صوت الخلافة قام بنشر منذ 1 ساعه ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 1 ساعه بسم الله الرحمن الرحيم نظرة على الأخبار 2026/08/03م (مترجمة) يجب على جيوش المسلمين أن تشن ضربات دقيقة على قواعد أمريكا العسكرية، بما في ذلك كيان يهود نفذت القيادة المركزية الأمريكية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، يوم 28 تموز/يوليو، ضد موالين لإيران، قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجّههم لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة السعودية. (القيادة المركزية الأمريكية، 28 تموز/يوليو 2026) إن القيادة العسكرية الأمريكية، وقد أضعفها جنودها الجبناء، تريد تحالفات عسكرية مع المسلمين في حربها ضد إيران. وفي الوقت نفسه، تستخدم القيادة السياسية الأمريكية التحالفات العسكرية لنسج شبكة من التحالفات الإقليمية التي تؤمّن الاحتلال الدائم لأرض فلسطين المباركة. وهكذا فقد حشد ترامب عملاءه في البلاد الإسلامية لإقامة تحالفات فيما بينهم، وكذلك مع كيان يهود. والنتيجة هي أن المسلمين يقتلون المسلمين، بينما يحتفل يهود والنصارى. سيتضرر المسلمون من مكائد الكافرين ما لم يرجعوا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية في الاهتداء. فقد حرّم الله ﷻ اتخاذ اليهود والنصارى أولياء. قال الله ﷻ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ كما نهى الرسول ﷺ المسلمين عن الاستعانة بالكفار، إذ نهى عن الاستضاءة بنار المشركين، فقال: «لاَ تَسْـتَضِـيئُوا بـِنَارِ الْمُشْرِكِينَ» رواه أحمد. والنار كناية عن الحرب. وقال الرسول ﷺ أيضاً: «فَإِنَّا لاَ نَسْـتَعِينُ بـِمُـشْـرِكٍ» صحيح ابن حبان. وبذلك فإن الإسلام قد حرّم التحالف مع الكافرين وطلب المساعدة العسكرية منهم. وفي الوقت نفسه أمر الإسلام بأن يكون المسلمون موحَّدين تحت خليفة واحد. فستزيل دولة الخلافة كل الحدود القومية التي فرّقت بلاد المسلمين، وستجمع كل موارد المسلمين في بيت مال واحد، وستوحّد كل القوات المسلحة للمسلمين تحت أمير واحد للجهاد. وستقود الخلافة جيوش الأمة كلها في عملية عسكرية لتفكيك البنية العسكرية الأمريكية كلها داخل البلاد الإسلامية، بما في ذلك كيان يهود. وفي هذا الزمن الذي تتزايد فيه الفتنة، فإن الواجب الشرعي على المسلمين هو السعي لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ------------ سياسة أمريكا المتمثلة في الضبط الاستراتيجي التي يتبعها حكّام باكستان هي سبب ازدياد عدوانية الهند أدانت حكومة باكستان بأشد العبارات التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة التي أدلى بها وزير الدفاع الهندي في سياق نزاع جامو وكشمير. (وزارة الخارجية، باكستان، 27/07/26) إن الرد الضعيف من وزارة الخارجية ليس إلا محاولة لخداع مسلمي باكستان. فهذه التصريحات لا قيمة لها لأنها لا تُسنَد إلى عمل عسكري ضد الدولة الهندوسية التي احتلت كشمير وتُهدد الآن باحتلال آزاد كشمير (المحررة). ويُظهر تاريخ الصراع بين باكستان والهند أن نشر القوة العسكرية وحده هو الذي أجبر الهند على التراجع عن مؤامراتها ضد باكستان. ومع ذلك، امتثالاً لواشنطن، يتبنى حكّام باكستان سياسة الضبط الاستراتيجي، ما منح الدولة الهندوسية هامشاً استراتيجياً وتكتيكياً واسعاً. وبينما يروّج عملاء ترامب في باكستان للحوار والضبط تجاه الهند، مضت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا في تنفيذ تهديداتها وسياساتها ضد باكستان كما أعلنته في برنامجها الانتخابي. لقد غيّر الهندوس، أهل المكر والخداع، قواعد نزاع جامو وكشمير. فالقيادة السياسية والعسكرية في الهند تهدد علناً بضم آزاد كشمير وغيلغيت بلتستان. وقد دعمت القوى الاستعمارية الغربية دائماً الدولة الهندوسية في حربها ضد الإسلام والمسلمين، لذا فلا جدوى من الاعتقاد بأن ما يُسمّى