Jump to content
منتدى العقاب

نقاش على الفيس بوك ، انتهى بحجب من يخالف صاحب الصفحة الرأي


Recommended Posts

محمد السائح التميمي · ‏1,651‏ متابعًامنذ ‏‏19 أكتوبر‏، الساعة ‏10:49 مساءً‏‏ عبر ‏الهاتف المحمول‏ ·

  • روى الإمام الآجري _رحمه الله_ بسنده _في كتاب الشريعة_ عن سويد بن غَفَلة قال: قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    (لا أدري؛ لعلّك أن تُخَلَّف بعدي، فأطع الإمام، وإن أُمِّـر عليك عبدٌ حبشي مُجدَّع، فإن ظلمك فاصبر، وإن حرَمك فاصبر، وإن دعاك إلى أمرٍ يَنْقُصُك في دنياك فقل : سمعاً وطاعة؛ دَمِـي دون ديني).
     
    قال الإمام الآجري _رحمه الله_:
    فإن قال قائل : إيش الذي يحتمل عندك قول عمر رضي الله عنه فيما قاله؟
     
    قيل له :
    يحتمل _والله أعلم_أن تقول :
    من أُمِّـرَ عليك من عربي أو غيره، أسود أو أبيض، أو عجمي، فأطعه فيما ليس لله فيه معصية،
    ��وإن حرَمك حقًّـا لك،
    ��أو ضربك ظلماً لك،
    ��أو انتهك عرضك،
    ��أو أخذ مالك،
     
    ⭕ فلا يحملك ذلك على أن تخرج عليه بسيفك حتى تقاتله،
    ⭕ ولا تخرج مع خارجي يقاتله،
    ⭕ ولا تحرِّض غيرك على الخروج عليه،
     
    ولكن اصبر عليه.
     
    وقد يحتمل :
    أن يدعوك إلى منقصة في دينك من غير هذه الجهة؛
    ��يحتمل أن يأمرك بقتل من لا يستحق القتل،
    ��أو بقطع عضو من لا يستحق ذلك،
    ��أو بضرب من لا يحل ضربه،
    ��أو بأخذ مال من لا يستحق أن تأخذ ماله،
    ��أو بظلم من لا يحل له ولا لك ظلمه،
    ولا يسعك أن تطيعه.
     
    ⚫ فإن قال لك : لئن لم تفعل ما آمرك به وإلا قتلتك، أو ضربتك.
     
    فقل : دمي دون ديني.
     
    �� لقول النبي صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق عزّ وجل)،
     
    �� ولقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إنما الطاعة في المعروف). ا.هـ
     
    من كتاب "الشريعة"
     
     
     
     
    23أعجبني · · مشاركة

    •  
       
       
       
      ‏‎Riyad Albayed‎‏ و‏أشخاص اْخرون عدد ‏49‏‏ معجبون بهذا.

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah غني عن القول أن من لم يحكم بما أنزل الله فليس من الذين يتنزل عليهم مثل هذه الاحكام من واجب طاعتهم وأقل نظرة في الدنيا تجد جميع الحكام يحكمون بالرأسمالية ولا يقيمون من أحكام الشرع إلت نتفا لا تغني يقوم بها بعضهم منبتة عن باقي أحكام الاسلام فلا طاعة لهؤلاء وليسو ولاة أمر المسلمين ولا أئمة لهم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أجاب على تساؤل من سأل عن طاعة من يؤخر الصلاة ولا يقيم السنة بقوله لا طاعة لمن لم يطع الله عز وجل
      منذ ‏19 أكتوبر‏، الساعة ‏10:55 مساءً‏ عبر الهاتف المحمول · إلغاء إعجابي · 3

    •  
       
       
       
       
       
       
      أحمد محمد أحمدالقيفي أولا ياأخ Thaer Salamah لا ترد الأحاديث واﻵثار الصحيحة بمثل ماعملت!!
      واستدلالك باﻵية في غير محله أيضا!
      وتفسيرها في بطون كتب التفسير الموثوقة وليس بما يدور في أذهان الثائرين..ولابحماسة الهائجين..أطلب الحق من أهله
      وكما تطلب المختص في كل مهنة لأدائها؛ فأهل العلم الشرعي هذا هو اختصاصهم واقتحامك تأويل النصوص من أفكارك الخاصة تعدي على هذه الخصوصية!! أشبه مايكون بتدخل الكهربائي-مثﻻ-في علاج المرضى!!
      ولا يقف الأمر عند هذا الحد فحسب..بل هو أشداثما وانكى عاقبة ﻷن الله يقول" فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون"
      وحرم القول بلا علم بقوله"وأن تقولوا على الله مالا تعلمون"والنصوص في ذلك كثيرة
      فكلام اللاستاذ محمد السائح التميمي عن الحاكم المسلم ثم هو نقل شرح علماء كبااار !!
       
