صوت الخلافة قام بنشر June 4 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 4 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ترامب يطالب حكام المسلمين بصفة إلزامية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وليس فيهم رجل واحد يلزمه بدفع الجزية! أعلن رئيس أمريكا ترامب أنه ناقش أمر الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام خلال اتصالات تليفونية مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والبحرين والأردن، وأوضح أنه مع "كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لإبرام اتفاق سلام، ينبغي أن يكون الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام أمراً إلزامياً". وجاءت ردود فعل حكام المسلمين على هذه التصريحات يندى لها الجبين؛ فقد صدر عن السعودية اشتراط "وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية". وقام وزير خارجية تركيا بالكشف عن تصوّر تركيّ لبُنْية أمنيّة إقليمية تمتدّ من باكستان إلى الخليج، وتضم تركيا والسعودية ومصر وعدداً من دول الخليج، مع إمكانية انضمام إيران لاحقاً، مشيراً إلى أن كيان يهود قد يجد مكاناً داخل هذا التحالف إذا اعترف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، ورهن انضمام تركيا إلى اتفاقات أبراهام بوقف قتل الفلسطينيين ورفع القيود المفروضة على وصول أهل غزة إلى الغذاء والمأوى والدواء والمياه.. وأكّد تمسّك تركيا بحلّ الدولتين أساساً لأيّ تسوية. أمّا الباقون فلم ينبس أيٌّ منهم ببنت شفة، علماً أنّ هناك مَنْ قام بالتوقيع على هذه الاتفاقات، وهم: الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان. إنّ مواقف حكّام المسلمين كلها مخزية، سواء منهم من سارع بالتوقيع، ومن وضع شرطاً للتوقيع، ومن وقّع تحت الطاولة، ومن لم يوقّع بعدُ وصمت صمت القبور؛ لأنّ جوهر تلك الاتفاقيات هو الإقرار بكيان يهود في أرض المسلمين، وإعطاؤه الشرعية في اغتصابها، وتطبيع العلاقات معه، والحوار المزعوم بين الأديان. إنّ الحل الشرعي الوحيد لقضية فلسطين هو تحريرها، وإزالة كيان يهود المسخ من الوجود، ولا يقبل المسلمون بغير هذا الحلّ، ولو وقّع جميع الحكّام على هذه الاتفاقات وطبّعوا مع كيان يهود، فإنّ مصيرهم إلى زوالٍ حين تنتفض الأمة عليهم وتنبذهم نبذ النواة، وتقيم خلافتها وتحكم بشرع ربها وتحرّر أراضي المسلمين المغتَصَبة، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور وعدل إلى الناس كافّة، وتفرضُ على ترامب وأمثاله أنْ يدفعوا الجزية لدولة الخلافة. أمّا حوار الأديان فلقد كان المسلمون طوال تاريخهم المديد سبّاقين في دعوة جميع الناس إلى الحوار على أساس الكلمة السواء ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ﴾، وخاضوا صراعاً فكرياً وصراعاً سياسياً يدعون الناس إلى الدين الحقّ الذي أنزله الله سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾، وأمّا إبراهيم عليه السلام فهو بريء مما ينسبونه إليه من اتفاقات، ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، فلا شك أنّهم يريدون تضليل الناس، وإلباس الباطل ثوب الحق بنسبة هذه الاتفاقات إلى إبراهيم عليه السلام وهو منها براء. لقد كان الأولى بهؤلاء الحكّام أنْ يضعوا حدّاً لتصريحات ترامب وأفعاله لو كان فيهم رجل رشيد، وألّا يسمحوا له أن يتكلّم باسمهم، وأن يوقفوه عند حدّه ليرفع يده عن بلاد المسلمين، لا أنْ يكونوا تابعين ذليلين له في تحقيق أحلامه بشرق أوسط جديد يكون كيان يهود المسخ جزءاً طبيعياً منه، وتتحكّم من خلاله أمريكا بثروات المسلمين ونفطهم وغازهم وبحارهم وأجوائهم! إنّ القادر على إسكات ترامب ووضع حدّ لغطرسته وعنجهيّته هو دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، وإنّ على المسلمين أنْ يحسموا أمرهم ويسارعوا لخلع حكامهم، وينصّبوا عليهم خليفة واحداً يحكمهم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، وهذا حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، حامل لواء الخلافة، فسارعوا إلى العمل معه ونصرته. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 5 المكتب الإعــلامي ولاية السودان رد على صاحبة مقالة (العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف) اطلعنا على مقالة لكاتبة صحفية أثارت ردود أفعال متباينة على وسائط التواصل، وكان عنوان المقالة: (العلمانية وعقدة التاريخ الإسلامي المزيف)! ورداً على بعض ما جاء في المقالة نقول: أولاً: أوردت الكاتبة كلاماً ينم عن جهلها بالإسلام، ما جعلها تفتري على الإسلام وأحكامه، وتقول كلاماً يجافي الحقيقة. وحتى نكون منصفين، ها هو النص الذي افترت فيه على الإسلام: (الإسلام في كل تاريخه لم يحقق مساواة بين المختلفين دينياً في كل الدول التي أقامها المسلمون، فكانت الجيوش تخرج من الجزيرة العربية، وتفتح البلدان في آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتضع سكان تلك البلدان أمام ثلاثة خيارات فقط؛ الإسلام أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون، أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء، والاستيلاء على الأموال كغنائم...)! أولا لقد أقرت الكاتبة، أن حرب المسلمين كانت فتحا ولم تكن استعمارا ولا بلطجة، ثم إن الخيارات الثلاثة كانت دائما سابقة للحرب وليست بعد الفتح كما ذكرت. إن الذي أمر بقتال الكفار هو رب العالمين، وهو الذي فرض الجزية على الذين لم يدخلوا في الإسلام، لكنهم رضوا بالعيش مع المسلمين في ظل أحكام الإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾، فهذه الكاتبة، وهي تدعي أنها مسلمة، تعترض على كلام الله وحكمه! أما قولها: (أو القتال الذي لو انتهى بانتصار المسلمين، يؤدي إلى استرقاق الرجال، وسبي النساء والاستيلاء على الأموال...)، فهو قول كاذب، لم يقل به حتى أعدى أعداء الإسلام!! فإذا انتصر المسلمون في فتوحاتهم في أي معركة من المعارك ضد الكفار، تطبق أحكام الإسلام، ويترك الناس وما يعتقدون وما يعبدون، ولو كان الأمر كما قالت الكاتبة، لكانت البلاد الإسلامية كلها اليوم عبيداً ورقيقاً، بل الإسلام جاء ليحرر الناس من عبودية العبيد إلى عبودية خالق العبيد. ثانياً: قالت الكاتبة: (الإسلام هو دين ينطوي على هداية روحية ومحتوى أخلاقي ونظرة كلية للإنسان والحياة من جانب المعاني والغايات...إلخ)، وهذا تناقض واضح، فكيف يكون الإسلام ديناً ينطوي على هداية روحية، ومحتوى أخلاقي وفي الوقت نفسه نظرة كلية للإنسان والحياة من جانب المعاني والغايات؟! إن الإسلام عقيدة روحية سياسية، جاء ليعالج مشاكل الإنسان بوصفه إنساناً له غرائز وحاجات عضوية، تحتاج إلى الإشباع، فالإسلام قد بين كيفية هذه الإشباعات دون إفراط أو تفريط، بأحكام من لدن حكيم خبير، والذي خلق الإنسان هو الذي يعلم ما ينفعه وما يضره!! وعدم معرفة الكاتبة بهذه الأحكام لا يعفيها من المسؤولية، وإنما يؤكد جهلها بالإسلام. ثالثاً: تقول الكاتبة في مقالتها: (يجب أن نكف عن ترديد الادعاء بأننا سبقنا أوروبا إلى العدل، والحرية، والمساواة، فهذه مجرد دعايات وادعاءات وتحيزات أيديولوجية عاطفية، أوروبا أنتجت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأنتجت الطائرة والقطار، والكمبيوتر، والعلوم الحديثة...الخ). عن أي عدل أوروبي تتحدث الكاتبة؟! إن تاريخ أوروبا القديم والحديث هو تاريخ الاستعمار، وهو مليء بالظلم للشعوب المستضعفة، وبخاصة في أفريقيا، بل إن العالم اليوم لا يعترف إلا بالأقوياء، ويكفي ما يقوله رئيس أكبر دولة ديمقراطية في العالم، وما يقوم به، وما يفعله من بلطجة لم يسلم منها حتى حلفاؤه، أما ما يقولونه عن الحرية فهي حرية العهر، ومخالفة الفطرة السوية، هي حرية أن يتزوج الرجل الرجل، والمرأة المرأة، هي حرية إبستين وما أدراك ما إبستين! أما الدولة الوطنية الحديثة بالنسبة لهم، نعم، أوقفت إلى حين ما كان بينهم من حروب لا تنتهي. أما عندنا فإن الدول الوطنية التي صنعوها لنا، هي دول وظيفية، مهمتها أن تخدم ما صنعه المستعمر، فهم يأتون بالحكام فيها، وهم يخلعونهم، وشعوب بلاد الإسلام كلها مقهورة، ولولا الغرب الكافر المستعمر، لما بقي هؤلاء الحكام الذين يقمعون شعوبهم يوماً واحداً في الحكم، ومثال على رضا حكام الغرب على حكام المسلمين، ما قاله ترامب عن حاكم مصر، حيث قال إنه ديكتاتوره المفضل! وهو يعبر حقيقة عن كل حكام الغرب إلا أن بقية الحكام في الغرب منافقون. أما حقوق الإنسان فهي فرية غربية، فإنهم يقصدون بها حقوق الإنسان الأوروبي الأبيض، ولا عزاء لبقية خلق الله، ويكفي ما فعله كيان يهود في غزة بمساعدة أكبر دولة ديمقراطية، في ظل صمت من حكام العالم المتحضر، الذي يدعي حقوق الإنسان. ثم إن الكاتبة تخلط بين العلم ومخرجاته، وبين الحكم والسياسة، والأحكام والفكر، وإلا فما دخل الطائرة والقطار والعلوم الحديثة بالحكم والسياسة؟! والغريب أنها استشهدت بالصين التي تقمع الأويغور المسلمين في تركستان الشرقية!! رابعاً: قالت الكاتبة في مقالتها: (نحن الآن متخلفون، كيف نغادر واقع التخلف...؟)