صوت الخلافة قام بنشر منذ 9 ساعات ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 9 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم نظرة على الأخبار 2026-08-10 (مترجمة) حان وقت بروز أمثال أورنجزيب في جيش بنغلادش لإذلال الدولة الهندوسية أثار قرار السماح للشيخة حسينة بالتواصل مباشرةً مع الصحفيين في دلهي توترات جديدة في العلاقات البنغالية الهندية. وقد أبلغت مصادر حكومية ودبلوماسية مسؤولة في بنغلادش صحيفة بروثوم ألو أن ممثلي بنغلادش على مستوى صنع السياسات تواصلوا مع ممثل رفيع المستوى في الحكومة الهندية قبل يومين من فعالية الشيخة حسينة في دلهي. (المصدر، 8 آب/أغسطس 2026) يتبع حكام بنغلادش الحاليون الأسلوب نفسه الذي اتبعته حسينة، في التعامل مع الهند. فقد بذلوا جهوداً لتطبيع العلاقات مع الدولة الهندوسية بصورة مفتوحة ودائمة. أليس عداء الدولة الهندوسية للإسلام والمسلمين واضحاً بما يكفي؟ إن أقل جرائمها هو محاولتها زعزعة الاستقرار داخل بنغلادش بمنح حسينة الخائنة، وأداة الغرب وعدوة الإسلام، حرية واسعة للتحرك. وقد عززت الدولة الهندوسية احتلالها لكشمير خلال السنوات السبع الماضية، ومارست اضطهاداً وحشياً ضد المسلمين. كما تواصل اضطهاد المسلمين الخاضعين لسلطتها بلا رحمة، بمن فيهم ملايين المسلمين في آسام التي تشترك في حدود مع بنغلادش. وزادت تعاونها العسكري والاستخباراتي والأمني مع كيان يهود، في الوقت الذي ارتكب فيه إبادة جماعية في غزة خلال السنوات الثلاث الماضية. وتقوم عقيدة الهندوتفا لدى حكام الهند على مفهوم (الهند الكبرى)، الذي يعتبر بنغلادش بأكملها جزءاً منه. إن المشركين الهندوس أهل خداع؛ ينطقون بأفواههم كلمات السلام، بينما يخفون الأسلحة حتى تحت آباطهم. إن المنهج الصحيح في التعامل مع المشركين الهندوس هو منهج رسول الله ﷺ في التعامل مع المشركين. وينبغي أن تقوم علاقة المسلمين بالمشركين على أحد ثلاثة أمور: اعتناق الإسلام، أو دفع الجزية بوصفهم رعايا محميين في دولة الخلافة، أو الحرب لإزالة العقبات التي تحول دون تطبيق الإسلام، أو لتحرير الأراضي المحتلة. ولذلك رأينا الدولة الإسلامية الأولى تتوسع بسرعة، حتى بسط الإسلام سيادته على الجزيرة العربية كلها. أما معاهدة الحديبية، فهي دليل على أن أي معاهدة تُبرم يجب أن تكون مؤقتة، وأن تُحدَّد لها مدة زمنية معلومة، إذا كان التوقف المؤقت عن القتال يحقق مصلحة الإسلام والمسلمين، ووفق الشروط التي أقرتها الشريعة. أيها المسلمون في بنغلادش: لا يمكننا أن ننسى أبداً أن السلطان أورنجزيب عالمكير التزم بمنهج النبي ﷺ في تعامله مع المشركين. فقد حرر بشجاعة مدينة شيتاغونغ، في بنغلادش الحالية، من مشركي أراكان البوذيين في ذروة قوتهم، ما أدى إلى انهيار إمبراطوريتهم التي بلغ عمرها خمسمائة عام. ولم يتخلَّ أورنجزيب عن المسلمين ويتركهم فريسة لاضطهاد المشركين الهندوس. كما لم يُقم علاقات دائمة مع المشركين تمنحهم سبيلاً إلى بسط سلطانهم على المؤمنين. ولو أنه سلك طريق الشيخة حسينة، لانتشرت أدران الشرك في البلاد. إن في القوات المسلحة البنغالية أكثر من أورنجزيب واحد. ويجب علينا التواصل معهم وحثّهم على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وعندئذ يستطيع أمثال أورنجزيب في بنغلادش إعادة سلطان الإسلام إلى شبه القارة الهندية كلها، من شرقها إلى غربها، رغم كراهية المشركين الهندوس لذلك. قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. ------------ حكام