اذهب الي المحتوي

منصف الرياحي

الأعضاء
  • Content count

    14
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    2

منصف الرياحي last won the day on August 11

منصف الرياحي had the most liked content!

عن العضو منصف الرياحي

  • الرتبه
    عضو فعّال

اخر الزوار

192 زياره للملف الشخصي
  1. منصف الرياحي

    رحلة الشك العلمي

    بسم الله الرحمن الرحيم. بالفعل لقد أثرت النهضة العلمية التي جاءت من الغرب عن طريق البحث العلمي القائم على فكرة فصل الدين عن الحياة على طريقة تفكير العلماء وعلى سلوك عامة الناس فالعلم والوسائل العلمية التي توصل اليها الانسان بالطريقة العلمية في التفكير اصبحت مقدسة عند الانسان الا ما رحم ربي وهذه الطريقة العلمية في التفكير حولت وجهة الانسان على حقيقة هذا الكون والانسان والحياة وما قبلها وما بعدها هذه الطريقة العلمية القائمة على عقيدة باطلة ألهت الانسان وأصبحت قبلة تفكير كثير من الناس .لقد يفنى عمر الانسان مع هذه الطريقة في التفكير ويحسب انه ملك الدنيا باكملها بما توصل اليه عقله وهو في الحقية انه لم يتوصل الى شيئ ما لم يهتدي الى العقيدة الاسلامية التي تجيبه على جميع الاسئلة
  2. منصف الرياحي

