Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

الجولة الإخبارية 2020-07-06

Recommended Posts

 

 

 

Bild könnte enthalten: ‎Text „‎Wt الجولة الإخبارية الإثنين 2020/06/29‎“‎

بسم الله الرحمن الرحيم

الجولة الإخبارية 2020-07-06
ـــــــــــــــــــــــــــ
رابط المصدر في التعليق الاول

العناوين:
· #عباس لميركل: مستعدون للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية
· طائرات يهود تقصف مواقع لحماس في #غزة
· مقترح مصري يرضي #إثيوبيا ولا يضر القاهرة والخرطوم مع انتهاء اليوم الثاني من المفاوضات

 

التفاصيل:

 

عباس لميركل: مستعدون للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية

 

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، استعداد فلسطين للذهاب إلى المفاوضات مع كيان يهود "على أساس الشرعية الدولية". وأفادت وكالة "وفا" الرسمية الفلسطينية اليوم الأحد، بأن عباس أطلع ميركل على "آخر المستجدات السياسية، خاصة فيما يتعلق بمخططات الضم الاحتلالية المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا". وثمن الرئيس الفلسطيني موقف ألمانيا "الداعم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة فيما يتعلق بضم الأراضي المحتلة بالقوة". وأعرب عن استعداد فلسطين "للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية، وتحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية". كما أطلع عباس المستشارة الألمانية على الجهود الفلسطينية لمواجهة الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا والعمل على السيطرة عليها، مثمنا جهود ألمانيا ونجاحها في السيطرة على الوباء.

 

إن السلطة رغم كل ما تلقته من لطمات وصفعات من الإدارة الأمريكية، التي كانت تعتبرها قبلتها، ومن قبلُ قادة كيان الاحتلال الذي تعتبره شريكا للسلام، فإنّها لم تتخل يوما عن الحديث عن المفاوضات والاتفاقيات الخيانية كحل لقضية فلسطين، ولم تتحدث لحظة عن رد القضية إلى عمقها الإسلامي ومطالبة الأمة وجيوشها بالتحرك لتحريرها، بل بقيت متشبثة بالحلول السلمية الخيانية، منبطحة على أبواب الدول الاستعمارية من أمريكا وبريطانيا وروسيا والصين وأوروبا، ترجوهم الضغط على يهود للعودة إلى المفاوضات والحلول الاستسلامية! إن جعجعات السلطة وتحركاتها هي تحركات شكلية وهي لذر الرماد في العيون، ولحرف الأنظار عن أصل الصراع، وللتعمية على حقيقة موقفها المخزي من الاحتلال، فمن كان جادا في رفض الاحتلال فليعلنها صريحة مدوية بأن فلسطين كلها أرض إسلامية احتلها يهود ولا شرعية لكيانهم، ولا سبيل للتفاوض أو التنازل عن شبر واحد منها.

 

-------------

 

طائرات يهود تقصف مواقع لحماس في غزة

 

قصفت الطائرات الحربية الاحتلالية، مساء الأحد، عدداً من المواقع العسكرية التابعة لحركة حماس رداً على إطلاق 3 صواريخ من غزة في وقت سابق. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي: "أغارت مقاتلات الجيش على بنية تحتية تابعة لمنظمة حماس في شمال قطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق قذائف صاروخية في وقت سابق من هذا المساء". واستهدفت طائرات جيش الاحتلال بسلسلة من الغارات، أرضاً زراعية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، كما استهدفت مرصداً عسكرياً لحماس في المنطقة ذاتها بعدد من القذائف المدفعية. ولم تعلن المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع أي إصابات جراء القصف الاحتلالي، إلا أنه تسبب في أضرار مادية في عدد من منازل الفلسطينيين في محيط المكان. وكان جيش الاحتلال قد أعلن رصده ثلاثة صواريخ انطلقت من قطاع غزة على دفعتين، حيث اعترضت منظومة القبة الحديدية أحد الصواريخ، فيما سقط صاروخان في منطقة مفتوحة في محيط مستوطنات غلاف غزة.