، وتقول في إجابتها: (وكذلك لا بد من تجاوز فكرة أن الإسلام دين ودولة، أي تجاوز الأسطورة المركزية المؤسسة لجماعات الإسلام السياسي). نقول لها نعم إننا متخلفون، ليس لأننا متمسكون بالإسلام أو لأننا نحكم بأحكام الإسلام، بل العكس، فالإسلام هو الاستسلام والانقياد لله رب العالمين، والكاتبة ومعها من معها يريدوننا أن نستسلم وننقاد لمخلوقين مثلنا، فوق أنهم كافرون، والله يحذرنا منهم، أي من هؤلاء الكافرين، فيقول سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. أما أن الإسلام دين منه الدولة، فهذه فكرة مركزية في الإسلام، فإن من يطبق أحكام الإسلام إنما هي دولة تطبق أحكام الحكم، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، وغيرها. والله أمرنا أن نطبق شرعه فقال سبحانه: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾، والنبي الكريم ﷺ هو الذي أوصانا، إن أردنا النجاة، بسلوك سنته في الحكم والسياسة، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، فقال: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». فبعد هذا التحذير، تريد الكاتبة أن نترك نظام الإسلام وأحكامه، ونتبع ضلالات الكافرين من علمانية، وديمقراطية، ورأسمالية، وشيوعية، وغيرها من أهواء البشر الكافرين؟! خامساً: تختم الكاتبة مقالتها بقولها: (لا أحد في أوروبا الآن يحلم بإعادة محاكم التفتيش مثلاً أو إعادة تجارة العبيد ولكن بعض المسلمين يحلمون بتطبيق حد الردة وعودة عصور الفتوحات الإسلامية، والجواري، والسبايا وعودة الخلافة). نقول لها إن الخلافة التي لا تريدين أن يحكم بها المسلمون هي وحدها طريق خلاصهم من أنظمة الجور، ومن تسلط حكام دويلات الضرار، فوق كونها فرضاً، وليست مجرد أماني أو أحلام، وهي آتية رغم أنف الغرب الكافر وأعوانه، فهي وعد الله القائل سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، وهي بشرى النبي ﷺ بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعد الحكم الجبري الذي نعيشه في هذه الأيام، يقول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه الإمام أحمد: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ». ختاماً، نقول للكاتبة نعم إن تاريخ الإسلام مزيف، ولكنه ليس كما تدعين أنه مزيف لصالح الإسلام، بل هو مزيف لصالح أعدائه، فالذي كتب تاريخ الإسلام هم المستشرقون أعداء الإسلام، وما أدراك ما المستشرقين، الذين، مع الأسف أخذ منهم من كتبوا التاريخ من أبناء المسلمين، وأنت تأخذين منهم!! ثم إن الإسلام لا يؤخذ من التاريخ، ولا من تطبيق البشر، وإنما يؤخذ من مصادره من الوحي، من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. نسأل الله لنا وللكاتبة الهداية فهو ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 5 المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي روسيا قوة استعمارية وعدو تاريخي للإسلام والمسلمين وإن توقيع اتفاقية عسكرية وتقنية معها حرام (مترجم) على هامش منتدى موسكو الدولي للأمن، وُقّع اتفاقٌ للتعاون العسكري والتقني بين أفغانستان وروسيا، بحضور وزير الدفاع الأفغاني وأمين مجلس الأمن الروسي. إلا أن تفاصيل هذا الاتفاق ونطاقه ومضمونه التفصيلي لم تُنشر بعد للناس بشفافية. نعتقد أن أي تعاون في المجالات العسكرية والتقنية الحساسة يجب أن يتم مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية ومصالح الأمة الإسلامية والاستقلال الشامل لأفغانستان والتجارب التاريخية للشعب المسلم في هذه الأرض، خشية أن تتحول أفغانستان إلى ساحة تنافس بين القوى العظمى. في الواقع، وفي الذاكرة التاريخية للمسلمين في أفغانستان والأمة الإسلامية، لا تُعدّ روسيا مجرد دولة عادية، بل هي إحدى القوى الاستعمارية والمعادية التي لا يزال اسمها مرتبطاً، في ذاكرة المسلمين في أفغانستان والعالم أجمع، بالانقلابات والاحتلال والقصف وملايين الضحايا. فمن دورها في إضعاف الخلافة العثمانية والمشاركة في تفتيت البلاد الإسلامية، إلى هيمنتها على أجزاء واسعة من آسيا الوسطى والقوقاز، واحتلالها لأفغانستان، وقمعها الدموي لمسلمي الشيشان، ودعمها للأنظمة الديكتاتورية في البلاد الإسلامية، كل ذلك يُشكّل جزءاً من سجل روسيا المظلم. كما يُظهر تدخلها العسكري المباشر في الشام ودعمها لنظام بشار الأسد، إلى جانب توسيع نفوذها في عدد من البلاد الإسلامية في أفريقيا، يُظهر أن سياستها الخارجية لا تزال متجذرة في تأمين مصالحها الاستعمارية وتوسيع نطاق نفوذها. لذا، يجب على الأمة الإسلامية توخي الحذر الشديد والالتزام بالقيم السياسية عند توسيع العلاقات مع هذه القوى، لا سيما في المجالات العسكرية والتقنية الحساسة، والتصرف بحكمة وحذر وبُعد نظر. فالقوى العظمى - سواء أكانت روسيا أو أمريكا أو الصين أو غيرها - تُصاغ سياساتها الخارجية وفقاً لمصالحها الاستعمارية وتوسيع نفوذها. لذلك، يجب على المسلمين والمجاهدين وحكام أفغانستان ألا يسمحوا للعلاقات والتعاون الخارجيين بأن يتحولا تدريجياً إلى أدوات للتأثير على قراراتهم السياسية والعسكرية والاستراتيجية. إن من مبادئ الشريعة الإسلامية أن يكون سبيل الحصول على الموارد السياسية والاقتصادية والعسكرية قائماً على الإسلام، وأن تُستخدم هذه الموارد في سبيل تحقيق أهداف الشريعة. وبناءً على ذلك، فإن استخدام الموارد العسكرية لا يكون مشروعاً إلا لحفظ الدولة الإسلامية ودعمها ونشر الإسلام عالمياً ونصرة المظلومين، لا لتأمين المصالح الوطنية. إن الإسلام يُعلّم المسلمين أن يستمدوا عزّهم وقوتهم وأمنهم الحقيقي من الالتزام بأحكام الله تعالى ومن الوحدة الفكرية والسياسية والجغرافية للأمة الإسلامية ومن استقلال الإرادة السياسية ومن الاعتماد على قدرات المسلمين أنفسهم. لا يمكن للأمة الإسلامية أن تبلغ هذه المكانة، وأن تستغل مواردها الفكرية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، فضلاً عن كوادرها المدربة والمؤهلة، الاستغلال الأمثل والفعال، إلا إذا تحققت لها الوحدة السياسية والجغرافية تحت مظلة الخلافة الراشدة الثانية. وفي غياب هذه الوحدة، تبقى طاقات الأمة الهائلة متناثرة وغير فعالة. ونتيجةً لهذا التشرذم، يصبح المسلمون، رغم امتلاكهم موارد وفيرة وكفايات بشرية عالية ومواقع استراتيجية، معتمدين على غيرهم. ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 5 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 5 المكتب الإعــلامي ماليزيا بيان صحفي موسم "كوالالمبور الرئيسي 2026": حكومة مدني لم تعد تكترث لغضب الله! (مترجم) تستعد كوالالمبور لتصبح وجهةً رئيسيةً للجولات الموسيقية العالمية في آسيا من خلال "موسم كوالالمبور الرئيسي 2026"، الذي يجمع 25 عرضاً لفنانين عالميين على مدار عام 2026. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الماليزية 25 عرضاً لفنانين عالميين في ستة مواقع، مستهدفةً أكثر من 500 ألف معجب من داخل ماليزيا وخارجها، وفقاً لما أعلنته الشركة المنظمة، لايف نيشن ماليزيا. وصرّح وزير الاتصالات، فهمي فاضل، خلال كلمته في حفل إطلاق الموسم في 25 أيار/مايو 2026: (من المتوقع أن يشهد موسم كوالالمبور الرئيسي إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين سيغتنمون الفرصة لحجز تذاكر لأروع الحفلات الموسيقية والعروض لهذا العام). يُذكر أنّ مهرجان الماء والموسيقى، الذي تعرّض لانتقادات واسعة، قد انتهى مؤخراً، ما دفع حكومة مدني إلى محاولة "تطهير" منطقة بوكيت بينتانج بتلاوات قرآنية وبرامج صلاة على النبي، في محاولة لتهدئة غضب المسلمين! والآن، تُدنسُ الحكومة نفسها كوالالمبور مرةً أخرى، ليس بنجاسة واحدة، بل بخمس وعشرين نجاسة مغلظة. هذه هي حقيقة الفساد المتأصل في النظام الديمقراطي الرأسمالي المعاصر، المولود من مبدأ علماني، والذي يرفع من شأن الترفيه إلى مرتبة "الواجب" تماشياً مع نمط الحياة الشهواني الذي يُعدّ ركيزته الأساسية. إن النظام الديمقراطي، المنبثق من المبدأ الرأسمالي، لا يُعير اهتماماً لحدود الحلال والحرام، إذ إن الدافع الوحيد لأي فعل هو المنفعة المادية. وبناءً على هذا الأساس، تبقى أبواب الرذيلة مفتوحة على مصاريعها في هذا النظام الكفري، طالما أن هذه الأفعال المحرمة تُدرّ أرباحاً طائلة. ومما يزيد الطين بلة، أن أي أعمال محرمة ترتكبها الحكومة، إن لم تُقابل بالصمت، يقوم بتبرئتها مُفتون وسلطات دينية يتقاضون رواتب مجزية من الحكومة. ونتيجة لذلك، لا تشعر الحكومة بأي ندم، بل تفتخر بالتجاوزات الجسيمة التي ترتكبها. رغم ما حلّ بهذا البلد من مصائب شتّى بفعل حكامه الفاسدين، إلا أنهم ما زالوا يتجاهلون هذه التحذيرات ما دامت خزائنهم ممتلئة. لا يُؤخذ غضب الله سبحانه وتعالى في حساباتهم، إذ ينصبّ جلّ اهتمامهم على المكاسب الدنيوية. هؤلاء الحكام، الذين كان من المفترض أن يكونوا درعاً للأمة من نار جهنم، يتصرفون بدل ذلك كأدواتٍ تُغرق الأمة في هاوية الهلاك. ففي اللحظة التي يُعلنون فيها أن هذا البلد هو أشدّ المتمسكين بأفكار أهل السنة والجماعة، يُنظمون في الوقت نفسه عشرات الحفلات الموسيقية المُحرّمة التي تُخالف السنة النبوية صراحةً! والأمرُ الأكثر مأساويةً وإحباطاً هو أن فعاليات مهرجان كوالالمبور الرئيسي 2026 تُقام بينما لا تزال غزة غارقةً في الدّماء، ما يُظهر أن الحكومة قد فقدت كل إحساسٍ بمعاناة غزة. كيف يُعقل أن تنغمس ماليزيا في احتفالاتٍ باذخة بينما تُذبح غزة ليلاً ونهاراً؟! حقاً، عندما لم تعد هذه الحكومة تخشى غضب الله، فقد فقدت كل شيء: الإحساس، والكرامة، والحياء، والتقوى، فضلاً عن الرغبة في الجهاد في سبيل الله. باستدعائها غضب الله مراراً وتكراراً، لم يبقَ من هذه الحكومة إلا الحقد. أيّها المسلمون: إنّ مشكلة الترفيه المفرط في هذا البلد لم تنشأ من فراغ، بل هي نتاج نظام وأسلوب حياة مستوردين من الغرب، مصمّمين لإفساد الأمة الإسلامية وإضعافها، والأهمُ من ذلك، لإبعادها عن دينها. حفلات الرذيلة هذه ليست سوى ثمرة فاسدة من شجرة الديمقراطية الخبيثة، التي غرسها