    رحلة الشك العلمي

    بروفيسور ماهر الجعبري: رحلة الشك العلمي.. أول الكلام August 8, 2018 بروفيسور ماهر الجعبري يخيل للبعض أن العلوم الطبيعية التي تمخضت عن النهج العلمي التجريبي هي ذروة المعرفة البشرية، وأنها باتت الحكمَ على غيرها من المعارف، بل وهي التي تُصدِّق العقائد أو تكذّبها، وقد تمر الحياة على كثير من العلماء دون أن يعيشوا لحظة من صحوة حقيقية، وهم ينخرطون في دهاليز العلم المادي متفاعلين معه، ومستسلمين لكل المعلومات «العلمية» التي انغمست في أذهانهم عبر مسيرتهم العلمية، وهي التي تتحوّل مع مرور الزمن، ومع التدفق العلمي والإعلامي على عقول البشرية إلى ما يشبه اليقين، وهي التي تحوّل تعاطيهم معها إلى ما يشبه الإيمان، عبر التصديق الجازم الذي لا يتطرق إليه شك، رغم أنهم يدركون أن من ثوابت الطريقة العلمية: أن مخرجاتها قابلة للنقد والنقض والدحض. ومع كرّ الأيام وتكرار الكلام وتقليب الصفحات، تصبح تلك المعارف العلمية لدى غالبية العلماء ثابتًا أو مرجعًا عقليًّا لكل فكر، وأساسًا ذهنيًّا للحكم على الأفكار الأخرى؛ إذ من الصعب على كثير من العلماء أن يستشعروا بجدران ذلك «الصندوق» الذي وُضعوا أو وَضعوا أنفسهم فيه، فكيف بهم أن يحاولوا الخروج منه بتفكيرهم الناقد وإبداعهم الرائد! رغم أن «التفكير الناقد» و«الإبداع» باتا كلمي السر للحركة العلمية العالمية. إذ إن ثمة سطوة للعلم كما للساسة، ولصفحاته هيبة في نفوس البشر كما الأديان، ومن الصعب على الناس أن تفكّر بإعادة النظر بمخرجات العلم المفصلية أمام تلك الهيبة وذلك السلطان، وخصوصًا أن العلماء والهيئات العلمية تصبح أحيانًا قاسية جدًا في ردود أفعالها على من يحاول «إعادة النظر»، وكأنّها تُغيَّبُ عندها العقليةُ المنفتحة، وتنسى تَقَبُّلَ الرأي الآخر أمام أية محاولة للخروج من الصندوق. وأمام تلك الغفلة «العلمية» نطرح في أول الكلام سؤالًا تأسيسيًّا: هل يمكن أن يكون التاريخ العلمي للبشرية قد مرّر أباطيل «علمية» وحوّلها في الذاكرة الجمعية للبشرية إلى حقائق لا يمكن النقاش حولها؟ وهل يمكن أن تكون أذهاننا قد امتلأت بـ«الخزعبلات العلمية» من التي تَكوَّنت لها هالةٌ عاطفية تجعل ممن يطرح أي تساؤل حولها محل نقد وقدح وردح؟ هنا سؤال مصيري لا يقل أهمية عن تلك الأسئلة الوجودية التي تَطرقُ ذهنَ المفكر في بداية مشواره العقلي، والتي تكون الفاتحة لموقفه الديني من الوجود: من أين أتيت وإلى أين أمضي؟ لأن تلك المعلومات العلمية لم تكتفِ بطرح أجوبة عن تلك الأسئلة الوجودية، بل إن العلم قد أقحم نفسه في طرح نهج معرفي بديل للإجابة عن تلك الأسئلة الوجودية، وهو المنهج العلمي، في مقابل المنهج العقلي، وما يتمخض عنه من النهج النقلي الذي يؤكد العقل صدق النقل فيه. ولذلك فإن البحث في الموقف مما تُسمّى الحقائق العلمية لا يقل أهمية عن التفكير العقائدي، لأن المجالين قد تشابكا في المجالات المعرفية، وتعاركا في طريقة التفكير، وتنافسا على عقول البشرية وقلوبها، وخصوصًا في ما يتعلق بموقف الإنسان من الوجود وما حوله. وتبدو معالم هذا الصراع بين التصورات العلمية والأطروحات الدينية جلية في المناظرات والمؤلفات والوثائقيات، رغم محاولات كثير من علماء الطبيعة وعلماء الشريعة (وعلماء اللاهوت) إيجاد حالة من التصالح المعرفي، وفرض السِّلم بين العلمانية والدينية، عبر نهج التوفيق بين مخرجات العلم، وبين مظّنات النصوص الدينية ودلالاتها في الكتب السماوية، وخصوصًا بعدما تجاوزت أوروبا مرحلة الكبت الديني في عصورها الظلامية، وانفتحت على عصر النهضة الذي قام على «العلم»! ثم لحقتها ضمن ذلك المسار بقيةُ شعوب الأرض وأممها، ومنهم الأمة الإسلامية، التي رضخت تحت ضغط الغلبة العسكرية أمام الغزو الاستعماري إلى الشعور بالغلبة الفكرية أمام سلطان المعرفة الغربية. إن النظرة العامة للتصورات