Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

2019-07-17 جريدة الراية: الجولة الإخبارية

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: Text

بسم الله الرحمن الرحيم
2019-07-17
جريدة الراية: الجولة الإخبارية
-----------------------------

أيها المسلمون: إلى متى ستبقى الحروب تُشعل في بلادنا وتسيل دماء أبنائنا وبناتنا الطاهرة، ويحيون حياة ضنك وشقاء، بينما يجني المستعمرون ثمار هذه الحروب؟! ألم يأن الأوان للأمة الإسلامية أن تقول كلمتها وتستعيد مكانتها بين الأمم؟! ألم يأنِ لها أن تقتلع هؤلاء الحكام الأدوات وتنصب بدلاً منهم حاكماً مخلصاً يحكمنا بكتاب ربنا ويعيد لنا عزتنا وكرامتنا؟! ألا تتوق الأنفس لأيام العزة التي خاطب فيها الرشيد السحاب ليمطر حيث شاء فخراجه عائد إلى بيت مال المسلمين؟! ألا تتوق الأنفس لأيام عزة يُدافع فيها عن أعراض المسلمين ودمائهم ويكون الجواب على أي اعتداء عليهم "الرد ما ترون لا ما تسمعون"؟! بلى والله إنها تتوق، فهل في جيوش المسلمين من يلبي النداء ويفوز بخيري الدنيا والآخرة فيعيد تلك الأيام العظام؟! ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

 

===
على خطا النظام البائد
أجهزة أمن المجلس العسكري تعتقل شباب حزب التحرير

 

على خلفية توزيع حزب التحرير/ ولاية السودان لنشرة صادرة عن الحزب بعنوان: (الاتفاق بين طرفي الأزمة، إعادة إنتاج للنظام السابق بوجوه جديدة ولا حل إلا بالإسلام تطبقه دولة الخلافة)، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال الأخوين الكريمين:

1/ محمد الأمين دفع الله – الخرطوم، تم اقتياده من ميدان جاكسون.

2/ علي حسن علي – ود مدني، تم اقتياده من موقف الأمجاد.

 

وبناء عليه أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان بيانا صحفيا قال فيه: "لقد تم توزيع المنشور بالعنوان أعلاه بالعاصمة ومحلياتها، وفي بعض مدن السودان الأخرى في المساجد، والأسواق، والأماكن العامة، وغيرها، وقد وضح الحزب حقائق عن الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، حيث جاء في بعض نقاطه ما يلي: (لقد مورس على أهل السودان تضليل كثيف ليختاروا بين أحد نظامين؛ إما نظام عسكري يكون امتداداً للنظام البائد، أو نظام مدني يشكل تغييراً! والحقيقة أن كلا النظامين وجهان لعملة واحدة هي العلمانية؛ أي فصل الدين عن الحياة، حيث يتم إبعاد الدين، ووضع أنظمة الحياة وتشريعاتها بالأغلبية، وهذا ما كان عليه النظام العسكري البائد، وهو نفسه ما سيكون عليه النظام المدني الذي يؤسس له هذا الاتفاق، لذلك فإن النظام العلماني الذي يحكم البلاد لم يتغير، بل الذي تغير هو رأس النظام وبعض من رموزه، لذلك لن يَجْنِي أهل السودان سوى مزيدٍ من الظلم وضنك العيش، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. وأيضاً جاء فيه: (إن طرفي الاتفاق هما المجلس العسكري؛ امتداد النظام البائد، يسعى للمحافظة على مصالح أمريكا، ففي الوقت الذي تدعم فيه أمريكا المجلس العسكري، حيث التقى يوم الأحد 2019/04/14م، أي بعد يومين من سقوط رأس النظام، التقى القائم بالأعمال الأمريكي (كوتسيس) بنائب رئيس المجلس العسكري (دقلو)، حيث ورد في البيان أن القائم بالأعمال الأمريكي رحّب بدور المجلس العسكري السوداني في تحقيق الاستقرار والأمن، وفي لقائه مع صحيفة التيار بتاريخ 2019/06/27م، قال المبعوث الأمريكي إلى السودان (دونالد بوث): (القائم بالأعمال الأمريكي هنا على اتصال بصورة يومية مع الأطراف). والتقى يوم الاثنين 2019/04/15م السفير البريطاني في الخرطوم (عرفان صديق) بنائب رئيس المجلس العسكري، ونشر السفير في صفحته على تويتر تفاصيل اللقاء قائلاً: (التقيت دقلو ليس للتأييد أو منح الشرعية، بل للتأكيد على الخطوات التي تريد بريطانيا اتخاذها لتحسين الأوضاع في السودان)، لذلك فإن حقيقة هذا الصراع أنه صراع دولي بين أمريكا وبريطانيا على النفوذ في السودان، حيث تسعى أمريكا لتثبيت نفوذها، وتحاول بريطانيا العودة مرة أخرى، وهذا ما يفسر إعادة تعيين مبعوث أمريكي إلى السودان، وكثافة تدخل السفارتين؛ الأمريكية والبريطانية في كل تفاصيل الحياة في البلاد، وكثرة تردد المسؤولين والسياسيين عليهما!!)

