Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

2020-04-08 #جريدة_الراية: #الجولة_الإخبارية

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: ‎Text „‎2020/04/08 الجولة الإخبارية جريدة الراية 281 نختصر العالم بين يديك‎“‎

 

بسم الله الرحمن الرحيم
2020-04-08
#جريدة_الراية#الجولة_الإخبارية
----------------------------------
إن الاستقرار الحقيقي والطمأنينة والعيش الرغيد، لا يكون إلا في ظل تطبيق الإسلام كاملاً، في دولته؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تبني كل مؤسساتها، وأجهزتها، وأنظمتها، ودستورها على أحكام شرعية تنبثق من العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة الأمة.

===

علاج الأوبئة والجوائح بين الإسلام والرأسمالية

لقد عالج الرأسماليون وأشباههم أزمة كورونا على ثلاث مراحل:

 

الأولى التكتم على الموضوع... والثانية الحجر الصحي والعزل الجزئي... والثالثة العزل شبه الكامل في البيوت.

 

وبتدبر هذه المعالجات الثلاث يتبين أنها لا تحل المشكلة، بل هي ستزيد فشل الاقتصاد فشلاً آخر، ثم تضاعف من هذا المرض ومن الملل والسأم الذي يصيب الناس كما أصبحنا نسمع عن حالات في المجتمع الرأسمالي...

 

ولذلك فإن العلاج الصحيح لهذا المرض هو كما جاء في شرع الله سبحانه بأن تتابع الدولة المرض من بدايته وتعمل على حصر المرض في مكان نشوئه ابتداءً ويستمر الأصحاء في المناطق الأخرى في العمل والإنتاج.

 

روى البخاري في صحيحه عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا»، وفي حديث آخر عند البخاري ومسلم واللفظ لمسلم عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الطَّاعُونُ رِجْزٌ أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ»، وفي رواية أخرى للبخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ ﷺ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ الطَّاعُونِ فَأَخْبَرَنِي «أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ».

 

فهذا نوع من الحجر الصحي في دولة كانت متقدمة على جميع الدول، وفي دولة حضارية من الطراز الأول قائدها نبي الله ورسوله ﷺ يوحى إليه وهو يطبق الإسلام ليكون قدوة حسنة في التطبيق. ذكر ابن حجر في فتح الباري أن عمر رضي الله عنه خرج إلى الشام فلما جاء سرْغ بلغه أن الوباء وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ» فرجع عمر بن الخطاب... أي لما جاءه الخبر بأن الطاعون قد انتشر رجع بالمسلمين...

 

وعليه فإن على الدولة في الإسلام حصر المرض في مكانه وأن يبقى سكانه فيه ولا يدخل عليهم سكان آخرون... وأن تقوم الدولة بواجبها الشرعي فهي دولة رعاية وأمانة، فكما تقوم بهذه الإجراءات عند تفشي الأوبئة المعدية تقوم بتأمين الرعاية الصحية من التطبيب والدواء مجانا لكافة رعاياها وتقيم المستشفيات والمختبرات الطبية وغيرها من الحاجيات الأساسية لرعايا الدولة كالتعليم وحفظ الأمن...

 

هكذا يكون الإجراء الصحيح بأن يعزل المرض المعدي في مكانه ويحجر على المرضى صحياً ويتابعوا بالرعاية والعلاج مجاناً، ويستمر الأصحاء في عملهم وتستمر الحياة الاجتماعية والاقتصادية كما كانت عليه قبل المرض المعدي لا أن تتوقف حياة الناس العامة ويعزلوا في البيوت ومن ثم تُشل الحياة الاقتصادية أو تكاد فتزداد الأزمة استفحالاً وتظهر مشكلات أخرى...

