Jump to content
Sign in to follow this  
الخلافة خلاصنا

مختارات 45

Recommended Posts

في أيام الخلافة العثمانية قبل دخول شهر رمضان بخمسة عشر يوما كان السلطان العثماني يصدر وثيقة تتضمن قائمة ببعض الأمور التي ينبغي مراعاتها خلال أيام الشهر منها:
1- منع تناول الأطعمة أو المشروبات في الشوارع قبل المغرب.
2- يتم تشكيل هيئة لمراقبة أسعار السوق.
3- توكل تنظيم أوقات الإمساك خلال الشهر لرئيس الفلكيين في القصر السلطاني قبل عشرة أيام من قدوم الشهر.
كما تتميز أجواء شهر رمضان أيام #الخلافة_العثمانية بالكرم المطلق؛ إذ تبقى أبواب القصور مفتوحة من وقت المغرب أمام العامة فيدخل من يشاء لتناول الفطور من المسلمين وغير المسلمين أيضاً، إذ كان العثمانيون يعتبرون أن عدد الفقراء الموجودين على مائدة الإفطار يزيد من بركة المائدة وكرم صاحب الإفطار ومن ثم يقدم لهم بعد الإفطار هدية لتلبيتهم #الدعوة وكان يطلق عليها "أجر الأسنان"، تقول المستشرقة الإنجليزية دورينا: (في شهر رمضان نجد أن الأتراك يصومون طوال النهار ويحتفلون طوال الليل وكان أفراد الطبقة الثرية يضطرون إلى فتح أبواب منازلهم طوال الشهر لإطعام أي شخص بحاجة للضيافة من فترة غروب الشمس حتى بزوغ فجر اليوم الجديد). وكانت الخلافة العثمانية عندما يدخل رمضان تزيد مرتبات الموظفين والعاملين وتزيد الأعطيات لعامة الناس ليقابلوا احتياجات شهر الصوم.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
السحور بركة أعطانا الله إياها ، والله وملائكته يصلَّون علينا ونحن نتسحَّر ، ويُفضَّل السُّحور بالرُّطبِ وإلا فبالتمر وتحصل بَرَكة السُّحور بجرعة من ماء . والسُّحور هو فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ، ولو لم يكن من فضلٍ للسُّحور إلا صلاة اللهِ سبحانه وملائكتِهِ على المتسحرين لكفى .
فقد روى أحمد فضائل السُّحور في حديث واحد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ( 11102 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { السَّحور أكلُهُ بركةٌ فلا تَدَعوه ولو أن يجرع أحدُكم جُرعةً من ماء فإن الله عزَّ وجلَّ وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين " فليحرص الصائم على تناول طعام السحور ليحصِّل هذه الفضائل .
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
من قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
منقول
هُوَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أَمِيرُ المؤمِنينَ، أَبُو حَفْصٍ، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ مِنَ النُّبُوَّةِ، وَلَهُ سَبْعٌ وَعِشرُونَ سَنَةً. فَبَينَمَا كَانَ عُمَرُ فِي جِلْسَةٍ مَعَ نُدَمَائِهِ يَشربُونَ الخَمْرَ، انبَرَتْ صُحْبَةُ السُّكَارَى تُحَرِّضُهُ عَلَى أَنْ يَتَوَلَّى هُوَ نَفْسُهُ قَتْلَ محمد لِأَنَّهُ أَقْدَرُ النَّاسِ عَلَى ذَلِكَ، وَمَا زَالَتْ بِهِ تِلْكَ الصُّحْبَةُ الخَبِيثَةُ حَتَّى أَهَاجَتْهُ، فَهَبَّ خَارِجًا لِتَنفِيذِ خُطَّتِهِ، وَلَكِنَّ نُعَيمَ بنَ عَبدِ اللهِ - وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ قَومِهِ بَنِي عَدِيّ - كَانَ قَدْ أَسْلَمَ، يَستَخْفِي بِإِسلَامِه فَرَقًا مِنْ قَومِهِ، استَوقَفَهُ فِي الطَّرِيقِ؛ لِيَسْأَلَهُ عَمَّا يُهِيجُهُ، فَاعتَرَفَ لَهُ عُمَرُ تَحْتَ وَطْأَةِ السُّكْرِ أَنَّهُ ذَاهِبٌ لِلقَضَاءِ عَلَى محمد، فَمَا كَانَ مِنْ نُعَيم إِلَّا أَنْ قَالَ لَهُ: "لَقَدْ غَشَّتْكَ نَفُسُكَ يَا عُمَرُ! أَتَرى أَنَّ بَنِي عَبدِ مَنَافٍ تَارِكِيكَ تَمشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَقَدْ قَتَلْتَ صَاحِبَهُمْ؟! أَفَلَا تَرجِعُ إِلَى أَهْلِكَ، وَتُقِيمَ أَمْرَهُمْ؟! فَقَالَ عُمَرُ: وَمَا تَقُولُ يَا هَذَا؟ قَالَ نُعَيمُ: إِنَّها أُختُكَ يَا عُمَرُ! فَاطِمَةُ بِنتُ الخَطَّابِ، وَصِهْرُكَ سَعِيدُ بْنُ زَيدٍ قَدْ صَبَآ، وَصَارَا عَلَى دِينِ محمد.
قَالَ ابنُ هِشَام صَاحِبُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ: "وَقِيلَ: إِنَّ الرَّجُلَ أَرَادَ أَنْ يُبعِدَ عُمَرَ عَنِ النَّبِي ﷺ، إِذْ لَعَلَّ فِي ذَهَابِهِ إِلَى بَيتِ أُختِهِ مَا يُصَحِّيهِ مِنْ سُكْرِهِ، وَيُهَدِّئُ ثَورَةَ انفِعَالِهِ".
طَارَ عُمَرُ عَلَى جَنَاحِ السُّرعَةِ إِلَى بَيتِ أُختِهِ، بَعْدَ أَنْ طَارَ كُلُّ أَثَرٍ لِلخَمْرِ مِنْ رَأْسِهِ، وَشَاءَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ هُنَاكَ، وَهُوَ يَتْلُو فِي تِلْكَ السَّاعَةِ آيَاتٍ مِنَ الذِّكْرِ الحَكِيمِ؛ فَيَسْمَعُ عُمَرُ عِندَمَا يَبلُغُ صَحْنَ الدَّارِ التِّلَاوَةَ مِمَّا يَجعَلُهُ يُرغِي وَيُزْبدُ فِي صُرَاخِهِ، فَيُسرِعُ أَهْلُ البَيتِ وَيُخَبِّئُونَ الصَّحِيفَةَ احتِرَازًا مِنهُ، ثُمَّ يَقِفُونَ قُبَالَةَ البَابِ فِي مُحَاوَلَةٍ لِتَهْدِئَتِهِ، إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ لَم يَنْفَعْ؛ لِأَنَّهُ استَمَرَّ فِي اندِفَاعِهِ، وَانقَضَّ عَلَى صِهْرِهِ سَعِيدٍ، يُرِيدُ البَطْشَ بِهِ، لَولَا أَنَّ زَوجَتَهُ أَلْقَتْ بِجَسَدِهَا عَلَيهِ، فَنَزَلَتْ ضَرْبَةُ عُمَرَ عَلَى رَأْسِهَا وَشَجَّتْهُ، وَجَعَلَتِ الدِّمَاءُ تَسِيلُ مِنهُ... عِنْدَئِذٍ هَانَتْ عَلَى سَعِيدٍ نَفسُهُ، فَصَرَخَ غَاضِبًا: نَعَمْ أَسْلَمْنَا يَا عُمَرُ، وَآمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ.
وَبِمِثْلِ لَمْحِ البَصَرِ أَحَسَّ عُمَرُ كَأَنَّ قُوَّةً خَفِيَّةً تَردَعُهُ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَتَقذِفُهُ إِلَى مَقْعَدٍ بِقُربِهِ، فَيَهْوِي بِجِسْمِهِ عَلَيهِ، وَكَأَنَّهُ لَا يُصَدِّقُ مَا يَجرِي مَعَه، وَمَا يَحِلُّ بِهِ مِنْ فُتُورٍ فِي هِمَّتِهِ، وَخَوَارٍ فِي قُوَاهُ، جَعَلَهُ يَستَكِينُ عَلَى تِلْكَ الحَالَةِ، وَلَكِنَّهُ سُرْعَانَ مَا خَرَجَ عَلَى صَمْتِهِ، وَطَلَبَ أَنْ يُعطُوهُ ذَلِكَ الشَّيءَ الَّذِي كَانُوا يَقْرَءُونَهُ، فَمَانَعَتْ أُختُهُ، وَهِيَ تَرنُو إِلَيهِ بِرِقَّةٍ، وَحَنَانٍ قَائِلَةً: بَلْ لَا تَمَسَّ صَحِيفَةً فِيهَا قَولُ رَبِّ العَالَمِينَ حَتَّى تَغْتَسِلَ وَتَتَطَهَّرَ. (إِنَّهُ لَقُرآنٌ كَرِيمٌ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الـمُطَهَّرُونَ) وَكَانَتْ تِلْكَ القُوَّةُ الخَفِيَّةُ الَّتِي حَجَبَتْهُ عَنْ صِهْرِهِ مَا تَزَالُ تُلْقِي بِثَقَلِهَا عَلَى هَذَا الغَلِيظِ الطَّبْعِ، فَلَمْ يَحْتَجَّ عَلَى قَولِ أُختِهِ، بَلْ سَأَلَهَا بِرَوِيَّةٍ، وَهُدُوءٍ: وَكَيفَ تَكُونُ طَهَارَتُكُمْ؟ ثُمَّ انتَبَهَ لِمَا أَصَابَهَا مِنهُ، فَقَامَ يَرجُو زَوجَهَا أَنْ يَأتِيَهُ بِالـمَاءِ؛ لِيَغْسِلَ هُوَ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهَا، وَيُضَمِّدَ جِرَاحَهَا. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ، عَادَ لِيَسْأَلَ عَنْ كَيفِيَّةِ الطَّهَارَةِ، فَقَامَ صِهْرُهُ سَعِيدٌ، وَأَتَى لَهُ بِثَوبٍ نَظِيفٍ، ثُمَّ أَخَذَهُ حَتَّى يَغْتَسِلَ؛ لِتَكْتَمِلَ طَهَارَةُ بَدَنِهِ مَعَ طَهَارَةِ الثَّوبِ الَّذِي قَدَّمَهُ لَهُ.
