اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

تقارير صحفية من الصحف المتنوعة - متجدد


Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كوشي نيوز شعار

 

20-1-2026

 

كوشي نيوز: مخاطبة بمدينة بورتسودان

بمناسبة ذكرى هدم الخلافة

 

شهدت مدينة بورتسودان، اليوم الاثنين 30 رجب 1447هـ، الموافق 19/01/2026م، مخاطبة بمناسبة الذكرى 105 سنوات لهدم الخلافة، خاطبها الأستاذ حسين الهادي، عضو حزب التحرير، حيث لفت انتباه الحضور، من أمام فندق الحرمين بسوق بورتسودان الكبير، إلى فظاعة الجريمة التي ارتكبها الكافر المستعمر بهدم الخلافة، وتمزيق بلاد المسلمين.

 

ثم وجه رسائل، إلى قادة المجتمع، والأحزاب السياسية، وزعماء القبائل، والعلماء وغيرهم إلى العمل لجعل الإسلام وحده أساساً للحياة، وأن ينبذوا القبليات والجهويات. وقال إن القوة المسلحة في الدولة يجب أن تكون قوة واحدة، وأن نسعى جميعا لإقامة الدولة التي تجمعنا، وتوجد لنا العزة، وترضى ربنا، وذلك لا يكون إلا بالعمل مع حزب التحرير، الذي يعمل ليل نهار، لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

تجاوب الحضور مع المخاطبة التي تخللتها تهليلات وتكبيرات أثناء المخاطبة حتى النهاية.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المصدر: كوشي نيوز

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...
  • الردود 280
  • Created
  • اخر رد

Top Posters In This Topic

  • صوت الخلافة

    281

بسم الله الرحمن الرحيم

akhbaralyawm

 

2026-02-08

 

الاتفاق القضائي اللبناني - السوري

حرّك أهالي الموقوفين الإسلاميين في طرابلس

حزب "التحرير" وقوى إسلاميّة رفعت سقف المطالب ..

هل يُقر قانون العفو العام ؟

 



ما أن وقع الاتفاق القضائي اللبناني - السوري، لتسليم الموقوفين السوريين الى دولتهم، حتى عادت الساحة الطرابلسية الى الغليان، وتصاعدت الدعوات الى الاعتصام في ساحة النور، من حزب "التحرير" وقوى اسلامية، واهالي الموقوفين الاسلاميين من ابناء طرابلس والشمال، الذين خرجوا من المساجد بعد اداء صلاة الجمعة.


وقد لوحظ ان الاعتصام الذي دعا اليه حزب "التحرير"، لم يقتصر على انصار الحزب واهالي الموقوفين، بل شاركت فيه قوى اسلامية عديدة، متضامنة مع مئات من اهالي الموقوفين الاسلاميين، الذين تجاوزت سنوات سجنهم العشر سنوات، والكثير منهم حتى اليوم دون محاكمات، حسب ما ردده العديد من الاهالي المعتصمين ، الذين بدوا في حالة غضب شديد جراء ما يعتبرونه ظلما لابنائهم، وبخاصة ان الكثير من الموقوفين لم يستمع اليهم في محاكمات، ولم يقفوا امام القضاة، برأي بعض الاهالي.

 

رجال دين وشخصيات اسلامية فاعلة في مدينة طرابلس شاركت في الاعتصام الحاشد، الى جانب اهالي الموقوفين الذين رفعوا شعار المطالبة بإقرار قانون العفو العام عن ابنائهم وفورا، وقد ادلى العديد من الاهالي بآرائهم حيال التوقيع على الاتفاق اللبناني - السوري لتبادل السجناء بين البلدين، مناشدين المراجع اللبنانية بدءا من الرؤساء الثلاثة الى وزير العدل، العمل الفوري على توقيع قانون العفو العام، واطلاق سراح ابنائهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في السجون حسب قولهم.

 

قيادات مشاركة في الاعتصام، رأت ان الكيدية كانت تتحكم في توقيف الشباب الطرابلسي، الذين كانوا يساقون الى السجون ويرمون فيها لسنوات دون محاكمة، وان هذا الوضع يستمر دون مراعاة للاصول القانونية.

 

ولفت البعض من هذه القيادات، الى قضية ما جرى مؤخرا من توقيف لنساء افرج عنهن من مخيم الهول في سوريا، رغم الوعد بعدم توقيفهن، نظرا إلى اوضاعهن الصحية المزرية، وما تعرضن له في مخيم الهول السوري. كما لفت البعض الآخر من الاهالي، الى ان المطلوب تخفيض السنة السجنية الى ستة اشهر، وحينئذ سيأتي الافراج حكما وبديهيا عن جميع الموقوفين.

 

مشهد الاعتصام في ساحة النور، اعاد الذاكرة الى مرحلة الاعتصامات الحاشدة التي كانت تحصل في المدينة، ويعتبر دلالة على حجم الغضب الشعبي الذي يسود لدى الاهالي، ولدى شرائح واسعة ترى في مواصلة التوقيف الكثير من الظلم وغياب للعدالة، في وقت يتم فيه الافراج عن الموقوفين السوريين ويسلمون لدولتهم، بينما ابناء طرابلس والشمال ومناطق لبنانية اخرى يقبعون في السجون، دون البحث في حل منطقي لاحد أهم الملفات القضائية في لبنان، مستذكرين الاستنسابية الخطرة التي حصلت يوم أفرج عن العميل فاخوري، باجراء محاكمته خلال ساعات، وفي ملفات لعملاء آخرين جرت تسويتها سريعا، بينما الموقوفون الاسلاميون يتركون لسنوات دون سؤال ودون محاكمة، معتبرين ان في لبنان صيفًا وشتاءً على سطح واحد.

 

ويشير احد المشاركين ان قضية الموقوفين الاسلاميين لم تعد تنتظر المزيد من التسويف، ففي السجون من فاقت سنوات سجنهم، وسنوات محكوميتهم وفق الجرم الذي اتهموا به، ورغم ذلك ما زالوا موقوفين، ودعا الدولة اللبنانية الى أن تنظر بملف الموقوفين اللبنانيين قبل اي ملف آخر، وهذا ما ينتظره الاهالي، في ظل غياب الضغط النيابي من نواب طرابلس والشمال، الامر الذي استدعى اللجوء الى الشارع، حسب رأيه.

 

ويُجمع المشاركون في الاعتصام، ان الشارع لم يعد يقبل أقل من قانون العفو العام، على امل أن يتم اقراره فورا وسريعا دون تسويف ومماطلة.

 

المصدر: وكالة أخبار اليوم

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

5-2-2026

 

الرادار: بيان صحفي القوى المسلحة غير الخاضعة للدولة

مهدّد أمني خطير ولا تسمح دولة الخلافة بوجودهم

 

جاء في الأخبار أن قوة عسكرية تضم نحو 12 عربة من نوع تاتشر مزودة بمدافع دوشكا، وعناصر مسلحة، حاصرت نهار الاثنين 02/02/2026م القسم الشمالي، ورئاسة شرطة ولاية الخرطوم، وعدداً من الإدارات الشرطية بالمنطقة، مطالبين بإطلاق سراحاثنين من منسوبيهم، كانا قد أحضرا بتهمة قتل شرطي مباحث في سوق قورو في منطقة مايو، جنوب الخرطوم، وقد أطلق سراحهما خوفاً من حدوث كارثة لا تحمد عقباها. يحدث هذا في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة العاجزة عن تطبيق القانون بتسخير أجهزة الأمن والشرطة والنيابة العامة، لأجل استمرار إبقاء شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض بحراسات الشرطة، وكل جريمتهم هي إحياء الذكرى 105 لهدم الخلافة، بعمل وقفة سلمية منظمة داخل المسجد الكبير، احتفى بها المصلون في المسجد، تبقي هؤلاء الشباب في السجن، ولكنها تطلق متهمين بقتل شرطي عندما تلوي حركة مسلحة ذراع السلطة الباطشة فيسكت الإعلام عن ظلم حملة الدعوة، ويصف تسليم المتهمين لإخوانهم المجرمين بأنه حكمة بالغة !! أليس فيكم رجل رشيد؟!

 

يأتي هذا الحدث وغيره من الأحداث المشابهة التي تتناقلها الوسائط، ورئيس مجلس السيادة يتحدث عن دعم الدولة الكامل لخطط ولاية الخرطوم الأمنية، ويشدد على أهمية تعزيز قدرات الأجهزة النظامية العاملة في تأمين العاصمة، عبر توفير أحدث التقنيات، وبناء القدرات الفنية، والتدريبية، للقوات المشاركة في حفظ الأمن !!

 

إن المهدد الأمني الرئيس هو غياب سلطان الإسلام، حيث يمثل خليفة المسلمين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ويهودي من عامة الرعية أمام القاضي الذي يحكم لصالح اليهودي فيمتثل خليفة المسلمين. ثم الأدهى والأمر هو وجود قوى مسلحة لا سلطان للدولة عليها، تتصرف وكأنها دولة داخل دولة، ويكفي ما كان من أمر السماح بوجود قوات مسلحة لا تخضع لسلطان الدولة، ما حدث من مليشيا الدعم السريع التي اكتوى الناس، وما زالوا بفظائعها والمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين.

 

فالأصل، وقبل الحديث عن بناء قدرات الشرطة وتدريباتها القضاء على جذور المهدد الأمني الرئيس، وذلك بالرجوع إلى سلطان الإسلام الذي يوجب حل جميع المليشيات، والقوات التي لا تخضع لسلطان الدولة وتسريحها، أو دمجها في قوات الدولة الرسمية، وإلا فإن هذه القوات ستكون دعماً سريعاً آخر، يفعل بالناس وأمنهم، ما فعلته مليشيا الدعم السريع.

 

في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة، يطبق الإسلام فيسود العدل والإنصاف بين الرعية، ولا يسمح بتعدد الجيوش، فقد جاء في مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير، ما يلي: (المادة 66 - يجعل الجيش كله جيشاً واحداً يوضع في معسكرات خاصة، إلا أنه يجب أن توضع بعض هذه المعسكرات في مختلف الولايات. وبعضها في الأمكنة الاستراتيجية، ويجعل بعضها معسكرات متنقلة تنقلاً دائمياً، تكون قوات ضاربة. وتنظم هذه المعسكرات في مجموعات متعددة يطلق على كل مجموعة منها اسم جيش ويوضع لها رقم فيقال الجيش الأول، الجيش الثالث مثلاً، أو تسمى باسم ولاية من الولايات أو عمالة من العمالات).

 

أما حفظ الأمن الداخلي فقد جاء في المادة 70 تتولى دائرة الأمن الداخلي إدارة كل ما له مساس بالأمن، ومنع كل ما يهدد الأمن الداخلي، وتحفظ الأمن في البلاد بواسطة الشرطة ولا تلجأ إلى الجيش إلا بأمر من الخليفة. ورئيس هذه الدائرة يسمى مدير الأمن الداخلي). ولهذه الدائرة فروع في الولايات تسمى إدارات الأمن الداخلي ويسمى رئيس الإدارة صاحب الشرطة) في الولاية).

 

إن الأمن من الحاجات الأساسية التي يجب على الدولة توفيرها للناس، ولن يجد الناس الأمن المنشود إلا في ظل دولة الإسلام التي تطبق أحكام الله بالعدل على الناس أجمعين، فيعز أهل الطاعة وحملة الدعوة ويذل أهل المعصية من المجرمين وشذاء الآفاق.

 

ألم يأن لكم يا أهل القوة والمنعة أن تعطوا النصرة لحزب التحرير ليقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توفر لكم الحياة الكريمة اللائقة لتحملوا الخير إلى العالمين ؟!

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)

 

الثلاثاء ١٥ شعبان ١٤٤٧هـ ٠٣ فبراير ٢٠٢٦م

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرادار شعار

 

2026-02-06

 

الرادار: 

بيان صحفي

مع من تعمل الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة أم مع أعدائها؟!

 

 

 

بعد أن نفذ حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة في ساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين؛ عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم دولة الإسلام الخلافة، حيث ذكّر الحضور بتاج الفروض الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلقت سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م.

 

ثم قامت باستدعائهم مرة أخرى يوم الثلاثاء 27/01/2026م، وفتحت ضدهم بلاغات تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة)، فتقدم محاميهم بطلب للضمان أو شطب البلاغ، إلا أن النيابة أمرت بإعادة التحري مع الشباب. وبعد إعادة التحري أضافت النيابة العامة ثلاث مواد جديدة في مواجهة الشباب وهي المواد 63 و67، و126 من القانون الجنائي، وأبقتهم في الحبس لمدة عشرة أيام.

 

وكنا في حزب التحرير/ ولاية السودان، قد أصدرنا بيانا صحفياً بتاريخ 28/01/2026م، بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالاً بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!) استنكرنا فيه هذا السلوك العجيب والغريب من الحكومة وأجهزتها تجاه حملة الدعوة!!! وها هي الحكومة تصرّ على محاربة حملة الدعوة، وتلفق لهم تهماً يستغرب لها أعداء الإسلام قبل أصدقائهم! فقد جاء في المادة 63: (من يدعو، أو ينشر، أو يروج أي دعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالغرامة، أو بالعقوبتين معاً).


وفي المادة 67: (يعد مرتكباً جريمة الشغب من يشارك في أي تجمهر من خمسة أشخاص فأكثر متى استعرض التجمهر القوة، أو استعمل القوة أو الإرهاب، أو العنف، ومتى كان القصد الغالب فيه تحقيق أي من الأغراض الآتية: أ-مقاومة تنفيذ أحكام أي قانون أو إجراء قانوني. ب- ارتكاب جريمة الإتلاف الجنائي، أو التصدي الجنائي، أو أي جريمة أخرى. ج- مباشرة أي حق قائم، أو مدعى به بطريق يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام. د- إرغام أي شخص ليفعل ما لا يلزمه به القانون، أو لئلا يفعل ما يخوله إياه القانون).

 

أما المادة 126 فقد جاء فيها: (كل من يعلن ردة شخص، أو طائفة أو مجموعة من الأشخاص عن دينهم أو معتقداتهم أو يعلن عن تكفير ذلك الشخص أو تلك الفئة أو المجموعة على الملأ، مهدراً بذلك دمه، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز عشر سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا).


إن كل من يعرف حزب التحرير سيصاب بالدهشة والاستغراب، لأنهم يعلمون أنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ولا يقوم بأي عمل مادي، وإنما يقوم بالصراع الفكري، والكفاح السياسي، ليس خوفاً من أحد، وإنما اقتداء بالحبيب محمد ﷺ، القدوة والأسوة، والذي لم يقم بأي عمل مادي قبل قيام الدولة.


وحق لنا أن نتساءل: مع من تعمل هذه الحكومة وأجهزتها، هل مع الأمة وقضيتها المصيرية؛ تحكيم الإسلام في ظل دولته الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، أم مع أعداء الأمة الذين يحاربون الإسلام وحملة دعوته؟!


يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.


الخميس 17 شعبان 1447هـ
الموافق 05 فبراير 2026م


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

5-2-2026

 

الرادار: حول مخاطر سد النهضة :

أمريكا مولت السد وتستخدمه الآن كورقة ضغط دائمة على مصر والسودان !!! إنهيار السد سيطلق موجة مائية مدمرة ستجتاح السودان

 

الخبير الاستراتيجي ناصر رضا محمد ، في حوار الأرقام حول مخاطر سد النهضة :

أمريكا مولت السد وتستخدمه الآن كورقة ضغط دائمة على مصر والسودان !!