      علما أنني لم أقصد الحط من قدرك بتعليقي ولكني نصحت لك ولغيرك الا نستهين بمعارضة اﻷدلة الشرعية أو تجاهل شروحات الجهابذة بشبه واهية
      سدد الله خطاك..
      منذ ‏19 أكتوبر‏، الساعة ‏11:39 مساءً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني · 7

    •  
       
       
       
       
       
       
      عبد الله صالح [media=]
      [/media]
      ‏19 أكتوبر‏، الساعة ‏11:50 مساءً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      عبد الله صالح الاخ thaer salamah انصحك بسماع هذا المقطع [media=]
      [/media]
      ‏19 أكتوبر‏، الساعة ‏11:52 مساءً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      أبو عبد الرحمان الجزائري ما شاء الله ما شاء الله كلام رائع جدا
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏12:03 صباحاً‏ · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      محمد السائح التميمي الحكم بغير ما أنزل الله ليس كفراً أكبر على الإطلاق بل هناك تفصيل في المسألة
      منذ ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏12:07 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني · 2

    •  
       
       
       
       
       
       
      أحمد محمد أحمدالقيفي صح لسانك يااستاذ محمد هذه عقيدة أهل السنة التي في الكتاب والسنه ونقلها لنا الصحابة ومن بعدهم ولكني أرى المتطاولين على الادلة الشرعية كثروا تارة بدافع الحمية و رفع الظلم أو...أو...
      الله يصلح الامة
      منذ ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏12:50 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      Hicham Salafi مقولة ابن عباس كفر دون كفر
       
      ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )[المائدة:44]، وهل مقولة ابن عباس كفر دون كفر تنطبق على من يُنَحي الشريعة بأكملها أو يعطلها، أم أنه كفر ومخرج من الملة؟
       
      المعروف عند أهل العلم كما قال ابن عباس، أنه كفر دون كفر إذا كان يعتقد أن حكم الله هو الواجب، وأن الحكم بغير ما أنزل الله لا يجوز، ولكن حكم بغير ما أنزل الله لأسبابٍ أخرى، فإنه حينئذٍ يكون فاسقاً وظالماً وكافراً، لكنه ظلم دون ظلم، وفسق دون فسق وكفر دون كفر، لأنه يعلم أنه ظالم، وأنه مخطئ وأنه عاص لله، ولكن حمله الحكم بغير ما أنزل الله أسباب اعتقد أنها مبررة لعمله السيء، كأخذ الرشوة، وجوده في الإمارة والسلطنة وما أشبه ذلك فهذا كفر دون كفر وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق، أما من حكم بغير ما أنزل الله يعتقد جواز ذلك أو أنه أفضل من حكم الله، فهذا كافر كفراً أكبر، بعض الناس نعوذ بالله يعتقد أن الحكم بما أنزل الله مضى زمانه وأنه لا يليق بهذا الزمان وهذا من أعظم الكفر نسأل الله العافية، كذلك لو اعتقد أنه يسوغ أو أنه مفضول ولكن يسوغ تقول له حكم الله أفضل كل هذا كفر. لا بد أن يعتقد أن حكم الله هو الواجب وهو اللازم وأن الحكم بغير ما أنزل الله يجب تركه، وأنه منكر، فأما إذا استساغ وجوز ولو رأى أن الشريعة أفضل منه فإنه يكون كافراً، نسأل الله العافية.
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏02:23 صباحاً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      Hicham Salafi http://www.binbaz.org.sa/mat/19322
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏02:24 صباحاً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏05:58 صباحاً‏ · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah أستغرب منك أن تجعل لحكام العرب طاعة على شعوبهم؟ بأي حق هي لهم؟
      أخا الاسلام، الطاعة إنما تترتب على الحكم بما أنزل الله فقط.
      تأمل في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
      في صحيح الإمام البخاري كتاب الاحكام باب الامراء من قريش
      حدثنا عن الزهري قال كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث ... عن معاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين .
      فهو يشترط إقامة الدين كل الدين أي تطبيق الاسلام حتى يستحقوا وصف الإمامة وتترتب على ذلك لهم الطاعة.
       