وَعَادَ عُمَرُ بَعْدَ الاغتِسَالِ، لِيَجِدَ رَجُلًا غَرِيبًا يَجْلِسُ إِلَى أَهْلِ البَيتِ، فَلَمْ تَدَعُهُ أُختُهُ يُعَقِّبُ بِشَيءٍ، بَلْ بَادَرَتْهُ بِالقَولِ: إِنَّهُ خَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ يَا أَخِي، وَهُوَ مِنْ أَتبَاعِ النَّبِيِّ محمد ﷺ، وَقَدْ كَانَ يَتلُو عَلَينَا القُرآنَ، إِلَّا أَنَّنَا أَشَرْنَا عَلَيهِ بِالاختِبَاءِ خَوفًا مِنْ سَورَةِ الغَضَبِ الَّتِي كَانَتْ تَسْتَبِدُّ بِكَ عِندَمَا أَتَيتَ إِلَينَا، فَهَلْ تَرَى حَيفًا فِي ذَلِكَ؟
فَالتَفَتَ إِلَيهِ عُمَرُ، وَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ يَا خَبَّابُ، وَلَا تَخَفْ! وَكَانَتِ المفَارَقَةُ أَنَّ عُمَرَ هُوَ الَّذِي يَطلُبُ الآنَ أَنْ يَأتُوا بِالصَّحِيفَةِ؛ لِيَقْرَأَهَا خَبَّابُ عَلَى مَسَامِعِهِ، فَأَخَذَ خَبَّابٌ بَعْدَ أَنْ تَنَاوَلَهَا مِنْ سَعِيدٍ يَتْلُو قَولَ اللهِ تَعَالَى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (طه ﴿١﴾ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴿٢﴾ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ﴿٣﴾ تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴿٤﴾ الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ﴿٥﴾ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ ﴿٦﴾ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴿٨﴾).
وَارتَعَدَتْ فَرَائِصُ عُمَرَ مِمَّا يَسْمَعُ عَلَى الرَّغْمِ مِمَّا كَانَ يُدَاخِلُهُ مِنَ استِحْسَانٍ لِحَلَاوَةِ القَولِ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، وَبَلَاغَةِ تَعَابِيرِهِ، مِمَّا جَعَلَ أُختَهُ تَقُولُ لَهُ: أَرَأَيتَ أَنَّهُ لَيسَ مِنْ كَلَامِ البَشَرِ؟ إِنَّهُ حَقًّا يَا أَخِي قَولُ اللهِ تَعَالَى، وَإِنَّهُ لَقُرآنٌ كَرِيمٌ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ!! وَتَجِيشُ العَاطِفَةُ الإِسلَامِيَّةُ فِي نَفْسِ خَبَّابٍ، فَيَنْسَى مَنْ هُوَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَيَقُولُ لَهُ: اتَّقِ اللهَ يَا رَجُلُ، وَكُنْ مِنْ أَتبَاعِ دِينِ اللهِ تَعَالَى، يَهْدِكَ، وُيُنجِكَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ!
وَتُعَاوِدُ فَاطِمَةُ النُّصْحَ لِأَخِيهَا، وَهِيَ تَلمَسُ فِيهِ غَلَبَةَ البِرِّ عَلَى الشِّقْوَةِ، فَتَقُولُ لَهُ: فَعَسَى أَنْ يَهْدِيَكَ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى يَا أَخِي، وَيَنْصُرَ بِكَ الإِسلَامَ!! وَيُثْنِي سَعِيدٌ عَلَى قَولِ زَوجَتِهِ، وَيَرجُو لِعُمَرَ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَنصَارِ الإِسلَامِ وَدُعَاتِهِ، لَاسِيَّمَا أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَلَامًا يُوحِي بِنُصْرَةِ عُمَرَ لِدِينِ اللهِ!! وهو قوله ﷺ: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلَامَ بِأَحَدِ العُمَرَينِ: عَمْرِو بنِ هِشَام، وَعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ». وَاطْمَأَنَّ عُمَرُ لِقَولِ هَؤُلَاءِ المؤْمِنِينَ، مِثْلَمَا اطْمَأَنَّتْ نَفْسُهُ إِلَى القُرآنِ الَّذِي سَمِعَ تِلَاوَتَهُ قَبْلَ قَلِيلٍ. فَهَبَّ يَتَّشِحُ بِسَيفِهِ، ثُمَّ يَسْأَلُ صِهْرَهُ عَنْ مَكَانِ محمد عَلَّهُ يَجِدُ الخَيرَ عَلَى يَدَيهِ؛ وَلَكِنَّ سَعِيدًا خَافَ، بَلْ وَأَخَذَهُ الظَّنُّ بَعِيدًا؛ لِأَنَّهُ يَعرِفُ هَذَا الرَّجُلَ، وَشِدَّةَ انفِعَالِهِ، وَلَاسِيَّمَا فِي حَالَةِ الغَضَبِ، فَيَسْكُتُ، وَلَا يُجِيبُ عُمَرَ بِشَيءٍ.. إِلَّا أَنَّ التِفَاتَةَ خَبَّابٍ كَانَتْ أَكْثَرَ إِشْفَاقًا لِدَخِيلَةِ عُمَرَ، فَلَمْ يُسَاوِرْهُ الشَّكُّ فِي السُّؤَالِ عَنْ مَكَانِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَم تُدَاخِلْهُ أَيَّةُ خَشْيَةٍ عَلَيهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّنِي أَعرِفُ مَكَانَهُ، فَهَيَّا بِنَا إِلَيهِ..

Share this post


Link to post
Share on other sites
من قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه (2)
فَمَا إِنْ وَصَلَ سَعِيدٌ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إِلَى دَارِ الأَرقَمِ بنِ أَبي الأَرقَمِ، حَتَّى طَرَقَ عُمَرُ نَفْسُهُ البَابَ، بَعْدَ أَنِ استَأْذَنَ رَفِيقَ دَربِهِ، فَذَهَبَ الصَّحَابِيُّ بِلَالُ بنُ رَبَاحٍ، فَنَظَرَ بَينَ شُقُوقِ البَابِ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ مُتَوَشِّحًا سَيفَهُ، فَفَزِعِ مَنْ فِي الدَّارِ مِنْ مَقْدَمِهِ، وَاختَبَأَ ضِعَافُ المسلِمِينَ فِي أَحَدِ أرَكاَنِ الدَّارِ، فَقَالَ لَهُمْ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المطَّلِبِ: لَقَدْ جَاءَنَا هَذَا الرَّجُلُ سَعْيًا عَلَى قَدَمَيهِ. لَا عَلَيكُمْ .. افْتَحُوا لَهُ؛ فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ خَيرًا بَذَلْنَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ يُرِيدُ شَرًّا رَدَدْنَاهُ عَلَيهِ، وَقَتَلْنَاهُ بِسَيفِهِ!!
مَا سَبَقَ مِنْ قَوْلٍ يُظْهِرُ قِيمَةَ عُمَرَ، وَقُوَّتَهُ، وَمَهَابَتَهُ، حَيثُ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الصَّعْبِ أَنْ يُقْتَلَ عُمَرُ فِي مُوَاجَهَةٍ مُنْفَرِدَةٍ .. وَقَائِلُ تِلْكَ العِبَارَةِ هُوَ أَسَدُ اللهِ حَمْزَةَ الَّذِي ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ بِالقَوسِ عَلَى رَأْسِهِ وَسَطَ عَشِيرَتِهِ بَنِي مَخزُومٍ، وَلَم يَجرُؤْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى مُوَاجَهَتِهِ ..
أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَتْحِ البَابِ، وَلَـمَّا فَتَحُوا لَهُ دَخَلَ عُمَرُ مُتَوَجّهًا بِبُطْءٍ صَوبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَمْسَكَ بِهِ حَمْزَةُ مِنَ الخَلْفِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اتركْهُ يَا حَمْزَةُ»، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيهِ، وَتَقَدَّمَ يَتَصَدَّى لِهَذَا العَدُوِّ الَّلدُودِ، وَهُوَ يَأخُذُ بِمَجْمَعِ رِدَائِهِ، وَيَجْذِبُهُ جَذْبَةً قَوِيَّةً، وَيَهُزُّهُ هَزَّةً شَدِيدَةً، ثُمَّ يَأْخُذُ بِتَعنِيفِهِ عَمَّا يَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ مَا يَفْعَلُ بِحَقِّ المسْلِمِينَ، وَكَيفَ يَتَجَرَّأُ عَلَى المجِيءِ مُتَقَلِّدًا سَيفَهُ .. إِلَى أَنْ يَقُولَ: «مَا جَاءَ بِكَ يَا بنَ الخَطَّابِ .. فَوَ اللهِ مَا أَرَى أَنْ تَنتَهِيَ حَتَّى يُنْزِلَ اللهُ بِكَ قَارِعَةً .. مَا أَنْتَ بِمُنتَهٍ يَا عُمَرُ حَتَّى يُنزِلَ اللهُ بِكَ مَا أَنْزَلَ بِالوَلِيدِ بنِ الـمُغِيرَةِ».
فَلَمْ يَتَمَالَكْ عُمَرُ نَفْسَهُ فَسَقَطَ عَلَى رُكْبَتَيهِ أَمَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ .. فَأَكْمَلَ ﷺ قَائِلًا: «أَمَا آنَ الأَوَانَ يَا بنَ الخَطَّابِ؟ .. أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُسْلِمَ؟». فَرَدَّ عُمَرُ رضي الله عنه بِصَوتٍ خَفِيضٍ: يَا رَسُولَ اللهِ .. جِئْتُ لأُؤمِنَ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، وَبِمَا جَاءَ مِنْ عِندِ اللهِ .. وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدا رَسُولُ اللهِ، فَمَا إِنْ نَطَقَهَا حَتَّى تَهَلَّلَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَبَّرَ المسْلِمُونَ فِي اللَّحْظَةِ نَفْسِهَا، فَسُمِعَ دَوِيُّ التَّكْبِيرَةِ فِي طُرُقَاتِ مَكَّةَ .. لِمَ لَا؟ وَهُوَ مَنْ هُوَ، الفَارُوقُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ الَّذِي بِهِ فَرَّقَ اللهُ بَينَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَكُلُّ مَنْ فِي مَكَّةَ يَعْلَمُ مِنْزِلَتَهُ؟ وَأَيُّ استِفَادَةٍ سَيَجْنِيهَا الإِسْلَامُ بِدُخُولِ عُمَرَ فِيهِ؟ لَقَدْ كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه حَاسِمًا صَرِيحًا بِأْن أَعْلَنَ أَنَّهُ جَاءَ لِيُؤْمِنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَيَشْهَدَ شَهَادَةَ الحَقِّ.
كُلُّ مَنْ أَسْلَمَ تَقْرِيبًا كَانَ يُخْفِى أَمْرَ إِسْلَامِهِ إِلَّا عُمَرَ وَنَفَرًا قَلِيلًا، وَحَتَّى مَنْ أَعْلَنَ إِسْلَامَهُ لَمْ يُعْلِنْهُ فِي صُورَةِ الـمُوَاجَهَةِ مَعَ سَادَةِ قُرَيشٍ .. إِلَّا عُمَرَ .. فَمَا إِنْ أَسْلَمَ إِلَّا وَكَانَتْ تَجْتَاحُهُ رَغْبَةٌ فِي تَعْوِيضِ مَا قَامَ بِهِ فِي جَاهِلِيَّتِهِ، فَانتَظَر حَتَّى يُصْبِحَ الصَّبَاحُ، ثُمَّ خَرَجَ أَولًا إِلَى بَيتِ أَبِي جَهْلٍ، فَلَمَّا فَتَحَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ البَابَ، فَمَا إِنْ أَطَلَّ حَتَّى رَأَى عَلَى وَجُهِ صَاحِبِهِ مَا يُنْبِئُ بِنَذِيرِ شُؤْمٍ حَتَّى اكْفَهَرَّ وَجْهُهُ مِنَ العُبُوسِ، إِلَّا أَنَّهُ غَالَبَ مَشَاعِرَهُ، وقَالَ لَهُ: مَرْحبًا بِابنِ أُخْتِي - حَيثُ إِنَّ وَالِدَةَ عُمَرَ مِنْ بَنِي مَخزُومٍ - مَا الَّذِي أَتَى بِكَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ؟ فَمَا كَانَ مِنْ عُمَرَ إِلَّا أَنِ ابتَدَرَهُ بِالرَّفْضِ.
لَقَدْ كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه حَاسِمًا صَرِيحًا، فَرَدَّ قَائِلًا: أَيَا عَدُوَّ اللهِ .. مَا جئْتُ لِأَدخُلَ، وَلَكِنْ لِأُخْبِرَكَ بِمَا تَكْرَهُهُ، وَتُبغِضُهُ، فَقَدْ آمَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَصَدَّقْتُ محمدا ﷺ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ. وَمَا رَأَيْتُ إِلَّاكَ أَولَى بِمَعْرِفَةِ هَذَا النَّبأ قَبلَ غَيرِكَ مِنْ بَنِي قَومِكَ المشْرِكِينَ، فَأَبْلِغْهُمْ بِمَا عَلِمْتَ، وَحَاذِرِ الكِتْمَانَ. فَصُدِمَ أَبُو جَهْلٍ مِمَّا قَالَهُ عُمَرُ، فَضَرَبَ البَابَ فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: قَبَّحَكَ اللهُ، وَقَبَّحَ مَا جئْتَ بِهِ، فَتَركَهُ عُمَرُ وَانْصَرَفَ، وَفَعَلَ ذَلِكَ مَعَ كُلِّ سَادَةِ قُرَيشٍ حَتَّى انتَهَى مِنْهُمْ. وَعَلَى الرَّغْمِ مِنَ السَّعَادَةِ التِي شَعَرَ بِهَا لِتَسَبُّبِهِ فِي غَيظِ كِبَارِ المشرِكِينَ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَشْعُرْ بِأَنَّهُ اكْتَفَى بَعْدُ .. كَانَ يُرِيدُ مَزِيدًا مِنَ الموَاجَهَةِ رضي الله عنه .. كَانَ عِزًا لِلإِسلَامِ وَالمسْلِمِينَ بِحَقٍّ .. ذَهَبَ عُمَرُ إِلَى جَمِيلِ بنِ مُعَمَّر، وَكَانَ أَنْقَلَ أَهْلِ مِكَّةَ لِلْحَدِيثِ، فَمَا يَكَادُ الرَّجُلُ يَسْتَمِعُ إِلَى حَدِيثٍ حَتَّى يَنْشُرَهُ بَينَ النَّاسِ، فَاقتَرَبَ مِنهُ عُمَرُ وَقَالَ: "يَا جَمِيلُ .. أَأَكْتُمَكَ خَبَرًا، وَلَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا؟". فَقَالَ جَمِيلُ: "نَعَمْ يَا عُمَرُ". قَالَ: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ محمدا رَسُولُ اللهِ"، فَمَا إِنْ سَمِعَ جَمِيلُ الخَبَرَ إِلَّا وَانْطَلَقَ دُونَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيهِ .. حَتَّى مَا انتَظَرَ أَنْ يَتَأَكَّدَ مِنْ عُمَرَ، فَهُوَ يَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّ عُمَرَ لَا يَكْذِبُ، فَأَسْرَعَ إِلَى الكَعْبَةِ - وَعُمَرُ خَلْفَهُ - وَوَقَفَ أَمَامَهَا مُنَادِيًا بِأَعْلَى صَوتِهِ: يَا قَومُ، صَبَأَ عُمَرُ، فَمَا إِنْ سَمِعَهُ عُمَرُ حَتَّى ضَرَبَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَقَالَ: كَذَبْتَ .. بَلْ قُلْ: "أَسْلَمَ عُمَرُ".
فَوَقَفَ عُمَرُ رضي الله عنه مَكَانَ جَمِيل، وَصَاحَ فِي النَّاسِ: أَيُّهَا النَّاسُ .. اعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، وَآمَنْتُ بِاللهِ، وَصَدَّقْتُ رَسُولَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ مَا قَالَهُ هَجَمُوا عَلَيهِ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى رَكَدَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ - أَيْ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى المسَاءِ تَقْرِيبًا - وَكُلَّمَا تَعِبَ عُمَرُ مِنْ قِتَالِهِمْ أَمْسَكَ بِزَعِيمٍ لَهُمْ، وَوَضَعَ إِصبَعَيهِ عَلَى عَينَيهِ قَائِلًا لَهُ: أَفقَأُ عَينَيكَ إِنْ لَم تُبْعِدْهُمْ عَنِّي! عَشَرَاتُ الرِّجَالِ تُقَاتِلُ عُمَرَ وَحْدَهُ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى المسَاءِ حَتَّى أُنهِكَ تَمامًا، فَجَلَس عَلَى الأَرضِ قَائِلًا: "افعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ .. فَوَ اللهِ لَو كُنَّا ثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ لَقَدْ تَركْتُمُوهَا لَنَا أَوْ تَركْنَاهَا لَكُمْ" - يِقْصِدُ مَكَّةَ -.