إنهيار السد سيطلق موجة مائية مدمرة ستجتاح السودان!!

 

الخرطوم : الرادار نيوز

 

مقدمة :

 

عقب مؤتمر دافوس بسويسرا إلتقي الرئيس ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي وقال ترامب إنه يرغب في عقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا للتوصل إلى اتفاق لحل النزاع القائم حول سد النهضة الإثيوبي

وكان ترامب قد عرض في وقت سابق التوسط في الخلاف حول سد النهضة ، إن الدور الأمريكي صانع الأزمة لا وسيطا فيها في خضم هذا الخطر، تخرج أمريكا لتعرض الوساطة، متقمّصة دور الحكم الحريص على الاستقرار. لكن الوقائع تظهر بجلاء أن أمريكا هي المحرك الرئيسي للأزمة، لا المتفرج عليها.

 

فأمريكا كانت حاضرة في كل المراحل المفصلية للمفاوضات، وضغطت لإبقاء الملف ضمن مسارات تفاوضية عقيمة بلا نتائج ملزمة، ومنعت أي تحرك حاسم يغيّر ميزان القوى. فأمريكا في الواقع تستخدم السد كورقة ضغط دائمة على مصر والسودان لإبقائهما في دائرة التبعية السياسية والأمنية.

 

إن ادعاء الوساطة الأمريكية ليس إلا إدارة للأزمة لا حلاً لها، وإبقاء للسيف مسلطاً فوق رقاب الشعوب، بحيث يستدعى عند الحاجة، ويجمد عند الحاجة، وفق المصالح الأمريكية وحدها. وهذا الأسلوب معروف في السياسة الدولية: صناعة الخطر ثم عرض الحماية منه.

 

إن أخطر ما في ملف سد النهضة ليس السد ذاته فحسب، بل العجز السياسي المفروض على الأمة، والتعامل مع قضية وجودية بعقلية المفاوضات المفتوحة إلى ما لا نهاية، وكأن الزمن ليس عاملاً قاتلاً! إن أمريكا دولة استعمارية عدوة للإسلام والمسلمين يجب أن تتخذ اتجاهها حالة العداء بقطع العلاقة معها بالعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع يد العابثين بمقدراتها الأمة وارواحهها . الرادار نيوز حاورت الخبير الاستراتيجي ناصر رضا محمد والباحث في قضايا المياه والسدود، وخرجت بهذه الإفادات :

 

استاذ ناصر ، من أين نشأت فكرة سد النهضة ؟ ..

 

- الحقيقة أن هناك مخططاً بدأته أمريكا مع كيان يهود للسيطرة على المياه في النيل وفي كل المنطقة.

 

فقد أكد ليبرمان في جولته الأخيرة 2009م هذه المعاني عندما حاول خلال زيارته الترويج لفكرة مشروع صهيوني أمريكي يجرى بحث عرضه على الأمم المتحدة، وهو (تدويل) الأنهار المشتركة أو مشروع خصخصة المياه الذي يدرسه البنك الدولي بدعوى منع قيام حروب مياه

 

وقد تم إصدار دراسة أمريكية بحثية عام 1988م بعنوان: "استراتيجية كيفية تعزيز الوجود الأمريكي في منطقة الحوض جميعها"

 

بأن من يستطيع السيطرة على المياه يستطيع أن يملي سياسته على بقية الدول.

 

فمنذ منتصف القرن الماضي وأمريكا تخطط لمشاريع في إثيوبيا تكون بؤرة للصراع في المنطقة.

 

ففي 15 يوليو/ تموز 2025 نقلت قناة BBC عربي قول

للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن سد النهضة فقال إن الولايات المتحدة مولت السد

 

* ينظر بعض الخبراء إلى سد النهضة الإثيوبي كتهديد وجودي ومخاطرة استراتيجية لمصر والسودان فماذا تقول في هذا الراى ؟

 

- يقع سد النهضة على النيل الأزرق، الذي يمد مصر بنحو 85% من مواردها المائية. وأي تحكّم في تدفّق هذا النهر، سواء عبر الملء أو التشغيل أو حتى التهديد بهما، يعني عملياً القدرة على خنق الزراعة، وتعطيش المدن، وضرب الأمن الغذائي، وخلق اضطرابات مجتمعية واقتصادية هائلة.

 

والخطر لا يتوقف عند التشغيل المتعسف، بل يتفاقم عند الحديث عن احتمالات الانهيار أو التدمير الجزئي أو الكلي. فالسد يخزن عشرات المليارات من الأمتار المكعبة من المياه، وانهياره لأي سبب كان سيطلق موجة مائية مدمرة تجتاح السودان أولاً، مدمرة المدن والقرى والسدود، ثم تحدث فوضى مائية قد تصل آثارها إلى مصر، مع خسائر بشرية واقتصادية لا يمكن حصرها. وهكذا يصبح السد قنبلة مائية موقوتة وجوده خطر وتشغيله خطر، وانهياره خطر، وكل ذلك يفرض على الأمة فرضاً دون قدرة حقيقية على المنع أو الردع في تصريحات كثيرة ظل الرئيس الإثيوبي يقول ان سد النهضة أمر داخلي فما رايكم في ذلك ؟

 

- لقد أثبت الواقع أن السدود الكبرى تحوّلت في العصر الحديث إلى أسلحة جيوسياسية؛ فهي تتحكم في تدفق المياه، وتستخدم الفرض الشروط السياسية، وتشكل تهديداً وجودياً عند النزاعات، كما تعد أهدافاً عسكرية شديدة الحساسية.

 

ومن هنا، فإن وجود سدّ معاد على شريان حياة أهل مصر والسودان ليس مسألة سيادة إثيوبية داخلية كما يروج، بل مسألة أمن استراتيجي إقليمي، بل مسألة حرب وسلام. والتاريخ العسكري يشهد أن الجيوش تحرّكت مراراً لمنع أخطار أقل من ذلك بكثير.

 

إن ما يجب تجاه قضية سد النهضة لا يقتصر على البيانات ولا المفاوضات، بل يتمثل في مسار واضح يعتبر السد تهديداً استراتيجياً مباشراً للأمة، لا ملفاً فنياً، ويرفض أي دور للوسيط الأمريكي الذي ثبت أنه جزء من المشكلة، ويعلنها صريحة أن التحكم بمياه النيل عدوان على الأمة، يُعامل معاملة العدوان العسكري. ومن ثم تهيئة الأمة وجيوشها نفسياً وسياسياً لفهم أن حماية المياه كحماية الأرض والعرض وتحريك الجيوش، لأنها وجدت لحماية الأمة، لا لحراسة حدود رسمها المستعمر، ولا للانشغال بالسياسة الداخلية. فالإسلام لا يقرّ أن يترك عشرات الملايين تحت تهديد التعطيش أو الغرق أو الابتزاز، بينما تكبل الجيوش بقيود السياسة الدولية

 

* شهدت منطقة سد النهضة الإثيوبي وما حولها زيادة ملحوظة في النشاط الزلزالي خلال الأعوام الأخيرة، وتحديداً منذ بدء مراحل الملء والتشغيل فما هو حجمها ؟

 

- وفقاً لبيانات خبراء الجيولوجيا والمراكز الدولية للمسح الجيولوجي، إليك رصد للأرقام والوقائع منذ عام 2023 وحتى بدايات 2026 عام

 

الإحصائيات العامة للنشاط الزلزالي

 

قبل بناء السد، كان معدل الزلازل في إثيوبيا يتراوح حول 5 إلى 6 زلازل سنوياً. إلا أن الأرقام تصاعدت بشكل حاد مؤخراً: عام 2023 تم تسجيل حوالي 38 زلزالاً.

 

- عام 2024 ارتفع العدد ليصل إلى نحو 90 زلزالاً أكثر من 40 منها تجاوزت قوتها 4 درجات بمقياس ريختر).

 

عام 2025 شهدت إثيوبيا طفرة زلزالية غير مسبوقة، حيث سجل أكثر من 250 هزة أرضية متنوعة القوة، منها سلسلة زلازل عنيفة في أكتوبر 2025.

 

في بدايات 2026 استمر النشاط الزلزالي بوتيرة مرتفعة، مع تسجيل هزات متكررة في منطقة الأخدود الإثيوبي.

 

وهذه أبرز الزلازل والارتدادات المسجلة (2023 - 2026)

 

| التاريخ | قوة الزلزال (ريختر) | البعد عن سد النهضة | ملاحظات إضافية

 

- 8 مايو 2023 | 4.4 درجة | 100 كم | الأقرب جغرافياً لموقع السد حتى الآن.

 

- 6 أكتوبر 2024 | 5.2 درجة | حوالي 560 كم | تسبب في أضرار ببعض المباني في منطقة سامارا |

 

نوفمبر 2024 | 4.6 درجة | حوالي 570 كم | سجلت هزتان في يوم واحد بفاصل ساعتين فقط |

 

يناير 2025 | 5.3 - 5.5 درجة | منطقة "أواش" | سجل 11 زلزالاً في يوم واحد مع نشاط بركاني في المنطقة. |

 

- أكتوبر 2025 | 5.6 درجة | حوالي 600 كم | أعقبه 3 ارتدادات قوية (5.0 (4.2 (5.3) في غضون ساعات

 

هل تشكل هذه الزلازل خطراً على سد النهضة ؟

 

هناك انقسام في وجهات النظر حول تأثير هذه الهزات

 

- الموقف الإثيوبي الرسمي: يؤكد المعهد الجيولوجي الإثيوبي أن السد بني وفق معايير عالمية تتحمل الزلازل، وأن أغلب النشاط يتركز في الأخدود الأفريقي العظيم" البعيد نسبياً عن موقع السد.

 

- وفي تحذيرات الخبراء مصر والسودان يرى بعض الجيولوجيين أن تخزين كميات ضخمة من المياه وصلت إلى 60 مليار متر مكعب يزيد من النشاط الزلزالي المستحث " (Induced Seismicity) بسبب ثقل المياه وتسربها إلى الشقوق الصخرية، مما قد يهدد سلامة السد إذا وقع زلزال قوي في محيطه القريب.

 

ملحوظة: رغم كثرة الهزات، لم يتم تسجيل أي تصدع معلن في جسم السد الرئيسي أو السد الركامي (السرج) حتى مطلع عام 2026، لكن الخبراء يشددون على ضرورة المراقبة المستمرة

اذن هل سد النهضة اقيم توليد الكهرباء فحسب ؟

 

سد النهضة سلاح استراتيجي على نهر النيل وامتحان وجود للأمة وجيوشها

 

سد النهضة ليس مجرد مشروع هندسي لتوليد الكهرباء، ولا خلافاً فنياً حول حصص المياه، بل هو سلاح استراتيجي مائي موجه مباشرة إلى قلب مصر والسودان، إلى حياة الناس وزراعتهم وغذائهم وأمنهم . فحين يُمسك طرف ما بمفاتيح النهر الذي تقوم عليه حياة أكثر من مائة وخمسين مليون إنسان، فإن الأمر يتجاوز الاقتصاد والبيئة إلى سؤال الوجود ذاته من يملك قرار الحياة والموت؟ ومن يملك التحكم في شريان الأمة ؟ لقد أثبتت السنوات الماضية أن السد لم يكن يوماً مشروعاً بريئاً، وأن مسار بنائه وفرضه وتشغيله خارج أي اتفاق ملزم يكشف عن نية استخدامه أداة ضغط وابتزاز وتهديد، لا سيما في ظل نظام دولي يجعل من المياه والغذاء أدوات حرب لا تقل خطورة عن السلاح العسكري.

 

* كيف ستتعامل دولة الخلافة مع قضية سد النهضة والسدود عموما ؟

 

- إن دولة الخلافة، حين قيامها على منهاج النبوة، لن تتعامل مع قضية سد النهضة بوصفها نزاعاً فنياً أو ملفاً تفاوضياً طويل الأمد، بل تنظر إليها من زاوية حفظ الضروريات التي جاءت الشريعة بحمايتها، وفي مقدمتها حفظ النفس، وما لا تقوم النفس إلا به من ماء وغذاء وأمن.

 

فالمياه في الإسلام ملك عام، لا يجوز احتكاره ولا التحكم به لإيذاء الناس أو ابتزازهم، وقد جعل الشرع ولي الأمر مسؤولاً مباشرة عن ضمان وصولها للرعية ومنع أي اعتداء عليها. ومن هنا، فإن دولة الخلافة تعتبر أي سدّ يُقام على أنهار الأمة ويستخدم أو يحتمل استخدامه للإضرار بها، عدواناً يجب منعه أو إزالته، ولا يترك رهينة نوايا الخصوم أو تطمينات الوسطاء.

 

وتتعامل دولة الخلافة مع ملف سد النهضة عبر مسارات واضحة وحاسمة

 

أولاً : تجريد القضية من الهيمنة الدولية، فلا تقبل بدور أمريكا ولا غيرها من القوى الاستعمارية كوسيط، لأنها أطراف متدخلة تسعى لإدارة الصراع لا حله، وتستخدمه أداة ضغط سياسي دائم.

 

ثانياً : فرض الحل الملزم شرعاً، وهو ضمان التدفق الآمن للمياه ومنع أي تحكم أحادي بها، فإن لم يتحقق ذلك بالاتفاق العادل الواضح، انتقلت الدولة إلى استخدام ما تملكه من قوة سياسية وعسكرية، لأن إزالة الضرر واجبة، ولا يُشترط فيها رضا المعتدي.

 

ثالثاً : التعامل مع السدود كسلاح استراتيجي، فتخضع لتقدير عسكري دقيق، وتُدرج ضمن حسابات الأمن القومي للأمة، كما تدرج القواعد العسكرية والأسلحة الثقيلة، لأن أثرها قد يكون أوسع وأشد فتكاً.

رابعاً : حماية الشعوب لا الأنظمة، فدولة الخلافة لا تسمح بقيام منشآت تهدد حياة الملايين في السودان أو مصر أو غيرهما، سواء عبر التعطيش أو عبر خطر الانهيار والغرق، وتتحرك لمنع ذلك قبل وقوع الكارثة، لا بعدها.

 

خامساً : إعادة تعريف وظيفة الجيوش، فالجيوش في دولة الخلافة وجدت الحماية الأمة ومقدراتها، لا لحراسة اتفاقيات الاستعمار ولا للانكفاء خلف حدود مصطنعة، وتستعمل حين يتعين استعمالها شرعاً، بلا تردد ولا ارتهان.

 

وبهذا، تغلق دولة الخلافة باب الابتزاز المائي نهائياً، وتُسقط استخدام السدود كسلاح سياسي، وتعيد للنيل ولغيره من أنهار الأمة مكانته كنعمة، لا كسيف مسلط.

 

إن قضية سد النهضة، في ميزان الإسلام، ليست أزمة تفاوض، بل مسألة سيادة ووجود وعدل، ولن تُحل جذرياً إلا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكم بالإسلام، وتملك قرارها، وتحمل هم رعاياها، وتعلم أن التفريط بالماء تفريط بالحياة، وأن السكوت عن العدوان ولو كان باسم التنمية جريمة لا يقرها الشرع ولا ينساها التاريخ .

