Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

2020-02-12 جريدة الراية: الجولة الإخبارية

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: ‎Text „‎2020/02/12 الجولة الإخبارية جريدة الراية 273 نختصر العالم بين يديك www.alralah.net‎“‎

 

بسم الله الرحمن الرحيم
2020-02-12
جريدة الراية: الجولة الإخبارية
============
هذه فلسطين، لن يكون حلها باليد الممدودة لأمريكا بالتفاوض حول حل الدولتين، ولا بالتفاوض مع كيان يهود، حتى لو انسحب فعلاً من كل المحتل في 1967م، فإن أي شبر في فلسطين المحتلة 1948م، وأي شبر في فلسطين المحتلة 1967م، هما في نظر الإسلام سواء، فقد جُبلت الأرض المباركة بدماء شهداء الجيش الإسلامي، على مر عصور الخلافة الإسلامية، حتى لم يبق شبر من فلسطين لم يسقط فيه دم شهيد أو غبار فرس لمجاهد.
===

الوسط السياسي

الوسط السياسي هو وسط الرجال الذين يتتبعون الأخبار السياسية والأعمال السياسية والأحداث السياسية ليُعطوا رأيهم فيها ويَرْعوا شؤون الناس حسب هذه الآراء، أي وسط السياسيين سواء أكانوا حكاماً أو كانوا غير حكام. ‎فهذا الوسط الذي يعيشون فيه ويباشرون حياتهم فيه هو الذي يطلق عليه الوسط السياسي...

 

وعلى ذلك فإن الوسط السياسي الذي نعنيه هو الوسط السياسي الذي يمكن العيش فيه، والوجود بين رجاله، وليس الوسط السياسي الذي يقتصر على الحكام وحدهم. ‎أي الوسط السياسي المفتوح الذي يمكن أن يدخله كل شخص، وليس الوسط السياسي المغلق الذي يحظر دخوله على الناس.

 

وإنه وإن كان لا يوجد وسط سياسي إسلامي لعدم وجود بلدان تحكم بالأفكار الإسلامية، ولكن نظرة خاطفة إلى التاريخ الإسلامي، لا سيما تاريخ الإسلام أو تاريخ المسلمين في العصر الأول نجد أنه يوجد وسط سياسي إسلامي حين كان المسلمون يُحكمون بأفكار الإسلام، لا سيما حين كان نظام الحكم الإسلامي يُطبق كما فهمه خلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام في عصرهم الأول حين خلفوا الرسول خلافة فعلية، وكانوا خلفاء له لا مجرد حكام.

 

وبما أن الدولة الإسلامية قائمة يقيناً، ومسألتها هي مسألة وقت ليس غير، فإن الواجب على من يعملون لإقامة الحكم بالإسلام أن يتصوروا أولاً الوسط السياسي الإسلامي مجرد تصور. وأن يعملوا على إيجاد هذا الوسط، حتى لا يَضلوا عن الوسط السياسي الإسلامي، كما ضلوا عن نظام الحكم في الإسلام...

 

إن الخطوة الأولى في العمل لإيجاد الوسط السياسي الإسلامي هي وجود رجال يتتبعون الأخبار السياسية والأعمال السياسية والأحداث السياسية في العالم، تتبع معرفة وتتبع إدراك، ثم محاولة رعاية شؤون الناس بحسبها، مع التقيد بما تعنيه هذه الرعاية في نظر الإسلام، فمتى وجد هؤلاء الرجال على هذا الوجه، أو بهذا الوصف، فقد بدأت الخطوة الأولى في إيجاد هذا الوسط، سواء أكان ذلك والدولة الإسلامية قائمة فعلاً، أو كان والدولة الإسلامية غير قائمة، لأن الأمر لا يتعلق بالدولة، بل يتعلق بالوسط السياسي (وإن كان وجوده يساعد على إيجاد الدولة) وكان وجود الدولة يقتضي وجوده أو إيجاده، فالموضوع الأولي، أو الأساسي، هو أن يوجد التتبع للأخبار السياسية، وأن يُثمر هذا التتبع رعاية شؤون الناس بما جرى تتبعه من أخبار حسب أفكار الإسلام.