وَبَينَمَا عُمَرُ فِي تِلْكَ الحَالَةِ مِنَ الإِرْهَاقِ مَرَّ بِالنَّاسِ العَاصُ بنُ وَائِل أَحَدُ سَادَاتِ قُرَيشٍ، فَوَجَدَ مَا وَجَدَ، فَلَمَّا قَالُوا لَهُ: إِنَّ ابنَ الخَطَّابِ صَبَأَ، قَالَ: فَمَهْ - أَيْ وَمَاذَا فِي ذَلِكَ؟ - امْرُؤٌ اختَارَ دِينًا لِنَفْسِهِ .. أَتَظُنُّونَ أَنَّ بَنِي عَدِيٍّ تُسْلِمُ إِلَيكُمْ صَاحِبَهُمْ؟ فَمَا إِنْ قَالَ الرَّجُلُ مَقَالَتَهُ حَتَّى انفَضُّوا عَنْ عُمَرَ.. كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه مُقَاتِلاً شُجَاعًا، لَا يُدَاهِنُ أَحَدًا، بَدَأَ يَومَهُ الأَوَّلَ فِي الإِسلَامِ بِجِهَادٍـ، وَسَيَسْتَمِرُ ذَلِكَ الجِهَادُ حَتَّى وَفَاتِهِ رضي الله عنه ..
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
رَمَضَانُ أَهْلاً ثُمَّ سَهْلاً إِنَّ فِيكَ الخَيْرَ آتْ
فِيكَ الرَّسُولُ المُصْطَفَى نَزَلَتْ عَلَيْهِ البَيِّنَاتْ
رَمَضَانُ خَبِّرْنِي فَقَدْ عَمَّرْتَ أَلْفاً مَعْ مِئَاتْ
كَيْفَ الرَّسُولُ وَ صَحْبُهُ كَيْفَ الخِلاَفَةُ وَ الوُلاَةْ
أَفَلَمْ يَكُونُوا سَادَةً أَفَلَمْ يُضيئوا الكَائِنَاتْ؟
هَلْ كَانَ أَكْبَرَ هَمِّهِمْ أَكْلٌ وَ شُرْبٌ مَعْ مَبَاتْ
أَمْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَدَيْهِمْ مَنْزِلاً لِلصَّالِحَاتْ؟
رَمَضَانُ أَصْبَحْنَا غُثَاءً فِي الطَّرِيقِ إِلَى الوَفَاةْ
صِرْنَا عَبِيداً لِلْوَرَىَ مِنْ بَعْدِ أَنْ كُنَّا سَرَاةْ
لكِنَّنَا يا شَهْرُ لَمْ نَيْأَسْ فَنَحْنُ مِنَ الأُبَاةْ
سَنَظَلُّ نَصْعَدُ لِلْعُلَى حَتَّى نَعُودَ إِلَى الحَيَاةْ
وَنُقِيمَ صَرْحَ خِلاَفَةٍ وَنَكُونَ لِلدُّنْيَا هُدَاةْ
وَتَقُودُنَا (اللَّهُ أَكْبَرُ) فِي الحُرُوبِ الفَاصِلاَتْ
فَعَسَاكَ يَا رَمَضَانُ بُشْرَانَا بِأنَّ الوَعْدَ آتْ
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :" الصلواتُ الخمسُ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، ورمضانُ إلى رمضانَ ، مكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائر " رواه الإمام مسلم ( 552 ) وأحمد . ورواه البخاري في التاريخ الكبير .

Share this post


Link to post
Share on other sites
النظام السوداني من خيانة لأخرى
نقلت الأخبار أن وفداً عسكرياً وأمنياً يضم مدير #المخابرات العامة، الفريق أول جمال الدين عبد المجيد، ورئيس هيئة الاستخبارات ياسر محمد عثمان، ورجحت المصادر أن يكون وزير العدل نصر الدين عبد البارئ ضمن الوفد الذي يضم أيضاً عسكريين وسياسيين، وأن الوفد سيصل إلى كيان يهود المغتصب لأرض #الإسراء_والمعراج يوم الجمعة أو السبت بالتزامن مع الاحتفال بما يسمى العيد الوطني لكيان يهود. وتعد هذه الزيارة هي الزيارة الرسمية الأولى من نوعها متزامنة عن قصد بتقديم المعايدة بمناسبة اغتصاب كيان يهود لفلسطين ومسجدها #الأقصى المبارك.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
بعد ان وصف النظام التركي السيسي قديما بالمجرم اليوم....
قال #وزير_الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الخميس، إن وفداً من بلاده سيزور مصر مطلع أيار/مايو المقبل، استجابة لدعوة من الجانب المصري، وذلك بهدف تحسين العلاقات بين الطرفين.
وأوضح #تشاووش_أوغلو في تصريحات لقناة إن تي في التركية، أن الوفد سيكون برئاسة نائب وزير الخارجية، وسيزور القاهرة في الأسبوع الأول من شهر أيار/مايو المقبل، تلبية لدعوة وجهتها #القاهرة إلى أنقرة، لمناقشة العلاقات بين البلدين.
وأكد الوزير التركي أن اجتماعاً سيجمعه بوزير الخارجية المصري سامح شكري بعد تلك المحادثات، منوهاً إلى أنه تبادل التهنئة بشهر #رمضان مع نظيره المصري، وشدد على أن الظروف الحالية ناضجة، و #المفاوضات قد تستمر.
وتابع: "مصر بلد مهم للعالم الإسلامي وأفريقيا و #فلسطين"، مضيفاً أن استقرار مصر وازدهارها مهمان للجميع. (#عربي_21، 15 نيسان 2021)
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
من قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه (3)
لَمْ يَكْتَفِ عُمَرُبنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه بِمَا سَبَقَ مِنْ مُقَاتَلَةِ عَشَرَاتِ الرِّجَالِ الَّذِينَ غَاظَهُمْ بِإِسلَامِهِ، وَأَغْضَبَهُمْ بِإيمَانِهِ، فَفِي اليَومِ التَّالِي خَرَجَ إِلَى قَومِهِ بَنِي عَدِيّ، وَقَالَ: "يَا بَنِي عَدِيّ .. اعْلَمُوا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَأَنَّ محمداً رَسُولُ اللهِ، وَلَا أَقْهَرُكُمْ عَلَى الأَمْرِ مِثْلَمَا قَهَرتُكُمْ عَلَى البَاطِلِ مِنْ قَبْلُ".
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيتِهِ، فَجَمَعَ أَولَادَهُ، وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ إِسْلَامِهِ، وَأَمَرَهُمْ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ، وَذَلِكَ امتِثَالًا وَتَطبِيقًا لِقَولِ اللهِ جَلَّ فِي عُلَاهُ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ). (التحريم 6) وقوله جل وعلا: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ). (طه 132) فَإِذَا بِابْنِهِ الأَكْبَرِ عَبدِ اللهِ يَقُولُ لَهُ:يَا أَبَتِ أَنَا مُسْلِمٌ مُنذُ عُمْرٍ، فَاحْمَرَّ وَجْهُ عُمَرَ رضي الله عنه وَقَال لَهُ: "وَتَتْركُ أَبَاكَ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ .. وَاللهِ لأَوُجعَنَّكَ ضَرْبًا".
وَبِخِلَافِ أَهْلِبَيتِهِ، وَقَومِهِ بَنِي عَدِيّ اسْتَمَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه فِي مُبَادَرَتِهِ بِالموَاجَهَةِ فَقَد كَانَ رضي الله عنه عَزيزًا شُجَاعًا، لَا يَقْبَلُ بِالتَّخَفِّي، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِﷺ وَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللهِ .. أَلَسْنَا عَلَى الحَقِّ؟" أَجَابَهُ: بَلَى، فَأَكْمَل عُمَرُ قَائِلًا: أَلَيسُوا عَلَى البَاطِلِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ -يَعنِي المشْرِكِينَ- فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ ﷺ: بَلَى، فَأَكْمَلَ عُمَرُ: فَفِيمَ الخِفْيَةُ؟ وَلِمَ نُعطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ؟فَرَدَّ عُمَرُ: نَخْرُجْ، فَنَطُوفَ بِالكَعْبَةِ،فَقَال النَّبِيُّﷺ: نَعَمْ يَا عُمَرُ.