الدينية للوجود المادي تكشف عن تصوّر مبسّط جدًا للأرض والسماء ومصابيحها، قد لا يبدو في انسجام مع ذلك المشهد المعقّد الذي ترسمه وكالات الفضاء العالمية لذلك الكون المتمدد في الزمان والمكان، والمركب في الكرات والحركة والدوران! رغم كل محاولات التوفيق وليّ أعناق النصوص… وقد تكشف تلك النظرةُ المقارنةُ عن تنافر ظاهر أو خفي، رغم الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ورغم دعوى أن الأديان السماوية نزلت على الناس خلال مرحلة متواضعة من المعرفة البشرية للكون، بينما هي دعوى لا تصمد أمام الوثائق الإغريقية والتفاسير الإسلامية للقرآن التي تناولت الأطروحات الحديثة نفسها حول شكل الأرض مثلًا، ونقلت شيئًا من الجدل المُزمن حول بعض تلك الأمور، مما لا زال العلم نفسه يردد صداه، كأنه جدل عابر للأزمان، مما سنبيّنه خلال هذا المسار المعرفي الذي يبدأه أول الكلام هذا. ثم إن ذلك التصوير البسيط لمشهد الأرض والسماء وانبثاق الحياة في القرآن -وما يشبهه في الكتب السماوية- يوجد طمأنينة ذهنية وقلبية، قد تتزحزح أمام ذلك التدفق العلمي لذلك الكون المتمدد في الزمان والمكان، والمركّب في الكرات والحركة والدوران كما كتبنا أعلاه، ويصبح ذهن المؤمن بالدين السماوي محل هجوم ذهني لكثير من الأسئلة التي تقلقه كلّما حاول التوفيق بين مخرجات العلوم التي تصنَّفُ على أنها حقائقُ ضمن ذلك الصندوق العلمي، وبين دلالاتِ النصوصِ الكونيةِ التي تُعتبر عقائد في الأديان السماوية، وعبثًا يحاول الكثيرون أن يلبَسوا طاقية لكل وقت ومهمة، واحدة للعالم الطبيعي، وأخرى للمتدين بدينه السماوي الذي يطرح إجابات كونية قد لا تتجانس مع تلك المعلومات العلمية (أو الحقائق!). من هنا تبدأ مسيرة شقاء، شقاء أوّلُه نفسي يقلق الباحث المفكر، ومنتهاه بشري يقلق هذه البشرية، رغم محاولة المفكرين الغربيين تعريف العلمانية على أنها فصل الدين عن الحياة، فربما من الضروري العودة إلى البحث في تعريفها الأصلي، مما سنطرحه ضمن هذا المسار المعرفي. وفي أول الكلام، قبل أن نفتح ما يليه، نطرح أسئلة استهلالية للتفكير الذاتي: 1- هل ترى أن التصور العلمي لتركيب المادة ومكونات الذرة وسلوكها هو حقيقة لا تقبل الجدل؟ 2- هل تؤمن بأن أقدام الأمريكان قد وطئت سطح القمر حقًّا؟ 3- هل انتهى علم البشر إلى أن شكل الأرض مكوّر بيضاوي أم هل تصح نظرية الأرض المسطحة؟ 4- هل انبثق الوجود المادي من نقطة متناهية في الصغر عبر الانفجار الكوني العظيم وأدى إلى الكون الفسيح المتمدد؟ 5- هل تطورت الحياة من خلية بسيطة إلى إنسان «جبّار» يحلّق في الفراغ الكوني ويجوب آفاق السماوات والأرض؟ 6- هل تعاني الأرض حقًّا من أزمة الاحتباس الحراري التي تهدد مستقبلها وديمومتها أم هي قضية مفتعلة لغايات سياسية؟ وأمام هذه السيل الجارف من التساؤلات العلمية الوجودية وما يلحق بها، يُلحّ على الذهن تساؤل عام: هل يمكن أن نكون قد حملنا خزعبلات علمية خلال حشرِنا داخل الصندوق العلمي؟ وهل يمكن أن نكون قد خضعنا لأجندات سياسية وحضارية قادتنا إلى ما نحن عليه الآن من معرفة علمية كادت أن تكون غير خاضعة للنقاش؟ وضمن محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة العلمية المصيرية، نتساءل عن طريق المعرفة التي تتولد عنها تلك الإجابات، وعن مستوى القناعة بها، من حيث التصديق بها حد اليقين الذي لا يتزحزح والتسليم بها في ما يشبه «الإيمان» وهو التصديق الجازم! أو الشك العلمي؟ وقبل أن نتقدم خطوة في الإجابة عن هذه الأسئلة، نتساءل أيضًا حول «التفكير الناقد» الذي يختبر المعلومات، ويميز الحقائق عن الأباطيل، ثم حول مستويات التصديق بتلك المعارف حسب تصنيف العلم نفسه ما بين حقيقة ونظرية وفرضية، ضمن هذا المسار المعرفي حول الشك العلمي. أستاذ الهندسة – باحث ومفكر أكاديمي من فلسطين الخليل – فلسطين
  3. منصف الرياحي