الغرب في بلاد المسلمين. وإن حكام المسلمين هم من يسقون هذه الشجرة ويرعونها ويحمونها. يجب على الأمة الإسلامية أن تدرك أنه ما لم تُقتلع هذه الشجرة تماماً، فستظل تُثمر ثماراً سامة تُهلك كل من يتناولها. يا حكومة مدني: نُعرب عن اعتراضنا الشّديد على موسم حفلات كوالالمبور 2026. ونطالبكم بإلغاء جميع حفلات الرذيلة التي خططتم لها ووافقتم عليها، لأن أفعالكم لا تجلب إلا غضب الله تعالى. تذكروا أنّ هذا البلد ليس ملكاً لكم تتصرفون به كما تشاؤون. هذا البلد ملكٌ للأمة الإسلامية، وهذه الأرض ملكٌ لله تعالى، يجب أن تحكموها وفق أحكامه، لا وفقاً لأهوائكم الفاسدة. بدعوتكم غضب الله تعالى، فإنكم في الحقيقة تستدعون عقابه. قد تنعمون بلحظات عابرة في هذه الدنيا بموسم حفلاتكم، ولكن عذاباً شديداً وطويلاً ينتظركم في الآخرة. اللهمّ ربنا عجل بزوال هذه الحكومة التي تعصيك وتضلل البشرية عن سبيلك، وبإقامة حكم الإسلام في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. آمين يا رب العالمين. عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 9 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 9 بسم الله الرحمن الرحيم ولاية السودان: فعاليات إحياء شعائر ذي الحجة لعام 1447هـ إحياءً لشعائر شهر ذي الحجة، وتعظيماً للسنة النبوية الشريفة، سيّر حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الإثنين غرة ذي الحجة 1447هـ، موكب تكبيرات، وتهليلات، تحرك من بوابة مكتب الحزب بمدينة بورتسودان، مروراً بالشارع الرئيس للمواصلات، ووصولاً إلى السوق الكبير، حيث استقر الموكب بساحة فندق الحرمين، مقر المخاطبات السياسية بالمدينة، وأثناء الموكب انضم جمع غفير من أبناء الأمة يكبرون ويهللون مع إخوانهم، فرحين بما قام به الحزب، وأشادوا بهذا العمل الفريد من نوعه في هذا البلد، حسب تعبيرهم. وكان قد نظم الحزب معايدة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بالخرطوم، حيث امتلأ مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان بالعاصمة الخرطوم، يوم السبت رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 30/05/2026م، بالمهنئين من شباب حزب التحرير، والمؤيدين، والأنصار، الذين تقاطروا من مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم وبحري وأم درمان)، حيث ألقى الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، كلمة مؤثرة، مهنئاً أمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وشباب الحزب في العالم كله، مرسلاً التهاني للأمة الإسلامية جمعاء بعيد الأضحى المبارك. ولم ينس الناطق الرسمي في كلمته الواقع السياسي، والعسكري، وآثار الحرب الأمريكية المفتعلة بين عميليها في السودان، كاشفاً مخطط أمريكا الإجرامي لفصل دارفور، وسعيها لتثبيت عملائها من العسكر والسياسيين في الحكم. وحذر أبو خليل من هذا المخطط الذي لن يتوقف إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي العاصمة الإدارية بمدينة بورتسودان، التقى شباب حزب التحرير للمعايدة بهذه المناسبة المباركة، بمكتب الحزب، يوم السبت الثالث عشر من ذي الحجة 1447هـ، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 2026/05/30م، حيث استمع المهنئون إلى كلمة للأستاذ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، التي أرسل من خلالها التهاني لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، ولرئيس المكتب الإعلامي المركزي، ورؤساء المكاتب الإعلامية في العالم، وسائر حملة الدعوة، والأمة الإسلامية جمعاء، ثم تبادل الشباب التبريكات، وأرسلوا التهاني لإخوانهم حملة الدعوة، سائلين المولى عز وجل لهم الثبات، وأن يمن على البشرية بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي يعملون من أجلها. وسط أجواء الفرح والأخوة الصادقة، التقى شباب حزب التحرير بمكتب الحزب بمدينة القضارف، يوم السبت 13 ذو الحجة 1447هجرية، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، لتبادل التهاني وتبريكات العيد، يتحابون بروح الله، فلا أنساب بينهم، بل تجمعهم قضية واحدة هي قضية المسلمين المصيرية؛ استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ولم تنسهم فرحة العيد أوجاع الأمة الإسلامية بدءا من السودان، مروراً بغزة الجريحة، وإيران التي خذلها حكام المسلمين، والاعتداءات المتواصلة من كيان يهود على لبنان، وغيرها من بلاد المسلمين، كل هذه القضايا وغيرها، جعلتهم يجددون العزم لتعود الأمة سيرتها الأولى، سائلين الله أن يعز الأمة، ويعجل بقيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي مدينة الأبيض، أقام شباب حزب التحرير لقاء المعايدة يوم الجمعة، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ، بمنزل الأستاذ أحمد وداعة، عضو حزب التحرير. حيث تمت قراءة تهنئة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، والتهنئة التي أصدرها إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان على الحضور المميز، وكان التفاعل ممتازاً. أما في مدينتي كوستي وربك بالنيل الأبيض، فقد فتح الأستاذ عبد الله آدم محمد راجي الله داره في الجزيرة أبا، مرحباً بحملة الدعوة وأنصارها، صبيحة الجمعة، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك للعام 1447هـ ، حيث تبادل الشباب التهاني بهذه المناسبة، وتناولوا ما وراء الحرب اللعينة الجارية في السودان، وما يدور في العالم من أحداث تبشر بحدث عظيم سيغير العالم بأسره إن شاء الله. وخلال كلماتهم جدد الشباب العهد بالعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية؛ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. كما بعث الشباب بالتهنئة بالعيد لأمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وأعضاء مكتبه، وجميع دوائر الحزب، وإخوانهم في ولاية السودان، وحملة الدعوة في أنحاء المعمورة، والمسلمين عامة. مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان الأربعاء، 17 ذو الحجة 1447هـ الموافق 03 حزيران/يونيو 2026م - جانب من فعاليات إحياء شعائر ذي الحجة لعام 1447هـ - اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 10 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 10 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي ميزانية 2026–2027: تحت ذريعة الإصلاحات المالية، يقوم صندوق النقد الدولي بسحق القدرة الإنتاجية لاقتصادنا، والحالة الاقتصادية لغالبية السكان، بينما يسميه الحكام استقراراً اقتصادياً كلياً! لقد ولّى الزمن الذي كان فيه الحكام يحاولون إخفاء إملاءات صندوق النقد الدولي عبر الادعاء بأن الميزانية هي نتاج مشاورات مع ممثلي الشعب المنتخبين، ودوائر الأعمال، وجهود خبراء الاقتصاد في البلاد. أما اليوم، فلا يتردد رئيس الوزراء حتى في التصريح علناً بأنه سيتحدث إلى صندوق النقد الدولي، أي يطلب الإذن منه، لزيادة الرواتب أو تقديم الدعم للكهرباء والوقود! والحقيقة هي أنه، تحت ستار الإصلاحات المالية، يقوم صندوق النقد الدولي بإدارة الاقتصاد الباكستاني إدارة فعلية. فهو يفرض الضرائب على أي قطاع يشاء، ويرفع الدعم عن أي قطاع يختاره، ويفرض تغييرات في سياسات الاستيراد والتصدير متى أراد. وكانت هذه "الإصلاحات" نفسها التي اقترحها صندوق النقد والبنك الدوليان سبباً في إلحاق ضرر بالغ بقطاع الطاقة في باكستان. ولا يزال صندوق النقد الدولي أكبر عقبة تحول دون تحقيق الاقتصاد الباكستاني الاكتفاء الذاتي وبناء قدرة إنتاجية قوية، حيث تلعب الضرائب المفرطة وارتفاع أسعار الطاقة دوراً محورياً في هذا التدمير. لا يجيز الإسلام للكفار التدخل في شؤون المسلمين أو الهيمنة عليهم أو ممارسة أي نوع من التأثير عليهم. ومع ذلك، فقد قام حكامنا، تنفيذاً لأوامر صندوق النقد الدولي، برفع هدف التحصيل الضريبي من 362 مليار روبية في عام 2000 إلى نحو 15.5 تريليون روبية للسنة المالية 2026-2027. وهذا يمثل زيادة بمقدار سبعة أضعاف في التحصيل الضريبي بالدولار، وأكثر من اثنين وأربعين ضعفاً بالروبية الباكستانية. وعلى الرغم من هذا الاعتداء الواضح على جيوب الناس، لم يتم القضاء على العجز التجاري، ولم تنتهِ دورة الإصلاحات المالية التي يوجهها صندوق النقد الدولي. إن استمرار ارتفاع معدلات الفقر ومحدودية القدرة الإنتاجية للاقتصاد، رغم خمسةٍ وعشرين برنامجاً مع صندوق النقد الدولي، يُعدّ دليلاً كافياً لأي عاقل على أن أجندة الصندوق تهدف إلى تقييد اقتصاد باكستان، وتحويلها إلى مجرد حلقة في سلسلة توريد المواد الخام التي تخدم اقتصادات الغرب، ومنعها من أن تصبح قوة كبرى، حتى لا تفكر يوماً في أداء الواجب العظيم بإقامة سيادة الإسلام وطرد أمريكا والغرب من البلاد الإسلامية. قال الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ ومع ذلك، فإن هؤلاء الحكام لا يعبؤون بأوامر الله ورسوله ﷺ، ولا بأحكام الشريعة الإسلامية. كما أنهم لا يُظهرون أي اهتمام بأهل باكستان، الذين يواصلون الانحدار في هاوية الفقر المظلمة. تمتلك باكستان موقعاً جغرافياً استراتيجياً وقوة عسكرية معتبرة، ما يجعلها مؤهلة لقيادة البلاد الإسلامية. ولذلك، فإن إبقاء باكستان ضعيفة يُعد جزءاً أساسياً من السياسة الأمريكية. ولهذا السبب تم تدمير قطاع الطاقة في باكستان بشكل متعمد، وتُعد أسعار الطاقة في باكستان من بين الأعلى في المنطقة، بينما لا يمكن استيراد الطاقة إلا بالدولار، ومن دول توافق عليها المنظومة العالمية التي تقودها أمريكا. وذلك رغم توفر النفط الإيراني بكثرة وبأسعار أقل نسبياً عبر الحدود مباشرة. وفي هذا السياق، يبرز التساؤل: ما الذي يمنع باكستان، سوى وهم الضغط الأمريكي، من تلبية احتياجاتها من الطاقة عبر النفط الإيراني الأرخص نسبياً، خاصة وأن إيران نفسها تواجه تحديات في تخزين فائض إنتاجها؟ وبموجب الميزانية الجديدة، تم تحديد هدف قدره 1.7 تريليون روبية من خلال رسم تنمية البترول فقط، دون احتساب الضرائب الأخرى والأرباح التي تحققها الشركات العاملة ضمن سلسلة إمداد الطاقة. وقد أدت هذه التكاليف المرتفعة للطاقة ليس فقط إلى فرض عبء لا يُطاق على الناس، بل أيضاً إلى جعل الصناعات الباكستانية غير قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية. وبحسب أحكام الإسلام، فإن هذه الضرائب ليست فقط محرمة، بل إن قطاع الطاقة يُعد من الملكية العامة، ولا يجوز أن تتحكم فيه شركات القطاع الخاص. وبناءً على ذلك، فإن الأرباح الضخمة المتولدة في هذا القطاع تعود إلى عموم الناس، ولا يجوز حصرها في عدد قليل من الشركات، فقد قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» (ابن ماجه). وفي هذا الحديث، "النار" كناية عن الوقود والطاقة. علاوة على ذلك، فقد أظهرت حرب أمريكا على إيران أن أمريكا غير قادرة على السيطرة الكاملة حتى على دولة مثل إيران. وعليه، إذا ما اتحدت باكستان بقواتها المسلحة، التي لها وجود بالفعل في الدول العربية، مع بلاد إسلامية أخرى تحت راية الخلافة، فإنه يمكن حل أزمة الطاقة بشكل دائم. بل إن الخلافة، في مثل هذه الظروف، ستكون في موقع يمكنها من التأثير المباشر على أسعار الطاقة العالمية، لا سيما وأن العديد من أهم الممرات البحرية في العالم تمر عبر أراضي المسلمين، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا من خلال إقامة الخلافة. تشير كل هذه المعطيات إلى أن النخبة الحاكمة الحالية غير قادرة على التفكير خارج إطار السياسات الأمريكية. إن اقتصاد باكستان لا يحتاج إلى بعض الإصلاحات فحسب، بل يحتاج إلى رفض النموذج الرأسمالي الليبرالي بأكمله وسياسة صندوق النقد الدولي القائمة على مرحلة ما بعد توافق واشنطن، والبديل لهذا النظام هو إقامة الخلافة في باكستان، والتي قدّم لها حزب التحرير برنامجاً مفصلاً مستنبطاً من القرآن الكريم والسنة النبوية إلى الأمة. لقد وصلت الأوضاع اليوم إلى درجة أن الاقتصاديين وصنّاع القرار والحكام والنخبة في باكستان لم يعودوا قادرين حتى على تقديم مصدر جديد للأمل للناس. لقد انكشف النظام الحالي تماماً، وأصبح انهياره الحتمي مسألة وقت. وكلما حدث ذلك سريعاً، اقترب الأمل في إنهاء معاناة الناس. لقد أصبح الأمر واضحاً للجميع وقد انتهت اللعبة. والسؤال هو: هل يمتلك أهل القوة والمنعة في باكستان القدرة على رؤية ذلك وفهم تبعاته؟ قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 12 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي استمرار انهيار الجنيه السوداني يؤكد فشل معالجات الحكومة بينما معالجة الإسلام للأزمة جذرية ظل الجنيه السوداني في تراجع مستمر، وبخاصة في الفترة الأخيرة، حيث وصل سعر الدولار الواحد في السوق الموازي للعملات اليوم 2026/6/10م إلى أكثر من 4400 جنيه، بزيادة كبيرة عن الأيام الماضية. ومنذ أن بدأ هذا الانهيار السريع للعملة السودانية، قامت الحكومة بإصدار إجراءات؛ منها حظر استيراد 46 سلعة اعتبرتها سلعا كمالية، ظنا منها أنها ستوقف تدهور قيمة الجنيه، حيث دخل هذا الحظر حيز التنفيذ الفعلي اعتباراً من 10 أيار/مايو 2026م، أي قبل شهر من الآن، وهي سياسة أثبتت فشلها عمليا، لأنها معالجة لآثار الأزمة وليست حلا جذريا لها. إن هذا الواقع قد فاقم الوضع المعيشي لأهل السودان، الذين يكتوون بنيران ارتفاع أسعار السلع والخدمات، بينما الحكومة كلما انخفضت قيمة العملة المحلية وارتفع الدولار، تقوم برفع الدولار الجمركي، وتزيد أسعار الخدمات التي تقدمها؛ مثل الكهرباء وغيرها، ولا يهمها ما يحدث للناس، حتى وصل الحال بالناس إلى عدم إحساسهم بأن هنالك حكومة أصلا تسعى لحل مشاكلهم! وبالرغم من أن الحكومة تعلم أين الخلل، إلا أنها لا تسعى لمعالجته، فباعتراف وزير المالية جبريل إبراهيم نفسه، في حوار مع فرانس برس في كانون الثاني/يناير الماضي اعترف أن السودان صدّر عبر القنوات الرسمية 20 طنا من الذهب، من إجمالي يقدر بـ70 طنا عام 2025م، بينما هرّبت الكمية الكبرى إلى الخارج. وحسب المصادر الحكومية الرسمية فإن واردات السودان تقدر بنحو 6.5 مليار دولار مقابل صادرات بـ2.6 مليار دولار، أي أن العجز في الميزان التجاري يبلغ تقريباً 3.9 مليار دولار!! هذا الواقع هو السبب الرئيسي في تدهور قيمة العملة المحلية. أما إذا تم إيقاف تهريب الذهب، حيث تعلم الحكومة كيف يهرّب، ومن هم المهرّبون الناهبون لثروات البلاد، فإن العجز سيتحول إلى فائض حقيقي في الميزان التجاري، الذي سيبلغ 6.4 مليار دولار تقريباً بعد الاستفادة من مبلغ التهريب، الذي يساوي أكثر من 8 مليار دولار. هذا إذا افترضنا أن ما ينتج من الذهب سنويا هو 70 طنا كما اعترفت به الحكومة. ولكن الحقيقة أن ما ينتج من الذهب ربما أكثر من ضعف هذا الرقم! وهذا يجعل أهل السودان يعيشون في رفاهية، وليس في حالة فقر كما هو الحال اليوم، فواضح أن الحكومة عاجزة تماماً عن معالجة الأوضاع في السودان، وفاشلة بامتياز في حل الأزمة الاقتصادية وغيرها من الأزمات التي تعصف بالبلاد!! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد أن السودان بثرواته، غني ولا يمكن أن يجوع أهله، غير أنه يحتاج لنظام يدير هذه الثروات لمصلحة أهل البلاد وليس لمصلحة العدو ومصلحة الحكام وبطانتهم، وهذا النظام لا يوجد إلا في الإسلام في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، وهي أحكام شرعية من لدن حكيم خبير. فبالذهب فقط يمكن أن يصبح السودان من أغنى بلاد العالم، فالسودان أرض الذهب، وهذا الذهب الذي هو ملكية عامة في أغلبه، ستقوم دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله بالآتي: أولا: ستجعل عملتها مستندة إلى الذهب وليس إلى الدولار وبالتالي تكون للعملة قيمة ذاتية يمكن التعامل بها مع العالم أجمع؛ استيرادا وتصديرا. ثانياً: سيكون ريع الذهب، بوصفه ملكية عامة، موظفاً في خدمات المياه، والكهرباء، والبنى التحتية، وغيرها لجميع أهل السودان. ثالثاً: ستقوم باستغلال أراضي السودان الشاسعة الخصبة في زراعة ما يحتاجه الناس، من قمح وذرة وخضروات وغيرها حتى يكتفي الناس ذاتياً ويصدرون فائض إنتاجهم. رابعاً: إلغاء كافة الضرائب غير المباشرة من جمارك وغيرها باعتبارها مالاً حراماً لقوله عليه الصلاة والسلام: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ»، والمكس هو الجمارك، ما يجعل الحياة رغدة والسلع والخدمات في متناول الجميع. ختاماً، ندعو أهلنا في السودان، للعمل مع العاملين من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لتطبق أحكام الإسلام، فيسعد الناس في رضا الرحمن. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 12 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 12 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي طفل رضيع شهيد، متى يتوقف عدّ الضحايا؟ متى يتحرك أهل الدم للثأر؟! قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال فتحت النار على مركبة لمدنيين فلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة ما أدى لاستشهاد الطفل سام أبو هيكل، ذي السبعة أشهر وهو في حضن والدته، التي أصيبت ووالده بجروح. طوال السنتين الماضيتين في زخم الحرب على غزة، كان العالم يسارع لتعداد الضحايا، تنقطع الأنفس مع تسارع الأرقام، عشرات وعشرات والتسلسل يصل لعشرات الآلاف من الشهداء. لكن بعد أن تدخَّل الضامنون والوسطاء وتم تسليم جثث قتلى كيان يهود، نسي العالم مهمته في عدِّ الشهداء! والضفة تشارك غزة الألم كما تشاركها الاحتلال. يرتقي الشهيد تلو الشهيد، يستشهد أب على باب المستشفى الذي ينتظر فيه خروج ابنه للنور، ترتقي نساء وأطفال. والرضيع سام شهيد جديد انتقل للجنَّة ولم ينطق كلمة ماما بعد! لكنَّ كيان يهود لا يعرف إلا حقداً يستلهمه الحاخامات من توراتهم ويغذون به عقول جنودهم: اقتلوا كل فلسطيني، أبيدوهم واقتلوا الأجنَّة في بطون أمهاتهم. فمالِ الضباط والجنود في جيوش المسلمين لا يكترثون؟! ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثَّاقلتم إلى الأرض؟! ما لكم إذا قيل لكم قوموا لتحرير الأرض المباركة استغشيتم ثيابكم؟! متى تتوقفون عن التعامل مع دماء شهدائنا كأرقام وتستشعرون ثقل الأمانة التي على أكتافكم؟! إنكم والله لمسؤولون، وإن كل قطرة دم ستكون خصماً لكم في يوم عظيم تذهل فيه القلوب وتشخص فيه الأبصار.. عندها لن يشفع لكم لا حاكم ولا مسؤول، بل إنكم ستموتون وتتولاكم الملائكة وتقول لكم: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾. فهلمّ لعز الدنيا والآخرة، وتذكروا قول الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 13 المكتب الإعــلامي ولاية أفغانستان بيان صحفي شروط أمريكا للانخراط هي فخٌّ لدمج حكام أفغانستان تدريجياً في النّظام الدولي العلماني (مترجم) في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، صرّح ممثل الولايات المتحدة مجدداً، بتعجرف، بأنّ أي خطوة نحو تطبيع العلاقات بين أمريكا وأفغانستان تعتمد كلياً على أفعال وتغييرات سلوك حكام أفغانستان، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة والتزامات مكافحة الإرهاب. إن حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يؤكد، مع إعادة تأكيده لتحذيراته السابقة، على النقاط التالية التي تستحق الاهتمام: 1- ما يُقدّمه الغرب تحت راية "مكافحة الإرهاب" ليس في الواقع إلا غطاءً لصراعه ضدّ الإسلام السياسي وسعيه لمنع عودة دولة الخلافة الموحدة، التي تهدف إلى تفكيك الحدود الوطنية الاستعمارية وتوحيد الأمة الإسلامية. إنّ السعي لنيل موافقة أمريكا واعترافها في النظام الدولي هو طريق يؤدي إلى تطبيق غير كامل للإسلام، والتراجع عن القيم الإسلامية، والابتعاد عن طلب رضا الله تعالى. وفي نهاية المطاف، يُمهّد هذا الطّريق للاندماج في القيم والمعايير الغربية. 