 

وختم النشرة بالقول: (فلنرفع أصواتنا مطالبين بإقامة الخلافة ليحدث تغيير حقيقي، بمبدأ الإسلام العظيم، هذا وحده هو الذي يجعلنا خير أمة أخرجت للناس كما جعل الصحابة الذين سعدوا وعزوا، وحملوا الخير للعالمين)".

 

واختتم البيان محذرا المجلس العسكري حيث قال: "إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحذر المجلس العسكري وأجهزته الأمنية من التمادي في الباطل، وممارسة الظلم كما النظام البائد، واعتقال حملة الدعوة الذين يحملون الخير للأمة، وعلى المجلس وأجهزته الأمنية إطلاق سراح الأخوين الكريمين فوراً، والاعتذار لهما".

 

===

حزب التحرير/ ولاية بنغلادش
يعقد مؤتمرا اقتصاديا عبر الإنترنت بعنوان "الرؤية الاقتصادية للخلافة الإسلامية"

 

عقد حزب التحرير/ ولاية بنغلادش يوم الجمعة، 2019/7/5م، مؤتمرا اقتصاديا عبر الإنترنت بعنوان "الرؤية الاقتصادية للخلافة الإسلامية"، وعلى الرغم من العقبات المختلفة التي وضعتها الحكومة، إلا أنّه تم بث المؤتمر دولياً بواسطة تلفزيون الواقية على الإنترنت. وقد حاول نظام حسينة منع الناس من مشاهدة المؤتمر عن طريق منع الوصول إلى شبكة الإنترنت لقناة الواقية التلفزيونية في البلاد، ومن خلال إبطاء خدمة الإنترنت لمشغلي الهاتف المحمول بحجة الخلل التقني، تماما كما يفعل النظام في إيقاف وسائل النقل العامة عندما يحتج الناس عليه. ولكن باءت هذه التدابير الخبيثة بالفشل، ولم تتمكن من منع الناس من المشاركة في المؤتمر، حيث تابع الناس فقرات المؤتمر بحماس، بشكل فردي وبشكل جماعي، في سياق الوضع السياسي والاقتصادي الحالي في البلاد، أعلن المؤتمر برنامجاً سياسياً من سبع نقاط، منها: بنغلادش أرض إسلامية ويجب عدم قبول حكمها بالعلمانية، بل تبني إقامة الخلافة على منهاج النبوة التي توحد الأمة. ورفض سياسة التنمية التي قدّمتها حسينة، فالنظام الحاكم نظام رأسمالي مستمد من عقيدة المستعمرين، ويجب مقاومة هيمنة أمريكا وبريطانيا والهند على السياسة والاقتصاد. وقبل الإعلان عن البرنامج السياسي هذا، تحدث المحاضر الأول في المؤتمر عن سياسات الشيخة حسينة للتنمية. وقال إنّه خلال السنوات العشر الماضية، تجاهل النظام البنى التحتية الأساسية في البلاد واحتياجات الناس ولكن تستثمر الحكومة فيما يسمى بالمشاريع الضخمة، ومن أجل تمويل هذه المشاريع، تفرض الحكومة ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة، مما يزيد من سعر الكهرباء والغاز، ويسبب ارتفاعاً لا يطاق في الأسعار. وفساد كبير يتخلل هذه المشاريع ليس سرا. وبعد ذلك، قال المتحدث الثاني، وقبل تقديم الرؤية الاقتصادية للخلافة الراشدة، القائمة قريبا بإذن الله: إن ما يسمى بسياسات التنمية التي تفتخر بها الشيخة حسينة تسلط الضوء فعلياً على فشل عقود من حكم تحالف رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي. بينما في ظل الحكم بالإسلام، يمكن تحقيق المزيد من التطوير من خلال الاستفادة من قدراتنا ومواردنا. ونحن لا نطالب الناس أن يحلموا بدولة متوسطة الدخل مثلها مثل دولة حسينة، ولكننا نعطي رؤية لدولة رائدة تقود العالم سياسيا واقتصاديا، إن شاء الله. وقبل اختتام المؤتمر، قدّم المتحدث الثالث البرنامج السياسي، ووجه خطابا للمخلصين الواعين والشجعان والسياسيين والضباط العسكريين للاستجابة للدعوة التي يحملها حزب التحرير، مشفوعة بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

