صوت الخلافة قام بنشر June 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 17 بسم الله الرحمن الرحيم الديمقراطية: حيث يمتلك رجل واحد ثروة تعادل ثروة ألف ملياردير! (مترجم) الخبر: "قفزت أسهم شركة سبيس إكس بنسبة 19% في أول ظهور لها في بورصة ناسداك... ما جعل إيلون ماسك أول تريليونير في العالم". (رويترز، 12 حزيران/يونيو 2026) التعليق: إن ثروة ماسك، التي تعززت بفضل التقييم الاستثنائي لشركة سبيس إكس، لا تمثل مجرد نجاح شركة خاصة، بل تكشف عن تناقضات داخل الديمقراطية الرأسمالية: فالديمقراطية، في نظر البعض، تَعِدُ بالمساواة السياسية، بينما الرأسمالية، إذا تُركت لمنطقها الخاص، فإنها تُركز القوة الاقتصادية بشكل هائل. الآن، ولأول مرة في تاريخ البشرية، وصل التفاوت بين الأغنياء والفقراء إلى تريليون دولار. ليس مليون دولار، ولا حتى مليار، بل ألف مليار دولار! ثروة ماسك الآن تزيد عن ضعف الناتج المحلي الإجمالي للبلد الذي وُلد فيه: جنوب أفريقيا! وصل ماسك إلى هذا المستوى من الثروة من خلال بناء الشركات. فقد ساهمت تسلا في تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية، مع أن مساهمة الصناعات الصينية الحكومية في هذا المجال كانت أكبر بكثير. فقد أحدثت سبيس إكس نقلة نوعية في اقتصاديات إطلاق المركبات الفضائية، وبنت ستارلينك لتصبح شبكة اتصالات فضائية رئيسية. تكمن المشكلة في أن النظام الرأسمالي يسمح بتراكم جزء كبير من القيمة التي يخلقها العمال والمستهلكون والبنية التحتية العامة والعقود الحكومية والبحوث العلمية ومضاربات المستثمرين حول شخص واحد. ليس هذا من قبيل الصدفة، بل هو أحد سمات النظام الرأسمالي. فالرأسمالية تكافئ الملكية. إذ يمكن لمن يملكون الأسهم والمنصات وبراءات الاختراع والبيانات والأراضي والبنية التحتية أن يروا ثرواتهم تتضاعف بوتيرة لا تستطيع الأجور مجاراتها. يحصل المالك على مكاسب رأسمالية وقوة تصويت ونفوذ وسلطة. وكلما تراكم رأس المال، زادت قدرته على حماية نفسه ومضاعفته. قد يحصل العامل على فتاتٍ من مائدة الطعام على شكل راتبٍ زهيدٍ لدرجة أن عدد الأمريكيين الذين يعملون في وظيفتين بدوام كامل قد تضاعف منذ عام ٢٠٢٠. لهذا السبب، ينبغي أن تُعيد لحظة ثروة ماسك الهائلة التي بلغت تريليون دولار طرح سؤالٍ أكثر جوهرية: ما المقصود بالديمقراطية في الدول الديمقراطية؟ بالنسبة للبعض، الديمقراطية مجرد نظام انتخابي؛ حيث تتنافس الأحزاب، ويُدلي الناس بأصواتهم، وتتغير الحكومات، ويُعتبر ذلك كافياً. لكن بالنسبة لآخرين، فإن الديمقراطية تعني أكثر من مجرد انتخابات، بل إنها تعني تكافؤ الفرص، والمواطنة الفاعلة، والتحرر من هيمنة من يملكون نفوذاً مجتمعياً واقتصادياً هائلاً. وفقاً لهذا التصور، تجعل القوى المتنافسةُ في الدول الغربية الديمقراطيةَ حلماً بعيد المنال بالنسبة لمعظم الناس، الذين لا يملكون سوى القدرة على إطعام أسرهم ودفع نفقاتهم الطبية. قد يمتلك الإنسان الفقير والملياردير صوتاً واحداً، لكنهما لا يملكان القوة السياسية نفسها. فالملياردير يستطيع تمويل المرشحين، وتوجيه الخطاب الإعلامي، وتمويل شبكات الضغط، والتأثير على النقاش العام، ودعم مراكز الأبحاث، والتهديد بنقل الاستثمارات، وأحياناً، كما هو الحال مع ماسك، التواصل مباشرةً مع الملايين عبر منصات مملوكة للقطاع الخاص. بينما يتمتع الإنسان الأقل ثراءً بالمساواة الشكلية، لكن تأثيره العملي محدود. ينص القانون على المساواة بينهما، بينما يخالفه الواقع الاقتصادي السياسي. يتحدث المدافعون عن الرأسمالية عن الحرية: حرية الاستثمار، والبناء، والمنافسة، والاستهلاك، والربح. لكن سيطرة رأس المال المطلقة تُقلّص حرية الآخرين. فإذا هيمن الأثرياء على الإسكان، والتوظيف، والإعلام، والمنصات الرقمية، والتبرعات السياسية، والوصول إلى صناع القرار، فإن عامة الناس يظلون أحراراً قانونياً، لكنهم مُقيّدون مادياً. لهم حرية التصويت، لكن ليس لهم حرية متساوية في صنع السياسة. لهم حرية التعبير، لكن ليس لهم الحق نفسه في إيصال صوتهم. لهم حرية العمل، لكنهم غالباً ما يكونون غير متحررين من التبعية. في الولايات المتحدة، تهيمن لجان العمل السياسي الكبرى، والأموال المشبوهة، وكبار المانحين الذين يتجاوز نفوذهم بكثير نفوذ الناخبين العاديين. يمكن للديمقراطية أن تحافظ على مظهر المنافسة الانتخابية بينما يزداد اعتمادها على فئة صغيرة من الممولين. تلجأ الحكومات إلى حلول جزئية لمنع انهيار المجتمع، فتقوم بتفكيك الاحتكارات، والتصدي لعمليات الاندماج، وتنظيم تمويل الحملات الانتخابية، وفرض ضرائب على مكاسب معينة، أو التحقيق في البرامج السياسية. هذه الإجراءات لا تعالج سوى الأعراض، وليس السبب الجذري للمشكلة. فتفكيك احتكار واحد لا يمنع في حد ذاته إعادة تركيز رأس المال في مكان آخر، كما أن سد ثغرة ضريبية واحدة لا يمنع الثروة من شراء النفوذ السياسي عبر مسار آخر. لا يحظر الإسلام التجارة أو الملكية الخاصة، لكن الثروة لا تُعامل كسيادة خاصة مطلقة، بل هي أمانة، يقول القرآن الكريم: ﴿وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾. يتحدى هذا فكرة أن الملكية تمنح الفرد سلطة أخلاقية مطلقة على الثروة. قد تكون الثروة مملوكة ملكية خاصة، لكنها ليست منفصلة أخلاقياً عن المجتمع. يُزعم أن الرأسمالية هي النظام الأمثل لقدرتها على إيجاد الثروة، مع أن أنظمة أخرى قادرة أيضاً على ذلك. لقد أوجد نظام الخلافة عصراً ذهبياً من الرخاء والصحة لقرون، والصين، الاقتصاد الأسرع نمواً، هو اقتصاد موجه من الدولة. علاوة على ذلك، فإن الفهم الإسلامي الحقيقي للمشكلة الاقتصادية للبشرية لا يكمن في تعظيم إجمالي الثروة، بل في إيصال الثروة الحقيقية إلى جميع الناس. ينص القرآن الكريم على أن الثروة لا ينبغي أن تدور بين الأغنياء فقط: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ﴾. ويؤكد نظام الحياة في الإسلام، تحت قيادة الخليفة، على هذا الأمر باعتباره واجبا أساسيا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الله روبين اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 17 بسم الله الرحمن الرحيم العليمي يتحدث عن تقاسم السلطة مع الحوثيين! الخبر: أوردت صحيفة عدن الغد اليومية الصادرة في عدن يوم الخميس 11 حزيران/يونيو الجاري خبراً على صدر صفحتها الأولى بعنوان "الرئيس العليمي للأمم المتحدة: السلام يبدأ من استعادة الدولة لا بتقاسم السلطة مع الحوثيين" قالت فيه: "قال وزير الإدارة المحلية السابق عبد الرقيب سيف فتح إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي قدّم رؤية واضحة للمبعوث الأممي تؤكد أن الأزمة في اليمن تتمثل في انقلاب مليشيا مسلحة على الدولة وليس مجرد خلاف سياسي. وأوضح أن العليمي شدد على أن الحل الحقيقي لا يكمن في تقاسم السلطة، بل في استعادة مؤسسات الدولة وإعادة بناء النظام الجمهوري". التعليق: بعد 12 عاما من الوساطة الأممية التي حضرت إلى اليمن منذ عام 2012م للأخذ بيد الحوثي من صعدة البعيدة عن صنعاء إلى الوسط السياسي الحاكم في صنعاء، ورفع تمثيل الحوثيين في مؤتمر الحوار في آذار/مارس 2012م، تبعه التمهيد لإدخالهم ضمن التشكيل الوزاري، ورفع تمثيلهم فيه بحيث يصبحون مؤثرين. وعمل الممثل الأممي على فتح الطريق أمام مليشيا الحوثيين من صعدة فعمران وصنعاء، وتتويجه باتفاق السلم والشراكة في 21 أيلول/سبتمبر 2014م... فهل يجهل العليمي جميع هذه المحطات والتواريخ؟ بالطبع لا، فَلِمَ إذاً يضع رؤية للمبعوث الأممي كالتي ذُكِرَتْ كأنّه يستنكر؟! أم إن الهدف هو إخبار أهل اليمن ليعلموه وترويضٌ لهم للقبول به؟! مع أن الأمم المتحدة راعية السلم العالمي والديمقراطية حول العالم، إلّا أنها زعزعت السلم عمداً في اليمن، وأدارت الحرب فيه ردحاً من الزمان، بعيداً عن صناديق الانتخابات التي يفوز بها الحاكم على الدوام لتوصل هذه المرة حاملي البنادق، للمشاركة في الحكم! إن حديث العليمي عن قيام الأمم المتحدة بتقسيم السلطة مع الحوثيين، هو اعتراف صريح بأن الأمم المتحدة صاحبة المبادرة في المساومة، كبادرة سياسية جديدة على تقسيم السلطة بين من كانت أجلسته على كرسي الحكم وبين من ساعدته هي لمشاركته في الحكم! إن كان العليمي صادقا فيما يقول فأين هي أعماله بعيداً عن الإملاءات الأممية عليه وقد وضعت اليمن تحت البند السابع الذي يسمح لها بالتدخل العسكري إلى جانب التدخل السياسي، وجعلتك ترأس المجلس الثماني ليضعفك سياسياً، ويجعل اليمن على طريق التفكك والتفتيت؟! يا أهل الإيمان: لا تكونوا أضحوكة للعليمي ومن يقف وراءه، وأروهم من أنفسكم خيراً واقهروهم بالعمل على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر June 17 الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر June 17 بسم الله الرحمن الرحيم غزة لا بواكي لها الخبر: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء الحرب على الجبهات كافة، كاشفة عن جولة دبلوماسية مكثفة سيجريها مسؤولون إيرانيون إلى دول إقليمية وجارة لإطلاعها على تفاصيل الاتفاق المؤقت، قبيل التوقيع الرسمي عليه في العاصمة السويسرية جنيف يوم الجمعة المقبل. (الجزيرة) التعليق: مليون ونصف المليون وأكثر من خيرة أبناء هذه الأمة في غزة، محاصرون في قطاع غزة في أبشع وأشنع حصار عرفه التاريخ المعاصر. ولا تزال آلة القتل والجوع والدمار اليومي تحصد الأرواح، ولا يزال الحصار والاغتيالات والنزوح في الخيام، وانعدام أدنى الظروف الصحية يطحن أهل البطولة والرجولة هناك. تُترك غزة اليوم ولا بواكي لها؛ فلا قيمة لها ولا لأهلها في موازين النظام الدولي، بل يراد لهم أن يكونوا عبرة للعالم كله لأنهم تجرؤوا على ما فعلوه، وكيف أنهم أظهروا للعالم، ليس حقيقة كيان يهود فحسب، بل وحقيقة الغرب الذي سقطت كل أفكاره وشعاراته ومنظماته ومؤسساته ودوله. نعم، غزة ليست محلاً للبحث ولا ملفاً ذا أولوية؛ لأن إيران وقيادتها لا تحمل الإسلام مبدأً شاملاً، ولا تنظر للأمة بعمومها، بل إن نظرتها مذهبية طائفية، واعتباراتها إقليمية مصلحية. وغزة ليست ضمن أولوياتها الحقيقية، وإن نطقت بها الشعارات وذكرتها الأخبار، ففي حقيقة الأمر هي مبعدة ومهمشة، وليست بنداً أساسياً في المفاوضات. والأمر لا يقف عند إيران وحدها، بل يشمل البلاد الإسلامية بمجموعها، ولعل وصف الباحث والأكاديمي محمد مختار الشنقيطي يلخص هذا الحال حين قال: "قد تؤذيك إيران أحياناً بسياستها، لكن (إسرائيل) تهدم وجودك بمجرد وجودها. أذرع إيران مليشيات وعصائب وكتائب تسلطها مؤقتاً على هذا البلد أو ذاك، وأذرع (إسرائيل) دول عظمى تستبيح بها العالم الإسلامي كله، وتهدُّ أركانه وبنيانه لقرن من الزمان. فضع كل أمر في حجمه وزِنه بميزان العقل والعدل". نعم، لقد تقدمت غزة نحو هذا الصنم المعبود عالمياً فحطمته، ولهذا لا مكان لها في مفاوضاتهم، ويراد لها أن تبقى تقاسي مرارة العيش لأنها تجرأت على كسر الهيبة الزائفة. غزة لا بواكي لها، لكنها في معية الله وحفظه ورعايته، ولن يضيعها الله تعالى ولن يتركها. ولو كانت للمسلمين دولة لما تركت غزة وحيدة، بل لما تجرأ أحد عليها، ولما بقيت هي وكل فلسطين تحت الاحتلال. إن غزة اليوم بحاجة إلى دولة الإسلام، ونحن نعيش ذكرى الهجرة وبداية التقويم الهجري، وهي الذكرى التي تمثل إقامة دولة الإسلام الأولى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم لن تتحرّر فلسطين بالخطابات الرنّانة، وإنّما بالجيوش الجرارة (مترجم) الخبر: هاجم وزير خارجية يهود، كاتس، وزير داخلية تركيا مصطفى تشيفتشي والحكومة التركية بكلمات قاسية في منشور شاركه على حسابه على وسائل التواصل الإلكتروني، بينما أشاد بمصطفى كمال. التعليق: في كلمة ألقاها وزير داخلية تركيا مصطفى تشيفتشي خلال اجتماع حزب العدالة والتنمية التشاوري في مقاطعة تشوروم، الذي عُقد في قاعة مؤتمرات غرفة تجارة وصناعة تشوروم، أعرب عن رغبته في تولي منصب محافظ القدس، قائلاً: "لا يزال أمامنا طريق طويل. بإذن الله، سنرى أيضاً التفاحة الحمراء في السماء. وكما شهدنا تحرير دمشق وحلب وقره باغ، بإذن الله، سنشهد يوماً ما تحرير القدس. عندما كنت محافظاً، دعوت الله عز وجل. وكما تعلمون، بعد أن خدمت هنا محافظاً لخمس سنوات، عُينت في أرضروم، حيث خدمت لمدة سنتين ونصف أيضاً. وكان دعائي: يا رب، هب لي يوماً، ولو ليوم واحد فقط، محافظاً على القدس". رداً على تصريحات تشيفتشي هذه، قال كاتس وزير خارجية الكيان الغاصب: "أقول هذا لوزير الداخلية التركي الذي يحلم بحكم القدس ويطلق التهديدات: القدس ليست القسطنطينية، ودولة "إسرائيل" ليست إمبراطورية صليبية منهارة. "إسرائيل" دولة قوية وعازمة أثبتت قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد كل أنواع التهديدات". كما أدلى كاتس تصريحات متعجرفة ضد العثمانيين، معبراً عن عدائه للخلافة العثمانية، قائلاً: "كانت القدس عاصمة الشعب اليهودي لثلاثة آلاف عام، وستبقى إلى الأبد عاصمة "إسرائيل". الإمبراطورية العثمانية التي تحلمون بها أنتم وأردوغان قد انهارت ولن تعود أبداً". وتابع كاتس تصريحاته، مشيداً بمصطفى كمال، الذي ألغى الخلافة وأسس تركيا العلمانية مكانها، قائلاً: "للأسف، لم تتعلموا شيئاً من إرث أتاتورك، الذي عمل على تحويل تركيا إلى دولة حديثة؛ بل على العكس، أنتم تعملون على جر تركيا إلى حقبة مظلمة ومتخلفة". إن كلمات وزير داخلية تركيا تفتقر تماماً إلى المصداقية. فقبل أيام قليلة فقط، رد وزير الخارجية حقان فيدان على دعوة رئيس أمريكا ترامب لتركيا والدول العربية لتطبيع العلاقات مع كيان يهود والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، بأنه إذا توقف كيان يهود عن قتل الفلسطينيين وكف عن منع أهل غزة من الحصول على احتياجاتهم الأساسية من غذاء ومأوى ودواء وماء، "فإذا تحققت هذه الشروط، يمكننا العودة إلى الحياة الطبيعية؛ لا مشكلة في ذلك. نريد تحقيق حل الدولتين"! تكشف هذه الكلمات، التي تُشبه تصريحات أمريكا، عن النوايا الحقيقية للحكومة. وقد قوبلت إشارة وزير الخارجية فيدان إلى الانفتاح على التطبيع مع الكيان الغاصب، رداً على دعوة ترامب، بردود فعل غاضبة من أهل تركيا. أما تصريحات تشيفتشي، التي جاءت مباشرة بعد تصريحات فيدان، فكانت تهدف إلى تهدئة ردود الفعل الشعبية، ولو جزئياً. في الواقع، تنتقد شريحة واسعة من المجتمع فشل تركيا في إنهاء علاقاتها رسمياً مع كيان يهود، واستمرار تدفق النفط الأذري، والتجارة المستمرة من خلال دول أخرى، وتقاعسها عن اتخاذ خطوات ملموسة رداً على الهجمات على أسطول صمود. إضافة إلى ذلك، تجاهلها باستمرار الاحتلال والمجازر المستمرة في غزة، مكتفيةً برسائل إدانة؛ فهي لا تحشد الجيوش القادرة على إنهاء الاحتلال والمجازر، وتتجاهل مطالب الشعب في هذا الشأن، وتدعم الكيان الغاصب بشكل غير مباشر، وتُطلق وابلاً من الشتائم دون أي استجابة؛ ونتيجةً لذلك، تفقد شعبيتها باستمرار. ومن خلال هذه التصريحات النارية، تُرسل الحكومة رسالةً إلى قاعدتها الشعبية وإلى المجتمع ككل. ولذلك فإن أراضي فلسطين المباركة لن تستعيد حريتها من خلال هذه الخطابات النارية للحكام الذين يخونون قضية غزة، بل من خلال الجيوش الإسلامية. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يلماز شيلك اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم لا الاشتراكية ولا الرأسمالية قادرتان على إنقاذ تنزانيا (مترجم) الخبر: في يوم الأربعاء الموافق 3 حزيران/يونيو 2026، قامت الرئيسة سامية سولوهو حسن بزيارة دولة إلى روسيا استمرت ثلاثة أيام. وشملت الزيارة لقاءً مع الرئيس فلاديمير بوتين، وإلقاء كلمة أمام منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي التاسع والعشرين (SPIEF 2026)، بالإضافة إلى حصولها على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا (جامعة رودن). التعليق: كانت هذه أول زيارة لرئيس تنزاني إلى روسيا منذ عام 1969. وقد أجرت سامية حسن محادثات ثنائية موسعة مع نظيرها بوتين، حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والطاقة والزراعة والتعليم والسياحة، بالإضافة إلى صفقات التعدين، بما في ذلك مشروع يورانيوم نهر مكوجو الذي تبلغ قيمته 1.2 مليار دولار. ووفقاً لموسكو، نما حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة تصل إلى 25% العام الماضي. ويبلغ الميزان التجاري بينهما حوالي 307 ملايين دولار سنوياً، ولكن من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم مع إنشاء مجلس الأعمال الروسي التنزاني الجديد في كانون الثاني/يناير من هذا العام. ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة للتجارة (كومتريد) لعام 2024، استوردت تنزانيا سلعاً من روسيا بقيمة 295 مليون دولار تقريباً، بينما لم تصدر إلى روسيا سوى سلع بقيمة 9 ملايين دولار. وبالتالي، وكما هو الحال مع غيرها من الدول الرأسمالية الغربية، تستغل روسيا تنزانيا باسم التجارة الحرة والعولمة والاستثمار الأجنبي. تتمتع تنزانيا بثروات معدنية هائلة، وأراضٍ زراعية شاسعة، وبحيرات ضخمة، وشريط ساحلي طويل على المحيط الهندي، ما يجعلها ذات أهمية حيوية للاقتصاد والجيوسياسة، وممراً استراتيجياً لنقل كميات هائلة من المعادن الكونغولية وبضائع الدول المجاورة غير الساحلية، ومع ذلك فهي تفتقر إلى القوة المبدئية. ونتيجة لذلك، تلجأ إلى روسيا والصين، اللتين كانتا تُعتبران اشتراكيتين، طلباً للحماية كبديل لهيمنة واستغلال أمريكا وأوروبا. إلا أن توقعات تنزانيا وغيرها من الدول النامية من الدول الاشتراكية السابقة غير واقعية وبعيدة كل البعد عن الحقيقة. في الواقع، بعد زوال الاشتراكية، وخاصةً تفكك الاتحاد السوفيتي في مطلع تسعينات القرن الماضي، تبنت كل من روسيا والصين الرأسمالية وطبقتاها. وبالتالي، في ظلّ الرأسمالية، يُعد الاستغلال هدفاً لا مفرّ منه. وهذا يعني أن على الدول النامية أن تُدرك أن الدول الاشتراكية السابقة والدول الرأسمالية الغربية وجهان لعملة واحدة، وأنهما ليستا بمنأى عن الاستعمار والاستغلال. لا يمكن تحقيق الحماية الحقيقية والتحرير الفعلي للدول النامية، بما فيها تنزانيا، من خلال الاشتراكية أو الرأسمالية، بل بتبني المبدأ الإسلامي وتطبيقه في ظلّ دولة الخلافة، التي يشهد تاريخها بوضوح على قدرتها على خدمة الإنسانية بالعدل والإنصاف. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد بيتوموا عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم عندما تتغلب الحسابات السياسية على المصالح الإنسانية يصبح انتشار الفقر والجوع والأمراض نتيجة طبيعية ومأساوية الخبر: ارتفاع حصيلة ضحايا حمى الضنك في جنوب وشرق اليمن إلى 18 وفاة وأكثر من 4 آلاف إصابة منذ مطلع عام 2026. التعليق: يعاني اليمن وبعد أكثر من 12 عاماً من الحرب والصراعات السياسية، من تدهور كبير في القطاع الصحي، وضعف الخدمات الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، الأمر الذي جعل الأمراض والأوبئة تشكل خطراً إضافياً على حياة ملايين الناس. فبحسب الإحصائيات الأخيرة، سُجلت منذ مطلع عام 2026 أكثر من 4819 إصابة بحمى الضنك و18 حالة وفاة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، وكانت محافظة عدن الأكثر تضرراً حيث استحوذت على نحو 67% من إجمالي الوفيات المسجلة بسبب تراجع خدمات الوقاية والرعاية الصحية، فأصبحت الأمراض والأوبئة تنتشر في بيئة تعاني أصلاً من الفقر وسوء الخدمات الأساسية. إن ما يحدث في اليمن اليوم من انتشار للأوبئة وارتفاع أعداد المصابين بحمى الضنك ليس حدثاً معزولاً عن واقع تعيشه كثير من بلاد المسلمين التي أنهكتها الحروب والصراعات، فأينما يممنا نظرنا، نجد أن المعاناة ذاتها تتكرر بأشكال مختلفة سواء في غزة أو السودان أو في لبنان، وغيرها من المناطق التي تتأثر بالحروب والأزمات. ففي غزة أدى العدوان المستمر إلى انهيار أجزاء واسعة من المنظومة الصحية وخروج العديد من المستشفيات عن الخدمة، وفي السودان تسببت الحرب في نزوح الملايين وتعطيل الخدمات الصحية وانتشار الأمراض، بينما يواجه لبنان أزمات اقتصادية وضغوطاً متزايدة على قطاعه الصحي نتيجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتراكمة. إن أرقام الإصابات والوفيات ليست مجرد إحصائيات عابرة، بل هي قصص بشرية مؤلمة تظهر حجم المعاناة التي يعيشها الناس يومياً، فهي انعكاس لمعاناة إنسانية مستمرة يدفع ثمنها الأبرياء، فالقاسم المشترك في كل هذه الأزمات هو أن هؤلاء الناس هم من يدفعون الثمن الأكبر. أطفال يحرمون من العلاج، ومرضى لا يجدون الدواء، وأسر تكافح من أجل الحصول على أبسط مقومات الحياة. وعندما تُستنزف الموارد في الصراعات وتتغلب الحسابات السياسية على المصالح الإنسانية، يصبح انتشار الفقر والجوع والأمراض نتيجة طبيعية ومأساوية. اعلمي يا أمة الإسلام أن العمل على إرساء عدالة الإسلام هو واجب شرعي وأخلاقي يقع على عاتق كل واحد منا، فما تحتاجه شعوبك ليس مزيدا من الصراعات والانقسامات، بل تغييرا جذريا لكل هذه المنظومات الاستعمارية وأطماعها وإرساء عدالة الإسلام لتنعمي بالطمأنينة والأمان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير رنا مصطفى اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم أحداث شغب بلفاست: عرضٌ آخر لنظام سياسي متفكّك ومنقسم (مترجم) الخبر: شهدت بلفاست مؤخراً أعمال شغب واعتداءات على المهاجرين، وفوضى عارمة، وتصاعداً في التوترات بين الناس. وبحسب التقارير، اندلعت هذه الاضطرابات إثر هجوم بسكين اتُهم فيه مهاجر سوداني بإصابة رجل محلي بجروح خطيرة، وهو حادث أثار بطبيعة الحال، صدمة وقلقاً وغضباً بين العديد من السكان. وفي الأيام التي تلت ذلك، تصاعدت الاحتجاجات إلى أعمال عنف، حيث أصبح المهاجرون والعرقيات الصغيرة هدفاً للهجمات، ما أعاد إشعال النقاشات حول الهجرة والعلاقات المجتمعية والتماسك المجتمعي في أيرلندا الشمالية وعموم المملكة المتحدة. التعليق: كان الهجوم بالسكين الذي أشعل فتيل هذه الأحداث جريمة خطيرة ومقلقة يجب إدانتها بشكل قاطع. يستحقُ كل ضحية للعنف العدالة، ويجب محاسبة المسؤولين عنها محاسبة كاملة. مع ذلك، لا ينبغي أبداً استخدام تصرفات فرد واحد لتبرير العداء تجاه جاليات بأكملها، ولا ينبغي أن تكون ذريعة للهجوم على المهاجرين الأبرياء أو اللاجئين أو العرقيات الصغيرة الذين لا يتحملون أي مسؤولية عن الجريمة. إنّ السرعة التي تحول بها الغضب الشعبي إزاء حادثة واحدة إلى عنف أوسع نطاقاً ضدّ المهاجرين تُظهر كيف يمكن استغلال الانقسامات المجتمعية المتجذرة وتأجيجها بسرعة. لا ينبغي النظر إلى المشاهد الأخيرة التي شهدتها بلفاست على أنها حوادث معزولة أو مجرد تصرفات عدد قليل من المتطرفين، بل هي أعراض لانقسامات أعمق موجودة داخل المجتمعات الغربية والأنظمة السياسية التي تحكمها. في جميع أنحاء أوروبا، أصبح الخطاب المعادي للمهاجرين أمراً شائعاً بشكل متزايد في الخطاب السياسي السائد. غالباً ما يُصوَّر المهاجرون والعرقيات الصغيرة على أنهم عبء على الخدمات العامة، أو تهديد للهوية الوطنية، أو سبب للمصاعب الاقتصادية. خلال فترات الصعوبات المجتمعية والاقتصادية، غالباً ما تُتخذ الجاليات المهمشة كبش فداء، ما يسمح للقادة السياسيين بتوجيه غضب الرأي العام بعيداً عن إخفاقاتهم. في الواقع، لم يكن المهاجرون سبباً في نقص المساكن، أو ارتفاع تكاليف المعيشة، أو تدهور أنظمة الرعاية الصحية، أو اتساع الفجوة الاقتصادية. هذه المشاكل هي نتاج قرارات سياسية واقتصادية اتُخذت على مدى سنوات طويلة. ومع ذلك، فبدلاً من معالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمات، يستمر العديد من السياسيين في استغلال مخاوف الرأي العام بتوجيه اللوم إلى تلك العرقيات والوافدين الجدد. يكمن جوهر هذه المشكلة في فكرة القومية. فالدول القومية الحديثة تشجع الأفراد على تعريف أنفسهم بالدرجة الأولى من خلال الجنسية والعرق والمصالح الوطنية. وتخلق هذه النظرة للعالم حتماً عقلية "نحن وهم"، ما يجعل من يُنظر إليهم على أنهم غرباء عرضةً للشك والاستياء والعداء كلما واجه المجتمع تحديات. ويُظهر التاريخ مراراً وتكراراً عواقب هذا التفكير. فمن الاستعمار والعبودية إلى التمييز العرقي والعداء للمهاجرين، عززت القومية باستمرار الانقسام والصراع. وبينما تتحدث الحكومات عن المساواة والتنوع، فإنها تستمر في الترويج لهويات وطنية تُقسّم الناس إلى جماعات متنافسة، وتشجع الأفراد على حكم بعضهم على بعض من خلال عدسة العرق والجنسية. يقدم الإسلام رؤية مختلفة جذرياً؛ فمنذ أكثر من أربعة عشر قرناً، واجه الإسلام واستأصل التحيزات القبلية والعرقية التي سادت الجزيرة العربية. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ خبيرٌ﴾. ويرفض الإسلام العنصرية والقومية والقبلية وجميع أشكال التمييز على أساس العرق أو اللغة أو الجنسية. قال الرسول ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ». وبدلاً من ربط الناس من خلال العرق أو الجنسية، يربط الإسلام الناس من خلال القيم المشتركة والعدالة والمساءلة أمام الله سبحانه وتعالى. طوال تاريخها، وحدت الحضارة الإسلامية الناس من مختلف الأعراق واللغات والخلفيات داخل دولة واحدة، حيث كان يتم الحكم على الأفراد وفقا لسلوكهم وشخصيتهم وليس بناء على لون بشرتهم أو مكان ميلادهم. لذا فإن الأحداث التي شهدتها بلفاست ينبغي أن تكون بمثابة تذكير بأن العنصرية وكراهية الأجانب لا يمكن معالجتها بشكل كامل مع الحفاظ على الأسس المبدئية التي تولّدها. وطالما استمرت المجتمعات في البناء على القومية، وسياسات الهوية، والسعي وراء المكاسب السياسية، فستظل هذه الانقسامات تظهر بأشكال مختلفة. يتطلب التغيير الحقيقي أكثر من مجرد إدانة العنف بعد وقوعه، بل يتطلب تحدي الأفكار والأنظمة التي تُغذي الانقسام في المقام الأول. يقدم الإسلام نموذجاً بديلاً، نموذجاً يستأصل العنصرية من جذورها، ويرفض جميع أشكال التمييز العرقي والقومي، ويرسي العدل والكرامة لجميع الناس بغض النظر عن عرقهم أو أصلهم. لا يحتاجُ العالم إلى مزيد من شعارات التسامح التي تُبقي على أسباب الانقسام، بل يحتاج إلى نظام شامل يُزيل هذه الأسباب تماماً. هذه هي الرؤية التي يقدمها الإسلام. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير ياسمين مالك عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم بن غفير وسموتريتش يهاجمان اتفاق إيران وأمريكا الخبر: هاجم وزير ما يسمى الأمن القومي لكيان يهود بن غفير، ووزير ماليته سموتريتش، الاتفاقَ الأمريكي الإيراني الذي أعلنه ترامب، ورفضا الالتزام ببنوده. وأعلن بن غفير صراحةً أن اتفاق ترامب لا يُلزم كيانه، مؤكداً أنه "دولة مستقلة ذات سيادة وليست جمهورية موز". فيما اعتبر سموتريتش أن الاتفاق سيئ لكيانه، وطالب بمواصلة الحملة لإسقاط النظام الإيراني بمفردهم، ودعا إلى استمرار العمليات في لبنان ومنع أي انسحاب منه. (العربية، 15/6/2026، بتصرف) التعليق: "لسنا جمهورية موز" قالها بن غفير بكل ثقة واعتداد، وكأن كيانه الذي لا يقوم إلا بدعم أمريكا وتواطؤ حكام المسلمين، يُعطي العالمَ درساً في السيادة والاستقلال! فأيُّ سيادة هذه؟ وأيُّ استقلال يتشدّق به من لا يُحرّك جيشه إلا بضوء أخضر من واشنطن؟! لكن المفارقة الأعمق لا تكمن في وقاحة بن غفير، فهذه صفته المعروفة، بل في المشهد الأوسع الذي يكشفه هذا الخبر. فبينما تُسارع الأنظمة الخانعة إلى إعلان امتثالها لكل قرار أمريكي، حتى حين يمسّ كرامتها وسيادتها وشعوبها، يخرج وزراء الكيان الغاصب ليرفضوا علناً اتفاقاً أبرمه راعيهم الأكبر ويقولوا لأمريكا "لا"، والأنظمة الجبرية تتسابق إلى قول "نعم"! ليس الدرس في تمجيد جرأة بن غفير، معاذ الله، فهو لا يتحدث عن مبدأ، بل عن وحشية غير مُقيَّدة تريد المزيد من الدماء ومقاومة أيّ وقف للحرب. لكن الدرس هو في السؤال المُحرج: لماذا يملك الكيان الغاصب القدرة على قول لا لسيده، بينما عجز حكامنا عن قولها؟ الجواب ليس في الجيوش ولا في الأسلحة؛ الجواب في الإرادة السياسية، وهذه تصنعها العقيدة لا المصلحة. إن هذا الكيان يعيش اليوم أشد لحظات تناقضه الداخلي؛ وزراؤه يهاجمون اتفاق وليّ نعمتهم، وجيشه يرفض الانسحاب، إنه كيان مريض يأكل نفسه من الداخل، وهذا التهالك الداخلي آيةٌ من آيات الزوال، لكنه لن يزول بالبيانات ولا بسفن الإغاثة، بل بجيوش الأمة حين تتحرر من قيودها وتنهض بمسؤوليتها. الأمة بحاجة إلى قيادة مخلصة صادقة في رعاية شؤونها ورفعتها، الأمة الإسلامية بحاجة إلى دولة الخلافة، ولكنها لن تقوم صدقة أو من تلقاء نفسها بل بالعمل الجاد لإقامتها. ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد الناصر اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم يجب على الاحتجاجات في إندونيسيا أن تُعالج النيوليبرالية بوصفها السبب الجذري للأزمة الخبر: نزل نحو 1500 طالب إندونيسي إلى شوارع جاكرتا في مظاهرة تحت شعار "إندونيسيا تتجه نحو الإفلاس"، احتجاجاً على عدد من السياسات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة الرئيس برابوو سوبيانتو. وطالب المحتجون بخفض أسعار الوقود والمواد الغذائية، وإلغاء البرامج التي يرون أنها مكلفة وتستنزف ميزانية الدولة، مثل برنامج الوجبات المجانية ومبادرات التعاونيات القروية، بالإضافة إلى تقليص دور الجيش في الشؤون المدنية. وجاءت هذه المظاهرات على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، وزيادة أسعار الوقود بنسبة 32%، وتراجع قيمة الروبية الإندونيسية، وتزايد الضغوط المالية التي تواجهها الحكومة. وأكد الطلاب أن أولويات الإنفاق العام غير سليمة، وأن الحكومة لا تعترف بشكل كافٍ بالتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد. وقد نشرت السلطات آلافاً من أفراد قوات الأمن لتأمين المظاهرات، وشهدت بعض المواقع احتكاكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الشرطة. (الجزيرة كوم) التعليق: لا ينبغي النظر إلى الاحتجاجات الطلابية الأخيرة في إندونيسيا على أنها مجرد رد فعل على ارتفاع أسعار الوقود، أو التضخم في أسعار المواد الغذائية، أو تخفيضات الموازنة، بل إنها تعكس حالة أعمق من الإحباط الشعبي تجاه المسار الطويل الأمد للاقتصاد السياسي الإندونيسي. وبينما أصبح الرئيس برابوو سوبيانتو الهدف المباشر للانتقادات، فإن العديد من التحديات الاقتصادية التي تواجهها إندونيسيا اليوم هي في الواقع نتيجة تراكمية للسياسات الاقتصادية الليبرالية التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة على مدى العقود الماضية. ومنذ مرحلة ما بعد النظام الجديد (العهد الذي أعقب سقوط سوهارتو)، تبنّت إندونيسيا نموذجاً تنموياً يعتمد بشكل كبير على الإصلاحات الموجهة نحو السوق، والاستثمارات الأجنبية، والخصخصة، والاستغلال المكثف للموارد الطبيعية. وقد أصبحت قطاعات استراتيجية مثل الفحم والنيكل والغابات وغيرها من الموارد الطبيعية خاضعة بشكل متزايد لهيمنة الشركات الخاصة الكبرى والمستثمرين الأجانب. ونتيجة لذلك، تراجعت قدرة الدولة على السيطرة المباشرة على هذه الموارد والاستفادة منها، في حين تركزت المكاسب الاقتصادية في أيدي مجموعة محدودة من الفاعلين الاقتصاديين. وفي الوقت نفسه، لا تزال الموازنة العامة الإندونيسية تعتمد بدرجة كبيرة على الضرائب والتمويل عبر الديون. وقد اقترب الدين الحكومي من مستوى 10 آلاف تريليون روبية، حيث بلغ نحو 9,920 تريليون روبية بحلول آذار/مارس 2026. ورغم تأكيد الحكومة أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لا تزال ضمن حدود يمكن التحكم بها، فإن الاعتماد المتزايد على الاقتراض يكشف عن نقاط ضعف هيكلية في النموذج المالي للدولة. وقد زادت إدارة برابوو من المخاوف العامة من خلال عدد من السياسات المثيرة للجدل. ومن أكثرها إثارة للنقاش برنامج "كفاية الموازنة" واسع النطاق، الذي أعاد توجيه مئات التريليونات من الروبيات من الإنفاق الحكومي نحو برامج رئيسية، مثل برنامج الوجبات الغذائية المجانية. ويرى المنتقدون أنه رغم أهمية برامج الرعاية الاجتماعية، فإن تخصيص هذا الحجم الضخم من الموارد العامة لبرنامج واحد قد قلّص المرونة المالية للدولة، وأدى إلى ضغوط على قطاعات أخرى من الإنفاق العام. لذلك، فإن موجة الاحتجاجات الحالية تمثل أكثر من مجرد استياء من سياسات حكومية محددة. فهي ترمز إلى تنامي الإحباط الشعبي من نظام اقتصادي يرى كثيرون أنه فشل في تحقيق الازدهار بصورة شاملة وعادلة. ومع ذلك، لا تزال معظم المظاهرات تركز على أعراض المشكلة، مثل أسعار الوقود، وتكاليف المعيشة، وتقليص الموازنات، واتهامات الفساد، بدلاً من معالجة ما يعتبره العديد من النقاد السبب الجذري للأزمة، وهو النموذج النيوليبرالي الذي شكّل إدارة الاقتصاد الإندونيسي لعقود طويلة. وإذا أراد المجتمع الإندونيسي إيجاد حلول طويلة الأمد للأزمات الاقتصادية المتكررة، فإن النقاش العام يجب أن يتجاوز نتائج السياسات الآنية، وأن يبدأ في مساءلة الافتراضات الأساسية التي يقوم