    جهاز المناعة

    أقصد بعدم ادراك حقيقتها يعني كنهها لان الانسان يدرك مظاهر الغرائز من خلال سلوكه ولا يدرك كنهها لانها من وراء العقل وعقل الانسان محدود الادراك .أما كان على الله ارسال الرسل (قال تعالى وما كن معذبين حتى نبعث رسولا .وجازاكم الله على التفاعل مع الموضوع
  4. منصف الرياحي

    جهاز المناعة

    جهاز المناعة بسم الله الرحمان الرحيم . خلق الله سبحانه وتعالى الانسان على الفطرة فهو مفطور على التدين والخوف والتملك والميل الجنسي والجوع والعطش الى اخره وكل هذه الاشياء في الانسان تتحرك للإشباع سواء الغرائز أو الحاجات العضوية الفطرية في الانسان وبما ان الانسان مخلوق لخالق وهو الله سبحانه وتعالى لا يستطيع ان يدرك حقيقة هذه الطاقة الحيوية التي تدفعه للإشباع فإذا تركت هذه الطاقة بدون نظام من خالقها صارت فوضه في عملية الاشباع وقد يشبع شيء على حساب شيء اخر ومن خلال هذه الفوضى يحصل الصراع بين بني الانسان على التملك وعلى السيادة والسلطان فتنشا الحروب والمشاكل ويشقى الانسان نتيجة هذا الصراع الفطري وإطلاق عنان الغرائز والحاجات العضوية فتكون فيه الغلبة للأقوى ويشقى بهذا الصراع الضعفاء وتقتلهم الحروب والجوع والعطش نتيجة الفقر والخصاصة فلحل هذه المشاكل الغريزية والعضوية كان على الله ان يرسل الانبياء والرسل لينظم عملية اشباع حاجات الانسان من غرائز وحاجات عضوية ليكون هناك استقرار وسعادة وطمأنينة في حياة الناس وهذا النظام هو جهاز مناعة من كل الشرور والمشاكل التي تعقد سير حياة الانسان وإذا خالفه الانسان شقى وتعس بهذه المخلفة وهذه المناعة تتمثل في الاحكام الشرعية التي تنظم الفطرة البشرية من قبل خالقها سبحانه وتعالى وهذا التنظيم يشبه التنظيم الخلقي في الانسان لقد خلق الله جسم الانسان وخلق فيه جهاز مناعة يحميه من كل ما من شأنه ان يضر به وهو بمثابة الجيش المجند يراقب كل جسم الانسان ويحافظ عليه امتثال لأمر الله . قال رسول الله صل الله عليه واله وسلم (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى )) لقد ضرب الرسول الكريم صل الله عليه وعلى اله وسلم مثلا في منتهى الدقة في حركية الجسم وحركية المجتمع فاذا وقع خلل في المجتمع بناء على مخالفة امر الله شقى ذالك المجتمع وإذا وقع خلل في الجسم تعب الجسم كله .قال تعالى (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
  5. منصف الرياحي

    الاسلام بين النظرية التطبيق

    الاسلام بين النظرية والتطبيق بسم الله الرحمن الرحيم. ان الاسلام هو الدين الذي انزله الله على سيدنا محمد صل الله عليه واله وسلم رسالة عالمية عملية ليعالج مشاكل الانسان في الحياة بقوانين الهية تنظم علاقة الانسان مع ربه والإنسان مع نفسه والإنسان مع أخيه من بني الانسان وعند دراسة الاسلام كمبدأ بالنسبة للمكلف المسلم يجب ان تكون هذه الدراسة عملية اي ان يدرس أحكام الاسلام للعمل بها وهذه هي الطريقة الشرعية التي جاء بها الاسلام والمدقق في أحكام الاسلام يجد ان هناك نصوص في القران والسنة تتحدث على العقائد وأحكام تتحدث على اعمال الفرد وأحكام تتحدث على أعمال الجماعة وأحكام تتحدث على أعمال السلطان أو الحاكم الذي يسوس الناس وأحكام تتحدث على علاقة المسلمين بغيرهم من أهل العقائد الاخرى وأحكام أخرى تتحدث على الاقتصاد وكيفية تنمية المال واستغلاله وصرفه وأحكام تتحدث على المشروبات والملبوسات والى غير ذالك من الاحكام التي تنظم جميع شؤون الحياة قال تعالى ( وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ) وهكذا فهموه المسلمين في الصدر الاول فكانت القراءة والحفظ مربوط بالعمل فحصلت النهضة بالقران والسنة وخذع الفرس والروم الى سلطان الاسلام وكانت الانتصارات دائما لصالح المسلمين نتيجة فهمهم العملي للإسلام ولما طرأ ضعف في فهم الاسلام بسبب فصل الطاقة العربية على الطاقة الاسلامية وقع انحراف في طريقة دراسة أحكام الاسلام وأدى هذا الانحراف الى سقوط دولة الاسلام وأصبح المسلمين يأخذون نظامهم في الحياة من عدوهم ولا يرون بأسا في أخذها وتطبيقها بحجة التطور وموافقة الاسلام العصر وأن الاسلام لا يرفض الاخر وهكذا من الامثلة حتى فقدت العقيدة الاسلامية حرارتها ونورها في قلوب المسلمين فسقطنا صرعى بين يدي أعدائنا لا تحركنا إلا العصبية العمياء والوطنية والقومية والقبلية والمصلحية الوقتية ففشلنا وذهبت ريحنا ونزعت المهابة من قلوب أعدائنا وأصبحنا غثاء كثاء السيل لا وزن لنا في العالم وهذا كله نتاج القراءة النظرية للإسلام فأصبح أغلب علماء المسلمين خزائن متنقلة بعمائم بيضاء وسوداء لا تغير من واقع المسلمين شيء وحكام يحكموننا بغير ما انز ل الله ان أطعناهم أذلونا وأن عصيناهم قتلونا أو سجنونا
  6. بارك الله فيك أخي واعي واعي
  7. منصف الرياحي