 

كلمة أخيرة ؟

 

ان المياه في الإسلام ليست سلعة ولا ورقة ضغط، بل حق وملك عام، ومنعها أو التحكم بها لإيذاء الناس يعد عدواناً صريحاً. وقد قرر الإسلام أن ما تقوم به حياة الناس من ضروريات كالماء والغذاء تجب حمايته بالقوة إن لزم الأمر، لأن التفريط فيه تفريط بالأنفس. كما أن القاعدة الشرعية تقرر أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وحفظ النفس والأمة لا يتم هنا إلا بامتلاك القوة والقدرة والقرار الحقيقي، لا بالاستجداء السياسي ولا بالارتهان للوسطاء ، وسدّ النهضة ليس اختباراً لمصر والسودان فحسب، بل اختبار للأمة كلها: هل تقبل أن تُدار شؤون حياتها من خارجها ؟ وهل ترضى أن يكون الماء أصل الحياة أداة إخضاع؟

 

لقد آن الأوان للخروج من وهم الوساطات، وفهم حقيقة الصراع، والعودة إلى ميزان القوة والشرع معاً. فالأمة التي لا تحمي ماءها، لا تحمي وجودها، والجيوش التي لا تتحرك لحماية حياة شعوبها، تفقد معناها وشرعيتها. فما بين نهر يخنق، وسد يفرض ووسيط يخادع، يبقى الحكم الله، ويبقى الواجب على الأمة أن تأخذ بأسباب القوة، حتى تصان الدماء، وتحفظ الحياة، ويقطع الطريق على كل سلاح يُرفع في وجهها، ولو كان من ماء .

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

أبو وضاحة شعار

 

2026-02-08

 

أبو وضاحة نيوز: منتدى قضايا الأمة بحزب التحرير ولاية السودان

يناقش نظام ACD

 

 

 

أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، منتدى قضايا الأمة الشهري اليوم السبت 19 شعبان 1447هـ، الموافق 07/02/2026م، بمكتب الحزب بمدينة بورتسودان، تحدث في المنتدى كل من الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان ، والأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، في إحدى القضايا التي تهم التجارة الدولية ، وجاء المنتدى تحت عنوان (نظام ACD تعقيد للتجارة الخارجية ومخالفة للشرع).

 

تحدث في الورقة الأولى الأستاذ ناصر رضا، حيث بين حقيقة هذا النظام وانه إحدى تعقيدات الرأسمالية المتطفلة على حركة التجارة العالمية، وكشف عن الشركة التي جعلتها الحكومة تقوم بهذا العمل مقابل أموال تأخذها الحكومة لصالح هذه الشركة مبينا خطورة الأمر ، ا وكيف أن الحكام رضوا بأن يخضعوا حركة التجارة تحت مراقبة شركة أجنبية مقرها دبي، لتحصيل ملايين الدولارات من جيوب أهل السودان، دون أن تقدم خدمة حقيقية، ووفق معايير وأهواء الشركة التي تقبض أموالاً طائلة جراء تحرير شهادة، وهذا يضيف أعباء مالية جديدة على البضائع ويؤدي حتماً إلى زيادة الأسعار.

 

ثم تحدث الأستاذ أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، عن حرمة هذه العقود باعتبارها وسيلة إلى تحصيل الجمارك الحرام إضافة إلى أنها تضيف أعباء على المستهلك بتغلية الأسعار وبين كيف عالج الإسلام أمور التجارة الخارجية، وكيف ميز بين هوية التاجر ومنشأ البضاعة وغيرها من الأحكام التي تضبط التجارة بين دولة الخلافة، وبين غيرها من الدول في العالم.


ثم اختتم المنتدى بإجابات متميزة عن تساؤلات وردت للمنصة من المتابعين عبر البث المباشر، وكذلك من داخل القاعة.


ضبط المنتدى الأستاذ عبدالله إسماعيل عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المصادر: أبو وضاحة نيوز /  الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

2-2-2026

 

الرادار: حزب التحرير ولاية السودان يصدر بيان صحفي هام

 

بيان صحفي

النظام المصري يذل أهل السودان الذين لجأوا إليه*

في ظل تواطؤ حكومتهم وإعلامها ومرتزقة السياسة *

 

تقوم السلطات المصرية هذه الأيام بملاحقات انتقامية ضد أهل السودان، الذين لجأوا إلى مصر من ويلات الحرب اللعينة الدائرة في السودان، في ظل حالة من الخوف والهلع، تنتاب أهل السودان في القاهرة والإسكندرية، في ظل صمت، بل تواطؤ الحكومة السودانية، وسفارتها في القاهرة وأسوأ ما في الأمر أن الذين يعتقلون بحجة مخالفة الإقامة، يزج بهم في السجون والمعتقلات، في أجواء شديدة البرودة، لا يشفع لهم أنهم نساء أو قصر أو شيوخ أو أصحاب أمراض مزمنة، ويمكثون فيها بالأيام، وبعضهم بالشهور، وحتى أصحاب الإقامات السارية لا يسلمون من الاعتقال، وقد يطلق سراحهم إذا دفعوا رشاوى أما الكروت الصفراء والبيضاء، فلا قيمة لها عند السلطات المصرية، فكثير من الذين رحلوا بطريقة مهينة، هم مسجلون لدى مفوضية اللاجئين، ولم يشفع لهم التسجيل، ولا الكروت التي يحملونها، من سوء المعاملة، والترحيل القسري.

 

إن ما يقوم به النظام المصري ليس غريباً عليه، فأصلاً هذا النظام لا يعرف غير البطش والإذلال، حتى لإخواننا المصريين، ولكن الغريب والعجيب، هو صمت الحكومة السودانية المريب، وعدم تحركها ، لا هي ولا سفارتها في القاهرة لحماية رعاياها وتأمينهم من الخوف ومن الإذلال والإهانة، فصار حال أهل السودان كالمستجير من الرمضاء بالنار هذا كله يحدث في ظل صمت إعلامي، وبخاصة الإعلام الحكومي الرسمي وكتاب الأعمدة الذين صمتوا عن قول الحق والانتصار لإخوانهم، إما خوفاً من وجودهم في القاهرة، أو كسباً لود النظام وتماهياً مع الموقف الرسمي للحكومة، وكذلك الأحزاب السياسية في السودان، التي لم نسمع لها صوتاً تجاه هذه المعاملة المهينة لأهلنا من السلطات المصرية الممسكة بملف السودان لصالح أمريكا، حيث روضت الوسط السياسي والإعلامي، لتنكل بأهل السودان في مأمن.

 

إن هذا الذي يحدث في مصر تجاه أهل السودان ما كان ليحدث لو كانت للأمة خلافة تجمع المسلمين، ولا تفرق بين أهل مصر وأهل السودان وغيرهم، فإن مصر والسودان، الأصل أنهما كيان واحد في ظل دولة الإسلام، لكن في ظل هذه الدويلات الوظيفية صنيعة الكافر المستعمر، يحدث ما نراه من معاملة المسلمين من أهل السودان، وكأنهم أجانب في مصر، كما يعامل أهل مصر كأنهم أجانب في السودان، وهذا لا يشبه الإسلام ولا المسلمين، ولنا في الأنصار رضي الله عنهم أسوة، فالذين نصروا رسول الله ، ضربوا أروع الأمثلة في الإيثار تجاه إخوانهم المهاجرين، فقد قاسموهم الدور، والأموال، وقابلوهم بالترحاب فمدحهم الله سبحانه وتعالى بقوله: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

 

فما أحوجنا اليوم إلى الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تعيد لحمة الأمة، وعزتها وكرامتها فهيا يا أهل السودان، إلى العمل من أجل خلاصنا من أنظمة الجور والطغيان، ولتعملوا معنا في حزب التحرير لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، فيكون لنا النصر والتمكين والأمن، ورضوان من الله عز وجل أكبر. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)

 

الخميس ١٠ شعبان ١٤٤٧هـ

٢٩/٠١/٢٠٢٦م

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

26-1-2026

 

في افادات نارية الناطق الرسمي لحزب التحرير (لـ الرادار نیوز ) :

* السودان ما زال مستعمراً سياسياً بتحكم الكافر المستعمر !!

دستور الإستقلال وضعه القاضي الإنجليزي ستانلي بيكر !!

ثروات البلاد منهوبة والحكومات المتعاقبة لا ترى إلا جيوب الغلابة !!

 

حوار : الرادار نیوز

 

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان ( أبو خليل ) ، رجل يعرف اللونين الأبيض والأسود ولا يعرف الرمادي إطلاقا .. توقفنا معه لعشر دقائق بمناسبة ذكرى استقلال السودان ولكنه كان واضحا وقويا فإلى إفاداته النارية : أستاذ ابو خليل كيف مرت عليكم ذكرى الاستقلال ؟

 

السودان حقيقة ما زال مستعمراً سياسياً بتحكم الكافر المستعمر في مصيره، فهو الذي يحدد من يحكم، وكيف يحكم، بل ويتصارع الكفار المستعمرون، وبخاصة بريطانيا وأمريكا في السيطرة والنفوذ على السودان.

 

ولكن كل اهل السودان إحتفلوا به ؟

 

الاحتفال بالاستقلال يكون يوم نقيم حياتنا على أساس عقيدتنا، على أساس مبدأ الإسلام العظيم، حيث إن أحكامه من رب العالمين، خالق البشر أجمعين، وحتى يكون ذلك، فلا بد من تحويل الدولة من جمهورية إلى خلافة راشدة على منهاج النبوة

 

* إذن ماهي المحددات التي يقوم عليها برنامج حزبكم ؟

 

- إن حزب التحرير يسعى مع الأمة وبها من أجل تحريرها من تبعية الغرب الكافر المستعمر، والنهوض بها لتقوم بدورها في إخراج الناس من ظلمات الكفر الرأسمالية، إلى نور الإسلام وعدله، ولا يكون ذلك إلا باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

 

ولكن السودان الأن دولة ذات سيادة ولها دستور منذ الإستقلال اي منذ سبعين عاما ؟

 

- أول دستور وضعوه ليحكموا به السودان بعد الاستقلال المزعوم هو نفسه قانون الحكم الذاتي، الذي وضعه القاضي الإنجليزي ستانلي بيكر بغرض تنظيم إدارة السودان

 

* إذن كيف يكون دستور البلاد حسب رؤيتكم ؟

 

- قد أعد حزب التحرير العدة بدستور مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي من 191 مادة تؤسس على حياة في رضا الله سبحانه وتعالى .

 

ماهي رؤية حزب التحرير لإقتصاد السودان بعد هذه الحرب ؟

 

- أما اقتصادياً، فإن أوامر صندوق النقد الدولي، وسياساته الإفقارية هي التي تسيطر على الاقتصاد في السودان، فأهل السودان بالرغم من غنى بلادهم بالثروات تحت الأرض وفوقها، يعيش غالبيتهم في حالة من الفقر والعوز، فثروات البلاد منهوبة والحكومات المتعاقبة لا ترى إلا جيوب الغلابة بالضرائب والمكوس، فتصنع الفقر، وتقتل الفقراء والأسوأ من ذلك أن الحكومة تتصرف في الملكيات العامة، إما بعرضها بثمن بخس للكفار المستعمرين، أو تحويلها للرأسماليين بخصخصتها!!!

 

ولكن الآن لدينا أطنان من الذهب ويمكننا تحسين اوضاعنا الإقتصادية في مدة قصيرة ؟

 

قال وزير المالية أن 20 طناً من الذهب صدرت عبر القنوات الرسمية من أصل إجمالي الإنتاج الذي بلغ 70 طناً عام 2025م، وهذا اعتراف يؤكد كيف تدار ثروات البلاد، والمصلحة من ؟ وهذا الذهب في الأساس هو ملكية عامة الأصل فيه أنه حق للأمة، وليس للحكومة، أو للأفراد، أو الشركات.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

17-2-2026

 

الرادار: بيان صحفي يموت الناس غرقاً عندما يغيب الراعي، وتكون الدولة جابية

 

حملت الأخبار أن اثني عشر شخصا لقوا مصرعهم غرقاً في النيل الأبيض، بمنطقة ود الزاكي إثر غرق مركب كان يقلهم من منطقة الصوفي، يوم السبت 14/2/2026م.

 

ويوم الأربعاء 11/2/2026م، لقي 21 شخصاً مصرعهم غرقاً في نهر النيل، عندما كانوا يعبرونه على متن مركب يقلهم بين طيبة الخواض وديم القراي بولاية نهر النيل.

 

الشاهد في الموضوع أن الحادثتين كانتا بسبب عدم الرعاية، ولا نقول سوء الرعاية، لأن مثل هذه الحوادث تتكرر دائماً، وفي مناطق عديدة في السودان، والسبب واحد، هو أن الدولة لا تقوم بدورها في توفير العبارات الآمنة للعبور، ولا تقوم بواجبها الشرعي في رعاية شؤون الناس، لأن الدولة القائمة في السودان ليست دولة رعاية، وإنما دولة جباية، ولا يهمها إن مات الناس غرقا أو جوعاً أو مرضا، أو حرباً مفتعلة، فالمهم جيوب الناس، كما قالها صراحة وزير المالية، بل إن الحكومة تحارب من يسعى لإيجاد دولة الرعاية دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتفتح بلاغات كيدية بحق شباب حزب التحرير بمدينة الأبيض، وتزج بهم في السجن، وتمنع عنهم حتى حق الضمان، ليظلوا معاقبين بالسجن قرابة الشهر حتى يوم المحاكمة يوم .الأحد 22/2/2026م

 

لكننا في حزب التحرير ولاية السودان لن تخيفنا السجون، ولن ترهبنا المحاكمات، لأننا نقوم بفرض عظيم، تقاعس عنه كثيرون بالرغم من وعيد النبي بالميتة الجاهلية، لمن يتقاعس عن هذا الفرض، يقول عليه الصلاة والسلام: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةُ مَات ميتة جَاهِلِيَّة». فيا أهل السودان، هلم إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة؛ فرض ربكم ومبعث عزكم وراعية شؤونكم، ففيها مرضاة ربكم.

 

فهيا إلى إقامة الدولة التي يقول خليفتها: "والله لو عثرت بغلة بالعراق لخفت أن يسألني الله لم لم تسو لها الطريق يا عمر". يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا اللهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ)

 

الاثنين ۲۸ شعبان ١٤٤٧هـ الموافق ١٦/٢/٢٠٢٦م

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

17-2-2026

 

الرادار: متى يتنفس العالم عبق الشرف والطهر والمكانة السامية للمرأة بعيد عن الزيف ؟

 

بقلم : غادة عبد الجبار (أم أواب)

 

أعلنت الحكومة السودانية التزامها بإنهاء عادة ختان الإناث بحلول عام 2030 من خلال جهود منسقة ومستدامة. وقالت في بيان صادر عن وزارة الرعاية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا مع تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى" إنها ملتزمة بحماية حقوق الطفلات وصون كرامتهن، وإنهاء الممارسة الضارة انسجاماً مع التشريعات الوطنية والمواثيق الإقليمية والدولية المصادق عليها. قناة العربية 7 شباط / فبراير (2026م)

 

المواثيق الدولية المصادق عليها التي تلتزم بها حكومة السودان، هي نتاج حضارة الغرب الرأسمالية العلمانية، التي لا تهتم بالقيم الإنسانية، بل هي التي تنتهكها، وقد فضحهم الله جميعا من خلال تسريبات ملفات إبستين وجزيرته الشيطانية، التي وأدوا فيها كل القيم النبيلة دون رحمة استعباد واغتصاب القاصرات وقهر وتقديم الأطفال قرابين للشيطان، فأي أساس مخز هذا الذي تستند إليه حكومة السودان في بناء تشريعاتها ؟! أي انحدار وتدن أخلاقي وصلت إليه وهي لا تفقه إلا تقليد الغرب والإذعان لأوامره، بينما تترك القرآن بين ظهرانيها وهو الحق ؟! فماذا بعد الحق إلا الضلال فأني تصرفون ؟! يقدم الغرب نفسه دائما كحارس للقيم العلمانية الحديثة بأنوارها التي شكلت موجهاً أحاديا للتاريخ المعاصر، والمتمثلة في سيادة القانون الدولي وحقوق الإنسان، وكرامة الفرد، وحماية المرأة والطفولة، وحرية التعبير، وصيانة الكرامة الإنسانية، إلى حد أنه ادعى احتكار الأخلاق والقيم المثلى، جاعلا منها المعيار الوحيد لوصم كل من يخالفه بالرجعية والتخلف وانتهاك حقوق المرأة التي يبتز بها حكام المسلمين الذين سلموا لهذه الطاغوت.

