صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي أمريكا بيان صحفي حرب أمريكا وقانون الغاب والناس هم من يدفعون الثمن على الرغم من ذهاب الإدارة الأمريكية إلى إعلان حرب على إيران بصورة غير مشروعة وغير قانونية، وارتكاب اعتداء سافر على بلدٍ إسلامي، ضاربةً عرض الحائط بجميع القوانين الدولية التي تحرّم اعتداء أي دولة على أخرى إلا بإجماع دولي، فإن ذلك دفع معظم دول العالم، ومنها دول التحالف الغربي، إلى رفض المشاركة في الحرب إلى جانب حليفتهم أمريكا وقائدة حلف الناتو العسكري. وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تحصل على الضوء الأخضر من الشعب الأمريكي وممثليه في الكونجرس، فإنها مضت في طريق الاعتداء وقتل الأبرياء والأطفال، ومنهم طالبات المدارس في بلاد الأئمة مسلم والبخاري والترمذي، بعد أن مارست دعماً عسكرياً وسياسياً تاماً لكيان يهود لارتكاب الإبادة الجماعية في غزة والضفة، وما زالت. وبعد أن ارتكبت الإدارة الأمريكية كل هذه المخالفات والجرائم، وتمادت في التمرد على القانون والأعراف الدولية، ذهبت بقيادة ترامب إلى أبعد من ذلك، فتمردت على القيم والأعراف الإنسانية، حين هدّد ترامب، بأن تقصف أمريكا البنية التحتية المدنية لإيران في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفن في مضيق هرمز الاستراتيجي. وكتب ترامب على وسائل التواصل: (في أي وقت تطلق فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ، أو قذيفة صاروخية، أو طائرة مسيّرة، أو أي وسيلة أو سلاح آخر... ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة لتوليد الكهرباء). وبهذا تكون أمريكا بقيادة ترامب، قائدة العالم الحر، قد أرست نظاماً دولياً جديداً قائماً على شريعة الغاب، لا يعرف معنى للقانون أو القيم الإنسانية المتعارف عليها والمجمع عليها دولياً وإنسانياً، فضلاً عن التنكر لجميع الشرائع، ومنها النصرانية التي يدين بها ترامب وإدارته. وإن النص القانوني الدولي الأوضح الذي يجرّم القتل المتعمد للمدنيين واستهداف الأعيان المدنية والبنى المدنية هو المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي تنص على أن من جرائم الحرب: "تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية"، وكذلك "تعمد توجيه هجمات ضد الأعيان المدنية، أي الأعيان التي ليست أهدافاً عسكرية". وعلى الرغم من أن غالبية الناخبين الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران تخدم كيان يهود أكثر من أمريكا، وهو ما تؤكده استطلاعات أمريكية حديثة؛ أبرزها استطلاع أظهر أن 56% من الناخبين الأمريكيين يعتقدون أن الهجمات على إيران تخدم كيان يهود بالدرجة الأولى، بينما قال 29% فقط إنها تصب في مصلحة أمريكا، فإن ذلك يؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تُقيم وزناً للرأي العام العالمي، فضلاً عن عدم اكتراثها بالرأي العام الداخلي، وهي التي تدّعي الديمقراطية، وتزعم أنها تحكم باسم الشعب وتنفذ إرادته وتخدم مصالحه كما يراها هو لا كما تراها الإدارة، التي أصبحت تمشي على خطا الدول الدكتاتورية القائمة في البلاد الإسلامية، في الوقت الذي تدّعي فيه أنها ذهبت إلى إيران للانتصار للمضطهدين فيها! وحتى تؤكد الإدارة الأمريكية أنها لا تعبأ بشؤون الناس أو آرائهم، راحت تبدد أموال