 

إنه من نافلة القول أن الغاية من تتبع الأخبار وتحليلها هو أن يُعطى الرأي فيها للناس، وذلك أن من لا يتتبع الأخبار لا يمكن أن يكون سياسياً، وبالتالي لا يمكن أن يعمل لإيجاد الوسط السياسي، لأن فاقد الشيء لا يعطيه...

 

لذلك كان على كل شخص، حتى يكون سياسياً، وحتى يتمكن من العمل لإيجاد الوسط السياسي، أو العمل فيه، أن يستكمل أربعة أمور:

أحدها أن يتتبع الأخبار السياسية.

والثاني أن يحلل هذه الأخبار.

والثالث أن يعطي رأيه فيها للناس.

والرابع أن يكون هذا الرأي صادراً عن زاوية خاصة تتعلق بوجهة النظر في الحياة، أو مرتكزاً إلى هذه الزاوية.

وما لم توجد هذه الأمور الأربعة مجتمعة فإنه لا يوجد الوسط السياسي الإسلامي، ولا يتمكن من العمل في الوسط السياسي من حيث هو. وأنه وإن كان التتبع هو أول البدء فإن الوعي السياسي، أو إعطاء الرأي من زاوية خاصة تتعلق بوجهة النظر في الحياة، هو الذي يجعل الخطوة الأولى في البدء مستكملة الوجود...

 

عن كتاب أفكار سياسية لحزب التحري
===

كتلة الوعي في قطاع غزة تعقد محاضرة تفاعلية بعنوان
"اتفاقية سيداو حرب على الإسلام وإفساد للمرأة المسلمة"

 

عقدت كتلة الوعي يوم الاثنين الموافق 3/2/2020 محاضرة تفاعلية مع طلاب كلية الدعوة الإسلامية بدير البلح وسط قطاع غزة، ناقشت فيها اتفاقية سيداو، وما تحمله من خطر على بنية المجتمع، من خلال استهدافها للأسرة المسلمة، وضرب العلاقة بين المرأة والرجل.

 

وفي كلمة للأستاذ يحيي أبو زينة بين فيها مكانة المرأة في الإسلام، ودورها العظيم في بناء المجتمع، من خلال تربية الأبناء وصناعة الرجال، ما يجعلها هدفاً للغرب وأعوانه.

 

وقد أوضح الأستاذ أبو زينة سعي الغرب المستعمر لتغريب المرأة المسلمة، وسلخها عن قيمها الإسلامية، تحت شعارات مضللة، ودعاوى إفسادية، تارة باسم تحرير المرأة، وتارة باسم الحرية والمساواة، وأخرى باسم الرقي والتقدم.

 

كما بين المحاضر في كلمته دور السلطة الإفسادي في تمرير مثل تلك الاتفاقيات الإجرامية بحق أمتنا الإسلامية، من خلال سن القوانين والتشريعات التي تتماشى مع بنود سيداو، وتتناقض مع الأحكام الشرعية المنظمة للعلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام، وكذلك دعمها للمؤسسات النسوية المدعومة غربياً، وإطلاق يدها لتنفيذ مشاريعها التخريبية بين فئات المجتمع المختلفة وخاصة النساء.

 

وقد أبدى الطلاب والطالبات قبولهم واستحسانهم لما قدمه المحاضر، من خلال تفاعلهم ومشاركاتهم ونقاشاتهم.

===

ستة أشهر مضت وشباب حزب التحرير ووجهاء المحرر
في سجون هيئة تحرير الشام!