بالمجتمع الدولي سيُنصف قضية المسلمين. وبذلك يكون الحكام الخونة في باكستان قد تخلّوا عن كشمير. وليس لديهم سياسة جادة لتحرير كشمير المحتلة، ما يتيح للهند فرصة سحق مقاومة مسلمي كشمير. إن التخلي عن الجهاد لصالح الضبط الاستراتيجي يضر بالمسلمين وقضاياهم. وبفضل الله سبحانه وتعالى، سنحت فرصة ذهبية في أيار/مايو 2025، حين هزمت قواتنا المسلحة الشجاعة العدوان الهندي خلال حرب استمرت أربعة أيام. ومع ذلك، لم يتقدم القادة العسكريون لتحرير كامل كشمير المحتلة، بل أطاعوا ترامب المتغطرس وفرضوا وقفاً لإطلاق النار لإنقاذ الهند من الهزيمة والإذلال. تحتاج باكستان إلى ثورة سياسية وفكرية تؤدي إلى إقامة الخلافة. فإقامة شريعة الله سبحانه وتعالى ستطهّر فكرنا العسكري من القومية والبراغماتية والعلمانية، وفي الوقت نفسه تمنح رجال ترامب مساحة واسعة لخيانة قضايا المسلمين. إن العقيدة العسكرية الإسلامية للجهاد ستفضح المنافقين، وتطلق كامل قدراتنا، وتمكّن الأمة الإسلامية من تحديد المشهد الدولي، بدلاً من أن تعاني على أيدي الكافرين. على مسلمي باكستان أن يطالبوا قواتهم المسلحة بإبعاد الخونة من قيادتهم، وإعطاء النصرة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وسيعمل خليفة المسلمين على إعادة كامل جنوب آسيا إلى دار الإسلام، بما في ذلك كشمير المحتلة. ----------- أزمة التعليم في الهند لا يمكن حلّها إلا بشريعة الله سبحانه وتعالى استقال وزير التعليم الهندي، دارميندرا برادان، بعد أسبوع من المظاهرات الحاشدة. وقد نُظّمت الاحتجاجات من قبل حركة سياسية شبابية حديثة التأسيس تُعرف باسم حزب "كوكروتش جاناتا" (CJP). وكان المطلب الرئيسي للحركة وأنصارها هو استقالة برادان على خلفية فضيحة تسريب الامتحانات، التي دمّرت حياة ملايين الطلاب وأدّت إلى انتحار أكثر من عشرة طلاب. (الجارديان، 25/07/2026) إن الفضيحة التعليمية الأخيرة في الهند ليست خللاً إدارياً معزولاً، بل هي مثال من أمثلة عديدة تؤكد فشل الدولة الهندية في توفير التعليم. فقد أُبلغ البرلمان الهندي بأن ما بين 89,000 إلى 94,000 مدرسة حكومية أُغلقت بين عامي 2014-2015 و2024-2025، وأن أكثر من 65,000 مدرسة تعمل الآن بأقل من 10 طلاب، وأكثر من 5,000 مدرسة لا تضم أي طلاب مسجلين. وفي العقد نفسه، افتُتحت نحو 43,000 مؤسسة تعليمية خاصة جديدة، في تحول إضافي من كون التعليم خدمة تقدمها الدولة إلى كونه امتيازاً لمن يستطيع تحمّل تكلفته. وتبلغ تكلفة مقعد واحد في كلية الطب الخاصة (MBBS) نحو 10 ملايين روبية هندية، أي ما يعادل 103,916 دولاراً أمريكياً، وهو مبلغ يتجاوز قدرة معظم الأسر في بلد من العالم الثالث. علاوة على ذلك، فإن فشل التعليم الحكومي في الهند يشبه الفشل في باكستان وبنغلادش. فالوضع متشابه في الدول الثلاث لأن السبب واحد، وهو النظام الذي تركه الاستعمار البريطاني بعد تفكيكه لنظام الحكم القائم على الشريعة. فقبل الغزو البريطاني، كان نظام الحكم بالشريعة قد أنشأ شبكة لامركزية من المدارس الابتدائية، والكتاتيب لتعليم القرآن، والمؤسسات التعليمية العليا (المدارس/المدارس الشرعية)، إلى جانب بنى مجتمعية محلية امتدت إلى القرى. وكان التعليم مدعوماً من الدولة، مع التركيز على اللغة العربية، والفقه الإسلامي، واللغة الفارسية، بالإضافة إلى علم الفلك والطب والرياضيات. وقد انتشرت المعرفة حتى في القرى، وجذبت مستويات التعليم العالية العلماء من مختلف أنحاء العالم. إلا أن عملاء شركة الهند الشرقية البريطانية دمّروا هذه البنى المجتمعية، ولم يتخذوا أي خطوات لتعويض المدارس. كما اقتلع البريطانيون اللغتين العربية والفارسية، وكذلك نظام التعليم الجماهيري الفعّال، واستبدلوا بهما اللغة الإنجليزية وبتركيز ضيق على إعداد نخبة صغيرة متغربة لحكم الجماهير. وهكذا، عند عام 1947، ترك البريطانيون شبه القارة الهندية