      وروى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة عن ابن مسعود رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُضَيِّعُونَ السُّنَّةَ وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا قَالَ كَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
      فالرسول عليه السلام يتعجب من مجرد السؤال عن طاعة من يضيع السنة ويؤخر الصلاة فكيف بطاعة من لا يحكم بالكتاب والسنة؟؟؟
      وفي مسند أحمد باقي مسند المكثرين: قَالَ عَمْرُو بْنُ زُنَيْبٍ الْعَنْبَرِيُّ إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ فَمَا تَأْمُرُ فِي أَمْرِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
      وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ سَمِعْتُ جَدَّتِي تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ "وَلَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا.
      وفي رواية ابن ماجة: « ما قادكم بكتاب الله » وفي رواية للترمذى « ما اقام لكم كتاب الله ».
      لاحظ اشتراط أن يقود بكتاب الله لتجب الطاعة!!
      وايضا فان الله قد امر بطاعة السلطان المسلم وبرد الامور الى السلطان المسلم قال تعالى :"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم " وقال تعالى " ولو ردوه الى الرسول والى اولى الامر منهم " وكلمة منهم في الاية الثانية تعني من المسلمين ومفهومه ان لا يطاع غير المسلم وان لا يجب الامر لغير المسلم وهو كناية عن ان لا يكون غير المسلم حاكما لانه اذا امتنعت له الطاعة، وامتنع الرد اليه وهما وظيفة السلطان، ولا سلطان بغيرهما، امتنع ان يكون سلطانا، فكان ذلك دليلا على انه لا يجوز ان يكون للكافر سلطان على المسلم وايضا فان الله اشترط في الشاهد في الرجعه ان يكون مسلما قال تعالى " واشهدوا ذوى عدل منكم " فاشتراط ذلك في الحاكم من باب اولى.
       
      إذن فقد تأسس لدينا فهم أن الطاعة مرتبطة بإقامة الدين، فلا طاعة لمن لم يطع الله عز وجل، ولا طاعة لمن لم يحكم شرع الله عز وجل، ولا يعتبر إماما ولا وليا للأمر ولا خليفة ما لم يطبق شرع الله عز وجل.
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏05:59 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي · 3

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah النقطة الثانية: مسألة الخروج على الحكام، وهذه لها تفصيلات فقهية دقيقة:
      فأما إن كان المسلمون يعيشون في ظل حكم الاسلام وفي دار الاسلام، تطبق عليهم شريعة الله عز وجل، وأظهر الحاكم كفرا بواحا رآه المسلمون بعد أن لم يكونوا يرونه من قبل، فإن عليهم منابذته بالسيف حتى يرجع إلى تحكيم شرع الله في كل صغيرة وكبيرة، ولا يدخل في الدولة أي حكم من أحكام الكفر :
       
      روى مسلم في كتاب الإمارة واللفظ له وأحمد والدارمي: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ قَالُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ لَا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلَاةَ أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ "
      وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا : أصلحك الله، حدث بحديث ينفعك الله به، سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال : دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان.
       
      ففي الحديث الأول: نجد ما أقاموا فيكم الصلاة، كناية عن إقامة الدين، وليس مجرد إقامة الصلاة، ولهذا تفصيل إن أحببت بينته لك، لكن لا أحب أن يتشعب الموضوع الآن/
       
      فما أقاموا الدين فيكم فلا تنابذوهم بالسيف، وما هنا تدل على الاستمرارية، ما أي طالما أقاموا فيكم الدين فلا تنابذوهم، حتى وإن وقع منهم ظلم ليس فيه كفر، فالصبر على ذلك والإنكار بالقول والنصيحة وتأليب الرأي العام إلى حد لا يصل إلى منابذة بالسيف حتى يرتفع الظلم ويحل العدل والحق
      وحين لا يقيمون الدين فلا ينطبق عليهم النهي عن المنابذة بالسيف:
      أفلا ننابذهم؟ لا ما أقاموا فيكم الدين
      من مفهوم المخالفة إن لم يقيموه نابذوهم
       
      والحديث الثاني: أصرح وأوضح: إلا أن تروا كفرا بواحا، فنابذوهم عند رؤيتكم له بالسيف
       
      الآن هذان الحديثان كما سبق وبينت يتعلقان في حال دولة كانت تطبق الاسلام ورآى المسلمون تطبيق الاسلام، وعايشوه ثم أظهر الحاكم كفرا بواحا في أي أمر من الأمور فيجب الخروج بالسيف عليه لمنع ظهور الكفر ،فالاسلام يعلو ولا يعلى عليه
       
      أما إن استقر الكفر في الأرض، وعلى وظهر، كما هو الحال الآن، فإن التغيير يتم من غير استعمال الأعمال المادية، اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يعمل على التغيير في مكة دون استعمال الأعمال المادية
       
