Jump to content
منتدى العقاب

المهندس عثمان بخاش حول الانقلاب العسكري في مصر


Recommended Posts

 

 

 

 

حول الانقلاب العسكري في مصر

 

لقد كشف الانقلاب العسكري ضد حكم الاخوان المسلمين في مصر الذي قاده الجنرال عبدالفتاح السيسي عن عدة حقائق منها:

- صحة ما دعونا اليه في حزب التحرير من لزوم الاقتداء بنهج النبي صلى الله عليه وسلم في تغيير المجتمع، والقائم على نشر الدعوة وسط الأمة لتتبنى الاسلام لها منهجا للحياة والعمل على إقامة دولة الخلافة التي تسهر على تطبيق احكامه، وكسب ولاء أهل القوة والنصرة ليحموا هذا الدين وهذه الدولة بكل ما أوتوا، كما تعهد الأنصار في مبايعتهم للرسول التي عرفت ببيعة العقبة الثانية. فالتغيير لا يتم عبر صندوق الانتخاب ولا عبر القبول بانصاف حلول تريد المزج بين الاسلام والكفر، أو بين "مسحة اسلامية" والكفر المسمى بالدولة المدنية الديمقراطية القائمة على ان السيادة للشعب.

- صحة ما حذرنا منه مرارا من أن القيادات العسكرية الفاسدة على قمة الجيش المصري هي خائنة لله ولرسوله وللمؤمنين وعميلة لرأس الكفر أمريكا وأن على الضباط المخلصين من أبناء الأمة في الجيش المصري أن يتخلصوا من تلك القيادات الفاسدة و يضعوا أيديهم بأيدي حملة الدعوة الصادقين المخلصين لمبايعة خليفة المسلمين.

- كما كشفت عن الدور القذر الذي قام به قيادات ما يسمى بحزب النور والذي اسماه الشيخ محمد عبدالمقصود بحزب الشيطان السلفي إذ ارتضوا لأنفسهم دعم القيادات العسكرية الخائنة في تنفيذ انقلابهم لحرصهم على خدمة أمريكا رأس الكفر.

- كما كشفت ضلال جماعة الاخوان المسلمين التي تشبثت ولا تزال بحكم الطاغوت المسمى بالديمقراطية حتى هذه اللحظة، ومع ذلك فنخاطبهم خطاب الأخ الصادق المخلص الحريص عليهم أنه قد آن الاوان ليثوبوا الى رشدهم فيكفروا بالطاغوت ويعتصموا بحبل الله وصراطه المستقيم فيعملون معنا لاقامة الخلافة الراشدة التي بشر بها عبدالله ورسوله "....ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"

- وكشفت أن كثيرا من أبناء الاسلام الصادقين ممن كانوا سابقا من اتباع حزب النور السلفي قد انفضوا عنه حين تبين لهم تواطؤ قادة الحزب مع العسكر الخونة....ونحن إنما ندعو الجميع إلى الاعتصام بحبل الله والتمسك بشرعه الذي اوجب مبايعة خليفة للمسلمين، وحرم الدعوة الى الديمقراطية وغيرها من النظم الوضعية....

- لقد علم القاصي والداني أن حزب التحرير منذ تأسس في 1953 حدد قضية الأمة بأنها استئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة دولة الخلافة، وقد فصل كل ما تحتاجه هذه الدولة من أحكام وأجهزة وتفاصيل عملية بما في ذلك الدستور المستمد من أحكام الشريعة فندعو المخلصين الصادقين إلى المسارعة للعمل مع الحزب لنكون يدا واحدة في نصرة دين الله وإعلاء كلمته ومبايعة خليفة المسلمين. وإنا والله لموقنون بوعد الله الذي لا يتخلف مهما طال الزمن أو قصر.

عثمان بخاش

4 رمضان 1434هـ

13 تموز 2013 م

 

https://www.facebook.com/osman.bakhach.9

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...