Jump to content
منتدى العقاب

بيان صحفي: الحكومة وقادة الجيش يتواطؤون مع قوات الدعم السريع على قتل الناس وانتهاك أعراضهم وسلب أموالهم


Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    22 من شـعبان 1445هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1445 / 23
التاريخ الميلادي     الأحد, 03 آذار/مارس 2024 م  

 

بيان صحفي

الحكومة وقادة الجيش يتواطؤون مع قوات الدعم السريع

على قتل الناس وانتهاك أعراضهم وسلب أموالهم

 

الأنباء الواردة من الجزيرة؛ حاضرتها، وقراها، يشيب من هولها الولدان؛ فلم تسلم قرية سواء أكانت في وسط الجزيرة، أو جنوبها، أو غربها، أو شرقها، أو شمالها من أذى قوات الدعم السريع، التي صارت كالطاعون يفتك بالأبرياء قتلا واغتصابا للحرائر، ونهبا لأموال الناس ولممتلكاتهم.

 

كل ذلك يحدث منذ أن سقطت حاضرة ولاية الجزيرة ودّ مدني، بمسرحية عبثية في يد قوات الدعم السريع في كانون الأول/ديسمبر 2023م.

 

لم يعد خافيا على الناس أن الحكومة، وقادة الجيش، متواطئون فيما يجري، فالجميع على قناعة تامة بأن قوات الدعم السريع لا تعجز الجيش، وهي في الجزيرة ليست بالقوة المعجزة التي لا يستطيع الجيش القضاء عليها، والناس ترى بأعينها كيف يتجول الدعم السريع في أرض مكشوفة، دون أن تتحرك جيوش الحكومة للتصدي لهم، وهم؛ أي الدعم السريع مطمئنون، ويمارسون وحشيتهم بأريحية، والناس يتساءلون كذلك أين الآلاف من الشباب الذين استنفرتهم الدولة، وأين ما يسمى بالمقاومة الشعبية، وأين وأين وأين؟!

 

وما يؤكد تواطؤ الحكومة وقادتها مع قوات الدعم السريع ضد أهل السودان، هو أن الناس في الجزيرة، طلبوا من الحكومة أن تسلحهم ليحموا أنفسهم، فلم تستجب لهم الحكومة، فلا هي تقوم بواجبها الشرعي في حمايتهم، ولا هي تسلحهم لحماية أنفسهم، بل تركتهم لوحوش الدعم السريع يفعلون بهم ما لم يفعله التتار بالمسلمين في السابق!

 

إن حكومة لا تقوم بأقل واجب من واجباتها وهو توفير الأمن، غير جديرة بالبقاء، فإن الأمن، والتطبيب، والتعليم هي من واجبات الدولة الأساسية، وكذلك توفير سبل العيش الكريم، من مأكل، وملبس ومسكن، وكل ذلك وأقل منه فشلت فيه هذه الحكومة ما يقارب من العام.

 

فيا أهل السودان: لقد بات واضحا حاجتنا لدولة ترعى شؤوننا، وتوفر الأمن والأمان والاستقرار، لا دولة تتواطأ على قتلنا، واغتصاب حرائرنا، ونهب أموالنا، تنفيذا لمخططات أمريكا في حرب عبثية، يتبادل فيها قادة السوء الأدوار!

 

لقد آن الأوان لإقامة دولة الحق والعدل؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتقيم الشرع، وتبسط الأمن، وتقطع يد أمريكا وغيرها من الدول الحاقدة على ديننا، والطامعة في ثرواتنا.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...