 

إن تسريب الملفات في قضية إبستين هي كشف لنظام دولي ساقط ورموز نظامه المشاركين والمتسترين، وهي كشف لهؤلاء العلمانيين من بني جلدتنا الذين لا هم لهم إلا التنظير للعلمانية وضرب قيم الإسلام الحنيف من تعدد زوجات والولاية والقوامة والجهاد، وكشف للديمقراطية أنها خدعة وأن هناك فجوة عميقة بين الخطاب القيمي والممارسة الواقعية، بل أسقطت كل أقنعة التنكر والزيف التي ما فتئ الغرب يجددها باستمرار بمساحيق صراع الحضارات وما إلى ذلك من أطر عقدية للمعرفة كانت ولا تزال تجليا صارخا من تجليات الرأسمالية الاحتكارية التي تأسست على النهب والاستغلال والابتزاز في فصل مطلق عن الأخلاق، فهل بعد كل ذلك الفضح يظل حكامنا تبعا خاضعين مطيعين للقانون الدولي ومواثيقه ؟

 

إن دولة الخلافة الراشدة ستطبق شرع الله شرعا حنيفا، ويتنفس العالم عبق الشرف والطهر والمكانة السامية التي منحها للنساء ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير غادة عبد الجبار (أم أواب) - ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

20-2-2026

 

الرادار: الدعاية السياسية وأثرها على الرأي العام

 

بقلم المهندس / حسب الله النور

 

إن الدعاية السياسية لها عدة تعريفات متشابهة، ويكفي أن نذكر هذا التعريف، إذ إنها نشاط إعلامي تقوم به الدولة أو أية هيئة أو منظمة اجتماعية أو سياسية، بهدف التأثير على عقول الناس ومشاعرهم، وحملهم على دعم وتبني سياسة الجهة التي تقوم بالعمل الدعائي، ومن ثم تأييدها والاستجابة لما تطرحه.

 

أما الرأي العام، فله أيضا عدة تعريفات، نأخذ منها:

 

هو الفكرة السائدة بين جمهور من الناس تربطهم مصلحة مشتركة إزاء موقف من المواقف أو تصرف من التصرفات، أو رأي من الآراء، أو مسألة من المسائل العامة التي تثير اهتمامهم أو تتعلق بمصالحهم المشتركة. فالرأي العام هو محصلة الآراء والأحكام السائدة في المجتمع.

 

وقد تطورت الدعاية السياسية عبر التاريخ بتطور المجتمعات ووسائل الاتصال، وانتقلت من أساليب بدائية تعتمد على الخطابة والرموز، إلى أدوات حديثة تستخدم الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي. ويمكن تتبع هذا التطور عبر مراحل تاريخية واضحة

 

أولا: الدعاية السياسية في العصور القديمة

 

استخدمت الحضارات القديمة، مثل مصر الفرعونية وبلاد الرافدين النقوش والتماثيل لتقديس الحاكم وإظهار قوته وربطه بالآلهة.

 

في اليونان القديمة، اعتمدت الدعاية على الخطابة والإقناع في الساحات العامة، حيث لعب الفلاسفة والخطباء دورا مهما. في روما القديمة، استخدمت الشعارات والعملات والمواكب العسكرية لتلميع صورة القادة وكسب ولاء الشعب.

 

وفي الجاهلية عند العرب، استخدم الشعر لإظهار مآثر القبيلة ورفع مكانتها بين القبائل.

 

كما استخدمتها قريش في محاربة الإسلام و المسلمين بل حتى مع الرسول صلى الله عليه وسلم

 

ثانيا: الدعاية السياسية في العصور الوسطى وخاصة في أوروبا)

 

ارتبطت الدعاية بالسلطة الدينية، حيث استخدمت الخطب الدينية والرسائل لتبرير الحكم وتعزيز الطاعة.

كانت الكنيسة والسلطة السياسية متداخلتين، مما جعل الدعاية أداة لتثبيت النفوذ السياسي والديني معا.

انتشرت الرسائل المكتوبة والمراسيم الملكية كوسيلة لتوجيه الرأي العام.

 

ثالثا: الدعاية السياسية في العصر الحديث بعد اختراع الطباعة)

 

شكل اختراع الطباعة في القرن الخامس عشر نقطة تحوّل كبيرة، حيث أصبح من الممكن نشر الأفكار على نطاق واسع.

خلال الثورات الأوروبية، مثل الثورة الفرنسية، استخدمت المنشورات والملصقات والشعارات لحشد الجماهير.

 

رابعا: الدعاية السياسية في القرن العشرين

 

شهد هذا القرن ازدهارا كبيرا للدعاية مع ظهور الصحافة والإذاعة والسينما والتلفزيون.

استخدمت الدعاية بشكل مكثف في الحربين العالميتين للتأثير على الجنود والمدنيين ورفع الروح المعنوية.

اعتمدت الأنظمة الشمولية، مثل النازية والفاشية، على الدعاية المنظمة والمركزية للسيطرة على الرأي العام.

ظهر مصطلح "البروباغندا" على نطاق واسع، وأصبح علما يُدرس ويحلل.

 

خامسا: الدعاية السياسية في العصر الرقمي

 

مع ظهور الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الدعاية أسرع وأكثر انتشارًا.

لم تعد حكرًا على الحكومات، بل أصبحت الأحزاب والجماعات، وحتى الأفراد، قادرين على التأثير في الرأي العام.

تم استخدام

الإعلانات الموجهة

المحتوى المرئي القصير

المؤثرين

الأخبار المضللة

أصبح الجمهور أكثر تفاعلاً، لكنه أيضا أكثر عرضة للتضليل.

 

سادسا: الدعاية السياسية في العصر المعاصر

 

تعتمد الدعاية اليوم على تحليل البيانات وفهم سلوك الجمهور.

 

يتم استخدام تقنيات حديثة مثل:

 

الذكاء الاصطناعي

الخوارزميات

الحملات الرقمية المخصصة

 

لم يعد التركيز فقط على نشر الرسائل، بل على التأثير النفسي والسلوكي.

 

لقد استخدمت الدعاية السياسية للسيطرة على الشعوب وتضليلها وتهييجها وسوقها في اتجاه تأييد الحكام وتنفيذ مخططاتهم والتي في معظمها لا علاقة من بل على العكس تماما.

 

وكما قال لينين صراحة

"إن الأمر الرئيسي هو التهييج والدعاية في كل طبقات الشعب."

وقال هتلر

" لقد أتاحت لنا الدعاية أن نحتفظ بالقوة، ولسوف تمنحنا الدعاية الوسيلة إلى غزو العالم."

 

وهكذا استخدمت الدعاية، وخاصة في الغرب، ولا سيما بعد تحكّم النظام الرأسمالي في العالم، كأداة للقتل، كما في الحربين العالميتين، وفي البوسنة والهرسك، والشيشان، وأفغانستان والعراق. كما استخدمت في إثارة الحروب الأهلية في أفريقيا ومنها الحرب التي تدور الآن في السودان، واستخدمت كذلك لمحاربة الإسلام وتشويه صورته ووصمه بالإرهاب. ولكن هذا الوجه الكالح ليس ملازما للدعاية بالضرورة، إذ يمكن أن تستعمل في كشف المؤامرات التي تحاك ضد الأمة الإسلامية، وفي نشر أفكار الإسلام وأحكامه، وبيان حاجة الأمة إلى تطبيقه. وقد استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم في اظهار الدعوة وكذلك بالهرولة وكشف الازرع في السعي بين الصفا والمروة.

 

و من أساليب ووسائل الدعاية السياسية على سبيل المثال لا الحصر)

 

أولا: الأساليب كيف تقدم الفكرة)

 

إثارة الخوف أو الغضب أو الأمل استخدام صور مؤثرة أو عبارات قوية جدا الشعارات القصيرة

تكرار الفكرة نفسها في كل مكان اختيار المعلومات التي تظهر الفكرة فقط

 

ثانيا: الوسائل الأدوات المستخدمة)

 

وسائل الإعلام الصحف والمواقع الإخبارية اختيار العناوين والصور بعناية للتأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي منشورات قصيرة فيديوهات، هاشتاغات استخدام جميع الحسابات المتاحة

اعتماد لغة خطاب حماسية وذات نبرة قوية التركيز على الإيجابيات والشعارات المؤثرة والقوية.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

22-2-2026

 

الرادار: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

في المؤتمر الصحفي يوم السبت 21/02/2026م

محاكمة شباب حزب التحرير في الأبيض استمرار للحرب على الإسلام

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 

أيها الإخوة الكرام داخل القاعة، والمتابعون للمؤتمر عبر البث المباشر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

 

نلتقيكم اليوم في هذا المؤتمر، وإخوة لنا كرام في الحبس في مدينة الأبيض قرابة الشهر في انتظار محاكمة جائرة وظالمة يوم غد الأحد 22/02/2026م، لأنهم قاموا بواجب عظيم، وفرض في أعناق المسلمين، وهو الدعوة لتحكيم الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

فمنذ أن هدمت دولة الخلافة قبل 105 سنوات قمرية، ازدادت وتيرة الحرب على الإسلام على يد الكفار المستعمرين، الذين قسموا بلاد المسلمين إلى دويلات كرتونية هزيلة، مهمتها خدمة مخططات الاستعمار، ووظيفتها منع وحدة الأمة على أساس الإسلام العظيم، وجعل المستعمر على رأس الحكم فيها عملاء يأتمرون بأمره، بل أصبحوا هم رأس الحربة في حربه على الإسلام وحملة دعوته. وعندما بدأت الأمة تصحو وتتلمس طريق نهضتها، جن جنون الكفار المستعمرين، وعلى رأسهم أمريكا، التي جعلت من أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001م، ذريعة لشن حرب عسكرية وسياسية وثقافية على بلاد المسلمين، وجيّشت كل حكام المسلمين، فقاموا بالمهمة أكثر مما كانت أمريكا تتوقع.

 

ولم يكن السودان بدعاً، فقد انخرط في حرب أمريكا على الإسلام، وقدّم لها القرابين وولاء الطاعة! أوردت واشنطن تايمز في 16/05/2016م، تصريحاً للقائم بأعمال بعثة السودان في واشنطن، معاوية عثمان خالد، الذي يشغل الآن وظيفة وكيل وزارة الخارجية السودانية قال فيه: (إن السودان يعتبر شريكاً وثيقاً لأمريكا في مكافحة الإرهاب على نطاق العالم)، والأسوأ من ذلك أن دولة السودان سخرت أجهزتها الأمنية، والعدلية، والقضائية، لخدمة مخطط أمريكا، وسأبيّن هنا بالأدلة والبراهين، كيف تم تسييس القضاء، والأجهزة العدلية، حتى إنها تخالف قوانينها وأنظمتها، خدمة للنظام الذي هو في الأصل يخدم أمريكا التي تحارب الإسلام باسم الحرب على الإرهاب:

 

1- على خلفية قيام شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض بوقفة داخل باحة المسجد الكبير يوم الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين، عضو حزب التحرير، مذكراً الأمة بتاج الفروض؛ الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلق سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م، وفتحت ضدهم بلاغات كيدية تحت المادة (69) من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة). فتقدم محامي الشباب بطلب للضمان أو شطب البلاغ، وهنا ظهرت النيابة على حقيقتها في أنها مسيسة، وتريد إبقاء الشباب مدة أطول في الحبس، فأمرت بإعادة التحري، وأضافت لهم ثلاث مواد جديدة؛ وهي المواد (63)، (67)، (126) من القانون الجنائي السوداني، وهي مواد تتعلق بالعنف والشغب والتكفير، ما يؤكد سوء النية في تلفيق التهم، وهم يعلمون علم اليقين أن حزب التحرير وشبابه، لا علاقة لهم بالعنف، أو الشغب، أو التكفير، وبعيدون عنها بُعد المشرقين والمغربين.

 

هذا موقف النيابة التي يفترض فيها الحياد، والالتزام بالقانون، وهو موقف ليس غريباً عليها، فقد عهدناه منها في سنوات عجاف، فهي لا تختلف عن أجهزة أمن النظام!

2- أما القضاء فكان أمره أعجب، فقد طلب محامي الشباب من القاضي، أن يطلق سراحهم بالضمان، حتى موعد المحاكمة الذي حدده الأحد 22/2/2026م، فكان رد القاضي أنه لن يطلق سراحهم بالضمان، حتى يسمع من المتحري يوم المحاكمة، فهل سمعتم يوماً بمثل هذا الكلام، إن لم يكن القضاء نفسه يقف في صف النيابة والأمن في إبقاء الشباب أطول فترة في الحبس، أي عقوبة قبل المحاكمة!!

 

إننا على قناعة أن هذا الواقع الفاسد لن يقضي عليه إلا دولة الإسلام؛ الخلافة، فهي وحدها التي توجد العدل وتنفي الظلم، ولن يكون الحاكم فيها عميلاً لأحد، ولن تكون الأجهزة العدلية والقضائية مطية لأحد، وإنما يلتزم الجميع بالأحكام الشرعية.

 

3- إن القضاء في الإسلام هو إخبار بالحكم الشرعي على سبيل الإلزام، فالقاضي لا يحابي أحداً حتى وإن كان خليفة المسلمين، وقد جسّد خلفاء الأمة عندما كان للأمة خليفة وخلافة، جسدوا هذا الأمر عملياً عندما وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه، في خصومة مع يهودي في درع له، وحكم القاضي بالدرع لليهودي، رغم علمه أن الدرع لأمير المؤمنين، لأن أمير المؤمنين لم تكن لديه بينة كافية.

 

هكذا كنا، وسنعود إن شاء الله في ظل الخلافة التي وعدنا بها المولى عز وجل القائل: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، والتي بشر بها النبي ﷺ أنها ستعود بعد الحكم الجبري الذي نعيش آخر أيامه إن شاء الله: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ».