      فهذا هو تفصيل الحكم المتعلق بالخروج على الحكام في حالة دار الاسلام، وفي حالة دار الكفر، إذ أن تعريف دار الكفر في عرف الفقهاء: أنها الدار التي تعلوها أحكام الكفر، وإن كان غالبية سكانها مسلمين، فالصفة بأنها دار كفر للدار لا للمسلمين، فإن علتها أو ظهرت فيها أحكام الكفر كانت دار كفر، ومعنى علو الأحكام وظهورها: أن تكون هي المتحكمة والمستقرة،
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏06:00 صباحاً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah خطأ إملائي: علا هو الصحيح، لا على، فعلا ترتد إلى الأصل من العلو، فالواو تنقلب ألفا، وعلى الثانية هي حرف جر، فالمعذرة من سرعة الكتابة ورد الخطأ الإملائي لذلك، كذلك أعتذر من خلو المداخلة الأولى من السلام، فقد كتبتها من التلفون على عجل، وأنسانيه الشيطان أن أذكره، فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏06:05 صباحاً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      الداعية المسلم تكتب بماء الذهب
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏07:04 صباحاً‏ · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      محمد السائح التميمي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      لي رد على ما ذكرته هذا المساء بإذن الله
      وأعتذر لظروف السفر
      منذ ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏07:54 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      عبد الله شمس الدين جزاك الله خيرا أفدت وأجدت واسمح لي بنشر هذه الدرر.
      ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏07:59 صباحاً‏ · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      أحمد محمد أحمدالقيفي اولا لاتخلط بين طاعة ولاة الامور -المأمور بها شرعا- وبين ترك طاعتهم في المعصية!
      فطاعة الوالدين مأمور بها ومع هذا لا يطاعان في المعصية كما هو الحال في ولاة الأمر..
      ثم تفسيرك للحديث "ما أقاموا الدين" كل الدين!!
      تعني انهم لم يتركوا من الدين شيئا لا سهوا ولاخطأ ولا تأويلا!!
      ثم اقامتهم للدين هل لها ضابط؟ أم أنهم اذا أخلوا بشئ منه-لايبلغهم الكفر-هل تنزع منهم الطاعة؟؟
      ثم انتزاع الطاعة نفسه من الذي يقرره؟؟ عامة الناس أم العلماء؟
      وما أوردت من الاحاديث يجب أن تضم الىالاحاديث الاخرى ؛لم تذكرها في تعليقك!
      منها : ما رواه مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال قلت يارسول الله انا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر؟قال نعم.قلت هل وراء هذا الشر خير؟قال نعم.قلت هل وراء هذا الخير شر؟ قال :نعم.قلت كيف؟قال:
      يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي! ولا يستنون بسنتي!
      وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين!
      في جثمان انس!!
      قال قلت كيف اصنع يارسول الله ان أدركت ذلك؟ قال:
      تسمع ! وتطيع لﻷمير !
      وان ضرب ظهرك! وأخذ مالك!!
      فاسمع وأطع..انتهى الحديث.
      ياترى هل أقاموا الدين؟وهم أصلا لم يهتدوا بهدي اﻻسلام!
      ولا استنوا بسنة النبي عليه الصلاة والسلام!!
      ولا سلمت نياتهم فقلوبهم قلوب الشياطين!!!
      هذا الحديث كالشمس وضوحا ؛وكالجبل رسوخا؛وكالماء صفاء
      فراجع نفسك ياأخي فأنت تأخذ ببعض الأدلة وتترك اﻷخرى..
      والواجب الجمع بين الادلة فكلها وحي!
      اذ ان مضمون ما في الاحاديث ان اصل الاسلام فيهم..
      اذن ضابط الطاعة لهم هي كونهم مسلمين
      وبذلك تلتئم الادلة لا تتعارض كما في أصول الفقه
      وهو اﻷمر الذي سار عليه السلف ومن سار على دربهم
      وأم ايرادك حديث ابن مسعود لا "طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
      فهو منسجم مع ما ذكرت لك ﻷن تأخير
      منذ ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏09:09 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      أحمد محمد أحمدالقيفي الصلاة عن وقتها معصية لايطاعون فيها! وتبقى لهم الطاعة في غير معصية الله
      فلا أدري ما الذي يدفعك لهذا الفهم ؟ مع ظهور معناه..
      ثم قررت بعدها اشتراط الاسلام في الولاية..كأن أحدا منا قال لك لا يشترط ذلك!
      ومن يخالفك في هذا؟
      وأعجب من هذا انك ذكرت حديثي عوف بن مالك وعبادة بن الصامت وقلت:كناية عن اقامة الدين!!
      فأنت اذن تفسر الاحاديث حسب ماتريد انت لا بحسب مافهمه الصحابة والتابعون-السلف الصالح-
       
