Jump to content
Sign in to follow this  
طارق

مجلس الأمن: قرار دولي بقطع التمويل عن داعش والنصرة

Recommended Posts

مجلس الأمن: قرار دولي بقطع التمويل عن داعش والنصرة

الجمعة 18 شوال 1435هـ - 15 أغسطس 2014م

544808d0-dbd7-4f83-affb-e30dc5b9b11e_16x9_600x338.jpg

العربية.نت

صوت مجلس الأمن الدولي بالاجماع اليوم الجمعة، على قرار قطع التمويل عن كل من تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين.

وقال مارك ليال جرانت المندوب البريطاني في المجلس، إن قرار مجلس الأمن يعني رفض مطلق لممارسات تنظيم داعش.

من جهته أفاد المندوب الروسي أن القرار الجديد لمكافحة داعش واعتمد تحت الفصل السابع. متمنياً، أن يكون هذا القرار الجديد أساسا لمواجهة الإرهاب في كل الدول.

وأوضحت مندوبة أميركا في الأمم المتحدة سامنثنا باور، أن أكثر من 12 ألفاً يشاركون في عمليات إرهابية.

Share this post


Link to post
Share on other sites

ابو عمر الشامي.

ان شاء الله يكونوا فرحوا اعداء تنظيم الدولة الاسلامية بالقرار الأممي!!!!!!!

فرحتوا بإعلان الحرب من قبل العالم اجمع باشتراك اسدي ايراني على الإسلام والمسلمين!!!!!

يلي كنت بتسب وبتشتم ..... البارحة أعلن العالم الحرب على الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وبدأ قصف مواقعهم وحصيلة اليوم مايزيد عن ٣٠ غارة اسدية....

خلي فرحتكن تكمل وهي الصليبيين عم يقاتلو الدولة والجبهة بدالكن

ياشعب شامنا شام الإسلام ارجع واتق ربك اللذي سواك فعدلك وتذكر ماقدمته جبهة النصرة لأهل الشام

حسبنا الله ونعم الوكيل

تعقيب.

للاسف الشديد ذلك ما كانت تسعى له الادارة الامريكية عندما اشتد خناق المشنقة على عميلها بشار وكادت الشام ان تفلت من قبضتها حاولت بأتباع ايران فلم تفلح ,وفعل السذج من المسلمين هو الذي لم يصمد الدب الروسي امامه,وهذا التدخل السافر في اجواء الشام سوف يساهم في عدم سقوط الطاغية قبل ان ينضج لديها البديل لحذائها المهترئ بشار.

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

التلويح بالتدخل العسكري في سوريا الذي يتصاعد حديثه شرٌ كله بعُجره وبُجره

فهو لمنع حكم الإسلام ولإنتاج حكم عميل بديل لعميلهم بشار بعد استنفاد دوره

pdf6.gif

تدور حالياً أحاديث متصاعدةٌ عن تدخل أمريكا وأحلافها عسكريا في سوريا بحجة اعتراضهم على استعمال النظام للسلاح الكيماوي، وهم يُغلِّفون ذلك بالدافع الإنساني والأخلاقي وهم من ذلك براء، فإن أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا وكل الدول الكافرة المستعمرة لطالما داست كل العوامل الإنسانية والأخلاقية بأقدامها في غياهب السجون في باغرام وغوانتنامو وأبو غريب... ناهيك عن التجسس المفضوح! إنهم المشهورون بالسبق والسباق إلى الجرائم النووية والبيولوجية وأسلحة الدمار الشامل والمجازر الوحشية... وشواهد ذلك ماثلة في جنبات الدنيا من هيروشيما وناجازاكي إلى المجازر الفظيعة في العراق وأفغانستان والقوقاز ومالي والشيشان... وغيرها.

ثم إن هذه الدول، وبخاصة أمريكا هي صاحبة الضوء الأخضر شديد الاخضرار الموجَّه لبشار باستعمال الكيماوي لقتل الأطفال والنساء والشيوخ، ولولا هذا الضوء لما جرؤ الطاغية على استعماله في الغوطة، بل قد سبق واستعمل النظامُ السلاحَ الكيماوي في سوريا قبل الغوطة، وحتى بعد الغوطة كما تناقلت الأخبار هذا اليوم عن استعمال الغازات السامة من النظام في بعض مناطق سوريا، وكل ذلك بعلم ورضا من أمريكا وأحلافها... وهكذا فإن الدوافع الإنسانية والأخلاقية التي يُغلِّفون بها تدخلهم العسكري عند القيام به هي محض أكذوبة مفضوحة وفرية سقيمة، وهي حجة داحضة يدركها كل صاحب بصر وبصيرة وقلب سليم.

