Jump to content
منتدى العقاب

بلحاج: الغرب استدرج الحركة الاسلامية الى الحكم لاستنزافها


Recommended Posts

بلحاج: الغرب استدرج الحركة الاسلامية الى الحكم لاستنزافها

 

 

خصنا رضا بلحاج الناطق الرسمي باسم حزب التحرير بهذا الحوار الذي كشف لنا من خلاله موقفه من الاحداث الاخيرة بمصر وموقف الحركات الاسلامية من سقوط الاخوان وهل بإمكان السيناريو ان يتكرر في تونس واليكم تفاصيل ما قاله:

 

* في البداية اردنا معرفة موقفك من التطورات الاخيرة في مصر؟

- الموقف يتطلب بعض التفكير وقد تبين ان الثورات العربية محل تجاذبات وصراع ارادات.. والارادة الحالية بدأت تظهر وتهدف اساسا الى المحافظة على النمط العلماني في الدولة وقد انكشف زيف الغرب والذي انقلب على نفسه.

 

* لكن في البداية كل الغرب شجع الحكومات الاسلامية؟

- لقد وقع استدراج الحركات الاسلامية لاستنزافها وهو فخ تكتيكي رهيب لكن غاية استنزاف الحكومات الاسلامية من خلال وضع العراقيل لها حتى تكون في مواجهة مع الشعب وقد سقطت الحركات الاسلامية في الفخ واصبحت اكثر من هذا تعمل بالاعتماد على الهيبة الاسلامية وفقدت الجوهر في نفس الوقت والدليل القرارات المتخذة الى جانب الدستور كل ما يوجد فيه مجرد ذر رماد على العيون لذلك فإن الحركات الاسلامية فقدت مدّ الصحوة الاسلامية وقد بان بالكاشف ايضا ان الغرب يسعى الى ذبح الديمقراطية ما يجعلنا نطبق عليهم مقولة «المسيح دجال العصر».

 

* لكن لاحظنا ان الولايات المتحدة مثلا استنكرت ما حدث في مصر؟

- هذه مسرحية وعمل ديبلوماسي لحفظ ماء الوجه امام الكونغرس الامريكي ولكن كل الممارسات واضحة للعيان هم يعملون بالاعتماد على عامل الزمن وها انكم لاحظتم ان دول الخليج رفعت يدها واصبحت مساندة للانقلاب، على غرار المملكة العربية السعودية وقطر وها انكم لاحظتم التغيير المفاجئ في المواقف لقناة الجزيرة. ما نلاحظه الآن معادلة للقضاء على بقايا المشروع الاسلامي والغرب بدأ في تأهيل نفسه للمرحلة القادمة وسوريا هي مقياس لما يحصل.

 

* لماذا؟

- لأن الثورة في سوريا لها بعد ذاتي قوي وهو ما ولّد ارتباكا في المواقف الدولية، لأن سوريا لو نجحت ثورتها فإنها ثورة ذاتية دون املاءات غربية لذلك اصبح هناك افتعال للازمات في المنطقة وها انكم لاحظتم ما حصل في مصر الى جانب ان مواقف دول الخليج تغيرت. زد على ذلك ان تركيا بدورها كانت عاشت مظاهرات واحتجاجات لمنعها من تحقيق المشروع الاسلامي.

 

* هل تعتقد ان ما حصل في مصر قد يعاد في تونس بنفس السيناريو؟

- من الصعب جدا تحقيق ذلك وتطبيقه لأن درجة الوعي في تونس والذكاء والصحوة الاسلامية موجودة وليست عاطفة شاعرية خلافا لمصر التي تسود فيها عقلية التدين الغبي لذلك فإن في تونس سيتم انجاز كبير لمساندة المشروع الاسلامي بما ان الصحوة الاسلامية في مصر انتهجت أسلوب «ذراعك يا علاف» لكن العكس موجود في تونس.

 

* اذن انت تعتقد ان حركة النهضة لن تتعرض لنفس سيناريو حركة الاخوان المسلمين؟

- حسب ارتباطات الرضاء انا متأكد ان انواع الرضاء موجودة وخاصة في بريطانيا والجميع لا يعرف دور بريطانيا في تونس والدليل اكده وزير الخارجية البريطانية مؤخرا حين اكد انه لا خشية على حركة النهضة لأن الوضع مختلف عن حركة الاخوان في مصر والمسألة مخالفة لأن النهضة أقل خطرا من التجمعيين الى جانب زيارة فرانسوا هولاند الى تونس مصحوبا برجال اعمال وهذا دليل على التصالح مع حركة النهضة. هناك اشياء واتفاقات تحصل تحت الطاولة الى جانب امكانية حصول الاتفاق وللتقارب مع نداء تونس، لذلك اؤكد ان تونس قادمة على مشاريع كبرى لصالح الغرب ولذلك لا يوجد سبب وحيد يجعل الغرب ينقلب على الحكم الاسلامي وحركة النهضة.

 

* وما هو موقف التيارات الاسلامية من كل هذا؟

- الصحوة الاسلامية موجودة بصفتنا حزب التحرير وهو مشروع قيادي في الصحوة الاسلامية نحن ندافع عن فكرنا ونحن بعيدون كل البعد عن النهضة ومشروع الغرب الذي يستهدف الصحوة الاسلامية ثم ان مشروع النهضة لا يمكن اعتباره مشروعا اسلاميا قادرا على ارساء الصحوة الاسلامية نحن نريد ان نكون في مستوى الثورة، ولكن في المقابل فإن الدولة والحكومة الحالية مثلت الغرب لذلك لا اعتقد انه سيحصل انقلاب في تونس قد تحصل بعض الضغوطات والدغدغات للضغط لمزيد تفعيل التنازلات حول الدستور ولكن هناك مشروع متآمر غربي على تونس.

 

* لماذا تزامن خروج رشيد عمار مع الاوضاع الحاصلة حاليا؟

- هي خطوة استباقية واستقالة رشيد عمار من الجيش سيناريو قد تكون له ابعاده وقد يضطلع رشيد عمار بالرئاسة وهذا وارد جدا وقد يترشح للرئاسة، لأن الغرب يحبذ ان تكون الرئاسة عادة علمانية وهي عملية فولكلورية ارادها الحاكم الحقيقي والدليل انه بصدد مناقشة المزيد من الصلاحيات لرئيس الجمهورية وقد يكون خطأ مرسي القاتل بوابة الرئاسة لأن الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية طالب الاخوان بعدم الدخول للانتخابات الرئاسية ولكن بعد ان لاحظوا ان بعض المستقلين من الاسلاميين تقدموا للرئاسة غضوا الطرف عن ترشح مرسي وحاليا هم دفعوا الفاتورة لأن الرئاسة بالنسبة للغرب يجب ان تكون لعلماني والدليل انهم عمدوا في صورة ترشح طرف من الاخوان في البداية لعزله.

 

حوار منى الميساوي

 

الصريح 06-07-2013م

Edited by أبو أكرم
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...