      وأخيرا أنا لك ناصح وعليك مشفق أن لا تقتحم الادلة الشرعية الا بفهم سلف الامة
      والله يوفق الجميع
      منذ ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏09:10 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      Malek Chiha قل له بأن يراجع شرح صحيح مسلم للشيخ بن عثيمين باب الإمارة
      منذ ‏20 أكتوبر‏، الساعة ‏11:14 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah السلام عليكم ورحمة الله
      صلوا على رسول الله،
      أحيانا يكون من المهم تحرير موضع النزاع حتى يتسنى الفهم على بصيرة
      فموضع النزاع ليس في طاعة الحاكم المسلم الذي يحكم بشرع الله في دولة إسلامية، فطاعته من البديهيات،
      ولكن موضع النزاع هو في طاعة الحاكم الكافر إذ يحكم بلدا إسلاميا، كمثال على ذلك طاعة القذافي الذي أنكر السنة، وحرف في كتاب الله، أو طاعة الحاكم المسلم الذي لا يحكم بما أنزل الله، فهل لهذين الصنفين من طاعة على الأمة؟ هذا هو موضع النزاع
      لذلك فإذا كان الحاكم خليفة يحكم بالكتاب والسنة في دولة إسلامية تحكم شرع الله في سائر مناحي الحياة، فإن طاعته من أعظم القربات، والخروج على طاعته من أعظم الذنوب، إذ وصفها المصطفى صلى الله عليه وسلم بخلع ربقة الإسلام من العنق أو إحداث ثلمة في الإسلام يصعب رتقها.
      أما إذا لم يكن الحاكم خليفة للمسلمين أو إماما يحكمهم بشرع الله فهو إما أن يكون مسلما أو كافرا، فهل له طاعة؟
      والسؤال الذي يطرح نفسه مباشرة: الطاعة ما هي؟ كيف استحقها الحاكم؟ وفي أي شأن تكون؟
      إذا فهمنا هذه الأسئلة الثلاث فإن المسألة تحل حلا سهلا ميسورا بإذن الله تعالى
      أما الطاعة ما هي؟
      فلا بد من الرجوع خطوة إلى الوراء لنقول بأن الله تعالى أعطى الأمة سلطانا وأمرها باستعماله لتنفيذ أحكامه التي شرعها في القرآن والسنة، فقال تعالى: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما. فالأمر بالقطع وجه للمسلمين، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أرانا بشكل عملي بأن الأمة تعطي سلطانها هذا للحاكم ليطبق الحد، وأنه ليس لأحد غيره أن يطبقه (إلا في بعض المسائل الفرعية مثل السيد والعبد وهذا ليس موضوعنا) فالشارع قد أوجب بهذه الآية إقامة الحد على السراق والزناة، فلا بدّ من شخص يكون مخاطباً بهذا الخطاب، وأجمعت الأمة على أنه ليس لآحاد الرعية إقامة الحدود على الجناة، بل أجمعوا على أنه لا يجوز إقامة الحدود على الأحرار الجناة إلا للإمام، فلما كان هذا التكليف تكليفاً جازماً ولا يمكن الخروج عن عهدة هذا التكليف إلا عند وجود الإمام، وما لا يتأتى الواجب إلا به، وكان مقدوراً للمكلف، فهو واجب، فلزم القطع بوجوب نصب الإمام حينئذٍ.
      فالأمة إذن تنصب الإمام ليطبق الشرع، فهذه هي مهمته، أن يطبق الأحكام الشرعية التي تسوس حياة الناس وفق الأوامر والنواهي، لذلك سماه الشرع: ولي الأمر، ما معنى ولي الأمر؟ ما هو الأمر؟ الأمر هو الأوامر والنواهي
      قال الراعي (النميري) يخاطب عبد الملك بن مروان:
      أَوَليَّ أمرِ اللَّه إنا مَعشر حُنفاء نسجد بكرة وأصيلاً إ.هـ.
      فالحاكم إذن ولي أمر الله، يطبق أوامر الله في الأمة فيسوسها بهذه الأوامر والنواهي
      قال الزبيدي في تاج العروس: (سُسْتُ الرَّعِيَّةَ سِيَاسَةً)، بالكَسْرِ: (أَمَرْتُهَا ونَهَيْتُهَا).
      إذن: فالحاكم إنما ينصب ليسوس الأمة وفق أوامر الله ونواهيه، بناء على عقد بيعة على الطاعة مقابل هذه السياسة، فإن هو ساس الأمة بالأمر والنهي وجبت له الطاعة فالطاعة إذن جزء من عقد بيعة بين الأمة وبين الحاكم، إذ أن الخلافة عقد مراضاة واختيار ، لأنها بيعة بالطاعة لمن له حق الطاعة من ولاية الأمر . فلا بد فيها من رضا من يبايع ليتولاها ورضا المبايعين له .
      فالطاعة إذن لا تكون إلا على أن يسوس الأمة بأوامر الله ونواهيه، أما أن يسوسها بأوامر أوباما ونواهيه، أو بأوامر آدم سميث ونواهيه أو بأوامر كارل ماركس ونواهيه أو بأوامر مجلس تشريعي يضع التشريع في يد البشر، فإن هذا لا يجعل للحاكم مثقال ذرة من طاعة في أعناق المسلمين.
      فهذا هو معنى الطاعة وهو تحرير الجزء الأول من ثلاثة أجزءا من تحرير موضع النزاع والله الموفق
      ‏21 أكتوبر‏، الساعة ‏03:20 صباحاً‏ · إلغاء إعجابي · 4

