اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

من السيسي إلى العليمي الحديث عن مواجهة الإرهاب ومكافحته.. ما الحكاية؟!


صوت الخلافة

Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

بيان صحفي
من السيسي إلى العليمي

الحديث عن مواجهة الإرهاب ومكافحته.. ما الحكاية؟!

 

 

ما إن سكت السيسي عن الحديث عن مواجهة الإرهاب وهزيمته، في خطابه بمناسبة ثورة 23 تموز/يوليو 1952م، حتى أعقبه رشاد العليمي من الرياض يوم الثلاثاء 11/08/2026م بالحديث نفسه أثناء لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، ورئيس المحكمة العليا القاضي علي الأعوش، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، والنائب العام قاهر مصطفى، فما هو الإرهاب الذي يتحدثان عنه؟!

 

السيسي يتحدث عن سعادته باستمرار غياب الحكم بالإسلام، واستعاض عنه بفصل الدين عن الحياة ورعاية علمانية الدولة ورعاية الفساد والإفساد المقنن تحت مسمى الحريات ومنها حرية الاعتقاد، في ظل النظام العالمي الرأسمالي الحريص على محاربة الإسلام وحضارته تحت مسمى "الإرهاب". وقد رشّحه ساسة أمريكا؛ من مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فْلِن، إلى الرئيس ترامب، للقيام بإصلاحات "بروتستانت" في الإسلام! فثورة 23 تموز/يوليو 1952 استبدلت الاستعمار الأمريكي بالاحتلال العسكري البريطاني.

 

السيسي أخفى معدلات الفقر والحرمان في مصر، وحجم ديون البنك وصندوق النقد الدوليين الملامسة 200 مليار دولار، ودفع نصف إيرادات الخزينة العامة لمواجهة ربا هذا الديون فقط. وهو الذي كبّل مصر وكتّفها، وهي على مرمى حجر من قطاع غزَّة، عن نصرتها وهي تدمر. غزَّة التي كانت تتبع مصر إدارياً، ومنها عبَرَ قطز لمواجهة التتار في حوران وهزمهم في معركة عين جالوت. وتحت مبرر الحياد تَفرّج على هجوم أمريكا وربيبها كيان يهود على إيران إن لم يكن ساندهم.

 

وعن أي إرهاب يتحدث العليمي وهو ومن معه وحوله من أطراف سياسية محلية، يزجون بأهل اليمن في معارك طاحنة تتناثر فيها أشلاؤهم وتسيل دماؤهم، ومن لم يقتل في المعركة يخرج منها مقطّع الأطراف معاقاً يقضي بقية حياته مُقعدا يعاني ألم الإعاقة وسوء الحال؟! وما المواقف التي يقودها طرفا هذه الحرب العبثية إلا تعبير عن سوء حالهم؛ حيث أرهب العليمي وزمرته وحكام صنعاء أهل اليمن؛ الأطفال والنساء والشيوخ، حيث ترعبهم وتسحقهم الصواريخ والمسيرات في حرب جاوزت أحد عشر عاما، هي استمرار لستة عقود من النزاعات والحروب يعيشها أهل اليمن. يتمادى العليمي في فتح البلاد للبنك وصندوق النقد الدوليين وحلفائهم من وكالة التنمية الأمريكية، ووزارة الخزانة الأمريكية، في مواجهة وزارة المستعمرات البريطانية "الكومنولث"، ويشاركون في إقامة التحالفات الأجنبية في الحرب على الإسلام تحت مسمى "الإرهاب"، ويوافقون على تمزيق اليمن، ترعاهم أطراف إقليمية لا تملك مقومات الخير لنفسها، وهي تقدم تريليونات الدولارات من أموال الملكية العامة من نفط وغاز للغرب، وينخرطون في مخططاته!

 

إن أنظمة الحكم في مصر واليمن، وبقية الأنظمة في بلاد المسلمين، يشاركون في تثبيت حدود سايكس بيكو، وينخرطون في مزيد من التفتيت، لظهور كيانات سياسية جديدة في اليمن وليبيا والسودان والمغرب، كالتي حصلت في تيمور الشرقية وجنوب السودان!

 

إن خطاب أنظمة الحكم في عموم بلاد المسلمين - دون استثناء - يكشف عن عقول مضبوعة بثقافة الغرب، تنبئ عن كراهية عميقة للإسلام. فالغرب الذي حضارته الرأسمالية تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة ونظامه المالي العالمي قد صار طي الأكفان ينتظر مواراته التراب، في ظل عودة حتمية حول العالم للتعامل بالذهب الملاذ الآمن للمال، تبخر الأوراق النقدية، وإعادة تسعيرها مقابل الذهب.

 

إنه فشل ذريع غير معلن عن إخفاق الأنظمة الحاكمة في عموم بلاد المسلمين في الكفاية عن الفراغ السياسي الذي تركه غياب دولة الخلافة منذ العام 1342هـ - 1924م، وقرب انبلاج شمس دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾، وقال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...