Jump to content
منتدى العقاب

ما كان البابا ليزور ارض الاسلام الا مستامنا ؟؟


Recommended Posts

ما كان البابا ليزور ارض الاسلام الا مستامنا ؟؟

جاء البابا في زيارته والتي نسال الله ان تكون الاخيره شاهرا سيفه داعما للانظمة المجرمة التي تقتل المسلمين في الشام والعراق وليبيا وافغانستان والباكستان وافريقيا الوسطى وبورما والصومال ومالي ....فلا اهلا ولا سهلا ..............جاء والعالم الإسلامي يعاني من الفرقة والانقسام، ويعيش وضعاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً صعباً، تتوزع مناطقه الولاءات فيه لاوروبا او لامريكا صحيح انه لم ياتي على ظهر دبابه ولاكنه ارسلها من قبل هو وسلفه وجاء الان ليبارك افعالها ويقطف الثمارفلماذا قام هذا البابا بزياره اراضي المسلمين؟ وما هي الدوافع والأسباب التي دفعته إلى القيام بهذه الخطوة؟ لا شك أن هذه الزياره لا يمكن حصرها بالعامل الديني، كما حاول البعض، إلا أن واقع الأمر يشير إلى أن هذه هي سلسله الحروب الصليبيه التي لا زالت مستمره بقياده البابا قال تعالى وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا

لقد نسي المستقبلون من المهوسين والحكام الذين لايفرقون بين الزيارة الدينية والزيارة السياسية وبين اهل الذمة والمستامن والكافر الحربي والكافر

وقد جهزوا وتأهبوا لاستقبال البابا لمنطقتنا ووصلوا إلى درجة متقدمة من الانحطاط والذل وتناسوا من أخطأ بحقنا كمسلمين وبحق النبي صلى الله عليه وسلم، ونسيوا سيره من سبقه من أسلافه الباباوات، الذين سهلوا وبرروا اغتصاب ارض الاسلام وقتل أطفال ونساءنا في فلسطين والعراق والشيشان وكوسوفا

أن الحرب الصليبية بين المسلمين والنصارى الغربيين وغيرهم، لم تبدأ في نهاية القرن الخامس الهجري، ولم تنته في القرن السابع الهجري، بل هذه الحملات هي سلسلة في هذا الصراع الطويل، الذي بدأ بظهور الإسلام، واستمر بصيغ دورية متعاقبة قال تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم )

وبنظره تاريخيه فقد لعبت البابوية دوراً مهما في الصراع بين المسلمين والنصارى وعلى مدى التاريخ تطلعت البابوية إلى تأسيس حكومة في الشرق تجمع بين السلطتين الزمنية والدينية، ولذلك حرضت البابوية على الحروب الصليبية بدعوى أن الحجاج المسيحيين يلاقون الاضطهاد والأذى أثناء زيارتهم إلى بيت المقدس وكذلك على حرب المسلمين في الأندلس، ، فاتخذ من ذلك ذريعة لحرب المسلمين، بقياده البابوات وهي القيادة العليا للحرب المقدسة كما يدعون ثم إن الحروب الصليبية هي بمثابة السياسة البابوية الخارجية،و.هذا هو ديدن الفاتيكان على مر العصور وكانت بتنسيق مع اليهود حيث يربط د. محمود عطا الله بين يهود أوروبا وتجهيز الحملات الصليبية بقوله: "كانت مصالح أصحاب رؤوس الأموال من يهود أوروبا تتوافق مع مصالح الأمراء الإقطاعيين الأوروبيين الذين كانوا يطمعون في السيطرة على العالم عنوة ولاقامه وطن قومي لليهود ، لذا دعم هؤلاء اليهود فكرة توجيه حملة صليبية إلى الشرق بكل قواهم وإمكاناتهم المتاحة، لتحقيق أهدافهم الاستراتيجية المتمثلة في إضعاف قوة الإسلام والمسيحية معاً

ان الفاتيكان هو الموجه الحقيقي للحروب الصليبيه فقد أصدر البابا نيكولاس الخامس، (الذي حكم الفاتيكان بين عامي 1447 و1455)، عام 1452 وثيقة وجهها الى ملك البرتغال الفونسو الخامس معلناً فيها الحرب على كافة "غير المسيحيين" في العالم وقد فوضت هذه الوثيقة الغزاة بصلاحية إستغلال الشعوب غير المسيحية وشرعنت إستعمار أراضيهم وإستعبادهم والاستيلاء على كافة ممتلكاتهم