2- تسعى القوى الاستعمارية، من خلال استخدام أدوات ضغط متنوعة، ناعمة وقاسية، وعبر سياسات الإغراء والترهيب، إلى إضعاف الإرادة السياسية لحكام أفغانستان تدريجياً لتطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقاً كاملاً. أو تسعى، في المقابل، إلى إقناعهم بأنّ قبول النظام الدولي، والانضمام إلى المنظمات الدولية، والتعامل مع القوى الاستعمارية، والتراجع عن التطبيق الكامل للإسلام، هي السبيل الوحيد الممكن لاكتساب الشرعية، والحفاظ على بقائهم، واستمرار حكمهم. 3- قدمت أمريكا تعريفاً جديداً لـ"السياسة والفطنة السياسية" لحكام البلاد الإسلامية. ووفقاً لهذا التعريف، لا يُقاس ذكاء الحكام ونجاحهم بمدى دفاعهم عن الأمة الإسلامية وقيمها، بل بمدى توافقهم مع المصالح الغربية. وبناءً على ذلك، يُصوَّر حكام باكستان الذين يعتقدون أنهم يمارسون سياسة ناجحة من خلال خدمة أمريكا وقمع إخوانهم المسلمين في أفغانستان، أو حكام دول الخليج وتركيا الذين يحمون المصالح الغربية، كأمثلة على (الواقعية) و(الفطنة السياسية). وتتوقّع أمريكا القدر نفسه من (الفطنة السياسية) والواقعية من حكام أفغانستان، بحيث يضعون اعتبارات النظام الدولي ومطالب القوى الغربية فوق السياسة القائمة على الشريعة. وفي الوقت نفسه، تحترق بلاد المسلمين، مثل غزة، بنيران الجرائم الغربية، ومع ذلك لا يُبدي أيٌّ من هؤلاء الحكام (الأذكياء) اهتماماً حقيقياً بإنقاذ المسلمين. 4- لا يمكن تحقيق الحلّ القائم على الشريعة لمواجهة النظام العالمي الأمريكي المتعجرف من خلال الاعتبارات المادية، أو التدرُّج، أو الحفاظ على الدولة القومية، أو اتباع سياسات تتمحور حول الاقتصاد. ولا يمكن تحقيق رسالة الإسلام والأمة الإسلامية بالانضمام إلى موكب فرعون ونمرود وقارون العالمي. كما أسس رسول الله ﷺ نظاماً إسلامياً مستقلاً عن النظام العالمي السائد في عصره، والذي كانت تهيمن عليه قوتان: الروم وفارس، فإننا اليوم مطالبون ببناء نظام عالمي إسلامي قائم على معايير الشريعة وسنة رسول الله ﷺ. ولا يتحقّق هذا الهدف إلا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهو وعد لن يتحقق إلا على أيدي المؤمنين الذين يملكون اليقين التام بالنصر الذي يمنحه الله سبحانه وتعالى، والذين يتنافسون فيما بينهم لتحقيقه، والذين يسلكون هذا الدرب متوكلين على الله سبحانه وتعالى. ﴿إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 13 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 13 المكتب الإعــلامي ولاية اليمن بيان صحفي الخدمات في اليمن رهينة للصراع الاستعماري والخلافة وحدها تخرجه منه تشهد عدن وحضرموت، جنوبي اليمن وشرقيه، احتجاجات وغليانا شعبيا بسبب انهيار الخدمات وفي مقدمتها انقطاع الكهرباء لساعات طوال. إن ما يحدث لا يمكن فصله أبداً عن الصراع الأنجلو أمريكي على اليمن، فهو ليس مجرد أخطاء إدارية أو فساد عابر بل حلقة من حلقات الصراع الغربي ينفذه الحكام المحليون والإقليميون لخدمة أسيادهم الكفار المستعمرين، فسعودية سلمان تعمل بكل جد واجتهاد لتثبيت قدم أمريكا، وفي المقابل لا يزال أولاد زايد الإمارات يقاومون للحفاظ على بقاء الإنجليز؛ فقد شهدت الأيام الأخيرة خروج فلاح الشهراني من عدن الرجل الميداني لحكام آل سعود وأيضاً دخول قوات باكستانية تحت إدارة سعودية لمنطقة العَنَد وللمناطق النفطية في حضرموت وشبوة، كما شهدت اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد يحيى عبد الله وحيش. تعدّ الكهرباء اليوم شريانا أساسيا وركيزة للاستقرار الاقتصادي، ويقع على عاتق الدولة والمؤسسات الحاكمة واجب أصيل ومسؤولية حتمية لتأمينها واستدامتها لخدمة الناس وتسيير القطاعات الحيوية. وكان انقطاعها لساعات طوال وسط صيف لاهبٍ هو الذي أدى إلى تداعي الناس للخروج إلى الشوارع والمبيت فيها هرباً من الحر. واللافت للنظر أنه حين خروج الإمارات مطلع عام 2026م ومجيء السعودية لوحظ الإقلال من ساعات انقطاع الكهرباء، ولكن بسبب الصراع بينهما لم تصمد الكهرباء طويلاً، فعادت للانقطاع، وعليه فإن هذا العمل ليس مجرد فضلات إدارية أو أخطاء تقنية عابرة، بل إنها النتيجة الحتمية للجريمة المبدئية التي يمارسها النظام الرأسمالي العالمي الذي يتصارع على المصالح وينظر إلى حقوق الإنسان الأساسية بوصفها سلعاً تجارية خاضعة للمقايضة والخصخصة. هذه ليست حكومة من جنس الناس بل هي إدارة استعمارية للفوضى، الهدف منها إرهاق أهل اليمن حتى يخضعوا لأي ذليل يأتي عبر البحر. إن واقعة امتلاء الشوارع بالناس الفارين من لظى بيوتهم المظلمة، يرافقه الموقف المشين للحكومة المستنفرة أمنياً، يعرّيان بوضوح عجز الفكر الرأسمالي المتوحش عن رعاية شؤون الناس؛ حيث يُترك الملايين للموت البطيء في المنازل والشوارع بينما يتنعم الحكام العملاء وأعوانهم في غرفهم المكيفة، إلا أن استجابة السلطات على عادتها؛ فلم تتعلم الدرس بل قامت بنشر قواتها الأمنية ضد المحتجين! إن المشهد الخدمي البائس وسوء الخدمات المتعمد في اليمن عموماً لم يكن وليد الصدفة، بل هو سيناريو أُخرج بعناية فائقة؛ والهدف منه هندسة وعي الناس وترويضهم وإشغالهم بأنفسهم. إن التناوب المقيت بين الرياض وأبو ظبي لخدمة أسيادهم في واشنطن ولندن أصبح ظاهراً للعيان، فحري بأهل اليمن نبذهم مع أذنابهم من القيادات الإدارية والأمنية من أهل البلد الذين يغدقون عليهم المال القذر ليكونوا سوطاً مسلطاً عليهم. يا أهلنا في اليمن: إن العلاج الناجع لمعاناتكم والحلول لمشاكلكم ليس باتباع حكام آل سعود الذين يعملون لصالح أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، ولا في الوقوف مع حكام الإمارات ربائب الإنجليز الذين استعمروا بلادنا ونهبوا ثرواتنا وهدموا دولة الإسلام؛ الخلافة العثمانية عام 1924م بمعاونة خونة العرب والترك. يجب أن نرضع أولادنا العداء لقادة الكفر أمريكا وبريطانيا ومن لف لفهم، وإن الاكتفاء بالاحتجاجات في الشوارع التي تطلق عليها القوات الأمنية النار خوفاً منها لا يغني شيئاً، بل الحل الوحيد شرعاً هو تغيير هذا النظام الرأسمالي المطبق علينا بكل أشكاله ورموزه وكنس حكامه العملاء، والعودة إلى الإسلام واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تحكم بما أنزل الله، وترعى شؤون الناس بما يرضي الله، وتحمل رسالة الإسلام للعالم، فتعود خيرات الأمة ينعم بها أهلها وليس الكافر المستعمر. دولة الخلافة التي يعمل لها حزب التحرير، الذي أعدّ لها عدتها من رجال دولة ودستور جاهز للتطبيق ينظم جميع مناحي الحياة مستنبط من الكتاب والسنة، فندعوكم للعمل معنا لإقامة هذا الفرض العظيم، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾، وقال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» فكونوا مع العاملين لإقامتها تفلحوا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 14 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 14 المكتب الإعــلامي ولاية باكستان بيان صحفي سحقُ الناس باتباع سياسة العصا الغليظة لفرض السلطة أمارة نظامٍ ينهار والخلافة وحدها هي التي تضمن التمثيل الحقيقي للأمة لقد أثبتت الاحتجاجات الشعبية في آزاد كشمير خلال الأيام القليلة الماضية، ومحاولات النظام قمعها عبر سياسة العصا الغليظة، أثبتت مرةً أخرى، أن هذا النظام غير طبيعي ولا يمثل الناس، فحكامه ليسوا رعاةً لشؤون الناس، بل هم عملاء لقوى استعمارية. كما يُظهر ذلك أن حكومة منير/ شهباز تفتقر إلى البصيرة السياسية وأبسط فهمٍ لكيفية رعاية شؤون الناس، ولذلك فهي تسعى إلى حل كل قضية عبر فوهة البندقية. بينما في الإسلام، لا مكان للمجالس التشريعية؛ فالأحكام يستنبطها مجتهدون مؤهلون من نصوص الوحي الذي أنزله الله، ويتبناها الخليفة ثم يطبقها. ومع ذلك، يُقيم الإسلام أجهزة قوية تتمثل في مجلس الأمة ومجالس الولايات، فمجلس الأمة يُمثل رأي الأمة ككل، بينما يُمثل كل مجلس ولاية رأي الناس على مستوى الولاية. وتُعد هذه الأجهزة صوت الأمة في قضايا الخدمات العامة، ومشاريع التنمية، والطرق، والمدارس، والمستشفيات، وفرص العمل، وغيرها من الاحتياجات المشابهة. وفهم واقع هذه الاحتياجات العامة لا يتطلب تحقيقاً فكرياً عميقاً أو خبرةً تقنية متقدمة، لذا فإن احترام رأي الناس في مثل هذه القضايا هو حق لهم ومصدر للاستقرار السياسي للدولة، ومن ثم، فمن الضروري أن يُمثَّل رأي الأمة تمثيلاً دقيقاً حتى تُحسم هذه الأمور وفق إرادتها. وعليه، سواء أكان الأمر في آزاد كشمير أو جلجت-بلوشستان أو بلوشستان أو في الحكومة المركزية، وسواء تعلّق الأمر بتقسيم الدوائر الانتخابية أو توزيع المقاعد أو أشكال التلاعب المختلفة قبل الانتخابات أو يوم الاقتراع أو بعده، فإن اختطاف تمثيل الأمة في هذه القضايا وغيرها من الأمور المباحة لفرض أشخاص مُختارين سلفاً بوصفهم ممثلين لها هو اغتصاب لحقوقها. وقد أصبحت الانتخابات في ظل