صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي يا أمة الإسلام وجيوشها: إذا لله وحرماته لم تغضبوا فلماذا ستغضبون وتتحركون؟! عرضت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإلكتروني يوم الأربعاء 27/5/2026م، مشاهد تظهر اعتداء قوات يهود بالضرب المبرح على شابة فلسطينية عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وقيامها بنزع خمارها بالقوة قبل اعتقالها. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد قوات الاحتلال من انتهاكاتها وتعزيزاتها الأمنية عند مداخل بلدة القدس القديمة وأبواب المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، حيث نصبت الحواجز ودققت في هويات المارة، ما حرم أعدادا كبيرة من دخول المسجد. إن القلب ليعتصر ألماً والعين لتبكي دماً بدل الدمع لمثل هذا الإجرام والاعتداء الوحشي على حرة من حرائر بيت المقدس، ومما يزيد الحرقة والألم هو أن ينزع خمارها ويكشف سترها على بعد أمتار من مسرى نبينا ﷺ على يد من غضب الله عليهم وكتب عليهم الذلة والمسكنة، والأدهى والأمر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يعتدى فيها على حرائر الأرض المباركة على أبواب المسجد الأقصى وفي باحاته وفي البلدة القديمة في القدس، فقد تمادى هذا الكيان المجرم وصعد من جرائمه وانتهاكاته بحق أهل الأرض المباركة عامة وحرائرها خاصة بعد عملية طوفان الأقصى، كما منح الحماية والغطاء الكامل لقطعان مستوطنيه لارتكاب هذه الجرائم. لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ ... إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ أيها المسلمون: إن هذه الحادثة المؤلمة قد حصلت في يوم مبارك من شهر حرام يؤدي فيه الحجيج مناسكهم، يوم جعله الله يوم فرح وسرور للمسلمين، ولكن أهل الأرض المباركة وحرائرها، لا يعرفون للفرح والسرور طعماً فيه، فدماؤهم تسفك في الضفة وغزة والقدس، وبيوتهم تهدم، وأراضيهم تصادر وتقتلع أشجارهم لتبنى عليها مستوطنات. وأسراهم الداخل منهم مفقود والخارج مولود حيث التعذيب والإجرام وانتهاك الأعراض والحرمان من الطعام والعلاج، والتضييق والخناق الذي يفرص عليهم لتهجيرهم من ديارهم. ومسرى نبيكم ﷺ الذي قرن الله بينه وبين المسجد الحرام حيث يؤدي الحجيج مناسكهم في هذه الأيام يتعرض للتهويد ويُسعى لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، بل حتى يصرح علناً بمخططات هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وقطعان المستوطنين يدنسونه صباح مساء ويؤدون صلواتهم وطقوسهم التلمودية في ساحاته ويرفعون أعلامهم فيها. فكيف يطيب لكم عيش وهذا حال أهل الأرض المباركة؟! وكيف يطيب لكم عيش والحرائر تهان ويعتدى عليهن ويكشف سترهن، ويستغثن ولا مغيث؟! ما لكم؟! أأصابكم الوهن وركنتم إلى الحياة الدنيا؟! يا أهل القوة والمنعة، يا جيوش المسلمين: لقد بلغ السيل الزُبى، وقد تمادى هذا الكيان المسخ في جرائمه، ولم يعد لمعتذر منكم عذر، لا أمام الله ولا أمام عباده، أفبعد كل هذا الإجرام والوحشية التي لم يسلم منها بشر ولا شجر ولا حجر ما زلتم خانعين؟! فإذا لله وللحرمات لم تغضبوا وتتحركوا فلماذا ستغضبون وتتحركون؟! أليس فيكم من ينصر الإسلام والمسلمين ويكون كالأوس والخزرج الذين نصروا رسول الله ﷺ وبايعوه بيعة الحرب في مثل هذه الأيام؟! فيا رب ارزقنا أنصاراً كأنصار رسول الله ﷺ يعز بهم الدين وتلبى بهم استغاثات المستغيثين، وتتحقق على أيديهم بشرى نبيك ﷺ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ترامب يطالب حكام