Jump to content
منتدى العقاب

راي حول مصر


Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

لا زال الكثير يشغل نفسه في موضوع ما جرى في مصروهذا امر طبيعي فمصر لها اهمية كبيرة من نواح عدة واقعها الجغرافي والسياسي وعدد السكان وواقعها بالنسبة للامة ومدى تاثرها وتاثيرها على قضية فلسطين ولذلك كان انشغال المهتمين فيها من الامور الطبيعية

وينحصر انشغال الناس في مصر اليوم بموضوع ما جرى فيها من تقلبات سياسية وتغيير للاوضاع على اكثر من صعيد مما جعل الناس او البعض منهم يخرجون بنتائج وقرءات مختلفة لماجرى ويجري وكذلك تحت اسئلة متعددة منها ما الذي جرى ؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واسبابه ونتائجه والى اين تسير الامور وووووووو

واريد هنا بحث الموضوع ولكن قبل ذلك اريد ان اثبت بعض النقاط وهي :-

1- يجب ان لا يكون الحكم على ان ما جرى في مصر هو نهاية العالم واعلان وفاة للامة بل هي تجربة وخاضعة للنجاح والفشل ويمكن الاستفادة منها بمعنى انني اريد ان لا ت صل الامة الى حالة من الياس لانه يعتبر احدى النتائج التي توخاها الغرب الكافر من ذلك

2- يجب ان لا نصف هذه التجربة بانها منزهة عن الخطا وان نقول انه يجب عدم الخوض فيها وفي واقعها واين اخفقت واين نجحت لان ذلك يحجبنا عن الاستفادة من تجاربنا

3- يجب ان لا تؤخذ نتائجها على ان الموضوع الان في مصر هو عبارة عن حرب اسلام مع كفر بالمفهوم الحزبي والفصائلي لان ذلك غير صحيح فمعظم الاحزاب المتخاصمة لا يمكن الحكم عليها بالكفر ولكن يمكن ان تؤخذ ضمن الاطار العالم للصراع الحضاري بين الاسلام وحضارته وافكاره وحملة الاسلام وبين من لا يريدون لهذا الدين ان يكون موجودا وكما قال سيد قطب رحمه الله انه لا يمكن وجود الاسلام في الحياةبدون حكم

اردت بتثبيت هذه الامور ان اقول ان القول فيها وتبنيها والاختباء خلفها ليس له دليل واقعي واحد اضافة الى انه اذا اخذنا بهذا فهذا يعني اننا لا نريد حل الاشكال ولا الاستفادة من التجارب الحياتية

والان اعو دالى صلب الموضوع فاقول وبالله التوفيق

ضمن الثورات التي قامت في عالمنا العربي كانت ثورة مصر ولخصوصية مصر لدى الغرب كان الاهتمام فيها بشكل اكبر من غيرها فتبعية حكامها منذ اكثر من ستين عاما لامريكا جعل امريكا تضع السيناريوهات المتعددة للحفاظ عليها وذلك لتاثيرها المباشر على القضية الفلسطينية ودولة يهود مما جعل امريكا تهتم بالموضوع المصري فلما رات ان التوجه لدى الامة اسلاميا فكان عليها ان تتعامل مع هذا التوجه بنفس المعايير ولذلك عمدت الى القبول بالاسلام المعتدل وقامت بترويجه ظنا منها ان سيحميها من الاسلام الحقيقي فقامت بالتوجه نحو عنوان الاسلام المعتدل وهو الاخوان المسلمون وسمحت بتسويقهم وقبلت بهم كذلك ظنا منها انهم سيؤدون الواجب ويقومون بالمهمة على الوجه الذي تريده

ولكن الامر كان على غير ذلك فقد ان الاخوان يدعون شعبية لا حقيقة لها وتراجعت في مدة بسيطة من انتخابات مجلس النواب والذي فازوا به بنسبة 45 بالمئة من مجموع المصوتين وهو يعني حوالي 15 مليون صوت وعندما جاءت انتخابات الرئاسة فازوا في الجولة الاولى باقل من خمسة ملايين صوت وهو ما يعني ان ادعاءهم شعبية كبيرة لا اصل له اضافة الى تاكلها خلال مئة يوم فقط وهذه النتائج كانت بداية تدفع امريكا في التفكير في كفاءاته لخدمتها