    الانسان كيان واحد لا ينفصل

    الانسان كيان واحد لا ينفصل الانسان طاقة حيوية تريد الاشباع متكون من غرائز وحاجات عضوية فهو محتاج الى اشباع حاجته العضوية كالأكل والشرب ومحتاج الى اشباع غرائزه كالتدين والتملك والجنس وإشباع هذه الطاقة يجب أن لا تكون منفصلة عن التدين حتى تحصل السعادة للإنسان ولا تحصل فوضى في عملية الاشباع اشباع بعضها على حساب بعض فالدين هو المنظم لإشباع جوعته من غرائز وحاجات عضوية فلا فرق بين علاقة الانسان بربه ولا بين علاقة الانسان بنفسه ولا بين علاقة الانسان بأخيه الانسان بمعني لا فصل بين الدين والحياة حتى تحصل الحياة الحقيقية للإنسان والسعادة الكاملة بموافقة الدين الصحيح لفطرة الانسان وهو الاسلام وبفصله عن الحياة يصبح الانسان حيوان تحركه الشهوات العضوية والغريزية و بها يشقى ويضطرب الانسان وينشأ عن هذا الشقاء والاضطراب صراعات كبيرة تصل الى حد ابادة الشعوب لبعضها البعض وهيمنة وسيطرة بعضها على بعض ويصبح العالم في فوضه ولا يعرف استقرار ويكثر فيه الشر ويقل فيه الخير نتيجة الاشباع الخاطئ المفصول عن النظام الرباني (قال تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)الاسلام هو روح الانسان لأنه هو النظام الوحيد الموافق لفطرته البشرية فكل حاجات الانسان جعل لها أحكام شرعية تنظمها نظم الاشباع الجنسي بالزواج ونظم التملك وجعل له أسباب شرعية و جعل أحكام للعبادات و للملبوسات والمطعمات ونظم الحكم والاقتصاد و الاجتماع علاقة المرأة بالرجل والسياسة الحربية والداخلية والخارجية.............. وهذا كله للإنسان بوصفه انسان لا غير فالذي يجوع هو الانسان والذي يمرض هو الانسان والذي يأكل والذي يشرب هو الانسان والذي يتزوج هو الانسان والذي يصوم ويصلي و يحكم هو الانسان والذي يسافر هو الانسان والذي يموت هو الانسان ..........فالنظام يجب أن يكون من خالق الانسان لأنه هو الذي يعلم حقيقته وكنهه فالذي يفصل الدين عن حياة الانسان كمن فصل الروح عن الجسد
  8. منصف الرياحي

    طلب

    بارك فيك اخي وجزاك الله خيرا
  9. منصف الرياحي

    طلب

    بسم الله الرحمان الرحيم/ أطلب من من كانت له مقدرة على كتابة موضوع في ان الدين له رجاله ولا يجادل في االدين الا اصحاب الشهائد والمتخصيصين والذي لم يخرجوا من الجامعة الرسمية للدولة الوطنية ويكونون رجال دين لا شان له ولا يجوز ان يتحدث وان يخاطب الناس بالاسلام ويجب ان يكون له مستوى تعليمي معين وما شاكل ذالك حتى نبين حقيقة زيف هذه الفتوى والبدعة التى كبلت المسلمين وتركتهم جامدين محبوسين على فتاوى علماء السلاطين وجزاكم الله خيرا
  10. منصف الرياحي

    كيف تحلل تلك الصورة..؟؟

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
  11. منصف الرياحي

    كيف تحلل تلك الصورة..؟؟

    خيانة من القط إذا كيف يعطف على من عرف بينهما العداوة
  12. منصف الرياحي

    كيف تحلل تلك الصورة..؟؟

    مستحيل ان تقع هذه العلاقة بين الفار والقط
  13. منصف الرياحي

    كيف تحلل تلك الصورة..؟؟

    بسم الله الرحمان الرحيم /هذه الصورة تعبر على واقع الامة الاسلامية وحقيقة حكامها الذين فرطوا في ثروات وخيرات بلادهم الى الاعداء المتمثلين في الصورة بالفاران فالفاران هم الذين تامروا على امة الاسلام وتمكنوا من رقبتها عن طريق العملاء الخونة والا لما وصلوا الى ما وصلوا اليه القط بمتابة الضحية المغتصب حليبها فهي تعطي حليبها كرها لا طوعا نسال الله التحرير من هذا الواقع الذي الذي تعيشه الامة الاسلامية باقامة الخلافة على منهاج النبؤة
  14. منصف الرياحي

    تونس

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :هل العملات النقدية الموجودة في العالم لها غطاء من الذهب والفضة عند طبها لتكون صالحة للتداول
×