Jump to content
منتدى العقاب

الجيش المصري غير راض عن قيادته


Recommended Posts

يجب على صغار الضباط ان يجتمعوا سرا

ويحسموا امر الضباط الكبار باعتقالهم او

بقتلهم والسيطرة على قيادة الجيش وتسليم

الحكم للمخلصين الواعين من هذة الامة

للاعلان عن قيام الخلافة حينها سترى ان

هذا الشعب لن يطالب بالرغيف وانما سيطالب

بتحرير فلسطين للصلاة في المسجد الاقصى

Link to comment
Share on other sites

وكالة: ائتلاف ضباط ضد التسيس يطالب السيسي بالتراجع عن الانقلاب

 

 

نشرت: السبت 20 يوليو 2013 عدد القراء : 10740

 

version4_السيسي%20خائفا.jpg

مفكرة الإسلام : أصدر عددٌ من ضباط الجيش المصري بيانًا اليوم السبت، يطالب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالتراجع عن الانقلاب العسكري.

وكشف بيان "ائتلاف ضباط ضد التسيس" عن الآثار السلبية للانقلاب العسكري داخل مصر، والانشقاق المتواجد داخل الجيش، وقيام القوات المسلحة باعتقال وسجن عدد من المشقين.

وأكد البيان، طبقًا لما أوردته وكالة أنباء آسيا، أنه منذ ثورة الخامس والعشرون من يناير واقحام القوات المسلحة فى المشهد السياسي مما أدى الى اصطدام الجيش المصري بفئات مختلفة من الشعب مثل أحداث (مجلس الوزراء والعباسية وماسبيرو) تآكل رصيد الحب والتقدير من الشعب المصري لقواته المسلحة واهانة قادتها وضباطها وأفرادها مما أثر سلبا على الروح المعنوية داخل القوات المسلحة.

وأضاف أنه بعد خروج القوات المسلحة من الساحة السياسية بإعلان دستورى أصدره رئيس الجمهورية المنتخب فى أغسطس ٢٠١٢، وبعد تولى الفريق أول عبد الفتاح السيسى منصب القائد العام للقوات المسلحة، رصدوا إصرارا على تسييس الجيش وجعله طرفا فى المعادلة السياسية ينحاز ضد السلطة المنتخبة من الشعب المتمثلة فى رئيس الجمهورية.

وتابع أن هذا الانحياز ظهر في عدة أمور منها إطلاق الشائعات داخل القوات المسلحة مثل شائعة فك وديعة عائد الزمالة وحعلها تحت تصرف رئيس الجمهورية" مما أدى إلى إثارة الجيش تجاه الرئيس.

وأضاف أنه صدرت نشرة تنقلات استثنائية بعد النشرة الرئيسية في يناير ٢٠١٣ تناولت ابعاد كل الضباط الذين تم رصد تأيدهم للرئيس محمد مرسى خارج نطاق المنطقة المركزية العسكرية، مشيرا إلى أن لديهم حصر كامل بأسماء الضباط الذين تم نقلهم فى هذه النشرة.

وأشار إلى استمرار محاضرات التوعية والتوجية المعنوى داخل القوات المسلحة ضد رئيس الجمهورية والفصيل الذى ينتمى اليه وأيضا توجيه أفراد القوات المسلحة لمشاهد قنوات بعينها مثل (الفراعين)، وكذلك رصد الضباط والأفراد المتعاطفين مع رئيس الجمهورية ومتابعتهم أمنيا.

وتابع أنه صدرت أوامر للأجهزة الأمنية التابعة للقوات المسلحة بعدم ملاحقة او القبض على عناصر الشغب والتخريب مثل (عناصر البلاك بلوك).

ورأى الائتلاف أن هذه الملاحظات كانت تعنى اصرار القيادة العامة للقوات المسلحة على أن تظل طرفا سياسيا خفيا ضد فصيل اختاره الشعب المصرى بارادتة الحرة، وما حدث في ٣٠ يونيو وما تلاها من تدخل سريع للقيادة العامة للقوات المسلحة، وتصوير المظاهرات بالطائرات وارسالها لفضائيات خاصة بعينها، يدل على تربص مسبق ومبيت النية للانحياز لفصيل وطنى دون الاخر.

أضاف أنه بعد بيان القوات المسلحة الانقلابي يوم ٣ يوليو وتجاهل القيادة العامة للقوات المسلحة الحشود التى ملأت الشوارع والميادين فى القاهرة والمحافظات اعتراضا علية واصرار القيادة العامة للقوات المسلحة على المضى قدما فى هذا المسار، قد ظهرت بسببه أثار سلبية تتلخص فى قيام العديد من ضباط القوات المسلحة بتقديم استقالاتهم اعتراضا على الانقلاب الأمر الذى أدى الى احتجاز بعضهم والتحقيق معهم.

وتابع أنه تم انهاء خدمة بعض جنود القوات المسلحة الذين أبدوا اعتراضهم على الانقلاب، وتنامى حالة الانقسام داخل صفوف القوات المسلحة بعد أحداث دار الحرس الجمهورى . نتيجة احساس بعض أبناء القوات المسلحة أن رصاص الجيش المصرى أصبح موجها الى صدور جزء من الشعب المصرى.

وأشار إلى أنهم يعرفون تفاصيل أحداث دار الحرس الجمهورى لكنهم لم يسردوها حرصا على سلامة البلاد.

ولفت إلى إصدار بيان تحت اسم (بيان ضباط النخبة) يوم ١٦ يوليو ٢٠١٣ والذى قاموا فيه بانذار القيادة العامة للقوات المسلحة والتهديد بالقيام باعمال عسكرية لمواجهة هذا الانقلاب، الأمر الذي أزعجهم بشدة حرصا على وحدة وتماسك القوات المسلحة.

