Jump to content
منتدى العقاب

هل يكون الرياء بالمعصية ايضا ؟؟


Recommended Posts

اذا قام المسلم يصلي او يقوم بالعمل العبادي ليراه المسلمين فقد حبط عمله و مقته الله تعالى

فكيف عندما يقوم المسلم بثورته و ينادي بما يخالف الاسلام و أحكامه كالديمقراطية الكافرة ليرائي بها الغرب فلا تنتظروا من الله نصرا و لا توفيقا ....

 

فليعلم تمام العلم أنه قد أحبطت ثورته و بريء الله منه

 

من قام يعبد الله ليرائي فقد حبط عمله

ومن قام بثورته ليرائي أمريكا فقد حبطت ثورته

 

نعلم أن الرياء محطه في القلب و لكن هنا اصبح الرياء عيانا و مكشوفا

 

جاء في الحديث : إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان خالصًا وابتُغي به وجهُه.

 

 

الرياء بالعمل الصالح لطلب منزلة و حظ من حظوظ الدنيا عند الناس ... فكذلك لم ارى في حياتي من يرائي بالمعصية و الكفر ليطلب منزلة و حظ من حظوظ الدنيا عند الغرب باعتراف السنتهم

Link to comment
Share on other sites

كان الرياء قديما هو إظهار الفضل والصالح من الأعمال..لطلب المنزلة عند الناس

 

 

أما اليوم..فقد ظهر نوعا جديدا من الرياء..

 

رياء بالمعصية!.. رياء بالكفر لارضاء الكفار و طلب المنزلة عندهم

 

من الذي استبدل قيمة الطاعة والعمل الصالح بمثل هذه القيمة؟..

 

من الذي جعل التقوى والعمل الصالح عارا يتخفى منه الانسان؟..وجعل النقيض شرفا يبحث عنه؟

 

كيف أصبحت القيمة العليا لدى الناس هي العصيان والتمرد على قوانين الله تعالى..وجعل القيمة العليا وهي الطاعة تهمة يتهرب منها الانسان؟

 

وإذا كان المرائي بالعمل الصالح لا يجازى إلا بإحباط عمله الذي شابه الرياء..أليس المرائي بالمعصية يجازى بذنب المعصية..

Link to comment
Share on other sites

اذا كان رياء المسلم للمسلمين محبط للاعمال و مبغض لرب العباد فكيف عندما يرائي المسلمين للكفار كي يحمدوهم و يقربوهم و يرضوا عنهم ... كمن ينادي بالديمقراطية لتقول عنه امريكا هذا هو المعتدل و احب المقربين الينا !!

فكيف يتوقع نصرا من الله تعالى من همّه ان يرضي الغرب

وكيف يتوقع نصرا من الله تعالى من ينادي بالديمقراطية التي لا يحبها الله

و كيف يتوقع نصرا من الله تعالى و هو يخشى أمريكا أشد خشية من الله تعالى

Link to comment
Share on other sites

قد يسمح الاستعمار بقيام حكم اسلامي زائف ، في بقاع جاهلة من الأرض متأخرة ، وفي ظل حكم ديكتاتوريات ظالمة مستغلة ، كي يكون نموذج سيئًا منفرًا من حكم الإسلام ، بل من ذات الإسلام !”

― سيد قطب, معركة الإسلام والرأسمالية

Link to comment
Share on other sites

السلام عليكم ...

 

كنت اتمنى ان يدلي أحدهم بدلوه ليصحح الاخطاء

 

أخي هناك امور تسمى رياء و نفاق و تقية و مجاهرة و فسق لها تعاريفها الشرعية المعتبرة فاللذي قارنته ليس بمحله بمكان

 

فاظهار المعصية ليخفي الصلاح فهذا لا يسمى رياء بل هو فسق ..... فحالة الذي يظهر لامريكا انه مع الديمقراطية لتقربه و تمكنه من الحكم فهذه ام الجرائم و خيانة لله و رسوله و المؤمنين

 

و الرياء في القلب لا يعلمه الا الله .... اما هؤلاء أعلنوا مطالبهم عيانا فهم ليسوا مرائين بل عملاء فكريين صراحا فممكن تصل الى موالاة الكافرين

 

أظهار المنكر لطلب منزلة عند الكفار ... مداهنة و رضاء بالدنية

 

و تصل الى خطر عظيم حينما يتنكر للاسلام و نظامه لاجل ديمقراطية كاذبة

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...