Jump to content
منتدى العقاب

ما معنى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ؟


Recommended Posts

 

 

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

 

سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات

 

 

هذه جزء من آية من كتاب ربنا. نقرأها ونسمعها كثيرا

 

ترى مالذي تعنيه هذه الآية؟؟

مالذي يجب أن تثير في نفسي أنا كمسلم هذه الآية عند قرائتها؟؟

 

هل الذنب هو ما بالنفس؟؟

أم قناعة المسلم نحو الذنب هو ما بالنفس؟؟

 

هل أكل الربا هو ما بالنفس؟

أم استحلال الربا قناعة هو ما بالنفس؟؟

 

هل أخذ الرشوة هو ما بالنفس؟؟

أم اعتقاد أن الرشوة حلال أو حرام هو ما بالنفس؟

 

هل تطبيق النظام العلماني والديموقراطي هو ما بالنفس؟؟

أم القناعة أن العلمانية أو الديموقراطية هي من الاسلام هي ما بالنفس؟؟

 

إن ارتكاب الذنب ومخالفة الاسلام

هو غير تغير القناعة من أن الذنب ليس ذنبا والحرام ليس حراما

 

قد يقترف المسلم ذنبا وهو يدرك ذلك فيستغفر الله فيغفره له

وقد يعاقب الله المسلم على الذنب في الدنيا وقد لا يعاقبه

 

القناعات هي أمر في النفس لا يعلمه إلا الله أو أن يبوح الفرد بقناعته

هذه القناعات هي التي تصبغ المجتمع بصبغة معينة

 

فالمجتمع الأمريكي مثلا عنده قناعة بالحرية المطلقة للفرد

فالقناعة عندهم أن الفرد حر في حياته الشخصية

سواء في التعرّي أو البغاء أو الإلحاد أو اللواط أو شرب الخمر

لكن حتى الآن لا يوجد قناعة عامة مثلا عندهم بأن اللواط أمر مقبول

 

والمسلمون في بلاد العرب لديهم قناعة عامة بالعصبيات القبلية

فالسعودي غير الكويتي غير المصري غير الليبي غير السوداني غير اليمني

بل وقامت حروب وعداوات من هذه القناعات التي لا زال المجموع يحملها

كل هذه القناعات هي ما في النفس أو ما بالنفس

 

في بلاد المسلمين هناك قناعة عامة أن الديموقراطية هي الاسلام

وأن الاسلام ديموقراطي, وأن الديموقراطية هي الشورى

وهذه تبناها الخاصة من الحركات الاسلامية وقلّدهم العامة في ذلك

 

هناك قناعة عامة في أرض الكنانة أن الناس مصري وغير مصري

فالعصبية القبلية أشبه بقناعة في أرض الكنانة

هناك تيار عام في أرض غرب النهر

" فلسطين أمي"

"الشعب الفلسطيني هو محور تنبه الكون"

 

 

هناك قناعات منتشرة في التبار العام من المسلمين:

كل من على دينه الله يعينه

يا أخي كل واحد حر في حياته وكل واحد حر في دينه

الله يديم علينا الحال(قناعة وعرْف عند المسلمين في الجزيرة العربية)

 

القناعات المناقضة للاسلام إن انتشرت في الأمة وأصبحت قناعة عامة

فإن الله حينها يرفع يده عن الأمة ويذيقها ويلات قناعاتها

 

والآية تقول أن الله لا يرفع الأمة من مستنقعها

ولا يغير واقعها

حتى تتخلى عن قناعاتها المعادية للاسلام

سواء علمت بأن هذه القناعة تخالف الاسلام أم لا تخالف

 

لذلك الأمة الآن في أسوأ فترات حياتها

ولن يتغير الواقع ولن تتدخل السماء في التغيير

حتى تترك الأمة قناعاتها المناقضة للاسلام من ديموقراطية وقوميات وعصبيات قبلية

 

"لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّـهِ

ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ

وَإِذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ"

 

نسأله تعالى أن يلطف بأمتنا

وأن ينزع من صدورنا كل قناعة تخالف دينه والحق الذي نزل على رسوله

وأن ينصر كل من يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا

 

منقول

Link to comment
Share on other sites

بارك الله فيك اخي مقدسي دمشقي على هذا الطرح في التغيير ،

لكن هناك اسئلة في صلب الموضوع لا بد من الاجابة عليها ليتحقق الاطمئنان عند المسلم وهو ينشد التغيير نحو نهضة الامة الاسلامية

هل المقصود بالقوم ( ان الله لا يغير ما بقومٍ )

الأفراد؟ أم القوم ككل؟ أم الفئة العاملة في القوم؟

وهل المقصود ما بانفسهم ( حتى يغيروا ما بانفسهم )

 

وهي مجموعة الافكار والمفاهيم والقناعات والمقاييس عند :-

كل فرد من افراد القوم؟

أم السائدة في المجتمع ككل؟

ام عند الفئة العاملة للتغيير؟

بناءً على الاجابة يتحدد ما جاء في نهاية مقالك:

لذلك الأمة الآن في أسوأ فترات حياتها ولن يتغير الواقع ولن تتدخل السماء في التغيير حتى تترك الأمة قناعاتها المناقضة للاسلام من ديموقراطية وقوميات وعصبيات قبلية)

Edited by الرماتي
Link to comment
Share on other sites

بارك الله فيك اخي الكريم ٠ انت تعلم ان تغير المجتمعات يكون على يد ثله تحمل فكرا او مشروعا تحمله للمجتمع وتعمل على ايجاد راي عام في ذلك المجتمع فيصبح وعي عام ويتبعه عمل من المجتمع المتبني للفكره ٠ انظر الى الشام في بداية الثوره ماذا كانت شعاراتهم وماذا اصبحت الان انظر الى العلم اللذي كان يرفع في بداية الثوره والان اصبحوا يرفعون راية رسول الله ٠فقد تغير الراي العام في الشام من ثوره لخلع طاغيه \وحريه وكرامه\ الى بناء دوله اسلاميه على انقاض النظام الكافر ٠فقد تاثروا بالفكره وتبنوها وليس بالضروره كل فرد وانما الراي العام ٠ والله الموفق

Link to comment
Share on other sites

لاحظوا التسلسل الاتي وهو حول ( أنفسكم)

 

سيدنا موسى يقول لقومه : (فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم ) وهي عقوبة من عبد العجل، وهنا الصالح الذي لم يعبد العجل ينزل العقوبة بالطالح الذي عبد العجل، وليس الامر كما يتبادر ان الواحد منهم يقتل نفسه او تنزل الناس تقتيلا في بعضها البعض،

 

وكذلك في آي اية لا يغير الله ما بقوم ، فالعرب كانوا في جاهلية، التغيير تم ان فئة منهم قامت بالتغيير وليس الامر انتظار ان يجهز الناس من أنفسهم كما يفهما الاخوان، يعني انفسكم هنا كما في قول سيدنا موسى..والاية اخبارية بصيغة طلب.. والله اعلم

Link to comment
Share on other sites

معظم الروايات والتفاسير ان لم يكن كلها اخي صقر قريش على ان الناس ممن امروا بقتل انفسهم اضطربوا بالسيوف والخناجر وقد انزلت بهم ظلة كي لا يتراؤوا وهم يقتلون بعضهم

Edited by مقاتل
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...