واختتم البيان بالقول "وانطلاقا من حرصنا على مصلحة الوطن واحتراما للقيادة العامة للقوات المسلحة فاننا نناشد قيادات القوات المسلحة الإحساس بخطورة المرحلة وعدم تجاهل حالة الانقسام الشديد والمتزايد داخل المجتمع المصرى والتى أدت الى اراقة دماء الكثير ..والنظر بعين الحكمة الى الأحداث الجارية ومراجعة ماتم اتخاذه من قرارات يوم ٣ يوليو ٢٠١٣ حفاظا على أرواح المصريين .. وحفاظا على تماسك القوات المسلحة".

Link to comment
Share on other sites

الفريق سامى عنان يعود إلى القاهرة بعد أداء العمرة

 

هشام عبد العزيز

 

 

21-7-2013 | 00:11

 

 

 

 

 

2012-634847969344147675-414_main.jpg

الفريق سامى عنان

 

 

 

 

وصل إلى مطار القاهرة الدولي مساء اليوم السبت الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، قادما من السعودية عقب أداء العمرة .

 

وذكرت مصادر بإدارة الجوازات أن الفريق عنان وصل على الطائرة المصرية القادمة من جدة وتم إنهاء اجراءات وصوله من صاله كبار الزوار بمطار القاهرة الدولي.

 

التعليق : أوراق أمريكيا كثيرة .... هل تفكر أمريكيا بأنقلاب على السيسي ...للخروج من المأزق السياسي...نسأل الله ان تفقد صوابها وحسن التدبير لينقلب السحر على الساحر ....فيتمرد المخلصين في الجيش المصري ...لطرد نفوذ أمريكيا من مصر ... أن الله على كل شيء قدير ...

Edited by ابو غزالة
Link to comment
Share on other sites

سري للغاية: السيسي يعيش أيام رعب بعد فشل مخطط الانقلاب

الخميس, 18 يوليو, 2013 11:20:00 مساءً

 

 

يمن برس - متابعات

مع تصاعد التوتر في المشهد السياسي في مصر ومواصلة الملايين احتشادهم رفضًا للانقلاب، كشف نائب سابق بالبرلمان عن اقتراح للكاتب الناصري حسنين هيكل للتخلص من أحد قادة الجيش المعارضين للانقلاب.

 

فقد كشف المحامي عصام سلطان عن أن الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل قد اقترح على المجلس العسكري اغتيال أحد قادة الجيش بالسمِّ بدلاً من اغتياله بالرصاص في سيناء، وذلك في إشارة إلى اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني.

 

وقال سلطان عبر صفحته على موقع "فيس بوك": "إن خطة هيكل التي فرح بها الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وطبقها كانت تؤكد أن الانقلاب ناجح بنسبة 100٪، وسيدخل رمضان "على نضيف"، والناس هتنشغل، وهتبدأ تطبيق خطة المنشية التي طبقت بنجاح سنة 54 من اتهام الإخوان بمحاولة اغتيال عبد الناصر بميدان المنشية بالإسكندرية، إضافة إلى حصار كل من يقف ضد الانقلاب بأنه من الإخوان، وتسند له نفس التهم، وتبدأ النيابة تحقيقاتها على الفور، وتصدر قرارات بالحبس، فيخاف الناس ويلزمون بيوتهم، ثم يتم المرور عليهم وتقفيشهم كالفراخ زي ما تم القبض على 18 ألف في ليلة واحدة سنة 65، وتبدأ إعادة طباعة كتاب رأي الدين في إخوان الشياطين، تأليف الشيخ الشرييب..".

 

وتابع: "السيسي كان غاضبًا ومتوترًا جدًّا بعد مذبحة رمسيس والجيزة أول أمس، وأنه سأل هيكل بصوت عالٍ: إيه الحكاية..؟ الموضوع دخل في عشرين يومًا، وأعداد الناس في الشوارع بتزيد بصورة مرعبة، والدم يملأ الميادين، ومش ممكن تكون الملايين دي كلها إخوان، والتهم والتحقيقات والحبس معملش حاجة، والجيش من جوه بيفك مني لدرجة إني مش قادر أقابل ضباطي وجهًا لوجه، واستعنت بتسجيلات قديمة، وأوروبا وأمريكا بدأوا يسحبون دعمهم لي خوفًا من شعوبهم، وجبهة الإنقاذ والفلول مش هاممهم غير الصراع على المناصب الوزارية والبزنس ومش عارفين ينزلوا لحد ميدان التحرير، وتواضروس زعلان من الإعلان الدستوري، ومش راضي يورد متظاهرين مؤيدين، والشيخ الطيب معتزل في بلدهم وفاكر نفسه شنودة في وادي النطرون، والإعلام جايب أثر عكسي، وهو السبب في نزول الناس لأنه بيستفزهم، ومرسي دماغه زلطة وماسك المصحف هات ياقراية على طول مع إنه حافظ القرآن كله، ورجالتنا هما اللي اتأثروا بيه مش العكس..! إيه الحكاية ياعمي..؟ هو احنا رايحين على فين..؟".

 

ويعتبر هيكل من أشد المقربين من الرئيس السابق عبد الناصر الذي وجهت له اتهامات بقتل رفيق دربه ونائبه الفريق عامر بالسم عقب هزيمة 67, وادعى أنه انتحر.

 

وكان هيكل قد رحب بشدة بالانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي, واعترف قبل الانقلاب بأنه قابل الفريق السيسي وزير الدفاع من أجل مناقشة الأوضاع والبحث عن حل للأزمة السياسة في البلاد.

 

كما اعترف هيكل بعلاقته القوية بالدكتور محمد البرادعي أحد مهندسي الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي.

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...