المسلمين بصفة إلزامية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وليس فيهم رجل واحد يلزمه بدفع الجزية! أعلن رئيس أمريكا ترامب أنه ناقش أمر الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام خلال اتصالات تليفونية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والبحرين والأردن، وأوضح أنه مع "كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام، ينبغي أن يكون الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام أمراً إلزامياً". وجاءت ردود فعل حكام المسلمين على هذه التصريحات يندى لها الجبين؛ فقد صدر عن السعودية اشتراط "وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية". وقام وزير خارجية تركيا بالكشف عن تصوّر تركيّ لبُنْية أمنيّة إقليمية تمتدّ من باكستان إلى الخليج، وتضم تركيا والسعودية ومصر وعدداً من دول الخليج، مع إمكانية انضمام إيران لاحقاً، مشيراً إلى أن كيان يهود قد يجد مكاناً داخل هذا التحالف إذا اعترف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، ورهن انضمام تركيا إلى اتفاقات أبراهام بوقف قتل الفلسطينيين ورفع القيود المفروضة على وصول أهل غزة إلى الغذاء والمأوى والدواء والمياه.. وأكّد تمسّك تركيا بحلّ الدولتين أساساً لأيّ تسوية. أمّا الباقون فلم ينبس أيٌّ منهم ببنت شفة، علماً أنّ هناك مَنْ قام بالتوقيع على هذه الاتفاقات، وهم: الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان. إنّ مواقف حكّام المسلمين كلها مخزية، سواء منهم من سارع بالتوقيع، ومن وضع شرطاً للتوقيع، ومن وقّع تحت الطاولة، ومن لم يوقّع بعدُ وصمت صمت القبور؛ لأنّ جوهر تلك الاتفاقيات هو الإقرار بكيان يهود في أرض المسلمين، وإعطاؤه الشرعية في اغتصابها، وتطبيع العلاقات معه، والحوار المزعوم بين الأديان. إنّ الحل الشرعي الوحيد لقضية فلسطين هو تحريرها، وإزالة كيان يهود المسخ من الوجود، ولا يقبل المسلمون بغير هذا الحلّ، ولو وقّع جميع الحكّام على هذه الاتفاقات وطبّعوا مع كيان يهود، فإنّ مصيرهم إلى زوالٍ حين تنتفض الأمة عليهم وتنبذهم نبذ النواة، وتقيم خلافتها وتحكم بشرع ربها وتحرّر أراضي المسلمين المغتَصَبة، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور وعدل إلى الناس كافّة، وتفرضُ على ترامب وأمثاله أنْ يدفعوا الجزية لدولة الخلافة. أمّا حوار الأديان فلقد كان المسلمون طوال تاريخهم المديد سبّاقين في دعوة جميع الناس إلى الحوار على أساس الكلمة السواء ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ﴾، وخاضوا صراعاً فكرياً وصراعاً سياسياً يدعون الناس إلى الدين الحقّ الذي أنزله الله سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾، وأمّا إبراهيم عليه السلام فهو بريء مما ينسبونه إليه من اتفاقات، ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، فلا شك أنّهم يريدون تضليل الناس، وإلباس الباطل ثوب الحق بنسبة هذه الاتفاقات إلى إبراهيم عليه السلام وهو منها براء. لقد كان الأولى بهؤلاء الحكّام أنْ يضعوا حدّاً لتصريحات ترامب وأفعاله لو كان فيهم رجل رشيد، وألّا يسمحوا له أن يتكلّم باسمهم، وأن يوقفوه عند حدّه ليرفع يده عن بلاد المسلمين، لا أنْ يكونوا تابعين ذليلين له في تحقيق أحلامه بشرق أوسط جديد يكون كيان يهود المسخ جزءاً طبيعياً منه، وتتحكّم من خلاله أمريكا بثروات المسلمين ونفطهم وغازهم وبحارهم وأجوائهم! إنّ القادر على إسكات ترامب ووضع حدّ لغطرسته وعنجهيّته هو دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، وإنّ على المسلمين أنْ يحسموا أمرهم ويسارعوا لخلع حكامهم، وينصّبوا عليهم خليفة واحداً يحكمهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، وهذا حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل لواء الخلافة، فسارعوا إلى العمل معه ونصرته. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية السودان رد على صاحبة مقالة (العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف) اطلعنا على مقالة لكاتبة صحفية أثارت ردود أفعال متباينة على وسائط التواصل، وكان عنوان المقالة: (العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف)! ورداً على بعض ما جاء في المقالة نقول: أولاً: أوردت الكاتبة كلاماً ينم عن جهلها بالإسلام، ما جعلها تفتري على الإسلام وأحكامه، وتقول كلاماً يجافي الحقيقة. وحتى نكون منصفين، ها هو النص الذي افترت فيه على الإسلام: (الإسلام في كل تاريخه لم يحقق مساواة بين المختلفين دينياً في كل الدول التي أقامها المسلمون، فكانت الجيوش تخرج من الجزيرة العربية، وتفتح البلدان في آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتضع سكان تلك البلدان أمام ثلاثة خيارات فقط؛ الإسلام أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون، أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء، والاستيلاء على الأموال كغنائم...)! أولا لقد أقرت الكاتبة، أن حرب المسلمين كانت فتحا ولم تكن استعمارا ولا بلطجة، ثم إن الخيارات الثلاثة كانت دائما سابقة للحرب وليست بعد الفتح كما ذكرت. إن الذي أمر بقتال الكفار هو رب العالمين، وهو الذي فرض الجزية على الذين لم يدخلوا في الإسلام، لكنهم رضوا بالعيش مع المسلمين في ظل أحكام الإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾، فهذه الكاتبة، وهي تدعي أنها مسلمة، تعترض على كلام الله وحكمه! أما قولها: (أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين، يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء والاستيلاء على الأموال...)، فهو قول كاذب، لم يقل به حتى أعدى أعداء الإسلام!! فإذا انتصر المسلمون في فتوحاتهم في أي معركة من المعارك ضد الكفار، تطبق أحكام الإسلام، ويترك الناس وما يعتقدون وما يعبدون، ولو كان الأمر كما قالت الكاتبة، لكانت البلاد الإسلامية كلها اليوم عبيداً ورقيقاً، بل الإسلام جاء ليحرر الناس من عبودية العبيد إلى عبودية خالق العبيد. ثانياً: قالت الكاتبة: (الإسلام هو دين ينطوي على هداية روحية ومحتوى أخلاقي ونظرة كلية للإنسان والحياة من جانب المعاني والغايات...إلخ)، وهذا تناقض واضح، فكيف يكون الإسلام ديناً ينطوي على هداية روحية، ومحتوى أخلاقي وفي الوقت نفسه نظرة كلية للإنسان والحياة من جانب المعاني والغايات؟! إن الإسلام عقيدة روحية سياسية، جاء ليعالج مشاكل الإنسان بوصفه إنساناً له غرائز وحاجات عضوية، تحتاج إلى الإشباع، فالإسلام قد بين كيفية هذه الإشباعات دون إفراط أو تفريط، بأحكام من لدن حكيم خبير، والذي خلق الإنسان هو الذي يعلم ما ينفعه وما يضره!! وعدم معرفة الكاتبة بهذه الأحكام لا يعفيها من المسؤولية، وإنما يؤكد جهلها بالإسلام. ثالثاً: تقول الكاتبة في مقالتها: (يجب أن نكف عن ترديد الادعاء بأننا سبقنا أوروبا إلى العدل، والحرية، والمساواة، فهذه مجرد دعايات وادعاءات وتحيزات أيديولوجية عاطفية، أوروبا أنتجت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأنتجت الطائرة والقطار، والكمبيوتر، والعلوم الحديثة...