صوت الخلافة قام بنشر منذ 4 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 4 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2026-05-03 الرادار: حرب السودان واستمرار نفاق أمريكا بقلم الأستاذ/إبراهيم عثمان (أبو خليل ) قالت مصادر ذات اطلاع واسع لسودان تربيون الخميس، إن الإدارة الأمريكية تتحرك في عدة اتجاهات، لإعادة أطراف النزاع في السودان إلى طاولة التفاوض، فيما أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، اتفاق تحالف دولي عريض على حتمية وقف الحرب في السودان بشكل فوري. (سودان تربيون ٠١/٠٥/٢٠٢٦م) لم يكن تصريح مسعد بولس عن اتفاق تحالف دولي عريض على حتمية وقف الحرب في السودان بشكل فوري، إلا نوعاً من النفاق الأمريكي المستمر، وذراً للرماد في العيون، فماذا يقصد بولس بالتحالف الدولي العريض، في الوقت الذي تمسك فيه أمريكا بملف السودان، ولا تسمح لأي من القوى الدولية الأخرى التدخل فيه، وبخاصة الذين عناهم مسعد بولس، أي جماعة أوروبا؟ فقد قالها صراحة “إن تحالفاً غير مسبوق أطلق من برلين رسالة واضحة، فحواها أنه يجب أن تنتهي الحرب في السودان الآن”، والجميع يعلم أن مؤتمر برلين، هو مؤتمر أوروبي بريطاني، من أجل نزع الشرعية من حكام السودان الحاليين من العسكر وهم رجال أمريكا، فأمريكا لا تريد لهذه الحرب أن تنتهي إلا بما يخدم مصلحتها في تفتيت السودان وتقسيمه. لذلك فهي لا تتحدث إلا عن هدنة إنسانية، وهي ليست جادة في تنفيذها الآن، وما يؤكد ذلك ما قاله قائد الجيش البرهان، خلال مخاطبته احتفال تكريم رئيس وأعضاء هيئة الأركان السابقين، يوم الأربعاء 29/4/2026، مؤكدا رفضه أي تفاوض مع المليشيا المتمردة، وجدد حديثه عن استمرار العمليات العسكرية حتى تطهير كامل البلاد، ولم يكن البرهان ليصرح بهذا التصريح لو كانت هنالك جدية لدى أمريكا في إنهاء الحرب. فأمريكا تريد للوضع الحالي أن يستمر، هذه الحالة التي نسميها حالة اللا حرب واللا سلم، في ظل وجود حكومتين؛ واحدة في إقليم دارفور تسمى بحكومة تأسيس، والأخرى تتخذ من بورتسودان عاصمة مؤقتة لها رغم انتقال الوزارات إلى الخرطوم. وهذه الحالة هي حقيقة تشبه الحالة الليبية، ففي ليبيا منذ سنوات حتى الآن هناك حكومة في شرق ليبيا، وأخرى في غربها، وبالرغم من عدم الاعتراف بالحكومتين، ولكن هنالك تعاملاً معهما، وهو ما يحدث في السودان بصورة أو أخرى، وذلك حتى يتم ترويض الناس للقبول بانفصال دارفور. هذا الواقع يستدعي من أهل السودان أن يعوا على مخطط أمريكا، الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور كما فصل جنوب السودان بالسيناريو نفسه الذي يطبق الآن، وأن يعملوا مع العاملين لتوحيد الأمة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستقطع يد أمريكا العابثة ببلادنا، بل وجميع بلاد المسلمين. المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 4 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 4 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2026-05-05 الرادار: بيان صحفي تكثيف الضربات بالمسيّرات لتهيئة المسرح لتنفيذ هدنة بولس المسماة إنسانية! إبراهيم عثمان (أبو خليل) بعد هدوء نسبي في الفترة الماضية كثفت قوات الدعم السريع من هجماتها بالطائرات المسيرة، في الأيام القليلة الماضية حيث تركزت أغلبها في ولاية الخرطوم، وبخاصة في منطقة جنوب أم درمان، وجبل أولياء، وقاعدة وادي سيدنا العسكرية شمال أم درمان، وأخيراً استهداف مطار الخرطوم يوم أمس الاثنين 4/5/2026م، وفي ولاية النيل الأبيض قصفت المسيرات مصنع سكر كنانة، وفي منطقة شرق الجزيرة قصفت مسيرة منزل قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل، حيث قتلت شقيقه، وبعض أفراد أسرته. وفي مدينة الأبيض تسبب القصف بالمسيرات في تدمير أجزاء من مباني التلفزيون، وغير ذلك من المناطق. يأتي هذا التصعيد وتكثيف الضربات بالمسيرات، وبخاصة في ولاية الخرطوم التي أصبحت مقراً لمجلس الوزراء، فبدأت تتعافى من آثار الحرب الكارثية المدمرة التي طالتها، يأتي متزامنا مع تجدد الحديث عن هدنة إنسانية يُمهَّد لها بتهيئة المسرح، من خلال ترويع الآمنين حتى يقبل الناس بها، وإن جاءت على غير إرادة منهم!! فقد ظل مسعد بولس؛ مستشار الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط وأفريقيا يردد بين الحين والآخر، وفي كل لقاء ومحفل، مسألة الهدنة الإنسانية، تلك التي أوصت بها أمريكا عبر الرباعية في أيلول/سبتمبر 2025م، ويبدو أنه قد آن أوان تنفيذها، قطعاً للطريق من أمام الطرف الآخر في الصراع الجاري في السودان؛ أي الطرف الأوروبي الإنجليزي الذي