    •  
       
       
       
       
       
       
      Thaer Salamah السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
      حررنا موضع النزاع الأول وفهمنا معنى الطاعة.
      الآن ننطلق إلى السؤال الثاني وهو: كيف استحقها الحاكم؟ وفي أي شأن تكون؟
      استحق الحاكم الطاعة شرعا بعقد مراضاة بينه وبين الأمة، على أن يحكمها بالشرع، وينفذ فيها أحكام الله تعالى.
      بداية لا بد للعقد أن يكون قائما على المراضاة، لذلك فقواعد نظام الحكم في الإسلام تقوم على أربعة أركان:
      أولا: السيادة للشرع، وثانيا: السلطان للأمة، وثالثا: نصب خليفة واحد فرض على الأمة ، لا يجوز أن يتعدد الخلفاء بدليل: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما، ولا بجوز تعدد الدولة الإسلامية، بل يجب أن يحكم المسلمون خليفة واحدا في دولة واحدة لا حدود لها، والقاعدة الرابعة: للخليفة حق التبني للأحكام وما يتبناه يرفع الخلاف.
      فالسلطان إذن للأمة، تبايع الخليفة ليطبق فيها أحكام الشرع.
      بهذا يستحق الخليفة الطاعة:
      قال رب العزة سبحانه وهو أصدق القائلين: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59)النساء
      فاعتبر الحكم أمانة يجب أن تؤدى إلى أهلها، ليحكموا بين الناس بالعدل بشريعة الله تعالى، وعلى أساس هذا تترتب الطاعة فطاعة الحاكم الذي يحكم بالشرع مترتبة على طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى طاعة الله، لاحظ: أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول: ولم يقل: وأطيعوا أولي الأمر، بل قال: وأولي الأمر، لأن طاعتهم هي في طاعتهم لله ولرسوله، فهي ليست لذواتهم وآرائهم المنبتة عن الشرع، بل طالما يطيعون الله ورسوله يستحقون الطاعة من الرعية بطاعتهم لله ولرسوله .
      لذلك أيضا: إن حصل تنازع في أي أمر كان، صغيرا كان أم كبيرا، فإنما يرد إلى الله ورسوله، ولا يرد لعقول الرجال تشرع حلولا كما تشاء، بل تلتمس تلك العقول الحل في شرع الله تعالى، وعلى هذا يترتب الإيمان بالله واليوم الآخر.
      فلا جدل في أن طاعة الحاكم إنما يستحقها بتطبيق شرع الله لا بمجرد أنه حاكم.
      وقد روى مسلم في كتاب الإمارة عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ
      فأي حكم بغير شرع الله هو معصية، فإن أمر الحاكم بإقامة البنوك الربوية، فهذه معصية ولا طاعة له فيها، وإن أمر الحاكم بالولاء لأعداء الأمة من الأمريكان، فلا طاعة له، وإن أمر الحاكم بسجن السارق بدلا من قطع يده فلا طاعة له، وهكذا.
      وبهذا نكون قد حررنا السؤال الثاني، وهو كيف يستحق الإمام الطاعة، والسؤال الثالث وهو في أي شأن تكون، فأي حكم من أحكام الطاغوت، من تشريعات البشر، التي تكون بديلا لتشريع الله تعالى، لا يكون فيه للحاكم إلا المعصية، ولا يكون له أي طاعة في الأعناق.
      وبعد هذا التحرير سنجيب ان شاء الله لاحقا على سؤال مهم، وهو: ماذا لو طبق الحاكم شيئا من الإسلام، وخلطه بأشياء من الكفر؟
      مثلا أن تجد محاكم شرعية تفصل في قضايا الزواج والطلاق والميراث وفقا لأحكام الشريعة، وبالمقابل أن تجد محاكم مدنية تفصل في الخصومات وفقا للأحكام الوضعية من انجليزية وفرنسية وغيرها؟ فهل هذا يعتبر إماما للمسلمين؟ وهل له من طاعة؟
      والله تعالى ولي التوفيق
      ‏23 أكتوبر‏، الساعة ‏03:37 مساءً‏ · إلغاء إعجابي · 4