وَهُنَا لَا بُدَّ مِنْ تَوضِيحِ أَمْرٍ مُهِمٍّ، أًلًا وَهُوَ أَنَّ عُمَرَ لَيسَ أَشْجَعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، بَلْ إنَّ النَّبِيَّﷺ كَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَم يَكُنْ لِيَخَافَ مِنْ قُرَيشٍ أَبَدًا، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: (إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ). (النمل 10) فَقَدْكَانَﷺ يُصَلِّى وَحْدَهُ فِي الحَرَمِ، وَلَكِنَّ فِقْهَ المرْحَلَةِ وَكَونَ المسْلِمِينَ فِي مَرْحَلَةِ ضَعْفٍ كَانَ يَتَوَجَّبُ عَلَيهِمْ عَدَمُ الموَاجَهَةِ المبَاشِرَةِ مَعَ المشْرِكِينَ قَبْلَ أَنْ يَمتَلِكُوا وَسَائِلَ التَّمْكِينِ، وَكَانَ عُمَرُ بنُالخَطَّابِ رضي الله عنه أَحَدَ تِلْكَ الوَسَائِلِ، فَمَا إِنِ امْتَلَكَهَا المسْلِمُونَ حَتَّى أَذِنَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ بِالظُّهُورِ ..
وَحِينَ أَزِفَتِ السَّاعَةُ، وَوَقَفَتْ مَكَّةُ كُلُّهَا تَشْهَدُ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ جَدِيدٍ فِي التَّارِيخِ، وَهِيَ إِظْهَارُ كُتْلَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَدِ انتَظَمَ المسْلِمُونَ مِنْ أَمَامِ دَارِ الأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرقَمِ فِي صَفَّينِ اثنَينِ: عَلَى رَأْسِ الصَّفِ الأَوَّلِ عَمُّ النَّبِيِّ ﷺ حَمْزَةُ بنُ عَبدِ المطَّلِبِ. وَعَلَى رَأْسِ الصَّفِّ الثَّانِي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه. وَأَمَامَ الجَمِيعِ آيَةُ اللهِ تَتَهَادَى فِي شَخْصِ رَسُولِهِ محمد بنِ عَبدِ اللهِ ﷺ. لَقَدْ خَرَجُوا فِي هَذَا التَّنظِيمِ الدَّقِيقِ الَّذِي لَمْ تَعْهَدْهُ قُرَيشٌ مِنْ قَبْلُ، مُتَوَجِّهِينَ نَحْوَ الكَعْبَةِ المبَارَكَةِ؛ لِيَطُوفُوا عَلَى أَعْيُنِ الملَأ مِنَ المشْرِكِينَ، وَلِيُصَلُّوا عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ، جَمَاعَةً وَاحِدَةً مُؤْتَمَّةً بِنَبِيِّهَا الكَرِيمِ. وَالمشْرِكُونَ وَاقِفُونَ يَرقُبُونَ مَا يَجْرِي تَحْتَ سَمْعِهِمْ وَبَصَرِهِمْ، وَهُمْ لَا يَكَادُونَ يُصَدِّقُونَ مَا يَرَونَ وَيَشْهَدُونَ، فَقَدْ أَثَّرَ فِيهِمْ هَذَا الخُرُوجُ فَأَدْهَشَهُمْ، وَجَعَلَهُمْ يَشْعُرُونَ وَكَأَنَّ الأَرْضَ تَـمِيدُ بِهِمْ، فَلَمْ يَفْعَلُوا شَيئًا، بَلْ ظَلُّوا فِي مَوَاقِعِهِمْ وَاجِمِينَ، دُونَمَا أَدْنَى إِشَارَةٍ إِلَى تَفْرِقَةِ المسْلِمِينَ، أَوْ أَقَلِّ تَحَرُّكٍ لِمَنْعِهِمْ مِمَّا هُمْ عَلَيهِ. وَلَكِنْ سُرعَانَ مَا تَبَدَّلَ الموْقِفُ بِشَكْلٍ مُفَاجِئٍ، وَحَصَلَتْ رَدَّةُ الفِعْلِ بِصُورَةٍ سَرِيعَةٍ، وَفَورِيَّةٍ عِندَمَا انتَهَى المسْلِمُونَ مِنْ صَلَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَام بِمِثْلِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه وَأَرضَاهُ!!
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
فرنسا تحظر الإسلام داخل الحرم الجامعي
وافق مجلس الشيوخ الفرنسي على إضافة حظر الممارسات الدينية في أروقة الجامعات إلى مشروع قانون مثير للجدل تعتقد حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيكافح ما يسمى بـ"الانفصالية الإسلامية". بينما تقول حكومة ماكرون إن مشروع القانون سيسلط الضوء على النظام العلماني في البلاد، واتهم خبراء ونقاد الرئيس الفرنسي بمحاولة إرضاء الناخبين اليمينيين. وجادلوا بأن ماكرون، الذي يواجه منافسة من اليمين المتطرف قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل، استخدم القانون لإحباط خطاب مثير للانقسام، ويعتبرونه حركة شعبوية. وقالت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان: "لقد رأينا مراراً وتكراراً السلطات الفرنسية تستخدم مفهوم "التطرف" أو "الإسلام الراديكالي" الغامض وغير المحدد التعريف لتبرير فرض تدابير دون أسس صحيحة، الأمر الذي قد يؤدي إلى التمييز في تطبيقه ضد المسلمين وغيرهم من الأقليات".
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
كل عمل بن آدم له إلا #الصيام
===========
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ، أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ ".
سنن ابن ماجه

Share this post


Link to post
Share on other sites
بسم الله الرحمن الرحيم
#خبر_وتعليق: تقرير استخباراتي أمريكي يتناول توقعات المرحلة المقبلة في #سوريا
- كتبه: الأستاذ أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
_________________
نشرت وكالة #الاستخبارات الأمريكية، الثلاثاء ١٣/٤/٢٠٢١م تقريرا استخباراتيا توقعت فيه استمرار #الحرب في سوريا، خلال السنوات المقبلة، والتي بدورها ستفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية، وتفتح موجة هجرة جديدة.
وأضاف التقرير "أن #بشار_أسد يسيطر بقوة على قلب سوريا، وسيكافح من أجل إعادة السيطرة على الدولة بأكملها، ضد التمرد المتبقي، - وفق تعبير التقرير - بما في ذلك القوات التركية التي تعزز قوة "المتطرفين الإسلاميين" والمعارضة في محافظة #إدلب". (#أورينت)
منذ انطلاقة #ثورة_الشام وأمريكا لم تترك مناسبة إلا وتحدثت فيها عن حلها السياسي وقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ المتعلق به، وهي لا تزال تعمل جاهدة على إيجاد الأدوات التي تمكنها من فرضه على أهل الشام الثائرين.
واليوم وبعد مرور عشر سنوات على انطلاقة ثورة الشام؛ يأتي تقرير الاستخبارات الأمريكية متوقعا استمرار الحرب في سوريا خلال السنوات المقبلة، مخالفا للكثير من التوقعات وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الحل السياسي الأمريكي لم ينضج بعد ولم تستكمل أدواته، وأن #الغرب الكافر يحتاج للكثير من الوقت للقضاء على ثورة الشام، وإعادتها إلى نير العبودية من جديد إن استطاع.
جاء #التقرير بعد #المظاهرات الحاشدة التي شهدتها المناطق المحررة في الذكرى العاشرة لانطلاقة ثورة الشام والتي أكد فيها أهل الشام على استمرار ثورتهم وأنها لا تزال مغروسة في نفوسهم رغم القصف والتدمير ورغم القتل والتهجير، وهذا يجعل إمكانية إعادتهم إلى نير العبودية من جديد أضغاث أحلام، وخاصة بعد الحراك الذي حصل في درعا؛ بعد أن ظن الغرب الكافر أنه استعاد السيطرة عليها، وهذا وضع الغرب الكافر أمام تحديات كبيرة حول إمكانية السيطرة على الأوضاع وضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة في حال تم وضع الحل السياسي قيد التنفيذ قبل ضمان كسر إرادة أهل الشام وضمان استسلامهم.
لا يزال أمام الغرب الكافر الكثير من الأعمال لكسر إرادة أهل الشام وزرع اليأس في نفوسهم وهذا يحتاج إلى وقت كبير. فعلى المسلمين في أرض #الشام أن يستعيدوا زمام المبادرة من جديد، بعد أن يستعيدوا سلطانهم المغتصب من قيادات الفصائل المرتبطة التي تحولت إلى أداة لكسر إرادة أهل الشام وإخضاعهم للحل السياسي الأمريكي، وأن يقطعوا جميع الحبائل مع الغرب الكافر، ويعتصموا بحبل الله المتين، ويتبنوا مشروعا سياسيا واضحا منبثقا عن #العقيدة_الإسلامية، وقيادة سياسية واعية ومخلصة تقودهم نحو #النصر والتمكين، وفي ذلك الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
مناقب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه (4)
احْتَلَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مُنْذُ أَنْ أَسْلَمَ المكَانَةَ التَّالِيَةَ لِمَكَانَةِ أَبِي بَكْرٍالصِّدِّيقِ رضي الله عنه عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لِصِفَاتِهِ العَالِيَةِ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَو كَانَ مِنْ بَعدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ». قَالَ ابنُ حَجَر: "خُصَّ عُمَرُ بِالذِّكْرِ؛ لِكَثْرَةِ مَا وَقَعَ لَهُ فِي زَمَنِ الـمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم مِنَ الوَاقِعَاتِ الَّتِي نَزَلَ القُرآنُ بِهَا، وَوَقَعَ لَهُ بَعْدَهُ عِدَّةُ إِصَابَاتٍ". وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِأَحَدِ العُمَرَينِ: عَمْرِو بْنِ هِشَام وَعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ». وَكَانَتْ دَعْوَةً نَاشِئَةً عَنْ مَعْرِفَةٍ دَقِيقَةٍ بِخَصَائِصِ الرَّجُلِ الَّذِي سَيَكُونُ ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ فِي الإِسْلَامِ قَدْرًا وَمَنْزِلَةً، بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَلِيفَتِهِ أَبِي بَكْرٍ الصديق رضي الله عنه. قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «وَزِيرَايَ فِي الأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ».