 

===
الصراع السياسي والعسكري في اليمن
لا يخدم إلا أمريكا وبريطانيا الاستعماريتين

 

نشر موقع (روسيا اليوم، الأربعاء، 23 شوال 1440هـ، 2019/06/26م) خبرا ورد فيه: "فجر مجهولون، مساء الأربعاء، خط أنابيب لنقل الغاز في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن. ونقلت وكالة "نوفوستي"، عن مصدر في السلطات المحلية قوله، إن طول الخط المستهدف يصل إلى 320 كيلومترا، وإن التفجير وقع في منطقة عين بامعبد في مديرية رضوم جنوب شرقي محافظة شبوة. وذكر المصدر، أن التفجير تسبب باندلاع حريق قوي في الخط. وهذا هو التفجير الثالث، لخط الغاز خلال شهر حزيران/يونيو الحالي.

 

وتشهد اليمن منذ عام 2014، نزاعا سياسيا - عسكريا، بين حكومة عبد ربه منصور هادي، وحركة "أنصار الله" الحوثية. ومنذ آذار/مارس عام 2015، تقاتل إلى جانب الحكومة اليمنية، قوات التحالف العربي بقيادة العربية السعودية".

 

الراية: إن الصراع السياسي والاقتتال العسكري في محافظة شبوة بشكل خاص، أو في جنوب اليمن بشكل عام، ومثله القتال بين عبد ربه منصور هادي من جهة والحوثيين من جهة أخرى، لا يخدم سوى من يقف وراءهم من الدول الاستعمارية المتصارعة على اليمن؛ أمريكا وبريطانيا، فهو لا يخدم أهل الإيمان والحكمة الذين نهاهم الله سبحانه عن الاقتتال فيما بينهم وحرم عليهم قتل بعضهم بعضا، وتوعد من يفعل ذلك بسوء العاقبة. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. فأين أهل الإيمان والحكمة من إبعاد المتصارعين على بلادهم، بالعمل مع المخلصين من أبنائهم العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟!

 

===

ألم يحن الوقت لإنهاء الحلقة المفرغة لتدمير الاقتصاد الباكستاني؟!

 

أثبت الكشف عن الميزانية بشأن الضرائب والتخفيضات المخاوف المتزايدة من الأثر الكبير على حياة المسلمين في باكستان. وبعد الاتفاق الذي حصل على مستوى الموظفين مع صندوق النقد الدولي (IMF)، أعلن وزير الإيرادات حمّاد أزهر، في 11 من حزيران، عن ميزانية تسحق الاقتصاد الباكستاني بفرض ضغوط كبيرة لتقليص التمويل عن القوات المسلحة الباكستانية، مع ضمان قيام باكستان بالضغط على نفسها من أجل سداد الديون القائمة على الربا. وعليه فقد أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية باكستان بيانا صحفيا تساءل فيه: هل بقي شيء مخفي أو ظاهر لمعرفة أنه لا يوجد أمل في النظام الاقتصادي الاستعماري الحالي؟! ألم يحن الوقت لإنهاء الحلقة المفرغة لتدمير الاقتصاد الباكستاني، من خلال استعادة الحكم بما أنزل الله عز وجل؟ كما أكد البيان: أن الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستوقف الضرائب الرأسمالية القمعية، مثل ضريبة المبيعات، التي لا تستثني حتى الفقراء والمساكين، على الرغم من أنهم ممن تجب عليهم الزكاة. إنّ الخلافة هي التي ستضمن جني الإيرادات من الأغنياء، من خلال الزكاة على عروض التجارة، ومن الخراج على الأراضي الزراعية. وحتى لا يتم إهمال الحاجات الأساسية للمجتمع من مثل الصحة والتعليم والإنفاق العسكري، فإن الخلافة ستضمن جني إيرادات وفيرة من خلال هيمنتها على الصناعات الثقيلة... وتابع البيان: بأنّ الخلافة هي التي ستضمن إنفاق العائدات المتولدة من قطاع الطاقة والمعادن على جميع الناس، بدلاً من أن يستفيد منها عدد قليل من المستثمرين من خلال خصخصتها... وختم البيان بالقول: لذلك فإنّه من أجل الفوز في هذه الحياة الدنيا وفي الحياة الآخرة، فإنّه يجب على المسلمين السعي جاهدين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