 

أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا أن النظام التركي قد أزعجه تحرك حملة الدعوة المكثف لإفشال مؤتمر سوتشي وأخطر بنوده فتح الطرقات الدولية؛ وخاصة تفاعل وجهاء المناطق، وقال في بيان صحفي: أن ذلك دفع النظام التركي لتحريك أحد أدواته (الجولاني) لشن حملة ضد شباب حزب التحرير ووجهاء المناطق المحررة، في إطار الممارسات القمعية التي لم تكن مقتصرة على فصيل هيئة تحرير الشام، بل كانت ممارسات عامة لمعظم الفصائل المرتبطة؛ مع تفاوت في نسب القمع والإجرام، وذكّر البيان: بمرور أكثر من ستة أشهر ولا يزال دعاة الخلافة ووجهاء المناطق المحررة في السجون، ومع إصرار المنظومة الفصائلية على اعتقال المخلصين من كافة التوجهات وإبقائهم في السجون مع هذا القصف العنيف على المناطق المحررة؛ اعتبر البيان: هذا الإصرار بمثابة القتل العمد والتصفية المقصودة، خاصة مع سقوط المناطق السريع والمفاجئ، ما يجعل إمكانية وقوع السجناء في قبضة طاغية الشام أمراً ليس مستبعدا. وختم البيان: داعيا الجميع للتحرك لإطلاق سراح المسجونين المظلومين من سجون المنظومة الفصائلية، مؤكدا: أنه وجب على كل مخلص أيا كان موقعه أن يكون له موقف يحسب له عند الله؛ فيعمل على التخلص من هيمنة ما يسمى الدول الداعمة على قرارات قيادات الفصائل، ويمضي قدما في العمل على إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام.

===

منظمة التعاون الإسلامي أداة بيد المستعمرين
للنيل من المسلمين وقضاياهم

 

في أعقاب اجتماع ما يسمى منظمة التعاون الإسلامي بزعم بحث صفقة القرن الأمريكية، أوضح المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق صحفي نشره على موقعه: أنّ منظمة التعاون الإسلامي مصرة على أن تبقى ليس لها من اسمها نصيب، فدول الضرار المنضوية تحتها لا تجتمع إلا على شر، ولا تتعاون إلا على إثم أو عدوان، وأضاف التعليق: بأن دول المنظمة زعمت في بيانها الختامي رفضها للرؤية الأمريكية للحل والمعروفة بصفقة القرن، بينما شددت على تمسكها بالقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والمبادرة العربية للسلام لتحقيق ما يسمى بحل الدولتين. وهي بذلك تثبت أنها لا تمثل الأمة، ولا تمت لها بصلة من قريب أو بعيد، بل هي أداة للدول الاستعمارية في بلادنا تعمل على تنفيذ مشاريعهم، والمحافظة على مصالحهم. وتابع التعليق: لو صدقت المنظمة في حرصها على فلسطين وأهلها، لجسدت حالة التعاون على البر والتقوى بين المسلمين، ولاتخذت القرار الذي يعبر عن مشاعر الأمة ويجسد رابطتها العقدية، قرار تحرير فلسطين عبر حشد قوى الأمة الإسلامية وإمكانياتها، واستنفار جيوشها وتحريكها تجاه فلسطين، ولكن أنى لأولئك الرويبضات أن ينالوا هذا الشرف العظيم، وهم الذين أسقطوا الجهاد من حساباتهم منذ زمن بعيد وقبلوا بأن يكونوا عبيدا للقوى الدولية تحركهم كيف تشاء. وختم التعليق مشددا: أن وعي الأمة يتنامى، وعزيمتها في تصاعد مستمر، لذلك فإننا مطمئنون بأن هذا الزيف والتضليل لن ينطلي عليها، وقريباً ذلك اليوم الذي تعبر الأمة فيه عن إرادتها، وتكنس الاستعمار وأدواته، وتدوس تلك القرارات، ليبقى قرار واحد بأننا أمة واحدة لها سلطانها وإرادتها، وفلسطين لن تكون إلا للمسلمين، ولن تمنعنا من استعادتها كل قوى الأرض، وسيرى يهود ومن خلفهم ما يسوءهم.