وَرَوَى مُسْلِمُ فِي صَحِيحِهِ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم أَجْمَعِينَ فِي بَابِ فَضَائِلِ عُمَرَ رضي الله عنه : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُرِيتُ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكَرَةٍ عَلَى قُلَيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَو ذَنُوبَينِ، فَنَزَعَ نَزْعًا ضَعِيفًا، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَقَى فَاسْتَحَالَتْ غِرَبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ، وَضَرَبُوا العَطَنَ».
وَعَلَى أَيَّةِ حَالٍ فَإِنَّ أَخْلَاقَ عُمَرَ وَصِفَاتِهِ مَهْمَا تَكُنْ لَم تَكُنْ لِتَبْلُغَ بِهِ مَا بَلَغَ مِنَ المكَانَةِ العَالِيَةِ، وَالقَدْرِ الرَّفِيعِ إِلَّا بِإِسْلَامِهِ، وَبِصِلَتِهِ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، الَّذِي تَعَهَّدَهُ بِالتَّربِيَةِ وَالرِّعَايَةِ، وَأَفْسَحَ لِمَوَاهِبِهِ أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَى آفَاقٍ عَالِيَةٍ، لِتُؤَدِّيَ دَورَهَا الخَلَّاقَ، لَا فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ فَحَسْب، بَلْ فِي تَارِيخِ البَشَرِيَّةِ.
وِمُنذُ أَنْ أَسْلَمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ مِنْ أَكْثَرِ الصَّحَابَةِ مُلَازَمَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى إِنَّ الصَّحَابَةَ أَطْلَقُوا عَلَيهِ وَعَلَى أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: وَزِيرَي محمد ﷺ . وَاشْتَهَرَ عُمَرُ رضي الله عنه دُونَ غَيرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ بِمَواقِفَ كَثِيرَةٍ، كَانَ يُنَاقِشُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا وَيَعْتَرِضُ عَلَيهِ فِي صَرَاحَةٍ، مِثْلُ: مَوْقِفِهِ مِنْ أَسْرَى بَدْرٍ، وَصُلْحِ الحُدَيبِيَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى عَبدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ رَأْسِ النِّفَاقِ، وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَضِيقُ بِذَلِكَ، بَلْ يَسْمَعُ بِرَحَابَةِ صَدْرٍ، وَسَعَةِ أُفُقٍ، وَيُشَجِّعُ عُمَرَ وَغَيرَهُ عَلَى إِبدَاءِ آرَائِهِمْ دُونَ خَوفٍ أَوْ وَجَلٍ، يُعَلِّمُهُمْ بِذَلِكَ حُرِّيَّةَ الرَّأْيِ المنْضَبِطَةَ بِأَحْكَامِ الإِسْلَامِ، وَالمشَارَكَةَ فِي صُنْعِ القَرَارِ. وَكَثِيرٌ مِنْ تِلْكَ الآرَاءِ الَّتِي عَارَضَ فِيهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَزَلَ القُرآنُ مُؤَيدًا لَهَا لِفَرْطِ إِخْلَاصِهِ لِدِينِهِ، وَشَفَافِيَّةِ رُوحِهِ، وَقَدْ عَدَّ العُلَمَاءُ نَحْوَ عِشْرينَ مَوْقِفًا مِنْ هَذَا القَبِيلِ مِنْهَا: تَحرِيمُ الخَمْرِ، وَضَرْبُ الحِجَابِ عَلَى زَوْجَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فِي فَضْلِ عُمَرَ، مِنهَا قَولُهُ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ جَعَلَ الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِه».
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
ضعفنا يجعل أعداءنا يتمادون في الاعتداء علينا
تغريدة زعيم حزب "من أجل الحرية" في هولندا المعادي للإسلام خيرت فيلدرز، هاجم فيها شهر رمضان. ونشر المتطرف الهولندي فيلدرز مقطعا مصورا عبر تويتر، بعنوان "لا للإسلام لا لرمضان.. حرية لا للإسلام". وتضمن المقطع المصور الذي شاركه السياسي الهولندي صوت الأذان، وعبارات "رمضان ليس من ثقافتنا ولا من تاريخنا وليس من مستقبلنا.. أوقفوا الأسلمة.. الإسلام لا ينتمي إلى هولندا".
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
حزب إيران اللبناني يخزن الغذاء والدواء تحسباً لانهيار كامل للاقتصاد
وكالة الأناضول، 17/4/2021 - قال مصدر لبناني مطلع إن حزب إيران في لبنان اتخذ عدة إجراءات لدعم أنصاره بالغذاء والدواء استعداداً لأي انهيار إضافي في اقتصاد البلاد، وأضاف المصدر لوكالة الأناضول مفضلا عدم نشر اسمه لاعتبارات أمنية، أن أبرز تلك الإجراءات التي اتخذها الحزب هي تأمين المواد الغذائية بأسعار مخفّضة بواسطة عدد من المتاجر، وقد يصل الأمر لاحقاً إلى تأمين الدواء والمواد البترولية من إيران في حال انقطاع تلك المواد.
ومؤخراً، ذكرت وسائل إعلام محلية لبنانية أن حزب إيران افتتح متاجر عدة في مناطق نفوذه، تبيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة بناءً على بطاقة تموينية صادرة عن إحدى مؤسساته.
وهذا يؤشر إلى مدى تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان، وأن الأحزاب التي سيطرت على الدولة لعشرات السنين ونهبت مقدراتها تحاول بعد ذلك ومن أجل الحفاظ على حاضنتها الشعبية أن توفر لأنصارها ما قد يسد الرمق على أمل إبقائهم حولها لمنع انهيار الحركات والأحزاب التي خربت لبنان.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
فرنسا.. الدعاية ضد الإسلام تدفع بالعشرات للاحتجاج ضد مشروع بناء مدرسة إسلامية
نظم عشرات الفرنسيين وقفة احتجاجية، يوم السبت، للتعبير عن رفضهم مشروع بناء مدرسة إسلامية في مدينة ألبرفيل. وجاء تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية تلبية لنداء حزب "التجمع الوطني" اليميني الذي عارض قرار المحكمة الإدارية الترخيص لبناء هذه المدرسة. وحمل المحتجون لافتة كتب عليها عبارة "فلنقاوم أسلمة منطقتنا"، ورددوا شعارات رافضة لتشييد المدرسة.
وتحت تأثير الدعاية الكبيرة التي تنظمها الدولة ضد الإسلام فإن هوس الفرنسيين ضد الإسلام يزيد بشكل جنوني ودون مبرر، فالدولة تروج برامج ضد الطعام الحلال ولا تعتبر ذلك حرية وتطلق العنان لكل التافهين عبر برامج تلفزيونية مختلفة لمهاجمة أبسط أحكام الإسلام ومهاجمة المقدسات الإسلامية ورموز الدين، دون أن يدركوا بأنهم سينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
فرنسا.. الدعاية ضد الإسلام تدفع بالعشرات للاحتجاج ضد مشروع بناء مدرسة إسلامية
نظم عشرات الفرنسيين وقفة احتجاجية، يوم السبت، للتعبير عن رفضهم مشروع بناء مدرسة إسلامية في مدينة ألبرفيل. وجاء تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية تلبية لنداء حزب "التجمع الوطني" اليميني الذي عارض قرار المحكمة الإدارية الترخيص لبناء هذه المدرسة. وحمل المحتجون لافتة كتب عليها عبارة "فلنقاوم أسلمة منطقتنا"، ورددوا شعارات رافضة لتشييد المدرسة.
