Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

2020-04-01 #جريدة_الراية: الجولة الإخبارية

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: ‎Text „‎2020/04/01 الجولة الإخبارية جريدة الراية 280 نختصر العالم بين يديك‎“‎

 

بسم الله الرحمن الرحيم
2020-04-01
#جريدة_الراية: الجولة الإخبارية
#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah l #YenidenHilafet
#كورونا
#Covid19 l #Korona
=================


إن من ينصر العمل لإقامة الخلافة قبل أن تُقام أجره أكبر وأعظم من نصرة الخلافة بعد قيامها ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾، وإننا لنضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الذكرى التاسعة والتسعون مقدمةً لنصر الله العظيم قبل الذكرى المئوية لإلغاء الخلافة، ومن ثم تشرق الخلافة الراشدة على الدنيا من جديد ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

===

ثلاثة أمور إن تدبرتها
ستدرك كم هو فرض الخلافة عظيم عظيم



أيها المسلمون، إن الخلافة هي قضية المسلمين المصيرية، بها تقام الحدود، وتحفظ الأعراض، وتفتح الفتوح، ويعز الإسلام والمسلمون، وكل هذا مسطور في كتاب الله العزيز الحكيم وسنةِ رسوله ﷺ وإجماعِ صحابته رضوان الله عليهم، ويكفي للمسلم أن يتدبر الأمور الثلاثة التالية ليدرك كم هو فرض الخلافة عظيم عظيم، والأمور الثلاثة هي التالية:



أولها: قوله صلوات الله وسلامه عليه في ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً»، وهذا دليل على عظم الإثم الذي يقع على المسلم القادر الذي لا يعمل لإيجاد خليفة تكون له في رقبته بيعة، أي هو دليل وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده.



وثانيها: هو انشغال أصحاب رسول الله ﷺ في إقامة الخلافة وبيعة الخليفة قبل انشغالهم بدفن رسول اللهﷺ، مع أن التعجيل بدفن الميت أمر منصوص عليه في الشرع، جاء في معرفة السنن والآثار للبيهقي: (وقال الشافعي في رواية أبي سعيد: وأحب تعجيل دفن الميت إذا بان موته)، هذا بالنسبة لأي ميت فكيف إذا كان هذا الميت هو رسول الله ﷺ، ومع ذلك قدّم الصحابة بيعة الخليفة على دفن رسول الله ﷺ، وهكذا فقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله ﷺ عقب وفاته وانشغالهم بنصب الخليفة.



وثالثها: أن عمر رضي الله عنه يوم وفاته قد جعل أمداً لانتخاب الخليفة من الستة المبشرين بالجنة لا يزيد عن ثلاثة أيام... ثم أوصـى أنه إذا لم يُتفق على الخليفة في ثلاثة أيـام، فليقتل المخـالـف بعد الأيـام الثلاثة، ووكّـل خمسين رجلاً من المسـلمين بتنفيذ ذلك، أي بقـتـل المخـالف، مع أنهم مبشرون بالجنة، ومِـنْ أهـل الشورى، ومِنْ كبار الصحـابة، وكان ذلك على مرأى ومسـمع من الصحابة، ولم يُـنـقَـل عـنـهـم مُخالف، أو مُنكِر لذلك، فكان إجماعاً من الصحابة على أنه لا يجـوز أن يخـلوَ المسلمون من خليفة أكثر من ثلاثة أيام بلياليها، ونحن قد مضى علينا "جمع من الثلاثات"، ولا حول ولا قوة إلا بالله...



إن فرض إقامة الخلافة أيها المسلمون ليس هو على شباب الحزب فحسب، بل هو على كل قادر من المسلمين، فآزرونا أيها المسلمون، وانصرونا يا جيوش المسلمين، وأعيدوا سيرة الأنصار عندما نصروا دين الله، فجعلهم الله سبحانه صنو المهاجرين، وأثنى عليهم ورضي عنهم في محكم كتابه دون قيد ولكن قيّدَ ذلك للتابعين بإحسان ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، وذلك لما لنصرة دين الله وإقامة الخلافة من أجر عظيم وفضل كريم، حتى إن الملائكة حملت جنازة سعد بن معاذ سيد الأنصار رضي الله عنه كما جاء في المستدرك على الصحيحين للحاكم لعظم فضل نصرة دين الله.



من كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بمناسبة الذكرى الــ99 لهدم دولة الخلافة

===
المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
"جائحة كورونا بين الإسلام والرأسمالية!"



انتشر فيروس كورونا (#كوفيد_19) في العالم من شرقه إلى غربه، فتعطلت مظاهر الحياة اليومية، وحجر الناس على أنفسهم طوعياً في بيوتهم مخافة العدوى، وتوقفت الجُمع والجماعات، حتى بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم خَلَيَا من المعتمرين والمصلين، في مشهد ما كان ليتخيله أمهر المحللين والباحثين على وجه الأرض! ليحق قول ربنا عز وجل: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفاً﴾.



إن جميع البشر يواجهون هذه الجائحة، وهم في حاجةٍ ماسةٍ إلى رعايةٍ حقيقيةٍ، من دولةٍ تهتم حقاً بشؤون الناس، الذين هم بحاجةٍ إلى دولةٍ تهتم بالبشرية وليس بالمادية والربح فقط، تحتاج البشرية اليوم إلى خليفةٍ يتعامل مع المرض باعتباره قضيةً إنسانيةً في المقام الأول، بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم، وليس قضيةً اقتصاديةً نفعيةً تستند في معالجاتها إلى مدى نفع الفرد للدولة، كما حدث في نظرية "مناعة القطيع" التي أرادت بريطانيا نهجها في التعاطي مع جائحة كورونا.



يحتاج العالم اليوم، إلى قيادةٍ عالميةٍ جديدةٍ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن جور العلمانية ورأسماليتها إلى عدل الإسلام ودولته (الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة)، وقد آن أوانها بإذن الله العزيز الحميد، ولا سيما بعد مرور 99 سنةً على هدمها، وما ذلك على الله بعزيز، ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.



ويقوم المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتغطية شاملة لكل ما نشره حزب التحرير حول العالم بخصوص جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، والله سبحانه ولي التوفيق، نعم المولى ونعم النصير.



لمتابعة هذه التغطية الشاملة على الرابط التالي: اضغط هنــا:
http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/hizb-campaigns/66906

===

حزب التحرير/ ولاية تركيا
المؤتمر الختامي لحملة "الإسلام يحمي الأسرة والأجيال والمجتمع!"



عقد حزب التحرير/ ولاية تركيا المؤتمر الختامي لأعمال حملة "الإسلام يحمي الأسرة والأجيال والمجتمع!" الواسعة التي تضمنت عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات حية مع الناس، وذلك يوم السبت 04 شعبان 1441هـ، الموافق 28 آذار/مارس 2020م، في تمام الساعة 7:30 مساءً، وقد بث المؤتمر عبر جميع حسابات وسائل التواصل الإلكتروني الخاصة بتلفزيون التغيير الجذري.



قدم البرنامج الأستاذ محمود كار رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا والأستاذ سليمان أوغورلوا الباحث السياسي وأحد كتاب مجلة التغيير الجذري، هذا وانضم خبراء في هذا الموضوع إلى البرنامج عبر الاتصال المباشر وقيموا مع الضيوف المتحدثين في الأستوديو الرسائل ونتائج الحملة. ثم تمت قراءة البيان الختامي في نهاية المؤتمر.

===

ألم يحن وقت تطبيق النظام الرباني
الذي ينجيكم من ويلات الدنيا وعذاب الآخرة؟!



نشر موقع (بي بي سي، الجمعة، 25 رجب 1441هـ، 20/03/2020م) خبرا قال فيه: "يقول إدريس لكريني في "الخليج الإماراتية": "يبدو أن متغيرات كبرى ستلحق بعالم فيما بعد رعب كورونا، قد تفضي إلى زعزعة ركائز النظام الدولي الراهن، ليفسح المجال واسعاً لإرساء نظام دولي جديد"، ومن جهته قال محمد عاكف جمال إن "النظام العالمي الذي نعيش في أطره الفكرية والسياسية والاقتصادية والإدارية الآن يتعرض إلى اختبارات جدية تهز كيانه بقوة بين الحين والحين، تتراوح بين أزمات مالية تعصف باقتصادات دُولِهِ، أو تلوثات بيئية تتجاوز مخاطرُها نطاقَها المحلي والإقليمي، أو توترات سياسية تنذر بتحول صراعات محلية إلى إقليمية أو دولية، أو أوبئة تتجاوز قدرات العديد من الدول على التعامل معها"."



