Jump to content
منتدى العقاب

بيان صحفي: استفزاز في بيك آباد ومحاولات السلطات لمحاربة الإسلام


Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
قرغيزستان

التاريخ الهجري    27 من ذي القعدة 1445هـ رقم الإصدار: 1445 / 07
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 04 حزيران/يونيو 2024 م  

 

 

بيان صحفي

استفزاز في بيك آباد ومحاولات السلطات لمحاربة الإسلام

 

 

 

انتشر خبر في قرغيزستان حول استبدال أعلام قرغيزستان الوطنية، المعلقة على مبنى مدرستي شامشييف وأتابيكوف الثانويتين في منطقة سوزاك وكذلك على مبنى إدارة قرية أتابيكوف، بقطعة قماش بيضاء مكتوب عليها كلمة التوحيد، في ليلة 30 أيار/مايو. وفي اليوم التالي، توجهت قوات الأمن إلى منازل السكان وبدأت في فحص وثائق السكان المحليين. وسرعان ما بدأ ضباط لجنة الدولة للأمن القومي بتفتيش منازل شباب حزب التحرير الذين يحملون الدعوة الإسلامية. واعتقلوا الشباب الذين كانوا في المنازل دون أي سبب، كما تم استدعاء الشباب الذين كانوا في رحلة، للتحقيق. واستمر التحقيق معهم حتى الساعة 11:00 مساءً تقريباً ثم أطلق سراحهم بشروط معينة، بينما لا يزال ستة منهم رهن الاحتجاز المؤقت.

 

تُحاول الحكومة ربط هذا الحدث بشباب حزب التحرير من خلال التلاعب بالمعلومات. مثل هذا الموقف من السلطات ليس من قبيل الصدفة؛ ففي السنوات الأخيرة انخفض عدد المسجونين بذريعة التطرف والإرهاب في السجون، لذا تحاول الحكومة ملء المقاعد الشاغرة فيها على الأرجح! وبهذه الطريقة، تهدف الحكومة العميلة إلى تنفيذ أوامر أسيادها الكفار وإرضائهم.

 

في الواقع، هذه ليست المحاولة الأولى من السلطات لتشويه سمعة حزب التحرير، حيث تستمر الحكومة منذ عقود في قمع الآلاف من الدعاة المسلمين، حتى المسلمات الضعيفات، في السجون بتهمة "الاستيلاء على السلطة". ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت هناك محاولات لإبعاد الحزب عن المجتمع من خلال ربطه ببعض حوادث التفجيرات وبث الخوف في نفوس السكان. ومع ذلك، فإن مثل هذه المحاولات القذرة التي قامت بها السلطات لم تكلل بالنجاح، بل على العكس من ذلك، فإن المجتمع القرغيزي يعود يوما بعد يوم إلى الإسلام ويجتهد في دراسته بشكل أعمق من الناحية العقدية، وأصبحت التقاليد الإسلامية أساس العلاقات بين السكان. فشباب حزب التحرير، مهما طلبت منهم التضحية، فإنهم ثابتون على موقفهم، ويستمرون في عملهم من أجل استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة ولا يخافون في الله لومة لائم.

 

وفي المقابل، فإن الحكومة الرسمية تظهر ضعفها في حل مشاكل السكان، فهم يعيشون في أدنى مستوى من الفقر، مثل غيرهم من سكان آسيا الوسطى. وكأن هذا لم يكن كافيا فالحكومة تخترع أنواعاً مختلفة من الضرائب على السكان، وترفع أسعار الكهرباء بشكل متواصل. فعلى سبيل المثال، اعتباراً من 1 حزيران/يونيو، تم إقرار مضاعفة سعر التدفئة وإمداد المياه الساخنة ثلاث مرات للمنازل التي تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 80 متراً مربعاً. واعتباراً من 1 أيار/مايو، تمت زيادة تعرفة الكهرباء بمقدار 10.8 مليما.

 

إلى جانب ذلك، لا تستطيع هذه الحكومة العميلة حل مشكلة البطالة، والأزمة الاقتصادية، والمشاكل الاجتماعية، وديون الدول الأجنبية، والوضع الصعب في قطاع الرعاية الصحية. ومع ذلك، وبغض النظر عن هذه المشاكل، فهي مشغولة باعتقال الشباب الذين يحاولون إعادة الإسلام إلى الحياة. وهذا خزي للحكومة في الدنيا وإن خزيها في الآخرة أعظم من ذلك.

 

إن قادة الحكومة الحالية لا يعتبرون من وضع القادة السابقين الذين حاربوا الإسلام. وكلنا نعرف نتائج محاولات القادة السابقين لإرضاء سادتهم الكفار. وقد أصبح هؤلاء الخونة حاليا في وضع ضعيف لدرجة أنهم لا يستطيعون العودة إلى بلدهم.

 

يا أصحاب السلطة! ابتعدوا عن نيتكم المتمثلة في زيادة الظلم للإسلام والمسلمين! وإلا فإن مصيركم سيكون مصير الحكام السابقين نفسه! ويجب على الحكومة أن تفهم هذا. ورغم أن العديد من الأنظمة الاستبدادية حاولت اضطهاد الحزب إلا أنها هُزمت بفضل الله. ولذلك فإن الاعتقالات لن تردع أعضاء حزب التحرير أبدا، بل إن هذا سيشجع الشباب على تحقيق أهدافهم! ونحن نؤمن بشدة بقول رسول الله ﷺ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ، لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» (رواه أبو داود وأحمد).

 

لقد ذكّرَنا رسولُ الله ﷺ بمسؤوليتنا فقال: «كَلاَّ، وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ».

 

وبناء على ذلك، يجب علينا أن نقاوم محاربة الحكومة القرغيزية ضد الإسلام والمسلمين على طريق بناء الديكتاتورية، لأنه من الطبيعي أن مثل هذه الحكومة التي تحارب الحزب اليوم باتهامات باطلة، ستبدأ غداً بمنع الصلاة والصيام عن جميع المسلمين.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في قرغيزستان

 

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...