صوت الخلافة قام بنشر منذ 1 ساعه ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 1 ساعه بسم الله الرحمن الرحيم نظرة على الأخبار 2026/07/27م (مترجمة) يا مسلمون: العنوا حكامكم كما لعنوكم وفرطوا بقضاياكم في 24 تموز/يوليو 2026 صدر بيان مشترك لوزراء خارجية مجموعة البلاد العربية‑الإسلامية الثماني، جاء فيه أنهم (يدينون بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك ويؤكدون أن هذه الأعمال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وللوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة). يا لضعف هذا البيان المشترك لوزراء خارجية البلاد الإسلامية، وهم قادة لجيوش من مئات الآلاف من الجنود المسلمين! إن هذا البيان يفسر سبب ما نحن فيه من حال بائس، حيث يعتدي يهود وهم أجبن الناس، على مقدساتنا وينتهكون حرماتنا. لا يُرجى خير ما دامت مثل هذه البيانات تحل محل الخطوات العملية الجادة لتحرير الأرض المباركة فلسطين. إن جيش دولة واحدة من هذه الدول الثماني كاف للقضاء على كيان يهود وإنهاء انتهاكاته. فلو أن هذه الدول بدل إصدار البيانات الضعيفة جمعت قواتها تحت أمير واحد للجهاد، لتحررت الأرض المباركة في غضون ساعات. إن حكام المسلمين يفتقرون إلى المنظور الشرعي، ولذلك لا يزيد فعلهم على الإدانة والاستنكار، في رجاءٍ يائس بأن يقبل المسلمون أعذارهم. لكن المسلمين واعون على تقصيرهم الإجرامي، ومثل هذه البيانات لا تزيد إلا في تأكيد فشل القيادات المدنية والعسكرية في البلاد الإسلامية. أما الحكام المتمسكون بحل الدولتين، فإن أسيادهم في واشنطن يعملون من أجل دولة يهودية واحدة تحيط بسجن مفتوح صغير للمسلمين في فلسطين. بل إن الحكام يشاركون بالكامل في خطة ترامب لنسج شبكة من التحالفات لفرض التطبيع مع الاحتلال. وأما الحكام الذين يحيلون القضية إلى القانون الدولي ومؤسساته، فإن هذه المؤسسات لا تمثل الإجماع الدولي بحال، وإنما تمثل مصالح القوى الاستعمارية الخمس الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وأما الإجماع الدولي الحقيقي، فحتى الكفار قد فقدوا ثقتهم بهذه المؤسسات المسماة دولية، إذ بات نفاقها واضحاً كالشمس في كبد السماء في يوم صحو لا غيوم فيه. وأما بالنسبة لأمة الإسلام ذات الملياري مسلم، فإن هذا النفاق أوضح وأجلى. وأما تركيز الحكام على مساحة الـ144 دونماً التي يقوم عليها مسجد الأقصى، فإن الحقيقة أن فلسطين كلها، من النهر إلى البحر، هي حرمة مصونة للأمة الإسلامية لا يجوز انتهاكها. والشرع يوجب حلاً واحداً، وهو تعبئة قوى الأمة المسلحة للجهاد في سبيل الله ﷻ حتى تُسترد فلسطين كلها وتعود إلى دار الإسلام. يا مسلمون العنوا حكامكم كما لعنوكم وفرطوا بقضاياكم. يجب ألا نهدأ أو نستكين حتى قيام نظام حكمٍ يحكم بما أنزل الله، يتولى تعبئة جيوشنا لتحرير جميع مقدساتنا وصونها. ------------ في مواجهة كيان يهود الهائج، الأمة الإسلامية تنتظر زحف جيوشها درعا، 24 تموز (سانا): اقتحمت قوات الاحتلال يوم الجمعة وادي الرقّاد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً قبل أن تنسحب. يهود يوسّعون وجودهم في درعا، داخل سوريا. وبعد تغولهم في الإبادة الجماعية في غزة، كثّف يهود حضورهم الأمني داخل سوريا منذ أواخر عام 2024، عبر سلسلة من القصف والاقتحامات البرية المباشرة، وتسوية الأراضي، وبناء السواتر، وإقامة نقاط عسكرية دائمة. إن يهود يوسّعون وجودهم في البلاد الإسلامية مع أنّ الأمة الإسلامية تمتلك ملايين الجنود، ومن بينهم بعض أقوى الجيوش في العالم، مثل جيوش باكستان وتركيا ومصر. كما أن يهود يوسّعون وجودهم رغم طبيعتهم الجبانة، وتعلّقهم الشديد بالحياة. قال الله ﷻ: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾. أما حكّام المسلمين، من المغرب إلى إندونيسيا، فدورهم هو تقييد جيوش المسلمين، والدخول في تحالفات إقليمية