دافعي الضرائب من الناخبين المنكرين لسياساتها على حروب لم يقرّوها هم أنفسهم، إذ كشفت الإدارة الأمريكية عن ارتفاع كلفة العمليات العسكرية ضد إيران إلى 37.5 مليار دولار، في وقت طلبت فيه وزارة الحرب تمويلاً إضافياً بقيمة 67 مليار دولار، محذرة من تداعيات عدم إقراره على جاهزية القوات المسلحة. وأوضح هيغسيث أن التمويل الإضافي، إلى جانب ميزانية الدفاع المقترحة البالغة 1.5 تريليون دولار، سيتيح تعويض الذخائر المستهلكة، وتعزيز الدفاعات ضد الطائرات المسيّرة والصواريخ، وضمان استمرار برامج التدريب وصرف رواتب العسكريين. وهكذا، فبدل إنفاق هذه الأموال الطائلة على قطاعي التعليم والصحة وغيرهما من القطاعات الحيوية التي تعاني كثيراً في البلاد، تُستنزف مدخرات دافعي الضرائب في الحروب والدمار. وبدل إنفاق هذه الأموال على حليب الأطفال وطعام الفقراء الذين قُطعت مخصصاتهم وتسبب ذلك في إغلاق حكومي، تُشترى الذخائر من مصانع السلاح التابعة للحزب الجمهوري لإلقائها على رؤوس الناس في غزة وإيران، وتدمير الجسور في إيران وجنوب لبنان، إلى جانب تدمير محطات الكهرباء التي تجبر الناس على العيش في ظلام دامس، كما لو أنهم في القرون الوسطى، كما وعد ترامب أهل إيران بذلك. فهو لا يبغي الخير للناس، بل الدمار وإرجاعهم إلى العصور المظلمة. يجب على المسلمين في أمريكا، وعلى العقلاء من أهل البلاد، الإنكار على صناع القرار والدولة العميقة في البلاد، إضافة إلى الإنكار على ممثلي هؤلاء في الإدارة الأمريكية؛ فجرائم هؤلاء تنسب إلى جميع أهل هذه البلاد، ولا يُلام صناع القرار وحدهم، خصوصاً أن أمريكا تدّعي بأنها دولة ديمقراطية تحكم باسم الشعب، لا باسم النخب المنتفعة من الحروب أو الجاليات الصهيونية الإجرامية، صاحبة سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) بيان صحفي جرائم المغضوب عليهم في تصاعد فمتى نرى جحافل الجيوش تستأصل شأفتهم وتحرر الأرض المقدسة؟! قضى اليوم الجمعة 24/07/2026م أربعة شهداء في بلدة تل قضاء نابلس، وهم يدافعون عن أنفسهم وعن بلدتهم أمام هجمات المستوطنين وحماتهم من جيش الكيان المجرم القاتل، ورغم أن معتدياً قُتل بسلاحه الذي انتزع منه، إلا أن أهل القرية كانوا عزلا من كل قوة وسلاح، ومن أي مقومات للدفاع عن أنفسهم سوى صدورهم العارية التي يتلقون بها رصاص الحقد والإجرام. مجزرة تضاف إلى مجازر غزة التي لا تتوقف، وكأن العد قد توقف فيها والنسيان خيم على مآسيها! ثم يتبع المجرمون جرائمهم بالحرق والطعن والترويع لأهل الضفة الغربية في كل مكان، وكأن كل هذا لا يكفي، فيصرح نتنياهو رأس الكيان الغاصب: (سنطارد الإرهاب في كل مكان وسنصل للمخربين ومن وراءهم وسوف نحاسبهم)، ويقرر الجيش المجرم أن يدفع بخمس سرايا إلى الضفة الغربية وأن يحولها إلى منطقة عمليات، ويقرر أن يطارد من تصدوا للمستوطنين، ويصرح سموتريش: (قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم)، ليتحول ثمن دم أهل فلسطين إلى دم جديد، ويعاقبهم المجرم على قتله لهم وهجومه على ممتلكاتهم، في جرائم ليس ثمة معادلة فيها إلا العتو والعدوان والكبر الذي أعمى كيانا هو أهون من أن يكون أهلاً لمعركة أو ساعة من حرب! تستمر الجريمة بعد الجريمة، وتستمر التصريحات الممجوجة المقيتة من الاستنكار، أما الأشد مقتا من تصريحاتهم فقد كانت هي