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صباح نيوز شعار

 

23-2-2026

 

صباح نيوز: حزب التحرير :

دولة السودان سخرت أجهزتها الأمنية والعدلية والقضائية لخدمة مخطط أمريكا

 

اتهم حزب التحرير / ولاية السودان الدولة السودانية بتسخير أجهزتها الأمنية والعدلية والقضائية لخدمة مخطط أمريكا، وقال إن الدولة السودانية قامت بتسييس الأجهزة العدلية والقضائية وشن الناطق الرسمي باسم الحزب إبراهيم عثمان (أبوخليل) في مؤتمر صحفي عقده الحزب في مقره بمدينة بورتسودان هجوماً علي القضاء السوداني علي خلفية محاكمة شباب الحزب في مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان أمس الأحد وظلوا في الحبس في مدينة الأبيض لقرابة الشهر في انتظار محاكمة جائرة بسبب تنفيذ وقفة إحتجاجية في ساحة المسجد الكبير في الأبيض ، وفيما يلي نص كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي يوم أمس السبت 21/02/2026م بشأن محاكمة شباب حزب التحرير في الأبيض استمرار للحرب على الإسلام)

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين. سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 

أيها الإخوة الكرام داخل القاعة، والمتابعون للمؤتمر عبر البث المباشر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

 

نلتقيكم اليوم في هذا المؤتمر، وإخوة لنا كرام في الحبس في مدينة الأبيض قرابة الشهر في انتظار محاكمة جائرة وظالمة يوم غد الأحد 22/02/2026م، لأنهم قاموا بواجب عظيم، وفرض في أعناق المسلمين. وهو الدعوة لتحكيم الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

فمنذ أن هدمت دولة الخلافة قبل 105 سنوات قمرية، ازدادت وتيرة الحرب على الإسلام على يد الكفار المستعمرين، الذين قسموا بلاد المسلمين إلى دويلات كرتونية هزيلة مهمتها خدمة مخططات الاستعمار.

 

ووظيفتها منع وحدة الأمة على أساس الإسلام العظيم، وجعل المستعمر على رأس الحكم فيها عملاء يأتمرون بأمره. بل أصبحوا هم رأس الحربة في حربه على الإسلام وحملة دعوته. وعندما بدأت الأمة تصحو وتتلمس طريق نهضتها. جن جنون الكفار المستعمرين، وعلى رأسهم أمريكا التي جعلت من أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001م. ذريعة لشن حرب عسكرية وسياسية وثقافية على بلاد المسلمين، وجيشت كل حكام المسلمين، فقاموا بالمهمة أكثر مما كانت أمريكا تتوقع.

 

ولم يكن السودان بدعاً، فقد انخرط في حرب أمريكا على الإسلام، وقدم لها القرابين وولاء الطاعة أوردت واشنطن تايمز في 16/05/2016م، تصريحاً للقائم بأعمال بعثة السودان في واشنطن، معاوية عثمان خالد، الذي يشغل الآن وظيفة وكيل وزارة الخارجية السودانية قال فيه: (إن السودان يعتبر شريكاً وثيقاً لأمريكا في مكافحة الإرهاب على نطاق العالم)، والأسوأ من ذلك أن دولة السودان سخرت أجهزتها الأمنية، والعدلية، والقضائية. لخدمة مخطط أمريكا، وسأبين هنا بالأدلة والبراهين. كيف تم تسييس القضاء، والأجهزة العدلية، حتى إنها تخالف قوانينها وأنظمتها، خدمة للنظام الذي هو في الأصل يخدم أمريكا التي تحارب الإسلام باسم الحرب على الإرهاب:

 

-1- على خلفية قيام شباب حزب التحرير في مدينة الأبيض بوقفة داخل باحة المسجد الكبير يوم الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين، عضو حزب التحرير، مذكراً الأمة بتاج الفروض الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلق سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م. وفتحت ضدهم بلاغات كيدية تحت المادة (69) من القانون الجنائي السوداني الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة). فتقدم محامي الشباب بطلب للضمان أو شطب البلاغ. وهنا ظهرت النيابة على حقيقتها في أنها مسيسة، وتريد إبقاء الشباب مدة أطول في الحبس، فأمرت بإعادة التحري، وأضافت لهم ثلاث مواد جديدة وهي المواد (63) (67) (126) من القانون الجنائي السوداني، وهي مواد تتعلق بالعنف والشغب والتكفير، ما يؤكد سوء النية في تلفيق التهم، وهم يعلمون علم اليقين أن حزب التحرير وشبابه، لا علاقة لهم بالعنف، أو الشغب، أو التكفير وبعيدون عنها بعد المشرقين والمغربين.

 

هذا موقف النيابة التي يفترض فيها الحياد والالتزام بالقانون، وهو موقف ليس غريباً عليها، فقد عهدناه منها في سنوات عجاف، فهي لا تختلف عن أجهزة أمن النظام

 

2- أما القضاء فكان أمره أعجب، فقد طلب محامي الشباب من القاضي، أن يطلق سراحهم بالضمان، حتى موعد المحاكمة الذي حدده الأحد 22/2/2026م، فكان رد القاضي أنه لن يطلق سراحهم بالضمان، حتى يسمع من المتحري يوم المحاكمة، فهل سمعتم يوماً بمثل هذا الكلام إن لم يكن القضاء نفسه يقف في صف النيابة والأمن في إبقاء الشباب أطول فترة في الحبس أي عقوبة قبل المحاكمة!!

 

إننا على قناعة أن هذا الواقع الفاسد لن يقضي عليه إلا دولة الإسلام الخلافة، فهي وحدها التي توجد العدل وتنفي الظلم، ولن يكون الحاكم فيها عميلاً لأحد، ولن تكون الأجهزة العدلية والقضائية مطية لأحد، وإنما يلتزم الجميع بالأحكام الشرعية.

 

3- إن القضاء في الإسلام هو إخبار بالحكم الشرعي على سبيل الإلزام، فالقاضي لا يحابي أحداً حتى وإن كان خليفة المسلمين، وقد جسد خلفاء الأمة عندما كان للأمة خليفة وخلافة جسدوا هذا الأمر عملياً عندما وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه، في خصومة مع يهودي في درع له، وحكم القاضي بالدرع لليهودي، رغم علمه أن الدرع الأمير المؤمنين، لأن أمير المؤمنين لم تكن لديه بينة كافية.

 

هكذا كنا، وسنعود إن شاء الله في ظل الخلافة التي وعدنا بها المولى عز وجل القائل: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، والتي بشر بها النبي - أنها ستعود بعد الحكم الجبري الذي نعيش آخر أيامه إن شاء الله: «ثُمَّ تَكُونَ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةُ عَلَى مِنْهَادٍ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سكت».

 

المصدر: صباح نيوز

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صباح نيوز شعار

 

23-2-2026

 

صباح نيوز: حزب التحرير:

السلطة التي اتفق رأسها مع مسعد بولس سلطة ساقطة

 

بيان صحفي

المحكمة التي تحاكم شباب حزب التحرير في الأبيض

 

انعقدت امس الأحد 22/02/2026م في مدينة الأبيض، جلسة محاكمة شباب حزب التحرير، بحضور كثيف للمحامين المتطوعين للدفاع عن هؤلاء الشباب الذين يحملون هم أمتهم، والذين يحاكمون لأنهم صدعوا بالحق. وقاموا بالواجب الشرعي الذي تقاعس عنه كثير من الناس، وقد تشكلت هيئة الدفاع مكونة من أحد عشر محامياً متطوعاً.

 

وبعد الاستماع للشاكي من جهاز الأمن والمخابرات والمتحري. تقدم رئيس هيئة الدفاع بطلب إلى القاضي، بأن يطلق سراح حملة الدعوة بالضمان، خاصة وأن المواد التي يحاكمون بموجبها تجيز ذلك. غير أن القاضي أرجأ القرار في الطلب إلى الجلسة القادمة، التي حددها يوم الأربعاء 25/2/2026م، يغمطهم بذلك حقهم القانوني. وللمرة الثانية، حيث أرجأ إطلاق سراحهم في الجلسة الأولى، بحجة أنه يريد سماع المتحري، ويستمر في حبسهم عقوبة لهم، قبل إدانتهم

 

إن السلطة التي اتفق رأسها مع مسعد بولس في زيورخ على محاربة الإسلام، وتدأب عبر أجهزتها الأمنية والعدلية في تنفيذ مخرجات ذلك الاتفاق، إنها سلطة ساقطة، وليست أهلا لحكم الناس، وحري بأهل السودان المؤمنين الصائمين القائمين لله رب العالمين. أن يزفوا هكذا سلطة إلى سلة المهملات، ويعيدوا تأسيس حياتهم على أساس العدل والحق المبين: الإسلام العظيم بإقامة دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولمثل هذا فليعمل العاملون إرضاء لرب العالمين، ونكاية في الكفار وأعوانهم، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل )

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

المصدر: صباح نيوز

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرادار شعار

 

2026-02-23

 

الرادار:  سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب ..

 

هكذا سقطت ٱخر خلافة اسلامية

من يدي السلطان عبدالحميد الثاني ؟!!

 

 

احيا حزب التحرير بالولايات الاسلامية كلها ومنها السودان مؤخرا ، احيا الذكرى الخامسة بعد المائة لإنتهاء ٱخر خلافة إسلامية في العالم ، وظل هذا الحزب يعمل منذ تأسيسه على عودة الخلافة مرة أخرى والإحتكام لشرع الله الواحد الأحد ، عليه اشاركهم كمسلم احياء هذه الذكرى ولكن من زاوية أخرى علها تصحح المسار وذلك بالإجابة على السؤال التالي  كيف سقطت ٱخر خلافة اسلامية ؟؟ ) ، فقد ظهرت الخلافة الاسلامية ( العثمانية ) على يد مؤسسها عثمان بن أرطغرل التركي ، إثر إعلانه الاستقلال عن السلجوقيين، وذلك في نهاية القرن الثالث عشر، وهي خلافة إسلامية عمّرت أكثر من 600 عام، امتدت رقعة أراضيها لمساحات شاسعة في 3 قارات، هي أوروبا، وآسيا، وأفريقيا. تأسست على يد عثمان الأول بن أرطغرل عام 1299م، وانتهت بسقوط الدولة عام 1924م.


نعم .. دامت الخلافة العثمانية 600 سنة، إلى أن انهارت وسقطت بعد الحرب العالمية الأولى، والأسباب التي أدّت لانهيار هذه الدولة العظمى، هي التفكك الداخلي ، نتيجة الحرب العالمية وأثرها عليها، هذا بالإضافة إلى عدة عوامل أدت لسقوط الدولة العثمانية . وأحد العوامل التي ساعدت على انهيار هذا الصرح المتين هو ابتعاد نظام الحكم في الآونة الأخيرة من الحكم عن الدين الحنيف ومبادئه وأسس الحكم التي نص عليها القرٱن الكريم والسنة المطهرة ، فتغاضت الخلافة عن التعاليم الإسلامية شيئًا فشيئًا عن ديننا الحنيف، والتزمت بما يتفق مع مصالحها وأهوائها، استبدلت اللغة العربية بالتركية، وتمّ السماح بدخول اليهود لفلسطين، وتغلغلهم في مراكز الحكم وصنع القرار في الدولة العثمانية، ذلك كلّه لم يحدث بسبب السلطان عبد الحميد – ٱخر من حمل لقب أمير المؤمنين -، إلّا أنّ الأتباع والحاشية الاستشارية خاصته، هي التي أشاعت الفساد دون علمه، فيما أظهر الأتراك تمييزًا عنصريًا بوجه العرب جميعا ، على الرغم من أنّ العربية هي لغتهم الأساسية ولغة القرآن ، فأصبح تولّي المناصب حكرًا على الأتراك فقط، بل أنّهم دمّروا مراكز تداول العلوم التابعة للعرب، وحظروا استخدام الآلات الطابعة، واستمر العثمانيون بتهميش العرب بشكل كامل عن مناصب ومراكز صنع واتخاذ القرار، وأصبحت الخلافة العثمانية تعتبر العرب مواطنين من الدرجة الثانية، فتردت أوضاع العرب وساد الفقر والجهل أمام أنظار الولاة العثمانيين ، والخيانة الأكبر ووصمة العار التي ستلاحق العثمانيين، هي المراسلات التي دارت ما بين مكماهون ممثلً بريطانيا والشريف حسين ، فيما عرف من بعد بمراسلات حسين-مكماهون، ونصت هذه المراسلات باتفاق سري بين الطرفين على فصل السكة الحديدة التي تؤدي إلى تركيا، الأمر الذي كان سببًا في قطع المدد عن تركيا، في مقابل تعيين بريطانيا للشريف حسين حاكمًا للعرب من المحيط إلى الخليج بعد انتهاء الحرب.


ولكن التاريخ كعادته لا يرحم الخونة، وتولّى الغرب بنفسه تقسيم الوطن العربي باتفاقية (سايكس بيكو ) واحتلوا الوطن العربي. لذلك يمكن القوم أنّ الأسباب تتلخص في هجر أصول الدين والحفاظ على الشكليات، وظهور حركات التصوف في تلك الحقبة، علاوةً على ذلك تدمير الحملات الصليبية من قبل الغرب لجيش الخلافة العثمانية ، وأسهم ذلك في تفككها وتخلل بنيتها الإدارية، وصعوبة التواصل مع الإمارات الواقعة على أطراف الدولة، فهجر العلم وإعاقة من يسعون للحصول عليه، وقتل العديد من العلماء ورجال الدين كان إثباتًا واضحًا على ذلك، هذه العوامل جميعها أثارت طمع الغرب في هذه الإمبراطورية المريضة، فغدت أمامهم غنيمة لا تترك. ، حينها ظهرت العديد من حركات التمرد، ولم يعد الجيش يخضع لإمرة الخليفة، وبدأت عوامل التفكك والانهيار باتخاذ منحى واضح وجلي أنّ هذه الدولة باتت إلى زوال قريب،


فتخلى السلطان عبد الحميد الثاني عن الحكم بعد الضغط التركي المدعوم من قبل بريطانيا، وأعلن كمال أتاتورك الملحد دولة تركيا العلمانية وانتهاء الخلافة الإسلامية.


خروج اخير


فليعمل شباب حزب التحرير على اعادة الخلافة من جديد ، وظني بهم سينجحون بإذن الله ، لأنهم يدعون الناس بالحكمة والموعظة الحسنة ، لأن حزبهم يحمل الاسلام والسلام بين يديه ولا يعرف للعنف طريقا .

 

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

  • 4 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

17-3-2026

 

الرادار: حزب التحرير ولاية السودان

يهنئ الامه الاسلاميه بحلول عيد الفطر المبارك

 

يطيب لنا في حزب التحرير ولاية السودان، أن نهنئ الأمة الإسلامية عامة، وأهل السودان خاصة بحلول عيد الفطر المبارك سائلين المولى العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيده علينا وقد توحدت الأمة تحت راية الإسلام العظيم راية لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

يأتي العيد هذا العام وبلادنا ما زالت تصطلي بنيران الحرب اللعينة، وأهلنا في السودان بين نازح ولاجئ، وأمريكا التي تمسك بملف الحرب في السودان تطيل أمدها حتى تنضج طبختها المسمومة، حيث تسعى لسلخ دارفور من جسم السودان، بعد أن نجحت عبر العملاء من بني جلدتنا في فصل جنوب السودان، فأمريكا لا يهمها ما يصيب الناس من عنت ومشقة وقتل وتشريد وجوع ومرض، فها هي تكرس لفصل دارفور، بسيناريو ليبيا، حيث عملياً أصبح في السودان حكومتان حكومة في دارفور وأجزاء من كردفان، وأخرى في بقية السودان.

 

وبالرغم من حديث الحكومة عن حسم التمرد، والعمل على وحدة السودان في العلن، لكنها في الواقع خلاف ذلك تماماً، فهي ضالعة في مخطط تمزيق السودان، بل وفي محاربة الإسلام؛ ضمانة الوعي الذي يجهض مخططات الغرب الكافر ويرتقي بالأمة من شاهق إلى شاهق.