 

بينما طائرات كيان يهود تقصف الأراضي المباركة تتحدث السلطة الفلسطينية عن المفاوضات والتطبيع وحكام المسلمين يشاهدون من بعيد. مع أن التطبيع مع كيان يهود جريمة وخيانة قبل مشروع الضم وبعده، والتطبيع خيانة أيضا مع الوصول لتصفية قضية فلسطين حسب المبادرة العربية الخيانية أو بدونها، فالحل لقضية فلسطين لا يكون إلا بتحريرها كاملة من كيان يهود الغاصب. فالحل الشرعي الذي جسده البطل صلاح الدين يسكن عقول وقلوب الأمة الإسلامية ولا حل غيره، والأمة مطالبة بتفعيل ذلك الحل وتحريك الجيوش لاستعادة أولى القبلتين ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، حل يجب أن يتحرك له قادة الجند وضباطهم واقتلاع الحكام الخونة في طريقهم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تستعيد الحقوق وتسترجع المقدسات والأرض المباركة. حل آن لكل المخلصين أن يعملوا عليه من فورهم لتخليص مسرى نبيهم وإعادة الأرض المباركة درة تاج لبلاد المسلمين، فلا مبادرة عربية ولا حكام خونة ولا قرارات دولية تستعيد للأمة حقها ومقدساتها إن لم تتحرك جيوشها وقواها الحية لاسترجاع حقوقها ومقدساتها المسلوبة والمغتصبة.

 

------------

 

مقترح مصري يرضي إثيوبيا ولا يضر القاهرة والخرطوم مع انتهاء اليوم الثاني من المفاوضات

 

أعلنت مصر، الأحد، تقدمها بمقترح ضمن مفاوضات سد النهضة "يحقق الهدف الإثيوبي في توليد الكهرباء"، ويمنع "حدوث ضرر جسيم للمصالح المصرية والسودانية"، وفق تقديرها. وانتهى السبت ثاني أيام جولة جديدة من المفاوضات حول السد الإثيوبي، برعاية الاتحاد الأفريقي، مع إعلان سوداني بأن "الخلافات محدودة"، وحديث مصري عن أنه "لا توافق حتى الآن". وأعلنت مصر والسودان، في بيانين منفصلين السبت، أنه سيتم عقد لقاءات ثنائية الأحد بين المراقبين والدول الثلاث كل على حده "في إطار حل النقاط الخلافية". وقالت وزارة الري المصرية، في بيان الأحد، إن "الفريق المصري (المفاوض) برئاسة وزير الري، محمد عبد العاطي، عقد اجتماعا ثنائيا مع المراقبين والخبراء لاستعراض الموقف إزاء ملء وتشغيل سد النهضة". وأضافت أن الاجتماع تناول "الجوانب الفنية والقانونية لملء السد، واستعرض الوضع المائي لمصر". وتابعت أن الفريق المصري شدد على "مساعي بلاده للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن".

 

لو كان حكام مصر العملاء لديهم ذرة من عزة أو حرص على مصالح المسلمين لأنهوا المسألة في أيام إن لم يكن في ساعات، وإلا فما قيمة قوة الدولة وجيشها ومقدراتها إن لم تُستنفر للدفاع عن مصالح البلاد؟! ولكن السيسي ونظامه قد سخّروا كل جهودهم ومقدرات البلاد من أجل حرب الإسلام والمسلمين وموالاة الكفر والاستعمار، وهم يستنزفون الناس والبلاد من أجل تمرير المؤامرات وخيانة الأمة، وآخر همومهم هي مصالح المسلمين في أرض الكنانة. إنّ خطر سد النهضة على مصر ليس محل خلاف أو شك لدى كل المتابعين والأطراف، وهو خطر يدرك حكام مصر أنه يمثل تهديدا حقيقيا لمصالح البلاد المائية والاستراتيجية والسيادية، وذلك على المستويين القريب والبعيد، ورغم ذلك فإن حكام مصر يتصرفون حياله تصرف الأقزام الجبناء، بل الخائنين لمصالح البلاد والعباد في أرض الكنانة.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...