===

كيان يهود يجتذب الشباب العرب عبر مواقع التواصل

 

نشرت (مجلة الوعي في العدد 400-401 - السنة الرابعة والثلاثون) الخبر التالي: "نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً لمراسلتها في كيان يهود روث إغلاش، تحدثت فيه عن محاولات الكيان تطوير علاقات مع الدول العربية التي لا تربطه بها علاقة دبلوماسية رسمية من خلال استخدام ما أسمته "الدبلوماسية الرقمية" ويشير التقرير الذي ترجمته "عربي21" إلى أن ليندا مينوحين كونها مشرفة على صفحات "فيسبوك" ومنصات التواصل التابعة لوزارة الخارجية تحولت إلى سفيرة من نوع ما؛ هدفها هو إظهار "القيم المشتركة التي نشترك بها والتشابه بيننا" وتنقل الصحيفة قول مينوحين: "وفي النهاية فأنت لا تنظر للحصاد الذي تحصده لكن البذور التي تزرعها وآمل أن تنمو". وتنقل الكاتبة عن وزير خارجية كيان يهود كاتز، قوله: "هذه هي طريقة أخرى للتواصل مع العالمين العربي والإسلامي" وتورد الصحيفة نقلاً عن مدير مركز موشيه ديان للدراسات الشرق أوسطية والأفريقية في جامعة تل أبيب عوزي رابي قوله "إن ما نراه هو "مرحلة انتقالية" ويضيف رابي أن 60% من سكان العالم العربي هم تحت سن الثلاثين عاماً، ويرغبون بالتعرف على العالم الخارجي… اليوم يعرف الناس أن (إسرائيل) ليست هي المشكلة". تقول إغلاش إن الكثير من أشرطة الفيديو لا تتطرق إلى النزاع بين أهل فلسطين وبين كيان يهود، وتحاول تقديم مظاهر الحياة والثقافة للكيان. ويفيد التقرير بأن مينوحين تعمل في وزارة الخارجية مع فريق من 10 يقدمون محتويات لصفحتين باللغة العربية على "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام" وقنوات على "يوتيوب"، مشيراً إلى أن لدى الحسابات ما مجموعه 10 ملايين مشاهد ومتابع أسبوعياً من مختلف الدول العربية".

الراية: إن هذا الأسلوب هو أسلوب خبيث ماكر من أساليب كيان يهود الغاصب التي يسعى من خلالها إلى بناء سلام وعلاقات طبيعية مع أبناء الأمة الإسلامية بعد أن استعصى عليها ذلك رغم عقود من اتفاقيات الذل والهوان المعلنة التي وقعها معه بعض حكام المسلمين، وغيرها مما يجهز له هذه الأيام مع بقية حكام المسلمين؛ لذلك يجب على أبناء الأمة الإسلامية الحذر مما يقدمه هذا الكيان المسخ، وذلك على الأقل بعدم فتح صفحاته حتى لا يسجل أنهم من القراء والمتابعين والمشاهدين لها.

===

الاتحاد البرلماني العربي كأنك يا أبا زيد ما غزيت!

 

نشر موقع (الجزيرة نت، السبت، 14 جمادى الآخرة 1441هـ، 08/02/2020م) خبرا جاء فيه: "انطلقت اليوم السبت أعمال الاجتماع الطارئ الثلاثين للاتحاد البرلماني العربي - بمشاركة رؤساءِ وممثلي عشرين برلماناً عربياً - لبحث خطة السلام الأمريكية، وذلك بدعوة من رئيس الاتحاد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة الذي وصف الخطة بأنها تنسف قرارات الشرعية الدولية.

 

واعتبر الطراونة - في كلمة الافتتاح - أن ما يسمى بصفقة القرن خاسرة لمن كتبها وتبناها أو وجد فيها بعض الحق وبعض الكرامة.

 

وكان رئيس مجلس النواب الأردني قد شدد في بيان صحفي على أهمية توحيد الموقف البرلماني العربي في رفض أي تسوية تهضم الحق الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك إقامة الدولة المستقلة وحق العودة والتعويض للاجئين.

 

الراية: إن الرفض الحقيقي والصادق لصفقة القرن يترجمه عمليا شيء واحد هو استنفار جيوش المسلمين لاقتلاع كيان يهود وتطهير الأرض المباركة من يهود الأنجاس. أما معارضة صفقة القرن، والدعوة لحل قضية فلسطين على أساس قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية والشرعية الدولية؛ فهو يعني التفريط بفلسطين والتنازل عنها ليهود، وسيتبعه حتما القبول بصفقة القرن ولو بعد حين.