أما البابا الكسندر السادس (الذي حكم من عام 1492 الى 1503) فقد أصدر وثيقة انترسيتيرا Inter Cetera [4] في 3 مايو 1493 (بعد عام من غزوة كولومبس الاولى) ومنح بموجبها إسبانيا الحق في إحتلال البلاد التي إكتشفها كولومبس في العام السابق إضافة الى الاراضي التي سيكتشفها مستقبلاً

هذا هو الفاتيكان وتاريخه في استعمار الشعوب وشرعنة إبادتها والاستيلاء على أراضيها ومواردها، وهذا ما دفع فرنسا وبريطانيا لاحتلال بلادنا وغيرها من البلدان المستعمَرة.وهذا يدل على أن الفاتيكان (المؤسسة الكاثوليكية الدينية والسياسية) كان المبادر في شرعنة الاستعمار وإستعباد الشعوب بل وإبادتها.

ونشر موقع http://www.muslm.net/vb/archive/index.php/t-182342.htmlعلى الانترنت تاريخ البابوات وما قدمه كل منهم ضد العالم الاسلامي فذكر ان :

البابا حنا العاشر:يعتبر البابا حنا العاشر [914-928] أول من نادى بطرد المسلمين من الحوض الغربي للبحر المتوسط؛ من الأندلس وكانت البابوية وقتها في حالة صراع مرير ضد الإمبراطور أوتو الكبير عطلت دعوات حنا العاشر وخططه نحو شن حرب صليبية ضد المسلمين.

البابا إسكندر الثاني:يعتبر إسكندر الثاني [1061-1073] أول من استخدم فكرة صكوك الغفران كورقة لتحميس الأوروبيين على حرب المسلمين, وذلك عندما دعاهم سنة 1063م-455هـ لنجدة إخوانهم الإسبان في الأندلس من نير المسلمين, وقد أسفرت هذه الدعوة عن واحدة من أشد المجازر البشرية روعة عندما شن نصارى أوروبا حربا صليبية بقيادة قائد فرسان البابوية على مدينة بربشتر في شرق الأندلس سنة 1064م-456هـ راح ضحيتها أربعون ألف مسلم ومسلمة غير آلاف الأسارى من البنات والصبيان.

البابا جريجوري السابع:وهو مؤسس فكرة الحملات الصليبية الشهيرة على العالم الإسلامي بالشام ومصروهو أول من أشعل الحملات الصليبية على الأمة الإسلامية, ولكن العمر لم يطل ليشهد انطلاق هذه الحملات حيث هلك سنة 1088م وترك ذلك لتلميذه النجيب أوربان الثاني.

البابا أوربان الثاني:وقد قام بجولة أوروبية واسعة لحشد الرأي العام واستثارة الهمم الصليبية وأمر كل مسيحي ومسيحية بالخروج لنجدة القبر المقدس من أيدي المسلمين, وقد أرسل أوربان أحد الرهبان المتعصبين واسمه بطرس الناسك, وكان ذا موهبة خطابية فائقة, فطاف أوروبا بأسرها يدعو النصارى لمحاربة المسلمين فخرج مئات الآلاف من نصارى أوروبا استجابة لنداء البابا ورغبة في المغفرة ودخول الجنة بزعمهم, وذلك بلا نظام ولا ترتيب ولا قيادة, وهي الحملة المعروفة باسم حملة الرعاع والتي أبادها السلاجقة،

البابا أوجينيوس الثالث: وكان يعتلي كرسي البابوية سنة 1144 م ـ 539 هـ عندما استطاع الأمير المجاهد عماد الدين زنكي أن يفتح الرها، فأصدر أوجينيوس الثالث مرسوماً داعياً أوروبا لحملة صليبية جديدة على بلاد الإسلام للثأر للدين الحق بزعمه! وقد أطلق على هذا المرسوم عنوان [قدر الأسلاف], وبالفعل استجاب لويس السابع وكويزاد الثالث ملكا فرنس وألمانيا لنداء البابا وشنا الحملة الصليبية الثانية والتي تحطمت على أبواب دمشق سنة 543 هـ ـ 1148م.