    •  
       
       
       
       
       
       
      Saifudin Abed طاعة أولي الأمر واجبة ((ما دام أنهم يحكمون بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم )) فالله سبحانه قال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } [ النساء: 59] ، فلم يقل وأطيعوا أولي الأمر بل عطف طاعتهم على طاعة الرسول إذ أنه لا تجب طاعة أحدهم إلا إذا اندرجت تحت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم .
      فطاعة أولي الأمر إذاً ليست طاعة مفردة مستقلة، بل طاعتهم طاعة مستثناة فيما لهم وعليهم، واجبة لهم ما دام أنهم يحكمون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة)) .
      وقال أيضا: ((السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)) . وقال: ((إنما الطاعة في المعروف)) .
      وقال عليه السلام: ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره فإن عليه منه)) .
      وكان ما قاله عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع قوله: ((إن أمر عليكم عبد مجدع – حسبتها قالت أسود - . يقودكم بكتاب الله فأسمعوا له وأطيعوا)) .
      وفي هذه النصوص فوائد وأحكام منها:
      وجوب طاعة الإمام وأن طاعته من طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
      إن من أطاع الأمراء ممتثلا أمر الله ورسوله فأجره على الله، أما إن كان لا يطيعهم إلا لما يأخذ من الولاية والمال فإن أعطوه أطاعهم، وإن منعوه عصاهم، فما له في الآخرة من خلاق ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم ... وذكر منهم: " رجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنياه، إن أعطاه ما يريد وفى له؛ وإلا لم يف له)) ......ومن المعلوم أن ولاية أمر المسلمين تتحقق بإمام واحد - على الراجح من الأقوال - يحكمهم بالكتاب والسنة بعد أن يُبايع إماماً عليهم بالبيعة الشرعية، فهذه النقطة تحديدا ( البيعة الشرعية ) يجب أن لا تنسلخ من البحث ولا أن نقفز عنها لنبحث في طاعة الذين يحكمون المسلمين اليوم في شتى بلاد المسلمين....ولا أن نتناسى مسألة ارتباط طاعتهم ارتباطا آكداً بــ ( طاعة الله ورسوله ) ولا تكون هذه الطاعة لله ولرسوله صلوات الله عليه إلا بموجب كتاب الله وسنة المصطفى....وهذا مقتضى الحديث عن عبادة بن الصامت قال: ((دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه . . على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان)) فبحث ( المنازعة ) يأتي بعد بحث (البيعة الشرعية ) وليس قبله
      ‏23 أكتوبر‏، الساعة ‏04:03 مساءً‏ · تم تعديل · إلغاء إعجابي · 4

    •  
       
       
       
       
       
       
      Riyad Albayed ما شاء الله نقاش مفيد وننتظر مداخلة أخي محمد ونسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطﻻ ويرزقنا اجتنابه
      منذ ‏23 أكتوبر‏، الساعة ‏04:07 مساءً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني · 2

    •  
       
       
       
       
       
       
      أحمد محمد أحمدالقيفي المعذرة على تأخر الرد وذلك بسبب الدوام وانطفاء الكهرباء وأشغال اخرى
       
      اﻷخ thaer ماتقول عنه أنه موضع النزاع ؛؛ هو عين ماحدثناك عنه !
      وكان بداية الأمر مجرد نصيحة لك بعدم الخوض في اﻷدلة الشرعية من غير رجوع لأهل العلم السابقين..
      بالاضافة الى انك كنت قد ذكرت في أول تعليق لك أن جميع الحكام اليوم-بلا استثناء-لا يحكمون بما أنزل الله ..
      وأن أدلة الطاعة لولي اﻷمر لا تتناولهم للسبب المذكور..
      وأن الطاعة- فقط-لمن أقاموا الدين كله..
      هذا ما نبهتك بشأنه حينئذ، أداء لواجب النصيحة لا أقل ولا أكثر
       
      ثم بعد تعليقات طويييلة عدت لتحرير موضع النزاع !!
      فعن ماذا كنا نتحدث منذ أيام ؟؟
      ﻷجل مﻷ الصفحات بالمشاركات واﻻعجابات مثلا؟؟
      ولايكادينقضي عجبي من(شروط وأركان ) تولي الخلافة اللتي ذكرتها في التعليق اﻷخير!!
      فهي أشبه ماتكون بالأوامر العسكرية!!
      ﻷنك لم تبرهن لكل ركن بالدليل الصحيح رواية ودلالة
      الا أنك ذكرت قوله تعالى(ان الله يأمركم..الآيات)
      وليس فيهاموضع الاستدلال بعينه!!
      وأزداد يقينا بفساد كثير مما تقرره في أكثر المواضع..ليس لفراسة أو سوء ظن!
      بل لعدم نقلك شيئا مما فهمه السلف الصالح من هذه النصوص !!
       