الراية: لقد أقرّ النظام الدولي أجمعه بفشله في مكافحة أصغر مخلوق على وجه الأرض، وترك البشرية تلقى حتفها وهو في غيه سادر. مع أنه مقطوع به علميا وطبيا وشرعيا أن لهذا الداء دواء، يقول رسول الرحمة ﷺ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» رواه مسلم، ولكن بسبب الطريقة العلمية والطبية الفاسدة التي تتبعها المؤسسات الصحية في العالم، والتي تتحكم فيها المنفعة المادية حصرا، فلم ولن يتوصلوا إلى دواء شاف يتعافى بواسطته الناس دون حدوث مضاعفات، فالعقارات التي تصنعها هذه المؤسسات لمعالجة الأمراض من مثل دواء السكري أو الضغط يسبب تناولها أعراضا جانبية تكون أحيانا أسوأ من أعراض المرض نفسه، حتى يظل المريض مضطرا إلى إنفاق ماله في شراء المزيد من الدواء، فهي في الحقيقة تطمع في كسب "زبائن" دائمين، ولا تتعامل مع المرضى معاملة إنسانية، بل معاملة من يسمون مجازا "شياطين العذاب".



يكاد الشجر والحجر ينطق في كل جائحة تلم به سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، فيصيح في البشرية جمعاء وفي مقدمتها الأمة الإسلامية ألم يكف ما اكتويتم به ألف ألف مرة من هذا النظام العالمي الذي أوردكم موارد الهلاك؟! ألم يحن وقت تطبيق النظام الرباني الذي ينجيكم من ويلات الدنيا وعذاب الآخرة؟!

===

من ثمار الحضارة الرأسمالية
شبح كورونا يخيم على 3 مليارات شخص يفتقرون إلى الماء والصابون



نشر موقع (الجزيرة نت، الجمعة 25 رجب 1441هـ، 20/03/2020م) خبرا جاء فيه: "بينما تتكثف التدابير الصارمة عبر العالم لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، يفتقر ثلاثة مليارات شخص إلى أبسط الأسلحة للوقاية منه، أي الماء والصابون، كما يقول خبراء أمميون.



ويقول المسؤول عن الموارد المائية لدى اليونيسيف لجنوب وشرق أفريقيا سام غودفري إن المياه غير متوافرة لدى البعض، ولا يملكون حتى المال لشراء الصابون، ولا يدركون حتى أهمية هذه الخطوات البسيطة للوقاية.



والأكثر تهديدا هم سكان مدن الصفيح المكتظة أو مخيمات اللاجئين بسبب سوء التغذية ومشاكل صحية أخرى، وغياب أنظمة مناسبة للصرف الصحي.

وفي أفريقيا جنوب الصحراء لا يستطيع 63% من سكان المدن (258 مليون نسمة) غسل أيديهم بحسب اليونيسيف. والنسبة هي 22% (153 مليونا) لآسيا الوسطى والجنوبية".



الراية: هذا ما أورثته الدول الكبرى ونظامها الرأسمالي الجشع للبشرية وللشعوب بعد عقود طويلة نشرت خلالها الحروب والدمار والصراعات حتى تتمكن من نهب ثروات وخيرات تلك البلاد، فنهبت الذهب والنفط والسيلكا والزنك والحديد والكوبلت واليورانيوم وحرمتهم من الطعام والماء والصابون وتركتهم فريسة سهلة للأمراض والأوبئة والجوع والتشرد.