البابا باسكوال الثاني: وهو الذي أنشأ جماعة فرسان المستشفى, والمعروفة في المراجع العربية بالإسبتارية, وذلك سنة 1113 م ـ 509 هـ وكانت في البداية رعاية مرضى حجاج بيت المقدس وخدمتهم ثم تحولت لجماعة حربية شديدة البأس والتعصب تحت قيادة الراهب الإيطالي جيرار الملقب بحامي فقراء المسيح.

البابا كالكتس الثاني: وهو الذي أنشأ جماعة فرسان معبد سليمان وكانت مهمتهما حماية طريق الحجاج، وهذه الجماعة من أشد الجماعات الصليبية تعصباً وحقداً على المسلمين وحماسة في قتالهم، وكان المسلمون إذا ظفروا بأي أسير من هاتين الجماعتين قتلوه فوراً لكثرة جرائمهم ووحشيتهم ضد المسلمين، وكانت هاتان الجماعتان تحت الإشراف المباشر لبابا روما,

البابا جريجوري الثامن: سعى بكل جهده لشن حملة صليبية ثالثة على العالم الإسلامي, فأرسل خطاباً عاماً لنصارى أوروبا ووعدهم فيه بالمغفرة الكاملة لجميع خطاياهم، وفرض عليهم صياماً في كل يوم جمعة على مدى خمس سنوات قادمة، وفرض عليهم ضريبة تقدر بـ10% من دخولهم عرفت باسم ضريبة صلاح الدين,

البابا أنوسنت الثالث: هذا البابا أحدث تغيرات خطيرة وجذرية بمكانة كرسي البابوية حيث كان يرى أن البابا يجب أن يكون صاحب سلطة روحية وزمانية أو نوعاً من القسيس الملك، ورفض أن يكون دور البابا منحصراً في مجرد الدعوة للحملات الصليبية ومنح صكوك الغفران وكان أكثر الباباوات محاربة للمسلمين وشناً للحملات الصليبية ضدهم، وهو أول من حول دفة الهجوم من الشام إلى مصر مركز الثقل في العالم الإسلامي وقتها، وبالفعل أثمرت جهود أنوسنت الثالث لشن الحملة الصليبية الرابعة وذلك سنة 600هـ ـ 1204م ولم تنجح وذلك بسبب العداء المذهبي بين البيزنطيين الأرثوذكس والفرنجة الكاثوليك.ورغم هذا الفشل الذريع لأنوسنت الثالث في الحملة الرابعة إلا أنه هلك سنة 1216م قبل أن تتم الاستعدادات لهذه الحملة

هونريوس الثالث:وهو الذي خلف البابا أنوسنت الثالث وسار على نهجه واستكمل الدور الذي بدأه في شن الحملة الصليبية الخامسة على المسلمين, التي قادها على دمياط سنة 1221م-618هـ. وفشلت

جريجوري التاسع:اصدر مرسومًا بالحرمان الكنسي والطرد من الرحمة بحق أكبر ملوك أوروبا وقتها وهو الإمبراطور "فريدريك الثانى وذلك سنة 1227م-624هـ, وأجبره على الخروج في حملة صليبية على بلاد الإسلام, وهي الحملة السادسة, ولقد استطاع فريدريك أن يستولي على بيت المقدس

أنوسنت الرابع:وهو أول بابا في تاريخ البابوية يفكر في تشكيل حلف نصراني – وثني ضد العالم الإسلامي, وذلك عندما أرسل إلى خان المغول يعرض عليه مشروعًا شريرًا لمحاربة العالم الإسلامي والجهتين الشرقية والشمالية من أجل إبادة المسلمين بالكلية, ولما فشلت مساعي أنوسنت الرابع اتجه نحو إعلان حرب صليبية جديدة على العالم الإسلامي كانت الأكبر والأفضل تنظيمًا وتسليحًا وقيادة؛ إذ ندب لقيادة الحملة ملك فرنسا "لويس التاسع" وخلع عليه لقب قديس, وكان لويس التاسع شديد الإيمان بفكرة الحروب الصليبية ووجوب محاربة المسلمين, وذلك سنة 1249 م ـ 647 هـ، ولكن هذه الحملة كان مصيرها الفشل الذريع كسابقتها.وتم اسر لويس التاسع فيها