دعوتهم الناس من قبل لمقاومة قطعان المستوطنين مقاومة شعبية، وقد تنصلت سلطة عباس من واجبها، وألقت بحملها على من لا يملك حولا ولا قوة، ثم لما وقف الناس في وجه المستوطنين وجدوا الجيش المجرم يصطف مع مستوطنيه بينما لم يجدوا من السلطة نصف أو عشر تحرك، باستثناء الإدانة والشجب والاستنكار، وهو أمر لا يُستغرب ممن جعل اتفاق أوسلو الخياني قبلته، والتنسيق الأمني (العمالة) مقدساً، والاعتراف بالكيان الغاصب استحقاقاً لكل من يترشح لانتخابات بلدية كانت أم تشريعية! إن أهل فلسطين يكتوون بنار أجبن الناس، ولا يغني عنهم تعاطف ولا دموع وهم يساقون إلى مصارعهم كل يوم، ولا يغني عنهم الدعم بالمدح والثناء وهم يهجرون من بيوتهم، ويدفعون ثمن بقائهم في الأرض المباركة بفواتير تكتب من دمهم، وبأسعار ترتفع وتستعر كل يوم وكل لحظة. إن أهل فلسطين، خاصة ضفتها وغزتها، بأسراها وأقصاها ينظرون: فإذا العدو قد أحاطهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وشمائلهم، فيتشوفون نصيرا من وراء العدو فيجدون أنظمة قد أحكمت الحصار حصاراً، وزادت الوثاق وثاقاً فكانت مع القاتل كتفا بكتف ويداً بيد، وقد منعت أمة تتشوق للجهاد من أجل تحرير فلسطين وجيوشاً تتوق لساعة الصلاة في المسجد الأقصى من أن يتحركوا لنصرة إخوانهم. لقد بات أهل فلسطين لا يجدون من الموت المحقق ملاذا، ولا من التهجير المخطط حائلا، وقد أحاطت بهم الظلمات من كل مكان، اللهم إلا بصيص نور في أمتهم وجندها، بصيصاً يكاد ينطفئ في نفوسهم وقلوبهم لكثرة ما ناشدوا الأمة وجيوشها للتحرك تحركاً نوعياً يختلف عن كل تحرك، تحركاً يطيح بعروش الانبطاح والتطبيع وحماية الكيان من جيوش المسلمين، تحركاً لا يبقي الجنود في ثكناتها ولا المدافع في مخازنها ولا الطائرات في مرابضها، تحركاً يذكر بيوم حطين وعين جالوت، يذكر بالقادسية واليرموك. فمتى تسمع هيعلات الجهاد وتكبيرات الانتصارات وصلوات الشكر بالنصر العظيم في ساحات المسجد الأقصى المبارك؟! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي لا يَحُلُّ مشاكل أفريقيا إلا الإسلام انعقدت في أكرا عاصمة غانا يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و22/7/2026 قمة أفريقية حول الصحة، ركزت على تعزيز السيادة الصحية، وتحقيق التغطية الشاملة للرعاية الصحية وتحديدا تسريع الجهود القارية للقضاء على الإيدز والسلّ بحلول عام 2030، وكذا الحدّ من وفيات الأمهات، وتوسيع نطاق تصنيع الأدوية محليا في أفريقيا. والناظر في القضايا التي ناقشتها القمة يجد أنها نتائج طبيعية للنظام الرأسمالي، سواء أكان من جهة تطبيقه في أفريقيا وغيرها، أم كان من جهة استعمار دوله الرأسمالية الكبرى لدول أفريقيا، ذلك الاستعمار الذي عانت منه أفريقيا أكثر من غيرها، نظراً لاشتداد الصراع الاستعماري عليها بين الدول الرأسمالية الكبرى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتحديداً منذ ستينات القرن الماضي. من المعلوم أن أفريقيا من أغنى قارات العالم خاصة في المياه والزراعة والغابات والمعادن الثمينة والاستراتيجية وغيرها، والنفط والغاز الطبيعي، فبدل أن تكون تلك الثروات ملكاً لأهلها صارت مطمعاً للدول المستعمرة، فصارت شعوبها أفقر شعوب العالم، لكنها أيضاً عانت من مشكلة الجهل، خاصة في الدول التي لم يحكمها الإسلام، ونتج عن