إن جرائم الرأسمالية وجشعها قد بات ماثلاً للبشرية جمعاء، وكورونا جاء ليسقط ورقة التوت الأخيرة عن سوءة هذا النظام الوحشي، فبعض الدول أخفت الحقيقة لمآرب سياسية واقتصادية حتى انتشر المرض وتوسع، وبعضها أهمل الإجراءات وتحذير الخبراء خوفاً من الخسائر الاقتصادية والمالية، وبعضها رآها فرصة للتخلص من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بحجج وذرائع واهية من مثل مناعة القطيع، وبعضها ضخ مئات المليارات بل فوق التريليون ليس لمحاربة المرض ومنع تفشيه بل لدعم الاقتصاد والشركات والبورصات ووقف نزيفها فركز على اقتصاد أساطين رأس المال وتجاهل إهمالا صحة عامة الناس، بخلاف الإسلام الذي ينظر للناس نظرة رعاية واهتمام وليس نظرة استغلال واستعباد، نظام يفتح البلاد ليرعى شؤون أهلها بالعدل والحق وليمكنهم من الانتفاع بما أكرمهم الله به من خيرات وليس لينهبها ويسرقها.



===

ما بين أزمة كورونا وعام الرمادة
فشل الرأسمالية وجدارة الإسلام



في هذا الوقت والذي تنكشف فيه سوءة الدول العلمانية الرأسمالية، المتقدمة منها والمتخلفة على السواء، في هشاشة الرعاية الصحية والجشع مع الفشل في الرعاية الاقتصادية، فإن عدنا إلى ما يقتضيه الإسلام في السياسة الاقتصادية للدولة الإسلامية سنرى أن الدولة هي الضامن لإشباع الحاجات الأساسية لرعاياها فردا فردا، ومع أن الدولة لا تقوم بشؤون الأفراد إلا إذا عجزوا عنها، فإن ظرفا من مثل ظرف الوباء الحالي (كورونا) الذي يتطلب الحجر يجعل الكثير من الأفراد عاجزين عن القيام بشؤون معيشتهم وكفاية أنفسهم، وهنا تقوم الدولة بالمباشرة وبكل أسلوب مناسب لقضاء شؤونهم بما يشبع حاجاتهم الأساسية إشباعا كليا، ومثلها الرعاية الصحية بما يتعلق بضمان التطبيب والرعاية الصحية لكل فرد بعينه مع القوامة على الصحة العامة والإجراءات حال الوباء بما قررته الأحكام الشرعية.



إن هذه السياسة للدولة الإسلامية ليست برنامجا حكوميا وإنما هي سياسة ثابتة قررتها الأحكام الشرعية، وهي وإن كانت الآن طرحا فكريا سياسيا، فقد كانت فيما مضى واقعا مضيئاً بخلاف ظلام الرأسمالية الذي نحياه هذه الأيام.



لقد حصل في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قحط شديد أدى إلى هلاك الزرع والضرع والأنعام فيما عرف بعام الرمادة، وقد لجأ الناس من الأطراف والبوادي إلى عمر في المدينة إدراكا منهم لمعنى مسؤولية الدولة عنهم، وأن الإمام راع وهو مسؤول عنهم، وأنهم عيال الدولة وليست الدولة هي العالة عليهم، وكانت أعدادهم هائلة حتى كان يطبخ في المدينة يوميا لعشرات الآلاف من الناس يشرف على كل ذلك وبالتفصيل عمر رضي الله عنه، وقد استنفر عمر الولايات، فأرسل ولاته من المواد اللازمة ما يكفي ويزيد، حتى إذا انجلت الأزمة عاد الناس إلى أماكنهم وهم محملون بما يكفيهم، فكان كل ذلك تطبيقا عمليا لما اقتضته أحكام الشرع من مسؤولية الدولة عن إشباع حاجات الناس إذا عجزوا عنها، والاستنفار في تخصيص الموارد حين الأزمة الاقتصادية، كما كان الحجر وقت الطاعون صورة عن إدارة الأزمة الصحية الوبائية بما اقتضته الأحكام الشرعية أيضا، ومن هنا فقد باتت الدولة الإسلامية (الخلافة الراشدة على منهاج النبوة) ضرورة يقتضيها العيش الكريم للبشر، كما أنها واجب شرعي تقتضيه النصوص الشرعية.

===

المصدر: جريدة الراية: http://www.alraiah.net/index.php/news-tours/news
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...