البابا كليمانس السادس: وهو أول الباباوات دعوة لتكوين حلف صليبي مقدس! ضد الدولة العثمانية الناشئة في آسيا الصغرى أو الأناضول, وذلك سنة 1344م ـ 744 هـ

البابا أوربان الخامس: ويعتبر أوربان الخامس أول الباباوات الداعين لحرب صليبية ضد العثمانيين ولكن بجنود من النصارى الأرثوذكس, وذلك سنة 1364 هـ ـ 765 هـ وذلك أيام السلطان مراد الأول، ولكن هذا الحلف مني بهزيمة ساحقة عند نهر مارتيزا بالقرب من أدرنة، وهذه الهزيمة الكبيرة جعلت أوربان يجن جنونه ويكلف ملك قبرص الصليبي واسمه [بطرس الأول] بغزو ميناء الإسكندرية وإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية فيها، وقاد حملة صليبية نزلت بالإسكندرية سنة 1365م ـ 767 هـ, وارتكبت هذه الحملة مجزرة بشرية مروعة راح ضحيتها عشرات الآلاف من أهل الإسكندرية, ثم غادرها بطرس مسرعاً قبل أن يقوم المسلمون بنجدة المدينة,

البابا بونيفاس التاسع: نتيجه للفتوحات العظيمة التي قام بها السلطان مراد الأول ثم خليفته بايزيد وسيطرته ما دعا بالبابا يونيفاس التاسع إلى أن يعلن حلفًا صليبيًا فيه كل الأوروبيين الكاثوليك والأرثوذكس, وكان الأكبر في القرن الرابع عشر والأضخم في تاريخ الصراع بين الصليبيين والعثمانيين, وذلك سنة 800هـ ـ 1396م, ولقد انتصر بايزيد على هذا الحلف الصليبي الضخم في معركة نيكوبوليس انتصاراً عظيما وقال بايزيد مقولته الشهيرة: [سأفتح إيطاليا وسأطعم حصاني هذا الشعير في مذبح القديس بطرس بروما], وهي المقولة التي أدخلت الرعب والفزع في قلوب نصارى أوروبا عموماً وكرسي البابوية خصوصًا.

البابا أوجين الرابع: وهذا البابا ترجمة عملية للغدر والخيانة ونقض العهود،أرسل من طرفه الكاردينال الإيطالي الشرير "سيزاريني" فطاف على ملوك أوروبا وحرّضهم على نقض المعاهدة مع العثمانيين وأحلهم من وزر ذلك, واصطحب معه صكوك غفران موقعة من البابا أوجين الرابع لكل من يشترك في هذه الحملة, ولكن مؤامراته الشريرة تحطمت تحت سيوف العثمانيين الذين أنزلوا هزيمة ساحقة على التحالف الصليبي

البابا نيقولا الخامس: وهو البابا الذي كان من قدره أن يكون على كرسي البابوية سنة 1453م ـ 857 هـ, وهي سنة فتح القسطنطينية على يد العثمانيين بقيادة محمد الفاتح، فحاول نيقولا الخامس توحيد الصف النصراني المتشرذم ودعا إلى مؤتمر دولي في روما لشن حرب صليبية جديدة على المسلمين لاسترجاع القسطنطينية, ولكنه فشل في ذلك,

البابا جويلس الثاني: وهو الذي شكل حلفًا صليبيًا ضد العثمانيين أيام السلطان بايزيد الثاني مستغلاً حالة الصراع على الحكم بين بايزيد الثاني وأخيه الأمير "جم", فكلف البولنديين بالهجوم على مولدافيا التابعة للعثمانيين، وشجع الرومانيين على الثورة على العثمانيين في غرب البلاد, وضم لهذا الحلف فرنسا والمجر وإيطاليا.

البابا إسكندر السادس: وهو البابا الذي اشترى الأمير "جم" من فرسان القديس يوحنا, وكان أسيراً عندهم في جزيرة رودوس, وساوم عليه أخاه السلطان بايزيد الثاني من أجل وقف المساعدات عن مسلمي الأندلس, ووقف تهديدات العثمانيين لسواحل اليونان، ولكن بايزيد رفض هذه المساومة الرخيصة، فما كان من إسكندر السادس إلا أن قتل الأمير "جم", ثم دعا إلى حلف صليبي جديد ضد العثمانيين اشتركت فيه فرنسا وإسبانيا, وذلك سنة 1499 م ـ 905 هـ، فرد بايزيد بكل قوة على هذه الجريمة الصليبية بنصر بحري كبير على البنادقة في خليج لبياتو.

