Jump to content
منتدى العقاب

بيان صحفي: تجسس المخابرات السرية على المسلمين هو تعبير عن السياسة المعادية للإسلام (مترجم)


Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
هولندا

التاريخ الهجري    26 من شوال 1444هـ رقم الإصدار: 1444 / 11
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 16 أيار/مايو 2023 م  

 

 

بيان صحفي

تجسس المخابرات السرية على المسلمين هو تعبير عن السياسة المعادية للإسلام

(مترجم)

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/holland.html

 

نشرت RTL News في 15 أيار/مايو 2023، مقالاً حول كشف مروّع تتجسس فيه وكالة مخابرات سرية تُدعى فريق استخبارات النظام العام (TOOI) على المواطنين منذ عام 2013. وتعمل الوكالة بحرية دون أي شكل من أشكال الرقابة من قبل مسؤول أعلى. وكانت السلطات الحكومية والشرطة الوطنية على علم بذلك، كما هو مبين في تقرير للشرطة صدر مؤخراً.

 

ويستهدف برنامج فريق استخبارات النظام العام (TOOI) بالدرجة الأولى المسلمين من خلال التجسس. فقد مُنع متطوع مسجد من الدخول واحتُجز وهو مكبل اليدين خلال رحلة إلى المكسيك لأن وكالة المخابرات العامة وصفته بـ"الإرهابي الجهادي". وبحسب الحكومة، فإن ارتباط المتطوع بـ"الداعية المثير للجدل" كان كافياً لتصنيفه على هذا النحو.

 

كما كشف التقرير أن الفريق قد نشر عملاء لجمع المعلومات سراً، وتجنيد مخبرين من دائرة معارفهم، ومراقبة الأفراد عبر الإنترنت الذين يعتبرونهم "تهديداً للنظام العام". وهذا يعني أن الشرطة لم تكن على علم بهذا الفريق فحسب، بل إنها تتعاون أيضاً بشكل وثيق مع جهاز المخابرات هذا.

 

يواجه المسلمون مرةً أخرى حقيقة حياتهم. فمن المعروف منذ سنوات أن الحكومة الهولندية تنتهج سياسة مناهضة للإسلام ضد المسلمين في هولندا وهويتهم الإسلامية. وتُظهر الطريقة التي يعمل بها الفريق أن الدولة الهولندية مستعدة لبذل كل ما في وسعها لقمع المسلمين في هولندا ومحاكمتهم إذا لزم الأمر.

 

بدون أي تدخل من الرقابة أو الشفافية، تعمل الدولة الهولندية بشكل فعال كدولة بوليسية. إنه عرض محزن لكيفية تصرف الحكومة الهولندية مراراً وتكراراً وهي تقوم بممارسات فاسدة تجاه المسلمين والسكان الهولنديين بشكل عام.

 

من الأهمية بمكان بالنسبة للمسلمين في هولندا أن يتحدثوا بشكل فعال ضد السياسة غير المحدودة المعادية للإسلام مرة أخرى. هذه ليست الفضيحة الأولى التي يقع فيها المسلمون ضحايا، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة. يبدو أن المبدأ الليبرالي العلماني والحرية الموعودة لم تعد تخدم كمعيار عندما يتعلق الأمر بالمسلمين. تتعمد الدولة الانحراف عن معاييرها الخاصة، وقد يكون لذلك عواقب وخيمة تؤثر على جميع المسلمين. لقد حان الوقت الآن للمسلمين لتأكيد هويتهم الإسلامية والترويج للبديل وهو الإسلام.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في هولندا

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...