لتُطَبِّع مع المحتلين للمسجد الأقصى والأرض المباركة فلسطين، والانضمام الى مجلس ترامب للسلام. يا جيوش المسلمين: إن يهود ليسوا أهل حرب ولا قتال، بل هم جبناء قد لحقهم الذل والفقر. وأنتم ترون رجالاً مؤمنين من إخوانكم بأسلحة لا تُقارن بأسلحة يهود، ومع ذلك يضربونهم بقوة، والذين يفرّون أمامهم ويلجؤون إلى الطائرات لتحميهم. قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾. فكيف سيكون حال يهود حين تزيلون حكّام المسلمين الخونة، وتقيمون الخلافة الراشدة، وتقاتلون يهود؟! ------------ إقامة الخلافة الراشدة وتحرير المسجد الأقصى تفكك شبكة التحالفات التي ينسجها ترامب في 23 تموز/يوليو 2026، نشر ترامب على منصة تروث سوشال ما نصه: "إن صفقة الطاقة النووية المدنية... التي يجري إبرامها بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية... ستتم الموافقة عليها، لكنها مشروطة تماماً بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقات أبراهام المحترمة والناجحة للغاية". ترامب ينسج شبكة من التحالفات بين كيان يهود وبين عملائه وأتباعه في البلاد الإسلامية. فشبكة ترامب توصل بعض عملائه بكيان يهود مباشرة، فيما تربط بعضَ العملاء بعضِهم ببعض، كما هو الحال في التحالف بين حكام باكستان وحكام الحجاز. وهكذا يصل الليل بالنهار ليُطبِّع بصورة دائمة احتلال المسجد الأقصى المبارك وأرض فلسطين المباركة، في الوقت الذي يقتحم فيه يهود المسجد الأقصى، أولى القبلتين، ومسرى رسول الله ﷺ. ولن يتمكن ترامب من ذلك إلا بمنع حكام المسلمين من تعبئة جيوش الأمة للقضاء على كيان يهود. يا أمة الإسلام: لكل أمة خطوط حمراء، ومن خطوطك الحمراء احتلال المسجد الأقصى المبارك وأرض فلسطين المباركة. فطالبي بتفكيك شبكة التحالفات التي ينسجها ترامب، بما في ذلك الانسحاب من مجلس السلام الذي أنشأه، ومن الأحلاف العسكرية بين رجاله من الحكام العملاء. وطالبي جيوشك أن تتحرك لإسقاطهم، وأن تعطي نصرتها لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة. وحينها ينطلق جنود الإسلام، فيحققون ما بشر به الصادق المصدوق، رسول الله ﷺ؛ فقد روى البخاري في صحيحه: «تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ» أي سيقاتلكم اليهود فتغلبونهم. وروى مسلم في صحيحه: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ». وعندئذٍ تقتلع جيوشكم كيانَ يهود من الأرض المباركة، وتعود الأرض المباركة دارَ إسلام كما فتحها عمر رضي الله عنه، وحررها صلاح الدين، وحفظها الخليفة عبد الحميد! ------------- الطريق الوحيد لإنهاء التبعية الاقتصادية للولايات المتحدة هو تطبيق شريعة الله ﷻ واشنطن، 21 تموز/يوليو (رويترز) – تقدمت باكستان بطلب إلى أمريكا للحصول على تسهيلات استقرار في سعر الصرف بقيمة 10 مليارات دولار، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر، وهي خطوة يمكن أن توفر طوق نجاة لاقتصاد هذا البلد الواقع في جنوب آسيا والذي يعاني من ضائقة مالية حادة، إن تمت الموافقة عليها. ويُكشف عن هذا الطلب لأول مرة، بعد الدور الذي لعبته باكستان في الوساطة في المحادثات المتعلقة بحرب إيران، وهو ما رفع من مكانتها الدبلوماسية وأثار آمالاً في أن تتمكّن من جني مكاسب اقتصادية من واشنطن وغيرها من الشركاء. وقدّم وزير مالية باكستان محمد أورنجزيب الطلب في رسالة سُلّمت خلال اجتماع مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الثلاثاء، بحسب مسؤول أمريكي. وفي الرسالة، طلبت إسلام آباد إنشاء "تسهيل ثنائي لدعم استقرار سعر الصرف" بين أمريكا والحكومة الباكستانية بقيمة 10 مليارات دولار، وبآجال استحقاق تصل إلى خمس سنوات. يُظهر تقرير المسؤول الأمريكي مدى تبعية باكستان الاقتصادية للولايات المتحدة. فالتسهيل البالغ 10 مليارات دولار ليس منحة خيرية؛ إذ له أجل استحقاق، ما يعني أن الربا والأصل