البابا بيوس الخامس: وفي نفس السنة التي مات فيها سليمان القانوني تولى فيها كرسي البابوية رجل في غاية الخطورة وهو بيوس الخامس الذي وضع مشروعاً بابوياً لجمع شمل الدول الأوروبية المتنافسة وتوحيد قواها براً وبحراً تحت قيادة البابوية, كما كان الحال أيام أنوسنت الثالث، واستطاع بيوس الخامس أن يقنع ملك فرنسا شارل الخامس بنقض عهوده مع العثمانيين، وازدادت وتيرة الإعداد لحرب صليبية جديدة بعد نجاح العثمانيين في فتح جزيرة قبرص سنة 979هـ ـ 1571م، وبالفعل نجحت الحملة الصليبية البابوية وكانت أول هزيمة بحرية ينالها العثمانيون منذ أكثر من 100 سنة،

جريجوري العاشر: فمنذ أن تولي جريجوري العاشر المنصب أخذ في الدعوة إلى تشكيل حلف مقدس ضد العثمانيين, مستغلاً حالة الفوضى داخل الدولة العثمانية ولكن وجود أسرة كوبريلي في منصب الصدارة العظمى داخل الدولة العثمانية عطل مشروع جريجوري العاشر حتى جاء خلفه حنا الخامس عشر, والذي استغل فشل الجيوش العثمانية في فتح فيينا عاصمة النمسا سنة 1094هـ ـ 1681م في تأجيج مشاعر العداء الصليبي ضد العالم الإسلامي, وكان هذا التاريخ هو تاريخ بروز نجم روسيا القيصرية التي ستدخل في حرب صليبية طويلة وشرسة نيابة عن العالم الصليبي ضد الدولة العثمانية.

وفي هذه الفترة ظهرت الثورة الصناعية وما صاحبها من محافل ماسونية وأفكار علمانية تحارب الدين ممثلاً في الكنيسة وأصبح دور البابا منحصراً في الجوانب الروحية، الا أن أثر البابا ظل باقياً في كل الحروب والصراعات التي نشبت بين العالم الإسلامي وأعدائه الغربيين، فلقد كان الطابع الصليبي والحقد الديني بارزاً في كل هذه الحروب والصراعات، والمجازر الوحشية والمروعة التي قام بها الاحتلال الفرنسي في الجزائر والمغرب ودول غرب إفريقيا ومثيلتها التي قام بها الاحتلال الروسي في القوقاز ووسط آسيا، وغير ذلك كثير يعتبر خير دليل على الحقد الصليبي الطافح في هذه الحروب, والذي يرجع الفضل الأول في إبرازه وتأجيجه ثم تثبيته لكرسي البابوية.

وفي الوقت الحالي فان ماعاصرناه هوالبابا السابق بولس الثاني والبابا المشئوم بينيدكت السادس الحالي الذي تم اختياره رأسًا جديدًا للكنيسة الكاثوليكية يتناسب مع التوجهات الاستعماريه لدى الدول الغربيه وامريكا في الوقت الحالي حيث أن هذا البابا مصبوغ بروح صليبية خالصة وعنيفة ضد الإسلام ودليل ذلك محاضرته المشهورة عن الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم, وهذا يكشف الدافع التاريخي والبارز لكرسي البابوية في شن الحملات الصليبية ضد العالم الإسلامي من ألف سنة وحتى الآن وفى وصف جنازة البابا يوحنا بولص الثاني ـ أبريل 2005 م ـ تحدثت مجلة "نيوزويك" الأمريكية في عدد 19-4-2005م عن أن المطلوب : "بابا يواجه الإسلام ، وقالت إن على البابا الجديد أن يتعامل مع التحدي الإسلامي في قلب أوروبا، حيث يشكل المهاجرون المسلمون ونسلهم الآن قوة اجتماعية ودينية جديدة لم يكن على الكنيسة أن تواجهها من قبل" ! .وبهذا الإعلان عبرت "النيوزويك" عن المهام الجديدة للبابا الجديد فى المرحلة الجديدة .. فدور البابا السابق في الحرب على الشيوعية لا يقارن بالدور المطلوب من البابا الجديد فى الحرب على الإسلام !! . وسنستعرض بعض المواقف والعلاقات المتبادله بين الفاتيكان وامريكا واسرائيل والمصالح المشتركه.