المسلمين يطلبون الدعم لسلطانهم من القوى الغربية، لا لرعاية شؤون المسلمين قال أحد المصادر المقرّبة من الدائرة الداخلية لمُنير إن القائد العسكري كان "واضحاً في أن هذه الجماعات الإسلامية وباكستان المتقدمة لا يمكن أن تجتمعا". وأضاف المصدر أن منير كان منخرطاً شخصياً في ضمان تطبيق سياسة عدم التسامح مطلقاً تجاه الجماعات الأصولية، سعياً إلى تقديم باكستان، الدولة النووية، بصورة إيجابية. (رويترز، 06/08/2026) إن الأخبار التي تفيد بأن الحاكم الفعلي لباكستان، منير، يقف ضد انتشار الإسلام، والتي تتداولها الصحافة الغربية، تذكّر الدول الغربية بأنه رجلها. وتُسرَّب مثل هذه التذكيرات كلما واجه الحاكم تحديات داخل البلاد تهدد سلطانه، حتى لا تتخلى عنه الدول الغربية وتلقي به في مزبلة التاريخ، وتختار عميلاً آخر ليحل محله. ومن الأمثلة الواضحة في التاريخ الحديث صديق جورج بوش الأب، الجنرال مشرف، حين عيّن جون ديميتري نيغروبونتي، نائب وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، كياني مكانه بفظاظة، رغم أن مشرف لم يدّخر جهداً طوال سنوات في تأمين المصالح الأمريكية في البلاد الإسلامية. ولا شك أن منير يواجه تحديات خطيرة لسلطته، لم تزدد إلا خلال الأشهر والسنوات القادمة. فهو يواجه استياءً مؤسسياً بسبب تمديد فترة قيادته العسكرية، إذ يحرم ذلك العديد من الضباط ذوي الكفاية من الترقية. ويتمتع الجيش بثقة في قدراته المؤسسية، ويرفض فكرة أن سلامته تعتمد على شخص بعينه. لقد أصبح منير رئيساً لأركان الجيش في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، متجاوزاً بذلك جنرالات آخرين، ولذلك كان من المقرر أن يتقاعد في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 إلا أن فترة ولايته مُدِّدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2027. وفي كانون الأول/ديسمبر 2025، أصبح منير أول رئيس لقوات الدفاع في باكستان، وسيظل الآن في منصبه حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2030. كما يواجه منير مقاومة برلمانية للفصيل السياسي الذي يفضله، والذي يحكم بقيادة شهباز شريف. وتستغل الفصائل السياسية المنافِسة الغضب الشعبي الواسع من الفشل الواضح للنظام، وهي ناشطة الآن في محاولة فرض انتخابات مبكرة. ووسط أزمة قيادية، يفعل منير كل ما بوسعه لإثبات فائدته لأسياده في واشنطن. إن منير ليس استثناءً بين حكام المسلمين، بل هو القاعدة. فعروشهم المعوجة تعتمد على الدعم الأجنبي، ولذلك يخضعون لقوانين الكافرين وسياساتهم وإملاءاتهم. وهم يهملون جميع الحقوق التي منحها الإسلام للمسلمين، ويخونون قضايا الأمة، ومنها فلسطين وكشمير. وقد ضمنوا أن تعاني البلاد الإسلامية من البؤس الاقتصادي والإذلال في السياسة الخارجية لعقود، رغم الموارد الهائلة التي تملكها الأمة الإسلامية. ويستخدمون القوة لقمع الضعفاء الذين يطالبون بحقوقهم، ويفتخرون بإقامة دول قاسية. وهم يقفون عائقاً أمام رعاية شؤون الأمة الإسلامية وفق شريعة الله ﷻ. أيها المسلمون: إلى متى ستتحملون الحكام العملاء للغرب وأتباعه؟ إلى متى ستتحملون إهمال حقوقكم التي منحكم إياها رب البشرية جمعاء؟ إلى متى ستتحملون الحكم الظالم؟ يستمد الحاكم في الشريعة سلطته من بيعة صحيحة من الأمة الإسلامية، قائمة على الرضا والاختيار، حتى يحكمها بكتاب الله ﷻ وسنة رسوله ﷺ. ويرى الحاكم في الشريعة أن من حُرم حقاً شرعياً يكون قوياً أمامه، خوفاً من عقوبة الله. وقد قال أول الخلفاء الراشدين، أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «وَالضَّعِيفُ فِيكُمْ قَوِيٌّ عِنْدِي حَتَّى أُرِيحَ عَلَيْهِ حَقَّهُ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَالْقَوِيُّ فِيكُمْ ضَعِيفٌ عِنْدِي حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ». فاجتهدوا، يا مسلمون، لإقامة الخلافة الراشدة التي ستمنحكم العزة والرخاء في الدنيا، والأجر الجزيل في الآخرة. ----------- كشمير المحتلة أرضٌ إسلامية خراجية لا يجوز التفريط فيها، ويجب نصرة أهلها أبلغت باكستان مجلسَ الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء بأن ضمّ الهند لجامو وكشمير المحتلة قبل سبع سنوات، باستخدام 90 ألف جندي هندي، يُعدّ "أسوأ مثال على إرهاب الدولة". (وكالة أسوشييتد برس الباكستانية، 6 آب/أغسطس 2026) لن يقوم حكام باكستان أبداً بتحرير كشمير المحتلة، وسيكتفون بتوجيه المناشدات إلى القوى الغربية نفسها التي تدعم الدولة الهندوسية في جميع جرائمها ضد الإسلام والمسلمين. لقد سلّم حكام باكستان كشمير المحتلة إلى الدولة الهندوسية بسبب النزعة القومية ومصلحتها الوطنية الفاسدة. حيث تمنح القومية رؤية ضيقة وخطيرة للحرب؛ فهي تجعل الحرب دفاعاً عن أراضي الوطن، وما يتصل بذلك من عمق استراتيجي يؤدي دور المنطقة العازلة لحماية الوطن. ولذلك، تنظر القيادة العسكرية القومية في باكستان إلى كشمير المحتلة والمسلمين الموجودين فيها باعتبارهم مجرد أصول استراتيجية. ويحدّ هذا التصور من إرادتها العسكرية، ويزيد من استعدادها للخضوع للمطالب الأمريكية المتعلقة بضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة الدولة الهندوسية. ومن الأمثلة المؤلمة على ذلك ما حدث في أيار/مايو 2025، حين كان بإمكان القوات المسلحة تحرير كشمير المحتلة بسهولة، بعد أن فرض سلاح الجو الباكستاني تفوقاً جوياً. إلا أن القيادة العسكرية أطاعت أوامر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وأمرت بوقف إطلاق النار ضد القوات الهندوسية المتناثرة والمرعوبة. إن التصور الإسلامي للحرب لا يقوم على الإقليم، بل على مهمة رسول الله ﷺ، وهي إعلاء سلطان دين الله ﷻ فوق سائر نظم الحياة، بما في ذلك نظام الدولة القومية الغربي القائم حالياً. قال النبي ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ». رواه البخاري. وعليه، فإن الحرب في الإسلام توسّع دار الإسلام وتحول دون احتلال أي جزء منها، ولو كان شبراً واحداً. وقد رسخ رسول الله ﷺ لسيادة الإسلام في جزيرة العرب، ووضع الأساس لامتداده إلى أراضي الفرس والروم. كما فتحت الخلافة الراشدة الأولى أراضي الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية. وعندما حاول جيش الروم احتلال بلاد الشام من جديد، صدّته جيوش الخلافة. إن الخلافة الراشدة الثانية هي التي ستنظر إلى كشمير المحتلة كما هي في ميزان الله ﷻ: أرضاً إسلامية خراجية لا يجوز التفريط فيها، ويجب تحريرها شرعاً. وهي التي ستنظر إلى مسلمي كشمير المحتلة كما هم في ميزان الله ﷻ: مسلمين مظلومين تجب نصرتهم شرعاً. وستحشد القوات المسلحة على أساس الإيمان والجهاد وطلب الشهادة والنصر. ولن تخضع لإرادة أي دولة كافرة، بل ستبدد قوتها وتحطم معاقلها بنصر الله ﷻ. أيها المسلمون، لا تصمتوا ولا تقفوا مكتوفي الأيدي أمام الإهمال الآثم من حكام باكستان. اسعوا وضحّوا حتى يمنّ الله ﷻ بإقامة الدين، فتتبرؤوا من إثمهم يوم القيامة. وأصرّوا على أن يتخلى أبناؤكم وإخوانكم وآباؤكم في القوات المسلحة