الخ). عن أي عدل أوروبي تتحدث الكاتبة؟! إن تاريخ أوروبا القديم والحديث هو تاريخ الاستعمار، وهو مليء بالظلم للشعوب المستضعفة، وبخاصة في أفريقيا، بل إن العالم اليوم لا يعترف إلا بالأقوياء، ويكفي ما يقوله رئيس أكبر دولة ديمقراطية في العالم، وما يقوم به، وما يفعله من بلطجة لم يسلم منها حتى حلفاؤه، أما ما يقولونه عن الحرية فهي حرية العهر، ومخالفة الفطرة السوية، هي حرية أن يتزوج الرجل الرجل، والمرأة المرأة، هي حرية إبستين وما أدراك ما إبستين! أما الدولة الوطنية الحديثة بالنسبة لهم، نعم، أوقفت إلى حين ما كان بينهم من حروب لا تنتهي. أما عندنا فإن الدول الوطنية التي صنعوها لنا، هي دول وظيفية، مهمتها أن تخدم ما صنعه المستعمر، فهم يأتون بالحكام فيها، وهم يخلعونهم، وشعوب بلاد الإسلام كلها مقهورة، ولولا الغرب الكافر المستعمر، لما بقي هؤلاء الحكام الذين يقمعون شعوبهم يوماً واحداً في الحكم، ومثال على رضا حكام الغرب على حكام المسلمين، ما قاله ترامب عن حاكم مصر، حيث قال إنه ديكتاتوره المفضل! وهو يعبر حقيقة عن كل حكام الغرب إلا أن بقية الحكام في الغرب منافقون. أما حقوق الإنسان فهي فرية غربية، فإنهم يقصدون بها حقوق الإنسان الأوروبي الأبيض، ولا عزاء لبقية خلق الله، ويكفي ما فعله كيان يهود في غزة بمساعدة أكبر دولة ديمقراطية، في ظل صمت من حكام العالم المتحضر، الذي يدعي حقوق الإنسان. ثم إن الكاتبة تخلط بين العلم ومخرجاته، وبين الحكم والسياسة، والأحكام والفكر، وإلا فما دخل الطائرة والقطار والعلوم الحديثة بالحكم والسياسة؟! والغريب أنها استشهدت بالصين التي تقمع الأويغور المسلمين في تركستان الشرقية!! رابعاً: قالت الكاتبة في مقالتها: (نحن الآن متخلفون، كيف نغادر واقع التخلف...؟)، وتقول في إجابتها: (وكذلك لا بد من تجاوز فكرة أن الإسلام دين ودولة، أي تجاوز الأسطورة المركزية المؤسسة لجماعات الإسلام السياسي). نقول لها نعم إننا متخلفون، ليس لأننا متمسكون بالإسلام أو لأننا نحكم بأحكام الإسلام، بل العكس، فالإسلام هو الاستسلام والانقياد لله رب العالمين، والكاتبة ومعها من معها يريدوننا أن نستسلم وننقاد لمخلوقين مثلنا، فوق أنهم كافرون، والله يحذرنا منهم، أي من هؤلاء الكافرين، فيقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. أما أن الإسلام دين منه الدولة، فهذه فكرة مركزية في الإسلام، فإن من يطبق أحكام الإسلام إنما هي دولة تطبق أحكام الحكم، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، وغيرها. والله أمرنا أن نطبق شرعه فقال سبحانه: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾، والنبي الكريم ﷺ هو الذي أوصانا، إن أردنا النجاة، بسلوك سنته في الحكم والسياسة، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، فقال: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». فبعد هذا التحذير، تريد الكاتبة أن نترك نظام الإسلام وأحكامه، ونتبع ضلالات الكافرين من علمانية، وديمقراطية، ورأسمالية، وشيوعية، وغيرها من أهواء البشر الكافرين؟! خامساً: تختم الكاتبة مقالتها بقولها: (لا أحد في أوروبا الآن يحلم بإعادة محاكم التفتيش مثلاً أو إعادة تجارة العبيد ولكن بعض المسلمين يحلمون بتطبيق حد الردة وعودة عصور الفتوحات الإسلامية، والجواري، والسبايا وعودة الخلافة). نقول لها إن الخلافة التي لا تريدين أن يحكم بها المسلمون هي وحدها طريق خلاصهم من أنظمة الجور، ومن تسلط حكام دويلات الضرار، فوق كونها فرضاً، وليست مجرد أماني أو أحلام، وهي آتية رغم أنف الغرب