على حل الدولتين تعني إفساح المجال للكفار يهود ونصارى (أمريكا وأوروبا) للسيطرة على المسلمين، والله تعالى يقول: ﴿وَلَنْ يَّجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكٰفِرِيْنَ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ سَبِيْلاً﴾. هناك درس مهم: لماذا تجرأ يهود وأمريكا على احتلال فلسطين ومهاجمة إيران وغيرهما من البلاد الإسلامية؟ وفي الوقت نفسه، لماذا لم يجرؤوا على فعل الشيء نفسه مع الصين وروسيا، على سبيل المثال؟ ذلك لأن المسلمين ضعفاء، غير موحدين، وليس لهم جنة. منذ هدم الخلافة في 3 آذار/مارس 1924م، ظل المسلمون بلا جنة. قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ» رواه البخاري. ويؤكد الإمام النووي في شرح مسلم: "معناه أنه كالستر، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض". فلذلك نحن بحاجة إلى علماء هم حراس الإسلام الصادقون، فالعلماء الحقيقيون ليسوا خدما للسلطة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم حين تتحول الذكرى إلى اختبار: ماذا بقي من مسار الثورة؟ الخبر: أعلنت المؤسسة السورية للبريد إصدار أول طابع بريدي تذكاري بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، في خطوة تُدرج ضمن برنامجها السنوي الهادف إلى توثيق المحطات المفصلية في تاريخ البلاد. ويحمل هذا الإصدار دلالة رمزية تتصل بحدث شكّل نقطة تحول عميقة في المشهد السوري، منذ انطلاق الاحتجاجات الأولى التي رفعت شعارات الحرية والكرامة. وأوضحت المؤسسة أن الطابع سيكون متاحاً للبيع اعتباراً من يوم الثلاثاء 24 آذار/مارس 2026، عبر مكاتب البريد المنتشرة في مختلف المحافظات. التعليق: منذ اللحظة الأولى لانطلاق الثورة، لم تكن مطالبها عابرة أو منخفضة السقف، بل جاءت مرتفعة في سياقها السياسي، حتى في صيغتها التي وُصفت آنذاك بـ"الإصلاحية". فالمطالبة بالمحاسبة داخل بنية دولة بوليسية راسخة لم تكن مطلباً جزئياً، بل شكلت تحدياً مباشراً لمنظومة حكم قائمة على الإغلاق والقمع. تدرّجت المطالب لاحقاً، ليس بوصفها قفزات اعتباطية، بل نتيجة طبيعية لتعنت النظام ورفضه الاستجابة لأي من الطروحات الأولية. ومع تصاعد العنف، ارتبط كل تطور في الخطاب السياسي بكلفة دموية أعلى، ما رسّخ حالة من الإصرار المتزايد ورفع منسوب التمسك بالأهداف النهائية. في هذا السياق، لم تكن المواجهة مع الثورة طارئة أو مرتبطة بمرحلة معينة، بل بدأت منذ انطلاقتها الأولى، وتكثفت مع تحول خطابها وتبلور هويتها. استخدمت في مواجهتها أدوات متعددة، سياسية وإعلامية وعسكرية، في محاولة لتفكيكها أو احتوائها أو إعادة تشكيلها بما يتوافق مع القوى الدولية. ورغم ذلك، بقي العامل الحاسم في استمرارية الثورة هو البيئة الحاضنة، التي تعرضت على مدى سنوات لمحاولات منهجية لإضعاف دورها. إلا أن هذه الحاضنة أثبتت في محطات مفصلية قدرتها على إعادة التوازن، والحفاظ على استمرارية الفعل الثوري، بما منع انهياره الكامل رغم الضغوط. اليوم، ومع الذكرى الخامسة عشرة، لا تبدو المسألة مجرد استحضار حدث تاريخي، بل إعادة طرح للأسئلة الجوهرية المرتبطة بمآلات الثورة واتجاهاتها. فالتاريخ لا يُستعاد بوصفه سرداً، بل كأداة تقييم: ماذا تغيّر، وما الذي بقي ثابتاً، وأي مسار يتشكل في ضوء التضحيات التي قُدمت؟ الذكرى، بهذا المعنى، ليست محطة احتفالية بقدر ما هي لحظة تدقيق سياسي، تعيد رسم الخط الفاصل بين المسارات المتباينة، وتضع الروايات المختلفة أمام اختبار الواقع والنتائج. وفي هذا الإطار، لا يمكن التعامل مع الذكرى بوصفها مجرد استرجاع عاطفي، بل باعتبارها معياراً لقياس الانحراف أو الالتزام بالمسار الأصلي. فالثورات التي تفقد بوصلتها تتحول تدريجياً إلى أدوات ضمن مشاريع الآخرين، بينما تلك التي تحافظ على وضوح غاياتها تعيد إنتاج نفسها حتى في أشد لحظات التراجع. وعليه، فإن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في استذكار البدايات، بل في منع إعادة تعريفها خارج السياق الذي تشكّلت فيه، بما يضمن أن تبقى التضحيات ضمن مسارها الطبيعي، لا مادة لإعادة التوظيف السياسي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبدو الدلّي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم إعلان الجهاد ضد أمريكا وكيان يهود هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا الخبر: أكد نائب رئيس وزراء ووزير خارجية باكستان إسحاق دار، يوم الثلاثاء 17 آذار/مارس 2026، أن الحوار والدبلوماسية يظلان الطريق العملي الوحيد لحل القضايا وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. جاء ذلك خلال لقائه بسفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية. وفي منشور على منصة إكس، ذكرت الوزارة أن السفير أعرب عن امتنانه لـ"الدعم المعنوي القوي الذي قدمه الشعب الباكستاني خلال هذه الفترة الصعبة". التعليق: لقد أثبت عدوان محور الشر المتمثل في أمريكا وربيبها كيان يهود ضد إيران من جديد أن القانون الدولي والمؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية وغيرهما لا يمكن الوثوق بها لضمان أمن البلاد الإسلامية، لأنها أدوات في يد الشيطان الأكبر أمريكا والقوى الكبرى. كما أثبت أن أمريكا وحلفاءها الغربيين لا يمكنهم أبداً تقبل وجود قوة عسكرية لأي بلد إسلامي، مهما تعاون معهم أو قدم لهم تنازلات. فقد قال وزير حرب أمريكا بيت هيغسيث إن "أنظمة مجنونة مثل إيران، المهووسة بأوهام دينية نبوية، لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية". كما قال وزير خارجيتها ماركو روبيو في 3 آذار/مارس 2026 إن "هذا النظام الإرهابي المتطرف الذي يقوده رجال دين لا يمكن السماح له أبداً بامتلاك أسلحة نووية". ومع أن النظام الإيراني خلال السنوات الست والعشرين الماضية دعم بشكل كامل أهداف أمريكا في أفغانستان والعراق واليمن وسوريا، إلا أنه عندما تطلبت مصلحة أمريكا تقليص دور إيران في الشرق الأوسط، تجاهلت خدماته لها، وهذه عبرة يجب ألا ينساها أي من حكام المسلمين. وفي باكستان، تقول الأوساط الفكرية علناً إنه بعد إيران ستكون باكستان الهدف التالي لأمريكا وكيان يهود، لأنهم إذا لم يتسامحوا مع قدرة إيران المحتملة على تصنيع الأسلحة النووية وصواريخها، فكيف سيتسامحون مع قدرات باكستان، وهي دولة نووية وتمتلك صواريخ أكثر تطوراً من إيران؟ وقد حذرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد يوم الأربعاء 18 آذار/مارس 2026 من أن برنامج الصواريخ الباكستاني المتطور قد يضع أمريكا في مرماها قريباً، لذلك فهم بالفعل يهيئون الأرضية لتفكيك القدرات النووية والصاروخية الباكستانية. إن الوضع الدولي والإقليمي الحالي يمثل فرصة ذهبية لباكستان كي تبادر وتمسك بزمام الأمور وتطرد الهيمنة الأمريكية من المنطقة عبر دعمها العسكري لإيران بدل الاكتفاء بالدعم المعنوي. فأمريكا اليوم معزولة دولياً وإقليمياً، وغطرستها دفعت حلفاءها الغربيين إلى التخلي عنها في سعيها للسيطرة على إيران ومضيق هرمز. وروسيا والصين تتحدّيانها في أوراسيا، والدول العربية لم تعد تشعر بالأمان تحت مظلة الحماية الأمريكية، إذ تبيّن أن أمريكا لا تهتم إلا بأمن كيان يهود. لذلك، إن قامت باكستان اليوم بمد مظلتها النووية إلى إيران وسائر منطقة الخليج، فستُطرد أمريكا بسهولة من المنطقة، وسيُقضى على كيان يهود في أيام إن لم يكن في ساعات. وبين يدي باكستان الآن فرصة ذهبية مماثلة لتلك التي كانت زمن رسول الله ﷺ حين نقضت قريش صلح الحديبية. حيث حاول أبو سفيان تجديد الصلح، لكن الرسول لم يستجب له، بل أمر جيش المسلمين بالسير إلى مكة، ففتحت مكة في العشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة، وبعد عام ونصف كانت الجزيرة العربية كلها تحت راية الدولة الإسلامية. أما باكستان، فقد أضاعت فرصتها الذهبية لتحرير كشمير في أيار/مايو 2025، عندما شلت قواتها الجوية سلاح الجو الهندي ليومين كاملين. ولو تحرك الجيش نحو سريناغار حينها، لما تمكنت الهند من الرد. لكن حكّام باكستان آثروا إرضاء ترامب فأضاعوا الفرصة لإنهاء هيمنة الدولة الهندوسية. وها هو الله سبحانه وتعالى يمنح باكستان فرصة ذهبية، أعظم من سابقتها، لتحرير المنطقة كلها من هيمنة أمريكا، ما سيمهّد لتحرير المسجد الأقصى المبارك وفلسطين كلها. وإذا لم يستغل الحكّام هذه الفرصة، فعلى الضباط المخلصين في الجيش أن يعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الآن، حتى يقودهم خليفتها في الجهاد لإعلاء دين الإسلام ورفعة الأمة من جديد. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شاهزاد شيخ – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم انكفاء أمريكا وانحسارها في عهد ترامب الخبر: مدير مركز مكافحه الإرهاب في أمريكا: "إسرائيل هي الخطر الحقيقي وترامب كذب على العالم بشأن إيران" (قناة الحدث، ١٩/٣/٢٠٢٦) التعليق: كثرت التصريحات والاعتراضات سواء من الداخل أو من الحلفاء الغربيين على أمريكا وسياساتها وارتفعت الأصوات وتغيرت اللهجة وتجاوزت الحدود في عهد ترامب ما لم تشهده من قبل، من بعد تربعها على عرش الموقف الدولي منذ عام 1991. فهذا تصريح مدير مركز مكافحة الإرهاب في أمريكا المستقيل قبل أيام جون كينت على خلفية اعتراضه على الحرب ضد إيران وهو شخصية من قلب دوائر صنع القرار في أمريكا واعتبر أن الرواية التي قدمت للعالم عن خطر إيران كانت مضللة. وهذا السيناتور الأمريكي عضو الكونغرس يتكلم عن جلسة سرية مع ترامب فيقول: "إن كل ما قاله ترامب هو كذب حيث نكث بوعده أنه لا يدخل أمريكا في حرب جديدة ودخل الحرب، ثم قال إنه يستهدف البرنامج النووي الإيراني ونحن نعلم أن إيران ليست لديها قدرة على إنتاج سلاح نووي وهو الذي أخبرنا أنه دمرها في العام الماضي. ثم يقول إنها ستستهدفنا بالصواريخ البالستية ونعلم أن إيران ليس لديها صواريخ باليستية تصل أمريكا، ونحن نعلم أن الذي اتخذ قرار الحرب هو نتنياهو بدفعه ترامب لاتخاذ هذا القرار لغبائه". وأما عن تصريحات القادة الغربيين فهذا تصريح الجنرال الفرنسي يوكو فليف يقول: "ترامب يبيع لنا تذاكر رخيصة للتايتنك، والتحالف مع ترامب كالرقص على التايتنك! ويريد أن يعبر أنه لا يريد أن يغرق في هذه الحرب التي تغرق فيها أمريكا". وهذا تصريح دوارو ديفي زعيم الديمقراطيين الليبراليين في البرلمان البريطاني: "الرئيس ترامب يتصرف كرجل عصابات دولي". أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فيهاجم أمريكا ويقول "نسعى إلى شراكة مع الصين وسأسافر الأسبوع القادم إلى الصين". وهذا هو رئيس الوزراء الكندي يحذر العالم من أزمة مضيق هرمز بأنها كارثية من الناحية الاقتصادية إضافة إلى الطاقة. كل هذه التصريحات جاءت بعد يوم أو يومين من المؤتمر الصحفي لترامب مع رئيس وزراء إيرلندا على قناة العربية في 17/3/2026 والذي كان يبدو فيه غير مركز ومتناقضا في كلامه، والذي ينم على أنه لا يحمل أي صفة من صفات السياسي، ففي الوقت الذي يصرح أنه دمر كل شيء في إيران مع جيشها يصرح في المجلس نفسه أنه لم يكن يتوقع من إيران أن تضرب وتهاجم دول الخليج. وأنه لا يريد أن يضرب جزيرة خرج، وضرب شبكة الكهرباء الإيرانية وستنتهي العمليات قريبا جدا والتي حددت بين أربعة إلى ستة أسابيع. وفي الوقت الذي يعتب على دول الحلفاء في الناتو لعدم استجابتهم للمساعدة لفتح مضيق هرمز يقول إننا لا نحتاج إلى مساعدة أحد. وأخيرا فالشيء المؤكد أن أمريكا سائرة من فشل إلى فشل منذ أن غزت الخليج، وربما هذا هو الفشل الأكبر الذي سيؤدي إلى انكفائها إلى النصف الغربي من الكرة الأرضية بدون رجعة بعون الله والذي به ستنقلب موازين اللعبة الدولية وأهمها انتهاء سطوة أمريكا والغرب على بلادنا بالذات. فيا أيها المسلمون: كنتم خير أمة أخرجت للناس، استخلفكم الله في هذه الأرض فلا تنسوا دوركم الذي أخرجكم من أجله لإعادة مجد هذه الأمة بإقامة العدل وحمل الرسالة إلى العالم من جديد بعد أن تعيدوا سلطانها، وهذا لا يتأتى إلا بالجهد الحثيث والمتواصل من الواعين ووصل العمل ليلا ونهارا بالتفاعل مع الأمة وأهل القوة فيها لتحقيق هذا الأمر وعلوه، ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. ﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد الحمداني – ولاية العراق اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم فشل اتحاد الغرب حين تسقطه المصالح الخبر: شن الرئيس الأمريكي ترامب، هجوما حادا على قادة حلف الناتو ووصفهم بأنهم جبناء مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تنسى مواقفهم. وجاءت تصريحاته في سياق انتقاده لموقف دول الحلف من التطورات المرتبطة بالحرب المستمرة على إيران، قائلا إن هذه الدول لم تُبدِ استعدادا للانخراط العسكري، رغم ما اعتبره "مخاطر ضئيلة للغاية" بالنسبة لها. وأضاف أن الناتو من دون أمريكا نمر من ورق، مشيرا إلى أن قادة الناتو أصبحوا يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط بعد أن حُسمت المعركة عسكريا، على حد تعبيره. (الجزيرة نت) التعليق: في خضم التوترات الدولية المتصاعدة، يبرز مشهد يكشف حقيقة طالما حاول الغرب إخفاءها خلف شعارات الوحدة والتحالف. وأن ما يُسمّى بالاتحاد الغربي ليس إلا غطاءً هشّاً لمصالح متفرقة، سرعان ما تتصدع عند أول اختبار حقيقي. ولعل أبرز مثال على ذلك هو عجز حلف الناتو عن الاصطفاف خلف الولايات المتحدة في أي مواجهة مع إيران، رغم الضغوط السياسية والإعلامية. لطالما قدمت الولايات المتحدة نفسها كقائدة للغرب، إلا أن الواقع يكشف عكس ذلك. فعندما يتعلق الأمر بالحروب الكبرى أو الصراعات الحساسة، تتردد الدول الأوروبية في الانخراط، خوفاً على مصالحها الخاصة. وهذا التردد يعكس حقيقة أن التحالف ليس التزاماً مبدئياً، بل حسابات دقيقة للربح والخسارة. فالدول الأوروبية، التي ترتبط اقتصادياً وسياسياً بملفات معقدة مع إيران، لا ترى مصلحة في الانجرار خلف مغامرات عسكرية أمريكية قد تكلّفها الكثير. الخطاب الغربي طالما تغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان، لكنه في الواقع خطاب انتقائي يُستخدم لخدمة المصالح فقط. فالدول الغربية لا يجمعها مبدأ موحد، بل تتنازعها مصالح متباينة، بل ومتضاربة أحياناً. فبينما ترى دولة في التصعيد فرصة اقتصادية أو سياسية، تراه أخرى تهديداً لاستقرارها الداخلي أو علاقاتها التجارية. وهنا يظهر بوضوح أن الوحدة الغربية ليست وحدة حقيقية، بل مجرد تنسيق مؤقت ينتهي بانتهاء المصلحة. رغم ما يبدو من انسجام ظاهري، إلا أن الدول الغربية تختلف جذرياً في توجهاتها الاقتصادية والسياسية وحتى الثقافية. فبعضها يميل إلى الانفتاح، وأخرى إلى الانغلاق، وبعضها يعتمد على الطاقة المستوردة، وأخرى تسعى للهيمنة عليها. وهذا التباين يجعل أي اتحاد حقيقي بينها أمراً مستحيلاً، لأن ما يجمعها ليس رؤية مشتركة للحياة، بل مصالح آنية سرعان ما تتبدل. وإن ما يقدمه الغرب هو اتحاد شكلي، قائم على اتفاقيات قابلة للنقض، وتحالفات قابلة للانهيار. أما الوحدة الحقيقية فهي التي تقوم على عقيدة واحدة، ورؤية موحدة، ومصير مشترك. وهذا ما تحقق تاريخياً في ظل دولة الإسلام، حيث لم تكن الروابط بين الناس قائمة على العرق أو المصالح الضيقة، بل على عقيدة تجمعهم وتوحد صفهم. لقد أثبت التاريخ أن النظام الإسلامي هو الوحيد القادر