عن قيادتهم القومية ضعيفة الإرادة الفاسدة، وأن يطلبوا منها إعطاء النصرة العسكرية لإقامة الخلافة الراشدة الثانية. ------------ يجب على الأمة الإسلامية مواجهة إرهاب أمريكا وكيان يهود والدولة الهندوسية عقدت أمريكا وباكستان الحوار الرابع لمكافحة الإرهاب بين البلدين في 4 آب/أغسطس 2026 بواشنطن العاصمة، برئاسة منسق مكافحة الإرهاب الأمريكي، السفير غريغوري لوغيرفو، ووكيل وزارة الخارجية الباكستانية، السفير نبيل منير. وقد أكد الحوار على المصالح المشتركة في إطار الشراكة الأمريكية-الباكستانية لمكافحة الإرهاب، وعزم البلدين على مواجهة الإرهاب. (وزارة الخارجية الأمريكية، 4 آب/أغسطس 2026) إن الولايات المتحدة ليست في موقع يؤهلها لتقديم النصح بشأن مكافحة الإرهاب؛ فهي نفسها تمارس الإرهاب في أنحاء العالم، من أمريكا الجنوبية إلى البلاد الإسلامية. كما أن جهازها الاستخباراتي يُعد أكبر منظمة إرهابية في العالم، إذ يرتب عمليات الاغتيال والتمرد والصراعات طويلة الأمد منخفضة الحدة والانقلابات في مختلف أنحاء العالم. وهي نفسها أكبر راعٍ للإرهاب، إذ تقدم لكيان يهود والدولة الهندوسية التمويل والأسلحة لاستخدامها في مؤامراتهما ومخططاتهما ضد المسلمين، بما في ذلك أقوى دولهم مثل باكستان. ويجب على جيوش المسلمين أن تنسحب من شراكة مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة، وأن تواجه إرهابها بالجهاد في سبيل الله ﷻ، بما في ذلك إعداد الأسلحة له. قال الله تعالى: ﴿وَاَعِدُّوۡا لَهُمۡ مَّا اسۡتَطَعۡتُمۡ مِّنۡ قُوَّةٍ وَّمِنۡ رِّبَاطِ الۡخَـيۡلِ تُرۡهِبُوۡنَ بِهٖ عَدُوَّ اللّٰهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَاٰخَرِيۡنَ مِنۡ دُوۡنِهِمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَهُمۡ اَللّٰهُ يَعۡلَمُهُمْ﴾. إن الجهاد هو الذي سيرهب أعداء الله ﷻ ورسوله ﷺ والمؤمنين؛ وهو الذي سيرهب الأعداء الظاهرين والمخفيين. وإن الخلافة الراشدة هي التي ستُعِدّ قوة المسلمين من خلال توحيد جيوشهم تحت قيادة أمير جهاد واحد، واعتماد سياسة إقامة صناعة عسكرية تتيح التصنيع المحلي لمختلف أنواع الأسلحة المتقدمة التقليدية وغير التقليدية. ----------- شباب الأمة الإسلامية الصالح لن يقبل إلا بسيادة دين الله ﷻ قال وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الفيدرالي في باكستان، البروفيسور أحسن إقبال، يوم الاثنين إن باكستان تقف على أعتاب فجر جديد. ورفض الوزير التصور القائل إن النظام الوطني في باكستان قد فشل، مؤكداً أن البلاد دخلت مرحلة من الإصلاحات الوطنية بدلاً من الانهيار المؤسسي. وأضاف أن شباب باكستان يمثلون أعظم قوة وأمل للأمة، قائلاً: "شبابنا ليسوا صراصير؛ بل هم شاهين إقبال". (وزارة الإعلام والإذاعة – إدارة الإعلام الصحفي في باكستان، 3 آب/أغسطس 2026) إن حكام باكستان يدركون أن الشباب من الرجال والنساء يعيشون حالة من القلق والاضطراب في أنحاء العالم، وفي البلاد الإسلامية، وفي باكستان على وجه الخصوص. فقد دمّرت الرأسمالية في مراحلها المتأخرة كل أمل في تعليم ذي قيمة، ووظائف مُرضية، ودخل مستقر، وحياة أسرية ميسورة. وقد أجبرت حركة "الصراصير" في الهند وزير التعليم على الاستقالة بعد تسريب أوراق الامتحانات. كما أدّت الثورة الطلابية في بنغلادش إلى طرد حسينة واجد بسبب الفساد في نظام حصص الوظائف. وعكست احتجاجات "جيل Z212" في المغرب حالة سخط واسعة بين الشباب. وأجبر شباب سوريا بشار الأسد على الرحيل بعد فشل