يجب سدادهما. وبهذا، فإن هذه التسهيلات الأمريكية تزيد من حجم الدين الخارجي، وكذلك مدفوعات الربا التي يقوم بها حكّام باكستان بعد زيادة الضرائب على الناس، ثم تحويل معظم تلك الإيرادات إلى الدائنين. ومع ذلك لا يكون هذا كافياً أبداً، فيستمر حكّام باكستان في الاستدانة بالمزيد من الديون الربوية. وعملياً، يصبح أهل باكستان بمثابة بقرة حلوب لهؤلاء الدائنين المستثمرين في ديونها، يحلبونها حتى حد الإرهاق والانهيار. يسمح حكّام باكستان باستمرار بهذه الحلقة من تفاقم الديون الربوية لسببين رئيسيين: أولاً، لأنها تتيح لهم اختلاس الأموال ليصبحوا في غاية الثراء. ثانياً، لأنها تزوّدهم بسردية تبريرية للخضوع للمطالب الأمريكية المتعلقة بمصالحها في البلاد الإسلامية. حتى الآن، قام حكّام باكستان بتأمين الجيش الأمريكي من مهانة محتملة من خلال الوساطة في المحادثات مع إيران، ما خفّف من حدة الرد العسكري الإيراني، بينما كان ترامب يخطط لموجة جديدة من الهجمات. والآن، بينما يستعد ترامب لموجة أخرى من الهجمات على إيران مستخدماً جيوش المسلمين، تنشأ سردية لتبرير تعبئة الجيش الباكستاني دعماً للولايات المتحدة، من خلال تسريبٍ صادرٍ عن مسؤول أمريكي. وعملياً، تصبح القوات المسلحة الباكستانية قوة مرتزقة لدى الولايات المتحدة، وهذا مصدر مهانة كبيرة لضباطها وللمسلمين عامة. ستستمر حلقة تراكم الدين، ومدفوعات الدين، والبؤس الاقتصادي، والمهانة في السياسة الخارجية ما دام الحكّام الحاليون على نهجهم الحالي. ولا يمكن كسر هذه الحلقة إلا من خلال تطبيق شريعة الله ﷻ. فقد حرّم الله ﷻ دفع الربا، وأمر رسول الله ﷺ بأخذ الأموال المختلسة من المسؤولين الفاسدين الذين يعتدون على ما في بيت المال. وبعد تصفية الديون وفق أحكام الشريعة، يمكن للأمة الإسلامية أن تكرّس جهودها لتقوية اقتصادها على أساس الشريعة، وفي الوقت نفسه تعبئة القوات المسلحة لإنهاء احتلال بلاد المسلمين وإرغام أعدائهم على التراجع. فلتسعَ الأمة الإسلامية إلى تطبيق شريعة الله ﷻ من خلال دولتها، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ------------ الهجوم على القواعد العسكرية الأمريكية يجب أن يشمل القضاء على كيان يهود؛ القاعدة العسكرية المتقدمة لأمريكا في 21 تموز/يوليو 2026، أعلنت إدارة الإعلام في القوات المسلحة الباكستانية أن وزير الداخلية الإيراني التقى بالفريق أول سيد عاصم منير، قائد الجيش ورئيس قوات الدفاع، في القيادة العامة في روالبندي، وجاء في البيان: "خلال اللقاء، نوقشت القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأمن الإقليمي والثنائي، وإدارة الحدود الفعّالة". إن الخطر الأكبر على الأمن الإقليمي هو خطة أمريكا لكيان يهود؛ فخطة ترامب للشرق الأوسط الجديد تقوم على التطبيع مع كيان يهود وهو في قلب البلاد الإسلامية، وإبرام معاهدات وترتيبات إقليمية، ومنها ما يُسمَّى بهيئة السلام. إن الهجمات على القواعد العسكرية التي تستخدمها أمريكا يجب أن تشمل القضاء على قاعدتها العسكرية المتقدمة، وهي كيان يهود. والجهاد في سبيل الله ﷻ ضد كيان يهود والصليبيين الأمريكيين هو فرض شرعي على جميع جيوش المسلمين، وليس على القوات المسلحة الإيرانية وحدها. لقد آن الأوان لتمزيق الخطة الأمريكية الخاصة بالشرق الأوسط، وآن الأوان للمطالبة بأن تقوم جيوش الأمة بهجوم واسع يستهدف القضاء على أكبر قاعدة إرهابية في بلاد المسلمين، وهي كيان يهود. قال رسول الله ﷺ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» [مسلم]. ------------- الخلافة الراشدة هي الحل الشرعي للفرقة والفقر والضعف في البلاد الإسلامية إسلام آباد، 20 تموز/يوليو (APP): وصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في زيارة رسمية إلى باكستان، يرافقه وفد رفيع المستوى، في زيارة من المتوقع أن تركز على التعاون الثنائي، وإدارة الحدود، والأمن