على تحقيق وحدة حقيقية، لا اتحاداً هشاً. ففي ظله، عاش المسلم وغير المسلم في أمن وعدل، تحت قانون واحد، ورؤية واحدة للحياة. لم تكن هناك صراعات على المصالح الضيقة، بل كانت الغاية هي تحقيق العدل ورعاية شؤون الناس. ومع تزايد الأزمات العالمية، يتضح أكثر فأكثر أن البشرية بحاجة إلى نموذج جديد قادر على تحقيق الوحدة الحقيقية، لا مجرد تحالفات مؤقتة. ذلك النموذج هو الإسلام، الذي لا يقدم مجرد اتحاد بين الدول، بل وحدة بين الشعوب، قائمة على عقيدة راسخة، ونظام عادل، قادر على أن يعم الأمن والسلام في العالم من جديد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم ألا ينبغي لرئيسي أوزبيكستان وأذربيجان أن يقفا إلى جانب إخوانهما المسلمين في إيران؟! (مترجم) الخبر: في الخامس من آذار/مارس، أفادت وكالة أنباء إنترفاكس: "أدان الرئيس الأوزبيكي شوكت ميرزياييف بشدّة، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأذري إلهام علييف، هجوم إيران بطائرات مسيرة على ناخيتشيفان ذاتية الحكم". حيث أجرى الرئيس الأوزبيكي شوكت ميرزياييف اتصالاً تلفونياً مع الرئيس الأذري إلهام علييف. وأدان ميرزياييف بشدة هجمات إيران على أذربيجان باستخدام طائرات مسيرة، وأعرب عن دعم أوزبيكستان الكامل لأذربيجان، مؤكداً أن بلاده تقف دائماً إلى جانبها، وفقاً لما أفاد به المكتب الإعلامي للرئاسة الأذري. التعليق: اتّهم رئيس أذربيجان إلهام علييف ووزارة خارجيته، إيران علناً بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة. وذكرت وسائل إعلام أوزبيكية أن ميرزياييف أدان الهجمات بعبارات مدروسة ولم يوجه اتهاماً صريحاً لإيران، مكتفياً بالقول: "هجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الأذرية". وفي 8 آذار/مارس، نفى رئيس إيران مسعود بزشكيان، في اتصال تلفوني مع إلهام علييف، تورّط طهران في الهجوم، ووعد بإجراء تحقيق داخلي. يثير هذا الحادث تساؤلات أكثر مما يقدم إجابات. في الوقت نفسه، امتنع رئيسا أوزبيكستان وأذربيجان عن إدانة الهجوم السافر الذي شنته أمريكا وكيان يهود على إيران. وبعد حصول مخابرات يهود على معلومات حول مكان وجود قادة إيران، نفذ ضربة دقيقة أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين. كما شنّت أمريكا هجوماً صاروخياً من طراز باتريوت على مدرسة مكتظة بالأطفال، ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال. ولم يُدن قادة أذربيجان وأوزبيكستان هذه الأعمال الإرهابية، بل اكتفوا بتصريحات حذرة حول وقف التصعيد. منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، انحازت أذربيجان إلى أمريكا؛ لذا فليس من المستغرب أن تقف إلى جانبها ضدّ جارتها إيران، وهي بلد إسلامي مثلها. أما موقف رئيس أوزبيكستان ميرزياييف فهو أكثر إذلالاً. فبصفته ممثلاً لمسلمي أوزبيكستان، الشعب الذي اشتهر بعلمائه وقادته العسكريين المسلمين، انحاز ميرزياييف إلى أعداء المسلمين أمريكا وكيان يهود. إيران بلد إسلامي منذ فتحها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وشعوب هذه البلاد مسلمون. تُعتبر هجمات أمريكا وكيان يهود على إيران اعتداءً على بلاد إسلامية، ومن واجب المسلمين الدفاع عنها وصد عدوان الكفار. إن غياب الخليفة يُتيح للمستعمرين الكافرين مهاجمة أراضينا دون رادع. ولن تتوقف هذه الهجمات حتى نقيم دولة الخلافة، ومبايعة الخليفة الراشد. وقد صدق ﷺ حين قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلدر خمزين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم التصريح الخطأ في المكان الخطأ الخبر: أورد موقع سكاي نيوز عربية الإلكتروني يوم الجمعة 20 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري" جاء فيه: "أكد الرئيس المصري السيسي دعم مصر الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن، مجددا رفض وإدانة القاهرة القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي تستهدف أراضي الدول العربية الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها". التعليق: تصريح السيسي هذا جاء في ختام الزيارة الخاطفة التي قام بها لكل من أبو ظبي والدوحة، لإعلان موقفه بمساندة عدوان سيدته أمريكا وظهيره كيان يهود على إيران منذ 28 شباط/فبراير المنصرم، في حين أغمض عينيه عن عدوان أمريكا وربيبها كيان يهود غير المبرر على شعب مسلم، بدل أن يمنع بوارج أمريكا من العبور في قناة السويس، ويحشد جيش مصر إلى جانب إيران لمواجهة عدوان أمريكا وكيان يهود السافر عليها. أطلق هذا التصريح استجابة حرفية، لمخطط حرف بوصلة عداء الأمة الإسلامية مع كيان يهود، ليستبدل به مخطط تأجيج العداء بين أبناء الأمة الإسلامية. ولا يأمنن السيسي أن يأتي الدور عليه غداً، فهو ليس سوى بيدق بيد اللاعب الأمريكي على رقعة الشطرنج، وهو يأتي ضمن من أقعدهم على الكرسي منذ 1954م. إن السيسي ينطلق في جميع أعماله من حرصه الشديد على الامتثال لأوامر واشنطن، وإظهار موقفه علانية في المضي في تنفيذها، ويرد الجميل لأنظمة الخليج التي قدمت له الأموال، دعماً لانقلابه على سلفه محمد مرسي، واستيلائه على حكم مصر في تموز/يوليو 2013م تحت أنظار راعية الديمقراطية والأمن والاستقرار حول العالم! أليس حرياً بدمية مثل السيسي أن ينطق اليوم، وقد صمت بالأمس صمت القبور، حين اقتربت فلول جيش كيان يهود من خطوط التماس مع مصر في رفح وغيرها، غير مسموح له بالوصول إليها، وهددت مصر تهديداً حقيقياً، وواصل صمته حين قام كيان يهود بقصف وفد حماس المفاوض في الدوحة؟! إنها ليس سوى صولة للباطل في بلاد المسلمين، ينعم فيها السيسي وأمثاله، ستنتهي قريباً بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإعلاء صوت الحق على الأرض بأسرها ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب الخبر: تصعيد من الطرفين المتحاربين يؤشر إلى معركة بلا نهاية محددة. (وكالة قدس نت للأنباء) التعليق: لقد علمنا القرآن الكريم والرسول ﷺ الكيفية الصحيحة لإدارة الحرب، فأول معركة بين الحق والباطل معركة بدر، اختار الرسول ﷺ مكان الحرب، وكذلك في معركة أحد، وتبعه من بعده الصحابة والتابعون، وأيضاً كان علماء المسلمين ينصحون قادة الجيش أن تكون الحرب وقت صلاة الجمعة؛ كي يدعو الخطباء للمجاهدين. لقد وقعت إدارة الحرب الإيرانية في خطأ فادح بحيث سمحت للقوات الأمريكية بالتجمع. فالرسول ﷺ بعد معركة مؤتة جاءته الأخبار بأن الروم قد أعدوا العدة لغزو المدينة، وجمعوا الجموع من عملائهم العرب، فأرسل ﷺ جيشاً قوامه 500 مقاتل بقيادة عمرو بن العاص في منطقة تسمى عين السلاسل، علم عمرو أن جموع الروم تقرب من 200,000 مقاتل. هنا وضع خطة الحرب، أن يكون وقت الحرب قبل صلاة الصبح بساعة، انقض جيشه على جيش الروم، وقتل منهم من قتل وشرد منهم من شرد، ثم عاد إلى المدينة منتصراً، ولم يُصَبْ أحد منهم بأذى. هكذا تدار الحروب: لا تنتظروا دخول القوات الأمريكية البرية عليكم، ابدأوا أنتم بالهجوم، وتعلموا من أخطاء الماضي؛ عندما قامت أمريكا باحتلال العراق أولاً بدأت بالقصف الجوي حتى فترة معينة، ثم عمدت إلى قطع الاتصالات بين الجيش العراقي، حتى أصبحت كل فرقة وكل كتيبة لا تدري أين هي، لذلك عليكم بالتعلم من الأخطاء التي حصلت في الحروب السابقة. يا قادة إيران: اعملوا حسابكم أنكم أنتم الخاسر الأكبر في هذه الحرب لأن المعركة على أرضكم وفي بلدكم، وأن الدمار والخراب والهلاك لبلدكم. يا قادة إيران: اتقوا الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، كونوا مع الله، والله تعالى هو القائل: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم يودُّوا لو أنَّهم بادون في الأعراب، وما نصيبهم إلا البوار! الخبر: خبر مرَّ مرور الكرام، لم يلقَ تغطية تليق بالحدث، ولا تفاعلاً حتى على وسائل التواصل كما يليق. مسرى رسول الله ﷺ وقبلتنا الأولى، مغلق إغلاقاً كاملاً منذ ما يقارب الشهر، ولأول مرة لم تُقم فيه صلاة العيد، مُنِع الاعتكاف ومرَّت ليالي رمضان الأخيرة بلا تهجد ولا صلاة. الذين اقتربوا من الأسوار وصلَّوا حول المسجد تم الاعتداء عليهم وضربهم، بينما المستوطنون يتجولون بكل حريَّة في القدس يعتدون على أهلها بالقتل والتشريد. التعليق: هل وصل الخبر لضباط الجيش التركي أحفاد السلطان عبد الحميد الذي جاهد حتى آخر نفس ليمنع دخول المغضوب عليهم لفلسطين؟ هل سمع ضباط وألوية جيش مصر أحفاد قطز بالخبر؟ يا ترى.. ألم يدرِ أهل النياشين في جيش الأردن أحفاد رجال الكرامة بإغلاق مسرى رسول الله ﷺ؟ كيان يهود يستفرد بدرة تاج المسلمين.. يريدون هدم الأقصى يا أمة المليارين! يا أهل الذكر وأهل العلم.. ماذا أنتم فاعلون؟ منذ عشرات السنين وأنتم تخطبون في شباب الأمة عن إصلاح الفرد وإعداد الجيل، فأين هذه الأجيال؟ أين القوة فينا وأين أهل المنعة والسلاح؟ إن الخطب جلل والأقصى ليس بحاجة لخطب عصماء، الأقصى يريد تحركاً كتحرك صلاح الدين يا قادة جيوش المسلمين. هذا مسرى رسولكم، ومسجد باركه الله من فوق سبع سماوات. هذا ليس شأن أهل فلسطين، هذا شأن كل مسلم، ووالله لتُسألون. هل ستنتظرون هدم الأقصى ليطل علينا حكامنا الخونة بالشجب والندب والعويل؟! الله سبحانه قال في كتابه عن المنافقين: ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلاً﴾. إن يأتِ الأحزاب يودُّوا لو أنهم بادون في الأعراب، آمنون في البوادي بعيداً عن القتال، يسألون عن أنبائكم.. هذا حالهم على زمن رسول الله ﷺ، متفرجون وقت القتال ينكصون على أعقابهم، لا يأتون البأس إلا قليلاً... هكذا قال عنهم الله سبحانه وتعالى. وأنتم اليوم بعد أن خذلتم أمتنا لعقود واكتفيتم بالنظر من بعيد، ولا تأتون البأس إلا قليلاً، ألا تخافون أن يجمعكم الله مع المنافقين أو على أقل تقدير يستبدلكم؟ ألا تخافون من غضبة العزيز الجبار؟! اسمعوا وأطيعوا: ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شام عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم من يرفض نصرة المسلمين في إيران وغزة على أسس وطنية فليتبوأ مقعده من النار الخبر: في 20 آذار/مارس 2026، ذكر الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني أن "المارشال الميداني سيد عاصم منير، الحائز على وسام الامتياز العسكري ووسام حيدري، رئيس الأركان وقائد القوات الدفاعية، التقى بعلماء من الطائفة الشيعية في روالبندي، حيث جرى نقاش حول قضايا الأمن القومي ودور العلماء في تحقيق الانسجام المجتمعي، وأن أحداث العنف التي تحصل في باكستان بسبب حوادث تقع في دولة أخرى لن يُسمح به". التعليق: في وقتٍ يواجه فيه مسلمو إيران حملة صليبية أمريكية، قام القائد العسكري لواحدة من أكبر جيوش العالم، الجيش السادس من حيث العدد والسابع من حيث القوة المسلحة، قام بجمع علماء المذهب الجعفري في اجتماعٍ مهم، كون باكستان تضم أكبر تجمع للمسلمين من أتباع المذهب الجعفري بعد إيران. وجاء هذا اللقاء بعد احتجاجات ضد المؤسسات الاستعمارية في باكستان، بما فيها السفارة والقنصليات الأمريكية. فقد قُتل 23 متظاهراً في المواجهات، منهم 10 في ميناء كراتشي بعدما أطلق حراس القنصلية الأمريكية النار على من اقتحموا الجدار الخارجي، و11 في مدينة سکردو الشمالية حيث أُحرقت مكاتب الأمم المتحدة، واثنان في إسلام آباد. بعدما أعلن ترامب حربه الصليبية على إيران، كان الواجب على حكام باكستان أن يُغلقوا السفارة والقنصليات الأمريكية بأنفسهم؛ فهذه المقرات معروفة بأنها مراكز تجسس ودعم عسكري أمريكي في المنطقة. ولو فعلوا ذلك لما اضطر المسلمون إلى الاحتجاج، ولكن الواقع أن الحكام هم حماة البنية الأمنية الاستعمارية، وهذا ما يقصده منير بحديثه عن "العنف في باكستان". أما قوله "بسبب أحداث تقع في دولة أخرى" فهو قول وطني عفن! فالأمة الإسلامية واحدة، وبلاد المسلمين واحدة، لا قيمة في الإسلام للحدود الوطنية التي قطّعت أوصال الأمة. فكل المسلمين في العالم يتألمون عند رؤية العدوان على غزة أو إيران أو لبنان، ويجب عليهم أن يتألموا لذلك. إن خطاب منير وأتباعه القومي فاسد ويجب رفضه، فقد دأب هؤلاء الحكام على تهديد طلاب الجامعات في باكستان، قائلين لمن يحب فلسطين "اذهب إلى فلسطين"، والآن يقولون لمن يحب إيران "اذهب إلى إيران"! إنها القومية البغيضة عينها. لا يجوز تقسيم بلاد المسلمين على أساس الوطنية والعصبية، ووحدتهم في ظل إمام أو خليفة واجبة. وقد قال بدر الدين العيني الحنفي المتوفى سنة 855هـ في "عمدة القاري شرح صحيح البخاري": «مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟» يَعْنِي، لَا تداعوا بالقبائل بل تداعوا بدعوة وَاحِدَة بِالْإِسْلَامِ، ثمَّ قَالَ، «مَا شَأْنهمْ؟» أَي، مَا جرى لَهُم وَمَا الْمُوجب فِي ذَلِك؟ قَوْله، «دَعُوهَا»، أَي، دعوا هَذِه الْمقَالة، أَي، اتركوها أَو، دعوا هَذِه الدَّعْوَى، ثمَّ بيَّن حِكْمَة التّرْك بقوله، «فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» أَي، فَإِن هَذِه الدعْوَة خبيثة أَي قبيحة مُنكرَة كريهة مؤذية لأَنَّهَا تثير الْغَضَب على غير الْحق، والتقاتل على الْبَاطِل، وَتُؤَدِّي إِلَى النَّار. كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث: «مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جِثِيِّ جَهَنَّمَ». يا مسلمي باكستان، وعلماءها، وقواتها المسلحة: نحن نقف على صعيد واحد مع المسلمين في إيران ولبنان وفلسطين وكشمير، بينما حكام المسلمين يقفون في صعيد آخر مع أمريكا وكيان يهود والدولة الهندوسية، والقومية قد فرقتنا وأضعفتنا، حتى صرنا نحجم عن نصرة بعضنا ونقاتل بعضنا بأمرها. وقد بات واضحاً أننا بحاجة إلى تغييرٍ جذري، تغيير لا يقتصر على الحكام فقط، بل على نظام الحكم نفسه، بإزالة الأنظمة القومية العلمانية وأن نستبدل بها نظاما يستمد تشريعاته من عقيدة الأمة الإسلامية، إنه نظام الخلافة، وعلينا جميعاً أن نعمل مع حزب التحرير الذي أعدّ خطة كاملة لنظام الحكم الإسلامي، بما في ذلك مسودة دستور مستنبطة من مصادر التشريع المعتبرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والمسلمون في غزة وإيران دماؤهم حرام الخبر: في 19 آذار/مارس 2026، عقد وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان محادثات في الرياض، على هامش قمة للبلاد الإسلامية، وبحثوا سبل توحيد قواهم للمرة الأولى. التعليق: لماذا الحديث عن توحيد قوى هذه الدول الأربع الآن وليس من قبل؟ إن أياً من هذه الدول منفردة قادرة على هزيمة يهود، ولكن لم تفعل أيٌّ منها ذلك منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما أن أياً من هذه الدول قادرة على توحيد قوتها مع مسلمي إيران لهزيمة أمريكا ويهود، ومع ذلك لم تفعل ذلك منذ 28 شباط/فبراير 2026. وعلاوة على ذلك، لماذا هذا الحديث الآن تحديداً؟ إن أمريكا وربيبها كيان يهود يعانيان بسبب الضربات الدفاعية الإيرانية اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً، بينما حلفاؤهما الأوروبيون قد امتنعوا عن تقديم الدعم الذي طلبته منهم أمريكا. ولذلك، وكما هو الحال دائماً، تعتمد أمريكا على عملائها وأتباعها في تركيا والسعودية ومصر وباكستان لتنفيذ مهامها القذرة. ولهذا السبب يجري الآن الحديث عن توحيد القوى بين هؤلاء الخونة، حتى يستثمروا هذه القوة في مشروع أمريكا وكيان يهود، لإجبار إيران على الخضوع لشروطٍ مذلة أثناء المفاوضات. وفي تمهيدٍ لدورهم القذر، يدفع حكام المسلمين بالرواية القائلة إن حاكم السعودية يحمي الحرمين الشريفين، وعلى المسلمين أن يعينوه على ذلك، ولكن ماذا عن ثالث الحرمين الشريفين، المسجد الأقصى، حيث يمنع يهود الصلاة فيه؟! وماذا عن حرمة دماء المسلمين؟ قال النبي ﷺ: «قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِندَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا» النسائي، أما ابن سلمان وحكام الخليج والأردن فهم حماة لكيان يهود، وليسوا حماة للمسلمين ومقدساتهم، بل ينفقون ثروات الأمة الإسلامية لتأمين عروشهم المعوجة. يا أمة الإسلام وجيوشها: إن ترامب يملي الأوامر على عملائه وأتباعه الذين يحكمونكم، وهم يطيعون، فيقتلون المسلمين ويسمحون للكفار بقتلهم، كما أن حكام المسلمين يتحاكمون إلى الطاغوت، والله ﷻ ينهى عن التحاكم إلى الطاغوت ويأمر بالكفر به. قال الله ﷻ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالاً بَعِيداً﴾. لذلك يجب عليكم الإطاحة بهؤلاء الطواغيت، وإقامة الحكم بما أنزل الله الذي يوحِّد قوى الأمة كلها ويهزم الأعداء: الصليبيين، وكيان يهود، والدولة الهندوسية، فاعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الغفور خان – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم من هرمز إلى الطاقة: إعادة التفكير في تحررنا (مترجم) الخبر: الحرس الثوري الإيراني: إيران ستغلق مضيق هرمز بالكامل إذا نفذ ترامب تهديداته بشأن الطاقة الإيرانية. (رويترز) التعليق: حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه سيغلق مضيق هرمز الاستراتيجي بالكامل إذا ما نفذ الرئيس الأمريكي ترامب تهديداته باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية. وقد جاء ذلك بعد أن هدد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح المضيق بالكامل في غضون 48 ساعة. ويعتبر مضيق هرمز ممراً مائياً بالغ الأهمية لشحنات النفط العالمية، وأي تعطيل له قد تكون له عواقب اقتصادية وجيوسياسية بعيدة المدى. وقد أغلقت إيران المضيق بالفعل، مطالِبةً بمرور آمن للسفن التابعة لشركائها التجاريين. كان لإغلاق مضيق هرمز تأثير هائل على أسعار النفط العالمية. فقد قفز متوسط سعر غالون البنزين العادي في أمريكا إلى 3.94 دولارات، بعد أن كان 2.98 دولاراً، وهو السعر الذي كان المستهلكون يدفعونه قبل أن تشن أمريكا مع كيان يهود حربهما على إيران في 28 شباط/فبراير. من الواضح أن نقطة اختناق اقتصادية واحدة تسبب تأثيرات متتالية هائلة لا يستطيع الاقتصاد الأمريكي تحملها لفترة طويلة دون أن يتسبب ذلك في انهيار اقتصادي كبير. والآن لنتصور التأثير الذي يمكن أن تحدثه الأمة الإسلامية بوصفها كيانا واحدا؛ فتغلق قناة السويس ومضيق باب المندب ومضيق البوسفور. تخيلوا توقف صادرات نفط الأمة إلى أمريكا وكيان يهود تماماً. تخيلوا تعطيل السفن الأمريكية داخل مياهنا. إن إمكانية تحقيق انتصارات اقتصادية مضمونة. علاوة على ذلك، تخيلوا أن إيران وباكستان وتركيا تتوحد، وتكسر الحدود القومية، وتنسق اقتصاداتها، وتنفصل عن البترودولار، وتنسق قوتها السياسية والعسكرية بشكل استراتيجي لمواجهة الهيمنة الأمريكية. إن الشيء الوحيد المطلوب هو الإرادة السياسية والخلافة التي تستفيد من قوتنا الجماعية وموقعنا الاستراتيجي. هذه الرؤية هي التي تضمن تحريرنا بدلاً من استمرار إذلالنا وإخضاعنا. لقد حان الوقت لكي تستيقظ الأمة على حقيقتين: الأولى، إمكاناتنا في تحقيق العظمة السياسية والاقتصادية، والثانية، الضعف الواضح للولايات المتحدة عسكرياً واقتصادياً. لقد حان الوقت الآن لاستغلال هذا الضعف الواضح، والانطلاق بمشروعنا لإقامة الخلافة، والارتقاء إلى العزة في غضون وقت قصير بمشيئة الله سبحانه وتعالى. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم نصر الله لا يُكتب على أيدي أنظمةٍ تحكم بغير ما أنزل الله الخبر: حرب أمريكا وكيان يهود على إيران التعليق: إن الحرب بين إيران وأمريكا تكشف حقيقةً مُرة: أن الشعارات الكبرى لا تكفي لصناعة النصر، بل أثبتت الأيام أنها شعارات لاستقطاب الناس واستثمارهم في مشاريع لصالح الأنظمة على حساب القضايا الرئيسة، وأن من خذل في ساعة القدرة لن يُؤتمن في ساعة المواجهة، وأن الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية لا تتحرك بجد إلا حين تتهدد عروشها وبالقدر الذي يحفظها دون الحساب لأمر الله ورضاه. لقد خُذلت غزة، خاصة بعد عملية طوفان الأقصى، ولو كانت إيران صادقة لما أضاعت فرصة تاريخية كانت كفيلة أن تغيّر وجه المنطقة. كان يمكن لتحركٍ حقيقيٍ بالزخم نفسه الذي نراه اليوم أن يُنهي كيان يهود إلى غير رجعة ويدمر القواعد العسكرية الغربية في بلادنا ويلحق بهم شر هزيمة... لكن الذي حصل كان صمتاً بارداً، وحساباتٍ ضيقة، وتقديماً للمصالح على دماء المستضعفين. إن الحقيقة التي لا بد أن تُقال: لا يتحقق النصر الكامل، ولا يزول الاحتلال من جذوره، إلا بزوال حكام المسلمين فهم حصن يهود، وهم حماة كيانهم، وهم منظومة كاملة من التبعية والارتهان للغرب، فليسوا أهلا لتحقيق وعد الله. فيا أهل القوة والمنعة في الأمة، أما آن لكم أن تنفضوا عنكم غبار الذل والخضوع لأولئك الحكام الرويبضات الطغاة الذين يوالون أعداء الله ويحاربون أولياءه، فتطيحوا بهم وتسلموا الحكم لرجال يحبون الله ويحبهم الله، رجال يقودون الأمة ويسوسونها بشرع الله فيحقق الله نصره الموعود على أيديهم وأيديكم معهم؟ فالمعركة ليست معركة سلاحٍ وتكنولوجيا فقط وعندكم منه ما يكفي لردع وهزيمة قوى ودول الكفر… بل معركة صدقٍ ومنهج وتبعية لله ورسوله والمؤمنين. واعلموا أن الله متم نوره وناصر دينه ومحقق وعده ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشيخ الدكتور محمد إبراهيم رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 08:34 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 08:34 بسم الله الرحمن الرحيم عندما يرعب سلاح كلمة الحق سفاحي العصر الخبر: كشف وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن الحكومة الفيدرالية باشرت رسمياً إجراءات حظر جماعة حزب التحرير، وذلك استناداً إلى القوانين الجديدة الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف (إس بي إس بالعربية) التعليق: إن حزب التحرير منذ تأسيسه على يد الشيخ العالم تقي الدين النبهاني رحمه الله لم يعتمد إلا سلاح الكلمة الصادقة، ونشر الوعي الإسلامي الصحيح، وتبيان حقيقة الصراع بين الإسلام والكفر. لم يلجأ يوماً إلى عمل مادي، ولا تبنى أي شكل من أشكال العنف، بل هو حزب سياسي فكري يعمل بالطريقة التي رسمها الرسول ﷺ في مكة: الصراع الفكري والكفاح السياسي، حتى أقام دولة الإسلام في المدينة. فإذا كان هذا هو حاله طوال عقود، فما الذي يدفع هذه الدول الكافرة إلى حظره وتجريم الانتماء إليه بعقوبات تصل إلى السجن خمس عشرة سنة؟! إنه ليس خوفاً من سلاح مادي لا يملكه، بل خوف عميق من الفكرة التي يحملها: فكرة الخلافة الراشدة التي تعيد للأمة كرامتها، وتقيم حكم الله فيها، وتُنهي هيمنة النظام الرأسمالي الاستعماري الذي يرعى مصالح الكفار. إنها تدرك أن صدق دعوة الحزب وثبات منهجه يُهدد أركان نظامهم العلماني الذي يفصل الدين عن الحياة، ويُبقي الأمة مفككة مستعبدة. وهذا الخوف ليس جديداً، بل هو سُنّة ماضية في الكفار منذ عهد رسول الله ﷺ. فقد دعاهم إلى توحيد الله الواحد الأحد، فأعرضوا عنه خوفاً على كراسيهم وأصنامهم، فتآمروا عليه، وأوذي هو وأصحابه وعُذبوا، وهُجّروا. وكذلك زنادقة العصر يخافون على عروشهم الواهية، فيعرضون