الكافر وأعوانه، فهي وعد الله القائل سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وهي بشرى النبي ﷺ بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعد الحكم الجبري الذي نعيشه في هذه الأيام، يقول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه الإمام أحمد: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ». ختاماً، نقول للكاتبة نعم إن تاريخ الإسلام مزيف، ولكنه ليس كما تدعين أنه مزيف لصالح الإسلام، بل هو مزيف لصالح أعدائه، فالذي كتب تاريخ الإسلام هم المستشرقون أعداء الإسلام، وما أدراك ما المستشرقين، الذين، مع الأسف أخذ منهم من كتبوا التاريخ من أبناء المسلمين، وأنت تأخذين منهم!! ثم إن الإسلام لا يؤخذ من التاريخ، ولا من تطبيق البشر، وإنما يؤخذ من مصادره من الوحي، من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. نسأل الله لنا وللكاتبة الهداية فهو ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي روسيا قوة استعمارية وعدو تاريخي للإسلام والمسلمين وإن توقيع اتفاقية عسكرية وتقنية معها حرام (مترجم) على هامش منتدى موسكو الدولي للأمن، وُقّع اتفاقٌ للتعاون العسكري والتقني بين أفغانستان وروسيا، بحضور وزير الدفاع الأفغاني وأمين مجلس الأمن الروسي. إلا أن تفاصيل هذا الاتفاق ونطاقه ومضمونه التفصيلي لم تُنشر بعد للناس بشفافية. نعتقد أن أي تعاون في المجالات العسكرية والتقنية الحساسة يجب أن يتم مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية ومصالح الأمة الإسلامية والاستقلال الشامل لأفغانستان والتجارب التاريخية للشعب المسلم في هذه الأرض، خشية أن تتحول أفغانستان إلى ساحة تنافس بين القوى العظمى. في الواقع، وفي الذاكرة التاريخية للمسلمين في أفغانستان والأمة الإسلامية، لا تُعدّ روسيا مجرد دولة عادية، بل هي إحدى القوى الاستعمارية والمعادية التي لا يزال اسمها مرتبطاً، في ذاكرة المسلمين في أفغانستان والعالم أجمع، بالانقلابات والاحتلال والقصف وملايين الضحايا. فمن دورها في إضعاف الخلافة العثمانية والمشاركة في تفتيت البلاد الإسلامية، إلى هيمنتها على أجزاء واسعة من آسيا الوسطى والقوقاز، واحتلالها لأفغانستان، وقمعها الدموي لمسلمي الشيشان، ودعمها للأنظمة الديكتاتورية في البلاد الإسلامية، كل ذلك يُشكّل جزءاً من سجل روسيا المظلم. كما يُظهر تدخلها العسكري المباشر في الشام ودعمها لنظام بشار الأسد، إلى جانب توسيع نفوذها في عدد من البلاد الإسلامية في أفريقيا، يُظهر أن سياستها الخارجية لا تزال متجذرة في تأمين مصالحها الاستعمارية وتوسيع نطاق نفوذها. لذا، يجب على الأمة الإسلامية توخي الحذر الشديد والالتزام بالقيم السياسية عند توسيع العلاقات مع هذه القوى، لا سيما في المجالات العسكرية والتقنية الحساسة، والتصرف بحكمة وحذر وبُعد نظر. فالقوى العظمى - سواء أكانت روسيا أو أمريكا أو الصين أو غيرها - تُصاغ سياساتها الخارجية وفقاً لمصالحها الاستعمارية وتوسيع نفوذها. لذلك، يجب على المسلمين والمجاهدين وحكام أفغانستان ألا يسمحوا للعلاقات والتعاون الخارجيين بأن يتحولا تدريجياً إلى أدوات للتأثير على قراراتهم السياسية والعسكرية والاستراتيجية. إن من مبادئ الشريعة الإسلامية أن يكون سبيل الحصول على الموارد السياسية والاقتصادية والعسكرية قائماً على الإسلام، وأن تُستخدم هذه الموارد في سبيل تحقيق أهداف الشريعة. وبناءً على ذلك، فإن استخدام الموارد العسكرية لا يكون مشروعاً إلا لحفظ الدولة الإسلامية ودعمها ونشر الإسلام عالمياً