صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم لماذا تسلم السعودية عدن لعلي محسن الأحمر؟! الخبر: محسن يتسلم عدن رسمياً من السعودية. (الخبر اليمني، 1 نيسان/أبريل 2026م). التعليق: يُعَدّ علي محسن الأحمر أحد رجالات الحرس القديم التابع لنظام الهالك علي صالح، والذي يحمل توجهاً إخوانيا في السلطة في اليمن، وبعد دخول ما يسمى التحالف العربي إلى اليمن تم إخراجه إلى السعودية وظل مقيماً فيها هناك طوال السنوات الماضية، وها هي السعودية اليوم تقوم بإعادته إلى المشهد العسكري والسياسي مرة أخرى بالتزامن مع عودة القائد السابق لألوية الحراسة الرئاسية مهران القباطي إلى عدن، ويبدو أن هذا التحرك هدفه السيطرة الكاملة على القوى العسكرية في عدن وإبعاد القيادات الموالية للإمارات من المواقع العسكرية الحساسة أو دمجها ضمن التشكيلات العسكرية الجديدة الموالية للسعودية، وتُعَدّ عدن آخر وأهم معاقل المجلس الانتقالي الذي أنشأته الإمارات بقيادة عيدروس الزبيدي الذي هرب إليها وخرج من المشهد السياسي اليمني مع خروجها من اليمن. وبهذه الخطوة تكون السعودية قد رفعت العصا على من تبقى من رجال الإمارات في عدن؛ فإما أن ينخرطوا ضمن التشكيلات العسكرية الجديدة التي أنشأتها أو يغادروا المشهد العسكري برمته. وينبغي عدم إغفال التحركات العسكرية الحثيثة التي تتم على مناطق التماس مع الحوثيين، وتصريحات القادة العسكريين بالجاهزية تجاه تحرير صنعاء، بالتزامن مع انتهاء عمل بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لمراقبة اتفاق ستوكهولم، ما يعني إمكانية عودة العمل العسكري مجددا بين الحوثيين من جهة وحكومة العليمي من جهة أخرى، ويعد علي محسن بيدقاً مهما في معركة تحرير صنعاء إذ تعود أصوله إلى المناطق الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون، وبهذا يعطي وجوده مع قوات حكومة العليمي شرعية جماهيرية لعملية تحرير صنعاء التي تستعد لها، وكل ذلك كي لا تظهر السعودية في واجهة العملية. ويبدو ذلك التحرك العسكري منسجماً مع حرب أمريكا الدائرة حالياً ضد إيران وأذرعها في المنطقة، ليكون النظام السعودي هو المدافع عن مصالح أمريكا في اليمن، والتخلي عن الحوثيين التابعين لإيران ضمن خطة أمريكا في قصقصة نفوذ إيران في المنطقة خدمة لكيان يهود كي يبقى هو شرطي المنطقة دون منازع. هذه خطة أمريكا في اليمن، ويبدو أن إرجاع القيادات التي استمالتها السعودية إلى الواجهة مجددا هو لخدمة هذه الخطة. وبإمكان أهل اليمن وخصوصاً أهل القوة والمنعة منهم أن يفشلوا هذا التحرك ويعيدوا اليمن إلى أصله الإسلامي ويجعلوا منه نواة لدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مغتنمين الفراغ الأمني الحاصل في المنطقة وتباين مصالح القوى العظمى فيها. ﴿وَاللهُ بَالِغٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم غنية بالطاقة، فقيرة في القيادة: مأساة أزمة وقود بنغلادش الخبر: البلد الذي قد يكون أول من ينفد منه الوقود بسبب الحرب بين أمريكا وإيران هي الحكومة الجديدة لحزب بنغلادش القومي برئاسة طارق الرحمن، وهي تسعى جاهدة لوضع خطة طوارئ، بينما تعاني بنغلادش من ارتفاع أسعار الطاقة، وتدهور احتياطي العملات الأجنبية، واحتمال أن تصبح أول دولة تنفد منها إمدادات الوقود وسط أزمة الطاقة. وقد طلبت بنغلادش إعفاءً مؤقتاً من العقوبات الأمريكية لاستيراد ما يصل إلى 600 ألف طن متري من الديزل الروسي. وانخفض احتياطي الديزل في البلاد إلى 115,473 طناً فقط، وهو ما يكفي لمدة تسعة أيام تقريباً، وانخفض احتياطي الأوكتان إلى 28,152 طناً ويكفي لحوالي أسبوعين. وستستورد شركة النفط البنغالية نحو 40 ألف طن من الديزل من مصفاة نوماليجار الهندية في نيسان/أبريل، أي ضعف حجم شهر آذار/مارس تقريباً. كما تسعى بنغلادش للحصول على تمويل خارجي يزيد على 2.5 مليار دولار لتمويل واردات الوقود والغاز الطبيعي المسال. (الإندبندنت، 1 نيسان/أبريل 