Jump to content
Sign in to follow this  
طارق

هولاند للأسد: أنت حليف للإرهاب

Recommended Posts

هولاند للأسد: أنت حليف للإرهاب

الخميس 2 ذو القعدة 1435هـ - 28 أغسطس 2014م<p>

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser

باريس - حسين قنيبر، وكالات

قال الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، اليوم الخميس، إن قوات المعارضة التي تحارب "داعش" في سوريا والعراق يجب أن تلقى دعم الغرب، وإن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون حليفا في الحرب ضد الجهاديين.

وقال هولاند في خطاب "الأسد ليس شريكا في الحرب ضد الإرهاب"، ووصفه بأنه حليف الجهاديين، وأنه لا يمكن الاختيار بين نظامين همجيين.

وطالب هولاند بتسليح قوات المعارضة السورية التي تقاتل تنظيم "داعش" إذا كان المجتمع الدولي يسعى لإلحاق الهزيمة بالتنظيم..

وقال في خطاب خلال اجتماع سنوي للسفراء الفرنسيين يحدد فيه الخطوط العريضة لدبلوماسيته "من الضروري تشكيل تحالف واسع، لكن لتكن الأمور واضحة، بشار الأسد لا يمكن أن يكون شريكا في مكافحة الإرهاب، فهو الحليف الموضوعي للجهاديين".

وعن الوضع في العراق، أوضح هولاند أنه سيزيد الدعم للعراق للحفاظ على وحدته.

وأوضح أن المؤتمر الدولي حول العراق سينعقد في باريس بعد تشكيل الحكومة العراقية.

وفي الشأن الليبي، طالب هولاند من الأمم المتحدة تقديم "دعم استثنائي" لليبيا.

وقال "فرنسا ترى خطر الفوضى في ليبيا، وتدعو الأمم المتحدة إلى تنظيم الدعم للسلطات الليبية لاستعادة النظام".

وأضاف "إذا لم نفعل شيئا في ليبيا سينتشر الإرهاب في كل المنطقة".

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2014/08/28/هولاند-للأسد-أنت-حليف-للإرهاب.html

Share this post


Link to post
Share on other sites

هولاند يسبح سياسيا عكس التيار الذي يخلفه اوباما وادارته في سعيها الحثيث ضمن مشروعها الذي لا حل عسكري قبل احتواء الثوار بالداخل او ازالتهم من الطريق ثم ايجاد البديل لحذائها بشار المهترئ يساقون اليه وهم ينظون ولا يختلفون, وعليه دائما يلوح هولند بالعمل العسكري لانه يعلم جيدا ان لا سبيل للنفاذ لزهرة الشام دمشق الا به ,اما عمليا لا يستطيع الا السير ضمن مخططاتها لكي لا يقال فرنسا قد افل نجمها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

واشنطن تحشد العالم ضد داعش والعمل العسكري "محتمل"

الخميس 2 ذو القعدة 1435هـ - 28 أغسطس 2014م<p>

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser

واشنطن – رويترز

أكد مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة تكثف مساعيها لبناء حملة دولية ضد مقاتلي تنظيم داعش في العراق وسوريا، بما في ذلك تجنيد شركاء لاحتمال القيام بعمل عسكري مشترك. وأضاف المسؤولون الأميركيون أن بريطانيا وأستراليا مرشحتان محتملتان.

وكانت ألمانيا قالت أمس الأربعاء إنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين بشأن عمل عسكري محتمل ضد "داعش"، لكنها أوضحت أنها لن تشارك.

إلى ذلك لفت المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة قد تتحرك بمفردها إذا دعت الضرورة ضد المتشددين الذين استولوا على ثلث الأراضي في كل من العراق وسوريا، وأعلنوا عن حرب مفتوحة ضد الغرب، ويرغبون في إقامة مركز للجهاد في قلب العالم العربي.

يأتي هذا في وقت قالت جين ساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين "نعمل مع شركائنا ونسأل كيف سيكون بمقدورهم المساهمة. ثمة عدة وسائل للمساهمة: إنسانية وعسكرية ومخابراتية ودبلوماسية".

ولم يتضح بعد عدد الدول التي ستنضم للحملة، فبعض الحلفاء الموثوق بهم مثل بريطانيا وفرنسا لديهم ذكريات مريرة عن انضمامهم للتحالف الذي قادته الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 والذي ضم قوات من 38 دولة، فقد تبين كذب الادعاءات بوجود أسلحة دمار شامل لدى العراق، وهي الادعاءات التي حفزت التحالف على التحرك.

واجتمع مسؤولون كبار في البيت الأبيض هذا الأسبوع لبحث استراتيجية لتوسيع الهجوم على داعش، بما في ذلك إمكانية شن ضربات جوية على معقل المتشددين في سوريا، إلا أن السفارة البريطانية في واشنطن أكدت أنها لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة بخصوص شن ضربات جوية في سوريا.

وفي حين رحبت حكومة العراق بالدور الذي تقوم به الطائرات الحربية الأميركية في الهجوم على المتشددين، فإن الرئيس السوري بشار الأسد حذر من أن تنفيذ أي ضربات دون موافقة دمشق سيعتبر عملا عدوانيا، وهو ما يحتمل أن يضع أي تحالف تقوده الولايات المتحدة في صراع أوسع نطاقاً مع سوريا.

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2014/08/28/واشنطن-تحشد-العالم-ضد-داعش-والعمل-العسكري-محتمل-.html

Share this post


Link to post
Share on other sites

وبماذا تختلف فرنسا عن بشار في اتخاذ المصلحة والمنفعة ربا يعبدوه ودينا يستلمهون منه سلوكياتهم الاجرامية الخبيثة

وما الفرق بين ان يحالف بشار داعش او يسكت عنها ويعفيها من قصف طيرانه وبراميله المتفجرة لتقويتها ولتنتشر في الاراضي السورية تفتك بالمجاهدين واشغالهم بحرب داعش عن حربه وبين ان تقوم فرنسا باعلان تدخلها في مالي بعد ان خرجت قاعدة المغرب بقيادة دروكدال من تحت الارض وقوضت نواة دولة الازواديين ثم انسحبت وعادت الى القفار والجبال الامر الذي لا يمكن تفسيره الا ان يكون دفعا من فرنسا لدروكدال لتنظيف الطريق لها وتعبيدها باجساد المسلمين لتدخل مالي امنة وتنهب خيراتها مطمئنة ودون حسيب ولا رقيب

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...