ونصرة المظلومين، لا لتأمين المصالح الوطنية. إن الإسلام يُعلّم المسلمين أن يستمدوا عزّهم وقوتهم وأمنهم الحقيقي من الالتزام بأحكام الله تعالى ومن الوحدة الفكرية والسياسية والجغرافية للأمة الإسلامية ومن استقلال الإرادة السياسية ومن الاعتماد على قدرات المسلمين أنفسهم. لا يمكن للأمة الإسلامية أن تبلغ هذه المكانة، وأن تستغل مواردها الفكرية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، فضلاً عن كوادرها المدربة والمؤهلة، الاستغلال الأمثل والفعال، إلا إذا تحققت لها الوحدة السياسية والجغرافية تحت مظلة الخلافة الراشدة الثانية. وفي غياب هذه الوحدة، تبقى طاقات الأمة الهائلة متناثرة وغير فعالة. ونتيجةً لهذا التشرذم، يصبح المسلمون، رغم امتلاكهم موارد وفيرة وكفايات بشرية عالية ومواقع استراتيجية، معتمدين على غيرهم. ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي موسم "كوالالمبور الرئيسي 2026": حكومة مدني لم تعد تكترث لغضب الله! (مترجم) تستعد كوالالمبور لتصبح وجهةً رئيسيةً للجولات الموسيقية العالمية في آسيا من خلال "موسم كوالالمبور الرئيسي 2026"، الذي يجمع 25 عرضاً لفنانين عالميين على مدار عام 2026. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الماليزية 25 عرضاً لفنانين عالميين في ستة مواقع، مستهدفةً أكثر من 500 ألف معجب من داخل ماليزيا وخارجها، وفقاً لما أعلنته الشركة المنظمة، لايف نيشن ماليزيا. وصرّح وزير الاتصالات، فهمي فاضل، خلال كلمته في حفل إطلاق الموسم في 25 أيار/مايو 2026: (من المتوقع أن يشهد موسم كوالالمبور الرئيسي إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين سيغتنمون الفرصة لحجز تذاكر لأروع الحفلات الموسيقية والعروض لهذا العام). يُذكر أنّ مهرجان الماء والموسيقى، الذي تعرّض لانتقادات واسعة، قد انتهى مؤخراً، ما دفع حكومة مدني إلى محاولة "تطهير" منطقة بوكيت بينتانج بتلاوات قرآنية وبرامج صلاة على النبي، في محاولة لتهدئة غضب المسلمين! والآن، تُدنسُ الحكومة نفسها كوالالمبور مرةً أخرى، ليس بنجاسة واحدة، بل بخمس وعشرين نجاسة مغلظة. هذه هي حقيقة الفساد المتأصل في النظام الديمقراطي الرأسمالي المعاصر، المولود من مبدأ علماني، والذي يرفع من شأن الترفيه إلى مرتبة "الواجب" تماشياً مع نمط الحياة الشهواني الذي يُعدّ ركيزته الأساسية. إن النظام الديمقراطي، المنبثق من المبدأ الرأسمالي، لا يُعير اهتماماً لحدود الحلال والحرام، إذ إن الدافع الوحيد لأي فعل هو المنفعة المادية. وبناءً على هذا الأساس، تبقى أبواب الرذيلة مفتوحة على مصاريعها في هذا النظام الكفري، طالما أن هذه الأفعال المحرمة تُدرّ أرباحاً طائلة. ومما يزيد الطين بلة، أن أي أعمال محرمة ترتكبها الحكومة، إن لم تُقابل بالصمت، يقوم بتبرئتها مُفتون وسلطات دينية يتقاضون رواتب مجزية من الحكومة. ونتيجة لذلك، لا تشعر الحكومة بأي ندم، بل تفتخر بالتجاوزات الجسيمة التي ترتكبها. رغم ما حلّ بهذا البلد من مصائب شتّى بفعل حكامه الفاسدين، إلا أنهم ما زالوا يتجاهلون هذه التحذيرات ما دامت خزائنهم ممتلئة. لا يُؤخذ غضب الله سبحانه وتعالى في حساباتهم، إذ ينصبّ جلّ اهتمامهم على المكاسب الدنيوية. هؤلاء الحكام، الذين كان من المفترض أن يكونوا درعاً للأمة من نار جهنم، يتصرفون بدل ذلك كأدواتٍ تُغرق الأمة في هاوية الهلاك. ففي اللحظة التي يُعلنون فيها أن هذا البلد هو أشدّ المتمسكين بأفكار أهل السنة والجماعة، يُنظمون في الوقت نفسه عشرات الحفلات الموسيقية المُحرّمة التي