2026) التعليق: أزمة الوقود الحالية، التي أشعلتها حرب إيران، دفعت بنغلادش إلى حافة جمود شامل؛ فالجامعات تغلق أبوابها، والوقود يُقنّن، والتحذيرات الرسمية تقول إن البلاد قد تتوقف تماماً خلال أسابيع! ومع ذلك، فإن المأساة الحقيقية ليست في نقص موارد الطاقة، بل في الفشل المزمن والمفتعل ذاتياً للقيادة السياسية. فمنذ نشأتها، لم تسعَ النخبة العلمانية الحاكمة في بنغلادش، سواء من حزب رابطة عوامي أو حزب بنغلادش القومي، بجدية إلى تحقيق الاستقلال في الطاقة، فقد حرمت الحكومات المتعاقبة شركة النفط الوطنية من التكنولوجيا الحديثة والموارد، تاركةً حقولنا البرية والبحرية الضحلة دون استكشاف كافٍ، ولم تُوضع أي سياسة قصيرة أو متوسطة أو طويلة المدى لأمن الطاقة، ولم تُنفّذ أي استراتيجية حقيقية. وبدل تمكين شركة النفط الوطنية، فضّلت الحكومات المتعاقبة تسليم حقولنا إلى شركات أجنبية وإنفاق المليارات على استيراد الغاز الطبيعي المسال، ما جعلنا في حالة تبعية دائمة. أما مصادر الطاقة المتجددة وكفاية الاستخدام وإدارة النفايات، فلا تزال مجرد أفكار هامشية. لقد كشفت الأزمة الحالية هذا الاستسلام بأبشع صورة، فبنغلادش تتوسّل الآن إلى واشنطن للحصول على إعفاء يسمح بشراء ديزل روسي، وكأن سيادتنا الوطنية معلقة بإذن أمريكي! إنه خضوع مهين يجبر البلاد على التخلي عن استقلالها الاستراتيجي والارتهان للأجندات الجيوسياسية الأمريكية. أما ما يسمى بـ"الاستقلال" بعد الإطاحة بحسينة فلم يغيّر شيئاً، إذ ما زلنا أسرى التبعية القديمة نفسها، نستبدل شكلاً من الاعتماد بآخر. ولن تنعم بنغلادش بالاستقلال الحقيقي ما لم يأتِ قادة وحكام يضعون أمن طاقة الأمة فوق الأرباح الأجنبية والمصالح السياسية الضيقة. ولتحقيق هذا الاستقلال المنشود، يجب أن يُذكّر شعب بنغلادش مراراً وتكراراً بأن هذه القيادة العلمانية الفاسدة التي تتغلب عليها المصالح المادية يجب أن تُستبدل بها فوراً قيادةٌ مخلصة تسعى لخدمة الناس حقاً، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ارتضاء تشودري – ولاية بنغلادش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم جيش الكنانة بين واجبه الشرعي بنصرة قضايا الأمة وفخ التقشف الخبر: نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة تقريراً مصوراً يوضح الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية للقرارات الأخيرة المتعلقة بترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في إطار التحديات العالمية الحالية التي تؤثر على موارد الوقود والطاقة عالمياً، في سياق عالمي مضطرب تفرضه الأزمات والحروب. وأضاف التقرير أنه رغم أن قرار غلق المحال التجارية في تمام الساعة العاشرة مساءً، مؤكداً أنه قرار صعب أثر على نمط حياة الكثيرين، إلا أنه أكد أن هذا الإجراء هو بمثابة "ضمان للاستمرارية"، لتجنب سيناريوهات أكثر قسوة في المستقبل، مثل تخفيف الأحمال لساعات طويلة أو فرض قيود أشد. وأوضح التقرير أن مصر ليست بمعزل عما يشهده العالم؛ إذ أشار إلى أن كبرى الاقتصادات والدول المجاورة اضطرت لاتخاذ تدابير قاسية لحماية مواردها. واستعرض الفيديو نماذج لدول مثل الهند وباكستان وسريلانكا التي واجهت نقصاً حاداً في الوقود وغاز الطهي، وصولاً إلى دول الخليج العربي وأوروبا وأمريكا التي شهدت زيادات كبيرة في أسعار الوقود بنسب متفاوتة. وطرح التقرير تساؤلاً جوهرياً للناس حول تقييم إدارة الأزمات، مشيراً إلى أن اتخاذ إجراءات التقشف في دول العالم يُنظر إليه كنجاح في الإدارة، بينما قد يُساء فهمه محلياً. وأكد التقرير على أن مصر تُدير الموقف بأفضل شكل ممكن مقارنة بإمكانياتها، مع مراعاة كافة فئات المجتمع للحفاظ على كرامة المواطن، ودعا الفيديو في نهايته الناس إلى التحلي بالوعي، مشدداً على أن "وعيك مسؤوليتك والكلمة مسؤولية". التعليق: في الوقت الذي يجب أن يتصدى فيه جيش الكنانة للحرب الدائرة على الأمة الإسلامية، والتي تشنها