عن الحق، ويوالون الشيطان، ويتربصون بأهل الإيمان الدوائر، ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. ولكن مهما اشتد الظلام، لا بد من فجر الصباح، وكما قال السلف الصالح: "اشتدي يا أزمة تنفرجي"، وإن وعد الله متحقق لا محالة: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾. فعلى الساعي إلى جنة النعيم ألا يشغل نفسه بموعد الفرج، فالفرج معلق فوق الرؤوس ينتظر أمر خالق الوجود للنزول، بل يشغل نفسه بالعمل الجاد لتحقيق هذا الوعد الرباني؛ فذلك ما سيُسأل عنه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وإنه لشرف عظيم أن تكون من القلة المختارين الذين يحملون راية الدعوة إلى إقامة حكم الله في الأرض، ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خديجة صالح اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 08:35 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 08:35 بسم الله الرحمن الرحيم متى تعود الأمة الإسلامية إلى وحدتها الكاملة دينيا وجغرافيا وسياسيا؟! الخبر: هدد رئيس أمريكا ترامب إيران بتوجيه ضربات عسكرية إلى منشآت الطاقة في حال لم تقم بفتح مضيق هرمز بشكل كامل ومن دون تهديد خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة. (صحيفة الشرق، 22/03/2026) ومن جهتها نقلت وكالة مهر الإيرانية الرسمية عن ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية قوله: إنه يمكن للسفن باستثناء سفن الأعداء المرور عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع ترتيبات الأمن والسلامة، ملقيا باللوم في الوضع الراهن بمضيق هرمز على هجمات أمريكا وكيان يهود. التعليق: عقب إصدار المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أوامر للحرس الثوري بإبقاء مضيق هرمز مغلقا أمام الحركة الملاحية البحرية حتى إشعار آخر، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى قبل أيام أن طهران تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز، شريطة أن يتم تداول شحنات النفط باليوان الصيني، وأنها تعمل على خطة جديدة لإدارة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وأنها ستسمح لبعض السفن التابعة لدول غير معادية لعبور المضيق. وهذا ما حصل بالفعل فقد مر عدد محدود جدا من السفن في الأيام الماضية، فقد ذكرت قناة الجزيرة أن عدد السفن التي مرت في النصف الأول من هذا الشهر (آذار) قد وصلت إلى 77 سفينة فقط، مقارنة بعددها في الفترة نفسها من العام الماضي حيث كانت 1229 سفينة. إن المضائق البحرية على مدى التاريخ الإسلامي كانت تُعد ركائز استراتيجية حيوية للدولة الإسلامية حيث ضمنت السيطرة على طرق التجارة العالمية مثل مضائق هرمز، وباب المندب، وجبل طارق، والبوسفور، والدردنيل، وأمَّنت الجزر التي على سواحل البحر، وربطت بلاد الشرق بأفريقيا وأوروبا. فقد توسع نفوذها البحري والعسكري بعد تأسيس الأسطول البحري في عهد عثمان بن عفان في معركة ذات الصواري بقيادة عبد الله بن أبي السرح حين انتصر على الأسطول البيزنطي عام 34هـ -655م، وتحول إلى بحيرة إسلامية تمكن المسلمون من خلاله أن يجعلوا من هذه المضائق ممرات إجبارية لنقل الطاقة والبضائع، ما أكسبها ثقلاً جيوسياسياً واقتصادياً. مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران وعُمان والإمارات هو ممر ضيق يربط الخليج العربي بخليج عُمان، ويشكل المنفذ البحري الوحيد الذي يربط الخليج العربي بالمحيط المفتوح، ويعتبر أهم ممر لتصدير النفط، فلا بد لشاحنات الطاقة أن تمر عبره قبل أن تصل إلى خليج عُمان ومنه إلى المحيط الهندي. حيث يمر من خلاله خُمس شحنات النفط العالمية ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة فيه قرابة 33 كيلومترا غير أن القناة الملاحية الفعلية التي تستخدمها السفن التجارية أضيق بكثير. وتمثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية نحو 70% من تدفقات النفط الخام التي تمر عبر هذا المضيق. فأي اضطراب في حركة الشحن عبر المضيق يمكن أن يؤثر سريعا في تشغيل المصافي وتوليد الكهرباء والإنتاج الصناعي في مختلف أنحاء المنطقة، فهو لا يمثل مجرد معلم جغرافي، بل يشكل مفصلا استراتيجيا يستند إليه استقرار أسواق الطاقة العالمية وفي الوقت نفسه يشكل نقطة اختناق جغرافية وبؤرة توتر جيوسياسي. أيها المسلمون: إن مصيبتكم هي في حكامكم وانقسامكم إلى دول مقسمة جغرافيا بحدود سايكس بيكو، فقد عملت الدول الاستعمارية على مدى ما يزيد عن مائة عام على فك خرزات عقد الدولة الإسلامية فبدل أن يكون هذا العقد معقوداً بعقيدة التوحيد والوحدة الإسلامية صارت كل واحدة هي حبة في عقد مربوط بحبل الدول الاستعمارية، وآخِر عقد الآن هو حبل أمريكا المتغطرسة، ولن يصلح حال الأمة الإسلامية وتستعيد سيادتها إلا في وحدتها بكيان سياسي واحد يجمع جميع طاقاتها البشرية والاقتصادية والعسكرية، في خلافة راشدة على منهاج النبوة. نسأل الله تعالى أن تكون هذه الفترة العصيبة في تاريخ الأمة الإسلامية هي آخر عهد لها في التشرذم والضياع وأن يهيئ الله للمسلمين خليفة يعيد للأمة عزتها وسؤددها فتصبح تلك المضائق منافذ لفتح بقية دول العالم تحقيقا لوعد الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله ﷺ: «زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَسَيْبُلُغُ مُلْكُ أُمَّتِي مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير راضية عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 08:36 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 08:36 بسم الله الرحمن الرحيم الإعلان عن نصر موهوم للنزول عن الشجرة الخبر: صرح الرئيس الأمريكي ترامب في 23/3/2026 أن "الحرب قد فُوزت... ليس لديهم بحرية أو قوات جوية أو شيء"، مشيراً إلى رغبة إيران في صفقة، وقال في خطاب بولاية كنتاكي في 11 آذار/مارس: "لقد انتصرنا... في الساعة الأولى انتهى الأمر، لكننا حققنا النصر"، مدعياً تدمير 58 سفينة بحرية إيرانية وقواتها الجوية، وقال إن "البحرية الإيرانية لم تعد موجودة وكذلك سلاح الجو ومضادات الطيران... الإيرانيون يريدون إبرام صفقة بأي ثمن... جميع القادة في إيران رحلوا ولم يبق أحد يمكننا أن نتحدث معه لكننا نتحدث مع الأشخاص المناسبين... لا يمكن أن نسمح للإيرانيين بامتلاك الأسلحة النووية وهم وافقوا على ذلك... قضينا على القوات الجوية والبحرية في إيران ولم تعد لديها أي مضادات للطائرات ولا أجهزة رادار ولا قادة... حققنا النصر في إيران وهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق معنا... إيران لم يعد لديها سوى عدد ضئيل من الصواريخ... كان بإمكاننا تدمير محطات الطاقة في إيران لكننا امتنعنا عن ذلك لأننا نجري المفاوضات... نصول ونجول في أجواء العاصمة الإيرانية ونفعل ما يحلو لنا فيها" (الجزيرة) التعليق: في الوقت الذي تُغلق فيه إيران الطريقَ الحيوي البحريَّ الذي يمرّ عبر مضيق هرمز، مُحدثةً أزمةَ طاقةٍ عالمية، ولا تَقدر أمريكا على إجبارها على فتحه، أو إقناع أيّ سفينة نفطٍ بالعبور من المضيق حتى مع تطمينها لها... وفي الوقت الذي بات فيه المستوطنون في كيان يهود الغاصب ينامون ويستيقظون في الملاجئ خوفاً من الصواريخ الإيرانية، وفي الوقت الذي خرجت فيه عدّةُ قواعد عسكريةٍ أمريكيةٍ في المنطقة عن الخدمة، مثل قاعدة قيادة الأسطول الخامس في البحرين، وفي الوقت الذي أصبح واضحاً فيه لكلّ المتابعين أنّ أمريكا قد فشلت في تحقيق غاياتها من حربها على إيران، وتكبدت هي وربيبها كيان يهود، والدولُ العميلة التي تُقيم على أراضيها قواعدَ عسكريةٍ تشنُّ منها العمليات الهجومية على