ومن مواقف هذين الحبرين:

1-السكوت عن حرب البوسنة والمجازر المروعة التي قام بها الصرب الكفرة بحق مسلمي البوسنة, حيث ذبحوا قرابة

النصف مليون مسلم, واالسكوت على ما قام به الروس الكفرة في حروب الشيشان بحق مسلمي القوقاز، وما يسمى حروب أمريكا على أفغانستان ثم العراق حيث هجم النصارى في هذه البلاد على مسلميها وارتكبوا سلسلة من المجازر المروعة

2-التنسيق الكامل بين زعماء اوروبا وامريكا والبابا ومما جاء على لسان الرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر- ايلول 2001 بما يؤكد أن الغرب وجد العدو البديل وهو المسلمين، بعد زوال الخطر الشيوعي حيث ان الزعماء الغربيين تصرفوا بمنطق الحروب الصليبية، وأحيوا مقولات الداعين لتلك الحروب والمتمثلة في مواجهة خطرالمسلمين فقد استجاب الرئيس الأمريكي جورج بوش لكارثة 11 سبتمبر بشكل شبيه بما فعله البابا أوربان الثاني الذي عبأ العالم المسيحي للحرب المقدس ، وكان المسلمون بالنسبة له هم الشعب الكافر، ودعا إلى تغيير جذري في الإستراتيجية المعتمدة للقضاء على التطرف في العالم وتغيير القيم. واكتمل مثلث الهجوم على الإسلام بسيلفيو برلسكوني رئيس وزراء إيطاليا (السابق) الذي أعلن بعد أيام من أحداث 11 سبتمبر أن (الإسلام دين لا يحترم حقوق الإنسان ومبادئ التعددية والتسامح والحرية الدينية، وأن الحضارة الغربية تعلو على حضارة الإسلام). وقال إن على الغربيين أن يدركوا تفوق حضارتنا، وأن هذه الحضارة تكفل الرخاء لشعوبها وحرية الحقوق الإنسانية والدينية. ويمضي بيرلسكوني قائلاً: (إن حرية الأفراد والشعوب لا توجد في حضارة أخرى مثل الحضارة المسيحية من ثم يتعين أن ندرك هذا التفوق)

ولن ننسى تحالفه مع اليهود ودعمه لهم هذا بحاجة لتوضيح في مقال اخر

 

ان زيارة ما كانت البابا لتكون الا تحت ظلال سيوف المسلمين مطاطئا راسة

اوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

 

موسى عبد الشكور

Link to comment
Share on other sites

سلمت يمناك اخي موسى

ازيدك من الشعر بيتا

البابا يوحنا السادس قام في 1983 بالمناسبة ال 300 لكسر الحصار العثماني على فيينا (1683) بتجديد كنيسة تقع على التل خارج فيينا ووضع لوحة تعيد التذكير بهزيمة الجيش العثماني على مدخل الكنيسة

Link to comment
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي موسى...جزاك الله خيرا...

(1-السكوت عن حرب البوسنة والمجازر المروعة التي قام بها الصرب الكفرة بحق مسلمي البوسنة, حيث ذبحوا قرابة

 

النصف مليون مسلم, واالسكوت على ما قام به الروس الكفرة في حروب الشيشان بحق مسلمي القوقاز، وما يسمى حروب أمريكا على أفغانستان ثم العراق حيث هجم النصارى في هذه البلاد على مسلميها وارتكبوا سلسلة من المجازر المروعة)

 

هل قولك السكوت عن حرب البوسنة يطابق الواقع...ام ان هذين الحبرين ومن سبقهم ...يساعدون ويؤيدون ويباركون قتل المسلمين...

 

 

وهؤلاء البابوات والاحبار بعد الرأسمالية...هم ادوات وذرائع لتأييد نوازع الحكام الغربيين...لمحاربة الاسلام البديل الحضاري عنهم...

 

فرجال الدين هؤلاء لا يختلفوا عن علماء السلاطين عند المسلمين في الاتيان بالادلة لما يؤيد الحكام...فهم يأتون بالذرائع الكاذبة لتأييد حكام الضرار...كما يفعل الاحبار لتأييد سياسات حكام الغرب.... .

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...