واما الامر الاخر الذي دفع امريكا للتخلي عنهم فهو ظهور عدم كفاءتهم فبمجرد الفوز للرئيس مرسي صار يطلب ود الاخرين لتشكيل ادارته ولما لم يجد تجاوبا كافيا اخذ بالتعيينات على قاعدة الترضيات والثقة وليس على قاعدة الكفاءة فصارت لدية ادارة تخلو من الانسجام وظهر ذلك من خلال الاستقالات الكثير ة في هذه الادارة وكذلك اتجه نحوتقليد المناصب لاعضاء الاخوان مما ادى الى خوض الناس في الحديث انهم انتخبوا رئيسا وليس مرشدا وقامت الضجة ضد المرشد وهو ما يؤكد على ضعف مرسي وعدم كفاءت وهوالذي سيؤدي بالنتيجة الى عدم قدرته لخدمة امريكا ولذلك كان من الطبيعي ان تتخلى عنه

وكذلك كان لاسلوب تعامل الاخوان مع مصالح وحاجات بلاد مثل مصر مع كل ما فيها من مشاكل كما يتعاملون مع جمعية خيرية مما اظهر عجزا كبيرا ظهر في نقص الخدمات وعدم حل المشاكل التي وعد بها كان من الامور التي عجلت في الخروج عليه من الناس وهذا نموذج لا تريده امريكا في مصر

كذلك كان للتعامل مع الامور بارتجالية كما حصل في سيناءفبعد ان قام بضرب الجهاديين هناك بعد حادثة قتل الجنود ال 15 صار بعدها يحاول البحث فيمن قتل الجنود وهذامر هز الثقة في تصرفاته واشهر من ذلك اتخاذ قرارات والعودة عنها مثل مرسوم تحصين نفسه ضدالمحاسبة واعترافه بالاخطاء قبيل عزله وووووووو

ان هذاه الامور وغيرها جعل امريكا لا ترى في مرسي ولا في الاخوان طوق النجاة ولا قارب السلامة فسمحت باعادة الامرالى من تثق بهم وهم العسكر ليديروا البلاد بشكل مباشر او غيرمباشر ريثما تتمكن من ايجاد قيادة تابعة لها قادرة على تحقيق اهدافها وحماية مصالحها في المنطقة وخاصة امن اسرائيل

والان وبعد التخلي عن مرسي والجماعة فما هو المتوقع في الساحة المصرية وهو الذي ساتناوله الان

ان المتوقع هو اطالة الفترة الانتقالية حتى تتمكن امريكا من ايجاد الشخصية اللامعة والمقبولة لديها والتي يقبلها الشعب وتسلمها زمام الامور وهنا اريد ان اطر التوقعات التالية :-

1- قد يكون البديل هو محمد حسين طنطاوي بزيه المدني كرجل ليس له عند الشعب المصري الا كل احترام فهو الذي خلع مبارك وهو الذي قبل الثوار وقبلوه في الميادين وهو الذي ( علو ما يقولو ) لم تتلطخ ايدايه في دماء المصريين ولم يقم بانقلاب بل هو الذي سلم الحكم لمرسي وتقبل اوامره حتى بالاقالة فهو اذن مقبول عن المجموع المصري وخاصة الاخوان والذين قد يجدون فيه حلا لانهاء مشكلة الاعتصام التي لا يبدو لها حلاقريبا رغم انها مزعجةللكل ويكون هذا الحل لمدة بسيطة قد تكو ن فترة رئاسية واحدة