إيران، خسائرَ فادحةً.... في هذا الوقت وتحت هذه الأجواء لم يجد ترامب مَن يُنزله عن الشجرة التي اعتلاها هو ونتنياهو، فلم يجد بُدّاً من أن ينزل عن الشجرة وحده من خلال الادّعاء والإعلان المزيّف الأحادي بالنصر على إيران، والادّعاء بأنّ القادة الإيرانيين يريدون عقد صفقةٍ معه بأيّ ثمنٍ كان. إنّ الحقيقة التي لا تخطئها عينٌ هي أنّ أمريكا ويهود قد هُزِموا في الحرب مع إيران، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي تكبّدتها إيران في صفوف قادتها وفي بنيتها التحتية العسكرية والمدنية. ذلك أنّ قادة إيران يخوضون معركةَ حياةٍ أو موتٍ، بعدما لم تُعطِهم أمريكا إلا خياراً واحداً وهو خيار الموت. ولهذا، فمهما تكبّدت إيران من خسائر في الأرواح والمعدات والبنية التحتية، فإنّه لا يُتَصوَّر أن يستسلم قادتها. يجب على قادة إيران ألا يقبلوا بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع أمريكا الماكرة الغادرة، التي لن تحقق النصر الحقيقي على إيران إلا إذا جرّتها إلى طاولة التفاوض، وهو النصر الذي عجزت عن تحقيقه بالسلاح. وستظلّ أمريكا تتربّص بها حتى تغدر بها مرةً ثالثة، ولذلك يجب الحذرُ كلَّ الحذر من فتح أيّ قناة اتصالٍ معها، أو الوثوق بالوسطاء من عملائها وحلفائها. فهل تجد هذه النصيحة آذاناً واعيةً في بلاد الإمام مسلم والبخاري وابن ماجه والترمذي؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال المهاجر – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر بالامس في 08:37 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر بالامس في 08:37 بسم الله الرحمن الرحيم إعلان عيد الفطر في دول آسيا الوسطى لعام 2026 الخبر: في يوم 10 آذار/مارس 2026، أعلنت الإدارة الدينية لمسلمي قرغيزستان رسمياً أن عيد الفطر المبارك سيكون يوم الجمعة 20 آذار/مارس 2026. وقد نُشر هذا الإعلان عبر الموقع الرسمي للإدارة ووسائل الإعلام. وأوضحت الإدارة أن تحديد هذا التاريخ جاء بناءً على قرارات مجلس الإفتاء التابع لمنظمة الدول التركية، والحسابات الفلكية الدقيقة، وبالتنسيق مع عدد من البلاد الإسلامية، أعلنت دول آسيا الوسطى العيد بالتنسيق فيما بينها. (Zamon.uz - 24.kg) التعليق: على الرغم من أن دول آسيا الوسطى أصبحت مستقلة عن روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وغالبية أهلها مسلمون إلا أن شؤون الدين لا تزال منفصلة عن الدولة رسمياً. نظام علماني مراقَب، على الرغم من أن الدولة لا تخصص أي ميزانية للأنشطة الدينية، مثل بناء المساجد، وتصف الهيئات الدينية بأنها منفصلة عن الدولة، إلا أنها في الممارسات العملية، تتدخل مباشرة في كل نشاط ديني رئيسي، مثل تحديد أيام العيد، وإصدار توجيهات إلزامية للهيئات الدينية وضبط اتجاه عملها وفق السياسات الرسمية في دول آسيا الوسطى. وعلى الرغم من وجود أدلة شرعية واضحة بشأن بداية شهر رمضان، وتحديد يوم عيد الفطر إلا أن العلماء غالباً يخضعون لأوامر الحُكّام وقراراتهم، حتى لو كانت تتناقض مع الأدلة الشرعية. في الواقع، العلماء في دول آسيا الوسطى يضِلّون أنفسهم ويضلّون المسلمين، والحكام غالباً يراقبون عن كثب أوامر حُكّام الغرب وروسيا عند تحديد بداية شهر رمضان ويوم عيد الفطر، فهم لا يريدون أن يتوحد المسلمون على أمر واحد، ولا يشجعون أي تجمع أو اتفاق على القضايا الدينية. يا علماء آسيا الوسطى وحكامها، إلى متى ستظلون خاضعين لأوامر الحكام الكفار في تحديد مناسباتكم الدينية؟ أليس قد حان الوقت للرجوع إلى أحكام الله ورسوله والاعتماد على الشريعة الإسلامية الصحيحة؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد هادي اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 1 ساعه الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 1 ساعه بسم الله الرحمن الرحيم باكستان وتركيا: المرحلة التالية في إعادة رسم ملامح البلاد الإسلامية (مترجم) الخبر: صنّفت أمريكا باكستان كحليف رئيسي من خارج حلف الناتو عام 2004، لكن التوترات تصاعدت مرةً أخرى بعد أن وصفت تولسي غابارد باكستان بأنها تهديد صاروخي محتمل في المستقبل، في تقرير استخباراتي صدر عام 2026، على الرغم من أنها لا تزال حليفاً إقليمياً رئيسياً يمتلك قدرات نووية. التعليق: إن تصنيف تولسي غابارد لباكستان مؤخراً على أنها "تهديد صاروخي ناشئ" ليس تصريحاً معزولاً، بل هو مؤشر واضح على مسار جيوسياسي أوسع. يجب فهم ضغط كيان يهود المتزايد على تركيا في هذا السياق. فما يحدث اليوم ليس حادثاً عابراً، بل استمرار لاتجاهٍ يتطور منذ عقود: إعادة رسم ملامح البلاد الإسلامية من خلال تفتيت الدول القائمة وإضعافها. صُممت البنى الاستعمارية التي شكلت الحدود والأنظمة السياسية الحالية في البلاد الإسلامية لعصرٍ مختلف: عصر كانت فيه الهيمنة المباشرة هي الأساس. اليوم، تغير هذا الشكل، لكن الهدف لا يزال كما هو. الاستراتيجية بسيطة: زيادة تقسيم البلاد الإسلامية وإضعافها حتى لا تتمكن من تنمية إمكاناتها أو الظهور كقوى مستقلة في المستقبل. ويتجلى هذا في العراق، حيث تمزقت الدولة على أسس داخلية؛ وفي سوريا، التي تحولت إلى ساحة صراع للمصالح الخارجية؛ وفي السودان، الذي انقسم ولا يزال يعاني من عدم الاستقرار. في الوقت نفسه، تتعرض إيران لضغوط مستمرة منذ سنوات، مع محاولات علنية لزعزعة استقرارها الداخلي. وفي ظل هذا النمط المتواصل، بدأت تظهر أهداف جديدة. لا تُتهم باكستان بناءً على أفعالها الحالية، بل على إمكاناتها وما يمكن أن تصبح عليه في المستقبل. ومن الأمثلة البارزة على ذلك تصريح بايدن في تشرين الأول/أكتوبر 2022، بعد فترة وجيزة من إقالة رئيس الوزراء عمران خان: "ربما تكون باكستان من أخطر دول العالم. أسلحة نووية بدون أي تماسك". وبهذا، سلط بايدن الضوء على الخطر المُتصوَّر للترسانة النووية الباكستانية في ظل عدم الاستقرار السياسي وانعدام التماسك المركزي، مُشيراً ضمنياً إلى الحاجة المُلِحّة للنفوذ الأمريكي للحفاظ على السيطرة على هذا الخطر. وبعد ذلك بوقت قصير، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأمر بقولها: "الولايات المتحدة واثقة من التزام باكستان وقدرتها على تأمين أصولها النووية. لطالما اعتبرت الولايات المتحدة باكستان آمنة ومزدهرة أمراً بالغ الأهمية لمصالحها". يعكس هذا بوضوح أهمية باكستان بالنسبة لأمريكا، تحديداً لأن قدراتها النووية تُمثل خطراً محتملاً إن لم تُحكم السيطرة عليها: وهو نمط متجذر في مخاوف أوسع نطاقاً بشأن الانتشار النووي وعدم الاستقرار. وتندرج تركيا أيضاً ضمن هذا الإطار، كونها بلداً إسلامياً لديه القدرة على اتباع مسار مستقل. وبينما انحازت كلتا الدولتين حتى الآن لأجندات أمريكا، فإن أمريكا تنظر إليهما في الوقت نفسه بعين الريبة نظراً لإمكانية الإسلام كقوة موحدة، فضلاً عن قدراتهما العسكرية وثقلهما الاستراتيجي. لا يمكن فصل هذه التطورات عن دور كيان يهود في المنطقة. فبصفته قوة نووية، لكيان يهود مصلحة راسخة في ضمان عدم تطور أي دولة مجاورة إلى قوة مضادة قوية ومستقلة. وتُشكل البلاد الإسلامية المُجزأة والضعيفة أساساً للحفاظ على هذه الهيمنة. ويتماشى هذا بشكل مباشر مع مصالح أمريكا الاستراتيجية، التي تُصاغ فيها الديناميكيات الإقليمية لمنع صعود قوى قوية ومستقلة. نشهد كل هذا ويتكشف أمام أعيننا. والسؤال المُلح الآن هو: هل سنقف مكتوفي الأيدي بينما تواصل أمريكا تقسيم بلادنا وإضعافها بنيوياً، أم سنتحرر من هذه القيود؟ إن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو توحيد البلاد الإسلامية تحت قيادة واحدة موالية للإسلام والمسلمين، وتدافع عن مصالحهم الجماعية دون أي تنازلات للقوى الخارجية التي تُديم التفتيت. يُمثل النظام السياسي الحالي جوهر المشكلة: فالتقسيم إلى دول قومية علمانية منفصلة لم يُحقق القوة، بل زاد من الانقسام والضعف. ويُمكّن هذا الهيكل من الضغط على الدول واحدة تلو الأخرى، دون أي مقاومة موحدة. طالما لم يُعترف بهذا الواقع ويُكسر، ستستمر دوامة التشرذم. باكستان وتركيا ليستا استثناءً، بل هما حلقتان جديدتان في عملية تتكشف منذ عقود. من يشاهد اليوم سيصبح الضحية التالية غداً. فقط من خلال إدراك هذا التوجه، ورفضه، والعمل الجادّ على توحيد البلاد الإسلامية تحت قيادة خليفة، نستطيع منع المزيد من التفكك والضعف البنيوي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 1 ساعه الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 1 ساعه بسم الله الرحمن الرحيم شكّلتهم القسوة، وينتظرون الرحمة! (مترجم) الخبر: يخضع الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو للتّحقيق في الولايات المتحدة بتهمة التورّط في تجارة المخدرات. التعليق: يواجه غوستافو بيترو تدقيقاً من السّلطات الأمريكية، حيث فتح المدّعون الفيدراليون في نيويورك تحقيقات أولية في صلات مزعومة بين دائرته السياسية وشبكات تهريب المخدرات. ومع ذلك، لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولى، ولم تُوجه له أي تهم رسمية. وتشير التقارير إلى أنّ التحقيق يبحث فيما إذا كان بيترو أو المقربون منه على اتصال بتجار المخدرات، وما إذا كانت أموال غير مشروعة قد حُوّلت إلى حملته الرئاسية لعام 2022، وما إذا كان وسطاء قد سعوا للحصول على رشاوى من تُجّار مخدرات مسجونين مقابل وعود مثل منع تسليمهم إلى الولايات المتحدة. وبعبارة أخرى، يبدو أن هذه حالة أخرى من حالات الاتهامات ذات الدوافع الخفية. قد يُعمّق هذا التحقيق العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن وبوغوتا، لا سيما في ظلّ الخلافات حول سياسة مكافحة المخدرات وتزايد إنتاج الكوكائين. ومع ذلك، يبقى من غير المؤكد ما إذا كان سيؤدي إلى توجيه اتهامات أم سيبقى مجرد مجموعة من الادعاءات غير المثبتة تُستخدم لتبرير سلسلة من السياسات القسرية. في السابق، برزت التوترات بين بيترو وواشنطن خلال خطاب ألقاه في الأمم المتحدة، حيث انتقد بشدّة السياسة الخارجية الأمريكية وهاجم دونالد ترامب، متهماً الولايات المتحدة بالنفاق في قضايا مثل الإبادة الجماعية في غزة، وتغير المناخ، وعدم المساواة العالمية. وقد قوبلت تصريحاته بردود فعل دبلوماسية سريعة، بما في ذلك رفض أو تقييد تأشيرته بعد ذلك بوقت قصير، ما يؤكد على توتر العلاقات الأمريكية الكولومبية وتصاعد حدة المواجهة فيها. وتُعدُّ هذه الإجراءات جزءاً من موقف استراتيجي أوسع نطاقاً متجذر في مبدأ مونرو، الذي يُشدد على الحدّ من النفوذ الخارجي في نصف الكرة الغربي. وفي عهد ترامب، تم إحياء هذا المبدأ، مع اتباع نهج أكثر حزماً تجاه أمريكا اللاتينية من خلال الضغط الاقتصادي، والعزلة السياسية، والتركيز المتجدد على الهيمنة الأمريكية في المنطقة. هناك رغبة لدى أمريكا في تعزيز نفوذها الجيوسياسي بالقرب من أراضيها. ويمكن تفسير هذه اللهجة الحادة تجاه كولومبيا بأنها محاولة للحفاظ على النفوذ الاقتصادي والسياسي على أراضٍ غنية بالموارد وذات موقع استراتيجي، تُعتبر بمثابة شريان حياة منطقةٍ تسعى واشنطن عبرها إلى تعزيز تحالفها، وإذا لزم الأمر، فرض أشكال أكثر مباشرة من السيطرة والنفوذ، لضمان احتفاظها بنفوذ راسخ في أمريكا اللاتينية حتى في حال حدوث اضطرابات عالمية. وختاماً، يعكس هذا ما يُنظر إليه على أنه إساءة استخدام مستمرة للسلطة من جانب الولايات المتحدة - سياسياً واقتصادياً وقانونياً - ضدّ الدول الأضعف، وهو واقع لا يقتصر على أمريكا اللاتينية فحسب، بل يمتد إلى أجزاء أخرى من العالم، ويتجلى بوضوح في الهجوم غير المبرر على إيران والإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وتثير هذه المحاكمات المتوازية تساؤلات أوسع نطاقاً حول العدالة والسيادة والنظام العالمي، ما يعزّز فكرة أنّ العالم يستحق ما هو أفضل. هناك شوق إلى قيادة صادقة، ومساءلة حقيقية، ونظام يخدم الشعوب لا النخب المتنفذة. الأمة الإسلامية قادرة على الوقوف في وجه أمريكا. ما ينقصها هو فقط الإرادة السياسية، التي أهدرها حكامٌ غادرون رهنوا سلطتهم لقوى استعمارية. أمام جيوش الأمة الآن فرصة سانحة للنهوض ونصرة البشرية، ونشر الإسلام كما فعل أسلافهم، فلا تضيعوا هذه الفرصة. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هيثم بن ثبيت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 1 ساعه الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 1 ساعه بسم الله الرحمن الرحيم الدروس المستخلصة من حرب أمريكا وكيان يهود ضد إيران الخبر: حرب أمريكا وكيان يهود ضد إيران. (وكالات) التعليق: إن للأمة الإسلامية دروساً ينبغي أن تستخلصها من حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، ومن أهمها: 1- إدراك أن النفط، الذي يُعد شريان الحياة لأمريكا والغرب، يوجد في بلادها، وأنه في حال منع وصول النفط إليهم، فإن اقتصاداتهم ستُشلّ. 2- إدراك أن رفض القادة الأوروبيين المشاركة في الحرب، منذ بدء الهجوم الذي شنّته أمريكا وكيان يهود على إيران في أواخر شهر شباط/فبراير الماضي، رغم ضغوط أمريكا، يُظهر أن التحالفات بين الدول الكافرة لا تقوم على أساس مبدئي، بل على المصالح، وأنها عرضة للتفكك في أي لحظة عندما تكون المصالح على المحك. 3- الوعي بأن قرار إيران بإغلاق مضيق هرمز، وكبحِه لفعالية القوة العسكرية الأمريكية في الحفاظ على النظام الدولي، يُعدّ ورقةً استراتيجيةً لصالحها. علاوة على ذلك، إدراكها أنه إذا كان مجرد إغلاق مضيق هرمز يضع الدول الاستعمارية في مأزق، فإن منع شحنات الكفار عبر المضائق الموجودة في بلادنا مثل جناق قلعة وباب المندب وإسطنبول قد يُدخلهم في اختناق سياسي واقتصادي. 4- إدراك أن انقساماتها لم تجلب لها سوى الإذلال والانحدار والتخلف. 5- تعزيز أنها كجسد واحد أقوى بكثير، سواء في مواجهة الحرب التي يشنها كيان يهود على غزة أو الحرب التي يشنها مع أمريكا على إيران. قال النبي ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه مسلم، وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. 6- إدراك أنه إذا كانت إيران وهي جزء واحد فقط من الأمة يمكنها إدخال أمريكا في أزمة على المستوى العالمي، فكيف سيكون حال ترامب لو أتيح للأمة أن تعبئ جيوشها تحت قيادة إمام راشد، يوحدها كلها، على اختلاف أعراقها ومذاهبها، كما كانت في زمن الخلافة؟ 7- وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يقول: "سواء أكانوا سنة أم شيعة. عدونا هو الإسلام"، فعلى الأمة الإسلامية أن تستخدم كلام هذا الكافر كأداة ضغط لجعل حكامها يرون أمريكا عدواً تجب محاربته، وكأداة تحفيز لتوجيه جيوش الأمة والإطاحة بحكامها وإعلان الجهاد على أمريكا. 8- على الأمة الإسلامية أن تدرك أن هذا العدوان ليس تهديدا لإيران فحسب، بل لمصر والسعودية وتركيا وباكستان، بل لكل دول المنطقة، وخاصة الدول التي لديها قوة ربما تهدد نفوذ أمريكا وكيان يهود في المستقبل. 9- وأخيراً، يجب على الأمة الإسلامية أن تدرك أن هذه الحرب تثبت أنها عند إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة ستكون قادرة على دحر أمريكا والقضاء على كيان يهود، فوجب عليها نصرة العاملين لإقامتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رمضان أبو فرقان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.