بنسبة أمية بلغت 84%، وبنسبة أمية بين النساء بلغت 92%. إن الطريق الوحيد للمضي قدماً في شبه القارة الهندية هو العودة إلى نظام الحكم في الإسلام. ففي الشريعة، يُعدّ التعليم من الخدمات التي يجب على الدولة توفيرها. ويستند ذلك إلى إجماع الصحابة رضي الله عنهم على تخصيص رواتب للمعلمين من بيت المال، وكذلك إلى ما ورد عن النبي ﷺ حين جعل فداء الأسرى من المشركين تعليم عشرة من أبناء المسلمين، مع أن هذا الفداء كان من الغنائم التي تُعدّ ملكاً لجميع المسلمين. وعلى مدى قرون من الحكم بالشريعة، كانت بلاد المسلمين موطناً لأفضل المدارس والجامعات، وقادت الأمة الإسلامية العالم في مختلف مجالات التعليم، وأسست لكثير مما هو معروف اليوم. فليعمل مسلمو شبه القارة الهندية على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تحقيقاً للفوز في الدنيا والآخرة. ------------- الحلّ الشرعي والسياسي للإرهاب في البلاد الإسلامية هو إقامة شريعة الله سبحانه وتعالى أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش للشرطة في مدينة تانك، الواقعة في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان. كما شدد بقائي على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المنطقة لمكافحة الإرهاب بشكل فعّال ومستمر. (إرنا، 26/07/2026) يجد الجيش الباكستاني نفسه الآن منخرطاً في صراع عسكري داخل إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، وكذلك مع أفغانستان. وفي عموم البلاد الإسلامية، يستمر القتال بين المسلمين، داخلها وفيما بينها. وهي أزمة أمنية خطيرة تُضعف الأمة الإسلامية أمام أعدائها، من خلال استنزاف جيوشها في حروب لا تنتهي. إن حلّ النزاع بين المسلمين لا يكون بمزيد من التعاون بين الدول القائمة في البلاد الإسلامية. فهذه الدول تعمل وفق المفهوم الغربي العلماني القومي لمكافحة الإرهاب، وهو مفهوم لا يمكن أن يحقق المصالحة بين المسلمين. إذ تقوم مكافحة الإرهاب الغربية على فكرة أن الدولة الشرعية الوحيدة هي الدولة العلمانية القومية، وبالتالي تعتبر أي رفض للعلمانية والقومية تهديداً للدولة، يجب قمعه بقوة القانون أو السلاح. إن الأمة الإسلامية متميزة عن الشعوب الغربية، كما أن شريعة الإسلام متميزة عن القوانين الغربية العلمانية، وكذلك فإن دولة الخلافة تختلف عن الدول القومية العلمانية الحالية القائمة في البلاد الإسلامية. وقد قدّم نموذج رسول الله ﷺ في التعامل مع قبائل المدينة الحلّ الفعّال لمنع الاقتتال بين المسلمين. حيث أقام رسول الله ﷺ المجتمع الإسلامي على أساس العقيدة الإسلامية، وعالج أي نزعة نحو العصبية الجاهلية بشكل فوري وحازم. فأصبح الأوس والخزرج في المدينة إخوة للمهاجرين من مكة، ولسلمان رضي الله عنه من فارس، وصهيب رضي الله عنه من الروم، وبلال رضي الله عنه من أفريقيا. كما فصل رسول الله ﷺ في النزاعات بين المسلمين على أساس شريعة الله. ففي نظام الحكم القائم على الشريعة، تُستمد الحلول من القرآن الكريم والسنة النبوية، ما يطمئن قلوب المسلمين ويقنع عقولهم. ولا تُحسم النزاعات على أساس قوانين وضعية بشرية مستمدة من رأي الأغلبية، والتي لا تؤدي إلا إلى تأجيج مشاعر السخط لدى الأقليات. وقد تدخّل النبي ﷺ مباشرة عندما ظهر تفاوت كبير في الثروة بين الأنصار في المدينة والمهاجرين من مكة، وهو ما قد يؤدي إلى التذمر. فقام بتوزيع الغنائم بشكل تفضيلي على المهاجرين بسبب فقرهم مقارنة بالأنصار، بالإضافة إلى تطبيق شريعة الله في المجالين الاقتصادي والمالي، بما يضمن عدم تركز الثروة في منطقة أو فئة معينة. يجب على المسلمين وجيوشهم أن يسعوا معاً لإقامة نظام الحكم الإسلامي، فهو الحل الوحيد لإنهاء الاقتتال بين المسلمين، والذي يوحّد المسلمين فعلياً بوصفهم أمة واحدة في مواجهة أعدائها الكافرين. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.