أما حقيقة هذا التدخل العسكري من أمريكا التي تقود قوى الشر المستعمرة، فهو لترتيب أوضاع سوريا بضغط التدخل العسكري من أجل إيجاد نظامٍ عميلٍ بديل لنظام عميلها بشار بعد أن أوشك على استنفاد دوره، وذلك لأنها لم تستطع تسويق صنائعها في الائتلاف والمجلس الوطني أمام الناس وفي الداخل ليقبلوا تلك الصنائع طواعية بدل بشار والزبانية، وخشي معسكر الشر هذا أن يقيم أهل الشام حكم الإسلام ويقطعوا دابر الكفار والمنافقين، لذلك أرادت أمريكا وأحلافها أن تحول دون ذلك عن طريق التدخل العسكري في أماكن معينة، ومن ثم إيجاد مفاوضات بين أطراف النظام وأطراف الائتلاف تقود إلى حكم عميل بديل لا يختلف عن نظام بشار إلا بتخفيف شيءٍ من شيءٍ من سواد الوجوه!

أيها المسلمون أيها الأهل في سوريا، أيها الصادقون المخلصون في عملهم ضد طاغية الشام:

إن الواجب هو بذل الوسع في منع هذا التدخل العسكري ومنع مشروعاته القاتلة التي يحملها، فقد أوشك الطاغية على الرحيل بأيديكم، واقترب نجاحكم في إقامة حكمِ الإسلام في بلادكم، فتأمنون به على دينكم وأنفسكم وأعراضكم وأموالكم... حكمٍ راشد عادل يعيد الحق إلى نصابه... خلافةٍ راشدة تعيد لسوريا نورها ودورها، فهي عقر دار الإسلام وستكون إن شاء الله، فاصبروا وصابروا ورابطوا في وجه الظلم وأهله، واعلموا أن إنقاذكم بلدكم بأيديكم مهما علت التضحيات خير لكم في دينكم ودنياكم ألف مرة من دخول الكفار المستعمرين إلى بلدكم بحجة الإنقاذ، وهو ليس إنقاذاً، بل الموت الزؤام بقضِّه وقضيضه ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾

أيها المسلمون أيها الأهل في سوريا، أيها الصادقون المخلصون في عملهم ضد طاغية الشام:

إن الاستعانة بالدول الكافرة المستعمرة لحل مشاكلنا أمر كبير وشر مستطير، وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وتوجبون بها عليكم غضب الله القوي العزيز، فالله سبحانه يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِ» أخرجه أحمد عن أنس، وفي رواية للبيهقي «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ» وكذلك أخرجه البخاري في تاريخه الكبير بهذا اللفظ، أي لا تجعلوا نار المشركين ضوءاً لكم. والنار كناية عن الحرب، والحديث يُكَنّي عن الحرب بجانب المشركين وأخذ رأيهم، فيفهم منه النهي عن الاستعانة بهم، كما قال صلى الله عليه وسلم «فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ» أخرجه أحمد وأبو داود، فالاستعانة بالتدخل العسكري من الكفار أو حتى باستشارتهم في أحكام مشاكلنا هو كبيرةٌ محرَّمة لا تصح ولا تجوز.

وإنها لمأساة أن يتوعد المستعمرون ويهددوا بالتدخل العسكري في سوريا، والحكام في بلاد المسلمين يضعون رجلاً على رجل، يرقبون ما يجري وما يدور، وكأنه يحدث بعيداً عنهم بعد المشرقين، وكأنهم صم بكم لا يسمعون استغاثة أهل سوريا، فلا يجيبون نصرتهم كما قال سبحانه ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وكان الواجب عليهم لو كان عندهم بقية من حياء أن يحركوا جيوشهم الرابضة في ثكناتها لنصرة أهلهم في سوريا وتخليصهم من طاغية الشام، فإن أهل سوريا بمساعدة إخوانهم في البلاد الإسلامية المجاورة لقادرون بإذن الله على إزاحة الطاغية وإيجاد حكم الإسلام في الشام عقر دار الإسلام، لا أن يتدخل الكفار المستعمرون لصناعة نظام جديد لا يختلف عن النظام القديم إلا بتغيير صبغة الوجوه، فتعود سوريا إلى حكم الطاغوت مرة أخرى بعد أن أوشكت شمس حكم الإسلام أن تشرق في أرض الشام من جديد.

إن الكفار المستعمرين لم يدخلوا بلداً إلا أفسدوه، ودمروا بنيانه وخربوا أركانه، ولا زالت شواهد ذلك في كل بلد دخلوها لم تُمح بعد، بل منها مازال ينطق بجرائمهم، ويشهد على سوء فعالهم. إن التدخل العسكري زلزال كبير وشر مستطير، فقفوا له أيها المسلمون بالمرصاد، وحذار من أن تسارعوا في طلب نصرتهم ظناً منكم أنهم سينقذونكم، وإلا ندمتم ولات حين مندم!

﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾، ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾.

الحادي والعشرين من شوال 1434ه

حزب التحرير

2013/08/28م

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...