 

من جواب سؤال أصدره #أمير_حزب_التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

===

الحكام الذين يتحكمون في شعوب العالم هم سبب شقاء البشرية

 

قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، فكلنا يدرك ما صنعه الرأسماليون وأشباههم من شر مستطير في العالم، فهم لا يقيمون وزناً إلا لمصالحهم وأطماعهم... فحكام أمريكا والصين وروسيا وأوروبا...الخ، هم سبب شقاء العالم وشقاء شعوبهم، وجرائمهم بحق البشرية كثيرة، فهم من قصفوا الناس العزل بالقنابل النووية، واليورانيوم المنضب، وقنابل النابالم الحارقة، واستعبدوا القبائل الأفريقية بشكل وحشي وجعلوها حقولاً لتجاربهم البيولوجية والكيماوية، وحروب الإبادة للهنود الحمر وصمة عار على جبينهم، وجرائم الصين بحق المسلمين الإيغور ضجت بها الآفاق، وجرائم روسيا والصرب تجاه المسلمين في آسيا الوسطى والبلقان والشام لا زالت مستمرة، وجرائم بريطانيا في الهند بحق المسلمين وغير المسلمين لا زالت تداعياتها إلى اليوم، فهذه الجرائم تؤكد أن هؤلاء الحكام الذين يتحكمون في شعوب العالم هم سبب شقاء البشرية... فنعم كما قال القوي العزيز: ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾.

 

من جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

===

هذا هو الحق ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾

 

إنه لمن المؤلم حقاً أن الحكام في بلاد المسلمين يتبعون خطوات الكفار المستعمرين شبراً بشبر وذراعاً بذراع، فإذا اضطربت تلك الدول في معالجتهم داء معينا تبعوهم، وإذا اقترحوا حلاً ولو كان على غير سواء صفق له الحكام في بلاد المسلمين وعدوه صحة وشفاء! إنه لأمر مؤلم أن يضفي هذا الوباء (#كورونا) على البلاد والعباد ركوداً وجموداً حتى لتكاد الحياة العامة تتوقف مع أن بلاد المسلمين قد مر عليها مثله الشيء الكثير، فابتليت بالطاعون وهي تخوض حرباً ضروساً مع الروم في الشام السنة الثامنة عشرة للهجرة... وكذلك ابتليت الأمة في منتصف القرن السادس للهجرة ببلاء "الشقفة" ويسمَّى الآن الجمرة، وامتد من الشام حتى المغرب، وهو الآن يعد من القروح الناتجة عن إصابة الجلد بعدوى جراثيم المكورات العنقودية (نوع من البكتيريا)... وكذلك ابتلي المسلمون في منتصف القرن الثامن للهجرة (749هـ) بما يسمى الطاعون الأعظم في دمشق، وفي جميع هذه الحالات لم تغلق المساجد وتوقف الجمعة والجماعة، ولم يحبس الناس في بيوتهم، بل كان يُعزل المرضى، ويزاول الأصحاء أعمالهم بالجهاد وعمارة الأرض... ويذهبون للمساجد يصلون ويدعون الله أن يقيهم شر هذا المرض، هذا فضلاً عن العلاج الصحي الذي اتبعوه في العناية بالمرضى... هذا هو الحق ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾.

 

من جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

#Covid19 l #Korona

===

حزب التحرير/ هولندا
"لا أمان بدون دولة الخلافة على منهاج النبوة"

 

نظم حزب التحرير/ هولندا بثا حيا عبر الإنترنت يوم الأحد، 27 رجب المحرم 1441هـ الموافق 22 آذار/مارس 2020م بعنوان "لا أمان بدون دولة الخلافة على منهاج النبوة" تناول ما تعانيه البشرية اليوم من انتشار المرض الفيروسي كورونا، وعدم الشعور بالأمان، وهكذا حال المسلمين منذ هدمت دولتهم، تكالبت عليهم الأمم؛ فها هم في الصين يسجنون ويعذبون، وكذا في ميانمار والهند وغيرها من البلاد، بلادهم محتلة وثرواتهم منهوبة، وسبب كل ذلك، هو غياب الإمام الذي يقاتل من ورائه ويتقى به لأكثر من 99 عاما، ولن تقوم لنا قائمة ولن نشعر بالأمان، إلا بعودة الدولة التي أقامها رسول الله ﷺ. كما تناول البث الحي الطريقة الشرعية لإقامة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

===

حزب التحرير/ أمريكا
مؤتمر الخلافة 2020 "الاضطراب العالمي إلى الهدوء العالمي"

 

بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية الـ99 لهدم دولة الخلافة، 28 رجب المحرم 1441هـ / 2020م، وبهذه المناسبة عقد حزب التحرير/ أمريكا يوم الأحد، 12 شعبان 1441هـ، الموافق 05 نيسان/أبريل 2020م مؤتمره السنوي "مؤتمر الخلافة 2020" تحت عنوان: "الاضطراب العالمي إلى الهدوء العالمي"، وذلك عبر بث حي مباشر على الإنترنت بسبب أزمة فيروس كورونا التي يعاني منها العالم الآن. وإنه في خضم جائحة، ألحقت أزمة اقتصادية أخرى بالمليارات في جميع أنحاء العالم.