      كل ما أريد أن الخصه لك مما سبق هو:
       
      1-ليس كل من لم يحكم بغير ما أنزل الله يكون كافرا ؛فقد يكون فاسقا ظالما
       
      2-ليس كل من وقع في الكفر يكون كافرا فقد يكون متأولا أو جاهلا
       
      3-تطبيق الكفر على اﻷعيان يكون بعد اقامة الحجة الملزمة من قبل أهل العلم ؛ولا يحل لغيرهم القيام بالتكفير العشوائي أو الجماعي !!
       
      4-حكام المسلمين اﻵن اﻷصل فيهم اﻻسﻻم ولا يكفرون باﻷهواء! أو باﻵراء! ولا بالانفعالات السباسية!!
       
      5-كل من ولي أمر المسلمين ببيعة أو استيلاء فهو ولي أمر يطاع في غير معصية
       
      6-عقيدتناهي عقيدة أهل السنة والجماعة التي توارثناها عن االسلف الصالح ؛؛ لا نرضى بها بدلا ونبذل في سبيلها الغالي والنفيس؛ولا يصدنا عنها شبهات المرجفين !ولا تحريف الغالين!
      منذ ‏24 أكتوبر‏، الساعة ‏05:45 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني · 1

    •  
       
       
       
       
       
       
      أحمد محمد أحمدالقيفي فالسلف الصالح وهم نقلة الدين وخير الناس بعد انقطاع الرسالة وتوقف الوحي فمن فهم اﻷدلة الشرعية بغير مافهموا فقد ضل كما ضل أهل البدع الذين عاصروا جزءا من هذا العصر النموذجي وأخذوا يستدلون بالنصوص الشرعية بفهمهم-كصنيعك!- ويتشعبون في تفريع ما كان أصله فاسد ؛؛وحسبوا أنهم على الهدى وهم في منأى عن الحق!!
      7- الجدل الذي لا يراعى في طلب الحق من أحد الطرفين مذموم ؛والواجب تركه حرصا على الجهد و الوقت ونبذا للجدل المذموم
      أما أنا عن نفسي فانني ومن اﻵن فصاعدا لن ابالي بتعليقات هذا الرجل..
      رغم أن نصيحتي له -بداية- كانت للتذكير بقدر العلماء واﻷخذ عن السلف!
      وأنى له ذلك وقد ملك حزب التحرير- الضال - عقله وكلامه!!
      ففيم نضيع أوقاتنا الغالية؟؟
      من غير جدوى وفايدة..
      ولا يفوتني في هذه الحال أن أهيب بكل طالب حق له مسكة عقل الأ يفتح عقله لمن يلقي الشبهات
      وأن لا يصم اذنيه عن الحق
      وأسأل الله العظيم أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق باذنه وأن يثبتنا على دينه حتى نلقاه
      والله أعلم
      منذ ‏24 أكتوبر‏، الساعة ‏05:53 صباحاً‏ عبر الهاتف المحمول · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      Saifudin Abed نقطتين لم تتطرق اليهما بسند ودليل: 1- كيف يصل الحاكم المسلم الى منصب الإمام؟ ( الشروط الشرعية وضوابطها ) ....2- كيف يُحكم على ( نظام الحكم ) بأنه شرعي أو غير شرعي...أيضاً بالأدلة والتأصيل.
      ‏24 أكتوبر‏، الساعة ‏05:53 مساءً‏ · أعجبني

    •  
       
       
       
       
       
       
      شهد الوردة صلى الله عليه وسلم
      أمس في الساعة ‏01:31 صباحاً‏ · أعجبني

https://www.facebook...d_comment_reply

Edited by ابن الصّدّيق
Link to comment
Share on other sites

اللهم افضح علماء السلاطين على رؤوس الاشهاد و اجعلهم عبرة و احرمهم من المتعة باموالهم و

 

ذراريهم و اسلب الهيبة من مناصبهم و مظاهرهم الخادعة لكثير من الناس و احشرهم مع من بعبدون

 

من دون الله و لا تمتهم الا و هم يتسولون رغيف الخبز الذي باعوا به اخرتهم .

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...