تُخالف السنة النبوية صراحةً! والأمرُ الأكثر مأساويةً وإحباطاً هو أن فعاليات مهرجان كوالالمبور الرئيسي 2026 تُقام بينما لا تزال غزة غارقةً في الدّماء، ما يُظهر أن الحكومة قد فقدت كل إحساسٍ بمعاناة غزة. كيف يُعقل أن تنغمس ماليزيا في احتفالاتٍ باذخة بينما تُذبح غزة ليلاً ونهاراً؟! حقاً، عندما لم تعد هذه الحكومة تخشى غضب الله، فقد فقدت كل شيء: الإحساس، والكرامة، والحياء، والتقوى، فضلاً عن الرغبة في الجهاد في سبيل الله. باستدعائها غضب الله مراراً وتكراراً، لم يبقَ من هذه الحكومة إلا الحقد. أيّها المسلمون: إنّ مشكلة الترفيه المفرط في هذا البلد لم تنشأ من فراغ، بل هي نتاج نظام وأسلوب حياة مستوردين من الغرب، مصمّمين لإفساد الأمة الإسلامية وإضعافها، والأهمُ من ذلك، لإبعادها عن دينها. حفلات الرذيلة هذه ليست سوى ثمرة فاسدة من شجرة الديمقراطية الخبيثة، التي غرسها الغرب في بلاد المسلمين. وإن حكام المسلمين هم من يسقون هذه الشجرة ويرعونها ويحمونها. يجب على الأمة الإسلامية أن تدرك أنه ما لم تُقتلع هذه الشجرة تماماً، فستظل تُثمر ثماراً سامة تُهلك كل من يتناولها. يا حكومة مدني: نُعرب عن اعتراضنا الشّديد على موسم حفلات كوالالمبور 2026. ونطالبكم بإلغاء جميع حفلات الرذيلة التي خططتم لها ووافقتم عليها، لأن أفعالكم لا تجلب إلا غضب الله تعالى. تذكروا أنّ هذا البلد ليس ملكاً لكم تتصرفون به كما تشاؤون. هذا البلد ملكٌ للأمة الإسلامية، وهذه الأرض ملكٌ لله تعالى، يجب أن تحكموها وفق أحكامه، لا وفقاً لأهوائكم الفاسدة. بدعوتكم غضب الله تعالى، فإنكم في الحقيقة تستدعون عقابه. قد تنعمون بلحظات عابرة في هذه الدنيا بموسم حفلاتكم، ولكن عذاباً شديداً وطويلاً ينتظركم في الآخرة. اللهمّ ربنا عجل بزوال هذه الحكومة التي تعصيك وتضلل البشرية عن سبيلك، وبإقامة حكم الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. آمين يا رب العالمين. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 42 دقائق الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 42 دقائق بسم الله الرحمن الرحيم ولاية السودان: فعاليات إحياء شعائر ذي الحجة لعام 1447هـ إحياءً لشعائر شهر ذي الحجة، وتعظيماً للسنة النبوية الشريفة، سيّر حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الإثنين غرة ذي الحجة 1447هـ، موكب تكبيرات، وتهليلات، تحرك من بوابة مكتب الحزب بمدينة بورتسودان، مروراً بالشارع الرئيس للمواصلات، ووصولاً إلى السوق الكبير، حيث استقر الموكب بساحة فندق الحرمين، مقر المخاطبات السياسية بالمدينة، وأثناء الموكب انضم جمع غفير من أبناء الأمة يكبرون ويهللون مع إخوانهم، فرحين بما قام به الحزب، وأشادوا بهذا العمل الفريد من نوعه في هذا البلد، حسب تعبيرهم. وكان قد نظم الحزب معايدة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بالخرطوم، حيث امتلأ مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان بالعاصمة الخرطوم، يوم السبت رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 30/05/2026م، بالمهنئين من شباب حزب التحرير، والمؤيدين، والأنصار، الذين تقاطروا من مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم وبحري وأم درمان)، حيث ألقى الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، كلمة مؤثرة، مهنئاً أمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وشباب الحزب في العالم كله، مرسلاً التهاني للأمة الإسلامية جمعاء بعيد الأضحى المبارك. ولم ينس الناطق