عليها النموذج التنموي نفسه. وينبغي أن تصبح قضايا سيطرة الدولة على الموارد الاستراتيجية، والسيادة المالية، والاعتماد على الديون، ودور السوق في تحقيق الرفاه المجتمعي، جزءاً أساسياً من الحوار الوطني. ومن دون معالجة هذه القضايا الهيكلية، ستستمر الاحتجاجات في الظهور مع كل أزمة جديدة، بينما تبقى الأسباب الجوهرية للهشاشة الاقتصادية على حالها دون تغيير. وفي هذا السياق، يواجه الحراك الطلابي تحدياً مهماً يتمثل في تحويل الغضب الشعبي من الأعباء الاقتصادية المباشرة إلى نقد أوسع للنموذج الفكري والاقتصادي الذي أنتج هذه الأزمات. وعندها فقط يمكن لإندونيسيا أن تنتقل من الاحتجاج على نتائج السياسات إلى مناقشة الأسس التي يقوم عليها النظام الاقتصادي والسياسي بأكمله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله أسوار اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم طبيعة سوق النفط إلى تغير الخبر: هبطت أسعار النفط فور الإعلان عن إطار لإنهاء حرب إيران، لكن الانخفاض السريع في شاشات التداول لا يعني عودة السوق إلى ما كانت عليه قبل الحرب، إذ تشير تقديرات شركات النفط والتجارة والمحللين إلى أن استعادة التدفقات وإعادة التوازن إلى المخزونات والنقل والتأمين والإنتاج قد تحتاج إلى أشهر، وربما تمتد إلى عام أو أكثر، إذا ما استمرت الهدنة قائمة. (الجزيرة نت) التعليق: تتزايد في الأوساط الاقتصادية والطاقة العالمية التحذيرات من أن سوق النفط العالمي قد لا تعود إلى طبيعتها السابقة بعد الحرب على إيران، حتى في حال توقف العمليات العسكرية وعودة تدفق الإمدادات النفطية بشكل كامل. ويرى عدد من الخبراء أن الأزمة الأخيرة كشفت هشاشة منظومة الطاقة العالمية واعتمادها الكبير على الممرات البحرية الحساسة، وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء مهم من تجارة النفط العالمية. كما دفعت التطورات الأخيرة العديد من الدول المستوردة للطاقة إلى إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بأمن الطاقة، وتعزيز احتياطاتها الاستراتيجية، والبحث عن بدائل ومصادر إمداد أكثر استقراراً، وسط مخاوف من تكرار أزمات مماثلة مستقبلاً. لقد قامت العولمة الاقتصادية خلال العقود الماضية على فرضية أساسية مفادها أن حركة التجارة والطاقة العالمية ستظل آمنة ومفتوحة، وأن سلاسل الإمداد الدولية قادرة على العمل دون انقطاع، لكن الحروب المتلاحقة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط بدأت تهز هذه القناعة من جذورها. وإذا كانت حرب أمريكا على إيران قد كشفت شيئاً، فهو أن العالم الذي بُني على فكرة الترابط الاقتصادي المطلق أصبح أكثر عرضة للاضطراب من أي وقت مضى، فمجرد التهديد بإغلاق ممر بحري أو تعطيل منشأة نفطية كفيل بإرباك الأسواق العالمية وإشعال موجات من القلق والتضخم. ولا نقصد هنا أن أسعار النفط ستبقى مرتفعة إلى الأبد، بل نقصد أن بنية السوق النفطية نفسها قد تغيرت، ومن أبرز التغيرات المحتملة نذكر منها ما يلي: ١- انتهاء وهم استقرار مضيق هرمز: طوال سنوات طويلة كان المستثمرون يتعاملون مع مرور النفط عبر المضيق باعتباره أمراً مضموناً تقريباً، ولكن الحرب أظهرت أنه يمكن أن يتعطل أو يتعرض لقيود فجأة، وهو ما سيدفع الدول والشركات إلى إعادة حساباتها الاستراتيجية. ٢- ارتفاع العلاوة السياسية: حتى لو انتهت الحرب، فإن شركات الشحن والتأمين والمستثمرين لن ينسوا ما حدث سريعاً، فقد تبقى هناك قيمة مضافة إلى الأسعار لسنوات عديدة. ٣- تسارع البحث عن البدائل: الدول المستوردة الكبرى، خصوصاً في آسيا وأوروبا، ستسعى أكثر إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوسيع المخزونات الاستراتيجية، والاستثمار في مسارات نقل بديلة وخطوط أنابيب تتجاوز نقاط الاختناق البحرية. ٤- تغير موازين النفوذ: أي دولة تستطيع توفير إمدادات مستقرة في أوقات الأزمات ستكسب نفوذاً أكبر، سواء أكانت من الخليج أو من خارجه، وهذا قد يعيد رسم التحالفات الاقتصادية والطاقة خلال السنوات القادمة. وغيرها كثير، لذلك نقول إن سوق النفط بعد هذه الحرب ستصبح أكثر حساسية للمخاطر الجيوسياسية، وأقل ثقة باستقرار الخليج مما كانت عليه قبل الحرب. والمضحك المبكي أن أكثر خيرات الكرة الأرضية موجودة في بلاد المسلمين، ويأتي الغرب فيسرقها ويتحكم بها، ولو كان لنا دولة لما استطاع أحد أن يتحكم بأرزاقنا وما منحه الله لنا، ولن نستعيد هذه الثروات إلا إذا عملنا مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وإعادة دولة الخلافة إلى معترك السياسة، ويحكمنا خليفة يحمينا ويحمي ثرواتنا ودماءنا ويعيد عز الإسلام على هذه البسيطة، وليس ذلك ببعيد إن شاء الله. قال تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم تفاؤُل في عصر التشاؤم السّياسي! (مترجم) الخبر: شهدت جامعة غادجاه مادا، إحدى أعرق الجامعات الإندونيسية، حادثة متوترة يوم الاثنين 15 حزيران/يونيو 2026، حيث اقتحمت مجموعة من الطلاب منتدى نقاش عام وقاموا بفضّه بالقوة. وكان من بين الحضور عدد من كبار مسؤولي مجلس الوزراء الأحمر والأبيض، بمن فيهم بوديمان سودجاتميكو رئيس وكالة تسريع تخفيف حدة الفقر، ونصرون وحيد وزير الشؤون الزراعية والتخطيط المكاني/رئيس الوكالة الوطنية للأراضي، وسوداريونو نائب وزير الزراعة. لم تكن هذه الحادثة معزولة، بل هي استمرار مباشر وتصعيد لموجة من الاحتجاجات الطلابية التي تحمل شعار "نحو إندونيسيا مفلسة". وقد غذّت هذه الحركة تراكم شكاوى الطلاب بشأن سلسلة من السياسات الاقتصادية الحكومية، وبلغت ذروتها في حشود جماهيرية منذ 12 حزيران/يونيو 2026. التعليق: لا يُعدّ هذا التوتر مفاجئاً. فقد كان تراجع ثقة الشباب بالحكومة والنظام السياسي في إندونيسيا واضحاً بالفعل في استطلاع أجراه معهد يوسف إسحاق ISEAS مطلع عام 2025. وكشفت الدراسة، التي حملت عنوان "الشباب والمشاركة المدنية في جنوب شرق آسيا: دراسة استقصائية لطلاب الجامعات في ست دول"، أنّ غالبية من المشاركين الإندونيسيين، نحو 53.9% ينظرون إلى الوضع السياسي في بلادهم بنظرة متشائمة، إذ يرونه معيباً للغاية. وبينما تتصدر إندونيسيا قائمة الدول الأكثر تشاؤماً سياسياً، فإنها ليست الوحيدة في منطقة الآسيان. إذ تليها مباشرة تايلاند، حيث ينظر 47.3% من الشباب فيها إلى سياسات بلادهم نظرة سلبية، ثم الفلبين بنسبة 41.9%. تشير التقديرات إلى أنّ تراجع ثقة الشباب بالنظام في إندونيسيا كان واضحاً في استطلاع أجراه معهد يوسف إسحاق ISEAS مطلع عام 2025. ينبعُ هذا التشاؤم الواسع من كون الجماهير تعيش في عصرٍ بائس، يتّسم بوجودٍ خانقٍ مليءٍ بالمعاناة والظلم والفوضى نتيجةً للخلل المنهجي في القيادة السياسية. وقد فاقم صعود الأنظمة الفاسدة والمخادعة في مختلف البلاد الإسلامية، بما فيها إندونيسيا، الوضع، ما أدى إلى تحطيم معنويات جيل الشباب وتقويض تفاؤلهم بالمستقبل. علاوةً على ذلك، يُعدّ التشاؤم نتيجةً حتميةً لحياةٍ علمانيةٍ تُهمّش العقيدة الإسلامية. فالأمة الإسلامية، التي تُشبه طبقات الظلام التي تُشكّل متاهةً لا نهاية لها، في أمسّ الحاجة إلى هداية الإسلام لتسترشد بها نحو مستقبلها الحقيقي، في الدنيا والآخرة. كما يقول الله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ﴾. ولذلك، فإن تقديم رؤية إسلامية للتغيير أمرٌ بالغ الأهمية قبل أن تستسلم الحركات الشبابية للإحباط والفوضى. توفر الرؤية الإسلامية نموذجاً مثالياً للتغيير المتجذر في الإيمان والبصيرة، أي التمييز العميق بين الحقّ والباطل. يُمكّنُ هذا النهج الشباب من استشراف الصورة الحقيقية للقيادة السياسية في الإسلام: كيف تُمارس السلطة بالعدل والقوة دون إساءة استخدامها، وكيف تُدار ثروة المجتمع وتُوزع بشكل عادل، بعيداً عن الرّبا والمضاربة الاحتكارية. ينبثق هذا النهج من فهم عميق لكيفية تقديم النظام الإسلامي حلولاً شاملة، عند مقارنته بالنظام الرأسمالي العلماني، يتضحُ التفوق المفاهيمي للإسلام، ما يسمح للأمة الإسلامية بإدراك الفروق الجوهرية من خلال منظور الفطرة الإنسانية. يمكن البدء في تنمية هذا النهج من خلال إدخال المفاهيم الإسلامية في الخطاب العام بأساليب تُشعل خيال الشباب، لتكون بمثابة حافز للتغيير الحقيقي داخل المجتمع. وبطبيعة