ذلك أيضاً أنها قدمت الملايين من أرواح أبنائها وقوداً للصراع بين الدول الرأسمالية المستعمِرة. إن مصيبة المصائب في العالم هي في النظام الرأسمالي الاستعماري، الذي سلب أفريقيا وغيرها ثرواتها، وخلّف فيها تقديسه للحريات الشخصية، ونصّب عليها عملاء يحرصون على خدمته وتنفيذ مخططاته. أما سلبُه ثرواتها فقد خلّف فيها الفقر المدقع. وأمّا تقديسه للحريات الشخصية فأنتج فيها الأمراض الفتاكة كالإيدز. وأمّا تنصيبه عملاء له عليها فقد أنتج فيها سوء الرعاية الصحية وسوء رعاية الشؤون والفقر المدقع. ليس أمام أفريقيا حتى تتخلص من هذا الواقع المرير إلا أن تتبنى مبدأ صحيحاً، والمبدأ الوحيد الصحيح هو الإسلام، فبه يرتفع مستوى الوعي لدى أبنائها وتتخلّص من الاستعمار، وبه تحقّق نهضة صحيحة، وتتخلّص من الحكام العملاء، وبه تُحَل جميع مشاكلها وتستردّ ثرواتها المنهوبة. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يَعرِض على أهل أفريقيا، وعلى المثقفين وأهل الرأي والمؤثرين فيهم؛ يَعْرِضُ عليهم المبدأ الإسلامي، بعقيدته العقلية الصحيحة المقنعة لعقل الإنسان والموافقة لفطرته، ونظامه الذي ينبثق عن تلك العقيدة، ويدعوهم لتبني هذا المبدأ والعمل على إيجاد رأي عامّ له في مختلف دول أفريقيا، وتحقيق النهضة الصحيحة الشاملة، ويدعوهم إلى التواصل معه من خلال موقعه وبريده الإلكتروني وأرقام هواتفه المعروضة أسفل هذا البيان، ليزودهم بالكتب والإصدارات التي تتضمّن تفاصيل هذا المبدأ، ومعالجاته لمشاكل الإنسان. ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي يا جيوش المسلمين: إن لم تتحركوا لنصرة مسرى رسول الله ﷺ، فمن إذاً؟ تستعد ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد. ولا تقتصر التحضيرات على زيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات، بل تشمل أيضاً تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني. إن مما يُحفظ للقائد البطل صلاح الدين الأيوبي حين سأله أصحابه عن سبب قلة مزاحه وابتسامه قبل معركة تحرير القدس، فأجاب: "كيف أبتسم وبيتُ المقدس أسير؟! والله إني لأستحيي من الله أن أبتسم وإخواني هناك يعذّبون ويُقتلون". وكان يعد العدة ويغذ الخطا لتحرير المسجد الأقصى، فما بال جيوش الأمة وهي قادرة على تحرير القدس وكل الأرض المباركة فلسطين في ساعة من نهار، لا تحرك ساكنا؟! إن الخطب جلل، والإثم عظيم على كل قادر لا يؤدي واجبه، فمنذ أن احتلت الأرض المباركة فلسطين وكيان يهود يسعى إلى تهجير أهلها وتدنيس مقدساتها، غير مكترث بحكامٍ لم ير منهم سوى التآمر معه على فلسطين والأمة، أما الدول الغربية فلم تتأخر لحظة عن تقديم كل أشكال الدعم له، فإن لم تتحرك جيوش الأمة لنصرة أقصاها ومسرى حبيبها محمد ﷺ، فمن إذاً؟ إنّ شرف من يشارك في معركة التحرير القادمة لهو شرف عظيم، وحسبهم أنْ وصفهم الله بعباده أولي البأس الشديد، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾ وقال سبحانه: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾. فحق على كل جندي وضابط أن يشمر عن ساعديه وينطلق من فوره نصرة للمسجد الأقصى، قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، ومن لم يفعل فهي الندامة والحسرة. قال تعالى: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.