 

===

القومية تدعو إلى الانقسام وتضعف المسلمين أمام أعدائهم الحقيقيين

 

حذر بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية باكستان من إشعال نيران الكراهية بين المسلمين في أفغانستان وباكستان، عقب مباراة (للكريكيت) بين فريقي البلدين، حتى وصلت إلى المطالبة بطرد المهاجرين الأفغان من باكستان. وأكد أن من زرع بذور الكراهية القبيحة هم حكام المسلمين، من خلال تحالفهم مع أعداء المسلمين. منذ اصطفاف حكام باكستان مع حلف أمريكا الصليبي ودعمه في حربه على أفغانستان، ومن ناحية أخرى، تمسّك حكام أفغانستان بالتحالف مع الدولة الهندوسية، مما سمح لهم باستغلال بلاد خراسان المباركة لصالح المخابرات الهندية، والتي راحت تحرّض على شن هجمات مسلحة على الجيش الباكستاني في بلوشستان والمناطق القبلية. وذكر البيان: كيف كانت رابطة الأخوّة في الإسلام بين أسود القوات الباكستانية ومقاتلي قبائل البشتون على جانبي الحدود الباكستانية الأفغانية منذ وقت ليس ببعيد، وكيف هزمت تلك الأخوّة الروس السوفييت المحتلين، ولم يجرؤوا على العودة بعدها. وختم البيان مخاطبا المسلمين في باكستان: في الوقت الذي يعزز فيه حكام المسلمين العلاقات الدافئة مع الدولة الهندوسية من خلال "التطبيع" معها، فإنهم يسمحون بالتحريض على الكراهية القومية بين المسلمين في أفغانستان وباكستان. لذلك يجب أن نرفض القومية لأنها تدعو إلى الانقسام وتضعفنا أمام أعدائنا الحقيقيين، قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ» (أبو داود). ويجب أن نسعى جاهدين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي ستوقف احتراقنا بنيران الفتنة، من خلال توحيد أمتنا في دولة واحدة، وفي صف واحد ضد أعدائنا.

 

===

لولا خيانة تميم لله ولأمته ما كان لترامب أن يذله

 

بلهجة ملؤها العجرفة وخالية من كل المفردات الدبلوماسية تحدث ترامب مع رويبضة قطر، وفي خطوة تنم عن استهتاره به قام ترامب باستقباله في مكان مشبوه داخل وزارة الخزانة الأمريكية خلافا لكل الأعراف السياسية. فقد أعرب ترامب عن شكره لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، على توسيع قاعدة "العديد" الجوية العسكرية على حساب بلاده، لكي تستضيف مزيدا من العسكريين الأمريكيين. وقال ترامب، في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامها وزير المالية الأمريكي، ستيفن منوتشين، لحاكم قطر، مساء الاثنين: "أنت حليف عظيم، وساعدتنا (بقاعدة العديد) ومطار عسكري لم ير الناس مثيلا له منذ وقت طويل". وأضاف ترامب، مخاطبا تميم: "وحسبما أفهم، تم خلال ذلك استثمار 8 مليارات دولار، والحمد لله كانت أغلبها من أموالكم وليس أموالنا. وبالحقيقة، الأمر أفضل من ذلك، حيث كانت كلها من أموالكم". إن عجرفة ترامب وإذلاله لحكام المسلمين، وابتزازهم ماليا، وتسخيرهم في محاربة الإسلام بحجة محاربة (الإرهاب) ستستمر؛ ذلك أن حكام المسلمين لا عزة لهم ولا كرامة، ولا يعنيهم سوى رشوة ترامب لإبقائهم على كراسيهم المعوجة قوائمها التي توشك الشعوب أن تسقطهم عنها وتحطمها، ولن يذل كبرياء ترامب ويدوس على سياساته القذرة سوى دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة برجالها العظام كما أذل الصحابي ربعي بن عامر رضي الله عنه كبرياء سلف ترامب وشبيه الغطرسة كسرى ملك الفرس.

===

المصدر: جريدة الراية
------

 

 
 
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...