النظام الديمقراطي تجسيداً عملياً لهذه الحقيقة؛ فهي لا تمثل الناس، بل تعكس صراعات النخب القوية وتواطؤها وترتيبات تقاسم النفوذ بينها. ويواصل هؤلاء الحكام انتهاك حقوق الناس بطرق متعددة؛ سواء بمصادرة حقهم في التمثيل الحقيقي، أو بالوقوف كجدارٍ حديدي في وجه تطبيق الإسلام، أو برفض اتخاذ إجراءات لحماية حرمة نبينا ﷺ، أو بالتخلي عن مسلمي غزة، أو بالقيام بدور القوة الأمامية فيما يُسمى "الحرب على الإرهاب" الأمريكية. وقد أصبح هذا نهجهم المستمر. ومع ازدياد انكشاف الحكام أمام الناس، لجأوا إلى سياسة العصا الغليظة التي تعكس إفلاسهم الفكري وهزيمتهم المبدئية وغطرستهم الاستبدادية، ومن بلوشستان إلى المناطق القبلية وخيبر بختونخوا وآزاد كشمير والبنجاب، يتضح فشل السياسات الوطنية للحكام في كل مكان. كما توفّر سياسة العصا الغليظة فرصاً لأجهزة الاستخبارات الأجنبية والسفارات للتلاعب بالحركات الشعبية لخدمة أهدافها. وعلى الحكام الذين يساوون بين سحق الناس وفرض صمت القبور وبين تحقيق السلام أن يتذكروا مصير القذافي وصدام وحسني مبارك وبشار، الذين حاولوا جميعاً قمع شعوبهم عبر سياسة الدولة البوليسية. كما ينبغي لحكام الإمارات والأردن والسعودية والبحرين والكويت أن يدركوا أن مصيرهم ليس ببعيد. فسياسة العصا الغليظة لا يمكن أن تدوم، لأنها علامة على دولة غير طبيعية تحكم الناس بالحديد والنار خلافاً لإرادتهم. إن الخلافة هي وحدها الدولة التي تمثل الأمة تمثيلاً حقيقياً؛ فهي قائمة على عقيدة الأمة وتحملها. ويتولى الخليفة الحكم من خلال بيعة أغلبية الأمة، وعلى خلاف النظام الديمقراطي، لا يمتلك مجلس الأمة ولا مجالس الولايات سلطة تشريعية، ما يحرم النخب من القدرة على تقنين الفساد عبر التشريع. وهذا يزيل إلى حدٍ كبير دوافعها للسيطرة على الهيئات التشريعية بأي ثمن، كما تنتفي لديها فرصة استرداد الملايين أو المليارات التي تُنفق في الانتخابات، ونتيجة لذلك، يُعزَّز التمثيل الحقيقي، ويزداد احتمال بروز من يحرصون بصدق على شؤون الناس. يقوم الخليفة بتطبيق الشريعة الإسلامية، ويأخذ برأي الناس عند تنفيذها ومعالجة شؤونهم. وقد حرّم الإسلام الحكم بأسلوب الدولة البوليسية، فدولة الخلافة هي دولة رعاية تتولى شؤون الأمة. وفي الإسلام، تعني السياسة أصلاً رعاية شؤون الناس وفق أحكام الشريعة الإسلامية. لذلك، فإن الحل الحقيقي لجميع مشكلات الأمة يكمن حصراً في إقامة الخلافة، وهو الهدف الذي ينبغي أن نسعى إليه. قال الله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 15 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي هل ينتظر أردوغان أن يقصف يهود أنقرة حتى يحرك جيشه؟! قال رئيس تركيا أردوغان، في كلمة له ألقاها خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، في البرلمان التركي: "ندرك جيداً ما هو الهدف النهائي لأوهام (أرض الميعاد) وبإذن الله لن نسمح بهذا أبداً". وأوضح أن أمن تركيا لا يبدأ من ولاية هاطاي جنوب تركيا إنما من حلب ودمشق وبيروت. وتابع: "إذا لم يتم وضع حد لبلطجة إسرائيل فإن ثمن ذلك لن تدفعه المنطقة وحدها، إنما الإنسانية بأسرها". وحث أردوغان القوى العالمية على اتخاذ موقف أكثر وضوحاً ضد كيان يهود، قائلاً "إعادة إسرائيل إلى الالتزام بقواعد القانون لم تعد مسؤولية بعض الدول فقط، بل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق البشرية جمعاء". يتحدث أردوغان عن كيان يهود ويصفه في الكلمة نفسها بالكيان الصغير ولكنه في الوقت ذاته يدعي أن لجمه والتصدي له يحتاج إلى قوى عالمية والبشرية جمعاء! وفي الوقت الذي يرى فيه تحركات كيان يهود في المنطقة ويدرك أحلامه التوسعية التوراتية إلا أنه يكتفي بالمراقبة والتنديد ولا يحرك ساكنا تجاه ذلك! وعلى الرغم من أنه اعتبر أمن حلب ودمشق وبيروت هو أمن لأنقرة، وهو يرى كيف ضرب يهود بيروت ودمشق وحلب وغيرها إلا أنه أيضا لم يحرك ساكنا بعد! ولعمري إنه يذكرنا بتصريحات قادة إيران طوال السنين الطوال وهم يتحدثون عن محو كيان يهود عن الخارطة وإنهاء وجودها في 8 دقائق إذا ما هاجموا إيران، وظلوا ينتظرون ويرقبون ويهددون حتى تجرأ كيان يهود فضرب واغتال ودمر وهاجم إيران شر هجوم. فهل ينتظر أردوغان أن يحل ببلده ما حل بإيران حتى يدافع عنه؟ ألا يرى ويسمع مخططات يهود وتهديداتهم المتواصلة بالتوغل في المنطقة ومهاجمة تركيا ومصر بعد إيران؟ أم يحسب نفسه أكثر ذكاء وأشد نباهة ممن أصابهم ما أصابهم جراء ركونهم إلى الكافر المستعمر وخذلانهم لأمتهم وبلادهم؟! إن كيان يهود كيان سرطاني لا يؤمن إلا بمنطق القوة، ولا يحفظ عهدا ولا مواثيق، وأطماعه في بلاد ما بين النهرين وإعادة تشكيل الشرق الأوسط معلَنة ظاهرة، فلا يصلح معه التهديد والوعيد دون ساحات القتال. ثم إن قضايا الأمة لا يصح أن تتجزأ ولا يصح النظر إليها من زاوية القومية أو الوطنية، فالأمة الإسلامية أمة واحدة، حربها واحدة وسلمها واحد، فما يصيب غزة أو القدس يصيب دمشق وأنقرة والقاهرة وإسلام أباد، والأصل أن تتحرك جيوش تركيا ومصر وسوريا وكل جيوش المسلمين نصرة لبلاد المسلمين أيا كانت. وأن ينتظر كل حاكم حتى يطرق يهود بابه ويهدموا عرشه فهو الغباء بعينه. فكفى جعجعة وخطابات يا أردوغان، وحرك جيشك، إن كنت صادقا، لخلع كيان يهود من جذوره وإراحة الأمة من شروره، وإلا فاترك الميدان للمخلصين من القادة والرواد ليقولوا كلمتهم ويعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة لتكمل مسيرة الأبرار من خلفاء المسلمين ولتعيدها خلافة عزة وتمكين وتحرير. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 15 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي آن أوان وضع حد لغطرسة ترامب وبلطجة أمريكا على بلاد المسلمين لم يخجل رئيس أمريكا ترامب من أن يصرح يوم الأربعاء 2026/06/10م بأن أمريكا كانت تستولي على ملايين براميل النفط من إيران، كل يوم دون أن تعلم. وأضاف: "أنا أعلن عن ذلك الآن، لأنهم اكتشفوا الأمر"، ليشهد على نفسه ودولته بأنهم دولة بلطجة وقرصنة. ويوم الخميس، قال ترامب "سنوجه ضربات قوية لإيران الليلة"، وأضاف: "سنستولي بالمستقبل القريب على جزيرة خارك الإيرانية وبنية تحتية نفطية أخرى وسنسيطر كاملا على أسواق النفط والغاز هناك". وفي الوقت نفسه، وجه تحذيراً شديد اللهجة إلى إيران، قائلاً إن عدم التوقيع على الاتفاق الذي تطرحه أمريكا سيقابل برد عسكري واسع النطاق. وحذر من أنها ستستأنف الهجمات إذا لم توافق إيران على الاتفاق الذي تسعى إليه إدارته. فترامب لا يخفي أهدافه ولا نواياه، بل يتحدث بكل صراحة ووقاحة بأنه يقود دولة قرصنة وبلطجة، فيستولي على نفط إيران ويهدد باستعمار جزيرة خارك ليسطو على نفط وأموال المسلمين، هكذا بكل صلافة ودونما اكتراث بأخلاق أو قيم أو حتى شعارات لطالما صدع ساسة أمريكا رؤوسنا بها وهم يتحدثون عن حقوق الإنسان والحريات وحق تقرير المصير والحق في الحياة ومحاربة الاستعمار ومص دماء الشعوب! وهذه العقلية المتغطرسة، ليست حكرا على ترامب، فها هو وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، تعهد يوم الخميس 2026/06/11، باستخدام أموال إيرانية لدفع تعويضات عن الأضرار التي تتسبب بها إيران في الخليج، فكتب على منصة إكس "أي أضرار تلحقها إيران بحلفائنا في الخليج ستُدفع من أموال تُستخرج من الحسابات الإيرانية". فأمريكا بعد أن أفلست فكريا وانكشف زيف حضارتها لم تعد تملك إلا لغة القوة والبلطجة، ولأن ترامب وإدارته الجمهورية لا يكترثون بمظهرهم فلا يعملون على تجميل صورتهم، بل يتصرفون على طبيعتهم دون تكلف أو تصنع، فقد ظهروا على حقيقتهم البائسة المفلسة. إن ما وصلت إليه حال المسلمين، من تطاول هؤلاء الأقزام عليهم، إنما هو بسبب حكامهم ومنهم حكام إيران، الذين أروا هؤلاء ضعفاً وهواناً وذلة، فتطاولوا علينا وعلى بلادنا ولم يعودوا يرون فينا سوى عبيد وتبعٍ لهم وآبار نفط يسطون عليها وبنوك أموال يسرقونها. وهذا ما يجب أن يستثير قوى الأمة الحية، وعلى رأسها الجيوش، لتتحرك لتعيد الأمور إلى نصابها، فتضع حدا لغطرسة أمريكا ويهود وكل الكفار المستعمرين، وتعيد للمسلمين وحدتهم وعزتهم ومكانتهم التي ارتضاها لهم رب العالمين، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن ما يحدث هذه الأيام لهو صرخة في وجدان كل قادر ومخلص في جيوش الأمة، ليلبي نداء أمته، فيوقف المهزلة التي وضعنا فيها حكامنا بموالاتهم للغرب الكافر عقودا طويلة. ولتستعيد الأمة حريتها وعنفوانها الذي تستحق بدل أن تبقى مرتعا ومسرحا لكل متغطرس وبلطجي. ﴿وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 15 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 15 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي بلاد المسلمين يُعتَدى عليها وحكامهم يدعون إلى الاستسلام! تتكرر اعتداءات أمريكا وكيان يهود على بلاد المسلمين، من غزة إلى لبنان إلى إيران إلى اليمن وغيرها، لكن العجيب الغريب أن يكرّر حكام المسلمين دعوتهم إلى السلام بل الاستسلام؛ فهذا رئيس إيران يدعو للخروج من حالة اللاسلم واللاحرب وبلاده تتعرض لاعتداءات أمريكا وكيان يهود! وهذا رئيس لبنان يدعو لتغليب منطق العقل على منطق القوة، ويعلن تمسّكه بالسلام وكلّ يوم يُقتل العشرات نتيجة اعتداءات كيان يهود وتُدمّر المباني والبنية التحتية في لبنان! وهذا وزير خارجية تركيا يشترط اعتراف كيان يهود بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 لانضمام الكيان المسخ إلى الاتفاقات الإبراهيمية أو إلى أي منصة أمنية إقليمية؛ مع ما يقوم به كيان يهود من قتل وتدمير في غزة ولبنان واليمن وإيران، ناهيك عما تقوم به دول الوساطة تركيا وقطر وغيرها من الضغط على إيران لكي تخضع وتستسلم لشروط أمريكا المذلّة، وما تقوم به دول الخليج والأردن والعراق من إباحة أراضيها ومياهها وأجوائها لأمريكا وكيان يهود، واحتضانها قواعد أمريكية يعتدون منها على المسلمين! وأمثلهم طريقة من يقف على الحياد ويدعو إلى خفض التصعيد وكأنّ الأمر لا يعنيه!! ما بالكم أيها المسلمون؟ ألستم أمةً واحدة من دون الناس؟ ألم يقل الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾؟ ألم يقل عز وجل: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾؟ ألم يقل سبحانه: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾؟ ألم يقل رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ دُونِ النَّاسِ، سِلْمُهُمْ وَاحِدَةٌ وَحَرْبُهُمْ وَاحِدَةٌ»؟ لقد خاطبناكم كثيراً وما زلنا نخاطبكم، ولن نملّ من مخاطبتكم لتضعوا أصابعكم على جرحكم النازف الذي سبّبه لكم حكامكم المتخاذلون، بل المتواطئون والمتآمرون عليكم مع الكفار المستعمرين، فهم الذين حافظوا عل تمزيق بلادنا، ومكّنوا الكفار المستعمرين منها، وسكتوا على إقامة كيان يهود في الأرض المباركة فلسطين، وصمتوا على جرائمه بحق المسلمين في فلسطين وغزة ولبنان، وفتحوا القواعد العسكرية والبحار والأجواء لأمريكا، ليتبجح رئيسها المتغطرس ورئيس وزراء كيان يهود المسخ بقوتهم وعنجهيتهم فيصولوا ويجولوا يفعلون ما يشاؤون في بلادنا. خاطبنا المسلمين وأهل القوة فيهم، وسنبقى نخاطبهم حتى يعيدوا الأمور في بلادنا إلى نصابها، ولا يكون ذلك إلا بالتخلص من هؤلاء الحكام الرويبضات الذين يدعون إلى السلام مع من يعتدون عليكم، ثم توحيد بلاد المسلمين وجيوشهم والحكم بما أنزل الله، وذلك ببيعة خليفة راشد، فسارعوا إلى العمل مع حزب التحرير ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وعد ربكم سبحانه، وبشرى رسوله ﷺ، وفيها نصركم وعزّكم في الدنيا وفوزكم في الآخرة ورضوان من الله أكبر. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 16 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي جحيمُ المدن: كيف يُشعلُ النظام الرأسمالي النيران في المدن الإسلامية المكتظة بالناس (مترجم) في ليلة الاثنين الموافق 1 حزيران/يونيو 2026، أفادت وسائل الإعلام بنشوب حريق هائل في منطقة سكنية مكتظة بالسكان في كيبون كوسونغ، كيمايوران، وسط جاكرتا، إندونيسيا. وتشيرُ البيانات الرسمية الصادرة عن وكالة إدارة الكوارث في جاكرتا والتحقُّق الميداني إلى أن حوالي 354 أسرة - أي ما يقارب 620 شخصاً - أصبحوا بلا مأوى. كما تضرّر حوالي 160 طفلاً في سن الدراسة بشكل مباشر. يُعرف هذا الحيُّ بأنه من الأحياء الفقيرة، ويتألف من حوالي 250 إلى 304 وحدات سكنية شبه دائمة مصنوعة من الخشب والخشب الرقائقي والصفائح المعدنية المموجة. لا يملك مئات من هؤلاء السكان الفقراء في المناطق الحضرية أي شهادات ملكية للأراضي، وإنما يمتلكون فقط بطاقات هوية إدارية (بطاقات الهوية الوطنية وبطاقات العائلة) مسجلة في المجلس المحلي. ولا يُعدّ من المبالغة القول إنّ المئات أصبحوا فجأة بلا مأوى بين عشية وضحاها. لقد عاشوا لعقود سكاناً غير رسميين على أراضٍ حكومية تديرها هيئة إدارة الكوارث في كيمايوران، دون أي سند ملكية قانوني. بعيداً عن الرّخاء، هاجر الكثيرون مع عائلاتهم وأطفالهم إلى العاصمة، ليجدوا أنفسهم عالقين في جحيم حضري، يعيشون كعمالة غير رسمية فقيرة في أحياء فقيرة معرّضة للحرائق. وبنظرة أشمل، فهم ضحايا التنمية الحضرية النيوليبرالية منذ ثمانينات القرن الماضي: توجه "المدينة العالمية" الذي يُحوّل المدن إلى شركات لخدمة النخب الأوليغارشية، ثم يتحوّل لاحقاً إلى محرّك للنمو الاقتصادي. ومع تضخُّم جاكرتا إلى 11 مليون نسمة، أصبحت مدينة مستنزفة للموارد، تُركّز ملايين المهاجرين الداخليين. وقد أدى تقلص الأراضي الحضرية - التي استُغلت للمكاتب والمراكز التجارية والمساكن الفاخرة والمصانع - إلى ارتفاع أسعار الأراضي بشكل جنوني، وظهور ظاهرة "جيل الألفية المشرّد"، حيث يعجز الشباب عن شراء مساكن. هذا الحريق كارثة بنيوية، نتيجة نظام اقتصادي فاشل واستراتيجية تنمية حضرية تُعلي شأن المال والربا على حساب هدي القرآن. وقد فاقم من حدة المشكلة التخطيط المكاني الفوضوي، والتنمية غير المتكافئة بين الريف والحضر، والتوسُّع الحضري المتسارع. طالما استمرت المدن الإسلامية في تبني نماذج التنمية النيوليبرالية والرأسمالية العلمانية، سيظلُّ الملايين من سكان جاكرتا، بمن فيهم عدد كبير من الأطفال، يعانون في هذا الجحيم الحضري، ضحايا مضاعفين للفقر الريفي والاستغلال الاقتصادي الحضري الناجم عن تجاهل أحكام الله في تخطيط المدن. ولن ينتشل شعب إندونيسيا وشعوب الأمة من محنتهم البائسة إلا إقامة الخلافة على منهاج النبوة، أي دولة الولاية على رعاياها، التي تطبق أحكام الشريعة الإسلامية كاملةً، ويحكمها خليفة يدرك واجبه الإسلامي في توفير مستوى معيشي لائق لرعاياه وحمايتهم من كل أشكال الأذى والاستغلال. يقول الله تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 16 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 16 المكتب الإعــلامي ولاية السودان بيان صحفي نقلُ مسؤولية إيجاد الأمن وحماية الناس من الدولة لعامة الناس على أساس جهوي دعوةٌ تضليلية ومخالفة شرعية طالعنا في اليومين الماضيين في الوسائط الإعلامية، ومنصات التواصل الإلكتروني، مقالات لبعض الإعلاميين، ونشطاء وغيرهم، يطالبون أهل كردفان ببذل أنفسهم وأموالهم، من أجل تحرير كردفان من قوات الدعم السريع، التي تقع تحت سيطرتها مناطق واسعة من كردفان الكبرى، وتهدد باستمرار حاضرة ولاية شمال كردفان؛ الأبيض، بالمسيّرات، فتقتل الأبرياء العزل وتخرب البنى التحتية والخدمات. ومن هذه المقالات يقول أحدهم: "متى تغضب كردفان كما غضبت الجزيرة أيام الاحتلال وأخرجت أثقالها، واسترخص أبناؤها أموالهم..."، إلى أن يقول: "فأين أبناء كردفان فهم أكثر مالاً وعدداً، وفيهم ملايين الشباب القادرين على حمل السلاح، ومواجهة المليشيا رجلا لرجل..."، ويقول آخر: "الكردافة هل يجتازون امتحان الكرامة، أم يجعلون كرامتهم جثة فوق قمامة، وحالتهم أشبه بالدياثة أجاركم الله؟!". والسؤال هو، لماذا يحمّل هؤلاء الكتاب أهل كردفان مسؤولية تحرير كردفان من قوات الدعم السريع، ويغضون الطرف عن الدولة التي لا تقوم بما يجب عليها، من حماية أرواح الناس وصون أعراضهم، وهي قادرة على ذلك، وتملك من الرجال والعتاد والسلاح ما هو كفيل بإعادة الأمور إلى نصابها؟! إن الذي يمنع الدولة من القيام بواجبها هو من يدير هذه الحرب العبثية اللعينة، والذي يريد من ورائها سلخ دارفور من جسم السودان، وهي أمريكا التي تسعى لتفتيت السودان، ومع الأسف فإن أغلب الناس يعرفون هذه الحقيقة، التي باتت واضحة لكل ذي بصر وبصيرة، ولكن كثيراً منهم يضللون الناس، بل يطالب بعضهم أن يقوم الناس، وعلى أساس جهوي بغيض، بمسؤولية الدولة في حفظ الأمن، وحماية أنفسهم، وصون أعراضهم! إنه من المعلوم بداهة في العالم كله، أن حفظ الأمن والاستقرار هو مسؤولية الدولة ليس غير، وذلك عبر الجيوش النظامية، وليس عبر المليشيات الجهوية والعنصرية. وإن هذه الدعاوى العنصرية المأجورة والبغيضة إنما تصب في مصلحة مشروع أمريكا الساعي لتمزيق السودان بسلخ إقليم دارفور على طريقة السيناريو الليبي؛ وجود حكومتين يفصل بينهما إقليم كردفان ساحة للكر والفر! أما حفظ الأمن وتوفير الحياة الكريمة فقد جعلها الإسلام مسؤولية الدولة، فهي التي ترعى الشؤون، فتوفر الأمن، والتطبيب، والحاجات الأساسية كلها، باعتبارها واجباً شرعياً وليست منّة من الدولة، يقول النبي ﷺ: «فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». ومن المسؤولية الرعوية إيجاد الأمن والأمان والعيش الكريم للناس أجمعين، يقول عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا». إن الدعوة الصادقة المخلصة هي التي تقول الحق، وتعمل من أجل مرضاة رب العالمين، بتطبيق شرعه في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على قطع يد أمريكا العابثة بوحدة بلادنا، وهي وحدها القادرة على حفظ أرواحنا، وصون أعراضنا، وإيجاد الأمن والأمان في رضا الرحمن. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 19 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي إلى متى يتواصل استهتار الدولة في تونس وسماحها لشاحنات الموت بحصد أرواح عاملات الفلاحة؟! تصاعدت مواقف الاستياء والحنق في تونس الأسبوع الماضي إثر حادث أليم جديد شهدته معتمدية المزونة من ولاية سيدي بوزيد هذه المرة، وخلّف إصابات عديدة في صفوف عاملات فلاحيات ووفاة عاملتين في عين المكان. وتشهد تونس تكرّر مثل هذه الحوادث من حين إلى آخر بسبب تقاعس الدولة عن وضع حدّ للنقل العشوائي وتحسين وضع عاملات الفلاحة المأساوية!! وتحجم الدولة طبعا عن تقديم أرقام وإحصائيات دقيقة تعكس حجم الكارثة! وكان المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، قد أعلن في تشرين الأول/أكتوبر 2025، أنّه تم تسجيل 91 حادثاً جراء النقل العشوائي للعاملات الفلاحيات منذ سنة 2015، أسفرت عن وفاة 68 ضحية وإصابة 1029 جريحة!! كما أشار إلى أنّ 60% من مجموع الحوادث تم تسجيلها بعد سنة 2019، أي بعد سنّ قانون ينظّم عملية نقل العاملين والعاملات في الفلاحة، لافتاً إلى أنّ 50% منها تم تسجيلها في ولايتي القيروان وسيدي بوزيد!! وبحسب مختصين وخبراء في المجال فإنّ القانون المتعلق بنقل الفلاحين الصادر في 2019 لم يجد طريقه إلى التنفيذ حتى بعد إصدار الأمر الحكومي، لأنه تضمّن إجراءات صعبة ولأن الدولة تركت المجال للخواص لحلّ مشكلة النقل!! وتأتي هذه الفاجعة لتؤكد من جديد فشل التشريع وتقاعس الدولة عن حماية العاملات الفلاحيات المهمّشات اللواتي يواصلن العمل في ظروف هشة وقاسية، ويُجبرن يومياً على التنقل في وسائل نقل عشوائية غير آمنة!! وبعد قانون عام 2019 صدر أيضا المرسوم عدد 4 لسنة 2024، المتعلق بنظام الحماية الاجتماعية للعاملات الفلاحيات، والذي بقي بدوره حبرا على ورق ولم ينجح ولو في تخفيف المعاناة قليلا! إن تكرر هذه الحوادث المأساوية على امتداد السنوات الماضية لم يعد من الممكن اعتباره مجرد حوادث عرضية، بل هي نتيجة حتمية لتقصير الدولة وغياب إرادة فعلية لمعالجة مشاكل النقل والعمل والحماية الاجتماعية في تلك المناطق المتضررة!! ورغم الجعجعة التي تسمع عقب كل حادث فإن الوعود الرسمية والإجراءات المتخذة تبقى دون مستوى المآسي الواقعة؛ فغياب الرقابة الفعلية على وسائل النقل العشوائية ما زال متواصلا إلى يومنا هذا، وعدم إحداث بدائل للنقل ما زال متواصلا، واستمرار استغلال النساء العاملات في الأرياف وهضم حقوقهنّ ما زال متواصلا أيضا!! رحم الله عمر بن الخطّاب حين كان يقول: "لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها: لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر؟" فما بالك بأرواح بشريّة تزهق كل فترة على مرأى ومسمع من الحكّام في تونس دون أن يتقوا الله فيهم ويقوموا بمسؤولياتهم تجاههنّ!! فيا حكّام تونس: إن أرواح العاملات الفلاحيات ليست أرقاماً تضاف إلى سجل الحوادث، بل هي أرواح ستمسك برقابكم يوم القيامة وتشكو إلى الله تقصيركم وتخاذلكم وخياناتكم!! فلو كنتم تخشون الله لقمتم بالمطلوب ولوضعتم حدّا لتلك الحوادث، ولسعيتم جاهدين لإنقاذ النساء في الريف من الفقر والاستغلال والتهميش والركض وراء لقمة عيش مغموسة بالدم!! فاتقوا الله فيما استرعاكم فيه!! قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّته إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» (متفق عليه). القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 19 المكتب الإعــلامي المركزي بيان صحفي ستبقى بلادنا مستباحة ودماؤنا مهراقة حتى نقيم خلافتنا الراشدة نفذ جيش يهود، الأحد 14/06/2026، غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد ساعات قليلة من إنذار سكان نحو 30 بلدة جنوب لبنان ومطالبتهم بالإخلاء. وأفاد موقع أكسيوس، بأن "الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة الوسطى الأمريكية قبيل تنفيذ الضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت". وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال يوم الأحد: "لم يكن على إسرائيل أن تعرقل التقدم المحرز مع إيران". وشدد على أن بلاده قريبة جداً من التوصل لاتفاق مع طهران، ولفت إلى أنه "ينبغي على إسرائيل عدم شن هجمات أخرى على أي مكان في لبنان أو من أي طرف آخر مثل حزب الله على إسرائيل"، إلا أنه اعتبر في الوقت عينه أن "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها". هذه الأحداث والتصريحات لا تترك مجالا للشك بأن كيان يهود كيان سرطاني خبيث لا يصلح معه المسايرة أو لين الجانب، فهو بضوء أخضر من رأس الكفر أمريكا لا يزال يحتل جنوب لبنان، ويقتل المسلمين يوميا، ويقصف البيوت والمباني، فلا تسلم منه مدرسة ولا مستشفى، ويبرر لنفسه ارتكاب تلك المجازر، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. ومعه في ذلك أمريكا وترامبها، حيث أكد مسؤولون يهود، بمن فيهم رئيس وزرائهم، أنهم يحظون بدعم واشنطن في استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا قام حزب إيران باستهداف التجمعات السكانية في شمال فلسطين المحتلة. فترامب لا يهمه، بل يسره إن تمكّن كيان يهود من احتلال لبنان كله، وليس فقط جنوبه، وقتل أهله، وكل ما يهمه ألا يؤثر ذلك على مفاوضاته مع إيران، ولذلك تظهر تصريحاته المتناقضة، إذ يسعى للضحك على الذقون بالتعبير الخجول عن رفض قصف الضاحية بينما يصرح بحق كيان يهود في الدفاع عن نفسه! ويكشف قادة يهود بأن لديهم الدعم الكامل فيما يقومون به! فثنائي الشر، أمريكا وكيان يهود يستقويان على بلاد المسلمين واحدا تلو الآخر؛ فلسطين وسوريا ولبنان واليمن والعراق وأفغانستان وإيران، والحبل على الجرار، فلا نعلم على من سيكون الدور القادم، أهي مصر وتركيا كما يشيع كيان يهود أم غيرهما! وطالما بقيت بلاد المسلمين ممزقة مفرقة وعلى رأس كل واحدة منها ناطور من نواطير الاستعمار، فكلها مرشحة للدمار والاستعمار. فما كان ليصيب بلاد المسلمين ما أصابها من ذل وهوان لو كانت موحدة في ظل خلافة واحدة وجيش واحد، ولما استطاعت أمريكا والغرب الكافر المستعمر من الاستقواء عليها، ولما كان لكيان يهود أثر أصلا فضلا عن أن يستفرد بكل واحدة منها لاحتلالها أو فرض السيطرة عليها. فقوة المسلمين في وحدتهم، وعزتهم في تطبيق إسلامهم، ونجاتهم لن تكون إلا باستعادتهم سلطانهم ومبايعة خليفة راشد يعيد لحمتهم ويقود جيوشهم في معارك النصر والتحرير، ويضع حدا لتطاول أمريكا وكل الكفار المستعمرين، ويقضي على كيان يهود. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 19 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي رأس السنة الهجرية ليست ذكرى تاريخية، بل بداية إقامة الدولة الإسلامية وستعود من جديد خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة يحلّ علينا رأس السنة الهجرية في الأول من محرم 1448هـ، الموافق 16/6/2026م، وهو التاريخ الذي اختاره الفاروق عمر بن الخطاب والصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ليكون تاريخاً للمسلمين، حيث اختار رضي الله عنه هذا التاريخ لأنه تاريخ ميلاد الدولة الإسلامية الأولى التي أنشأها رسولنا ﷺ في المدينة المنورة. هذه الدولة التي استمرت قرونا عديدة تحكم بما أنزل الله وتطبق النظام الذي ارتضاه لعباده، وتحمل رسالة الإسلام للعالم رسالة هدى وعدل ونور، وتفتح البلدان لتخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. وإننا نبارك في ذكرى الهجرة وإقامة دولة الإسلام الأولى لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، ولجميع إخواننا من حملة الدعوة في حزب التحرير، وللمسلمين عامةً في بقاع الأرض، وندعو الله أن يكرمنا في هذا العام بالنصر والتمكين بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي نذر حزب التحرير نفسه لتحقيقها، متأسّياً برسول الله ﷺ، ثابتاً على طريقته التي أقام بها الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة. كما نعاهد أهلنا في سوريا، وجميع أبناء أمتنا، أن نبقى ثابتين على نهج سيدنا محمد ﷺ، عاملين مع أبناء أمتنا ومن أجلهم، حتى يكرمنا الله جميعاً بإقامة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعد الله وبشرى رسوله ﷺ، وندعوهم للعمل معنا من أجل إقامة هذا الفرض العظيم، ففي ذلك وحده عزنا وفوزنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة بإذن الله، زادُنا الإيمانُ بوعد ربنا وقوله سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾، والتصديق ببشرى رسولنا ﷺ حيث بشرنا بقوله: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا اللهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ». إن دولة الخلافة التي نسعى لها، متمسكين بطريقة رسولنا ﷺ، ليست دولةَ جماعةٍ أو فئة، بل هي دولة المسلمين جميعاً، تقيم شرع الله، وتوحّد المسلمين، وتحرّر الأقصى، وتحمل رسالة الإسلام التي ستنقذ البشرية جمعاء من ظلم الرأسمالية وجور الأنظمة الوضعية، وهي قائمة بإذن الله لا محالة رغم كيد الكائدين ومكر المتآمرين. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ الأستاذ علي مصطفى البكري رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 19 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 19 المكتب الإعــلامي ولاية سوريا بيان صحفي تغييرات في المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا إلى وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، والسادة الإعلاميين، تحية طيبة وبعد: نعلمكم أن رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا أصبح الأستاذ علي مصطفى البكري، اعتباراً من 1 محرم الحرام 1448هـ، الموافق 16/6/2026م، مع توجيه الشكر للأستاذ أحمد عبد الوهاب على جهوده وتفانيه أثناء رئاسته للمكتب على مدار سنوات. كما نعلمكم أن حسابات المكتب وحسابات رئيسه الجديد على وسائل التواصل الإلكتروني هي: البريد الإلكتروني لرئيس المكتب: alibakri1960.m@gmail.com الصفحة الشخصية لرئيس المكتب على فيسبوك: https://www.facebook.com/people/علي-مصطفى-البكري/61590454397210/ البريد الإلكتروني للمكتب الإعلامي: syriatahrir44@gmail.com الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا على فيسبوك: www.facebook.com/tahrir.s2025 وعليه، ومن أجل التواصل مع الحزب في أي أمر، كالاستفسار عن أي موقفٍ للحزب، أو عن رأيه السياسي في الأحداث الراهنة، أو إجراء مقابلات إعلامية أو ما شابه ذلك، يمكنكم الاتصال بالعناوين أعلاه. ونأمل منكم أن تأخذوا المعلومات المتعلقة بالحزب من مكتبنا الإعلامي، لا من مصادر إعلامية أخرى. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.