 

إن الخلاص من هذا الواقع لا يمكن أن يكون إلا بالوعي السياسي، الذي يدفع نحو العمل الجاد اعتماداً على الله القوي العزيز لقطع يد الكافر المستعمر العابث ببلادنا ومقدراتنا، وذلك بإيجاد الدولة المبدئية التي توحد الأمة، وتنعتق من التبعية للكافر المستعمر، وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ فرض ربنا ومبعث عزنا، ومطهرة أرضنا.

 

فيا أهل السودان، لا خلاص إلا بالعمل لإقامتها، حتى نرضي الله سبحانه، ونعيش حياة العزة والكرامة.

 

وكل عام وأنتم بخير

 

** تنبيه

ستكون المعايدة في مكتبي الحزب في الخرطوم وبورتسودان، ثالث أيام عيد الفطر المبارك إن شاء الله.

 

الإثنين 27 رمضان 1447هـ

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

2026-04-05

 

الرادار:

المنتدى الشهري “قضايا الأمة”

يناقش سياسة شد الأطراف وتداعياتها في ولاية النيل الأزرق

 

 

أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان المنتدى الشهري “قضايا الأمة” بمقر الحزب في مدينة بورتسودان، يوم السبت 17 شوال 1447هـ الموافق 4 أبريل 2026م، تحت عنوان: “سياسة شَدّ الأطراف وما يحدث في النيل الأزرق”.

 

تناول الورقة الأولى الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية السودان، حيث بدأ بتعريف سياسة “شَدّ الأطراف” باعتبارها استراتيجية أمنية وضعها رئيس وزراء الكيان الصهيوني، ديفيد بن غوريون، في خمسينيات القرن الماضي. وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية اتبعت هذه السياسة ذاتها لفصل جنوب السودان، وأنها تعمل حاليًا على سلخ دارفور، ثم انتقل إلى الحديث عمّا يجري في النيل الأزرق، معتبرًا أن هناك تواطؤًا من الحكومة لعدم قيامها بواجباتها رغم علمها بوجود معسكرات تدريب وتسلّح لقوات الدعم السريع في إثيوبيا.

 

وقال أبو خليل إن الهدف مما يحدث في النيل الأزرق هو إطالة أمد الحرب وتهيئة الإقليم لعملية فصله بعد سلخ دارفور. ودعا مقدم الورقة أهل السودان إلى العمل الجاد لمنع تنفيذ هذه المخططات الأمريكية لتفتيت السودان، والتي قال إن عملاءها من الحكام والحركات المتمردة ينفذونها.

 

أما الورقة الثانية، فكانت بعنوان: “نظام الخلافة هو العلاج الناجع لأنه من مبدأ الإسلام العظيم”، وتحدث فيها الأستاذ إبراهيم مشرف، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، موضحًا أن نظام الخلافة – باعتباره أحكامًا شرعية مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وما أرشدا إليه – هو النظام القادر على الحفاظ على وحدة البلاد ومنع وجود جيوش متعددة أو ميليشيات يمكن للكافر المستعمر استغلالها لتفتيت بلادنا. واستدل في حديثه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، كما أورد مجموعة من مواد مشروع دستور دولة الخلافة.

 

بعد ذلك، أجابت المنصة على أسئلة واستفسارات المشاركين من داخل القاعة وعبر البث المباشر. أدار المنتدى الأستاذ عبد الله إسماعيل، عضو لجنة الاتصالات المركزية في ولاية السودان، الذي شكر الحضور والمتابعين عبر البث المباشر على مشاركاتهم القيّمة.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الرادار شعار

 

2026-04-14

 

الرادار: القواعد العسكرية: أسلوب من أساليب الاستعمار

 

بقلم المهندس/حسب الله النور

 

قال وزير الحرب الأمريكي لدول الخليج العربية: «الأفضل لكم أن تبدأوا بتعلّم كيف تدافعون عن أنفسكم؛ لا يكفي أن تكون لديكم أموال، بل يجب أن تكون لديكم تشكيلات عسكرية.»


الصين – العربية


يشير وزير الحرب الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة غير معنية بحماية دول الخليج، رغم وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها، والمناط بها حمايتها حسب الاتفاقات المبرمة.


هذا التصريح يستدعي الوقوف على حقيقة القواعد العسكرية للدول الكبرى المنتشرة في العالم، وكيف تطورت هذه القواعد عبر التاريخ، وما الهدف من إنشائها.


لقد كان التركيز قديمًا على بناء الحصون والقلاع لحماية الحدود المباشرة والمدن، وكانت تُستخدم كمعسكرات مؤقتة للجيوش أثناء الحروب.


ثم في عصر الاستعمار، أنشأت القوى الأوروبية قواعد ما وراء البحار في مستعمراتها، لتأمين طرق التجارة ومحطات الفحم للسفن الحربية.


وفي أيام الحرب الباردة، تحولت القواعد إلى أدوات “ناعمة” بديلة للمستعمرات، حيث أنشأت القوى العظمى (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي) شبكات واسعة من القواعد لفرض النفوذ ومراقبة الخصوم.


وفي المرحلة الأخيرة، شهدت القواعد العسكرية تحولًا هيكليًا، من كونها وسيلة دفاعية محلية إلى عناصر حاسمة في الجغرافيا السياسية العالمية، حيث ركّزت الاستراتيجية الأمريكية على نشر القواعد في مناطق حيوية مثل الخليج العربي، وأوروبا الشرقية، وشرق آسيا (اليابان، وألمانيا، وكوريا الجنوبية).


ووفق تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس في يوليو/تموز 2024، فإن الجيش الأمريكي يمتلك أو يستخدم أكثر من 128 قاعدة عسكرية في 51 دولة حول العالم، وقد رُصدت لها ميزانيات بعشرات المليارات سنويًا.
(الجزيرة نت، 2/10/2025)


وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة عالميًا (والتي توصف بـ”الاستعمار الجديد”) في فرض الهيمنة الجيوسياسية، وضمان أمن الطاقة والمصالح الاقتصادية، وردع الخصوم (روسيا والصين). كما توفر هذه القواعد مراكز للتدخل السريع، والتجسس، والسيطرة على الممرات المائية الحيوية، مع تكريس التفوق الجوي والبحري الأمريكي.


ومن أهدافها أيضًا حماية الأنظمة الموالية لها، كما يُقال إنها تدعم أو تتدخل في انقلابات عسكرية، كما حدث في النيجر و مالي و بوركينا فاسو في إفريقيا، والبرازيل، وبوليفيا، وبنما في أمريكا الجنوبية، وغيرها.


(الرأي، 19/5/2024)


وتنتشر القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل استراتيجي، حيث توجد قواعد ثابتة تصل إلى ثماني قواعد رئيسية (مثل قاعدة العديد في قطر، والظفرة في الإمارات)، إلى جانب أكثر من 11 موقعًا يمكن الوصول إليها.
ويبلغ عدد الجنود الأمريكيين في المنطقة حوالي 50 ألف جندي، مع وجود كثيف في دول الخليج، والعراق، وسوريا، والأردن.
(الجزيرة نت)


إن هذه القواعد العسكرية لم تجلب لأهل المنطقة سوى الخراب والدمار، لا سيما في الخليج العربي، كما شهدنا في الحرب الحالية، التي «لا ناقة لهم فيها ولا جمل». ومع ذلك، أصبحت هذه الدول أهدافًا للصواريخ والمسيّرات، ولم تقدم لهم القواعد الأمريكية أدنى درجة من الحماية، بل لم ينالوا إلا الإهانة من ترامب والتنصل من الحماية من وزير حربه.


قد حذرنا الله من موالاتهم والركون إليهم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.


كما أن الرسول ﷺ نهانا عن الاستعانة بهم، حيث قال: «لا تستضيئوا بنار المشركين».


إن على الإعلاميين، والمفكرين، والمثقفين، ورجال المال والأعمال، من المسلمين كافة، وأهل هذه البلاد خاصة، وعلى أهل القوة والشوكة على وجه الخصوص، مسؤولية كبرى.


و أن لا يكتفى بإغلاق هذه القواعد فحسب، بل لا بد من إعداد القوة التي ترهب الأعداء، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60).


وأن تكون نواةً لدولة تجمع كل مقدرات الأمة على صعيد واحد، دولة الخلافة التي تزاحم في المحافل الدولية، بل وتسعى لتتسنم مركز الدولة الأولى في العالم.

 

قال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾…


وما ذلك على الله بعزيز.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

2026-04-18

الرادار:

حرب أمريكا وكيان يهود

على إيران وتداعياتها على السودان

 

 

 

بقلم الأستاذ/إبراهيم عثمان (أبو خليل)

 

لقد أثرت حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، على جميع دول العالم وبخاصة في الناحية الاقتصادية، ولو بنسب متفاوتة، أما تأثيرها فكان أشد وطأة على أهل السودان، كون السودان يعيش أصلا أزمة اقتصادية خانقة بسبب الحرب الدائرة فيه، وانعكاس ذلك على حياة الناس، فأفقرت الأغنياء، وزادت الفقراء فقرا، فصارت الحياة جحيما لا يطاق، حيث ارتفعت أسعار المحروقات، لأكثر من 60% ما أثر على حركة النقل والترحيل، فزادت أسعار تذاكر الباصات، بنسب تصل إلى 50% وزادت قيمة المواصلات الداخلية إلى أكثر من 30%، وصارت أربعة أرغفة من الخبز ذي الحجم الصغير بقيمة 1000 جنيه.

 

وبالجملة فقد ارتفعت أسعار جميع السلع خاصة الغذائية، في ظل ركود موجود أصلا، وتدنٍ في القوى الشرائية بسبب ضعف دخول الناس، الذين بات فريق منهم يعتمد على تحويلات أبنائه أو أقربائه في دول المهجر، وهؤلاء قلة، أما الغالبية العظمى فتعيش على الكفاف، معتمدة على وجبة واحدة في اليوم، تقيم بها أودها.

 

ثم فجأة وبلا مقدمات، ارتفعت خلال الأيام الماضية قيمة الدولار مقابل الجنيه السوداني، لتصل إلى أكثر من 4000 جنيه للدولار الواحد، بزيادة تربو على الـ400 جنيه للدولار الواحد، وهذا أيضاً يزيد من قيمة المواد المستوردة، وهي في حالة السودان صارت الحالة الطبيعية، إذ إن أغلب حاجيات الناس أصبحت تأتي من الخارج، بعد أن توقفت المصانع والمزارع وغيرها، إذ قفزت واردات السودان أكثر من 9 مليار دولار في العام الواحد، وليس هنالك صادرات تغطي هذا المبلغ الكبير إلا الذهب الذي يذهب أكثر من 70% منه إلى جيوب المتنفذين وغيرهم، ولا تدخل في خزينة الدولة، فهي ثروة منهوبة في ظل غياب الراعي.

 

والحكومة التي من واجبها السعي لتخفيف وطأة هذه الظروف على الناس، تقوم هي نفسها بزيادة الأعباء عليهم، حيث نفذت هيئة الجمارك السودانية زيادة جديدة في الدولار الجمركي يوم 2026/4/10 من 2769 جنيه إلى 3222 جنيه، بزيادة قدرها 454 جنيها بنسبة زيادة أكثر من 16%، ولم تكن هذه الزيادة هي الأولى، فقد ظل ما يسمى بالدولار الجمركي يتحرك كلما تحرك سعر الدولار في السوق الموازي (الأسود)، ما ينعكس سلباً على معدلات التضخم، حيث ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة.

 

أما من الناحية السياسية فإن انشغال أمريكا بحربها على إيران، وهي التي تمسك بملف الحرب في السودان، عبر مبعوثها مسعد بولس، الذي ما فتئ بين الحين والآخر يتحدث عن هدنة إنسانية دون أن يحدد متى تبدأ هذه الهدنة، وكيف، فحتى هذه التصريحات قد توقفت بعد نشوب الحرب في إيران، وصار الواقع السياسي كما هو دون تغيير يذكر، حيث تكرس أمريكا لتفتيت السودان عبر سلخ دارفور، وأصبح الوضع شبيهاً بالسيناريو الليبي، حيث توجد حكومتان؛ واحدة في بورتسودان والخرطوم، وأخرى في نيالا عاصمة جنوب دارفور.

 

أما الحرب فقد ظلت منذ فترة طويلة عبارة عن كر وفر، بعيداً عن مسرح الحرب الأساسية في دارفور ومحيطها في كردفان، إلا من بعض الأعمال عبر الطيران، أو المسيرات، من الجيش ومن قوات الدعم السريع التي لا يتأذى منها إلا الناس العزل، الذين لا حول لهم ولا قوة، ثم وحتى لا يقال إن الحرب قد توقفت، خاصة وأن قادة الجيش دائماً يتحدثون عن القضاء على التمرد في جميع ربوع السودان، دون أن يتبع ذلك عمل جدي، لذلك تستمر الحرب في جنوب كردفان، والنيل الأزرق، وقوات الدعم السريع تهاجم والجيش يدافع، فالمنطقة الواحدة تحرر كما يقولون أكثر من مرة!! ومثال ذلك ما يقال عن فك الحصار عن الدلنج، وفتح الطريق بينها وبين هبيلا مرات ومرات، ما يؤكد أن الحرب هناك هي كر وفر، والقصد منها إطالة أمدها حتى يتطرق اليأس إلى قلوب الناس، وأن هذه الحرب لن تنتهي، فيقبلون بأي حل حتى ولو كان ذلك بفصل دارفور.

 

وهناك أصوات تتحدث صراحة بفصل دارفور، ويسوقون المبررات لذلك، تماما كما كان يحدث قبيل انفصال جنوب السودان، حيث لعب الإعلام، وبعض السياسيين دوراً كبيراً في عملية ترويض الناس للقبول بانفصال الجنوب، وهو ما يحدث الآن من أعمال سياسية تصب كلها في ترويض الناس للقبول بالواقع الذي ستفرضه أمريكا، وهو سلخ دارفور عن جسم السودان.

 

وهؤلاء لا يهمهم ما يصيب البلاد والعباد من هذه المؤامرات، فإن كانوا لا يعلمون أن ما يقومون به يخدم مؤامرات أمريكا الساعية لتقسيم السودان وتفتيته، فإنها مصيبة، وإن كانوا يعلمون ويقومون بهذه الخدمة لأعداء الأمة من الكفار المستعمرين، فالمصيبة أشد.

 

أما في الجانب الآخر، وأقصد هنا جماعة أوروبا الذين نجحت أمريكا عبر الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في إبعادهم عن المشهد السياسي في السودان، إلا أنهم مصرون على عرقلة مشاريعها فيه، لذلك يجتهدون هذه الأيام لإنجاح مؤتمر برلين بشأن السودان، الذي ينعقد اليوم الأربعاء 15 نيسان/أبريل الحالي، وهو وإن كان كسابقيه في العامين الماضيين؛ مؤتمر لندن ومؤتمر باريس، لن يؤثر كثيراً على موقف أمريكا وإمساكها بملف السودان، إلا أنه قطعاً مزعج لها ولرجالها في السودان، لذلك نجد الحكومة عبر سفارة السودان في برلين قد سلمت مذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية يوم الجمعة 10 نيسان/أبريل 2026 نقلت خلالها موقف السودان الرافض لعقد مؤتمر برلين حول السودان، دون مشاركة الحكومة وموافقتها والتشاور معها في كافة الترتيبات.