الإقليمي، والتعاون الاقتصادي. حتى بينما تهاجم الولايات المتحدة إيران، ويواصل كيان يهود توسيع احتلاله للأرض المباركة فلسطين، يفشل حكام المسلمين في التوحّد كما توجب الشريعة، تحت خلافة راشدة واحدة. وبدلاً من ذلك، يقتصر الحكام على التعاون والتنسيق داخل الإطار الاستعماري الذي يضعف ديار المسلمين عبر تقسيمها إلى دول قومية. ومنذ هدم دولة الخلافة الموحِّدة في 1342هـ، الموافق 1924م، تسببت الدولة القومية في الفرقة، والفقر، والضعف، والحروب بين البلاد الإسلامية، والحروب الأهلية فيها. في أحسن الأحوال تقيّد الدولة القومية التفكيرَ في حدود تأمين الحدود الوطنية، والحفاظ على العمق الاستراتيجي الإقليمي لكل دولة قومية. واليوم تمنع الدولة القومية تعبئة الأمة كلها لتحرير المسجد الأقصى، وطرد البنية العسكرية الأمريكية من ديار المسلمين. يجب على الأمة الإسلامية أن تطالب بإلغاء الدولة القومية وإقامة الخلافة الراشدة. فالخلافة هي التي ستبني أخوة المسلمين على أساس الإسلام، مع رفض قاطع للطائفية والقومية وما دون القومية. وهي التي ستزيل الحدود القومية بين المسلمين، وتوحّد البلاد الإسلامية الحالية في دولة إسلامية واحدة ضخمة. وهي التي ستقود أكبر جيش في العالم، والتعبئة للجهاد في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وإجبار الوجود العسكري الأمريكي على الانسحاب من البلاد الإسلامية كلها. إن قيادة الخلافة هي التي ستتخلى عن التفكير الضيق في العمق الاستراتيجي الإقليمي، وتتجه إلى الرؤية النبيلة المتمثلة في إظهار دين الحق مهيمناً في العالم كله. قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْض﴾ علّق ابن كثير في تفسيره قائلاً: هذا وعد من الله لرسوله ﷺ بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض، أي أئمة الناس والولاة عليهم، وبهم تصلح البلاد، وتخضع لهم العباد، وليبدلن بعد خوفهم من الناس أمناً وحكماً فيهم. ------------ الجهاد بواسطة القوات المسلحة للأمة ضد كيان يهود يوحّد المسلمين ويهزم الكافرين المعتدين أُعيدت عبارة "باستثناء إسرائيل" إلى جوازات السفر البنغالية. وقد أصدرت وزارة الداخلية يوم الأحد 19/7/2026، أمراً رسمياً بإعادة هذه العبارة، التي كانت قد أُزيلت قبل ست سنوات خلال فترة حكم حكومة رابطة عوامي التي أُطيح بها لاحقاً. إن مسلمي بنغلادش هم بالفعل محبّون للإسلام والمسلمين، وواعون في متابعتهم لشؤون الأمة. لذلك، لم يكن مستغرباً أن يدفع الوعي العام السلطات إلى إعادة عبارة "باستثناء إسرائيل"، رغم أن ذلك جاء بعد نحو عامين من إطاحة حكومة رابطة عوامي في 5 آب/أغسطس 2024. ومع ذلك، فإن إعادة هذه العبارة، حتى وإن تأخرت، لا تكفي لتمييز الحكام الحاليين عن سابقيهم. فالكلمات المندِّدة يجب أن تُتبع بأفعال يرضاها الله ﷻ ورسوله ﷺ والمؤمنون. ويتعيّن على حكام بنغلادش إعلان الجهاد على كيان يهود، وتعبئة وحشد القوات المسلحة المتأهبة والراغبة في الجهاد، والدعوة إلى أن تقوم جميع البلاد الإسلامية بالمثل. إن الجهاد الذي تقوم به قوات الأمة المسلحة يُطهّر المؤمنين ويُرهب الكافرين المعتدين، كما شهدت ذلك الأمة في زمن الخلافة الراشدة الأولى. إن الجهاد الذي تقوم به قوات الأمة المسلحة سيُفشل محاولات ترامب لتعبئة عملائه من حكام المسلمين لمحاربة إيران. كما أنه سيعزز مشاعر الأخوة في الإسلام، ويُطفئ نيران القومية والطائفية التي تشتعل حالياً في بلاد المسلمين، من السودان إلى باكستان. وبإذن الله ﷻ، وتحت قيادة الخلافة الراشدة الثانية، سيجمع الجهاد الذي تقوم به قوات الأمة المسلحة، المسلمين على كلمة واحدة سواء، ويهزم أعداءهم من اليهود والصليبيين الأمريكيين، بعد أن زلزلهم مجاهدو غزة والقوات المسلحة الإيرانية. لقد حان الوقت لجيوش الأمة لتحرير المسجد الأقصى. قال الله ﷻ: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.