وتحت تأثير الدعاية الكبيرة التي تنظمها الدولة ضد الإسلام فإن هوس الفرنسيين ضد الإسلام يزيد بشكل جنوني ودون مبرر، فالدولة تروج برامج ضد الطعام الحلال ولا تعتبر ذلك حرية وتطلق العنان لكل التافهين عبر برامج تلفزيونية مختلفة لمهاجمة أبسط أحكام الإسلام ومهاجمة المقدسات الإسلامية ورموز الدين، دون أن يدركوا بأنهم سينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
مناقب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه (5)
وَلَمَّا أَرَادَ الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَخْتَارَ المسْلِمُونَ خَلِيفَتَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ دُونَ قَيدٍ، وَبِإِرَادَتِهِمُ الحُرَّةِ بِلَا تَدَخُّلٍ، قَالَ لَهُمْ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ المرَضِ: "إِنِّي قَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَونَ، وَلَا أَظُنُّنِي إِلَّا مَيِّتًا لِمَا بِي مِنَ المرَضِ، وَقَدْ أَطْلَقَ اللهُ أَيمَانَكُمْ مِن بَيعَتِي، وَحَلَّ عَنْكُمْ عُقْدَتِي، وَرَدَّ عَلَيكُمْ أَمْرَكُمْ، فَأَمِّرُوا عَلَيكُمْ مَنْ أَحْبَبْتُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ فِي حَيَاةٍ مِنِّي، كَانَ أَجْدَرَ أَلَّا تَخْتَلِفُوا بَعْدِي". لَكِنَّهُمْ طَلَبُوا مِنهُ أَنْ يُرَشِّحَ لَهُمْ مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِتَوَلِّي الخِلَافَةَ بَعْدَهُ، وَأَقْدَرَ عَلَى تَحَمُّلِ تَبِعَاتِهَا الجِسَامِ، فَقَبِلَ ذَلِكَ، وَطَلَبَ مِنْهُمْ مُهْلَةً حَتَّى يَنْظُرَ للهِ وَلِدِينِهِ وَلِعِبَادِهِ، وَبَعْدَ تَفْكِيرٍ عَمِيقٍ، وَاستِشَارَةٍ لِكِبَارِ الصَّحَابَةِ مِثْلِ: عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، وَعَلِيِ بنِ أَبي طَالِبٍ، وَعَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ، استَقَرَّ رَأْيُهُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه.
وَلَمْ يَكُنْ تَرشِيحُ كِبَارِ الصَّحَابَةِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ لِلخِلَافَةِ، وَتَزكِيَتُهُمْ لَهُ، بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ غَرِيبًا، أَوْ مُفَاجَأَةً، فَهُمْ يَعْرِفُونَ قَدْرَهُ وَمَنْزِلَتَهُ، وَقَدْ سَبَقَ تَقُدِيمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ؛لِيَؤُمَّ النَّاسَ فِي الصَّلَاةِ، وَرَفْضُهُ أَنْ يَقُومَ بِهَذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَلَمَّا تَأَخَّرَ أَبُو بَكْرٍ يَومًا عَنِ الصَّلَاةِ، قَدَّمَ بِلَالٌ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ اجْتِهَادًا مِنهُ؛ لِيَؤُمَّ النَّاسَ، فَلَمَّا سَمِعَ الرَّسُولُ عُمَرَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ رَفَضَ ذَلِكَ، وَقَالَ: أَينَ أَبُو بَكْر؟ يَأْبَى اللهُ ذَلِكَ وَالمسْلِمُونَ.
وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ هَذَا التَّصَرُّفَ التِّلْقَائِيَّ مِنْ بِلَالٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه هُوَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه.
وَلَمْ يَعْتَرِضْ عَلَى تَرشِيحِ عُمَرَ لِلْخِلَافَةِ إِلَّا عَدَدٌ قَلِيلٌ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ، وَعَلَّلُوا ذَلِكَ بِغِلْظَتِهِ، وَشِدَّتِهِ، لَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ طَمْأَنَهُمْ، وَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ مَا يَجِدُونَهُ مِنْ شِدَّتِهِ، إِنَّمَا هُوَ للهِ، وَفِي اللهِ، وَإِنَّهُ يَشْتَدُّ؛ لِأَنَّهُيَرَانِي أَحْيَانًا لَيِّنًا، حَتَّى يُحْدِثَ نَوعًا مِنَالتَّعَادُلِ، وَأَنَّهُ لَوْ أَفْضَى الأَمْرُ- أَيِ الخِلَافَةُ- إِلَيهِ لَتَرَكَ كَثِيرًا مِمَّا هُوَ فِيهِ.
وَلَا يُقَلِّلُ هَذَا الاعْتِرَاضُ مِنْ سَدَادِ رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ فِي عُمَرَ، وَلَا مِنْ شَأْنِ عُمَرَ نَفْسِهِ، بَلْ يَدُلُّ ذَلِكَ عَلَى حُرِّيَّةِ الرَّأْيِ تِجَاهَ الشَّخْصِيَّةِ الَّتِي سَتَلِي أَمْرِ الخِلَافَةِ، فَلَنْ يُضِيرَ عُمَرَ رضي الله عنه أَنَّ نَفَرًا مِنْ ذَوِي الرَّأيِ لَمْ يُؤَيِّدُوا تَرْشِيحَهُ، بَلْ يَكْفِيهِ أَنَّ أَغْلَبَ الصَّحَابَةِ أَجْمَعُوا عَلَى تَزكِيَتِهِ، وَرَضُوا بِهِ لِهَذَا المنْصِبِ الجَلِيلِ، وَهَذَا مَا تَسِيرُ عَلَيهِ الآنَ الأُمَمُ الحُرَّةُ فِي اخْتِيَارِ حُكَّامِهَا، فَالإِجْمَاع لَيسَ شَرطًا ضَرُورِيًا فِي اخْتِيَارِ الحَاكِمِ.
اطْمَأَنَّتْ نَفْسُ أَبِي بَكْرٍالصِّدِّيقِ رضي الله عنه بَعْدَ أَنِ اسْتَشَارَ كِبَارَ الصَّحَابَةِرضي الله عنهم إِلَى اخْتِيَارِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ، فَأَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَرِيضٌ، وَقَالَ: أَتَرْضَونَ بِمَنْ أَسْتَخْلِفُ عَلَيكُمْ؟ فَإِنِّي وَاللهِ مَا آلَوتُ مِنْ جُهْدِ الرَّأيِ، وَلَا وَلَّيتُ ذَا قُربَةٍ، وَإِنِّي قَدْ وَلَّيتُ عَلَيكُمْ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فَاسمَعُوا لَهُ، وَأَطِيعُوا فَقَالُوا:سَمِعْنَا، وَأَطَعْنَا.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
syria.tv
مع إعلان النظام الأردني إعادة فتح جميع معابره الحدودية. أكدت مصادر أن معبر نصيب الحدودي مع الأردن سيعود للعمل قريبا بعد موافقة الطرف السوري على إبعاد المحسوبين على حزب إيران اللبناني، والإبقاء على عناصر فرع الأمن العسكري الذي يرأسه العميد "لؤي العلي". كما أكدت المصادر نية النظام الأردني بالاتفاق مع مركز المصالحة في الجنوب السوري بإيجاد قوى عسكرية تتبع للاحتلال الروسي بقيادة القيادي السابق "أحمد العودة". من جانب آخر, وكالة زيتون / ظهر في جنوب سوريا، ما يسمى “المجلس العسكري لكتائب الجنوب”. وأكد التشكيل العسكري الجديد على تأييده أي عملية سياسية تفضي إلى إقامة “دولة مدنية”.
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
تعليق صحفي
أرواح أهل مصر لا تساوي شيئا عند نظام السيسي وأزلامه!
قالت وسائل إعلام مصرية إن "قطارا خرج عن سكته قرب مدينة طوخ بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة) ما أسفر عن مصرع 16 شخصا، وجرح أكثر من 100 آخرين". وأكدت الصفحة الرسمية لمحافظة القليوبية المصرية على فيسبوك أن 8 عربات من القطار خرجت عن مسارها، ولم توضح السلطات حتى الساعة أسباب الحادث. والحادث يعد الثاني من نوعه خلال أقل من شهر في مصر، إذ شهدت محافظة سوهاج (جنوب) في 26 آذار/مارس الماضي، تصادم قطاري ركاب، ما أسفر عن سقوط 32 قتيلا و165 مصابا، وفق إحصائية رسمية. ويطالب مصريون على وسائل التواصل وزير النقل، كامل الوزير بالاستقالة. ورفض الوزير المطالبات، وتعهد بمواصلة العمل على تطوير شبكة السكك الحديدية المتقادمة. (الجزيرة نت)
إنّ حالة الاستهتار الكبيرة التي يبديها حكام مصر تجاه أرواح أهل مصر لا سيما الفقراء واضحة وباتت تشكل غصة كبيرة في صدور المصريين كلهم.
فتكرار حوادث القطارات وانهيار البنايات وحوادث الحرائق يعود سببها في المقام الأول إلى تهالك البنية التحتية للبلد وتردي الحالة الرعوية لمصالح الناس إلى درجة غير مسبوقة، وهي لا تعود بالمقام الأول إلى العنصر البشري كما يحاول النظام صرف الأذهان إليها ليتهرب من مسؤوليته المباشرة عن تلك الكوارث بإقالة موظف أو عزل وزير أو سجن مراقب، فهؤلاء الكباش هم أرخص ما يضحي به النظام ليستر بذلك سوأته وقبح رعايته وفساد نظامه.
إنّ القاعدة الرعوية البسيطة والتي سطرها الفاروق عمر قبل أربعة عشر قرنا هي التي تلخص المشهد بكل وضوح ودون مواربة، حين قال رضي الله عنه: "لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن يسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر".