أمريكا وكيان يهود في فلسطين ولبنان وإيران، في هذا الوقت ينشغل جيش الكنانة بترميم ما أفسدته أمريكا ويهود في المنطقة، ومن ذلك الإفساد قطع إمدادات الطاقة وارتفاع أسعارها، فانشغل بساعة غلق المحال وضجيج الأرقام التي ساقها التقرير. فهل تحوّل جيش الكنانة إلى مبرر للعجز متجاهلاً أصل المشكلة، أم إلى سياسيٍّ يسوّق لسياسات التقشف تحت مسمى "الجمهورية الجديدة"؟! إن استحضار نماذج دول فاشلة كسريلانكا وباكستان في خطاب عسكري رسمي ليس إلا محاولة للهروب إلى الأمام من حقيقة أن تمدد المؤسسة في مفاصل الاقتصاد، من رغيف الخبز إلى ناطحات السحاب، جعلها تخرج عن واجبها المسنود إليها، وهو الانتصار لقضايا الأمة والجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وتحرير المقدسات المغتصبة من الضالّين والمغضوب عليهم. إن تصدّر القوات المسلحة لطرح قضية الطاقة وترشيد استخدامها ليس رعايةً لشؤون الناس؛ فالمؤسسة تحولت منذ زمن إلى مؤسسة مقاولات وتجار حروب، فبدل أن يرفع الجيش تعرفة دخول السفن الأمريكية والغربية التي تمر عبر قناة السويس تعويضاً عمّا تفعله وعقاباً لها، لجأ إلى رفع أسعار الكهرباء على الناس، حيث رفعت الأسعار ما بين 16 و91%، وبهذا يزيد الناس فقراً على فقرهم ويأخذهم بعيداً عن موضع الألم وأصل الداء والبلاء الذي هو أمريكا وجرائمها في الأمة. ووراء هذه الكلمات المنتقاة بعناية في بيان المتحدث العسكري، يكشف إعلام النظام وحكامه الحقيقيون، وهم العسكر، عن يقظة المارد الذي بدأ يتململ فينهض من كبوته؛ فما كان الجيش يوماً ليخرج بفيديو تبريري لولا استشعاره أن الأرض بدأت تهتز تحت أقدام منظومة لم تعد تجد ما تقدمه للناس سوى الوعيد بالأسوأ. وهذا التوجس الرسمي ليس خوفاً على مصالح الناس ورعاية لشؤونهم، بل هو رعب من ضياع شبكة المصالح التي أحكمت قبضتها على مقدرات البلاد، حيث تتحول مهمة حماية الحدود في هذا المنظور الضيّق إلى حماية الامتيازات والسيطرة على مارد الأمة خشية انفجار يكسر قيود التبعية. ويستوجب هذا المشهد المؤلم العودة إلى العقيدة العسكرية المستمدة من العقيدة الإسلامية ومن الأحكام الشرعية المستنبطة من كتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ؛ حيث إن الجيش في حقيقته الشرعية ليس تاجراً في الأسواق ولا حارساً لترتيبات إقليمية، بل هو القوة الضاربة التي تحمي الأمة من أعدائها وتحمل رسالة الإسلام إلى العالم بالجهاد. والأصل في الجندي المسلم أن يكون سيفاً للأمة لا عليها، لا أن تكبّله اتفاقيات خيانية مثل اتفاقية كامب ديفيد أو استجداءات الدبلوماسية الذليلة كما فعل النظام حين توسل لترامب لوقف الحرب على إيران، مدعياً بخنوع أنه هو الوحيد القادر على وقف الحرب، في صورة تعكس هوان القوة العسكرية حين ترتهن لقرار العدو وتستجدي منه الحلول، بينما يغدو الجيش العظيم مجرد رقم في معادلة توازنات دولية يفرضها الغرب وتنفذها الأنظمة الوظيفية! يا جيش الكنانة: إن الانخراط في أعمال الدولة وإدارة الأزمات المعيشية هو فخّ نُصب لإخراجكم من الاهتمام بقضايا أمتكم وإغراقكم في وحل السياسات الخاسرة دنيا وآخرة. إن الوقوف خلف نظام يرهن قرار الكنانة بإشارة من ترامب ويجعل من جيشه أداة لترويض الناس هو رهان على سراب، وإن المخرج الوحيد من هذه المتاهة ليس في مزيد من التقشف الذي يروّج له التقرير، بل في نصرة مشروع الأمة الحقيقي الذي يقدمه حزب التحرير؛ نصرة تعيدكم إلى مقامكم السامي كجيشٍ لخلافة على منهاج النبوة، تقودون فيها جحافل الجهاد نحو الأقصى وتستردّون بها كرامة الأمة التي أهدرتها الحسابات الضيقة وخنوع المكاتب أمام أوامر القوى الكبرى. إنكم تمرّون في لحظة تتمايز فيها الصفوف؛ فإما الاستمرار في دور المقاول الذي يحرس كرسياً يترنح ويهتز خوفاً من صيحة الأمة المكلومة بحكامها العملاء للغرب، وإما العودة إلى دور الفاتح الذي يفتح البلاد وينتصر للعباد كما أمر الشارع الحكيم. إن صرخات غزة واستغاثات المظلومين في