صوت الخلافة قام بنشر منذ 2 ساعات ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 2 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم نظرة على الأخبار 2026/08/02م أزمة سبتة تمتد.. موجة عبور جديدة تضرب حدود مليلية الجزيرة نت، 1/8/2026 - احتشد مئات الأشخاص، فجر السبت، قرب السياج الحدودي مع الحدود التي تفرضها إسبانيا عند مدينة مليلية المحتلة في محاولة لاجتياز الحدود نحو المدينة الخاضعة لسيطرة إسبانيا، وذلك بعد تدفق جماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة في وقت سابق من الأسبوع الجاري أدى لمقتل 67 منهم. وأظهرت مقاطع فيديو تمكن عشرات آلاف المغاربة من الوصول للمدينة التي تسيطر عليها إسبانيا، وليس هدف هؤلاء المهاجرين تحرير المدينة من قبضة الإسبان، بل يهدفون للانتفاع من قوانين الهجرة الإسبانية والبحث عن فرص عمل حرمهم منها النظام المغربي. وفيما تعيد إيطاليا النظر في اتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب هذا الحدث رفضاً منها لما تعتقد بأنه تهاون مع هؤلاء المهاجرين المغاربة، ورغم عودة معظمهم للمغرب بسبب شدة الحاجة للطعام والشراب فإن الحقيقة تبقى كما هي، وهي أن حكام المغرب ومثلهم مثل باقي حكام المسلمين غارقون في الفساد وخدمة الأعداء ولا يريدون توفير فرص عمل كريمة لرعاياهم. وهكذا يبقى المسلمون ينظرون لأعدائهم باعتبار ما توفره لهم بلادهم من فرص عمل ولا ينظرون بجدية لحكامهم الذين يمنعون عنهم هذه الفرص في بلدانهم، فيغيرونهم ويأتون بحاكم يرعى شؤونهم وفق شريعتهم التي تكرم المسلم وتجعل الحاكم خادماً لأمته بدل أن يكون عدواً لها. ------------ خارجية السعودية ترحب بجهود معاداة المسلمين وترحب بإعلان ترامب الاتفاق التاريخي لنزع سلاح غزة العربية، 31/7/2026 - من باب عدائها للتنظيمات الإسلامية أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب السعودية بإعلان ترامب عن الاتفاق التاريخي المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة. وأثنى بيان الخارجية السعودية على "قيادة الرئيس ترامب والتزامه الثابت، اللذين كان لهما دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي" من أجل حفظ أمن كيان يهود. وقالت الوزارة في بيان: "تعبّر المملكة عن تقديرها لكل من مصر، وقطر، وتركيا، وأمريكا، ومجلس السلام، وجميع الشركاء الذين أسهمت جهودهم المتواصلة في تحقيق هذا الإنجاز". وأَضافت أن المملكة تجدد التزامها الكامل بتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراره رقم 2803، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، كما تشدد على أهمية تنفيذ جميع المراحل المتفق عليها ضمن إطار زمني محدد وبصورة موثوقة ونهائية لا رجعة فيها. وهذا ديدن عملاء أمريكا، إذ لم يهدد حاكم السعودية كيان يهود قط نتيجة جرائمه ضد الفلسطينيين في غزة، بل تراهم يعلنون تأييدهم لكل ما ينقص من قدر المسلمين ومكانتهم، مثل نزع سلاح حركة حماس وما يترتب بعد ذلك من حفظ أمن كيان يهود. أما آن الأوان للمسلمين أن ينفضوا أيديهم من هؤلاء الحكام ويسقطوهم ليعود للإسلام عزه؟! ----------- مع استمرار الحرب... هامش المناورة يضيق أمام ترامب الشرق الأوسط، 1/8/2026 - بعد خمسة أشهر من الحرب مع إيران، يبدو أن هامش المناورة بات ضيقاً جداً أمام ترامب، الذي يبحث عن مخرج يبدو بعيد المنال. وقال ترامب، الأربعاء، عقب ضربات على إيران جاءت رداً على هجمات نفّذتها طهران، واستهدفت قواعد أمريكية في الأردن "سنضربهم بقوة لأن دورنا قد حان". وبذلك، أظهر الرئيس الجمهوري بوضوح محدودية وفشل استراتيجية تقوم على محاولة إرغام إيران على الاستسلام تحت وطأة الصواريخ، ولم تنجح حتى الآن. ومع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط وصولاً إلى العراق وحتى ضربات دمياط في مصر، يجد الرئيس الأمريكي نفسه في مأزق. وخلال اجتماع لأعضاء حكومته في منتجع كامب ديفيد الجمعة، لم يُبد أي مؤشر على تغيير في الاستراتيجية، بمعنى ظهور إفلاسه من البدائل. ونقلت شبكة إن بي سي نيوز، الخميس، عن مسؤولين أمريكيين لم تسمّهم قولهم إن ترامب كان مستاء جداً، وعبّر عن غضبه خلال اجتماع عُقد مؤخراً في البيت الأبيض بسبب الخيارات المحدودة المتاحة أمامه لإنهاء الحرب، إذ بات الأمر يعتمد بشكل كبير على طهران بعد تبجحه بالتحكم بمسار الحرب والمفاوضات مع إيران. وبعد شن الولايات المتحدة وكيان يهود ضربات مشتركة على إيران في 28 شباط/فبراير أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي والعديد من المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، لا تسير الأمور بحسب توقعات ترامب الذي كان تحدث عن حرب خاطفة يحقق فيها أهدافه على غرار السيناريو الفنزويلي. وبعد تبجحه بالقضاء على سلاح الجو الإيراني وبحريتها أربكت صواريخ إيران وطائراتها المسيرة أحلام ترامب وأفشلت السيناريو الذي كان يراهن عليه. وقد أضافت سيطرة إيران على مضيق هرمز وعدم قدرة البحرية الأمريكية على فتحه رغم فرضها حصاراً فوق الحصار الإيراني مأزقاً جديداً للرئيس ترامب الذي بدا عاجزاً عن فتح المضيق ما أنقص من مكانة أمريكا بوصفها دولة عظمى. وسرعان ما انهار الاتفاق الإطاري مع إيران المُبرم في 17 حزيران/يونيو، الذي وُجهت إليه انتقادات حادة، خصوصاً في الداخل الأمريكي، إذ اعتبر أنه يصب في مصلحة طهران. وكان انهياره يمثل مطالب إيرانية بوجوب أن تلتزم أمريكا ببنود الاتفاق كما تفهمه هي، أي عدم فتح المسار الجنوبي في هرمز لعبور السفن ما أبقى إيران مهيمنة على المضيق وحاكمة لبنود الاتفاق حسب فهمها، الأمر الذي لا تقبل به إدارة ترامب، فزاد ذلك في نقص الخيارات المتاحة أمام ترامب للتصرف مع إيران. وإذا ما استمرت عزيمة الحرس الثوري الإيراني على تحدي أمريكا وعدم الخوف من تهديداتها المتكررة فإن إدارة ترامب تكون قد ورطت أمريكا في حرب جديدة، تلك الحروب التي خاض الرئيس ترامب دعايته الانتخابية على أساس رفضها وانتقاد الرؤساء السابقين الذين أشعلوها في العراق وأفغانستان. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.