 

هذا هو الواقع في السودان حيث يحتاج من أبنائه الوعي على ما يجري في بلادهم من تآمر يسعى فيه الكافر المستعمر لتفتيت ما تبقى من السودان عبر عملاء ينفذون ما يريده، والعمل الجاد من أجل إبعاد هذه المؤامرات، وإفشالها، بإقامة دولة مبدئية تمنع تمزيق السودان، بل تسعى لتوحيده مع بقية بلاد المسلمين في دولة قوية عزيزة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي هي وحدها القادرة على تغيير واقع السودان إلى الأحسن، بل وواقع العالم أجمع الذي يتخبط من يقودونه اليوم في حروب عبثية وأزمات اقتصادية وغير ذلك.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

صباح نيوز شعار

 

18-4-2026

 

صباح نيوز: (حزب التحرير) يطالب بإقتلاع نفوذ المستعمر الكافر

من البلاد لمنع تنفيذ مخطط إنفصال دارفور

 

كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير / ولاية السودان

66 في المؤتمر الصحفي بعنوان: مؤتمر برلين... هل من جديد ؟!

 

بورتسودان : متابعة علي داؤود

الحمد لله والصلاة والسلام على نبي الهدى وعلى آله وصحبه ومن والاه...

الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

انعقد في العاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء 15/4/2026 مؤتمر برلين حول السودان، الذي نظمته وزارة الخارجية الألمانية بمشاركة واسعة من الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية والأمم المتحدة.

 

والولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، ومنظمات دولية وقوى سياسية مدنية، وغيرها.

 

وجاء في البيان الختامي أن المانحين الدوليين أعلنوا تقديم حوالي مليار ونصف المليار يورو، نصفها من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، للاستجابة للاحتياجات الإنسانية، ولدول الجوار السوداني، التي لا تزال تستقبل أعدادا كبيرة من طالبي اللجوء.

 

. كما أعلن البيان عن دعم جهود الآلية الخماسية بقيادة الاتحاد الأفريقي لإيجاد حل للنزاع، وتخفيف المعاناة. وأدان البيان الختامي الحرب ضد المدنيين، كما أشار إلى اجتماع عقده ممثلون عن القوى المدنية السودانية في برلين بدعوة من المجموعة الخماسية بقيادة الاتحاد الأفريقي لمناقشة إطلاق حوار سياسي داخلي. يمكن أن يبدأ بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

 

واعتبر المنظمون للمؤتمر أن هذا المسار المدني يمثل خطوة أساسية نحو انتقال سياسي شامل.

 

وقبل انطلاق المؤتمر في برلين أصدرت الخارجية السودانية بيانا قالت فيه، إن انعقاد المؤتمر جاء دون التنسيق والتشاور مع حكومة الخرطوم، محذرة من التعامل مع الجماعات العسكرية. وأضافت أن مؤتمر برلين يعكس نهج الوصاية الاستعمارية الذي لا تزال تمارسه بعض الدول الغربية وتحاول من خلاله فرض أجندتها ورؤيتها على الدول والشعوب الحرة. وكأن تدخل قطب الاستعمار الآخر أمريكا لا يعتبر أيضا تدخلا وفرضا للوصاية الغربية!! فما الفرق بين أوروبا وأمريكا إن لم يكن في الأمر أمر ؟!

 

كما نظم مؤيدون للحكومة والجيش احتجاجات أمام وزارة الخارجية الألمانية اعتراضا على المؤتمر ، ولم يكن هذا المؤتمر هو أول مؤتمر ترعاه الدول الأوروبية ومعها بريطانيا. ولم يكن غريباً استبعاده طرفي النزاع : الحكومة. والدعم السريع، فقد اعتادت هذه الدول عقد مثل هذه المؤتمرات دون مشاركة الحكومة، أو الدعم السريع، ودائما تعقد في ذكرى اندلاع الحرب في 15 نيسان / أبريل.

 

فقد انعقد أول مؤتمر في باريس في 15/4/2024 حيث ركز المشاركون على ضرورة وقف الحرب في السودان فوراً، والضغط على طرفي النزاع من أجل التوصل إلى سلام يفضي إلى تسليم السلطة للمدنيين، وتحدث المانحون عن دعم إنساني بحوالي مليار يورو، ثم كان في العام الذي بعده، وتحديدا في 15 نيسان / أبريل 2025 مؤتمر آخر بالعاصمة البريطانية لندن، حيث لم يتفق المؤتمرون على بيان ختامي فاكتفت بريطانيا بإصدار بيان عام يمثل رعاة المؤتمر ذكر فيه الدور المحوري للمدنيين السودانيين، ولا سيما النساء والشباب والمجتمع المدني في أي جهود لحل النزاع، وتشكيل مستقبل السودان. وغابت أمريكا عن هذا المؤتمر، وشارك فيه بعض عملائها في الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومصر والسعودية وغيرها.

 

إن المتابع لما يدور في السودان منذ سقوط نظام البشير وحتى اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع وبين الجيش، وخلالها، يرى بوضوح حقيقة الصراع الدولي في السودان بين أمريكا عبر رجالها من قادة العسكر، وبين أوروبا وبخاصة بريطانيا، عبر رجالهم من القوى السياسية المدنية، إلا أن أمريكا استطاعت عبر الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، إبعاد رجال أوروبا وبريطانيا من المشهد السياسي، وأمسكت بخيوط الصراع تماماً ومنعت أي جهة من التدخل في حل الصراع إلا عبرها هي فقط، أو عبر أدواتها الإقليمية من منظمات أو دول، ولم تعط غيرها حق التدخل في حل النزاع، لذلك كانت محاولات رجال أوروبا وبريطانيا عبر بوابة الحديث عن الكارثة الإنسانية، وعن حماية المدنيين، وإيصال الإغاثة للمتضررين، لأن هذا هو الباب الوحيد الذي سمحت به أمريكا، وحتى هذا الباب فهي تدخل فيه عبر رجالها في المنظمات الإقليمية، ودول الجوار التابعة لها لإفشال كل مخططات الجانب الآخر من النفاذ إلى التدخل في الصراع الدائر في السودان، وكانت محاولاتهم أيضا للدخول والتأثير في المشهد السوداني من خلال استغلال جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، لكن خبث أمريكا أفشل هذه المحاولات.

 

وإذا دققنا في كل هذه المؤتمرات التي عقدها الأوروبيون نجدها تضرب على وتر الكارثة الإنسانية فقط . والواعي السياسي يعلم أن أوروبا ليست جمعية خيرية، ولا هي في الحقيقة حريصة على أهل السودان وما يصيبهم من جراء هذه الحرب العبثية، وإنما القصد هو أخذ السلطة من العسكر: وهم رجال أمريكا، وإعطاؤها الرجالهم من القوى المدنية، ونجد ذلك بوضوح في كل بياناتهم الختامية ففي مؤتمر باريس ذكروا الضغط على طرفي النزاع من أجل التوصل إلى سلام يفضي إلى تسليم السلطة للمدنيين. وفي مؤتمر لندن قالوا، تم الاتفاق على الدور المحوري للمدنيين السودانيين... إلى آخره. وفي مؤتمر برلين الأخير قالوا إن هذا المسار المدني يمثل خطوة أساسية نحو انتقال سياسي شامل.

 

إننا في حزب التحرير ولاية السودان، بينا وما زلنا نبين حقيقة هذا الصراع الدولي في السودان، بين أمريكا عبر قادة العسكر من جهة، وبين أوروبا وبخاصة بريطانيا عبر المدنيين من جهة أخرى، وأن الطرفين لا يهمهما ما يصيب الناس من قتل وتشريد ونزوح ولجوء، وإنما يتاجرون بدماء أهل السودان وأعراضهم من أجل تحقيق مؤامراتهم في بلادنا، وأخطر ما في الأمر أن أمريكا، وبصورة خاصة تسعى لتفتيت السودان بسلخ دارفور، بعد أن نجحت في فصل جنوب السودان.

 

على أهل السودان أن يعوا على هذه المؤامرات الخبيثة، ويعلموا أن كل حديث عن حل مشاكلهم عبر الكافر المستعمر القديم أو الكافر المستعمر الجديد، إنما هو انتحار سياسي!! فالواجب علينا أن نقتلع نفوذ الكافر المستعمر من بلادنا، لنمنع تقسيم السودان وتفتيته، ولن يكون ذلك إلا عبر دولة مبدئية تقوم على أساس عقيدة الإسلام العظيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تجمع الناس وتوحدهم على أساس أحكام الإسلام وتقطع أيدي المتآمرين على بلادنا وعملائهم في الداخل، وذلك يقتضي انتظام كل الواعين على خطورة الأمر: من أهل القوة والمنعة والسياسيين والإعلاميين وقيادات المجتمع، انتظامهم جميعا في عملية تغيير جذري شامل توصل الإسلام صافيا نقيا إلى سدة الحكم، فالإسلام هو الضمانة الوحيدة لتحرر الأمة المؤذن بتحرر العالم من عبودية الرأسمالية الجائرة، ولمثل هذا فليعمل العاملون.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

السبت غرة ذو القعدة 1447هـ

2026/04/18م

 

إبراهيم عثمان أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

المصدر: صباح نيوز

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

26-4-2026

 

الرادار: الحرب تدخل عامها * *الرابع..

السودان إلى اين ؟! كان هذا عنوان الصالون السياسي

 

 

الحرب تدخل عامها * *الرابع.. السودان إلى اين ؟! كان هذا عنوان الصالون السياسي

 

الذي أقامه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان بمكتب حزب التحرير / ولاية السودان في بورتسودان، يوم السبت ٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ، الموافق ٢٥/٠٤/٢٠٢٦م.

 

تحدث فيه الأستاذ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان.

 

مبتدرا حديثه بإحصاء الفظائع والكوارث التي ارتكبت في حق أهل السودان منذ نشوب الحرب في العام ۲۰۲۳م و إلى يومنا هذا. ثم

عرج على تاريخ الدعم السريع الدموي، حيث أنشأ ابتداء لحماية حكومة الإنقاذ السابقة بديلاً عن القوى الأمنية الأخرى ، ثم بعد ذهاب

الإنقاذ أصبح قائدها حميدتي نائبا لرئيس مجلس السيادة.

 

ثم تناول المتحدث الموقف العسكري منذ أيامه الأولى إلى يومنا هذا ، وقال باستمرار الكر والفر دون وجود بوادر لحسم عسكري لأي من الطرفين.

 

ثم عاد ناصر وتكلم عن الآثار الاقتصادية الكارثية، حيث ارتفع سعر الدولار بصورة جنونية حتى فاق الأربعة آلاف جنيها للدولار الواحد ما ادي إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع والخدمات.

 

وختم حديثه بأن السيناريو الليبي في السودان، قد تأكد ثبوته، ويخشى من صوملة السودان في ظل تناسل المليشيات التي بلغت حتى الآن حوالى ۱۱۰ قوة مسلحة خارج سيطرة الجيش، وذلك لاستمرار حالة التوتر لتنفيذ مؤامرة تفتيت السودان بحدود الدم التي تحقق مشاريع الكافر المستعمر. وان هذا الوضع لن يوقفه إلا إقدام المخلصين من أهل القوة، ورد أمر السلطة للأمة لتبايع رجلاً يقيم الاسلام، ويعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة.

 

ثم كانت الاجابات عن المشاركات التي وردت من داخل القاعة ومن المتابعين عبر البث....

 

وفي الختام، شكر مدير الصالون الأستاذ عبد الله إسماعيل الحضور والمتابعين على حسن المتابعة والمشاركة .

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

26-4-2026

 

الرادار: محاكمة شباب حزب التحرير

تؤكد عداوة النظام السوداني للإسلام والمسلمين

بقلم / الأستاذ يعقوب إبراهيم

 

بينما تتفاقم أزمات أهل السودان من تداعيات الحرب التي دخلت عامها الرابع، وفي الوقت الذي يشهد السودان أسوأ الأزمات في العالم، وفق تقارير الأمم المتحدة، التي تنذر بعودة الاقتصاد السوداني 30 سنة إلى الوراء، وأن نحو 34 مليون شخص في السودان أي ما يقارب ثلثي السكان باتوا في حاجة ماسة إلى المساعدة، ويعاني نحو 19 مليوناً من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وتجاوز عدد النازحين 13 مليون شخص، حيث لخصت الأمم المتحدة الوضع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم، وأكبر أزمة جوع ونزوح.

 

وبينما تنتقل حدة القتال إلى إقليمي كردفان والنيل الأزرق، وتقارير عن استمرار الكر والفر، لا سيما في تخوم مدينة الأبيض، التي تستقبل أعداداً متزايدة من الفارين من مناطق النزاع ... وبدلاً عن قيام الحكومة بحسم هذه الحرب اللعينة، ومنع انفصال إقليم دارفور وإيقاف جرح السودان الذي ينزف، قامت أجهزتها الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير من داخل حرم المسجد العتيق في مدينة الأبيض يوم 16/01/2026م، وهم النذير محمد حسين، وأمين عبد الكريم، وعبد العزيز إبراهيم، وأحمد موسى، وذلك على خلفية تنفيذ شباب الحزب وقفة سلمية في الذكرى 105 لهدم الخلافة، خاطبها الأستاذ النذير محمد، ففتحت ضدهم بلاغاً تحت المادة 69 "الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة"، والتي لا علاقة لها بالقضية المزعومة، ورفضت النيابة ثم من بعدها المحكمة إطلاق سراح الشباب بالضمان.

 

بل تمادت الحكومة في الظلم، وذهبت أجهزتها القضائية والعدلية والأمنية أبعد من ذلك، ففي الخامس من شباط / فبراير 2026م أضافت النيابة ثلاث مواد جنائية أخرى، وأبقت الشباب في الحبس، بل حرمتهم حقهم في إطلاق سراحهم بالضمان، والذي لا يوجد أي مانع قانوني له غير الإهانة، والرغبة الجامحة في معاقبة من ينادون بالإسلام وإذلالهم. وفي 22/02/2026، موعد المحاكمة الأولى، وبحضور كثيف للمحامين المتطوعين، وبعد الاستماع إلى الشاكي، الذي ما درى أنه يناطح صخرة، تقدم رئيس هيئة الدفاع عن حملة الدعوة المحامي والقانوني الضليع الأستاذ فقير حاج، بطلب للقاضي أن يطلق سراح حملة الدعوة بالضمان. ولكن لمزيد من الظلم والافتراء، أرجأ القاضي الطلب إلى الجلسة التالية، وأبقى الشباب في الحبس ضارباً عرض الحائط بقوانينه الوضعية، وقواعده التي تقول "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، متناسياً أحكام دينه الحنيف، ما يعني إصرار الحكومة على منع الدعوة إلى الإسلام.

 

ثم جلس أكابر المجرمين في محكمة جنايات الأبيض جنوب وغرب، في 12 نيسان / أبريل، ففكروا وقدروا، ثم عمهوا في ضلالتهم، فأدانوا حملة الدعوة الأربعة، وكان منطوق قرارهم الأسود في هذا اليوم الأسود، الغرامة على كل منهم ثلاثة مليون جنيه حوالي 750 دولاراً و بالعدم السجن شهراً واحداً من يوم قرار المحكمة دون اعتبار لأكثر من شهر قضوها في الحبس، بتوقيع أكابر المجرمين؛ قاضي المحكمة نفسه.