بدأ حراكا منذ مؤتمر برلين في نيسان/أبريل الماضي وهو لا يريد هدنة فقط وإنما يريد حلا شاملاً يجعل عملاءه المدنيين حكاما بدلا من عسكر أمريكا. إن الهدنة الفورية التي تتحدث عنها أمريكا، هي فقط بين الجيش وبين قوات الدعم السريع، وهي ليست حلا شاملاً، وإنما هي تكريس للواقع الحالي الذي نسميه بالحالة الليبية؛ أي وجود حكومتين، ثم هدنة تركز حالة اللا حرب واللا سلم، لأطول زمن ممكن، وما يدعونا للتأكيد على ذلك، هو دخول الأمم المتحدة على الخط وهي إحدى أدوات السياسة الأمريكية، فقد جاء في الأخبار أن الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء تصاعد هجمات الطائرات المسيرة في السودان، محذرة من الاستمرار في تعريض المدنيين، والبنى التحتية للخطر، وجددت التأكيد على ضرورة احترام أطراف النزاع للقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، والبنى التحتية المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بصورة مستمرة، ودون عوائق. والحديث عن السماح بوصول المساعدات الإنسانية إنما يقصد به الهدنة الأمريكية!! إننا في حزب تحرير/ ولاية السودان كنا وما زلنا نحذر من المخطط الأمريكي، الساعي لتمزيق السودان بسلخ دارفور على نار هادئة، ونفس طويل، وخطوات محسوبة، فعلى أهل السودان قطع الطريق على أمريكا وعملائها، وذلك بمنعها من تنفيذ مؤامراتها في السودان، والعمل مع المخلصين من أبناء الأمة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توحد السودان مع بقية بلاد المسلمين، وتقطع دابر الكافرين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ الثلاثاء ١٨ ذو القعدة ١٤٤٨هـ ٢٠٢٦/٠٥/٠٥م إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 4 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 4 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم 2026-05-03 الرادار: حزب التحرير ولاية السودان..بيان صحفي حكومة السودان تصنع المعاناة وتزيد تعرفة الكهرباء أكثر من 72% دون إعلان مسبق، قامت الحكومة؛ ممثلة في شركة الكهرباء، بزيادة أسعار الكهرباء بصورة كبيرة فاقت الـ72%، حيث شملت الزيادات الاستهلاك السكني كما يلي: الـ100 كيلو واط الأولى من 4000 جنيه إلى 7000 جنيه. والـ100 كيلو واط الثانية من 5,000 جنيه إلى 9,000 جنيه. والـ100 كيلو واط الثالثة من 6,000 جنيه إلى 11,000 جنيه … وهكذا إن قيام الحكومة بهذه الزيادات الكبيرة في أسعار كيلو واط الكهرباء، والتي لا مبرر لها غير أكل أموال الناس بالباطل، وزيادة معاناتهم، واستخفافاً بالواقع الذي يعيش فيه السواد الأعظم، الذين فقدوا كثيراً مما كانوا يملكون، بسبب هذه الحرب اللعينة، ليؤكد أن هذه الحكومة لا يهمها أمر الناس ولا حالهم، وهي تقوم بهذا الإجراء كاللصوص الذين يسرقون الناس خلسة وفي الظلام، فهي تعلم أنه لا مبرر لهذه الزيادات، لذلك قامت بها دون إعلان مسبق ومن وراء ستار! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، وإزاء تخبط الحكومة هذا نؤكد على الآتي: أولا: إن الكهرباء تعتبر من ضروريات الحياة في هذا العصر، وهي من الملكيات العامة التي تدخل تحت قوله ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ»، والنار في الحديث يدخل في مفهومها الطاقة، فالأصل أن تكون بالمجان وعلى أسوأ الفروض بسعر التكلفة. ثانياً: لا يجوز شرعاً في الإسلام أن تنقل الملكية العامة إلى ملكية خاصة كما هو حادث اليوم في موضوع الكهرباء، حيث تمت خصصتها إنفاذا لأوامر صندوق النقد والبنك الدوليين. ثالثاً: إن الحكومة بدلاً من توفير الكهرباء للرعية بالمجان، أو بالتكلفة الحقيقية فقط، تتربح منها، لذلك نراها تزيد أسعار الخدمة كلما صار عندها عجز في موازنتها، لتعيش هي وبطانتها الفاسدة في بحبوحة العيش على حساب إفقار الناس بزيادة الضرائب والجمارك المكوس، وأخيراً وليس آخرا بزيادة تعرفة استهلاك الكهرباء. إن هذه الحكومة التي ظلت قبل الحرب وبعدها لا هم لها إلا صناعة الفقر وسحق الفقراء ولا ترقب فينا إلا ولا ذمة، فهي غير جديرة أن تحكم خير أمة أخرجت للناس، أمة قال نبيها ﷺ: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ». هذه الأنظمة الباطلة الفاسدة الظالمة، لا تفعل غير الإشقاق على الناس، فعلى أهل السودان العمل مع العاملين من أجل تطبيق الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي توجد الرعاية، وترفق بالرعية مرضاة لله رب العالمين وليس إرضاء لمؤسسات الكفر الربوية، وتضع الملكيات العامة في موضعها فتنعكس خيراً وبركة على حياة الرعية. المصدر: الرادار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.