الرسمي في كلمته الواقع السياسي، والعسكري، وآثار الحرب الأمريكية المفتعلة بين عميليها في السودان، كاشفاً مخطط أمريكا الإجرامي لفصل دارفور، وسعيها لتثبيت عملائها من العسكر والسياسيين في الحكم. وحذر أبو خليل من هذا المخطط الذي لن يتوقف إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي العاصمة الإدارية بمدينة بورتسودان، التقى شباب حزب التحرير للمعايدة بهذه المناسبة المباركة، بمكتب الحزب، يوم السبت الثالث عشر من ذي الحجة 1447هـ، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 2026/05/30م، حيث استمع المهنئون إلى كلمة للأستاذ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، التي أرسل من خلالها التهاني لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، ولرئيس المكتب الإعلامي المركزي، ورؤساء المكاتب الإعلامية في العالم، وسائر حملة الدعوة، والأمة الإسلامية جمعاء، ثم تبادل الشباب التبريكات، وأرسلوا التهاني لإخوانهم حملة الدعوة، سائلين المولى عز وجل لهم الثبات، وأن يمن على البشرية بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي يعملون من أجلها. وسط أجواء الفرح والأخوة الصادقة، التقى شباب حزب التحرير بمكتب الحزب بمدينة القضارف، يوم السبت 13 ذو الحجة 1447هجرية، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، لتبادل التهاني وتبريكات العيد، يتحابون بروح الله، فلا أنساب بينهم، بل تجمعهم قضية واحدة هي قضية المسلمين المصيرية؛ استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ولم تنسهم فرحة العيد أوجاع الأمة الإسلامية بدءا من السودان، مروراً بغزة الجريحة، وإيران التي خذلها حكام المسلمين، والاعتداءات المتواصلة من كيان يهود على لبنان، وغيرها من بلاد المسلمين، كل هذه القضايا وغيرها، جعلتهم يجددون العزم لتعود الأمة سيرتها الأولى، سائلين الله أن يعز الأمة، ويعجل بقيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي مدينة الأبيض، أقام شباب حزب التحرير لقاء المعايدة يوم الجمعة، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ، بمنزل الأستاذ أحمد وداعة، عضو حزب التحرير. حيث تمت قراءة تهنئة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، والتهنئة التي أصدرها إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان على الحضور المميز، وكان التفاعل ممتازاً. أما في مدينتي كوستي وربك بالنيل الأبيض، فقد فتح الأستاذ عبد الله آدم محمد راجي الله داره في الجزيرة أبا، مرحباً بحملة الدعوة وأنصارها، صبيحة الجمعة، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك للعام 1447هـ ، حيث تبادل الشباب التهاني بهذه المناسبة، وتناولوا ما وراء الحرب اللعينة الجارية في السودان، وما يدور في العالم من أحداث تبشر بحدث عظيم سيغير العالم بأسره إن شاء الله. وخلال كلماتهم جدد الشباب العهد بالعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية؛ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كما بعث الشباب بالتهنئة بالعيد لأمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وأعضاء مكتبه، وجميع دوائر الحزب، وإخوانهم في ولاية السودان، وحملة الدعوة في أنحاء المعمورة، والمسلمين عامة. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان الأربعاء، 17 ذو الحجة 1447هـ الموافق 03 حزيران/يونيو 2026م - جانب من فعاليات إحياء شعائر ذي الحجة لعام 1447هـ - اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.