2- اما الحل البعيد المدى فهو ما اراه ان امريكا تميا لاعداد كوادر من الشباب سواء من تمرد او غيرها وزجهم في اتون السياسة كاعضاء في المجلس النيابي بداية ثم التدرج نحو المناصب الحساسةبعد ان يكونوا حصلوا على الخبرة ووالقدرة وحصلت امريكا منهم على حقيقة الولاء وهذا ممكن ايضا لان الاخوان لا يعارضوا ولا بامكانهم معارضته لان هؤلاء هم الثوار وكذلك يجد الاخوان فيهم الحل للخروج من المازق

3- اما عن موضوع الاخوان فسيكون مصيرهم هو القبول بهم في مواقع تتلاءم مع حجمهم وقدراتهم كان يكونوا معارضة او في مواقع خدمية يتحملون فيها غضب الناس من قلة الامكانات ونقص الخدمات وهذا شان لا يرفضوه كلية بلقد يفاوضوا عليه لان نهجهم هو هذا

اما القول بان هناك امكانية لعودة مرسي او الاخوان للحكم فهذا قول خرافي لا واقع له لان ذلك يعني ان امريكا ستفرط بكل قواها وكوادرها وهذا امر مستحيل

ان التجربة المصرية هي تجربة فاشلة ولكنها لا تعني فشل الامة بل فشل مشروع كان فاشلا اصلا لمن يعرف حقيقة السياسة ولكن كثيرا من الناس اغتروا فيه ودافعوا عنه باعتبار انه مشروع اسلامي ولذلك نراهم اليوم يدعون ان القوى المعارضة لمرسي رفضت المشروع الاسلامي وهذا خطا كبير فهل عرض مرسي على الناس وقف الربا ؟؟؟؟فرفضوا وهل عرض عليه وقف العمل بالتفاقية كامب ديفيد فرفضوا ؟؟؟؟؟؟؟؟وهل عرض عليهم وقف التعامل مع امريكا فرفضوا ؟؟؟؟؟؟ الحق ان الامر ليس كذلك فمرسي جاء للناس على شعار مشروع اسلامي اختبا خلفه ولكنهم راوا ان الدستور هو نفس دستور السادات 1971 والالتزام باتفاقيات مصر مع الدول واولها كامب ديفيد ما زال قائما واصبح بيريز صديقه العزيز واغرق انفاق غزة بمياه المجاري واغلق المعبر وهذا ما لم يفعله مباركوسمح لليهود بوضع مجسات اليكترونية على الحدود وووووووو

ان هذا وغيره من الامور هو الذي جعل توافقا يحصل بين رغبة الجماهير ورغبة امريكا بالتخلي عن مرسي ومن ثم خلعه

واخيرا اقول للامة كفاك تجارب فاشلة وانتبهي وتوجهي الى حيث المخلصين الواعين الذين يملكون مشروعا شرعيا حقيقيا منتجا ومجربا لقرون والا ستبقين في معاناة وتنتقلين من جبار الى جبار فاياك من غضبة الجبار العظيم وقانا الله جميعا غضبنه --امين-----------------------------89

Link to comment
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله ...

 

كان يمكن التنبؤ بالانقلاب منذ ان حشد الجيش المصري قواته على حدود قطاع غزة قبل اسقاط مرسي باسبوع... وذلك لا اهمية له الان.. ولكن هناك تحركات محمومة حول غزة، وزير الخارجية الامريكية يزور المنطقة، حديث عن الاتفاق على مبادئ وزيارة قريبة من يهود والسلطة لامريكا، اغلاق محكم على غزة وزيادة ملحوظة في كمية الشحنات الغذائية التي تدخل من المعابر مع يهود لتغطي على نقص ما ياتي من الانفاق وتقلل من الانتقاد لمصر، حماس تعترض على كلام وزير الخارجية الامريكي وتقول ان عباس ينقصه التمثيل، زيارة سريعة لساعتين من ملك الاردن لمصر، وزير الخارجية المصري يقول ان مصر ستستعيد موقعها في القضية الفلسطينية وستعيد تقييم علاقتها بدول معينة، ماذا سيحدث؟ وهل له علاقة بما حدث بمصر؟

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share

×
×
  • Create New...