أزقة القاهرة هي نداءات لكم لتقلبوا الطاولة على المعادلة الخاسرة وتختاروا الفلاح بوضع قوتكم في يد قيادة مخلصة تسير بكم نحو عزّ الدنيا ونعيم الآخرة، بعيداً عن إذلال التبعية لمن يتربصون بكم الدوائر. فهل فيكم أنصارٌ جددٌ يبيعون الدنيا الفانية ويشترون الآخرة الباقية، ويخرجون الجيش من زنزانة الارتهان للخارج إلى رحابة القيادة الربانية؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم يا جيوش المسلمين: لا تكونوا من الخانعين أعيدوا يوم حطين وسيرة صلاح الدين الخبر: أقام 50 كاهناً يوم 05 نيسان/أبريل 2026 طقوسا يهودية في حائط البراق بمناسبة عيد الفصح العبري، وهي مراسم تعرف بـ"بركة الكهنة"، هذا وقد أعلن كيان يهود الأربعاء 01 نيسان/أبريل 2026 فرض قيود مشددة على أداء الصلوات عند حائط البراق، تزامناً مع عيد الفصح اليهودي، في وقت شهدت فيه الضفة الغربية إضراباً عامّاً شاملاً احتجاجاً على إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. (أي نيوز عربي). التعليق: بينما يُغلق المسجد الأقصى أمام المسلمين ويُمنع الوصول إليه من أكثر من شهر منذ إعلان حالة الطوارئ في 28 شباط/فبراير 2026 مع بدء الحرب على إيران، فلم تُقم فيه صلوات الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان وحُرم المسلمون من الاعتكاف فيه في العشر الأواخر... يُمكّن أراذل الخلق من حاخامات ومستوطنين من تدنيسه وأداء طقوس وصلوات تلمودية فيه والمضي قدما نحو مخططاتهم لتهويده وطمس معالمه من حوله. إن حائطَ البراق جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وقد شرَّفَ الرسول ﷺ هذا السور بأن ربط به دابة البراق في معجزة الإسراء والمعراج المتجذرة في عقيدة المسلمين وتاريخهم. فحائط البراق وقف إسلاميّ يخصُّ المسلمين وحدهم دون غيرهم في أرجاء المعمورة. أيّها المسلمون: شدّوا الرحال إلى مسرى نبيكم ﷺ، قبلتكم الأولى، أعلنوها على رؤوس الأشهاد أن فلسطين أرض خراجيّة ملككم وطهّروها من يهود. يا جيوش المسلمين: احملوا أمانة الأقصى، فأنتم أهل البأس والقوّة، آن الأوان، إلى متى هذا الخذلان؟ أعيدوا يوم حطين وسيرة صلاح الدين وكونوا من قادة الجند المخلصين لدينكم وأمتكم، تنالوا شرف تحرير المسرى وإنقاذ الأسرى فقد تاقت أنفسنا للنّصر ولسيادة الإسلام وإعلاء رايته. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. درة البكوش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم بعد عملية طوفان الأقصى التي نفذها مجاهدو غزة حان وقت طوفان الأمّة الذي ستُنفذه جيوشها كافة (مترجم) الخبر: شهدت مناطق عدة في سوريا احتجاجات ومظاهرات تضامناً مع قطاع غزة وتنديداً بقرار كنيست كيان يهود بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين. ويعكس هذا تأييداً شعبياً واسعاً رغم الظروف الداخلية المعقدة التي تمر بها البلاد. وامتدت المظاهرات من محافظة درعا جنوباً إلى العاصمة دمشق، وصولاً إلى حلب، حيث نُظمت مظاهرات رمزية ومسيرات واعتصامات أمام منظمات دولية ومؤسسات تعليمية. التعليق: رغم التعتيم الإعلامي الذي يمارسه حكام باكستان وأبواقهم، يتفاعل المسلمون في باكستان عبر وسائل التواصل الإلكتروني مع أنباء إغلاق المسجد الأقصى، وإعلان كيان يهود عزمه إعدام أسرى من أهل فلسطين، وأيضا مع المظاهرات في سوريا دعماً لغزة والأسرى، والدعوة الصريحة من بيت المقدس وغزة لتحرير المسجد الأقصى على يد أمة موحدة. وهكذا، فبينما ينشر المتحدثون الرسميون المأجورون روايات تبرر شن عملية عسكرية ضد إيران على يد أقوى جيش مسلم، وهو جيش باكستان، في حال فشل المفاوضات، فإن المسجد الأقصى ينادي الأبطال الذين ستسجل أعمالهم الصالحة في التاريخ باعتبارهم محرري أرض فلسطين المباركة، وقبل كل شيء في ميزان حسناتهم عند الله سبحانه وتعالى. فليعلم المسلمون أن هتاف المتظاهرين في سوريا كان "خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد ﷺ سوف يعود". فمن غير جيش من جيوش المسلمين يمكن أن يكون هذا الجيش؟ لذا، فليتواصل المسلمون مع أقاربهم وأصدقائهم في الجيوش ليطالبوهم بالمبادرة لتحرير فلسطين وأقصاها؛ أولى القبلتين، وأرض الإسراء والمعراج، وثالث الحرمين. يجب على الأمة الإسلامية بأسرها أن تحشد جيوشها لنيل شرف أن تكون أبناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاتح المسجد الأقصى، وصلاح الدين الأيوبي محرره، وعبد الحميد الثاني حاميه. حينها ستصبح الجيوش هي التي تعاقب كيان يهود، وستكون أنصار دين الله، ومنقذة للنساء والأطفال والشيوخ المظلومين الذين ذبحهم كيان يهود وعذبهم واغتصب أرضهم منذ عام 1948. لقد شهدت الأمة الإسلامية نجاح الجيش الإيراني في مواجهة أمريكا وكيان يهود، رغم أنه ليس هو الأقوى بين جيوش المسلمين. إن الأمة تتوق لرؤية انتصار جيوش باكستان وتركيا ومصر والحجاز على الصليبيين الأمريكيين ويهود. بل يكفي أن تتحرك باكستان النووية وحدها بقواتها المسلحة الكبيرة المدربة تدريباً جيداً والمجهزة تجهيزاً كافياً. علاوة على ذلك، من خلال تجربة الحرب على إيران، أزال الله سبحانه وتعالى عقبة كبيرة أمام الجيش الباكستاني، كانت تحول دون وصوله إلى المسجد الأقصى برّاً. لقد أزالت الحرب على إيران الصراع الطائفي بين المسلمين، باستثناء الحكام وأبواقهم. وبمجرد أن يعلن الجيش الباكستاني الجهاد ضد أمريكا وكيان يهود، يصبح الطريق من بلوشستان مروراً بإيران وما وراءها مفتوحاً على مصراعيه. فلماذا يحرم جيش باكستان نفسه من أجر قيادة طوفان الأمة؟ أيها المسلمون: حاسبوا المنافقين المأجورين الذين يتحدثون عن المفاوضات والانحياز للأعداء، في الوقت الذي أصبح فيه النصر قريبا، بعد الكفاح والتضحية في ساحة المعركة. حاسبوهم حتى يصمتوا ويتوبوا، ثم يدعو إلى الجهاد معكم. نعم، يبدأ حسابنا بالصلاة، ولكنه لا ينتهي بها. فنحن أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، ونعتبر أي خسارة في المال أو الصحة أو الحياة عند الوقوف في وجه الطاغية تضحية ترضي الله سبحانه وتعالى. نحن لسنا أمة سلبية، ولا خاضعة، ولا مستسلمة. نحن أمة إيمان وتوكل وثبات على الحق. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ فَإِنَّهُ لَا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ». رواه أحمد. يا جيوش المسلمين: إن تحرير الأمة ومسجدها الأقصى يبدأ بتحريركم. إن حكامكم يأمرونكم بالشدة على المؤمنين، والرحمة على الأعداء، والله يأمركم بالرحمة على المؤمنين، والشدة على الأعداء. قال الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾. فأطيحوا بالحكام عملاء أمريكا وأتباعها، وأعطوا نصرتكم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وإن حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يطلب نصرتكم، فاستجيبوا له دون تردد أو تحفظ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مصعب عمير – ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم الاعتماد على الذات في صناعة السلاح هو طريق التحرر وليس التبعية! الخبر: أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أن الجيش الأمريكي نفّذ ضربات طالت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن هذه العمليات أدت إلى تدمير نحو ثلثي منشآت الإنتاج العسكري التابعة للنظام. (مهنة الخبر) التعليق: في عالمٍ تحكمه القوة قبل القوانين، لم يعد امتلاك السلاح كافياً بحد ذاته، بل أصبح السؤال الأهم: من يصنع هذا السلاح؟ ومن يتحكم بمفاتيح تشغيله وتطويره؟ إن الدولة التي تعتمد على غيرها في تسليح جيشها، إنما تضع أمنها رهينةً في يده، مهما امتلكت من ترسانة أو عقدت من تحالفات. لقد أثبت الواقع السياسي المعاصر أن الاستقلال الحقيقي لا يتحقق إلا بالاستقلال الصناعي العسكري. فالدولة التي تصنع سلاحها بيدها، تمتلك قرارها، وتتحرر من الضغوط والابتزاز السياسي. أما التي تستورد سلاحها، فهي وإن بدت قوية في الظاهر، إلا أنها في الحقيقة مقيدة الإرادة، عاجزة عن اتخاذ قرارات مصيرية دون إذن أو خوف من المورّد. ولعل ما نشهده من صمود إيران أمام هجمات أمريكا مثال واضح على ذلك. فقد استطاعت أن تصمد لسنوات طويلة رغم الحصار، لأنها امتلكت شيئاً من الصناعة العسكرية المحلية. ومع ذلك، فإن هذا المثال ذاته يكشف أيضاً حدود هذا الصمود، إذ إن عدم امتلاكها لكامل منظومات التسليح، وخاصة في مجالات الدفاع الجوي والبحري المتقدم، جعلها عرضة للاختراق والضغط، وأضعف من قدرتها على تحقيق تفوق حاسم في المواجهة. فلو كانت تمتلك منظومة تسليح متكاملة من صناعتها وتطويرها، لكان ميزان القوة مختلفاً، ولكان الصمود أقوى، بل وربما النصر أقرب. وفي المقابل، نجد دولاً غنية تملك أحدث الأسلحة، لكنها عاجزة عن استخدامها بحرية، لأن قرار تشغيلها وصيانتها وتحديثها مرتبط بالدول المصنعة. ودول الخليج مثال صارخ على ذلك، حيث أنفقت مئات مليارات الدولارات على شراء الأسلحة، لكنها بقيت رهينة لإرادة الغرب، لا تستطيع خوض حرب حقيقية مستقلة، ولا حتى تشغيل بعض أنظمتها دون دعم خارجي! إن الاستقلال الصناعي الحربي ليس ترفاً، بل هو ضرورة وجودية لأي دولة تريد أن تكون فاعلة في الساحة الدولية. فهو الذي يمنحها القدرة على الدفاع عن نفسها، وردع أعدائها، واتخاذ قراراتها دون خوف من العقوبات أو الحظر أو قطع الإمدادات. ومن هنا، فإن المشروع الحضاري الحقيقي لا يمكن أن يقوم دون بناء قاعدة صناعية عسكرية متكاملة، تعتمد على العلماء والمهندسين، وتستثمر في البحث والتطوير، وتستفيد من موارد الأمة الهائلة. وعند قيام دولة الإسلام، فإنها لن تكرر أخطاء الواقع الحالي، بل ستسارع منذ اللحظة الأولى إلى إنشاء صناعة حربية مستقلة، تنطلق من عقيدتها، وتستند إلى طاقات أبنائها، وتستثمر ثرواتها الطبيعية، لتكون دولة عزيزة لا تُستَذل، وقوية لا تُستباح. إن الطريق إلى التحرر ليس عبر استيراد القوة، بل عبر صناعتها، وليس عبر التبعية، بل عبر الاستقلال. ومن لا يملك سلاحه، لا يملك قراره، ومن لا يملك قراره، لا يملك مستقبله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 16 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 16 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم الجزائر على حافة اللحظة التاريخية كيف تتحول الطاقة إلى سيادة؟! الخبر: يعود اسم الجزائر إلى صدارة أسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإيران وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز، في تطورات ألقت بظلال ثقيلة على حركة النفط والغاز عالميا. وفي خضم هذه التحولات، تتجه دول عدة إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارا، لتبرز الجزائر باعتبارها أحد الخيارات المطروحة بقوة، مدعومة بحراك دبلوماسي لافت شهدته الأيام الماضية. وزارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الجزائر، وأعلنت رغبة روما في تعزيز التعاون لزيادة إمدادات الغاز وتوسيع الشراكة في قطاع الطاقة. وتلتها زيارة وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في ظل حديث متزايد عن إجراء محادثات لتوسيع إمدادات الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب "ميدغاز" من الجزائر بنسبة تصل إلى 10%، تمهيدا لتحركات أوسع قد تشمل رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إلى جانب مساع برتغالية لتعزيز التعاون، وسط تقارير تفيد بإمكانية قيام الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو بزيارة الجزائر قريبا. (الجزيرة في 2026/04/06) التعليق: في زمن الاضطرابات الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بما تملكه فقط، بل بقدرتها على قراءة اللحظة واستثمارها. واليوم، تبدو الجزائر أمام فرصة نادرة، حيث تتقاطع حاجات الاتحاد الأوروبي الملحة والمتزايدة مع إمكانياتها الطاقية، في سياق دولي مضطرب أعاد للطاقة مكانتها كأداة