Jump to content
Sign in to follow this  
عماد النبهاني

عمر الفاروق يبكي لعجوز لتدعو له

Recommended Posts

فى كوخ صغير يقع أقصى المدينة لاح ضوء خافت يحاول إختراق الظلام فى ضعف .

إقترب عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الكوخ , فإذا بعجوز تجلس فى ثوب أسود تائهة فى العتمة التى لم يستطع المصباح هتكها , تردد فى شجا :

 

على محمد صلاة الأبرار = صلى عليك المصطفون الأخيار

قد كنت قواما بكى الأسحار = ياليت شعرى والمنايا أطوار

هل تجمعنى وحبيبى الدار

(تقصد النبي )

 

أهاجت هذه الكلمات الماضى الهاجع فى فؤاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وتذكر الأيام الخوالى , فبكى وسحت دموعه هادرة , وقرع الباب عليها .

فقالت : من هذا ؟

قال وهو يغالبه البكاء : عمر بن الخطاب .

قالت : ومالى ولعمر ؟ ومايأتى بعمر هذه الساعة ؟

قال : افتحى - رحمك الله - فلا بأس عليك , ففتحت له فدخل .

فقال : رددى على الكلمات التى قلت آنفا , فرددت عليه , فلما فرغت منها , قال : أسألك أن تدخلينى معكما .

قالت : وعمر فاغفر له ياغفار .

وسارت تردد أمامه

على محمد صلاة الأبرار ... ... صلى عليك المصطفون الأخيار

قد كنت قواما بكى الأسحار .... ....ياليت شعرى والمنايا أطوار

هل تجمعنى وحبيبى الدار ... ....وعمر فاغفر له ياغفار

فرضي ورجع

 

لله درك من خليفه زرعت حبك في الناس الى يوم الدين

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...