Jump to content
منتدى العقاب

تقديم الطعام والشراب للكافر في رمضان


Recommended Posts

  • 3 weeks later...

هذا أخي مجرد نظر للمسألة ولا تأخذها على أنها فتيا

وإنما لفت نظر وبحث في المسألة

 

المناط هو التكليف

فمن كان مكلفا بالصيام لا يجوز تقديم الطعام له لإنه لا يجوز إعانة العاصي على معصيته

إذا لا يجوز تقديم الطعام إلى المسلم المفطر بدون عذر ولا كذلك للكافر لأن الكافر مكلفا بالصيام كما هو مكلف بكل الأحكام الشرعية وكما هو مكلف بالإيمان ودخول الإسلام

 

فقد ورد في مقدمة الدستور الجزء الأول ص 27-28 :

 

"إن الإسلام جاء لجميع الناس، قال تعالى: (وما أرسلناك إلاّ كافة للناس)، وكما أن الكافر مكلف بالأصول، أي بالعقيدة الإسلامية، فكذلك هو مكلف بالفروع أي بالأحكام الشرعية. أمّا كونه مكلفاً بالأصول فصريح في آيات القرآن الكريم، وأمّا كونه مكلفاً بالفروع فلأن الله قد كلفه صراحة ببعض الفروع، منها أن الآيات الآمرة بالعبادة متناولة لهم، كقوله تعالى: (يا أيها الناس اعبدوا ربكم) وقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت) ونحو ذلك، ومنها أنهم لو لم يكونوا مكلفين بالفروع ما أوعدهم الله تعالى عليها، والآيات الموعدة بتركها أي بسبب تركها كثيرة، منها قوله تعالى: (ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة)، وقوله تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلاّ بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما) الآية، وقوله تعالى: (فلا صدَّق ولا صلى") وقوله تعالى: (ما سلككم في سقر قالوا لم نكُ من المصلين) الآية، فثبت كونهم مكلفين ببعض الأوامر وبعض النواهي فكذلك سائر الأوامر والنواهي. وأيضاً فإن الآيات التي جاء التكليف بها بالفروع جاءت عامة والعام يجري على عمومه ما لم يرد دليل التخصيص، ولم يأت دليل يخصها بالمسلمين فتظل عامة، من ذلك قوله تعالى: (وأحل الله البيع وحرم الربا)، وقوله تعالى: (فإن أرضعن لكم فآتوهون أجورهن)، وقوله تعالى: (فرهان مقبوضة)، وقوله عليه السلام: (فمن أحيا أرضاً ميتة فهي له)، وقوله عليه السلام: (الناس شركاء في ثلاث)، وقوله عليه السلام: (على اليد ما أخذت حتى تؤديه) إلى غير ذلك من الأحكام. وهذا دليل صريح على أنهم مكلَّفون بالفروع. وأيضاً فإن التكليف بالأصل تكليف بالفرع، والتكليف بالكل تكليف بالجزء، فالتكليف بالصلاة تكليف بالركعة والقراءة والقيام.. الخ. والكافر مكلف بالأصل فهو مكلف بالفرع. وأمّا عدم جواز بعض الفروع منهم كالصلاة والصوم فلأن شرطها الإسلام، فلا تصح حتى يتحقق الشرط، ولكن ذلك لا يعني أنها ليست واجبة عليهم، وأمّا عدم طلب بعض الفروع منهم كالجهاد، مع أن الإسلام ليس شرطاً في أدائه فلأن الجهاد قتال الكفار لكفرهم، والذميّ كافر فيمتنع أن يقاتِل الكفار لكفرهم، وإلاّ جاز أن يقاتِل نفسه، ولذلك لم يكن مطالباً به. ولكنه إذا رضي أن يقاتِل كافراً غيره يُقبل منه ولكن لا يُجبر عليه، إلاّ أن ذلك لا يعني أنه غير مكلف به من الله."

 

 

إذا تقديم الطعام للكافر مثل تقديم الطعام للمسلم المفطر بغير عذر

 

 

أما الغير مكلف بالصيام فلا يوجد ما يمنع من تقديم الطعام له طالما أن الله رخص له الأكل والشرب خلال نهار رمضان

ولا يقال أنه لا يجوز لحرمة شهر رمضان

إذا فما الاختلاف بين تقديم الطعام لطفل أو لشخص مريض أو لامرأة حائض أو ضيف مسافر

فقط يراعى أن لايثير شهوة الطعام عند الصائمين ولهذا يحرص أن يأكل ويشرب المرخص له بالفطر بعيدا عن الصائمين

تماما مثلما يحرص الرجل أن يخفي ما لذ من فاكهة أوطعام عن جيرانه إن لم يستطع أن يقسم لهم نصيبا مراعاة لحق الجيرة أولا والنفس وإثارة شهواتها ثانيا

 

هذه مجرد بحث بسيط للمسألة ولعله يوجد من يمتلك تفصيلا أكثر للمسألة

Edited by المستيقن
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...