النظام بشكل واضح. كما نهض شباب غزة لمواجهة جيش كيان يهود، ووقف شباب إيران في وجه العدوان الأمريكي. أما شباب باكستان، فهم على يقين بأن النظام الوطني قد فشل. فكل ما يحيط بهم يؤكد هذا الفشل، حتى إن الهجرة إلى الخارج بحثاً عن مستوى معيشي لائق أصبحت أصعب من ذي قبل. وهم يدركون أيضاً أن الإصلاح لن يُصلح نظاماً تجاوز حدّ الإصلاح. ومع ذلك، فإن أبناء باكستان هم بحق "الشواهين" التي تحدّث عنها الشاعر الحكيم، العلامة محمد إقبال؛ فهم، مثل إقبال، يحبون المسلمين والإسلام، ويتطلعون إلى سيادة دين الحق. إن أكثر ما يخشاه حكام المسلمين، ومن ورائهم أسيادهم في العواصم الغربية، هو أن ينهض شباب الإسلام لإزالة النظام العلماني الفاشل وإقامة النظام الإسلامي. وبإذن الله تعالى، يسير الشباب على النهج الذي سار عليه الصحابة الشباب رضوان الله عليهم، وهو النهج الذي يقود إلى الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله ﷺ. قال رسول الله ﷺ: «بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء». قيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: «الذين يصلحون عند فساد الناس». رواه الطبراني في الكبير. وفي رواية في الأوسط الصغير: «يصلحون إذا فسد الناس». وكلمة «إذا» تُستعمل لما سيكون في المستقبل، ما يدل على أن الفساد سيقع بعد زمن الصحابة. فطوبى لشباب باكستان الصالح، وطوبى لأبناء وبنات الأمة الإسلامية الصالحين. ------------- تطبيق الحكم الشرعي للمعادن في أفغانستان سيضمن خلافة راشدة قوية اقتصادياً قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن الجماعة علّقت العمليات في بعض المناجم في بدخشان ريثما تستعرض إرشادات الاستخراج، مستشهداً بعمليات التعدين غير القانونية، والاضطراب، والاستيلاء على مواقع المناجم... ومنذ عودتها إلى السلطة، وقّعت طالبان العديد من عقود التعدين مع شركات محلية وأجنبية. (أفغانستان الدولية) لقد أكرم الله ﷻ أفغانستان الجبلية بموارد معدنية ضخمة، وهو أمر يعرفه أعداء الأمة الإسلامية جيداً. فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 13 حزيران/يونيو 2010 أن "مذكرة داخلية للبنتاغون، على سبيل المثال، تنص على أن أفغانستان يمكن أن تصبح السعودية في الليثيوم'". وأفغانستان مصدر غني بالعناصر الأرضية النادرة الضرورية لجميع الأجهزة الإلكترونية. غير أن حكام أفغانستان تبنّوا السياسة الرأسمالية نفسها فيما يتعلق بالمعادن الوفيرة التي تبنّاها حكام المسلمين الآخرون. فبناءً على مفهوم الرأسمالية في الخصخصة، منحوا امتيازات للملكية الخاصة للمعادن لشركات أجنبية ومحلية. وتضمن الشركات الأجنبية، الصينية بشكل رئيسي، الوصول إلى تلك المعادن واستخراجها وشحنها إلى الخارج. ففي 24 تموز/يوليو 2024، دشنت شركة ميتالورجيكال الصينية (MCC) مشروعاً لاستخراج ثاني أكبر منجم للنحاس في العالم في مس عينك، على بعد 40 كيلومتراً جنوب شرق كابول، والذي يحتوي على 11.5 مليون طن من خام النحاس. وهكذا، وبسبب الخصخصة الرأسمالية، لا يتبقى لأفغانستان سوى الضرر البيئي والعوائد الهامشية. والحكم الشرعي فيما يتعلق بالمعادن الوفيرة هو أنها ليست ملكية خاصة ولا ملكية للدولة. فجميع المسلمين شركاء في المعادن الوفيرة لأنها ملك عام. والدليل على أن هذه المعادن الهائلة غير المحدودة القياس هي ملك عام، ما رُوي عن أبيض بن حمال المزني «أنه وفد إلى رسول الله ﷺ فاستقطعه الملح فقطع له، فلمّا أن ولّى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العدّ. قال: فانتزعه منه» وإن استرداد رسول الله ﷻ من أبيض بن حمال ما أقطعه له من الملح بعد أن علم أنه وافر، دليل على أن كل معدن ذي كمية هائلة لا ينفد لا يجوز أن يمتلكه الأفراد لأنه ملك لجميع المسلمين. وهذا الأمر لا يختص بالملح، بل هو عام لجميع المعادن مهما كان نوعها، بشرط أن تكون وفيرة، قابلة للتجدد وغير قابلة للنفاد. وفي الاقتصاد الشرعي لا توجد خصخصة رأسمالية للمعادن تحرم الأمة الإسلامية من الانتفاع الكامل بثرواتها الهائلة. وعليه، فإن الخلافة الراشدة ستستعين بخبراء من جميع أنحاء العالم لإقامة مشاريع صناعية لتأمين الوصول، واستخراج، وتكرير المعادن في أراضي الخلافة. وإن الأمة الإسلامية نفسها لا تفتقر إلى أبناء أذكياء، بمن فيهم من أفغانستان الذين درسوا في أفضل جامعات العالم. فليعمل مسلمو أفغانستان لإقامة الخلافة الراشدة التي ستوحد بلاد المسلمين في أقوى دولة اقتصادية في العالم. ------------ لماذا لا يقود مسلمو بنغلادش الأمة في تحرير المسجد الأقصى؟! وصفت بنغلادش يوم الأحد علاقتها مع السعودية بأنها استراتيجية، وقالت إن انضمامها إلى تحالف تقوده السعودية يهدف إلى مواجهة تحديات الحوثيين. وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، همايون كبير، للصحفيين في وزارة الخارجية عند سؤاله عن خلفية انضمام بنغلادش إلى التحالف البحري الدفاعي الذي تقوده السعودية: "إنه تحالف لمواجهة أنشطة الحوثيين. سنقدم كل ما لدينا من موارد". (المصدر، 2 آب/أغسطس 2026) لقد أكد حكام بنغلادش انضمامهم إلى تحالف عسكري مع السعودية، التي يُعد حاكمها ابن سلمان عميلا رئيسياً لأمريكا. إن خطة أمريكا تهدف إلى تغيير طبيعة الحرب في الشرق الأوسط. فهي حالياً حرب تخوضها أمريكا وكيان يهود ضد المسلمين في فلسطين وإيران. وتريد الولايات المتحدة تحويلها إلى حرب بين الدول القومية للمسلمين، لتخفيف الضغط عن قوات يهود والصليبيين. وهكذا، فبدل حشد جيوش المسلمين لتحرير المسجد الأقصى، يقوم حكام المسلمين بإعدادهم لحرب فتنة يقتل فيها المسلمون بعضهم بعضاً. يا مسلمي بنغلادش: لا ينبغي أن نسمح باستغلال القوات المسلحة المجاهدة في بنغلادش في حرب فتنة أمريكية بين المسلمين. يجب أن نطالب - كما كنا نطالب - بأن يتم حشد أبنائنا الشجعان في القوات المسلحة لتحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين، من النهر إلى البحر. قال رسول الله ﷺ: «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَثْرِبَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ فَلَحِقَ بِهِمْ وَجَاهَدَ مَعَهُمْ أَنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ دُونَ النَّاسِ» رواه البيهقي في السنن الكبرى. إن الأمة واحدة، وحربها ضد الكافرين واحدة. فكيف يُعقل أن يقاتل المسلمون المسلمين، بينما ينتهك الصليبيون واليهود أراضينا وممتلكاتنا وأرواحنا؟ ولِمَ لا نقود الأمة الإسلامية للخروج من واقعها الحالي من الانقسام والهزيمة والتراجع؟ لقد كنا عبر قرون شعباً ذكياً وشجاعاً وذا مبادئ وحيوية بين شعوب الأمة الإسلامية. وكانت مدينتا دكا وتشيتاغونغ مركزين للجهاد ضد المحتلين البريطانيين عام 1857. وبفضل الله تعالى، كنا دائماً محبين للإسلام ونصرةً للمسلمين. والآن هو الوقت لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، التي ستقود الأمة كلها وجيوشها في حروب حاسمة ضد الكافرين الذين يعادوننا. اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.