===

عريقات: لا حراك خارج إطار قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية!

 

ورد الخبر التالي على موقع (وكالة معا، الجمعة، 13 جمادى الآخرة 1441هـ، 07/02/2020م) "قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الذي يطرح مشاريع وخططا للضم والأبرثايد وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف.

 

وأكد عريقات ردا على تصريحات جاريد كوشنير بتحميل الرئيس محمود عباس مسؤولية ما أسماه أعمال العنف الأخيرة، أن الرئيس عباس يحمل معه إلى مجلس الأمن الخطة الحقيقية للسلام، مستندا إلى القانون الدولي والمرجعيات المحددة، ومبدأ حل الدولتين على حدود 1967، مؤيدا من المجتمع الدولي بشكل كامل، فيما يتبنى كوشنير الأبرثايد والمستوطنات والإملاءات والتضليل، ويقف خلف نتنياهو ومجلس المستوطنات الاستعمارية (الإسرائيلية)."

 

الراية: السلطة الفلسطينية مصرة على أن تمضي قدماً في مسيرة التفريط بالأرض المباركة فلسطين، والارتماء في أحضان دول الغرب الكافر المستعمر، وقبولها بأن تبقى أداة في يد تلك الدول لتنفيذ مشاريعها الاستعمارية، وليس أدل على ذلك من مناداتها بحل الدولتين مشروع أمريكا لتصفية قضية فلسطين الذي تجاوزه ترامب لصالح يهود، وأنها ترى أي تحرك خارج إطار الشرعية الدولية تطرفا وعنفا كما يصرح عريقات. وهذا في الحقيقة يساعد أمريكا وكيان يهود على تنفيذ صفقتهم، ويمنحهم الفرصة لشرعنة صفقتهم وتمريرها من خلال مجلس الأمن والأمم المتحدة كما فعلوا سابقاً مع مشروع حل الدولتين.

===

احتجاجات شعبية عارمة في السودان
ضد لقاء برهان بنتنياهو ورفضاً للتطبيع مع كيان يهود

 

جاء على موقع (قُدس الإخبارية 14 جمادى الآخرة 1441هـ، 08/02/2020م) "بتصرف": "انطلقت تظاهرات شعبية في العاصمة السودانية الخرطوم، بعد صلاة الجمعة، تنديداً بلقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو برئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وجابت المظاهرات الشوارع الرئيسية للعاصمة. وهتف المشاركون بشعارات تندد بالتطبيع وترفض "صفقة القرن"، التي أعلنتها الولايات المتحدة لتصفية القضية الفلسطينية. تضمنت شعار "ارحل ارحل يا برهان، ارحل ارحل يا حمدوك. كما حملوا لافتات نددت بالخطة الأمريكية للسلام المعروفة بـ"صفقة القرن". وطالب تجمع "سودانيون ضد التطبيع" الحكومة الانتقالية، بالتراجع فوراً عن مسار التطبيع مع كيان يهود".

 

الراية: إن الحكام في بلاد المسلمين؛ إنما هم عملاء الغرب وأدواته، يتنافسون في إرضاء أسيادهم في الغرب، ففي الوقت الذي تنشغل فيه حكومة قوى الحرية والتغيير الانتقالية بإفراغ القوانين من بعض الأحكام الشرعية، في هذا الوقت يهرول البرهان للقاء السفاح نتنياهو، ضارباً بأحكام الإسلام، ومشاعر المسلمين عرض الحائط.

 

فلتأخذوا يا أهل السودان على أيدي الحكام الخائنين لمنعهم من تصفية قضية المسلمين في فلسطين، وأروا الله من أنفسكم خيراً، واعملوا مع العاملين لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، تطبق الإسلام، وتقتلع جذور الكافر المستعمر من بلاد المسلمين، وتسيّر الجيوش لتحرير فلسطين، وغيرها من بلاد المسلمين المغتصبة، فتعودوا خير أمة أخرجت للناس.

===
المصدر: جريدة الراية
http://www.alraiah.net/index.php/news-tours/news
===
http://www.hizb-ut-tahrir.info/…/in…/alraiah-newspaper/65810

 
 
 
 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...