 

دار المؤتمر حول الأمور التالية:

 

أثرت عمليات التسريح الجماعية للعمال ومئات الملايين من الأشخاص الذين يعيشون تحت قيود البقاء في المنزل على حياة لم يشهدها العالم من قبل. يحدث هذا على خلفية قائمة من عدم المساواة المتزايدة في الثروة وزيادة الاضطرابات السياسية والأزمات الإنسانية التي عصفت بالعالم لعقود.

 

تتعرض الأمة الإسلامية لقمع هائل بغض النظر عن كونها أقلية أو أغلبية.

 

من الشرق إلى الغرب، لم تتمكن الحكومات الرأسمالية العلمانية من بناء مجتمعات متناغمة وفشلت في تأمين الاحتياجات الأساسية للمليارات.

يتوق العالم إلى حل بديل.

 

الحل العالمي هو تطبيق النظام الإسلامي في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

===

هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد

 

نشر موقع (الجزيرة نت، السبت، 11 شعبان 1441هـ، 2020/04/04م) خبرا جاء فيه: "رأى وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال، أن جائحة كورونا ستغيّر النظام العالمي للأبد.

 

وأوضح كيسنجر أن الأضرار التي ألحقها تفشي فيروس كورونا المستجد بالصحة قد تكون مؤقتة، إلا أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي أطلقها قد تستمر لأجيال عديدة.

 

وحث كيسنجر الإدارة الأمريكية على التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية لمواجهة تداعيات الوباء محليا وعالميا، أولها تعزيز قدرة العالم على مقاومة الأمراض المعدية، وذلك من خلال تطوير البحث العلمي.

 

أما المجال الثاني فهو السعي الحثيث لمعالجة الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي جراء تفشي الوباء والتي لم يسبق أن شهدت البشرية مثيلا لها من حيث السرعة وسعة النطاق، كما حث الإدارة الأمريكية على حماية مبادئ النظام العالمي الليبرالي بصفتها المجال الثالث الذي ينبغي التركيز عليه.

 

وختم كيسنجر بالقول إن التحدي التاريخي الذي يواجه قادة العالم في الوقت الراهن هو إدارة الأزمة وبناء المستقبل في آن واحد، وإن الفشل في هذا التحدي قد يؤدي إلى إشعال العالم".

 

الراية: يدرك ثعلب السياسة الأمريكية ووزير خارجيتها الأسبق هنري كيسنجر تماماً أن تعاطي أمريكا وباقي الدول الرأسمالية مع أزمة وباء كورونا قد خلق حالة جديدة تتمثل في تعاظم رفض شعوب الدول الرأسمالية لهذا النظام الفاسد الفاشل، حيث تنتهي كل سياسات الإنقاذ الاقتصادي التي تقوم بها تلك الدول إلى مزيد من تكدس الثروة في أيدي الأغنياء ومزيد من إفقار الفقراء.

 

لكنه لا يدري، بل لعله يدري ويدري بأن النظام الذي يتأهب له العالم اليوم بعناية الله سبحانه وتعالى على قدم وساق؛ هو النظام الإسلامي، متمثلا بالخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، رغم أنف كيسنجر الذي يحذر أمريكا والدول الكبرى من هذا النظام، ورغم أنف تلك الدول التي بان عوارها، وانكشف زيف مبدئها الرأسمالي.

 

===

حزب التحرير/ كينيا
فعاليات بمناسبة الذكرى الـ99 لهدم الخلافة

 

بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية الـ99 لهدم دولة الخلافة، 28 رجب المحرم 1441هـ، 2020/03/23م، وبهذه المناسبة قام حزب التحرير في كينيا بسلسلة من الفعاليات كان أبرزها تنظيم وقفات عامة، وعقد دروس مساجد وحلقات علم، والقيام بحوارات عبر الإنترنت، والقيام بتوزيع الكلمة التي ألقاها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بهذه المناسبة توزيعا كفاحيا واسعا في المساجد والأسواق والطرقات العامة.

 

===

المصدر: جريدة الراية

 
 
 
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...