Jump to content
منتدى العقاب

بيان صحفي: ألم يحن الوقت لمحاسبة أمريكا والدول الغربية، المحرضين على الإرهاب؟! (مترجم)


Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
ولاية تركيا

التاريخ الهجري    28 من ربيع الآخر 1444هـ رقم الإصدار: 1444 / 07
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 م  

 

بيان صحفي

ألم يحن الوقت لمحاسبة أمريكا والدول الغربية، المحرضين على الإرهاب؟!

(مترجم)

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/turkey/85564.html

 

في يوم الأحد 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، تم تنفيذ هجوم إرهابي شنيع في منطقة تقسيم، في إسطنبول، حيث أدى الانفجار إلى مصرع 6 أشخاص بينهم طفلان وإصابة 81 شخصا. وأعلنت السلطات أن التفجير الإرهابي نفذ بناء على تعليمات من حزب العمال الكردستاني / حزب الاتحاد الديمقراطي / وحدات حماية الشعب. وعليه في مساء يوم 19 تشرين الثاني/نوفمبر، تم إطلاق عملية جوية ضد المنشآت الإرهابية في شمال سوريا. وبعد ذلك، في يوم الاثنين، 21 تشرين الثاني/نوفمبر، شنت سوريا هجوما صاروخيا على منطقة كركاميش في غازي عنتاب، حيث تسببت الصواريخ التي أصابت مدرسة ومنزلاً في مقتل طفل ومعلمة. ولا يزال علاج امرأة حامل مصابة بجروح خطيرة مستمرا.

 

أولا وقبل كل شيء، نسأل الله الرحمة للمسلمين الذين لقوا حتفهم في هذه الهجمات البشعة، والتعازي والصبر لأسرهم، ونسأله سبحانه الشفاء العاجل للجرحى الذين لا يزالون يتلقون العلاج.

 

إن دول الكفر الاستعمارية، الجاني الحقيقي لهذه الأعمال الإرهابية الأليمة، أصدرت بلا خجل رسائل تعزية عبر سفاراتها وكأن شيئا لم يحدث! وعلى الرغم من أن وزير الداخلية قال إنه لم يقبل تعازي السفير الأمريكي، إلا أن أردوغان قبل تعازي بايدن وشكره في قمة مجموعة العشرين. وكما يعلم الجميع فإن أمريكا هي رأس الدول الاستعمارية، حيث إنها فتحت شمال سوريا أولاً أمام منظمات حزب العمال الكردستاني / حزب الاتحاد الديمقراطي الإرهابية من أجل خنق الثورة السورية ومنح نظام الأسد القاتل شريان الحياة. كما أنها أنشأت حزب العمال الكردستاني الخاص بها في شمال سوريا، ضد حزب العمال الكردستاني الموالي للإنجليز والمدعوم من بارزاني في شمال العراق، وقامت بتدريبهم ودعمهم بعشرات الآلاف من شاحنات الأسلحة والذخائر. ومن ناحية أخرى، شاهد المسؤولون الأتراك كل ما يجري في هذه الفترة، بل إنهم ذهبوا إلى أبعد من ذلك، حيث التقوا بصالح مسلم، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي، على مستوى رسمي في أنقرة.

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية تركيا، نطالب الحكام مرة أخرى من أجل حل جذري ضد الإرهاب، أيها الحكام: إن القنابل التي تنفجر في مدننا اليوم وكل هذه الحوادث الإرهابية هي مظهر من مظاهر التعاون مع أمريكا والدول الاستعمارية الأخرى، التي أنتم أصدقاء وحلفاء وشركاء استراتيجيون معها. حتى لو تغيرت المنظمات الإرهابية المقاولة، فإن الجناة الحقيقيين هم المستعمرون. لذلك، لا يمكنكم التغلب على هذه المشاكل بالاشتراك في المخططات القذرة للمستعمرين والاستمرار في التحالف معهم. وإذا كنتم تريدون حقا محاربة الإرهاب، ووقف تفجير القنابل في المدن وحماية أرواح المدنيين الأبرياء، فإن الشيء الذي ينبغي القيام به واضح. فهل من المقبول لدولة كبيرة مثل تركيا أن تحارب المنظمات التي هي مقاولة فرعية للإرهاب، داخل الحدود المرسومة لها؟ إذن لا يمكنكم البقاء متحالفين مع بريطانيا والدول الأوروبية الأخرى أثناء محاربة حزب العمال الكردستاني! لا يمكنكم الحفاظ على شراكتكم الاستراتيجية مع أمريكا أثناء محاربة حزب الاتحاد الديمقراطي / وحدات حماية الشعب! لا يمكن أن تكونوا أصدقاء لبوتين، الذي أعطى الإذن للحزب الاتحاد الديمقراطي / وحدات حماية الشعب بفتح مكتب في موسكو!

 

إن مكافحة الإرهاب مسألة إخلاص. ففي هذا الصراع، لا يمكن أبدا قبول مفهوم "إرهابيكم سيئ، وإرهابيي جيد"، كما تفعل الدولة البراغماتية والحكام المنافقون. حيث تبدأ محاربة الإرهاب بعدم اعتبار الإرهابي مشروعاً وعدم مخاطبته. ولكنكم تعملون بالاشتراك مع أمريكا، أكبر دولة إرهابية في العالم، في العديد من المجالات. وأنتم تسمون رؤساء أمريكا الإرهابيين أصدقاءكم. وتتعاونون مع الدول الأوروبية التي تقتل الأبرياء في سبيل مصالحها الخاصة. كما أنكم لا تستحون من مصافحة أيدي السيسي الدامية الذي استعان بالقتلة "البلطجية" لقتل الشعب المصري في ميدان رابعة. كما أنكم تتسكعون مع أمير الإمارات، الذي حملتموه مسؤولية محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، مقابل حفنة من المال. كذلك فأنتم حريصون على لقاء الأسد، السفاح الذي أسفر عمله الإرهابي في ريحانلي عام 2013 عن مقتل 53 شخصا وإصابة 146 آخرين. كما أنكم في انتظار تمهيد دولت بهتشلي لذلك. بهذه الطريقة، لا يمكنكم محاربة الإرهاب، ولا محاسبة الإرهابيين بحق، ولا حماية شعبنا البريء، ولا كسب رضا رب العالمين الله عز وجل! لقد آن الأوان لمحاسبة الجناة الحقيقيين لهذه الأعمال الإرهابية التي تلحق بنا الأذى! فإلى متى سننتظر؟

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية تركيا

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...