الحال، لا يمكن إيصال هذه الرؤية للتغيير إلا بشكل منهجي من خلال الدعوة الإسلامية، التي تهدف إلى إعادة الحكم الإسلامي في ظلّ مؤسسة عالمية، هي الخلافة، المجهزة ببنية فكرية متكاملة وأطر سياسية واقتصادية. لذا، يُعدّ تعليم جيل الشباب المسلم من خلال مناهج إبداعية تتناغم مع واقعهم أمراً بالغ الأهمية. وهذا يضمن عدم اختطاف عقولهم من هروب ديني غير سياسي، أو حركات فوضوية نابعة من الإحباط فحسب. إنّ الرؤية الإسلامية تُنشئ جيلاً من الشباب المسلم الصامد، الذي يظلّ ثابتاً في وجه الغموض. مسترشدين بنور الإيمان، يجدون الوضوح في الطريق أمامهم، ويتمسكون بالذي هو مصدر اليقين المطلق. وبفضل هذا اليقين، ينمّون الشجاعة الإبداعية، والتفاؤل الراسخ، والتمييز النقدي، والمشاركة الفعّالة في قضايا أمة النبي محمد ﷺ. هذا الجيل لا ينظر إلى المستقبل بالخوف أو اليأس، بل بالثقة والعزيمة والأمل، كما يقول الله تعالى: ﴿الَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د . فيكا قمارة عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم تونس: مثال جديد على ضياع ثرواتنا الخبر: أسند البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي، قرضا بقيمة 61.3 مليون يورو لإنشاء محطّة طاقة شمسية فولطاضوئية بطاقة تقدر بـ100 ميغاواط في سيدي بوزيد، وذلك في إطار دعم التحول الطاقي في تونس. ومن المتوقع أن تولد المحطة، التي ستنجز في إطار مشروع مشترك بين شركتي "سكاتك" النرويجية و"أيولوس" اليابانية، نحو 252 جيغاواط ساعة من الكهرباء المتجددة سنويا، بما يسهم في خفض الاعتماد على الغاز الطبيعي وتعزيز الأمن الطاقي في البلاد. وستتولى أعمال بناء المحطة شركة "سكاتك الخبنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية"، التي تأسست في تونس خصيصا لتنفيذ المشروع. (موزاييك اف ام) التعليق: تتداول وسائل الإعلام الخبر وكأنه سيدرّ الخير على تونس ويساهم في تطويرها وتحسين ظروف عيش أهلها، ولكن واقع الحال أن هذا المشروع هو مواصلة لسياسات الارتهان والتبعية للغرب! حيث إن شركة سكاتك الخبنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، التي تأسست في تونس خصيصا لتنفيذ المشروع ليست هي شركة تونسية بل هي شركة تنتمي لمجموعة الخبنة العالمية وهي شركة أوروبية. فقد ورد في منشورات الشركة ما يلي: "شركة Qair الخبنة تونس شركة ذات غرض خاص سيتم تأسيسها في تونس لغرض وحيد هو امتلاك وتشغيل المشروع، وهي مملوكة بالكامل لشركة International Qair"، وبالتالي فإنَ مرابيح الشركة لن تعود إلى تونس. أما المشروع في حد ذاته، حتى وإن رُوج له بأنه سيساهم في خفض الاعتماد على الغاز الطبيعي، ولكن سيكون ذلك بثمن، فقد ورد في منشور الشركة نفسه: "سيتم بيع الكهرباء المنتجة من المشروع إلى الشركة التونسية للكهرباء والغاز STEG، وهي متعهد شراء الطاقة بموجب "اتفاقية شراء طاقة" لمدة 25 عاما". وهكذا ستأتي شركة أجنبية لاستغلال خيراتنا ببيعها لنا! وليس هذا فقط، فالشركة التونسية للكهرباء والغاز ملزمة بشراء الطاقة لمدة طويلة ما يضمن لهذه الشركة الأجنبية ربحا وفيرا، ومن جهة أخرى لها أن تبيع الطاقة لمن تريد بعد مرور ذلك الوقت. نعم، هذه هي حقيقة الأمر؛ سياسات الارتهان للغرب متواصلة ولم تتوقف وكل خيرات البلاد وثرواتها تستحوذ عليها الشركات الأجنبية، وفي المقابل أهلنا في تونس يعانون الفقر وغلاء المعيشة وتدهور الأوضاع... فإلى متى سنظل على هذا الحال؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نذير بن صالح – ولاية تونس اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم كيان يهود يظن أن يده طائلة، وظنه هذا سيرديه بإذن الله الخبر: هاجم وزير ما يسمى الأمن القومي في كيان يهود إيتمار بن غفير على منصة إكس، هاجم الأمريكيين بقوله: "مع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليست مباحة"، وأضاف: "يجب أن يحترق لبنان بأكمله. إن واجبنا الأعلى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي، وهذا الالتزام يسبق أي اعتبار آخر"، وتابع: "لقد قلت لرئيس الوزراء، حتى في اجتماعاتنا الخاصة: مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية". التعليق: صحيح أن بن غفير ليس رجلا سياسيا وإن كان في حكومة يهود، ولكن تصريحاته تعكس حالة الغطرسة التي وصل إليها يهود، وإحساسهم بأنهم قوة عظمى ويد طويلة قادرة على فعل الكثير، وهو خطاب نتنياهو نفسه الذي قال فيه إن كيانه غيّر وجه الشرق الأوسط، معتبراً أنه بات "قوة عظمى إقليمية". وهذه القناعة ليست فردية لدى بضعة أشخاص في كيان يهود، بل صارت شعورا سائدا لديهم، وقناعة لدى الكثيرين منهم، حتى وصل الحال بالحاخام شموئيل إلياهو أن يشن هجوما حادا على رئيس أمريكا قائلا: "لنذكر ترامب بأن إسرائيل صمدت 2000 عام بدونه، وفي ظروف أصعب وأسوأ، في عام 1948، الولايات المتحدة لم تدعم إسرائيل، ولم ترسل رصاصة واحدة، وانتصرنا على جميع الدول العربية، مساعدتكم أحيانا تكون مثل النحلة، نحن لا نريد عسلك ولا لسعتك، وكن متواضعا قليلا، أنت لست ملك العالم، سمعت أن ترامب قال "إن إسرائيل لم تكن لتصمد لساعتين من دونه" هذا أمر مثير للاهتمام فقط". ولذلك ليس غريبا أن يتحدث هؤلاء بأنهم سيمحون دولا ويهدمون عروشا ويقتلون آلافاً مقابل كل قطرة دمع أو دم من يهودي، فهم يرون أنفسهم متفوقين وأصحاب قدرة وإرادة، ويرون أنهم فوق البشر كلهم، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. والمدقق فيما يقوله قادة يهود يرى أن ذلك نتاج طبيعي لما عايشوه وعاينوه، فهم منذ بداية القرن الفائت يرون كيف أن الغرب يدعمهم بلا كلل ولا ملل؛ فبريطانيا أعطتهم وعد بلفور ومن ثم زرعتهم في فلسطين ومهدت لهم مع خيانات حكام العرب والمنطقة حتى ظنوا أنهم دولة ذات قدرة، ثم جاءت بعدها أمريكا وتبنت كيانهم فعززته وأحاطته بكل أنواع الرعاية والتمكين، وأذلت أمامه حكام المسلمين وسخّرتهم لخدمته وحفظه، وحتى أثناء مجازر يهود الوحشية بحق غزة طوال عامين ونصف العام لم تتوان أمريكا ومعها أغلب دول الغرب وحكام المسلمين عن دعمهم ومؤازرتهم، حتى صدّق يهود أنفسهم بأنهم الأغيار والكل يريد رضاهم ويخشى إغضابهم. فهم على الحقيقة باتوا يظنون أنفسهم أقوياء وأصحاب قدرة وإرادة تهز الجبال، وهو الأمر الذي يحاول رئيس وزراء يهود أن يبرزه في كل خطاب له، حتى وصل الحال ببعض قادة يهود أن يهاجموا أمريكا ورئيسها لأنهم لم يراعوا كل ما يريده يهود. ما دفع نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس إلى توجيه رسالة حادة للمسؤولين في حكومة يهود الذين انتقدوا الاتفاق الإطاري مع إيران والرئيس ترامب، وذكرهم بحجم الاعتماد الوجودي لهم على الدعم الأمريكي، قائلاً إنه لو كان عضواً في حكومة يهود لما تجرأ على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم، ومذكراً إياهم بأن ثلثي الأسلحة والذخائر التي حمتهم طوال الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة بالكامل، وأن الرئيس ترامب هو الشخص الوحيد في العالم المتعاطف معهم حالياً، وبالتالي فإن محاولات عرقلة الرؤية الأمريكية للسلام تعكس عدم إدراك للمصالح الاستراتيجية العليا وافتقاراً للمسؤولية. والخلاصة أن هذا الشعور بالقوة والغطرسة لدى يهود له ما يفسره، وهو خيانة حكام المسلمين وخذلانهم لأمتهم، فهم من أغروهم بنا، وهم من دفعوا كيان يهود إلى أن يصدق حقا أنه قوي وقادر على البقاء، وكذلك مواقف حكام الغرب وخاصة أمريكا الذين أمدوا كيان يهود بالحبل الطويل فظنوا أنهم أقوياء بأنفسهم لا بأمريكا والغرب الكافر وخيانة حكام المسلمين. فالحمد لله أن حبل الناس بدأ يقصر عن كيان يهود، فالحليف الأقوى والأقرب ليهود، أمريكا، بدأ يراجع حساباته ويقيّم علاقاته معهم، فلعل ذلك يقطع حبل الناس عنهم بعد أن انقطع عنهم حبل الله، فلا تبقى لهم بواكٍ، فيعودوا أذلاء مساكين كما كانوا. قال تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنَ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾. وما على الأمة إلا الثقة بأن نصر الله قريب، وأن تغذ الخطا نحو إقامة الخلافة الراشدة الثانية التي ستخلع كيان يهود من الأرض المباركة فلسطين وتريح المسلمين والعالم من شروره. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس خليل عبد الرحمن اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم روسيا وأمريكا نمران من ورق الخبر: في وقت تتسارع فيه وتيرة المواجهة بين روسيا وأوكرانيا عقب هجوم أوكرانيا الواسع بالطائرات المسيّرة على عمق روسيا، تتزايد المؤشرات على دخول الحرب مرحلة أكثر حدة وتعقيداً. (سكاي نيوز بالعربية) التعليق: تدخل الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة استنزاف بشكل متسارع، فالحرب قد طالت كثيرا دون حسم لصالح طرف ومع ذلك لا يوجد في جعبة موسكو الشيء الكثير غير الرد ورد الرد! كل ذلك يحدث والحقائق على أرض الواقع تقول ذلك، فروسيا تهاب بشدة وتكاد تسقط من نادي الدول العظمى، ولربما كان ذلك بسبب: * تصعيد أوكرانيا لهجماتها على عمق روسيا والأماكن المستهدفة من بنية تحتية ومواقع طاقة وأماكن أنفة وكبرياء روسيا. * انعدام أو تباطؤ التقدم الميداني والمكاسب على خطوط النار والجبهات. * الهجمات العنيفة بالمسيرات المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة التي طالت جميع أنحاء روسيا الفيدرالية بل أصابت وسط عاصمتها موسكو. * كل هذا يتزامن مع انعدام أفق الدبلوماسية لحلحلة الصراع الدائر. لقد بات واضحا للعيان أن الدول العظمى، حتى النووية منها، هي في الحقيقة ليست كما تبدو للناظر. لقد حطمت دولة مثل أوكرانيا روسيا النووية ومرغت أنفها بالتراب، بل حطت من مستواها كدولة عظمى وجعلتها من الدول المتوسطة الحجم وهزتها اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وأظهرت عوارها وخورها كما فعلت إيران بأمريكا في الحرب الأخيرة. كل هذا يقودنا إلى حقيقة مفادها أن أمريكا وروسيا أو أي دولة يسمونها عظمى ليست قدرا محتوما بل لربما كانت نمراً من ورق. إن أولى الناس بفهم هذه الحقيقة هم المسلمون لأنهم يمتلكون عقيدة ونظام حياة لا يوجدان عند غيرهم، فهم وحدهم من يستطيعون قلب الطاولة على كل دول الشر في العالم، والتي تبطش وتظلم دونما رادع أو محاسب، ودولة الإسلام هي وحدها من تستطيع صهر كل شعوب الأرض في بوتقة الإسلام ليحملوا لواءه فاتحين ومخرجين الناس من الظلمات إلى نور رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد سليمان اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر %s في %s الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر %s في %s بسم الله الرحمن الرحيم كل من يتخلى عن أحكام الإسلام في إدارة حياته سيواجه المصاعب (مترجم) الخبر: في العاشر من حزيران/يونيو 2026، ارتفع سعر بنزين بيرتاماكس بنحو 32% ليصل إلى 16,250 روبية إندونيسية للتر الواحد، بينما ارتفع سعر بنزين بيرتاماكس جرين 95 إلى 17,000 روبية للتر الواحد. وفي هذا الصدد، صرّح دوني أوسكاريا، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة دانانتارا إندونيسيا، بأن زيادة سعر بيرتاماكس تمت وفقاً لآليات السوق. وقال دوني في مبنى البرلمان الإندونيسي بجاكرتا، يوم الأربعاء 10/6/2026: "من الضروري أن يتماشى سعر بيرتاماكس مع أسعار السوق. وإلا، فلن يستمر ارتفاعه. هذا الأمر يخص الطبقتين المتوسطة والعليا". وقال الرئيس برابوو سوبيانتو: "أيها السيدات والسادة، نحن نسير نحو الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة. نبذل قصارى جهدنا، وتشير حساباتنا إلى أننا سنكون في غضون ثلاث سنوات قوةً عظمى في قطاع الطاقة". جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني الثامن عشر لرابطة رواد الأعمال الشباب الإندونيسيين، الذي عُقد في لامبونغ، وفقاً لما نقلته قناة الأمانة الرئاسية على يوتيوب، جاكرتا الوسطى. وأضاف الرئيس: "ستكون هناك صعوبات. لا شك أن هناك صعوبات الآن. الأمر لا يقتصر علينا فقط، بل يشمل العالم أجمع تقريباً. نعم، بسبب حرب الخليج، ومضيق هرمز، والبحر الأحمر. لكننا ممتنون لما نملكه من قوة عظيمة؛ ستكون هناك تحديات. نحن الآن مكتفون ذاتياً في الغذاء! نحن مكتفون ذاتياً في الغذاء! لا تظنوا أن الغذاء أمرٌ غير مهم". التعليق: يُظهر هذا الواقع نموذجاً خاطئاً فيما يتعلق بالطاقة. إن ارتفاع أسعار بيرتاماكس ليس مجرد مشكلة طاقة، بل هو قضية سياسة عامة. إن الادعاء بأن بيرتاماكس يستخدمه الأثرياء فقط يُبسّط الواقع المجتمعي في إندونيسيا تبسيطاً مفرطاً. فالبنية الاقتصادية الحالية للمجتمع في إندونيسيا أكثر تعقيداً بكثير من مجرد تقسيم بين أغنياء وفقراء. يستخدم العديد من عمال الطبقة المتوسطة، وسائقي التوصيل عبر الإنترنت، والعاملين الميدانيين، وحتى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مركبات مُصممة تقنياً للعمل مع بيرتاماكس. بالنسبة لهم، لا يُعد استخدام بيرتاماكس رمزاً للرفاهية، بل ضرورة تشغيلية يومية. لا يقتصر تأثير هذا الارتفاع على زيادة تكلفة النقل الشخصي فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى رفع أسعار النقل العام والتوصيل عبر التطبيقات، فضلاً عن زيادة تكلفة توزيع السلع والخدمات. وهذا يؤثر على المجتمع ككل. إن الادعاء بأن ارتفاع أسعار بيرتاماكس لا يؤثر إلا على الأثرياء يُغفل الواقع. فقد أخبر النبي ﷺ أن جميع الناس الذين يعيشون في ظل الإسلام متساوون في الحقوق، لا سيما فيما يتعلق بالاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الطاقة، حيث قال ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثٍ؛ فِي الْكَلَأِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ» رواه أبو داود وأحمد. وهذا يدل على المساواة بين جميع المسلمين، بغض النظر عن غناهم أو فقرهم. ويعد هذا الواقع خطأً في السياسة العامة. فمن الناحية الاقتصادية، تبدو أسباب ارتفاع أسعار الوقود منطقية. فقد ارتفعت أسعار النفط العالمية، وزاد عبء الدعم، وتزايد الضغط على ميزانية الدولة. ومع ذلك، لم يُشرَك ممثلو الشعب في هذه العملية. قال المفتي أنام، عضو اللجنة السادسة في مجلس النواب من الحزب الديمقراطي الإندونيسي للنضال: "حتى مجلس النواب، بوصفه المجلس المسؤول عن الرقابة، لم يُبلَّغ أو يُستشر مسبقاً" (١٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٦). وأضاف: "حدثت هذه الزيادة الكبيرة فجأة، دون توعية كافية، ودون تقديم تفسير وافٍ للجمهور". وهذا يدل على أن السياسة وُضعت دون اتباع إجراءات مطولة بمشاركة ممثلي الشعب. فإذا تم تجاهل البرلمان الذي يُفترض أنه يُمثل الشعب، فمن الطبيعي أن تُتجاهل مشاكل الشعب أيضاً. وفي الحقيقة، قال النبي ﷺ: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» رواه مسلم. يشهد سوق النفط حالياً ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار ناقلات بيرتاماكس، ويُقال إن إندونيسيا ستحقق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في غضون ثلاث سنوات. فهل هذا صحيح؟ تشير البيانات المتوفرة إلى خلاف ذلك. فعلى سبيل المثال، ذكر خبير الطاقة كومايدين نوتونيغورو أن استهلاك إندونيسيا من الوقود يتراوح بين 1.6 و1.8 مليون برميل يومياً، بينما لا يتجاوز إنتاجها 600 ألف برميل يومياً. يعني وجود عجز يتراوح بين مليون و1.2 مليون برميل يومياً، يُغطى عن طريق الاستيراد. وبالمثل، يبلغ استهلاك غاز البترول المسال 9 ملايين طن متري سنوياً، بينما يبلغ إنتاجه 1.8 مليون طن متري سنوياً. ويعني هذا وجود عجز يبلغ 7.2 مليون طن متري سنوياً، ويُغطى أيضاً عن طريق الاستيراد. علاوة على ذلك، توجد اتفاقية تجارية/تعريفية متبادلة بين إندونيسيا وأمريكا. في حين إن النفط القادم من الشرق الأوسط يصل حالياً في غضون 8 إلى 10 أيام، فإن وصوله من تكساس قد يستغرق من 35 إلى 40 يوماً. ويتفاقم هذا الوضع بسبب ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والتأمين والضرائب. في ظل هذه الظروف، يصعب تصور تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة. ومن المعلوم أن الاتفاقيات التجارية مع أنصار الحرب، الذين يدمرون البلاد الإسلامية بالتعاون مع يهود، محرمة. باختصار، كل هذا يُثبت أن كل من يتخلى عن أحكام الإسلام في إدارة حياته سيواجه المصاعب. يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم إيران تدافع عن لبنان بعدما خذلت غزة! الخبر: أغلق الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز، السبت 2026/6/20، رداً على ما وصفته طهران بانتهاكات أمريكية وصهيونية لمذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب، كما دعت الخارجية الإيرانية واشنطن إلى الإسراع بتنفيذ بنود المذكرة "وإلا فإنها ستواجه مشكلات". وعقب ذلك أفادت القناة 12 العبرية بأن رئيس وزراء يهود نتنياهو، ووزير جيشه يسرائيل كاتس، أمرا الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان، بعد التنسيق مع الولايات المتحدة. التعليق: إن المتأمل في سياسة النظام الإيراني فيما يتعلق بمفاوضات إنهاء الحرب مع أمريكا يجد إصراراً على ربط الوضع العسكري الإيراني بلبنان، بحيث تتوّحد الجبهتان سِلماً وحرباً، وهذا ما تبيّن خلال الساعات الأخيرة بعد إغلاق إيران مضيق هرمز رداً على غارات كيان يهود على مناطق متفرقة من جنوب لبنان أدت إلى قتلى وجرحى، وفق مصادر رسمية لبنانية، إضافة إلى ما حصل قُبيل الإعلان عن مذكرة التفاهم من استهداف إيران لكيان يهود على خلفية قصفه على لبنان، ما أجبره على وقف القصف عقب ضغط أمريكي. لقد نجحت إيران في الصمود أمام هجمات أمريكا وكيان يهود، اللتين أخفقتا في تحقيق أهدافهما المعلنة من الحرب، ونجحت أيضاً في ربط الجبهتين الإيرانية واللبنانية، وهو ما اعترفت به مصادر الاحتلال، فقد ذكرت القناة 15 العبرية أن "تل أبيب حاولت الفصل بين إيران ولبنان لكنها فشلت، وفي المقابل نجحت إيران في الفصل بين إسرائيل والولايات المتحدة"، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هل كان النظام الإيراني سيتخذ هذه الخطوة الحازمة تجاه لبنان لو لم يكن فيها حزب عسكري تابع له؟ ما يستدعي سؤالاً أكثر أهمية؛ لماذا لم يتخذ نظام إيران السياسة ذاتها تجاه غزة فيغلق مضيق هرمز حتى يتوقف عدوان يهود على القطاع المحاصر؟! والجواب على ذلك أن منطلقات النظام الإيراني ليست إسلامية، بل طائفية ضيّقة، لذلك فهو حين يصر على إيقاف العدوان على لبنان لا يفعل ذلك باعتبار أن لبنان بلد إسلامي، بل من منطلق الحفاظ على نفوذه العسكري هناك، المتمثّل بحزبه هناك، ولو كانت دوافعه إسلامية لسعى لإيقاف حرب الإبادة على غزة. مع التنويه إلى أن مسؤولية خذلان غزة وتمكين العدو منها، لا تقع فقط على كاهل إيران، بل تشمل جميع الأنظمة في بلاد المسلمين، خاصة الأنظمة الكبرى مثل تركيا وباكستان والسعودية، التي كانت تستطيع نصرة غزة ودحر يهود من خلال إمكاناتها العسكرية والاستراتيجية، لكن لأنها تشترك مع إيران بالدوافع والمنطلقات غير الإسلامية تركت غزة لمصيرها. إن كل الأحداث التي تدور من حولنا، لا سيما في السنوات الخمس الأخيرة، تؤكد أن الأمة تمتلك القدرات الجبارة على مختلف الصعد، إلا أنها قدرات معطّلة بأنظمة مرتبطة بالغرب، منفصلة عن أمتها وقضاياها، وهذا ما يؤكد الحاجة إلى إقامة الدولة الإسلامية الجامعة التي تستعيد هوية الأمة وتحرر بلادها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سعد اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم ألم يأن لجيش مصر أن يُدرك قدرته على صراع كيان يهود وصرعه الخبر: مخاوف كيان يهود من تصنيع مصر لطائرة مسيرة تسمى "جبار 150" التي تم الكشف عنها لأول مرة في كانون الأول 2025. (قناة روسيا اليوم) التعليق: أعلنت منصة ناتسف نت التابعة لكيان يهود عن قلقها وغضبها من امتلاك القاهرة منظومة قتالية هجومية متطورة تم الكشف عنها مؤخرا في معرض إيديكس بالقاهرة، وهي الطائرة المسيّرة المصرية الجديدة جبار 150، معتبرة أن مصر تتباهى بهذا الإنجاز التكنولوجي المحلي والمستقل لطائرة مسيّرة انتحارية، وبحسب وصفها فإن الطائرة المصرية تمتلك مدى تشغيلياً يمتد من ألف إلى ألف ومئتي كيلومتر وتحمل رأسا حربيا يزن نحو 50 كيلوغراماً وتعتمد على محرك مكبس أو نفاث يمكن أن يمنحها قدرات هجومية بعيدة المدى تتجاوز الحدود التقليدية. وبحسب قولها فإن الميزة الأخطر التي يرصد الكيان تطورها هي دمج كاميرا مثبتة في بعض طرازات جبار 150، ما يتيح اختيار الأهداف وتوجيهها في الوقت الفعلي، وهي قفزة نوعية مقارنة بالطائرات المعتمدة على الملاحة عبر الأقمار الصناعية فقط. وتتساءل المنصة عن التداعيات الاستراتيجية في ظل الأحداث الحالية؟! فهي ترى أن مصر تتجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وجعل هذه المسيّرة ركيزة أساسية في ترسانتها، فقد استطاعت توقيع عقود تصدير لثلاثة عملاء دوليين على الأقل خلال عشرة أيام فقط من الكشف عنها. فيا ضباط جيش مصر الشجعان: أمام كل ما يحدث في المنطقة من أحداث وخاصة في غزة الحبيبة وفي سوريا ولبنان وإيران، ماذا تنتظرون؟! أليس جيشكم يتصدر قائمة أقوى الجيوش العربية لعام 2026 حيث يحتل المرتبة الأولى فيها، والمرتبة الـ15 عالميا؟! ولديه قوة بشرية هائلة وقدرات قتالية جوية وبرية وبحرية لا نراها إلا أثناء حفلات الاستعراض؟! إن محاسبة الله تعالى للجيوش أشد وأعظم من محاسبته لغيرهم فهم المكلفون بالحماية والذود عن البلاد والعباد، فماذا ستجيبون ربكم يوم القيامة؟ أليس فيكم من يبادر إلى هذا الفوز العظيم، فيكون له السبق إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر؟ فإلى المسارعة وبقوة لأخذ زمام الأمور وإزالة الحاكم العميل وتسليم البلاد لحزب التحرير ليعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة فقد آن أوانها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير راضية عبد الله اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
صوت الخلافة قام بنشر منذ 20 ساعات الكاتب ارسل تقرير Share قام بنشر منذ 20 ساعات بسم الله الرحمن الرحيم الأمة الإسلامية لا تهزم في الحرب ولكنها تهزم عبر المفاوضات الخبر: أفادت مصادر العربية والحدث بانتهاء الجولة الأولى من مفاوضات أمريكا وإيران في بورغنشتوك في سويسرا، والتي كانت قد انطلقت في وقت سابق الأحد، على أن تبدأ جلسة المفاوضات الثانية بعد قليل. التعليق: إن سياسة أمريكا قائمة على إثارة الفتن والحروب قد تشعلها تارة وقد تقودها تارة أخرى، وأمريكا ليس لديها عهد ولا ميثاق ومن شيمها الغدر وعدم الوفاء كما هو حال يهود، لذا فإن المفاوضات معها لن تحل القضية بتاتا وستبقى المفاوضات تراوح مكانها حتى تحقق أمريكا أهدافها. عود على التاريخ فمنذ اتفاقية سايكس بيكو وتقسيم العالم الثالث إلى دويلات جعلت بريطانيا بؤرا للصراع بين الدول سميت مناطق محايدة، أي أنها ليست لهذه ولا لتلك، حيث إن بريطانيا كانت تخلق المشاكل بين الدول ومن ثم الحروب على هذه الأراضي. أما أمريكا فقد غيرت نهجها فجعلت في مناطق عدة من العالم مناطق صراع حتى تبقى هذه الدول منشغلة في قضاياها، وعلى سبيل المثال قضية كشمير بين الهند وباكستان وتايوان في الصين وقضية أوروبا مع روسيا والقضية الفلسطينية وأفريقيا وغيرها، كل هذا وذاك ولم تحل أمريكا أي قضية في العالم ولن تحل، لذلك فإن ما يسمى بالمفاوضات ما هي إلا لتخدير القضية. وستبقى أمريكا تتلاعب في هذه المفاوضات حتى تبتز الإيرانيين ليتنازلوا رويدا رويدا، وفي الوقت نفسه تعمل مع عملائها على شراء الذمم كما صنعت مع ثورة سوريا حيث حرفتها عن مسارها، وأيضا المفاوضات مع طالبان في أفغانستان حتى تمكنت من شراء بعض الذمم وأوصلتهم إلى الحكم. إن الحل الصحيح يكمن في الإسلام، لذا على الأمة الإسلامية أن تعي على دينها، وأن الذي حصل لها من تشرذم وتقسيم وحروب لم يكن إلا بعد إسقاط الخلافة التي وحدتها، فعلى الإيرانيين أن يصطفوا مع الأمة الإسلامية وأن يتركوا الطائفية التي غرسها الغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين، وأن يعملوا على تطبيق الإسلام كاملا، فالأمة الإسلامية لا تهزم في الحروب ولكنها تهزم عبر المفاوضات، فقد أثبتت الحرب الأخيرة أن جيوش الغرب الكافر لا تقف في وجه أضعف جيش من جيوش المسلمين فلا تستهينوا أيها المسلمون بأنفسكم، فأنتم الأعز بإسلامكم وهم الأذلاء: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. كتبه لاذعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين) اقتباس رابط هذا التعليق شارك More sharing options...
Recommended Posts
Join the conversation
You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.