فالدولة هي المسؤولة عن تعبيد الطرق وفتحها، وبناء الجسور وسكك الحديد، وتحديث القطارات وتطويرها، وتوفير كل سبل الأمان والحماية على الطرق والممرات البحرية والخطوط الجوية وخطوط القطارات، وكل ما هو من مرافق الجماعة وحاجة الرعية. وأي تقصير يطال أي قطاع من القطاعات هو مسؤولية الدولة المباشرة.
ولكن الحاصل في مصر وكل بلاد المسلمين، هو أن الحكام والأنظمة تعتبر مصالح العباد ورعاية شئونهم هي آخر همهم، وهم إن ألقوا بالاً لبعضها فبالقدر الذي يمنع ملكهم من الزوال أو سقوطهم عن الكراسي. فهم شر حكام مع شر أنظمة، فأرواح الناس عندهم لا تساوي شيئا. ولا سبيل للخلاص منهم ومن أنظمتهم الفاسدة إلا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
20/4/2021
المكتب الاعلامي لحزب التحرير فلسطين

Share this post


Link to post
Share on other sites
حكام السودان من خيانة لاخرى
صادق مجلسا السيادة والوزراء بالسودان، يوم الإثنين، "بشكل نهائي" على مشروع يلغي قانون مقاطعة "إسرائيل" القائم منذ عام 1958، وذلك في اجتماع مشترك لمجلس السيادة والوزراء، وأعلن وزير العدل السوداني، نصر الدين عبد الباري، في تغريدة على تويتر، قرار السلطات السودانية، وقال عبد الباري: "أجزنا قبل قليل في اجتماع مشترك لمجلسي السيادة والوزراء مشروع قانون إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل".
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
حكام السودان من خيانة لاخرى
صادق مجلسا السيادة والوزراء بالسودان، يوم الإثنين، "بشكل نهائي" على مشروع يلغي قانون مقاطعة "إسرائيل" القائم منذ عام 1958، وذلك في اجتماع مشترك لمجلس السيادة والوزراء، وأعلن وزير العدل السوداني، نصر الدين عبد الباري، في تغريدة على تويتر، قرار السلطات السودانية، وقال عبد الباري: "أجزنا قبل قليل في اجتماع مشترك لمجلسي السيادة والوزراء مشروع قانون إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل".
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites
مناقب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه (6)
بَايَعَ المسْلِمُونَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ البَيعَةَ الثَّانِيَةِ (بَيعَةَ الطَّاعَةِ)، بَعْدَ أَنْ بَايَعَهُ كِبَارُ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ القُوَّةِ وَالمنَعَةِ، وَأَهْلُ الحَلِّ وَالعَقْدِ البَيعَةَ الأُولَى (بَيعَةَ الانعِقَادِ)، وَبِذَا أَصْبَحَتْ خِلَافَتُهُ شَرعِيَّةً.
وَبَعْدَ الفَرَاغِ مِنْ دَفْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه صَعَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنْبَرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَوَقَفَ عَلَى دَرَجَةٍ أَدْنَى مِنَ الدَّرَجَةِ الَّتِي كَانَ يَقِفُ عَلَيهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيهِ وَصَلَّى وَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍرضي الله عنه بِكُلِّ خَيرٍ، وَقَالَ:
"أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْكُم، وَلَولَا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ مَا تَقَلَّدْتُ أَمْرَكُمْ، فَأَثْنَى المسْلِمُونَ عَلَيهِ خَيرًا، وَزَادَ ثَناؤُهُمْ حِينَ رَأَوهُ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي غَلِيظٌ فَلَيِّنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، اللَّهُمَّ إِنِّي بَخِيلٌ فَسَخِّنِي".
وَفِي اليَومِ التَّالِي لِتَولِّيهِ الخِلَافَةَ خَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى، أَرَادَ أَنْ يُوَضِّحَ فِيهَا طَرِيقَتَهُ فِي الحُكْمِ، وَيُزِيلَ مَا قَدْ عَلِقَ فِي نُفُوسِهِمْ مِنْ خَوْفٍ مِنْ شِدَّتِهِ الَّتِي صَرَّحُوا بِهَا لِأَبِي بَكْرٍ حِينَ رَشَّحَهُ لِلخِلَافَةِ، فَقَالَ:
"بَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ هَابُوا شِدَّتِي، وَخَافُوا غِلْظَتِي، وَقَالُوا: كَانَ عُمَرُ يَشْتَدُّ عَلَينَا وَرَسُولُ اللهِ بَينَ أَظْهُرِنَا، ثُمَّ اشْتَدَّ عَلَينَا وَأَبُو بَكْرٍ وَالِينَا دُونَهُ، فَكَيفَ وَقَدْ صَارَتِ الأُمُورُ إِلَيهِ؟ وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ فَقَدْصَدَقَ..إِنَّنِي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ، فَكُنْتُ عَبْدَهُ وَخَادِمَهُ، وَكَانَ مَنْ لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ صِفَتَهُ مِنَ اللِّينِ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى بِالمؤْمِنِينَ رَءُوفًا رَحِيمًا، فَكُنْتُ بَينَ يَدَيهِ سَيفًا مَسْلُولًا، حَتَّى يَغْمِدَنِي أَوْ يَدَعُنِي فَأَمْضِى، فَلَمْأَزَلْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، وَهُوَ عَنِّى رَاضٍ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَأَنَا بِهِ أَسْعَدُ، ثُمَّ وَلِيَ أَمْرَ المسْلِمِينَ أَبُو بَكْرٍ، فَكَانَ مَنْ لَا تُنْكِرُونَ دَعَتَهُ وَكَرَمَهُ وَلِينَهُ، فَكُنْتُ خَادِمَهُ وَعَونَهُ، أَخْلِطُ شِدَّتِي بِلِينِهِ، فَأَكُونَ سَيفًا مَسْلُولًا، حَتَّى يَغْمِدَنِي أَوْ يَدَعُنِي فَأَمْضِي، فَلَمْ أَزَلْ مَعَهُ كَذَلِكَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ عَنِّي رِاضٍ، فَالحَمْدُ للهِ عَلَى ذَلِكَ كَثِيرًا، وَأَنَا بِهِ أَسْعَد، ثُمَّ إِنِّي وُلِّيتُ أُمُورَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ، فَاعْلَمُوا أَنَّ تِلْكَ الشِّدَّةَ قَدْ أُضْعِفَتْ-أَيْ زَادَتْ- فَارتَعَدَ بَعْضُهُمْ مِنَ الخَوفِ، لَكِنَّهُ طَمْأَنَهُمْ فَقَالَ: وَلَكِنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ عَلَى أَهْلِ الظُّلْمِ، وَالتَّعَدِّيْ عَلَى المسْلِمِينَ، فَأَمَّا أَهْلُ السَّلَامَةِ وَالقَصْدِ-أَيِ الاعتِدَالِ- فَأَنَا أَلْيَنُ لَهُمْ مِنْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَسْتُ أَدَعُ أَحَدًا يَظْلِمُ أَحَدًا، أَوْ يَتَعَدَّى عَلَيهِ حَتَّى أَضَعَ خَدَّهُ عَلَى الأَرْضِ، وَأَضَعَ قَدَمِي عَلَى الخَدِّ الآخَرِ، حَتَّى يُذْعِنَ بِالحَقِّ، وَإِنِّي بَعْدَ شِدَّتِي تِلْكَ أَضَعُ خَدِّي عَلَى الأَرْضِ لِأَهْلِ العَفَافِ، وَأَهْلِ الكَفَافِ، وَلَكُمْ عَلَيَّ أَيُّهَا النَّاسُ خِصَالٌ أَذْكُرُهَا لَكُمْ، فَخُذُونِي بِهَا: لَكُمْ عَلَيَّ أَلَّا أَجْبِيَ شَيئًا مِنْ خَرَاجِكُمْ، وَلَا مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيكُمْ إِلَّا مِنْ وَجْهِهِ، وَلَكْمَ عَلَيَّ إِذَا وَقَعَ فِي يَدِي أَلَّا يَخْرُجَ مِنِّي إِلَّا فِي حَقَّهِ، وَلَكُمْ عَلَيَّ أَنْ أَزِيدَ عَطَايَاكُمْ، وَأَرزَاقَكُمْ-إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- وَأَسُدَّ ثُغُورَكُمْ، وَلَكُمْ عَلَيَّ أَلَّا أُلْقِيَكُمْ فِي المهَالِكِ، وَإِذَا غِبْتُمْ فِي البُعُوثِ، فَأَنَا أَبُو العِيَالِ -أَيْ يَرْعَاهُمْ- فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَأَعِينُونِي عَلَى أَنفُسِكُمْ بِكَفَّهَا عَنِّي، وَأَعِينُونِي عَلَى نَفْسِي بِالأَمْرِ بِالمعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المنْكَرِ، وَإِحْضَارِي النَّصِيحَةَ فِيمَا وَلَّانِي اللهُ مِنْ أَمْرِكُمْ، أَقُولُ قَولِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ".
منقول

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...