 

أيعقل أن يجرّم من يحدث الناس في المساجد والساحات العامة، يدعوهم إلى عودة لحمة الأمة الإسلامية، التي مزق الكافر المستعمر اللعين جسدها، والذي لا يزال يعمل آلة التفتيت في بلادنا بحدود الدم، بعد أن مزقها في السابق باتفاقية الشؤم سايكس بيكو، ووضع حراساً، يأتمرون بأمر الغرب الكافر، لإبقاء الأمة الإسلامية هزيلة ذليلة مقطعة الأوصال ؟! أيعقل أن يجرم حملة الدعوة في بلد جل أهله مسلمون، وقد حظي هذا البلد بدخول الإسلام فيه منذ عهد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، بلد حظي بأول مسجد في عموم أفريقيا جنوب الصحراء، بلد استضاء بنور القرآن في مسجد دنقلا ؟! إن هذا لشيء عجاب

 

إن هؤلاء الشباب الذين حكم عليهم جوراً وظلماً، ما قالوا إلا ما أمر به الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم ؛ وهو عودة المسلمين إلى تحكيم دينهم في دولته؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وقد صدعوا بالحق في بيت من بيوت الله، فاستجاب أبناء المسلمين لدعوتهم، فهللوا معهم وكبروا نصرة لإخوانهم الذين يعملون لإقامة الخلافة، فأغاظ ذلك العملاء والمنافقين فجمعوا جمعهم، وقد خاب من استعلى بالباطل. إن هؤلاء الشباب الذين حكم عليهم، إنما قاموا بواجب فرضه الله على المسلمين جميعاً.

 

فليعلم هذا القاضي وزمرته، أن الإسلام لا يعاقب المسلمين على أداء فرائضهم وواجباتهم، بل يعاقب من ترك الفرض، أو ارتكب الحرام، أو خالف أمراً أصدرته دولة الخلافة الراشدة من أوامر ونواه جازمة في مصلحة الإسلام والمسلمين، وما عدا هذه الثلاثة فلا يعاقب رعايا الدولة الإسلامية على أي فعل. فكان الأجدر أن يثاب هؤلاء المحكوم عليهم ويكرموا، بدل أن يهانوا بالحبس، بينما يكرم المجرمون الذين حملوا السلاح وقتلوا وشردوا ونهبوا واغتصبوا الحرائر، وما تركوا جرماً في الأرض إلا ارتكبوه، فأثابتهم الدولة مناصب رفيعة وأشركوا في كعكة السلطة المسمومة إن الإسلام يعاقب أمثال هؤلاء، فما لكم كيف تحكمون ؟!

 

إن القضاء في دولة الخلافة، هو لفصل الخصومات بين الناس، ومنع ما يضر حق الجماعة ورفع النزاع الواقع بين الناس وأي شخص ممن هو في جهاز الحكم حكاماً أو موظفين. هذا هو المجال الذي يقضي فيه القاضي في الإسلام، ولا يسمح له بأن يعيق عمل المسلمين الذي من أجله خلقوا ، وهو الدعوة إلى الإسلام وحمل رسالته، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يسمح للقضاة بأن يكونوا من الذين قال الله فيهم: (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بعيد). ولا يسمح للقضاء والقوى الأمنية في دولة الخلافة، بأن يكونوا ممن قال الله فيهم: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ).

 

إن أية محاولة لإبطال دعوة الحق لن تجد أذنا صاغية، ولن تجد لها نصيرا، وإن الله ناصر دعوته ولو كره المجرمون.

 

وليعلم الذين ظلموا أن شباب حزب التحرير لن تخيفهم اعتقالات ولا محاكمات ولا غرامات مالية، وسيظلون في ثبات على دعوتهم كالجبال الراسيات حتى يظهر الله دعوته، ويجعل له سلطاناً نصيرا، وما ذلك على الله بعزيز.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

26-4-2026

 

الرادار: انكشف السر وراء الاعتقالات * * والمحاكمات والتضييق على حملة الدعوة

 

بقلم الأستاذ / عبدالله حسين

 

في الفترة الماضية قامت الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين بحملة شرسة ضد حملة الدعوة باعتقالهم ومحاكمتهم والتضييق عليهم من علماء ومنسوبي الجماعات وبخاصة شباب حزب التحرير ولاية السودان، في ظل الحرب الدائرة بين قوات الدعم السريع والجيش، ونتائجها الوخيمة التي تقع على أهل البلاد من قتل وتجويع ونزوح وتشريد في أطراف البلاد والدول المجاورة، لتحقيق هدف أمريكا الاستعماري بتمزيق السودان وجر الحكومة للتطبيع مع كيان يهود بعقد اتفاقات أبراهام.

 

في ظل هذه الأوضاع يقوم حزب التحرير بواجبه الشرعي في كشف خطط أمريكا وتبني مصالح الأمة في المساجد والساحات العامة والأسواق والفضاء الإلكتروني، وهذا ما أزعج أمريكا الطامعة في بلادنا فأوعزت الحكومة السودان بالقيام باعتقالات لشباب حزب التحرير في مدن السودان المختلفة، آخرها اعتقال شباب في مدينة الأبيض ومحاكمتهم بالغرامة تحت مادة الإزعاج العام وقد كان الاعتقال بعد مخاطبة في مسجد الأبيض.

 

يكشف ذلك أن التعليمات جاءت من سيدتهم أمريكا وسلطات السودان تنفذها ضد حملة الدعوة. وفي استغراب واستنكار من الرأي العام في البلاد، كيف لمن يقومون بأعمال سلمية وحديث في مسجد أن يعتقلوا، ومن يعتدون على الأموال والأعراض أن يسرحوا ويمرحوا ولا يعاقبوا، بل يستقبل رئيس البلاد قياديا من قوات الدعم السريع ويعفو عنه ويهديه سيارته ؟!

 

يكشف ذلك تصريح كوشنير صهر رئيس أمريكا ترامب في فيديو متداول في الوسائط هذه الأيام يقول فيه: "طهرنا الكثير من المساجد لتسهيل التطبيع مع (إسرائيل)"، حيث نقلت سي إن إن تصريحات لجاريد كوشنير تعود للعام ٢٠٢١ يقول فيها: "طهرنا الكثير من المساجد لتسهيل التطبيع مع إسرائيل".

 

وفيما يتعلق بتشريد الأمة وتهجيرها، فقد كانت سياسات أمريكا واضحة؛ ففي مقابلة في جامعة هارفارد في 15 شباط / فبراير 2024 قال كوشنر "لو كنت مكان إسرائيل لنقلت سكان غزة وطهرت المنطقة"، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

 

إذا هذه الإجراءات ضد المخلصين في الأمة ومحاربة المنبر الإسلامي، وسياسات التهجير والتشريد هي لحماية كيان يهود وذلك بتمزيق بلاد المسلمين وإضعافها وإشعال الصراعات والفتن بين مكوناتها.

 

على الأمة الإسلامية حزم أمرها والسعي لتغيير هذه الأنظمة العميلة الخائنة التي تأتمر بأمر الغرب الكافر وكيان يهود، واستعادة سلطان الإسلام بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، التي هي وعد الله سبحانه وبشرى حبيبنا المصطفى .

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

26-4-2026

 

الرادار: مشروع مارشال مشروع استعماري

فهل هناك عاقل يقبل بتسليم بلاده للمستعمرين ؟!

 

بقلم الأستاذ / محمد جامع

 

قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 18/4/2026م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع مارشال السودان لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتمكين البلاد من استغلال قدراتها الاقتصادية الكبيرة. وأشار إلى أن الخطط الحكومية تشمل أيضاً تحفيز الاستثمار وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي للسودان وموارده في مختلف القطاعات الحدث السوداني)

 

التعليق:

 

لقد كان مشروع مارشال الذي أطلقه وزير خارجية أمريكا جورج مارشال، في خطبته الشهيرة في جامعة هارفارد عام 1947م، لإعادة إعمار أوروبا التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، وقد اعتمد رسمياً بموجب قانون وقعه رئيس أمريكا هاري ترومان في 3 نيسان / أبريل 1948. واستمر تنفيذه على مدار أربع سنوات حتى حزيران / يونيو 1952م، تقدم أمريكا بموجبه معونات اقتصادية أكثر من 13 مليار دولار) لـ 16 دولة أوروبية لإعادة البناء والتعمير.

 

لقد كان مشروع مارشال خطة أمريكية شيطانية للسيطرة على أوروبا ووضع الأغلال على عنقها؛ فعلى الرغم من ضخامة هذه القارة وما فيها من مقدرات، إلا أن الشيطان الأمريكي اعتاد على استغلال البلاد التي أنهكتها الحروب لفرض مخططاته وتمرير مؤامراته. ويكشف تلك النوايا المبيتة رئيس فرنسا جورج كليمنصو الذي انتقد مواقف أمريكا المترددة في دخول الحروب العالمية حتى أوقات متأخرة، فقد روي أن رئيس أمريكا روزفلت سأله عن سبب جفائه تجاهه فرد كليمنصو : "لأنكم تركتمونا حتى خارت قوانا ودمرت بلادنا ولم تدخلوا الحرب إلا في نهايتها، رغم أن الهجوم الياباني على مرفأ بيرل هاربر حصل بداية الحرب.....

 

لقد كان رئيس فرنسا يدرك العقلية الأمريكية الأوروبية الاستعمارية ويقرأها بعمق.

 

فقد كانت خطة مارشال في العلن لإعادة إعمار أوروبا بمساعدة أمريكا، لكنها في حقيقتها خطة سيطرت بها على أوروبا بأغلال في عنقها وقيود في يديها وتستغلها وهي مكبلة، كما يقول السياسي الأمريكي نعوم تشومسكي: "لقد كانت الشروط الأمريكية تقضي بتقييد حرية أوروبا وتقسيم قوتها العظمى (ألمانيا) إلى دولتين وحرمان الأحزاب الاشتراكية التي كانت مسيطرة في أهم دول أوروبا ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، بلجيكا من المشاركة في الانتخابات وإلا حرموا من القروض المجحفة التي احتاجتها دولها لإعادة بناء اقتصاداتها، وجعلتها تحت وصاية أمريكا ضمن حلف الناتو ونصبت أمريكا قواعدها العسكرية فوق أراضي أوروبا الغربية بمجملها". وما زالت أوروبا واقعة تحت قيود أمريكا تسوقها سوق النعاج، في تحالفات مذلة، لا تُلقي لها ولا حتى نصيب الضباع في فريسة الأسد وترغمها على قبول شروطها وتستفزها، كما يفعل رئيسها ترامب هذه الأيام، والحرب على أوكرانيا وغيرها أكبر دليل على ذلك. إن حكومة السودان تظهر على الدوام خضوعها لأمريكا بلا خجل ولا استحياء خاصة في ظل هذه الحرب التي أحرقت السودان منذ 15 نیسان / أبريل 2023م، فسخرت كل مقدرات البلاد لتنفيذ سياسة أمريكا القذرة التي منها فصل دارفور بعدما تم فصل الجنوب، وقد نفذت السيناريو الليبي في السودان بحكومتين في الخرطوم ونيالا. وما زال قادة كبار في الجيش يبدون رغبة في تنفيذ مخطط أمريكا ويمسكون اللجام ويمنعون الجيش من دحر المليشيات وإفشال هذه المخططات.

 

والآن تتحدث الحكومة بكل جرأة بل وقاحة عن تسليم الخرطوم لشركات أمريكا لتنهب مقدرات السودان وثرواته الضخمة، لتحتل كل السودان فلا يجد أهله إلا فتات الخبز ثم العيش تحت رحمة الشركات الرأسمالية.

 

لقد ظل حكام السودان هذه الأيام يصرون على إظهار الخضوع لأمريكا ويستميتون في تنفيذ خططها. إن حكام السودان اليوم لا يستحون من الله ولا المؤمنين، فقد طلب البرهان من أمريكا وشركاتها الرأسمالية الناهبة للثروات صراحة المجيء إلى السودان لتعميره بعد الحرب جاء ذلك في مقالة كتبها لصحيفة وول ستريت جورنال، في 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2025م، حيث قال فيها: "يريد السودان أن يكون شريكاً قوياً للولايات المتحدة؛ أن يساهم في حماية الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وإعادة بناء المدن والبلدات المدمرة. وسيكون للشركات الأمريكية دور مهم في إعادة الإعمار والاستثمار والتنمية طويلة الأمد".

 

وجب على أهل السودان الوعي على مخطط أمريكا وإفشاله، فأمريكا ليست جمعية خيرية بل هي دولة شريرة تمص دماء الفقراء ولا تبالي. وما فعلته، وما زالت في العالم من شرور في العراق وفيتنام وأفغانستان وغيرها هي أدلة وشواهد واضحة للعيان.

 

لن تبسط العدل والأمن للسودان ولكل العالم إلا دولة تقيم أحكام الإسلام وتطبق شرعه. إن دولة الإسلام واحدة وواضحة المعالم، لا يختلف فيها اثنان الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي وحدها التي تقضي على المستعمرين وتمنع عملاءهم من تدمير هذه البلاد كما يحدث اليوم من مخططات بهذه الحروب والمليشيات.

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الرادار شعار

 

 

2026-05-03

 

الرادار: موجات الغلاء وعقم سياسات الحكومة ومعالجة الإسلام

 

 

أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الشهري، بمكتب الحزب في بورتسودان اليوم السبت، 15 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 02/5/2026م، تحدث في المنتدى كل من الأستاذ يعقوب إبراهيم، والأستاذ ميسرة يحيى – عضوا حزب التحرير.


حيث شرح الأستاذ يعقوب إبراهيم، عبر الورقة الأولى الأسباب التي أدت إلى الارتفاع الفاحش في أسعار السلع والخدمات في السودان، وعزا ذلك إلى تنفيذ الحكومات لسياسات صندوق النقد والبنك الدوليين وروشتاتهما الكارثية التي تلزم الحكام بتنفيذها، ومنها تعويم العملة المحلية، ورفع الدعم عن السلع والخدمات، وسياسات الخصخصة، وربط العملة المحلية بالدولار، وسياسة فتح البلاد للاستثمار الأجنبي، التي تيسر للشركات الجعشة السيطرة على الاقتصاد والانتاج، وغيرها من الأسباب التي أدت بالفعل إلى ارتفاع الأسعار فصارت الحياة جحيماً لا يطاق، كما أكد تخبط الحكومة في معالجاتها التي لا تنتج إلا نكدا.


ثم تحدث الأستاذ ميسرة يحي في الورقة الثانية شارحاً معالجات الإسلام، التي تمنع تدخلات الكافر المستعمر في الشئون الاقتصادية وغيرها، وأن الأحكام التي جاءت تعالج المسائل الاقتصادية كافية بأن تعالج مسألة الغلاء في السلع والخدمات مثل منع التعامل بالجمارك والضرائب غير المباشرة وتحرير العملة من التبعية للدولار بأن تكون مضروبة من الذهب والفضة التي أقرها الإسلام عملة لدولة الخلافة. ثم دعا للعمل لإخراج الناس من ضنك المعسكر الرأسمالي إلى نور الإسلام في دولته الخلافة على منهاج النبوة.


تمت الإجابة عن أسئلة الحضور والأسئلة التي وردت من المتابعين عبر البث المباشر.


أدار المنتدى الأستاذ حسين الهادي – عضو حزب التحرير.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المصدر: الرادار

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل

×
×
  • اضف...