اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

أمريكا تخترق (الشرعية اليمنية) عبر رشاد العليمي


Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أمريكا تخترق (الشرعية اليمنية) عبر رشاد العليمي

 

 

الخبر:

 

تسليم رشاد العليمي ملف تصدير نفط اليمن لأمريكا. (الخبر اليمني، 5 آب/أغسطس2026م).

 

التعليق:

 

أعلنت الحكومة اليمنية إبرامها اتفاقا مع شركة هنت الأمريكية لبيع كميات ضخمة من مخزون النفط الموجود في خزانات بترو مسيلة في حضرموت وشبوة ومأرب. ويتولى نجل رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي، إدارة فروع الشركة في اليمن. وأكدت مصادر للخبر اليمني وصول فريق أمريكي بالفعل إلى حضرموت حيث يقوم بحصر الكميات الضخمة في خزانات النفط تمهيداً لتصديرها للخارج.

 

ورغم أن رئيس مجلس الرئاسة رشاد العليمي خرج من عباءة نظام الهالك علي صالح عميل بريطانيا، إلا أن السعودية استطاعت استمالته لخدمة مصالح أمريكا، وظهر ذلك واضحا عندما قامت السعودية تحت ستار (الشرعية اليمنية) بطرد رئيس المجلس الانتقالي ومن ثم حلّ المجلس الذي أنشأته الإمارات في اليمن، وبهذا تقلص نفوذ بريطانيا فيما يسمى المناطق المحررة، بينما تصاعد نفوذ السعودية داخل قرارات المجلس الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، خدمة لمصالح أمريكا، ويجري الحديث حالياً في الوسط السياسي اليمني عن تقليص عدد أعضاء المجلس الرئاسي الثمانية مع بقاء رشاد العليمي رئيسا، ويبدو أن ذلك يصب في إبعاد أعضاء المجلس الذين ما زالوا يحملون الولاء للإمارات التي تؤمن مصالح بريطانيا في البلاد.

 

وفي السياق ذاته قامت السعودية بدمج قوات المجلس الانتقالي المنحل ضمن القوات المسلحة اليمنية لتتسنى لها السيطرة على القرار العسكري وعدم وجود قوات خارج القوات المسلحة الرسمية قد تعرقل تنفيذ مشاريعها، وإن كانت السعودية ما زالت تجد مقاومة ضد تنفيذ مشروعها بعمليات تمرد أو اغتيالات أو تفجيرات بين الحين والآخر.

 

من جهة أخرى تنتظر السعودية تفرغ أمريكا من مفاوضاتها الجارية حاليا مع إيران كي يتم تحييدها، في حال بدأت السعودية في مواجهة عسكرية ضدّ الحوثيين تحت ستار شرعية رشاد العليمي مرة أخرى، فقد أنشأت السعودية مؤخراً تحالفا بحريا لتأمين الملاحة في البحر الأحمر تمهيداً على ما يبدو لتدخل عسكري قادم ضد الحوثيين، ومن نافلة القول إن السعودية حالياً تتولى تمويل الجيش اليمني ومرتباته تصرف بالريال السعودي ضمن وزارة الدفاع اليمنية الواقعة تحت نفوذ رشاد العليمي.

 

يا أهلنا في اليمن: هكذا تتنافس القوى الكبرى على النفوذ والثروة في بلادكم عبر دمى تصنعها ثم تحرّكها جهارا نهارا لتنفيذ مشاريعها تحت شعارات كاذبة مثل التحرير وحماية البلاد أو شعارات طائفية مثل محاربة (الشيعة الروافض) أو شعارات مناطقية مثل تحرير الجنوب أو الشمال، وكل ذلك إنما هو أكاذيب لتكونوا أنتم وقود الحرب خدمة لتركيز نفوذ الغرب الكافر في بلادنا، فهلّا فوّتم الفرصة عليهم بانفضاضكم عن تلك القيادات التي ثبت لكم أنّها لم تهتم بشؤونكم ولا رعايتكم بل كانت تحوك المؤامرات ضدكم خدمة للكافر المستعمر مقابل مصالح شخصية لهم؟!

 

إن المشروع الصحيح الذي ينبغي الالتفاف حوله اليوم هو مشروع الإسلام وذلك بالعمل لعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تطرد النفوذ الغربي وأعوانه من البلاد وتقيم أحكام الشرع الذي يضمن توزيعا عادلا للثروة ويحقن دماء المسلمين ويصون كرامتهم ويحافظ على أموالهم، وإن حزب التحرير يعمل بينكم لتحقيق ذلك ونوال رضوان الله تعالى، وتحقيق وعده، قال عز من قائل: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، وتحقيق بشرى نبيه ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...