سيادية بامتياز. منذ اندلاع الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة، (الحرب على أوكرانيا ثم على إيران)، ارتفعت حدة القلق الأوروبي بشأن أمن الإمدادات. وتشير بيانات رسمية أوروبية إلى أن الاتحاد كان يعتمد قبل سنوات قليلة على واردات خارجية لتغطية أكثر من 55% من احتياجاته الطاقوية، مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة ساهم في دفع معدلات التضخم إلى مستويات تجاوزت 8% في بعض دوله خلال عامي 2022-2023. ورغم الجهود الحثيثة لتنويع المصادر، لا تزال أوروبا تبحث عن موردين مستقرين، قريبين جغرافياً، وقادرين على تلبية الطلب دون مخاطر سياسية مرتفعة. هنا، تبرز الجزائر، ككنز استراتيجي حقيقي لأوروبا. فبحسب بيانات أوبيك، تمتلك الجزائر احتياطات غازية تُقدّر بنحو 4.5 تريليون متر مكعب، وتُصدّر سنوياً ما بين 50 و55 مليار متر مكعب من الغاز، جزء معتبر منها يتجه نحو أوروبا عبر خطوط أنابيب مباشرة. هذه الأرقام لا تعكس فقط قدرة إنتاجية، بل تكشف عن موقع استراتيجي يصعب تعويضه بسهولة في المدى القصير. لكن، وعلى الرغم من هذه المعطيات، فإن امتلاك الموارد لا يعني تلقائياً امتلاك القوة. فالتاريخ الحديث مليء بدول امتلكت الثروات، لكنها عجزت عن تحويلها إلى نفوذ دائم، ولنا في فنزويلا خير دليل ومثال. وهنا يكمن التحدي الحقيقي للجزائر: كيف تتحول من مورد موثوق إلى لاعب لا يمكن تجاوزه؟ الجواب يبدأ من فهم ما تحقق بالفعل، ولكن أيضا من استقراء ما يمكن تحقيقه: لم يعد الحديث عن مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي مطلباً جزائرياً أحادياً، بل أصبح مساراً مقبولاً أوروبياً. فقبول بروكسل بمبدأ إعادة النظر في الاتفاق الموقع عام 2002 يمثل تحولاً نوعياً، لأنه يعني عملياً فتح باب التفاوض من جديد، وفي لحظة تميل فيها كفة الحاجة الطاقوية لصالح الجزائر، بشكل واضح. هذا التحول يمنح الجزائر هامشاً تفاوضياً أوسع، ويضعها في موقع قوة يسمح لها بطرح شروط تضمن الحد الأدنى من السيادة، من منطلق الشراكة الندية. فبدل أن يبقى الاتفاق إطاراً يسهّل تدفق السلع الأوروبية نحو السوق الجزائرية، يمكن إعادة صياغته ليصبح أداة تحقق مكاسب متبادلة، تشمل تحسين ولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق الأوروبية، وجذب استثمارات صناعية حقيقية، وربط ملفات الطاقة بالتجارة وحركة الأشخاص. وفي هذا السياق، يمكن الإشارة إلى قطر، التي دخلت إلى السياسة الدولية من باب الطاقة، رغم محدودية المساحة والسكان، وضعفها عسكريا، حيث مكّنها تنويع أسواقها وتطوير قدراتها في الغاز المسال من التفاوض مع الدول الكبرى، ولكن نتيجة غياب البوصلة، لم تستطع أن تملك قراراتها السياسية، فصارت جزءاً من أجندات دولية. ومع ذلك، فإن الخروج من التبعية السياسية والاقتصادية أمر ممكن، والجزائر هنا من أقدر الدول التي يمكنها تحقيق الاستقلال الفعلي عن الغرب في وقت وجيز متى توفرت الإرادة السياسية، لأن لديها كل مقومات الدولة السيادية. من هنا، تصبح المسألة سباقاً مع الزمن، لا لجني أرباح اقتصادية آنية، وإنما للفوز في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾. وإذا أرادت الجزائر أن تحوّل هذا الظرف الدولي إلى مكسب استراتيجي دائم، فعليها أن تتجاوز منطق الاستثمار في عائدات الطاقة لتزيد من ثروة جنرالات الجيش على حساب أبناء الشعب، إلى منطق بناء دولة قوية تستمد سيادتها من مبدأ الإسلام العظيم في جميع جوانب الحياة، وهنا علينا جميعا أن نتذكر بأن أمريكا التي تخوض اليوم حرب بسط النفوذ على مضيق هرمز، كانت تدفع الجزية لولاية الجزائر العثمانية في عهد جورج واشنطن بمقتضى اتفاقية عام 1796. ولذلك، ليست القوة في امتلاك الثروات، بل في القدرة على تحديد كيف ومتى وبأي شروط تُستخدم، والأهم تحت أي سقف يتم ذلك؟ هل تحت سقف الرأسمالية الجائرة أم سقف الخلافة الراشدة الموعودة؟ ختاما، فإن الجزائر اليوم أمام فرصة حقيقية للتصالح مع هويتها الإسلامية بالعودة إلى حضن الأمة الطبيعي، ولإعادة صياغة علاقاتها ليس مع الاتحاد الأوروبي فحسب، بل مع بقية الدول الكبرى، مستفيدة من لحظة دولية تتقاطع فيها الحاجة مع الإمكانية، وتبحث فيها البشرية عن مخلص من جحيم الرأسمالية، ولا يكون ذلك عند المسلمين إلا بتبني الإسلام كبديل حضاري ومشروع نهضوي قادر على مواجهة الحملة الصهيوصليبية، ووضع حد لشطحات ترامب. والسؤال هنا لم يعد: هل تملك الجزائر أوراق قوة؟ بل هل ستنجح في تحويل هذه الأوراق إلى سيادة فعلية؟ وهل آن لها أن تستمد أسباب قوتها من الإسلام، فتقيم دولته وتعيد بريق سلطانه، أم أنها ستكتفي بربح جولة في معركة الاستقلال والتحرر؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس وسام الأطرش اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 16 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 16 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم البرهان يلغي مناصب بالجيش ويُعيد تشكيل رئاسة الأركان الخبر: أفاد بيان صادر عن القوات المسلحة السودانية بأن البرهان أصدر قراراً يقضى بموجبه بإلغاء القرار 164 لسنة 2023 الخاص بتعيين نائب القائد العام، ومساعدي القائد العام. حيث يقضي القرار بإلغاء مناصب نائب ومساعدَي قائد الجيش... (الجزيرة نت 2026/04/06 بتصرف). التعليق: في الوقت الذي ينتظر فيه أهل السودان، ويتشوقون لاستعادة إقليم دارفور، ومنع انفصاله، وفي الوقت الذي تشتعل فيه المعارك في النيل الأزرق، وتوسع مليشيا الدعم السريع الانفصالية عملياتها العسكرية باحتلال مدينة الكرمك، وسيطرتها على مناطق مكجا والبركة وكيلي في ولاية النيل الأزرق، مع استمرار إحكام قبضتها على إقليم دارفور، في هذا التوقيت، يلغي البرهان منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، ومساعديه، ما يعني أن القرارات العسكرية سوف تنحصر في القائد العام وحده، ولا يشاركه فيها غيره. هذه التعديلات، بل سمِّها تنقلات وإعادة تعيين، حيث نقل الفريق شمس الدين كباشي ليكون مساعداً لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي، والفريق أول ركن ميرغني إدريس مساعداً لشؤون الصناعات العسكرية، والفريق مهندس مستشار بحري، إبراهيم جابر مساعداً لشؤون العلاقات الدولية والتعاون العسكري!! هذه القرارات التي اتخذها البرهان، لن تحدث تغييراً ذا أثر يذكر في سير المعارك، حيث يراها البعض بأنها لا تمس جوهر هذه الحرب، التي طال أمدها، دون حسم عسكري، في انتظار الإشارة من أمريكا الممسكة بهذا الملف، عبر رباعية مسعد بولس، الذي يكتفي نفاقاً بالتنديد والشجب والتباكي على الكوارث الإنسانية، التي ألمّت بأهل السودان، بسبب الحرب الأمريكية اللعينة!! إن قرارات البرهان لن تغير من مسار الحرب، بل وصفها رئيس هيئة الأركان المعين حديثاً الفريق العطا بأنها "إجراءات روتينية سنوية تأتي وفقاً للتراتبية العسكرية". ويرى البعض بأنها مؤشرات في مسار إعادة تشكيل رأس السلطة بإجراء تعديل، أو حل مجلس السيادة، الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، لأن قانون القوات المسلحة لا يسمح بالجمع بين وظيفتين سياسية وعسكرية في الوقت نفسه. ويمكن القول بأن تغيير شكل الحكم في البلاد بات وشيكاً بعد هذه التعديلات، وهذا ما يرجحه بعض المحللين والمتابعين. إن أهل السودان، وهم على ثغرة من ثغور البلاد الإسلامية، يدركون حجم مخططات الغرب الكافر المستعمر، الرامية إلى تقسيم السودان إلى دويلات هزيلة متصارعة، يقع على عاتقهم مع المخلصين في قيادة الجيش حسم هذه الحروب، ويدركون أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إقامة دولة الخلافة الراشدة، التي تسخر جيوش الأمة لنصرة الإسلام وأحكامه، وليس لتنفيذ مراد الدول المستعمرة ومؤامراتها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يعقوب إبراهيم – ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.